الأحــد 29 فـبراير 2004

 Sunday 29, Febreuary 2004

لا توجــد أخــبار اليــوم

الصفحة الرئيسية

 

 

 

الســـــامــر

د. السيد عوض عثمان

دينا أديب الشهوان

سلطانة السنجاري

إبراهيم أبو الهيجاء

إبراهيم عبدالعزيز

أحمد أبو حسين

أحمد أبوزينة

أحمد أسد

أحمد الآفغاني

أحمد الريماوي

أحمد اليازجي

أحمد سعدات

أحمد منصور الباسل

أسامة سعد الدين

م. أسامة عليان

إسماعيل محمد علي

د. إلياس عاقلة

أمية جحا

أمين الإمام

أمين الغفاري

أنور حمام

م. أوزجان يشار

م. أيمن الجندي

أيمن اللبدي

أيـــــوب

الأسمر البدري

الحقائق

الشهيد المهندس رامي سعد

الطيب لسلوس

المصطفى العسري

د. بثينة شعبان

برهوم جرايسي

بريهان قمق

بشار إبراهيم

بلال الحسن

تركي عامر

تيسير نصر الله

جاسر الجاسر

جاك خزمو

جهاد هديب

حازم أبو شنب

حازم بعلوشة

حسن أبو حشيش

د. حسين المناصرة

حسين قبلاوي

حمدي البكاري

حمود المحمود

حنـا عميـــره

د. حياة الحويك عطية

د. حيدر عبد الشافي

خالد البلعاسي

د. خالد الخالدي

خالد المالك

خليل العناني

رجا زعاترة

رشاد أبو شاور

رضا محمد العراقي

رمضان عرابي

رياض خميس

ريان الشققي

ريتا عودة

ريما محمد

زكريا المدهون

سامح العريقي

سري القدوة

سعاد عامر

سعاد قادر

سعود الشيباني

سعيد شبير

سليم الشريف

سليمان نزال

د. سمير أبو حامد

سمير حمتو

د. سمير قديح

سناء السعيد

د. شاكر شبير

صلاح الدين غزال

طارق أبو زيد

طاهر النونو

عادل أبوهاشم

عادل سالم

د. عاصم خليل

عبد الرحيم جاموس

عبد الرحيم نصار

عبد السلام بن ادريس

عبد العزيز الصقيري

د. عبد الغني عماد

عبد الكريم الخريجي

عبد الله الحمد

عبد الواحد استيتو

عبدالحكيم الفقيه

د. عبدالرحمن العشماوي

عبدالرحمن عبدالوهاب

د. عبدالستار قاسم

د. عبدالعزيزالرنتيسي

عبدالله القاق

عبدالله المعراوي

عبدالمنعم محمد الشيراوي

عبدالهادي مرهون

عبير ياسين

د. عدنان حافظ الرمالي

عدنان كنفاني

عرفان نظام الدين

عزة دسوقي

د. عزمي بشارة

عزيزة نوفل

عصام البغدادي

علاء بيومي

د. عماد فوزي شعيبي

غازي الأحمد

غازي السعدي

د. غازي القصيبي

غنام الخطيب

فادي سعد

فاضل بشناق

فاطمة ناعوت

فتيحة أعرور

د. فوزي الأسمر

ليلي أورفه لي

مؤمن بسيسو

مازن الزيادي

ماهر عباس

محمد الرطيان

محمد السائحي

محمد العطيفي

محمد بركة

محمد تاج الدين

محمد حسنين هيكل

محمد حلمي الريشة

محمد صلاح الحربي

د. محمد عابد الجابري

محمد عبدالرحمن عويس

محمد عبدالغفور الخامري

محمد عبدالله محمد

محمد عثمان الحربي

محمد كاديك

محمود درويش

محيي الدين ابراهيم

مراد البخاري

مشعل المحيسن

مصطفى شهاب

مصطفى عبد الوارث

مصطفى فتحي

معروف موسى

منذر أرشيد

منير أبو راس

منير أبو رزق

منير صالح

نائل نخلة

نادر القصير

ناصر البراق

ناصر ثابت

نايف حواتمة

د. نبيل السعدون

نبيل السهلي

نبيل شبيب

د. نجم عبد الكريم

د. نجوى مجدي مجاهد

ندى الدانا

نزار قباني

نسيم زيتون

نصار الصادق الحاج

نضال حمد

نضال نجار

نضير الخزرجي

نعيمة عماشة

نهلة المعراوي

نواف الزرو

نواف عثامنة

م. نور الدين عواد

د. هارون خالد

هداية درويش

هيثم أبو الغزلان

وجيه مطر

وحيد عبد السيد

وليد الفاهوم

وليد بن أحمد الرواف

وليد رباح

ياسر أبو هين

ياسر الكنعان

يحي أبو زكريا

يحي السماوي

يحيى عايش

يعقوب محمد


أمية جحا


نسيم زيتون


طارق أبو زيد


رياض خميس


أيـــــوب

 

  شهيد الحقائق

الشهيد رامي سعد


  النص الكاريكاتور

يوميات أبي الحسرة الأيوبي


  قصة قصيرة

يوميات زوج فاشل


  في ذمة الله

رحيل الروائي العربي الكبير عبدالرحمن منيف


  نزار قباني

رسالة إلى جمال عبد الناصر


  أمل دنقل

لا تصالح


  محمود درويش

رسـالة مـن المـنفـى


  د . عبدالعزيز الرنتيسي

إلى الشيخ أحمد ياسين


  نضال نجار

نكهة الوجع


  أيمن اللبدي

على أطلال الشرف العربي


  فاطمة ناعوت

ماو تسي تونغ


  د . حسين المناصرة

طواحين السوس


  بريهان قمق

لكم كل الوطن


  سليمان نزال

صورة هنادي


  فتيحة أعرور

رسالة حب


  د . عبدالرحمن العشماوي

رسالة عاجلة من المسجد الأقصى


  ريتا عودة

يحـِــقّ لي كلّ ما يحِــقّ لكم..!


  ناصر ثابت

إلى طفلتي جنين


  ليلى أورفه لي

لغة القمح البتول


  محمد عثمان الحربي

النخوة العربية المتلونة


  ندى الدانا

هواجس الوطن والحرية في قصص (ذماء)


  عدنان كنفاني

وطن وامرأة..!


  نعيمة عماشة

أمشي على جسدي


  وجيه مطر

سؤال لصديقي الخئون


  سعاد عامر

حكاية مكان


  أحمد الريماوي

أم الحضارة


  عزة دسوقي

الحب والسعادة من أسرار الحياة


  يحيى السماوي

بغداد ... يا أخت هارون


  رشاد أبو شاور

الباب مفتوح ، ولكن المثقّف بلا إرادة ...


  عبدالحكيم الفقيه

سطور من ورقة الجحيم


  بشار إبراهيم

السينما الفلسطينية والانتفاضة


  أوزجان يشار

طريق الحب


  ريان الشققي

(لا ، لم أيأس )


  عبدالرحيم نصار

بــغـداد


  جهاد هديب

تواشجات .. معرض وقصيدة أبحرا الى الجزيرة التي انطلق منها أصل الفن: المخيلة


  منير صالح

حوار مع الدكتور آمنة البدوي استاذة اللغة العربية في الجامعة الأردنية


  تركي عامر

نـهـار نـاصـع الـمـعـنـى


  صلاح الدين غزال

حَائِطُ الشَّجَـا


  فـادي سعـد

رسائل للوطن


  محمد كاديك

اعتراف أخير ..


  عبد الواحد استيتو

امرأة في الأربعين


  نصار الصادق الحاج

ريثما تنبت النار


  محمد حلمي الريشة

الكمائن


  عبدالسلام بن ادريس

معذرة يا فلسطين


  ريما محمد

جدتي


  الطيب لسلوس

أبراج الأحبة


  صدر حديثا

انتفاضيات


  الثقافية


كـتاب الحـقـائق  |   الأرشـيف  |    للإتصال بنـا

  إستطلاعات الرأي

 

 

   عادل أبوهاشم

مدير تحرير صحيفة الحقائق

adel@alhaqaeq.net

  7/16/2003

دعارة سياسية ..!!

 

أعتذر عن العنوان مقدمـًا ، وأحتمي بالآية القرآنية : {لا يحب الله الجهر بالسوء من القول إلا من ظـُـلم وكان الله سميعـًا عليمـًا} (النساء 148) .
والحاصل في الأراضي الفلسطينية هذه الأيام هو أعلى درجات الظلم .!
لا أحد ينكر الحملة التي تقودها القوى المعادية للنيل من صمود الشعب الفلسطيني ، ولكن الغريب والمستهجن أن يشارك "صناع أوسلو" في هذه الحملة ، وهي مرحلة التمويه على إرادة الشعب الفلسطيني ، والعمل على تطويقها والنيل منها ، متجاهلين كل قوانين التاريخ التي تؤكد أن أبرز حقوق أي شعب من الشعوب في ظل الاحتلال هو حقه في مقاومة الاحتلال ، ولذلك فإن الإدارة الأمريكية التي ترفض حق شعب فلسطين في المقاومة أثناء مرحلة الاحتلال ، إنما ترفض كامل حقوق شعب فلسطين في حالتي السلم والحرب. فاستقالة رئيس الوزراء من عضوية اللجنة المركزية لحركة فتح "وليست رئاسة الوزارة أو اللجنة التـنفيذية" ، وما سبقها من تهديدات "كلما حك الكوز في الجرة" بالاستقالة في محاولة بائسة وسخيفة للابتـزاز والضغط على الرئيس عرفات ، وكأن الشعب الفلسطيني سيباد عن بكرة أبيه إذا استقال هذا الرجل ، والعودة عن الاستقالة بوساطة مصرية تذكرنا بالعلاقة السورية- اللبنانية .! ليست الظلم الوحيد الذي يتعرض له الشعب الفلسطيني الذي يتابع مجريات هذا المسلسل الذي يفرض عليهم بين الفينة والأخرى في ظل التصعيد الدموي الإسرائيلي ضد أبنائه ، وليست المشهد العبثي الوحيد في الزمن الفلسطيني ، لكنها حلقة في مسلسل اللا معقول المعروض علينا منذ الاجتياح الإسرائيلي لمدن وقرى ومخيمات الضفة الغربية في 29 مارس "آذار" من العام الماضي .!

والمشهد الآخر الذي لا تكاد تصدقه العين ، ولا أحسبه يخطر على قلب أحد من أسوياء الشعب الفلسطيني فضلا عن عقلائهم ، ذلك المشهد الذي خرج فيه "أشاوس" الأجهزة الأمنية الفلسطينية في حملة لجمع السلاح في قطاع غزة ، وما واكب هذه الحملة من تصريحات لـ"كذاب السلطة" الذي أعلن بأن حملة جمع السلاح هي مطلب شعبي ، وتأتي ضمن عملية حفظ النظام وأن فوضى السلاح يجب أن تتوقف .!

لا نريد التعقيب على تصريحات قادة الأجهزة الأمنية الذين سمحوا لـ"مغاوير" الأمن باقتحام البيوت وتفتيشها وجمع السلاح وما يترافق ذلك من إهانات واعتقالات للمواطنين ، ولا نريد أن ننكأ الجراح ونـتساءل مع الآخرين : لماذا لم نر أي أثر لهؤلاء المغاوير الأشاوس في مواجهة الاجتياحات الإسرائيلية اليومية لمدن قطاع غزة ومخيماته وقراه ، وما يرافق هذه الاجتياحات لأعمال قتل لعائلات بأكملها ، ونسف بيوت المدنيين على رؤوس ساكنيها ، واختطاف المواطنين من أسرتهم .؟! ، ولماذا لا تظهر بنادق الأمن الفلسطيني إلا في مواجهة أبناء شعبهم في حين تخلى المقرات ويلزم الجميع بيوتهم عند الهجوم الإسرائيلي .؟!

فللأسف الشديد فقد اختلت البوصلة عند بعض قادة هذه الأجهزة ، وكأن هناك إصرار من بعضهم على التحول إلى "لحديين" ، والدخول في مواجهة شاملة مع جماهير الشعب الفلسطيني إرضاءً للعدو الإسرائيلي والإدارة الأمريكية التي تمني نفسها بحرب أهلية فلسطينية ، وظهر ذلك جليـًا من خلال ممارسات بعض قادة هذه الأجهزة تجاه أبناء شعبهم في السنوات السابقة- حتى في ذروة الانتفاضة الشعبية المباركة- من إطلاق النار على طلاب الجامعات والمتظاهرين ، وحملات الاعتقال للمجاهدين والمناضلين ، وما صاحب هذه الحملات من إذلال ومهانة لقادة العمل الوطني والإسلامي الفلسطيني ، ومطاردات لنشطاء وكوادر الانتفاضة وما يتخللها من إطلاق الرصاص على المارة ، واعتقال أقارب المطلوب لهذه الأجهزة حتى يتم تسليم نفسه ، وتسليم بعض خلايا المقاومة للعدو الإسرائيلي ، قد وضعتهم في خانة مشتركة مع قوات الاحتلال الإسرائيلي .!

لقد كان هناك إصرار غريب من بعض قادة الأجهزة الأمنية على إتباع خطوات الاحتلال ، وأن تبقى زنازين المعتقلات والسجون التي كانت رمزًا للظلم والطغيان الإسرائيلي طوال فترة سنوات الاحتلال البغيضة ، تبقى رمزًا جديدًا لظلم الفلسطيني لأخيه الفلسطيني .!

ولكن نعود اليوم إلى "كذاب السلطة" الذي يسوق التبريرات تلو الأخرى في محاولة ممجوجة للقضاء على انتفاضة الشعب الفلسطيني سبقه إليها من وضعه في هذا المنصب لعل وعسى أن يحوز على رضى الإدارة الأمريكية والحكومة الإسرائيلية لتعيينه في منصب رئيس الوزراء القادم .!

هذا الرجل كان لسبع سنوات- قبل الانتفاضة- لسان حال السلطة ، ونجم الفضائيات الأوحد الذي يكيل عبارات المديح لاتفاق أوسلو الذي جلب الخراب والدمار والقتل للشعب الفلسطيني ، ويلصق التهم جزافـًا لكل من يعارض أو يحاول أن يدلي برأيه في هذا الاتفاق المشؤوم .!

وفجأة هبط الوحي عليه ، وأصبح من أبرز وجوه- إن لم نقل من أشرس- "معارضي الساعة الأخيرة" ، بعد أن كان صاحب الحظوة حتى الأمس القريب ، فقد قدم استقالته بعد إعادة العدو الإسرائيلي احتلال للضفة الغربية في خطوة دراماتيكية لم تعرف أسبابها في ذلك الوقت ، مرددًا كالببغاوات كلامـًا أمريكيـًا- إسرائيليـًا بأن عرفات غير ديموقراطي ، وبالتالي غير مؤهل لقيادة السفينة الفلسطينية نحو الكارثة المطلوب أن تصل السفينة إليها بأسرع ما يمكن.! ومبررًا استقالته بأنه يريد إصلاح مؤسسات منظمة التحرير التي "تم تذويب دورها ، وإلغاء قدراتها ، ومصادرة عناوينها ، وحتى شخصيتها وتقاليدها وذلك لعدم قدرتـنا على فهم مشروعنا" .!

وبدأ بتوجيه رسائل للرئيس ياسر عرفات في الصحف محملا إياه القسط الأوفر من الإخفاقات التي تعرض لها الشعب الفلسطيني منذ أوسلو ، ومنـتقدًا فيها ممارسات السلطة "التي تخلت عن أهم أحد أسلحتها وهو بناء المؤسسات القادرة على نيل ثقة الفلسطينيين" .! 

واعترف في إحدى رسائله بأن "سلطة أوسلو" قد دمرت مؤسسات منظمة التحرير ، وحركة فتح ، ومؤتمراتها ، وأقاليمها ، ولجانها ، ومكاتبها الحركية ، وأنها تعاملت مع شعبها بروح وعقلية اقتسام الغنائم .!

وطالب الرئيس الفلسطيني بأن يعترف بأن فشلا مروعـًا قد حدث في زمن السلطة ، وأنه يجب على السلطة الاعتراف بخطأها الكبير في حق شعبها .!
وفي ظل الدور المرسوم مسبقـًا بدأ هذا الرجل في حملة إعلامية هذه الأيام لتبرير حملة الأجهزة الأمنية في جمع السلاح الفلسطيني في محاولة منه للطلب من الشعب الفلسطيني بإنهاء ثورته الشعبية المتمثلة في انتفاضته المباركة ، ورفع شعار "حماية الذات" .!

أي بمعنى صريح وواضح أن ينجو كل فرد برأسه ، أي أن لا يقاوم أحد العدو الإسرائيلي ، وأن يضيع هذا الصمود الأسطوري الذي اقترب على ثلاث سنوات .!

بمعنى أكثر وضوحـًا أن تتحول "حماية الذات" إلى "حماية إسرائيل ذاتها" .!
إن كل ما يهدف إليه هذا الرجل هو زيادة إرباكنا ، وجعلنا نخطئ في ترتيب الأولويات ، ونخطئ في البديهيات .

وتـناسى في جملة تبريراته التي تـنظر للاستسلام والانبطاح بأن المنطق التجريبي الذرائعي قد سقط بالممارسة أمام عدو صهيوني توسعي يرفض التراجع عن معتقداته التوسعية ، وأن الاستسلام له هو وحده المطروح ، وأنه لا بديل للاحتلال إلا بالقتال ، والنضال ، والجهاد .

إنه أحد قوانين التاريخ أيضـًا الذي طالما سبق وأكدنا عليه هو : أنه عندما يقع الاحتلال تسقط الشرعية الرسمية داخل الوطن وتصبح الشرعية للمقاومة وحدها ، ومقاومة الشعب الفلسطيني للمحتل كانت وستبقى حتى النصر لا تقاس بحجمها الحالي ، ولا بظروفها الحالية ، وإنما تقاس بحجمها المستقبلي وقدرتها على الاستمرار .

ومن هنا فإن الذين يقاومون الاحتلال ويرفضونه هم وحدهم المعبرون عن الشرعية الوطنية ، فهؤلاء لم يحملوا السلاح لهدف ترتيب لقاء مع "مادونا" مثلا ، وإنما حملوا السلاح لأجل قدسهم وأرضهم وشعبهم .!

وهذا يعني أنه ليس من حق طبقة أو فئة أو مجموعة لا ترفع السلاح في وجه الاحتلال والصهيونية أن تدعي تمثيل شعب فلسطين .
أما الذين يتعاونون مع الاحتلال الإسرائيلي ، ويسوقون التبريرات لشعبهم لإنهاء الانتفاضة بحجة "إنقاذ ما يمكن إنقاذه" من حقوق الشعب الفلسطيني فإنهم ليسوا خارجين عن تمثيل الشعب فقط ، بل إن الحكم عليهم هم الحكم ذاته على الاحتلال ، وموقف المقاومة منهم هو موقفها ذاته من الاحتلال .

فليس من حق أي فلسطيني ، أو طبقة فلسطينية ، أو حركة فلسطينية ، المساومة على حقوق شعب فلسطين ، فالقرار في حقوق شعب فلسطين هو قرار الأجيال الفلسطينية السابقة التي قارعت الصهيونية منذ العشرينيات من القرن الماضي ، وهو أيضـًا قرار الأجيال الصاعدة التي لا يمكن أن يكون ميدانها الإبادة أو الضياع أو العار ، وكل واجب القيادات والأجيال الفلسطينية الحاضرة إن لم يكن حسم قضية فلسطين لمصلحة المقاومة ، فهو تسليم الأمانة للأجيال الفلسطينية المقبلة .

وإذا كان التـنازل والمساومة والتفريط تبدو وكأنها ردود فعل طبيعية في هذه المرحلة ، فإنها تبدو كذلك لأنها من طبيعة مرحلة الاحتلال ، ولا يعيب الشعب الفلسطيني أن يكون بعض متـنفذيه ضالعين في ردود الفعل هذه ، فلقد ظهرت في حالات احتلال الأوطان عبر التاريخ فئات تـنازلت وساومت وفرطت ، ولم يكن الجنرال "بيتان" أولهم ولا آخرهم في التاريخ المعاصر ، ولكن الشعوب تعود فتطلب الثمن من كل هؤلاء مهما تأخر الزمن ، ولذلك فإنه أنفع لهؤلاء أن يقرأوا التاريخ في هذا الوقت بدلا من الانشغال في تسويق الاحتلال ، فخلفهم النصر الذي حققته حركات المقاومة في التاريخ وأمامهم النصر الحتمي لمقاومة وجهاد شعب فلسطين .

 
إرسل المقال لصديف للتعليق على المقال

مقـــالات أخــرى للكاتب:

 

  ريم الرياشي   1/17/2004

 

  هذا ما جنته علينا أوسلو..!!  12/5/2003

 

  انحراف القلة لا يشين جهاد الشعوب  11/4/2003

 

  مأساة رفح ومخاتير السلطة..!!  10/14/2003

 

  سنة رابعة.. انتفاضة  10/3/2003

 

  الفيتو الأمريكي  9/18/2003

 

  لا دموع لدينا نذرفها على سقوط "أبي مازن"..!!  9/9/2003

 

  وحدانية السلطة..!!  8/30/2003

 

  عظم الله أجركم..!!  8/13/2003

 

  من أين جاء هؤلاء ..؟!  7/5/2003

 

  جهادنا واستشهادنا هو خيارنا الوحيد   6/13/2003

 

  لن يكون دم الرنتيسي قربانـًا لإرضاء إسرائيل ..؟!!  6/10/2003

 

  ماذا بعد "خطيئة الطريق" يا عراب أوسلو ..؟!  6/7/2003

 

  لمصلحة مَن تغييب عرفات  6/3/2003

 

  استـنكارات أبو مازن والأسئلة الكبيرة ..!!  5/22/2003

 

  لمصلحة من الهجمات الإرهابية في الرياض.؟!!  5/15/2003

 

  رامي سعد   5/7/2003

 

  متى يصدر أبو مازن البيان رقم (1) ..؟!  4/29/2003

 

  من عهد سايكس- بيكو  4/17/2003

 

  مخيم جنين   4/4/2003

 

  من فلسطين إلى العراق دم واحد وعدو واحد  3/24/2003

 

  ليس دفاعـًا عن الرنتيسي .. ولكنها الحقيقة   3/17/2003

 

  لن نقبل العزاء في الشهيد المقادمة ..!!  3/11/2003

 

  لن نبكي شهداءنا ..!!  3/8/2003

 

  يا أمة سخرت من عجزها الأمم ..!!  2/20/2003

 

  الذبح على الطريقة الأمريكية ..!!  2/12/2003

 

  مجرم حرب بمرتبة رئيس وزراء ..!  2/7/2003

 

  عندما يتعلق الأمر بالوطن .. فالغباء والخيانة يتساويان ..!!  1/24/2003

 

  الحوار الفلسطيني الفلسطيني إلى أين  1/2/2003

 

 

لايوجد إستطلاع اليوم
 إستطلاعات سابقة

 

  عادل أبو هاشم

ريم الرياشي الشاهدة والشهيدة


  سناء السعيد

حالة الإرهاب؟!


  عرفان نظام الدين

الوطنية والمواطنة بين الحقوق والواجبات!


  د . نجم عبدالكريم

مكتبة الإسكندرية ترضخ لأوامر اللوبي الصهيوني


  د . بثينة شعبان

مسألة كرامة


  د . غازي القصيبي

هلوسات الغطرسة: قائمة أعداء السيد ريتشارد بيرل


  وثائق

خطة غازي الجبالي لإحتواء المساجد


  حوار

حوار مع النائب الأول لرئيس مجلس النواب البحريني


  حوار

الحقائق تحاور الأمين العام لإتحاد الأدباء والكتاب العرب


  محمد حسنين هيكل

القرار السياسي الأمريكي في زمن قادم!


  حوار

الحقائق تحاور مدير مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية بالسعودية


  حوار

" الحقائق " تحاور صخر حبش عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح"


  حوار

الحقائق تحاور الصادق المهدي – زعيم حزب الأمة السوداني


  مصطفى بكري

شموع الحرية!!


  د . محمد عابد الجابري

الحجاب: قول فيه مختلف


  د . عماد فوزي شُعيبي

مدخل إلى توصيف حالة (النص نص)


  إتفاقية جنيف

نص إتفاقية جنيف بين الفلسطينيين والإسرائيليين


  حوار

فاروق القدومي في حوار مع وسائل الاعلام القطرية


  مواجهة

بين سعدالدين إبراهيم ومصطفى بكري


  حوار

الحقائق تحاور مدير مؤسسة عالم موحد للبحث والأعلام بألمانيا


  حوار

الحقائق تحاور رئيس الحركة الاسلامية في فلسطين المحتلة عام 48


  حـوار

الحقائق تحاور القيادي في حماس إسماعيل هنية


  تقرير

لماذا فعلها القذافي؟


  حوار

نضال حمد في حوار مع ياسين معتوق


  إتفاق نيفاشا

إتفاق تقسيم الثروة بين الحكومة السودانية والحركة الشعبية لتحرير السودان


  حوار

نائب رئيس الحركة الإسلامية في أراضي 48 م الشيخ كمال خطيب في حوار مع الحقائق


  قضايا و اراء

قبل أن نبدأ .. هذا هو إمامنا الأكبر!


  قضايا و اراء

دواعي التسلح الإيراني وإعلان منظومة صواريخ شهاب


  صحف عبرية

ديكتاتوريات الشروط المسبقة


  حقائق

الاعترافات الكاملة للجاسوس الإسرائيلي عــزام عــزام «الحلقة الأخيرة»


  دراسات وابحاث

النفط والاموال العربية فى الخارج


  دراسات و أبحاث

حرب شرسة ضد الأطفال الفلسطينيين


  إقتصاد و مال

مضيق ملقا وأمن البترول العالمي


  بورتريه

طروادة "اللمّة" المتحدة


  صحافة

رسالة من جاسر عبد العزيز الجاسر إلى زملاء المهنة في هيئة الصحفيين السعوديين


  رياضة

كأس أمم إفريقيا


  تضامن

عريضة التضامن مع مراسل قناة المنار الصحفي ذيب حوراني


  تضامن

الأسير النائب حسام خضر


للإتصال بنا

للإتصال بنا   |    للمســاعدة


2003  الحـقائق - المملكة المتحدة

جميع الحقوق محفوظـة