الإثنـين 28 يونـيو 2004

 Monday 28, June 2004

الاف المناهضين لبوش يتجمعون قرب مقر انعقاد القمة الاوروبية الاميركية في ايرلندا - مقتل اربعة اشخاص وانتحاري في هجوم على حزب شيعي في بعقوبة - استقالة رئيس الوزراء الباكستاني - الرئيس المصري في حالة جيدة للغاية بعد ان اجرى جراحة ناجحة لازالة الغضروف - اهالي بعض المطلوبين يدعونهم للاستفادة من العفو الملكي في السعودية - صنعاء توفد وسطاء الى صعدة اثر اشتباكات بين الجيش والمتطرفين - جمعيات تجدد المطالبة بمحاسبة المسؤولين عن التعذيب في البحرين في السابق - جريحان في اشتباك بين عناصر جيش المهدي وجنود اميركيين في النجف - واشنطن ستفرض عقوبات على عناصر الميليشيات الموالية للخرطوم في دارفور - ثلاثة شهداء فلسطينيين في نابلس وتظاهرات في شمال الضفة احتجاجا على الجدار - تشيني ما زال مقتنعا بأنه سيتم العثور على اسلحة دمار شامل في العراق - القضاء العراقي لا يمكنه ملاحقة القوات الاميركية بعد 30 حزيران/يونيو - 71 قتيلا و107 جرحى بحسب اخر حصيلة موقتة لحادث الشاحنة الصهريج في ايران -

الصفحة الرئيسية

 

 

 

الســـــامــر

د. السيد عوض عثمان

دينا أديب الشهوان

رامي دعيبس

سلطانة السنجاري

إبراهيم أبو الهيجاء

إبراهيم عبدالعزيز

أحمد أبو حسين

أحمد أبوزينة

أحمد أسد

أحمد الآفغاني

أحمد الحلواني

أحمد الريماوي

أحمد اليازجي

أحمد رمضان

أحمد سعدات

د. أحمد محمد بحر

أحمد منصور الباسل

أسامة سعد الدين

م. أسامة عليان

إسماعيل محمد علي

د. إلياس عاقلة

إلياس فضيل

أمية جحا

أمين الإمام

أمين الغفاري

أنور حمام

م. أوزجان يشار

أيمن الجندي

أيمن اللبدي

أيـــــوب

الأسمر البدري

الجوهرة القويضي

الحقائق

الشهيد المهندس رامي سعد

الطيب لسلوس

المصطفى العسري

د. بثينة شعبان

برهوم جرايسي

بريهان قمق

بشار إبراهيم

بلال الحسن

تركي عامر

تيسير نصر الله

جاسر الجاسر

جاك خزمو

جهاد العسكر

جهاد هديب

حازم أبو شنب

حازم بعلوشة

حسن أبو حشيش

حسن العاصي

د. حسين المناصرة

حسين قبلاوي

حمدي البكاري

حمود المحمود

حنـا عميـــره

حياة الحويك عطية

د. حيدر عبد الشافي

خالد البلعاسي

د. خالد الخالدي

خالد المالك

خديجة عليموسى

خليل العناني

رجا زعاترة

رشاد أبو شاور

رضا محمد العراقي

رمضان عرابي

رياض خميس

ريان الشققي

ريتا عودة

ريما محمد

زكريا المدهون

زكية خيرهم

سامح العريقي

سري القدوة

سري سمور

سعاد عامر

سعاد قادر

سعود الشيباني

سعيد شبير

د. سلمان أبو ستة

سليم الشريف

سليمان نزال

د. سمير أبو حامد

سمير جبور

سمير جبور

سمير حمتو

د. سمير قديح

سناء السعيد

د. سيد محمد الداعور

د. شاكر شبير

صلاح الدين غزال

ضياء ثروت الجبالي

طارق أبو زيد

طاهر النونو

عادل أبوهاشم

عادل سالم

د. عاصم خليل

عبد الرحيم جاموس

عبد الرحيم نصار

عبد السلام بن ادريس

عبد العزيز الصقيري

د. عبد الغني عماد

عبد الكريم الخريجي

عبد الله الحمد

د. عبد الله النفيسي

عبد الواحد استيتو

عبدالحكيم الفقيه

د. عبدالرحمن العشماوي

عبدالرحمن عبدالوهاب

د. عبدالستار قاسم

د. عبدالعزيزالرنتيسي

عبدالله القاق

عبدالله المعراوي

عبدالمنعم محمد الشيراوي

عبدالهادي مرهون

عبير قبطي

عبير ياسين

د. عدنان حافظ الرمالي

عدنان كنفاني

عرفان نظام الدين

عزة دسوقي

د. عزمي بشارة

عزيزة نوفل

عصام البغدادي

علاء بيومي

د. عماد فوزي شعيبي

غازي الأحمد

غازي السعدي

غازي العريضي

د. غازي القصيبي

غسان نمر

غنام الخطيب

فادي سعد

فادي عاصلة

د. فاروق مواسي

فاضل بشناق

فاطمة ناعوت

فتحي درويش

فتيحة أعرور

د. فوزي الأسمر

د. فيصل القاسم

ليلي أورفه لي

مؤمن بسيسو

مازن الزيادي

ماهر عباس

محمد الرطيان

محمد السائحي

محمد العطيفي

محمد بركة

محمد تاج الدين

محمد حسنين هيكل

محمد حلمي الريشة

محمد صلاح الحربي

د. محمد عابد الجابري

محمد عبدالرحمن عويس

محمد عبدالغفور الخامري

محمد عبدالله محمد

محمد عثمان الحربي

محمد كاديك

محمود درويش

محيي الدين ابراهيم

مراد البخاري

مشعل المحيسن

د. مصطفى البرغوثي

مصطفى شهاب

مصطفى عبد الوارث

مصطفى فتحي

معروف موسى

منذر أرشيد

منير أبو راس

منير أبو رزق

منير شفيق

منير صالح

موسى أبو كرش

ميثم عبدالرحمن عبيد

ميسر الشمري

نائل نخلة

ناجي ظاهر

نادر القصير

ناصر البراق

ناصر السهلي

ناصر ثابت

ناظم الشواف

نايف حواتمة

د. نبيل السعدون

نبيل السهلي

نبيل شبيب

د. نجم عبد الكريم

د. نجوى مجدي مجاهد

ندى الدانا

نزار قباني

نسيم زيتون

نصار الصادق الحاج

نضال حمد

نضال نجار

نضير الخزرجي

نعيمة عماشة

نفين أبو العز

نهلة المعراوي

نواف الزرو

نواف عثامنة

م. نور الدين عواد

د. هارون خالد

هداية درويش

هيثم أبو الغزلان

وجيه مطر

وحيد عبد السيد

وليد الفاهوم

وليد بن أحمد الرواف

وليد رباح

ياسر أبو هين

ياسر الكنعان

يحي أبو زكريا

يحي السماوي

يحيى عايش

يعقوب محمد


أمية جحا


نسيم زيتون


رياض خميس

 

  النص الكاريكاتور

أبو حسرة ولتحيا القمة ..


  نزار قباني

رسالة إلى جمال عبد الناصر


  أمل دنقل

لا تصالح


  محمود درويش

رسـالة مـن المـنفـى


  دراسة أدبية

الموسيقى الداخلية في النص الأدبي وأزمة قصيدة النثر العربية ....


  أيمن اللبدي

بين الليل والفجر ...


  فاطمة ناعوت

مهرجان "ربيع الشاعرات" في مدينة النور


  د.فاروق مواسي

شيخ وأمنية


  د.حسين المناصرة

طواحين السوس


  سليمان نزال

بإسم مروان البطولة و الإنتفاضة


  د . عبدالرحمن العشماوي

أوَّاهُ يَا عَبْدَ الْعَزِيزِ


  ناصر ثابت

جنينُ تعدُّ عصافيرَها.. مرتين


  محمد عثمان الحربي

أبا غُـرَيْب


  وجيه مطر

سامق نخل الرافدين


  أحمد الريماوي

صباح النّصر يا شيخي


  يحيى السماوي

بغداد ... يا أخت هارون


  الثقافية


كـتاب الحـقـائق  |   الأرشـيف  |    للإتصال بنـا

  إستطلاعات الرأي

 

 

   خليل العناني

كاتب ومفكر مصري k_anany@hotmail.com

  7/5/2003

الإسلاميون والتجربة الديمقراطية في الكويت

 

شغل التيار الإسلامي حيزاً هاماً علي خريطة القوي السياسية الكويتية منذ انتهاء الغزو العراقي للكويت أوائل التسعينات، كما فرض نفسه كأحد القوي المؤثرة في الساحة السياسية الكويتية، وهو ما يعود في جزء كبير منه للتنظيم الجيد والنشاط الدءوب لهذا التيار بمختلف تفريعاته فضلا عن القبول الشعبي الذي تتميز به حركات هذا التيار في الأوساط الكويتية.

وقد حرصت مختلف تنظيمات هذه الحركات (الحركة الدستورية الإسلامية، التجمع الإسلامي الشعبي، الائتلاف الإسلامي الوطني) علي الاتفاق علي أرضية مشتركة في إطار فكر مرن سمح لها بالتعاون مع بقية الاتجاهات السياسية، مما ساهم في خلق الشكل الحالي لحركة المعارضة السياسية في الكويت بشكل عام.

      
      المشاركة السياسية للتيار الإسلامي

وضح التأثير الكبير للحركات الإسلامية إبان الحملات الانتخابية المختلفة التي سبقت انتخابات أعوام 1992 و1996 وعام 1999 وذلك نتيجة لسيطرة أفكارها واتجاهاتها علي قطاعات عريضة من الجماهير الكويتية وساهم انتقاد السياسات الحكومية في تدعيم ورفع أسهم مرشحي هذه الحركات خلال الدورات الانتخابية المختلفة.

وكان أهم ما يميز الحركات الإسلامية الكويتية دون عن غيرها من الحركات ذات المرجعية الدينية في بقية البلدان العربية هو الطابع الاعتدالي الوسطي في طرح الأفكار والرؤي وبحيث تتناسب مع الضمير العام للأمة الكويتية، وهو ما أبرزته بشكل جلي القضايا الانتخابية التي كانت تتبناها القوي الإسلامية في حملاتها الانتخابية.

وقد ساهم النقاش العلني والمفتوح لقضايا الأمة خاصة في مرحلة ما بعد الغزو العراقي للكويت في إثراء الحياة السياسية الكويتية بالحيوية والنشاط، بل ويمكن اعتباره بمثابة الميكانيزم الأكثر تأثيراً في بلورة شكل النظام السياسي  الكويتي.
وقد تميزت الحركات الإسلامية في الكويت بوجود نزعتين أضفتا عليها نوع من الحيوية والجاذبية وهما نزعة "ماضوية" تشد إلي الماضي وما يعنيه ذلك من حفظ التراث والثوابت، والأخري نزعة "مستقبلية" تدفع ناحية المستقبل والتجديد والانفتاح.(1)

انتخابات 1996

يري البعض أن انتخابات مجلس الأمة الكويتي في العام 1996 قد شكلت تحولاً في مسيرة الحياة البرلمانية الكويتية بشكل عام، ولا يعود ذلك لتغير الوجوه البرلمانية بنسبة 50% فقط بل لمدلولات الحملة الانتخابية وما حملته من شعارات ركزت في مجملها علي ضرورة تغيير الحياة السياسية الكويتية بما يسمح بالتوجه نحو المزيد من دعم الديمقراطية وإضفاء الديناميكية والفاعلية عليها.

وعلي الرغم من استمرار الدور القوي والفعال للحركات الإسلامية في برلمان 1992 إلا أن أغلب أعضاء هذه الحركات فضلوا الدخول كمستقلين في انتخابات 1996، وليس تحت لواء انتماءاتهم الإسلامية، وربما يعود هذا في جزء منه لشك الكويتيين بشكل عام في التجمعات السياسية أي كان توجهها، وهي نظرة لا زالت سائدة إلي حد ما في المجتمع الكويتي الذي يحظر قانوناً وجود أحزاب سياسية. (2)

ومثال ذلك أن انخفض عدد مرشحي الحركة الدستورية (الإخوان المسلمون) من خمسة مرشحين عام 1992 إلي أربعة مرشحين عام 1996،  كما لم تعلن الحركة دعمها لأي مرشح آخر في حين دعمت 20 مرشحاً في انتخابات عام 1992. كما خاض خالد العدوة وعايض علوش الانتخابات كسمتقلين وبدعم قبلي علي الرغم من انتماءهم للتيار السلفي، في حين فضل معظم المرشحين الشيعة ترشيح أنفسهم كمستقلين بعيداً عن لواء الائتلاف الوطني الإسلامي الشيعي.
وبشكل عام استطاعت الأعضاء المستقلون والمحسوبون علي الحركات الإسلامية حصد ما يقرب من 16 مقعداً من أصل 50 مقعداً موزعة كالتالي(3):

- التجمع الإسلامي الشعبي (حركة السلف) حصد 9 مقاعد وذلك مقارنة ب3 مقاعد في برلمان 1992، وكان هو الفائز الأول بين التيارات السياسية المختلفة.
- الحركة الدستورية الإسلامية (الأخوان المسلمون) وحصدت مقعدين وذلك مقارنة ب3 مقاعد في برلمان 1992.
- الائتلاف الإسلامي الوطني (الشيعي) وقد حافظوا علي مقاعدهم الخمسة التي كانوا يشغلونها في مجلس 1992.
وقد مثلت نتائج هذه الانتخابات نقلة نوعية في الوضع السياسي للتجمعات الإسلامية بمختلف أشكالها مما زاد من وزنها السياسي ومدي تأثيرها في التطور المجتمعي في الحياة الكويتية.

انتخابات 1999

يمكن القول أن انتخابات 1999 قد أوضحت إلي حد كبير مدي نضج التجربة الديمقراطية الكويتية خاصة بعد تجربة حل المجلس المريرة التي حدثت في نفس العام. وقد تمكنت الحكومة من إدارة اللعبة السياسية بدرجة عالية من الكفاءة والحنكة في الفترة التي سبقت انتخابات 1999، حيث قامت بتحييد القضايا الخلافية مع مجلس الأمة وترك البت فيها للمجلس اللاحق وهو ما نجح في تفويت الفرصة علي الإسلاميين وغيرهم من مرشحي المعارضة في تسخين الأجواء الانتخابية.

وعلي الصعيد الميداني للعملية الانتخابية يمكن القول أن طموح التيار الإسلامي في الكويت بشقيه الإخوان والسلفيون في إيصال نواب لمجلس الأمة كان أكبر بكثير مما تحقق. فالحركة الدستورية الإسلامية قدمت 13 مرشحاً نجح منهم خمسة فقط والسلفيون بنوعيهم التقليدي التابع لجمعية "إحياء التراث" والمنشق المتمثل في "الحركة العلمية السلفية" قدموا عشرة مرشحين نجح منهم ثلاثة فقط، كما حصل التيار الإسلامي الشيعي علي ستة مقاعد.

واكتسي شعور الإسلاميين بالمرارة لفقدانهم رموز كبيرة مثل خالد السلطان وإسماعيل الشطي مع شعورهم بالإحباط لأن مرشحيهم لم يستفيدوا من التوجه العام لدي الناخبين الكويتيين لدعم المعارضة بمقدار ما استفاد المرشحون الليبراليون منها.

بيد أن الإسلاميين رأوا أنهم يفقدوا كثيراً من قوتهم وأن الظروف كانت غير مواتية لهم، ففي عشر دوائر انتخابية من أصل 25 دائرة جاء ترتيب المرشح الإسلامي ثالثاً، في حين أرجع بعض الخبراء هذا التراجع النسبي للإسلاميين كنتيجة لسوء إدارتهم للحملة الانتخابية، فضلاً عن موقفهم السلبي من قضية الحقوق السياسية للمرأة. بل ويري البعض أن من أهم المفارقات في انتخابات 1999 أن الإسلاميين نجحواً في دعم الأخرين خاصة في ترشيحات رئيس المجلس ونائبه وأمين سر المجلس، بينما فشلوا في إيصال مرشحيهم لأي من المناصب القيادية الثلاثة.   

انتخابات 2003

انطلقت الحملة الانتخابية للمجموعات السياسية في الكويت استعدادا للانتخابات النيابية التي ستجرى 5 يوليو المقبل. وتركز الحملة على عدة قضايا أساسية أهمها الإصلاحات السياسية وفرض الشريعة الإسلامية. ويتنافس في هذه الانتخابات 276 مرشحا على 50 مقعدا بمجلس النواب الكويتي.

وفي هذا السياق يشتعل الصراع بين الليبراليين والإسلاميين على الفوز بمقاعد البرلمان من خلال الشعارات المرفوعة بشأن موقف الجانبين من قضية الإصلاح، ففي حين يركز الليبراليون على ضرورة مواصلة الإصلاحات السياسية في البلاد يطرح الإسلاميون مطالب التغيير السياسي والاقتصادي والإداري من خلال فرض الشريعة الإسلامية. 

ويدعو البرنامج السياسي للحركة الدستورية الإسلامية على غرار الحركة السنية السلفية إلى "مراجعة الفكر المتطرف الذي أدخل وأقحم أوساط الصحوة الإسلامية لتكون أداة لتشويه وجهها الصافي" كما يقول وليد الطبطبائي الأستاذ السابق في الجامعة الإسلامية والنائب الإسلامي في البرلمان الحالي.

ولا يرى الإسلاميون الذين يؤمنون بما تدعو إليه الحركة الدستورية الإسلامية "من تحديات لم يسبق لها مثيل تواجه الإسلام والأمة والعربية" منذ اعتداءات الحادي عشر من سبتمبر الإرهابية في الولايات المتحدة، أن تكون للتطورات الأخيرة التي شهدتها المنطقة والعالم انعكاسات على الانتخابات المقبلة.

كما تدعو الشعارات الانتخابية الإسلامية إلى محاربة "مظاهر التغريب الأخلاقي" في المجتمع الإسلامي. وحرص الإسلاميون، تجنبا لوضعهم في خانة الإرهاب، على النأي بأنفسهم عن سلسلة الاعتداءات التي تعرضت لها القوات الأميركية المرابطة في الكويت.

فرص الإسلاميين في الانتخابات الحالية

يجمع المراقبون علي أن أبرز القوى السياسية المرشحة التي يمكن أن تحظى بثقل في انتخابات مجلس الأمة المقبلة تتمثل في الإسلاميين باختلاف مدارسهم الفكرية، بجانب المرشحين المدعومين من عشائرهم التي لا تهتم إلى حد كبير بالمسائل الفكرية والأيدلوجية بقدر تركيزها على مصالحها ووضعها الاجتماعي، بالإضافة إلى بعض التيارات السياسية الأخرى مثل الليبراليين والشيعة والمستقلين.

وقد تقدم التجمع السلفي بقائمة من المرشحين إلى الانتخابات، أبرزهم أحمد باقر وزير الأوقاف، كما تقدمت الحركة السلفية بعدد آخر من أبرزهم النائب الحالي الدكتور وليد الطبطبائي.

وبالنسبة إلى الإخوان المسلمين فقد تقدموا بأكثر من 13 مرشحًا للانتخابات بينهم ثلاثة نواب حاليين بالبرلمان هم: ناصر الصانع، ومبارك الدويلة، والدكتور محمد البصيري.

من جهة أخرى فإن هناك إسلاميين مستقلين يحظون بشعبية كبيرة وترشحوا بصفتهم المستقلة، مثل النائبين خالد العدوة الذي فاز في ثلاث دورات برلمانية سابقة، والنائب مخلد العازمي، والنائب عبد الله العرادة الذي نال عضوية البرلمان بدعم الحركة الدستورية في الانتخابات السابقة، ويخوضها مستقلا في هذه الانتخابات بعد الانفصال عن الحركة.

العلاقة بين الحركات الإسلامية والحكومة

علي الرغم من انقسام الحركات الإسلامية في الكويت إلي تنظيمات مختلفة إلا أن علاقتها بالسلطة عموماً تميزت بالمراجعة المستمرة والاعتدال، وكان لها تأثير واضح في عملية صنع القرار السياسي ولديها قدرة علي الحصول علي تأييد جماهيري مقارنة بالضعف الواضح الذي اعتري التجمعات الفكرية والسياسية الأخري.

كما امتلك التيار الإسلامي مقومات فكرية ساعدته علي الانتشار مقارنة بالتيار الليبرالي ففي مقابل ارتباط معظم فعاليات الأخير باتجاهات فكرية خارجية سواء قومية أو عربية أو غربية يعمد أفراد التيار الإسلامي إلي التأكيد علي محلية النشأة ووطنية الاهتمام وكونه لا يرتبط بأي تنظيم دولي يشترك معه في نفس الأفكار والسياسات غير ما يتعلق بعالمية الفكر الإسلامي دون المجال التنظيمي.

ورغم الانقسامات الواضحة في اتجاهات التيار الإسلامي إلا أنها لم تكن يوماً متصادمة وإنما تتفق جميعاً علي مجموعة من المبادئ الواجب الالتزام بها والتي تستمد قدسيتها من المبادئ الإسلامية التي تشكل بدورها الإطار المرجعي لكل التوجهات العامة للحركة الإسلامية.

كما استطاع التيار الإسلامي الظهور بمظهر الطرف الأكثر دعماً للأسس الديمقراطية حيث شهدت الفترة الأخيرة عدة تحولات ذكية في هذا الاتجاه قصد بها تجاوز نقطة التفوق لدي التيار الليبرالي الخاصة بدعم الحريات ومن هذه التحولات دعوة الحركة الدستورية إلي تشريع الأحزاب وطرحها في إبريل من عام 2001 في إطار برنامج متكامل كما سبقت الإشارة في موضع سابق.

ولأن التيار الإسلامي أعلن مراراً رفضه التام لاستخدام العنف كأحد آليات العمل السياسي فقد نجح منذ ظهوره في تبديد المخاوف الناجمة عن تجارب الدول العربية الأخري التي شهدت بروز الحركات الإسلامية(4).
ومن خلال هذه المقومات نجح التيار الإسلامي في التكيف مع ضغوط الحكومة واستطاع استقطاب العديدين لمنهجه وتوسيع قاعدته الشعبية اعتماداً علي طبيعة المجتمع الكويتي التقليدي المحافظ وعدم تأثر بالتيارات الوافدة، إضافة إلي نظرته للنهج الإسلامي باعتباره تنظيم سياسي عصري يتوافق وأطروحات مؤسسي النظام السياسي الكويتي..
   
--------------------------------------------------------- 
  
(1)  د. شفيق الغبرا، الكويت: دراسة في آليات الدولة القطرية والسلطة والمجتمع، مركز ابن خلدون للدراسات الإنمائية، القاهرة: دار الأمين للنشر والتوزيع 1995.
(2)  أشرف بيدس، المجتمع المدني والتحول الديمقراطي في الوطن العربي: التقرير السنوي لمركز ابن خلدون للدراسات الإنمائية، دار الأمين للنشر والتوزيع، 1997.
(3)  مني صالح عبد الرحمن، قراءة تحليلية لانتخابات مجلس الأمة الكويتي، مجلة السياسية الدولية، عدد 127 يناير 1997.
(4)  عادل الجزار، الحركة الدستورية ...وضوحها يزيدهم ارتباكاً، جريدة القبس الكويتية، 3/4/2001.

 
إرسل المقال لصديف للتعليق على المقال

مقـــالات أخــرى للكاتب:

 

  من يدفع فاتورة الأخطاء العربية:  9/4/2003

 

  "مجلس الحكم" ووهم الديمقراطية المصطنعة في العراق  7/23/2003

 

  الإمبراطورية الأمريكية حين تُؤسس على الكذب والخداع  7/2/2003

 

  المؤامرة الصّهيونيّة الكبرى  6/30/2003

 

  واشنطن حين تنوب عن تل أبيب في خنق المقاومة الفلسطينية  6/16/2003

 

  الولايات المتحدة إذ تضيق الخناق علي حركات المقاومة الفلسطينية  6/10/2003

 

  متي تنتفض الشعوب العربية للمطالبة بالتغيير  6/8/2003

 

  المحافظون الجدد يخططون لابتلاع العالم  6/4/2003

 

  لماذا فشلت النظم العربية في احتواء الظاهرة الإسلامية؟  6/1/2003

 

  كيف تفهم موافقة شارون على خارطة الطريق؟  6/1/2003

 

 

هل تؤيد إجراء محاكمة علنية للمتورطين في قضية الإسمنت؟
نعم
لا
لا أدري
تصويت   نتائج
باقي 4 أيام
 إستطلاعات سابقة

  عادل أبو هاشم

فئران السفينة الفلسطينية..!!


  سناء السعيد

الرجل الذي باع نفسه


  نايف حواتمة

من جنين إلى الفلوجة..العجز الرسمي العربي خاصرة المقاومة الرخوة


  حياة الحويك عطية

المقاومة بين الإحباط والأمل


  حوار

الدكتور مثنى حارث الضاري لـ"الحقائق": إسرائيل هي المحرض الرئيسي للعدوان الأمريكي على العراق


  د . فيصل القاسم

سامحكم الله يا آباءنا الطيبين!


  غازي العريضي

الخصخصة بين مرتزقة الإدارة وإدارة المرتزقة


  د . محمد عابد الجابري

لا بديل للحرب الأهلية غير الكتلة التاريخية


  د . عبد الله النفيسي

الصورة «دي بالزّات»


  أحمد رمضان

قدس برس بين تحديات الواقع واستشراف المستقبل


  د. مصطفى البرغوثي

المطلوب فضح ممارسة إسرائيل للتعذيب


  د . عزمي بشارة

المثابرة والفوضى


  منير شفيق

على هامش القمة العربية


  د . بثينة شعبان

مـا لا يُقال فـي الإعـلام..!


  عرفان نظام الدين

الممكن والمستحيل في القمم العربية!


  مصطفى بكري

رسائل من القلب


  د . عماد فوزي شُعيبي

دعوة أميركية لدور سوري في العراق.. ماذا بعد؟


  صحف عبرية

القصة الحقيقية لإختراق إسرائيل العراق ...


  وثائق

جامعة الدول العربية


للإتصال بنا

للإتصال بنا   |    للمســاعدة


2003  الحـقائق - المملكة المتحدة

جميع الحقوق محفوظـة