الجـمعـة 5 مــارس 2004

 Friday 5, March 2004

لا توجــد أخــبار اليــوم

الصفحة الرئيسية

 

 

 

الســـــامــر

د. السيد عوض عثمان

دينا أديب الشهوان

سلطانة السنجاري

إبراهيم أبو الهيجاء

إبراهيم عبدالعزيز

أحمد أبو حسين

أحمد أبوزينة

أحمد أسد

أحمد الآفغاني

أحمد الريماوي

أحمد اليازجي

أحمد سعدات

أحمد منصور الباسل

أسامة سعد الدين

م. أسامة عليان

إسماعيل محمد علي

د. إلياس عاقلة

أمية جحا

أمين الإمام

أمين الغفاري

أنور حمام

م. أوزجان يشار

م. أيمن الجندي

أيمن اللبدي

أيـــــوب

الأسمر البدري

الحقائق

الشهيد المهندس رامي سعد

الطيب لسلوس

المصطفى العسري

د. بثينة شعبان

برهوم جرايسي

بريهان قمق

بشار إبراهيم

بلال الحسن

تركي عامر

تيسير نصر الله

جاسر الجاسر

جاك خزمو

جهاد هديب

حازم أبو شنب

حازم بعلوشة

حسن أبو حشيش

د. حسين المناصرة

حسين قبلاوي

حمدي البكاري

حمود المحمود

حنـا عميـــره

د. حياة الحويك عطية

د. حيدر عبد الشافي

خالد البلعاسي

د. خالد الخالدي

خالد المالك

خليل العناني

رجا زعاترة

رشاد أبو شاور

رضا محمد العراقي

رمضان عرابي

رياض خميس

ريان الشققي

ريتا عودة

ريما محمد

زكريا المدهون

سامح العريقي

سري القدوة

سعاد عامر

سعاد قادر

سعود الشيباني

سعيد شبير

سليم الشريف

سليمان نزال

د. سمير أبو حامد

سمير حمتو

د. سمير قديح

سناء السعيد

د. شاكر شبير

صلاح الدين غزال

طارق أبو زيد

طاهر النونو

عادل أبوهاشم

عادل سالم

د. عاصم خليل

عبد الرحيم جاموس

عبد الرحيم نصار

عبد السلام بن ادريس

عبد العزيز الصقيري

د. عبد الغني عماد

عبد الكريم الخريجي

عبد الله الحمد

عبد الواحد استيتو

عبدالحكيم الفقيه

د. عبدالرحمن العشماوي

عبدالرحمن عبدالوهاب

د. عبدالستار قاسم

د. عبدالعزيزالرنتيسي

عبدالله القاق

عبدالله المعراوي

عبدالمنعم محمد الشيراوي

عبدالهادي مرهون

عبير ياسين

د. عدنان حافظ الرمالي

عدنان كنفاني

عرفان نظام الدين

عزة دسوقي

د. عزمي بشارة

عزيزة نوفل

عصام البغدادي

علاء بيومي

د. عماد فوزي شعيبي

غازي الأحمد

غازي السعدي

د. غازي القصيبي

غنام الخطيب

فادي سعد

فاضل بشناق

فاطمة ناعوت

فتيحة أعرور

د. فوزي الأسمر

ليلي أورفه لي

مؤمن بسيسو

مازن الزيادي

ماهر عباس

محمد الرطيان

محمد السائحي

محمد العطيفي

محمد بركة

محمد تاج الدين

محمد حسنين هيكل

محمد حلمي الريشة

محمد صلاح الحربي

د. محمد عابد الجابري

محمد عبدالرحمن عويس

محمد عبدالغفور الخامري

محمد عبدالله محمد

محمد عثمان الحربي

محمد كاديك

محمود درويش

محيي الدين ابراهيم

مراد البخاري

مشعل المحيسن

مصطفى شهاب

مصطفى عبد الوارث

مصطفى فتحي

معروف موسى

منذر أرشيد

منير أبو راس

منير أبو رزق

منير صالح

نائل نخلة

نادر القصير

ناصر البراق

ناصر ثابت

نايف حواتمة

د. نبيل السعدون

نبيل السهلي

نبيل شبيب

د. نجم عبد الكريم

د. نجوى مجدي مجاهد

ندى الدانا

نزار قباني

نسيم زيتون

نصار الصادق الحاج

نضال حمد

نضال نجار

نضير الخزرجي

نعيمة عماشة

نهلة المعراوي

نواف الزرو

نواف عثامنة

م. نور الدين عواد

د. هارون خالد

هداية درويش

هيثم أبو الغزلان

وجيه مطر

وحيد عبد السيد

وليد الفاهوم

وليد بن أحمد الرواف

وليد رباح

ياسر أبو هين

ياسر الكنعان

يحي أبو زكريا

يحي السماوي

يحيى عايش

يعقوب محمد


أمية جحا


نسيم زيتون


طارق أبو زيد


رياض خميس


أيـــــوب

 

  شهيد الحقائق

الشهيد رامي سعد


  النص الكاريكاتور

يوميات أبي الحسرة الأيوبي


  قصة قصيرة

يوميات زوج فاشل


  في ذمة الله

رحيل الروائي العربي الكبير عبدالرحمن منيف


  نزار قباني

رسالة إلى جمال عبد الناصر


  أمل دنقل

لا تصالح


  محمود درويش

رسـالة مـن المـنفـى


  د . عبدالعزيز الرنتيسي

إلى الشيخ أحمد ياسين


  نضال نجار

نكهة الوجع


  أيمن اللبدي

على أطلال الشرف العربي


  فاطمة ناعوت

ماو تسي تونغ


  د . حسين المناصرة

طواحين السوس


  بريهان قمق

لكم كل الوطن


  سليمان نزال

صورة هنادي


  فتيحة أعرور

رسالة حب


  د . عبدالرحمن العشماوي

رسالة عاجلة من المسجد الأقصى


  ريتا عودة

يحـِــقّ لي كلّ ما يحِــقّ لكم..!


  ناصر ثابت

إلى طفلتي جنين


  ليلى أورفه لي

لغة القمح البتول


  محمد عثمان الحربي

النخوة العربية المتلونة


  ندى الدانا

هواجس الوطن والحرية في قصص (ذماء)


  عدنان كنفاني

وطن وامرأة..!


  نعيمة عماشة

أمشي على جسدي


  وجيه مطر

سؤال لصديقي الخئون


  سعاد عامر

حكاية مكان


  أحمد الريماوي

أم الحضارة


  عزة دسوقي

الحب والسعادة من أسرار الحياة


  يحيى السماوي

بغداد ... يا أخت هارون


  رشاد أبو شاور

الباب مفتوح ، ولكن المثقّف بلا إرادة ...


  عبدالحكيم الفقيه

سطور من ورقة الجحيم


  بشار إبراهيم

السينما الفلسطينية والانتفاضة


  أوزجان يشار

طريق الحب


  ريان الشققي

(لا ، لم أيأس )


  عبدالرحيم نصار

بــغـداد


  جهاد هديب

تواشجات .. معرض وقصيدة أبحرا الى الجزيرة التي انطلق منها أصل الفن: المخيلة


  منير صالح

حوار مع الدكتور آمنة البدوي استاذة اللغة العربية في الجامعة الأردنية


  تركي عامر

نـهـار نـاصـع الـمـعـنـى


  صلاح الدين غزال

حَائِطُ الشَّجَـا


  فـادي سعـد

رسائل للوطن


  محمد كاديك

اعتراف أخير ..


  عبد الواحد استيتو

امرأة في الأربعين


  نصار الصادق الحاج

ريثما تنبت النار


  محمد حلمي الريشة

الكمائن


  عبدالسلام بن ادريس

معذرة يا فلسطين


  ريما محمد

جدتي


  الطيب لسلوس

أبراج الأحبة


  صدر حديثا

انتفاضيات


  الثقافية


كـتاب الحـقـائق  |   الأرشـيف  |    للإتصال بنـا

  إستطلاعات الرأي

 

 

   مازن الزيادي

كاتب و صحافي عراقي

azayyadimazen@alhaqaeq.net

  7/13/2003

ما كانوا ضحية لـ " تنت" انما هو"كبشهم"!

 

 ربما صار من المستقر في الثقافة المحلية- بفضل "أبطال" هزائمنا المتتالية- اننا فعلا " قوم لا يقرأون" لقد جاء هذا  الاتهام بداية على لسان عدو -جنرال اسرائيلي-  وبدأ يتوسع ويجد من ينصت له ويأخذ به كصيغة "ثابته" لا يرقى اليها الشك  من يوم كتب ديان وزير الدفاع الاسرائيلي الاسبق" مذكراته " والتي عبر فيها عن مخاوفه بكشف الخطط العسكرية أنذاك توجيه ضربة مباغتة لسلاح  الجو العربي –مصر-  وتدميره على الارض  حيث سربتها بعض الصحف الاسرائلية والغربية في حينه وقد عبر ديان عن خشيته في كشف اسرار "خطته العسكرية" للمصريين الامرالذي  سيفوت على سلاح الجو الاسرائيلي اهم ميزة "المباغته" وتحيد الطيران المصري مما يعطي قواته وضع "المتفوق" الا انه وكما قال  ديان"ما ان نتهت حرب الايام  الستة  بهزيمة كاملة للعدو وتدمير اسلحته وفي مقدتها سلاحه الجوي حتى تاكدت والكلام لديان "ان العرب لايقراون "!

لماذا عدت الى شتيمة عدو حاقد وفرت له الازمنة الموجعة لواقع العرب ان يسخر بهم...؟ , قطعا هي ليست  رغبة في جلد الذات ولا هو نوع من الاستمراء بالشتائم انما للمسالة صلة بما يزعمه الامريكيون اليوم في "فضيحة" الكذب على "الامة" وعلى نوابها !!! الذي ورد في خطاب بوش وما تضمنه من "مزاعم" كاذبة حول قدرات  العراق النووية , يقول "تنت" مدير وكالة الالاستخبارات الامريكية "CIA " في معرض  ردوده على اسئلة النواب في الكونغرس الامريكي "انه لم يقرأ خطاب الرئيس الذي كان سيلقيه في المجلس بالرغم من ان الخطاب عرض على "وكالتة" ولوانه كان قد قرأ الخطاب قبل إلقائه لشطب تلك الفقرة المتعلقة بالسلاح النووي العراقي واقتراب العراقيين من انتاج قنبلتهم الذرية "اشهر" كما قال بوش في خطابه !
 

رجل وبهذه المسؤولية والموقع ينسى او هو "يغفل" فلم يلتفت الى فقرة في خطاب رئيس البلاد هو يعرف مسبقا انها "كذبة" وبعيدة كل البعد عن واقع القوات المسلحة العراقية , فماذا لو وضعنا احتمال العكس في اقوال السيد" تنت" وانه قام بواجبه وصحح لرئيسه خطابه قبل ان يلقيه على الامة !

فهل سيتراجع  الامريكيون عن نيتهم في الحرب فيما لو كان  "تنت" قد شطب الـ "16 كلمة" وهي الفقرة التي تحدث فيها الرئيس الامريكي عن السلاح النووي العراقي  وقدرات العراقيين على تهديد الامريكيين وامنهم القومي خلال فترة لا تزيد على "أشهر" كما قال بوش في خطابه !!!

بالطبع وهوالاقرب الى العقل والمنطق سيكون الجواب بالنفي لان تلك الفقرة ليست هي التي تقرر الحرب او تمنعها انما هي وغيرها من "التبريرات" كانت ضمن "اعلام" خلق اجواء الحرب الاستعداد لها وصناعة مسوغاتها بغض الطرف عما اذا كانت هذه "المسوغات" و"المعاذير"  صحيحة أم لا , جاءت على لسان  وزير او راي خبير في السلاح النووي او كاتب عمود في صحيفة افريقية او اسبانية ولا يشترط ان يكون هذا الكاتب مرموقا ويشار له بالبنان...! وبجريدة واسعة الانتشار  وانما "الاجهزة المختصةالامريكية" ستعمل هي وبطريقتها على تسويقه وابرازه في الصفحات الاولى لكبريات جرائدهم ومجلاتهم  وفي المقدمة من نشرات الاخبار باتجاه خلق المبررات والأعذارالتي يريدونها

واذا كان امر الحرب لا  يتاثر ببقاء هذه "الفقرة" من  خطاب الرئيس الامريكي او شطبها فلماذا تعمد "تنت" ان يقول انه وحده المسؤول عن هذا "الخطأ" امام الكونغرس " كان يجب علي حذفها من نص الخطاب قبل ان يلقيه الرئيس ولم افعل" !

 اهي امانة منه...؟ ام شجاعة في الاعتراف بالتقصير والمسؤولية عن"الخطأ"بالمعنى القانوني ؟!  ومن ثم كيف يمكن لاي "مخلوق" ومهما انعم الله عليه من الغباء وادعاء " الخطأ" ان يصدق ان مدير اكبر مؤسسة معلوماتية ويؤهله موقعه لأن يطلع على خطاب رئيسه من قبل التوجه الى إلقاءه, لم يقرأ الخطاب بالرغم من ان الخطاب كان قد عرض على "وكالته" حسب مزاعم "تنت"نفسه  بقصد الاضافة او التعديل ولكنه لم يفعل ! لم يقل لنا "تنت" لماذا هو لم يفعل ولماذا اهمل في واجبه ؟

لسنا في وضع عدو منتصر كما كان "ديان" فيصيبنا الغرور ويدفعنا للنيل من أعداء امة والسخرية  بها كزعم انه"لم يقرأ نص الخطاب رغم انه عرض عليه " !!!

انهم يقرأون تماما أي شيء ويكتبون في قراءاتهم التقارير اليومية المطولة , انا لااتحدث عن انسان الشارع الامريكي "المنهك" بندرة الفائض من الوقت للاستراحة, والذي ربما لايعرف اين تقع العراق من قبل الحرب وهل هي بلد عربي او من وراء البحار وجزر شرق اسيا, انا لا اتحدث عن هذا العامل المليء والمشغول بكل اصناف العمل –ما عدا السياسي- انما اعرف وانتم تعرفون ايضا ان في الولايات الامريكية مؤسسات ومراكز دراسات تابعة او هي على صلة باصحاب القرار السياسي في البلاد من "الكونجرس" الى البيت الابيض ومكاتبه المتخصصة اضافة الى هذا الرهط الطويل من المستشارين و خبراء الدفاع والخارجية والامن القومي  وهؤلاء مجتمعون مطالبون بان يضعوا رايهم في هذا المسالة او تلك , كبرت اوصغرت ليس هذا هو الضابط انما ما يجب ان يكونوا عليه في كل صغيرة وكبيرة لتكون وفي الوقت المناسب على مكتب اصحاب القرار السياسي ومن بينهم طبعا الرئيس

انهم يعرفون عنا كل ما نحن نقوله ونتداوله وحتى هذا الذي يدخل ضمن اسرار دولنا" الكثيرة والحمد لله" , فهم يقراون صحفنا وينصتون للاذاعات وهذا امر روتيني وهم ايضا خارجه يتجسسون ولهم مؤسسات عملاقة من الفضاء والتصوير والانصات على  خطوط الهاتف شبكان "النت ورك" والاطلاع على الرسائل عبر الايميل" الى مستوى الشركات الصغيرة والافراد, من هنا ليس صحيحا ان "تنت" لم يقرا ماهو من اولويات واجباته الوظيفية –معلومات وخطاب للرئيس- وبالتالي لا يمكن لرجل من مثل موقع "مدير المخابرات المركزية الامريكية" ان يتعامل بهذه "اللامبالاة" مع  خطاب الرجل الاول في البيت الابيض و بهذا العمد في ارتكاب "الخطأ" !

احاول ان ابتعد عن كل ماله علاقة بالموقف من العدوان وكل ما يمت بصلة للراي والمواقف المسبقة وليست تلك رغبة انما رب قائل يقول : - انك يا اخي من بلد يحتلها الامريكيون وحلفائهم وربما لك اخ جندي واخر مدني وقد قتلا اثناء القصف لذلك فأنك عندما تسطر بالامريكي  رأيا لا يمكن ان تكون فيه"منصفا" وموضوعيا او على  الاقل بعيدا عن بغض الاحتلال ومرارات الاحتلال
واعترف امام هذا "القائل" ان تحليله ليس تهمة ولا ارفضها وانما هو الطبيعي والمعقول من كل ذي عقل وانسان عراقيا كان او من العرب, لذلك اني اسلم لك بان ما تقوله صحيح  وتتمة منى اقترح عليك وعلى كل من "يشاطر الامريكي" موقفه في الحرب والعدوان ان نكون ولو للحظات  معا و "سوية" مراقبين عاديين ,نجرد انفسنا ولو "افتراضا" من الصلة باطراف النزاع , فماذا نجد امامنا وما هو حجم مازق"الكذب" الامريكي –البريطاني...؟ ومسؤولية الاثنين في حرب لم يتمكنوا ولحد الان اثبات مزاعمهم ومبرراتهم التي استندوا عليها في شن هذه الحرب,  ماهو شكل او صورة هذا المازق الذي وضع الامريكي نفسه فيه...؟

وابتداءً وقبل الدخول في جدال  دعنا نبتعد ما تمكنا عن الجانب العسكري ولا نقترب منه, فتلك مسالة محسومة والتفوق الامريكي- واضح ويصل حد الغطرسة والتقاوي على "الصغار" من الدول و المثل العراقي وقبله الافغاني مازالا أحياء و"ينبضون", تلك مسألة واضحة وليس فيها او عليها نقاش الا اللهم اذا كان بيننا من يتحدث بلغة المقاومة وحرب "العصابات" وبما اننا افترضنا بداية ان نكون "مراقبين" فقط فدعني اختصر لك الموقف "المأزق" بمرور سريع , لقد احتل الامريكيون والبريطانيون العراق بناء على تهمة اسلحة الدمار الشامل وهي كما تسير الامور في"الطريق المغلق" والذي لا ينفذ  منه الى الجهة الاخرى من يضع قدمه على المدخل واقول "الطريق المغلق" لانهم قالوا انهم ذاهبون الى الحرب لتدمير ما تخفيه الحكومة العراقية من اسلحة الدمار الشامل ومن بينها النووي-  "اشهر ويتمكن العراقيون من تهديد الامريكي وامنه القومي –خطاب بوش-!

وقد كان ذاك يصح قبل دخول قواتهم الى الاراضي العراقية , فهو اتهام يمكن ان تجد كثارا يسمعونه  ودون ضغينة او حقد  ومنهم السلطة العراقية  وهو بهذا  يقبل "الاحتمالين" الادانة او البراءة  هذا قبل ان تسقط كامل الاراضي العراقية تحت سلطة قوات الاحتلال , عكسه تماما ماهو الوضع عليه اليوم  لقد  دخلت القوات الغازية وسقطت كل الاراض العراقية تحت سيطرة هذه القوات . بهذا انتهى الاتهام  حيث وضع المعتدون اقدامهم على ما اسميته قبل قليل مدخل"الطريق المغلق" أي ذو الفتحة الواحدة  --مدخلا  ومخرجا- لقد دخل الجماعة في "المازق" ومن حيث المنطق والعقل هم مطالبون بان ينفذوا الى الجهة الثانية من هذا"الطريق" ليثبتوا دعاويهم والاتهام بادلة يفترض انها الان بايديهم...

لم يصل الجماعة الى هذا الاستحقاق لا بل هم صاروا متيقنين من انهم لابد من الخلاص نهائيا من استحقاق الكشف عن اسلحة الدمار الشامل , الامر الذي دفعهم من بعد ثلاثة اشهر من الاحتلال للبحث عن وسائل اخرى للخلاص من زعم امتلاك العراق للاسلحة ومنها الاعتراف بعدم صحة تقارير اجهزتهم المخابراتية او التلاعب بوثائقها لتبرءة جكوماتهم والصف الاول من تهمة خداع اممهم والكذب عليها

 بغض الطرف وسواء كان هؤلاء على علم مسبق  بان وصولهم الي الاسلحة واحدة من الاستحالات-لانها بالاساس كذبة-  ام انهم لم  يعرفوا ... ,تلك قضية تحقيق امام لجان مستقلة وتتعلق بحصر حجم المسؤولية في الكذب لتبرير الحرب

السؤول الاهم هو من سيتحمل المسؤولية ويحملها على اكتافه وحيدا لحماية الاخرين وعدم توريطهم هذا هو الشغل الشاغل للاجهزة المخابراتية  بعد ان صار يقينا خلو العراق حيث وقف استحقاق اخر عن من هو المسؤول,وهنا لابد من فاتورة تدفع !

هم يعرفون تماما عن الاسلحة لانها اساسا من "تصنيعهم" ولو بداية وعلى الاقل ما تضمنته تقارير رؤساء لجان التفتيش وما دمر منها 98% قبل جولة الثلاث اشهر الاخيرة , لقد كانت الحرب لاسباب اخرى لا يقووا على كشفها ومصارحة شعوبهم فيها لانهم يعرفون ان اسلحة العراق " كذبة" , فقد كذبوا على انفسم و كذبوا على شعوبهم وعلى العالم من اجل تبريرحرب عدوانية وتسويغها , وحين جاء وقت الاستحقاق لتبرير "الكذب" كان عليهم بشكل او باخر ان يخرجوا وبسرعة من "وجوب" اثبات صحة الاتهام والادلة "الميتريال بريتش" و "السموكن جان" لينتقلوا الى التحضير لمعركة اخرى وقاسية ربما تذهب براس احد "رموزهم"  حيث لابد وان يكون هناك مسؤول تلقى على كتفيه المسؤولية بالتقصير والكذب وتشويه المعلومات  ولقد باتت هذه المعركة  وشيكة وتزيد من شراستها ان اكثر طرق بغداد "مقفلة" ولا تؤدي الى الجهة المقابلة و خصوصا بعد ان تكشفت هذه الحقائق وظهر امام الجميع تخبط "ابطالها" وترنحهم وخصوصا امام هؤلاء الخصوم الذين تدخل من مثل هذه المعارك في "حساباتهم" السياسية الخاصة وما تدره على تمثيلهم السياسي والانتخابات من مستحقات لا يترددوا من اجلها في  فتح المعارك الطويلة للفوز بمقعد نيابي او على الاقل هزيمة خصم سياسي حتى وان صبت عند غيرهم

اغلب الظن ان مدير المخابرات المركزية الامريكية وجد في نفسه هو "البطل" المؤهل للعب دور"الفدائي"لتجيب سيده في البيت الابيض  احتمالات الوقوف امام لجان تحقيق دعا اليها النواب بوضوح  للمسائلة عن مسؤولية الكذب  وتزوير "المعلومات" بعمد ومن اجل دعم سياسية الذهاب الى الحرب حتى وان رفضها مجلس الامن وكبار الاوربيات لان امريكا هي المستهدفة والسلاح النووي العراقي مسالة اشهر وربما ايام  كما جاء في اقوال الرئيس الامريكي نفسه وكبار المسؤوليين الامريكيين لتبرير الحرب وخصوصا تلك الايام التي سبقت اندلاعها ,ايام  المعارك" الماروتينية" في اجتماعات مجلس الامن الاخيرة  خصوم الذهاب للحرب من غير عودة الى مجلس الامن وبين دعاتها من دون هذا الشرط , كلنا في هذا المجال نتذكر سجالات مندوبي كل من فرنسا والمانيا وبريطانيا وامريكا وكيف كان "لوبان" الفرنسي و فيشر الالماني والبريطاني "سترو" من نجوم هذه السجلات كل من موقعه بين مؤيد للحرب ومعارض لها

انها "محاولة من "تينت" لحماية رئيسه  ثم انها ايضا تنطوي على بطولة قومية ستحسب لـ"تنت" في اوساط المتنفذين  في الحزب الجمهوري ومنهم عائلة بوش وما تملك من امبراطوريات النفط

لقد كان الرئيس وصقور "البانتغون" بحاجة الى دعم  معلومات"تنت" بغية تهويل الخطر العراقي قبل الحرب لتبرير الحرب عليه وتسويغها , وقد عملت "المخابرات" وتنت" تماما على ما يحتاجه اصحاب هذا النهج في ادارة بوش , , ضمن خطاب رئيسه امام اكبر مؤسسة تمثيل سياسي –الكونغرس-, ,سكت عن النص فلم يحذفه وهذا بالاصل ما يحتاجه رئيسه من هنا تماما  ليس صحيحا انها مجرد غفلة و "اهمال" , ومن هنا ايضا كان "تنت" بكل وضوح وجلاء  جنديا مخلصا مرتين مرة عندما هيأ المعلومات التي يحتاجها رئيسه لخلق اجواء الحرب  واخرى عندما زعم انه اهمل وكان اولى به ان يشطب "المعلومات" الغير موثقة وهذا ما يعد تقصيره  وحده , واضح ما يريد ان يصل اليه "تنت" من  مثل هذا الاعتراف امام لجنة مجلس الشيوخ " يعرف انها قادرة على محاسبته وعقابه
انه "عمل" مخابراتي من الدرجة الممتازة لحماية الرئيس !

ان اعتراف "تنت" بمسؤوليته اما الكونغرس  سيضعه"وحده" حيث يجب في موقع المتهم وهذا ما يسعى اليه تنت عامدا من  "حماية" الاخرالذي ربما يطاله القضاء   وتبرز هذه "الحقبقة" عندما دافع "تنت" عن رئيسه وقال ان الرئيس يفترض ان أي معلومات تقوم "الوكالة"بارسالها الى مكتبه انما هي  من الدقه والصح ما يجعله مطمئنا الىها وصحة ما ينقله هو او يدعيه لذلك والكلام لتنت انني اتحمل المسؤولية وحدي حيث انا الوحيد في "الوكالة" من كان له شطب الفقرة المتعلقة بالسلاح العراقي من خطاب الرئيس !
ومن هنا يكون تنت قد وفر الحماية التامة لرئيسه واحتمالات تعرضه للمسائلة امام لجنة تحقيق في الكذب الذي انطوى عليه خطابة امام الكونغرس قبيل  الحرب 
 

فليس صحيحا انه "اهمل" كما جاء في ردوده على اسئلة النواب, وليس صحيحا انهم كانوا –الادارة والبيت  الابيض- ضحية لـ "تنت"... انما هو "كبشهم"وبطل رواية مسؤوليته عن عدم حذف الفقرة المتعلقة بالاسلحة العراقية لانه لم يقرأ الخطاب كما قال في اعترافاته !!
هذا الزعم يجب ان يقرا "بحذر" و من باب حجم  تاثيره في توفير الحماية للمتورطين في الكذب واهمهم الرجل الاول في البيت الابيض ونفي مسؤوليته عن الكذب حول الاسلحة العراقية على "الورق" وفي ملفات اجهزة المخابرات!

 
إرسل المقال لصديف للتعليق على المقال

مقـــالات أخــرى للكاتب:

 

  سلاما ابا خوله...  7/23/2003

 

  أقبل أقدامك لا ذلاً ولا ملقا...!  6/24/2003

 

  ما الذي يجبر إسرائيل على إجلاء 200 ألف مستوطن!  6/14/2003

 

  لا ياسيدي الرئيس...  6/5/2003

 

  اعذروني انها الرميثة!  6/3/2003

 

  الديمقراطية الامريكية وصور الرئيس عرفات!  5/31/2003

 

  كنا متأكدين باننا سنعثر على السلاح...؟  5/29/2003

 

  ...وقد دُعي النفط ولم يُدع العراق  5/24/2003

 

  ماذا يريد -البصريين- اكثر...!   5/6/2003

 

  عام "الفيل" الأمريكي" !  4/28/2003

 

  وزارة "مدهنة" بصوت جارنر  4/25/2003

 

  أم قصر تجمع أوراقها و تعتذرُ  4/20/2003

 

 

لايوجد إستطلاع اليوم
 إستطلاعات سابقة

 

  عادل أبو هاشم

ريم الرياشي الشاهدة والشهيدة


  سناء السعيد

حالة الإرهاب؟!


  عرفان نظام الدين

الوطنية والمواطنة بين الحقوق والواجبات!


  د . نجم عبدالكريم

مكتبة الإسكندرية ترضخ لأوامر اللوبي الصهيوني


  د . بثينة شعبان

مسألة كرامة


  د . غازي القصيبي

هلوسات الغطرسة: قائمة أعداء السيد ريتشارد بيرل


  وثائق

خطة غازي الجبالي لإحتواء المساجد


  حوار

حوار مع النائب الأول لرئيس مجلس النواب البحريني


  حوار

الحقائق تحاور الأمين العام لإتحاد الأدباء والكتاب العرب


  محمد حسنين هيكل

القرار السياسي الأمريكي في زمن قادم!


  حوار

الحقائق تحاور مدير مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية بالسعودية


  حوار

" الحقائق " تحاور صخر حبش عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح"


  حوار

الحقائق تحاور الصادق المهدي – زعيم حزب الأمة السوداني


  مصطفى بكري

شموع الحرية!!


  د . محمد عابد الجابري

الحجاب: قول فيه مختلف


  د . عماد فوزي شُعيبي

مدخل إلى توصيف حالة (النص نص)


  إتفاقية جنيف

نص إتفاقية جنيف بين الفلسطينيين والإسرائيليين


  حوار

فاروق القدومي في حوار مع وسائل الاعلام القطرية


  مواجهة

بين سعدالدين إبراهيم ومصطفى بكري


  حوار

الحقائق تحاور مدير مؤسسة عالم موحد للبحث والأعلام بألمانيا


  حوار

الحقائق تحاور رئيس الحركة الاسلامية في فلسطين المحتلة عام 48


  حـوار

الحقائق تحاور القيادي في حماس إسماعيل هنية


  تقرير

لماذا فعلها القذافي؟


  حوار

نضال حمد في حوار مع ياسين معتوق


  إتفاق نيفاشا

إتفاق تقسيم الثروة بين الحكومة السودانية والحركة الشعبية لتحرير السودان


  حوار

نائب رئيس الحركة الإسلامية في أراضي 48 م الشيخ كمال خطيب في حوار مع الحقائق


  قضايا و اراء

قبل أن نبدأ .. هذا هو إمامنا الأكبر!


  قضايا و اراء

دواعي التسلح الإيراني وإعلان منظومة صواريخ شهاب


  صحف عبرية

ديكتاتوريات الشروط المسبقة


  حقائق

الاعترافات الكاملة للجاسوس الإسرائيلي عــزام عــزام «الحلقة الأخيرة»


  دراسات وابحاث

النفط والاموال العربية فى الخارج


  دراسات و أبحاث

حرب شرسة ضد الأطفال الفلسطينيين


  إقتصاد و مال

مضيق ملقا وأمن البترول العالمي


  بورتريه

طروادة "اللمّة" المتحدة


  صحافة

رسالة من جاسر عبد العزيز الجاسر إلى زملاء المهنة في هيئة الصحفيين السعوديين


  رياضة

كأس أمم إفريقيا


  تضامن

عريضة التضامن مع مراسل قناة المنار الصحفي ذيب حوراني


  تضامن

الأسير النائب حسام خضر


للإتصال بنا

للإتصال بنا   |    للمســاعدة


2003  الحـقائق - المملكة المتحدة

جميع الحقوق محفوظـة