السـبت 13 سـبتمبر 2003

 Saterday 13, Sebtemberر 2003

قرار اسرائيلي بابعاد الرئيس ياسر عرفات يثير موجة من الاحتجاجات الفلسطينية والدولية - تظاهرات دعم للرئيس ياسر عرفات في الاراضي الفلسطينية بعد صلاة الجمعة - الامم المتحدة ترفع العقوبات عن ليبيا - الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الامن تبحث السبت قرار اسرائيل طرد عرفات - الاتفاقية بين فرنسا وليبيا تتضمن سحب جميع الدعاوى ضد طرابلس - المفاوضات السودانية متعثرة بسبب تشدد الطرفين - بلير يواجه اتهامات جديدة بتجاهل معلومات لخوض الحرب - اتفاق بين فرنسا وليبيا يسمح برفع العقوبات عن طرابلس - كتائب الاقصى تهدد بان "تضرب في كل مكان" في اسرائيل في حال طرد عرفات - الوفد الايراني ينسحب من محادثات الوكالة الدولية للطاقة الذرية - تكليف وزير المساعدات للتنمية حقيبة الخارجية بالنيابة في السويد - كيف قررت اسرائيل "التخلص من عرفات" ولكن ليس على الفور - مقتل عشرة من رجال الامن العراقيين برصاص اميركي في الفلوجة - اتفاق نهائي بين دول الاتحاد الاوروبي لادراج حماس على لائحة "الارهاب" - مشاركة ضعيفة في الانتخابات البلدية في المغرب - اجتماع مهم السبت للدول الدائمة العضوية في مجلس الامن الدولي حول العراق - سوريا وروسيا تؤكدان على ضرورة تعزيز دور الامم المتحدة في العراق - احمد الجلبي: دعوة تركيا للانضمام الى التحالف في العراق مسألة تعني الامم المتحدة - بوش يطالب الامم المتحدة بالمساعدة في العراق وشيراك يستبعد مشاركة عسكرية في مرحلة قريبة - الامن لا يزال محور محادثات السلام السودانية - باول:الولايات المتحدة "لا تنتظر قوات المانية في العراق" - بوش يقول ان شريط ان شريط فيديو بن لادن يسعى الى تخويف الاميركيين - السوري جورج جبور يرشح نفسه لخلافة سيرجيو دي ميلو - اطلاق نار بالاسلحة الخفيفة على قاعدة باغرام الاميركية في افغانستان - المغرب يشهد اول انتخابات منذ اعتداءات الدار البيضاء - احكام بالسجن على 27 اسلاميا مغربيا في المغرب - طهران تأمل في عدم رضوخ وكالة الطاقة الذرية للضغوط السياسية - القضاء البريطاني يطلق سراح السفير الايراني السابق في الارجتنين بكفالة - تحقيق اميركي حول اعتقال صحافيين اثنين من قناة "الجزيرة" - تظاهرات وصدامات في سانتياغو في الذكرى الثلاثين لاطاحة اليندي -

الصفحة الرئيسية

 

 

 

الســـــامــر

د. السيد عوض عثمان

إبراهيم أبو الهيجاء

إبراهيم عبدالعزيز

أحمد أسد

أحمد الآفغاني

أحمد اليازجي

أحمد منصور الباسل

م. أسامة عليان

إسماعيل محمد علي

أمية جحا

أمين الإمام

أمين الغفاري

أنور حمام

أيمن اللبدي

الأسمر البدري

الحقائق

الشهيد المهندس رامي سعد

المصطفى العسري

برهوم جرايسي

بلال الحسن

تيسير نصر الله

جاسر الجاسر

حازم أبو شنب

حازم بعلوشة

حسن أبو حشيش

حمدي البكاري

حمود المحمود

حنـا عميـــره

د. حياة الحويك عطية

خالد البلعاسي

خالد الرمالي

خالد المالك

خالد عويس

خليل العناني

رامي خريس

رضا محمد العراقي

رمضان عرابي

رياض خميس

زكريا المدهون

زياد الصالح

سامح العريقي

سري القدوة

سعود الشيباني

سعيد شبير

سليم الشريف

سليمان محمد سليمان

سليمان نزال

سمير حمتو

د. سمير قديح

سناء السعيد

طارق أبو زيد

طاهر النونو

عادل أبوهاشم

عادل سالم

عبد الرحيم جاموس

عبد العزيز الصقيري

عبد الكريم الخريجي

عبدالحكيم الفقيه

د. عبدالرحمن العشماوي

عبدالرحمن عبدالوهاب

عبدالستار قاسم

د. عبدالعزيزالرنتيسي

عبدالله القاق

عبدالله المعراوي

عبدالمنعم محمد الشيراوي

عبير ياسين

د. عزمي بشارة

عزيزة نوفل

علاء بيومي

علاء صبيح

غازي السعدي

فاضل بشناق

د. فوزي الأسمر

مؤمن بسيسو

مازن الزيادي

ماهر عباس

محمد الرطيان

محمد السائحي

محمد العطيفي

محمد تاج الدين

محمد حسنين هيكل

محمد خليل

د. محمد عابد الجابري

محمد عبدالرحمن عويس

محمد عثمان الحربي

محمود درويش

مشعل المحيسن

مصطفى شهاب

مصطفى عبد الوارث

معروف موسى

منير أبو رزق

موسى أبو كرش

ميرفت صادق

نائل نخلة

نادر القصير

ناصر البراق

ناصر ثابت

نبيل السهلي

نزار قباني

نضال حمد

نضال نجار

نهلة المعراوي

د. هارون خالد

هداية درويش

هيثم أبو الغزلان

وحيد عبد السيد

وليد بن أحمد الرواف

ياسر أبو هين

ياسر الكنعان

يحي السماوي

يحيى عايش


أمية جحا


طارق أبو زيد


رياض خميس

 

  رسـالة مـن المـنفـى

محمود درويش


  لا تصالح

أمل دنقل


  اطفال الحجارة

نزار قباني


  شعر

بغداد ... يا أخت هارون


  شعر

لبنان والعيد


  شعر

حديث الهديل


  شعر

رقصٌ على أشلاءِ طفلٍ .. لا يموتْ


  شعر

مرسوم


  شعر

النخوة العربية المتلونة


  شعر

"علامات استفهام"


  شعر

نورس فى القلب...ناجى العلى


  شعر

أوبريت الوجود


  شعر

قمحنا والجنائن ْ...


  شعر

العودة. . . من الحريق !


  حوار

«الحقائق» في حوار مع الأديب / حجاب يحيى الحازمي


  حوار

الفنان التشكيلي علي حسين في حديث لـ «الحقائق»


كـتاب الحـقـائق  |   الأرشـيف  |    للإتصال بنـا

  إستطلاعات الرأي

 

 

   أمين الغفاري

كاتب و مفكر مصري - لندن

  7/7/2003

عرفات وأبو مازن .. توزيع للأدوار أم اختلاف في المناهج ..؟

 

تاريخ القضية الفلسطينية تاريخ طويل ، يتخطى حرب 48 وقرار التقسيم عام 47 ، وثورة القسام عام 35 ، والانتفاضة الفلسطينية الحالية ، وإن كانت أطول وأعمق الانتفاضات وأكثرها تأثيرًا ، إلا أنها ليست الأولى ، ولن تكون الأخيرة ، فالطريق ما زال طويلا أمام الشعب الفلسطيني لاسترداد حقوقه ، وحتى لو أعلنت الدولة الفلسطينية المرتقبة التي تشير إليها خارطة الطريق ، فإن ذلك لا يعني أنها الدولة التي تلبي تطلعات الفلسطينيين ، أو أنها خاتمة نضالهم الطويل .

إن القضية الفلسطينية ليست قضية خلاف أو حتى صراع تقليدي بين دولتين ، على حدود مشتركة ، أو مصادر مياه ، كما أنها ليست حادثة نزاع إقليمي ، حول ملكية جزر ، أو منطقة صحراء أو آبار بترول ، تبحث عن تسوية ، وتـنازل من الجانبين يمكن أن يقود إلى السلام ، ولكنها قضية الصراع بين قوى الاستعمار العالمي ، وقيادته الحالية الولايات المتحدة الأمريكية ، والإرادة الوطنية والقومية في تلك المنطقة ، وحلبة الصراع هي الإرادة الحاكمة على الموقع الجغرافي ، والثروات التي تبطنها الأرض ، وليست إسرائيل في هذا الإطار سوى واجهة ، من جانب آخر لا بد من الإقرار بالحلم الصهيوني الخاص ، ونشاط اللوبي المتعاطف معه في الولايات المتحدة ، وخصوصـًا في دوائر اتخاذ القرار هناك ، والصراع في هذا الجانب صراع سياسي اقتصادي عرقي نفسي ، وهو باختصار صراع وجود وليس صراع حدود .

هاتان حقيقتان- تعبران عن الزواج اللا شرعي بين الصهيونية والإمبريالية العالمية منذ عام 1907م- لا تحتاجان إلى تأكيد ، بل تشهد عليهما كل التجارب التي خاضتها حركة النضال الوطني من أجل التحرر .

لذا يكمن الحرص الأمريكي البالغ على الأمن الإسرائيلي ، باعتباره الخط المتقدم لأمن المصالح الأمريكية بشكل خاص ، والغربية بشكل عام في هذه المنطقة من العالم ، ويضاف إلى ذلك الضغط الصهيوني ، وآثاره على مراكز القرار الأمريكي ، وبصماته المرتقبة في عملية الانتخابات .

إن كانت تلك حقائق معروفة وواضحة ، فالحقيقة الأكثر وضوحـًا أن الولايات المتحدة الأمريكية هي الإمبراطورية الحاكمة في هذا العصر ، وهي واثقة أن المواجهة المسلحة المباشرة معها تعني الخسارة الحتمية للطرف الآخر ، مهما كان حجم الشراسة في المقاومة ، إلا أن التجربة أثبتت أن النصر العاجل ليس بالضرورة هو النصر النهائي ، كما أن المواجهة السياسية معها لا تحمل قدرًا محتومـًا بالهزيمة ، والدليل على ذلك أنها رغم كل وسائل الترهيب والترغيب لم تستطع أن تشكل تحالفـًا كبيرًا في عدوانها على العراق ، كما أن قاعات مجلس الأمن وأروقته شهدت سجالا عنيفـًا بين منطقها العدواني ، ومنطق معارضيها روسيا وفرنسا والصين وسوريا (وصف فاروق الشرع عدوانها بأنه سطو مسلح) الداعي للحلول الدبلوماسية .

ويمكن القول أن محاكمة قد جرت للسياسة الأمريكية وتسلطها على مرأى ومسمع من العالم كله ، وصحيح أنها قد تحدت الأمم المتحدة ومجلس الأمن ، وقبل كل ذلك الرأي العام العالمي كله الرافض لعدوانها على العراق ، وقامت بارتكاب عدوانها الذي يفتقد للشرعية ، ولكنها جريمة لن تفلت بلا عقاب ، لاسيما على المستوى الداخلي ، وتتفجر الاستجوابات الآن أمام بوش وبلير ، وتحاصرهما في البرلمان وفي أجهزة الإعلام في عقر دارهما ، كما أنها أصبحت تعاني من المشاكل في العراق ، وتجني ثمار غرورها .
وحين يقف "أبو مازن" أمام بوش وشارون لكي يسمع عن رفاقه من الفصائل الفلسطينية ، الذين يتساقط منهم يوميـًا شهداء أبطال لا يهابون الموت ، وتدمر لهم بيوت ، وتخرب لهم مزارع ، إنهم حفنة من القتلة ، ولا يصدر عنه سوى طأطأة الرأس ، دون أن ينطق أو ينبس ببنت شفة ، فإنه يمزق العلاقة النضالية التي تربطه بتلك الفصائل ، ولا يمكن الظن أنها تقوية أمام بوش أو حتى شارون فكلا منهما له أجندته الخاصة ، وكلا منهما له مصالحه مع الآخر ، أما هو فليس له ظهير ولا رفيق سوى من دعاهم بوش أنهم حفنة من القتلة .

لقد كان ذلك المؤتمر في العقبة أول ظهور له ممثلا لشعبه كرئيس للوزراء ، صحيح أنه رئيس لوزراء دولة ، لم توجد بعد على الساحة الدولية ، كما أنه رئيس بالاختيار ، وليس بالانتخاب ، ولكنه في النهاية رئيس للوزراء لكيان يعد الأبرز الآن على الساحة الدولية من حيث تاريخه وحاضره النضالي ، ويعد الشعب الذي ينتمي إليه ويمثله ذروة البطولة والكرامة والعطاء في هذا العصر الذي نحياه ، إنه النموذج والمثل والقدوة ، للمعنى النبيل الذي تـنطوي عليه عبارة الفداء من أجل الوطن ، والسؤال يا سيدي هل كنت بالفعل جدير بتمثيل هذا الشعب في ذاك المؤتمر ؟

وبناء عليه هل يمكن أن تحدث معجزة وأن تكون المراهنة عليه صائبة ، أم أن الجواب يظهر من عنوانه كما يقول مثل مصري مشهور ، صدقني أن ترحاب بوش بك يثير حفيظة الكثيرين ، وتقدير شارون لك يثير تشاؤم العديدين ، يضاف إلى ذلك تصريحاتك المثيرة بتصفية عسكرة الانتفاضة تثير شكوك الأغلبية الساحقة من المتابعين ، وأيضـًا تلك السطور التي قرأتها في خطابك أمام بوش ، وتقول فيها : (لا نتجاهل عذابات اليهود على مر التاريخ وقد حان الوقت لإنهاء كل هذه المعاناة) ، من يا سيدي الذي يتعرض لأبشع أنواع المعاناة ، أصحاب الأرض أم المستوطنين المقتحمين على فوهة دبابة ؟ وهل هذه قناعاتك الحقيقية ، أم أنك كنت تغازل السيد الذي جاء بك في حضرته ؟ وأصر على استبعاد رئيسك المنتخب ، لكي ترضيه ، وتتمنى أن يساعدك في الحصول على ما تتصور أنه بعيد المنال ، من خلال المقاومة ؟ حاشا لله أن يتهمك أحد بأي اتهام شارد ، ولكن من حق البعض أن يقدر أن التعب ربما يكون قد نال من بعض القيادات ، التي قطعت ردحـًا طويلا من الزمن في خوض المعارك والمطاردة من بلد إلى بلد ، وانتظار الموت في لحظة ، بالإضافة إلى فقد الرفاق والأصدقاء ، وجثث المواطنين ، وأشلاء الأطفال ، وتجريف المزارع ، وهدم البيوت ، وكلها صور مروعة ، لا يمكن أن تكون محل جدل .

بالإضافة إلى أن العمل السياسي قد يغري بفتح المجال أمام المبادرات السلمية ، وهو مجال يمكن أن تساهم فيه الدبلوماسية الفلسطينية ، ولا يكون حكرًا على الأجانب أو الأخوة العرب ، وقد يكون ذلك صحيحـًا في مجمله ، إلا أن الثمن الفلسطيني قد تم دفعه ، ما بين الشتات وبين أوسلو ، ويكفي أن الحلم الفلسطيني قد تقزم إلى حدود عام 67 ، وتم الاعتراف بالكيان الصهيوني ، وبذلك سقطت أهم أوراق الضغط الفلسطيني ، ومن ثم لم يعد هناك مجال آخر للتـنازلات ، ثم إن إنهاء عسكرة الانتفاضة ، هو إلقاء السلاح بلا أي ضمانات ، وتعريض الوحدة الوطنية للانهيار ، وهي الطلقة الأخيرة للصمود الفلسطيني ، صدقني إن كان ثمة أمل من وجودك فهو أن يكون ما تقوم به أو تقوله نوع من توزيع الأدوار بينك وبين أبو عمار ، أما خلاف ذلك فعلينا أن ننتظر كارثة مروعة- من خلال منهجك- على أرض فلسطين ، قبل أن تغادر غير مأسوف عليك . 

 
إرسل المقال لصديف للتعليق على المقال

مقـــالات أخــرى للكاتب:

 

  انطباعات زائر لليمن.. ابن الأربعين  8/3/2003

 

 

هل تؤيد دعوة الشيخ أحمد ياسين لتصفية العملاء؟
نعم
لا
لا أدري
تصويت   نتائج
باقي يومان
 إستطلاعات سابقة

 

  لا دموع لدينا

عادل أبو هاشم


  الولد العاق..!

سناء السعيد


  قريباً

إقرأ «الحقائق» المصورة


  شهيد الحقائق

الشهيد رامي سعد


  الإسلام هو "العدو الأول للإمبراطورية الأمريكية"؟!

د . محمد عابد الجابري


  حقائق الأزمة

فاروق القدومي


  القوات المسلحة في السياسة الأمريكية

محمد حسنين هيكل


  إلى عمرو موسى

مصطفى بكري


  صحف عبرية

منعزل، محاصر ومسيطر


  تقرير

خبرة مسلمي أمريكا على الصعيدين السياسي والحقوقي بعد عامين على أحداث سبتمبر


  حقائق

الاعترافات الكاملة للجاسوس الإسرائيلي عزام عزام وشبكته التجسسية في مصر «5»


  كلمة

كلمة ابو مازن امام التشريعي حسب ما نشرتها مصادر فلسطينية


  حـوار

أول حوار شامل لـ «الحقائق» مع إسماعيل هنية بعد محاولة الاغتيال


  قضايا و آراء

قضية لوكربي.. والدروس المستفادة


  بورتريه

شيخ الجهاد


  دراسات و أبحاث

اسرائيل كذبة كبيرة


  من قلب الأحداث

اسرائيل تعبث بالاماكن الدينية المقدسة في القدس المحتلة


  رياضة

بمباركة السماسرة: طباخ وبنشرجي في الملاعب العربية..!!


للإتصال بنا

للإتصال بنا   |    للمســاعدة


2003  الحـقائق - المملكة المتحدة

جميع الحقوق محفوظـة