الأحــد 26 أكتـوبر 2003

 Sunday 26, October 2003

لا توجــد أخــبار اليــوم

الصفحة الرئيسية

 

 

 

الســـــامــر

د. السيد عوض عثمان

دينا أديب الشهوان

سلطانة السنجاري

إبراهيم أبو الهيجاء

إبراهيم عبدالعزيز

أحمد أبوزينة

أحمد أسد

أحمد الآفغاني

أحمد اليازجي

أحمد سعدات

أحمد منصور الباسل

م. أسامة عليان

إسماعيل محمد علي

أمية جحا

أميمة الجلاهمة

أمين الإمام

أمين الغفاري

أنور حمام

أيمن اللبدي

الأسمر البدري

الحقائق

الشهيد المهندس رامي سعد

المصطفى العسري

برهوم جرايسي

بلال الحسن

تيسير نصر الله

جاسر الجاسر

جاك خزمو

حازم أبو شنب

حازم بعلوشة

حسن أبو حشيش

حمدي البكاري

حمود المحمود

حنـا عميـــره

د. حياة الحويك عطية

خالد البلعاسي

خالد الرمالي

خالد المالك

خالد عويس

خليل العناني

رامي خريس

رضا محمد العراقي

رمضان عرابي

رياض خميس

زكريا المدهون

زياد الصالح

سامح العريقي

سري القدوة

سعود الشيباني

سعيد شبير

سليم الشريف

سليمان محمد سليمان

سليمان نزال

سمير حمتو

د. سمير قديح

سناء السعيد

طارق أبو زيد

طاهر النونو

عادل أبوهاشم

عادل سالم

عبد الرحيم جاموس

عبد الرحيم نصار

عبد العزيز الصقيري

عبد الكريم الخريجي

عبدالحكيم الفقيه

د. عبدالرحمن العشماوي

عبدالرحمن عبدالوهاب

عبدالستار قاسم

د. عبدالعزيزالرنتيسي

عبدالله القاق

عبدالله المعراوي

عبدالمنعم محمد الشيراوي

عبير ياسين

عدنان كنفاني

د. عزمي بشارة

عزيزة نوفل

علاء بيومي

علاء صبيح

غازي الأحمد

غازي السعدي

غنام الخطيب

فاضل بشناق

د. فوزي الأسمر

مؤمن بسيسو

مازن الزيادي

ماهر عباس

محمد الرطيان

محمد السائحي

محمد العطيفي

محمد تاج الدين

محمد حسنين هيكل

محمد خليل

د. محمد عابد الجابري

محمد عبدالرحمن عويس

محمد عثمان الحربي

محمود درويش

مراد البخاري

مشعل المحيسن

مصطفى شهاب

مصطفى عبد الوارث

معروف موسى

منير أبو رزق

منير صالح

موسى أبو كرش

ميرفت صادق

نائل نخلة

نادر القصير

ناصر البراق

ناصر ثابت

نبيل السهلي

نزار قباني

نضال حمد

نضال نجار

نهلة المعراوي

نواف الزرو

د. هارون خالد

هداية درويش

هيثم أبو الغزلان

وحيد عبد السيد

وليد بن أحمد الرواف

ياسر أبو هين

ياسر الكنعان

يحي السماوي

يحيى عايش


أمية جحا


طارق أبو زيد


رياض خميس

 

  شهيد الحقائق

الشهيد رامي سعد


  الثقافية


  رسالة إلى جمال عبد الناصر

نزار قباني


  لا تصالح

أمل دنقل


  رسـالة مـن المـنفـى

محمود درويش


  شعر

بغداد ... يا أخت هارون


  شعر

إلى الشيخ أحمد ياسين


  شعر

إنتقمْ للشهداء يا زلزال


  شعر

تَفاوُضْ


  شعر

من شرفتي في غرفتي


  شعر

النخوة العربية المتلونة


  شعر

"علامات استفهام"


  شعر

نشيد الدهر


  شعر

نكهة الوجع


  شعر

أنا سامٌ أنا كنعان ْ......


  شعر

وطني قرى تنتعل غبار الأتربة


  شعر

بــغـداد


  حوار

«الحقائق» تحاور الدكتور سعد الله آغة القلعة وزير السياحة في سوريا


  حوار

«الحقائق» تحاور نائب المدير العام لمنظمة التربية والثقافة والعلوم


  حوار

عندليب الخليج الفنان علي عبد الستار في حوار صريح لـ «الحقائق» :


  صدر حديثاً

مجموعة(أسير الوفاء )الشعرية


كـتاب الحـقـائق  |   الأرشـيف  |    للإتصال بنـا

  إستطلاعات الرأي

 

 

   حازم بعلوشة

كاتب وصحفي فلسطيني - غزة

  6/16/2003

هل تستطيع حماس رفض الهدنة ؟!

 

بات من الواضح أن حركة المقاومة الإسلامية حماس تتعرض إلى ضغوط جمة من أطراف عدة، لدفعها للقبول بوقف إطلاق النار ووقف عملياتها العسكرية ضد الأهداف الإسرائيلية.
ويبدو أن موقف حماس المعلن إلى الآن أنها لم توافق على اتفاق الهدنة، وأنها مازالت تشترط وقف العدوان الإسرائيلي بكامله لمناقشة الموضوع أكثر جديةً.
وتظهر الخشية الواضحة لدى حماس من سحب البساط من تحت أرجلها، وإخراجها من دائرة التأثير في الساحة الفلسطينية وإفساح المجال للعملية السلمية لتطبق مخالبها عليها، وتجهز على إنجازاتها التي حققتها خلال الانتفاضة الفلسطينية الثانية، باعتبار أن المقاومة المسلحة أعطت حماس زخماً جماهيرياً واسعاً بعد أن خفت نجمها أثناء سنوات المفاوضات العجاف.
وأصبح لحماس موقع الصدارة في وسائل الإعلام المحلية والعربية والدولية، ولا يكاد ينقضي يوم خلال الفترة الأخيرة إلا ويطلع علينا قيادي من حماس يتحدث ويعبر عن موقفها، وأصبحت مادة ثرية للقنوات الفضائية العربية.
وأصبح الضغط الدولي الممارس في أعلى صوره ضد حركة حماس، متمثلاً في ضغوط أوربية وأمريكية على كافة الأصعدة المادية والمعنوية والمحاصرة المباشرة، وكان آخرها تصريح الرئيس الأمريكي جورج بوش الأصغر.
الولايات المتحدة الأمريكية بكل مؤسساتها لا تنفك عن توجيه النقد لحماس والمطالبة من جميع الجهات المعنية وخاصة العربية منها بإحكام الضغط عليها، وكان آخر هذه التصريحات للرئيس الأمريكي نفسه الذي بات يردد تصريحات تمس حركة حماس بشكل متكرر، مما يفسح المجال لإسرائيل بضرب قواعد الحركة وقياداتها، ويعمل على إظهارها على أنها العائق الأساسي أمام عملية السلام واستئنافها.
بوش طالب في آخر تصريحاته تضييق الخناق على حماس ومحاصرتها مادياً ووقف الدعم المقدم إليها، ويبدو أن هذا الخطاب موجه بالدرجة الأولى إلى الدول العربية، كون دعم حماس وتمويلها يأتي من الدول العربية أو الجاليات العربية في أوروبا.
ولم تكن دعوة بوش الأولى من نوعها، وإنما زادت وتيرة تصريحاته ضد حماس بشكل ملحوظ في الفترة الأخيرة وخاصة بعد قمة العقبة وما تلاها من أحداث في الأراضي الفلسطينية وإسرائيل.
ولا تولي حماس التصريحات الأمريكية الصادرة عن الرئيس الأمريكي نفسه أو البيت الأبيض ووزارة الخارجية قدراً كبيراً من الأهمية، باعتبار الولايات المتحدة الأمريكية حاولت مراراً الضغط على حماس وعلى الجهات الداعمة لها، وأنها الداعم الرئيسي للدولة العبرية.
ولكن التصريحات الأمريكية الأخيرة خرجت عن إطارها اللفظي وتأثيرها المحدود، وكونها تعبيراً عن الموقف الأمريكي من حركة حماس الفلسطينية، لتتعداه إلى ممارسة ضغوط فعلية على دول عربية بعينها مثل السعودية ودول الخليج العربي بشكل عام، ومصر والأردن وسوريا ولبنان وملاحقتها وتضييق الخناق على عناصرها المتواجدة خارج الأراضي المحتلة.
 الضغوط الأمريكية على الدول العربية ترجمت على الأرض في أولى صورها برحيل قيادات حماس من سوريا، وانتقالها إلى قطر إحدى دول الخليج العربي إحدى أكثر الدول العربية ارتباطاً بالولايات المتحدة الأمريكية، حيث لا تستطيع حماس ممارسة نشاطاتها كما كان الحال في سوريا. ولا يستطيع قادة حماس إنكار الضرر الذي لحق بالحركة نتيجة خروجها من دولة عربية كانت ترعى وتهتم بالمنظمات الفلسطينية المعارضة وتسمح لها بممارسة أنشطة بسهولة وحرية كبيرة.
ومارست كذلك الولايات المتحدة الأمريكية ضغوطاً على جمهورية مصر العربية أكبر دولة عربية لتدفع حماس للقبول بوقف إطلاق النار، واستجابت الدولة المصرية للضغوط الأمريكية بإرسال وفد أمني مصري لنقل الأفكار المصرية إلى حماس وإلى الفصائل الفلسطينية كافة، والضغط عليها لإعلان موافقتها لتحقيق السلام في المنطقة، وتفادياً للضغوط الإسرائيلية والأمريكية عليها.
ولا ترغب حماس في رفض الاجتماع بأي وفد عربي يأتي للجلوس معها ومناقشة مسألة الحوار الفلسطيني ووقف إطلاق النار للحفاظ على علاقات طيبة معها وتفادياً لضغوط على عناصرها الموجودة بالخارج بالإضافة إلى عنصر هام أنها لا ترغب بأن تبدو أنها تتحمل مسئولية فشل أي هدنة بين الفلسطينيين والإسرائيليين.
وللضغوط الداخلية تأثيراتها الأكيدة على حركة حماس، فالشعب الفلسطيني يعاني الأمرين، ويتعرض إلى حصار اقتصادي شديد، مما يزيد العوز والحاجة، ويرفع تفاقم الأزمة الاقتصادية الفلسطينية إلى أعلى مستوياتها، ويواجه الفلسطينيون ضغوطاً أمنية، في الحصار العسكري المطبق، من خلال الحواجز العسكرية المنتشرة في كافة المدن الفلسطينية بالضفة الغربية وقطاع غزة، وإغلاق المعابر التي تربط الأراضي الفلسطينية بالعالم الخارجي وتقييد تحركاتهم مما يزيد حنقهم ونقمتهم على الوضع السائد.
وتمثل السلطة الفلسطينية وحكومتها الجديدة برئاسة محمود عباس (أبو مازن) ووزير أمنه محمد دحلان ضغطاً شديداً، فحماس تقع بين نارين: إما أن تفسح المجال للحكومة الفلسطينية ببسط سيطرتها على الشارع الفلسطيني ووضع جميع خياراته في يدها، والعودة إلى الوضع السابق للانتفاضة الفلسطينية الثانية وتنفيذ السلطة لاعتقالات في صفوف قيادات وعناصر الحركة وزجهم في سجونها.
وتخشى الحركة أن يتم الاتفاق بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية على تحقيق الهدنة بشكل مبدئي وإتاحة المجال للحكومة الفلسطينية من تثبيت أقدامها، وتخفيف الضغط عن الشعب الفلسطيني وفك الحصار، ليتسنى لها الإجهاز على الحركة بعد تنفيذها أي عملية خرق لاتفاق الهدنة.
وإما أن تعمل على إسقاط الحكومة الجديدة والتي تعتبرها خياراً أمريكياً إسرائيلياً، باستمرار عملياتها وضرب المواقع الإسرائيلية ومواصلة الهجمات التفجيرية داخل إسرائيل، مما يفتح المجال من جديد إلى دائرة طويلة من الصراع، وهجمة إسرائيلية شرسة على حماس، كما حدث مؤخراً عقب المحاولة الإسرائيلية الفاشلة لاغتيال أحد أبرز قياديي حركة حماس في غزة عبد العزيز الرنتيسي.
وإذا ما استطاعت حماس إحكام قبضتها على الحكومة الفلسطينية وإفشالها، ستكون عواقبها كبيرة على الحركة، فالهجمة الإسرائيلية ستكون أكبر وأقوى ولن يكون حاجزاً بينها وبين ضرب قيادات حماس وقواعدها، من خلال عمليات مكثفة واغتيالات معينة، تكون مبررة دولياً وعربياً على الأقل، باعتبارها المسئول عن إفشال الحوار الوطني الفلسطيني وسبباً رئيساً في سقوط حكومة أبو مازن.
وبالرغم من إعلان وتأكيد حماس على لسان قادتها عدم اتخاذ قرار نهائي بقبول الهدنة وأنها ما زالت على موقفها الرافض للهدنة غير المشروطة، إلا أن المسئولين الفلسطينيين في السلطة وعناصر عربية أخرى تتحدث عن قرب التوصل إلى اتفاق مع الحركة، وقبولها مبدئياً بوقف إطلاق النار، لوضعها في إطار ضيق جداً، وإعطاء انطباع لدى الشارع الفلسطيني أن فرص الهدنة باتت قريبة، وأن حماس موافقة عليها، وأنها ترفضها فقط أمام الإعلام، لتدفع الحركة إلى خلافات مع قواعدها، والضغط عليها من أجل الموافقة والقبول بها، وفي حال فشلت الأطراف في تحقيق اتفاق، ستكون حماس السبب الرئيس في إفشاله، وتظهر على أنها رفضت كل شئ تحقيقاً لمآربها الذاتية، وأنها قلبت الطاولة بعد أن قبلت بالاتفاق، هادفةً إلى إفشال الحكومة الفلسطينية الجديدة والعملية السلمية.
ويبقى السؤال هل تستطيع حماس أن تواجه الضغوط الممارسة عليها فلسطينياً وعربياً ودولياً، وتخرج من الأزمة الحالية منتصرة ؟!
ومن الواضح أن حماس تفكر ملياً في الوضع الداخلي والإقليمي الراهن، وأنها لا ترغب في رفض الهدنة علناً رغم أنها غير راضية عنها، لتذهب أوراقها أدراج الرياح، وتخرج من الانتفاضة الفلسطينية لحالة فلسطينية داخلية مأزومة من جديد.
والمتابع للوضع الفلسطيني الداخلي يرى أن حماس يجب أن تتعامل بحنكة مع الواقع القائم، وعليها أن تحدد أهدافها من الانتفاضة والمقاومة بعيداً عن الأهداف الإستراتيجية الكبرى، ويجب عليها أن تستغل كل العناصر والأوراق التي بيدها جيداً لمصلحة الشعب الفلسطيني في تحقيق استقرار أمني واقتصادي لتفادي النقمة العالية لدى الشارع الفلسطيني.
ويبقى رئيس الوزراء الإسرائيلي أرئيل شارون اللاعب الأساسي في مسرح الأحداث، فقبول إسرائيل بوقف هجماتها وتوغلاتها وعمليات الاغتيال بحق عناصر المقاومة الفلسطينية لإفساح المجال أمام الحكومة الفلسطينية لبسط سيطرتها على الشارع الفلسطيني يعني فرصة كبيرة للنجاح، وإذا ما استمرت في فرض شروطها لن تستطيع حكومة أبو مازن ، دحلان البقاء في الحكم طويلاً.

 
إرسل المقال لصديف للتعليق على المقال

مقـــالات أخــرى للكاتب:

 

  عباس يلتقي مجدداً مع «حماس» مساء اليوم  6/18/2003

 

  توقع إصدار لوائح الاتهام ضد معتقلي الحركة الإسلامية خلال أسبوعين  6/18/2003

 

  في إطار سعيه للتوصل إلى وقف إطلاق النار  6/17/2003

 

  وفقاً للإذاعة الإسرائيلية  6/12/2003

 

  داعيةً كوادرها لأخذ الحيطة والحذر  6/12/2003

 

  كرد أولي على محاولة اغتيال الرنتيسي  6/11/2003

 

  نجاته من محاولة اغتيال ثانية واستشهاد أحد مرافقيه وامرأة  6/11/2003

 

  الرنتيسي .. قيادي لا يأبه بالاعتقال والموت  6/11/2003

 

  رافضة لهجته الحادة تجاهها  6/9/2003

 

  6 آلاف دولار مقابل كل بندقية  6/7/2003

 

  مؤكدة على استمرار المقاومة  6/7/2003

 

  أبو مازن عقب قمة العقبة:  6/5/2003

 

  الرنتيسي ينتقد خطاب أبو مازن بشدة ويؤكد على استمرار المقاومة  6/5/2003

 

  اللقاءات الأمنية الفلسطينية الإسرائيلية تستأنف على أعلى المستويات قريباً  6/5/2003

 

  "فتح" ترحب بالمساعي الدولية لإنهاء الصراع وتدعو إلى استئناف الحوار الوطني  6/4/2003

 

  " أبو السكر" ... يرى نور الحرية بعد أعوام طويلة من العذاب  6/4/2003

 

  كتحذير لتجاهل قضيتهم  6/3/2003

 

  في مهرجان خطابي أمام المجلس التشريعي  6/3/2003

 

  مطالباً باستخدام القوة  6/2/2003

 

  حماس: قضية الأسرى في سجون الاحتلال في سلم أولوياتنا  6/2/2003

 

  الرنتيسي يحذر من حرب أهلية ويستنكر الدعوات لشن حرب على حماس  5/31/2003

 

  حملة المائة ألف توقيع دعماً لمعتقلي الحركة الإسلامية في إسرائيل  5/29/2003

 

  اجتماعه مع شارون غداً  5/28/2003

 

  بعد إعلانهم الإضراب عن الطعام  5/28/2003

 

  شركات إسرائيلية تنافس على مناقصات إعادة إعمار العراق  5/28/2003

 

  بعد فشله في إثبات اتهاماته بحق مواطن عربي  5/28/2003

 

  تأجيل لقاء أبو مازن وشارون اليوم بناء على طلب عرفات  5/27/2003

 

  هجوم فلسطيني على مستوطنة إسرائيلية يصيب جندياً بجراح  5/26/2003

 

  في استطلاع للرأي بإسرائيل:  5/26/2003

 

  مسيرة نسائية احتجاجية للحركة الإسلامية في فلسطين عام 48  5/25/2003

 

  الجيش الإسرائيلي يبدأ حملة تفتيش عن رافضي الخدمة العسكرية  5/25/2003

 

  حماس وأبو مازن...وصراع السيطرة !!  5/24/2003

 

  إستشهاد فلسطيني في بلدة بيت حانون المحتلة  5/24/2003

 

 

هل تؤيد موقف الدكتور مهاتير محمد بأن أمريكا تحكم العالم بالوكالة؟
نعم
لا
لاأدري
تصويت   نتائج
 إستطلاعات سابقة

 

  مأساة رفح ومخاتير السلطة..!!

عادل أبو هاشم


  أمريكا وصفقة المصالح مع إسرائيل!

سناء السعيد


  مؤتمرات

كلمة الأستاذ بلال الحسن في مؤتمر حق العودة


  القرار السياسي الأمريكي في زمن قادم!

محمد حسنين هيكل


  مؤتمرات

خطاب اللجنة التحضيرية لمؤتمر حق العودة الأول


  المواجهة الإعلامية مع السعودية

ماذا تريد الأيدي الخفية في واشنطن ؟!


  حالة اللاتحديد ... والنقيض الموضوعي

د . محمد عابد الجابري


  حـوار

عقيلة مراسل قناة الجزيرة المعتقل في مدريد لـ«الحقائق»:


  العدوان الصهيوني على سوريا

" خارطة الأهداف " .. الخارجية


  بل حرب على الإسلام

مصطفى بكري


  صحف عبرية

التهديد الايراني


  نداء إستغاثة

رسالة إلى جلالة السلطان قابوس بن سعيد


  حقائق

الاعترافات الكاملة للجاسوس الإسرائيلي عزام عزام وشبكته التجسسية في مصر «7»


  درويش وخوري وجينية

صبرا وشاتيلا...للفلسطينين أيضا حق في الذاكرة


  حـوار

الأسير سلطان العجلوني في مقابلة خاصة مع «الحقائق»


  قضايا و آراء

قضية لوكربي.. والدروس المستفادة


  بورتريه

بلدوزر الإرهاب الإسرائيلي


  من قلب الأحداث

ومضى صيف آخر بلا زائرين …


  رياضة

كاس أمم إفريقيا لكرة القدم "تونس 2004"


  مواقع

موقع الأسير حسام خضر


للإتصال بنا

للإتصال بنا   |    للمســاعدة


2003  الحـقائق - المملكة المتحدة

جميع الحقوق محفوظـة