الإثنـين 28 يونـيو 2004

 Monday 28, June 2004

الاف المناهضين لبوش يتجمعون قرب مقر انعقاد القمة الاوروبية الاميركية في ايرلندا - مقتل اربعة اشخاص وانتحاري في هجوم على حزب شيعي في بعقوبة - استقالة رئيس الوزراء الباكستاني - الرئيس المصري في حالة جيدة للغاية بعد ان اجرى جراحة ناجحة لازالة الغضروف - اهالي بعض المطلوبين يدعونهم للاستفادة من العفو الملكي في السعودية - صنعاء توفد وسطاء الى صعدة اثر اشتباكات بين الجيش والمتطرفين - جمعيات تجدد المطالبة بمحاسبة المسؤولين عن التعذيب في البحرين في السابق - جريحان في اشتباك بين عناصر جيش المهدي وجنود اميركيين في النجف - واشنطن ستفرض عقوبات على عناصر الميليشيات الموالية للخرطوم في دارفور - ثلاثة شهداء فلسطينيين في نابلس وتظاهرات في شمال الضفة احتجاجا على الجدار - تشيني ما زال مقتنعا بأنه سيتم العثور على اسلحة دمار شامل في العراق - القضاء العراقي لا يمكنه ملاحقة القوات الاميركية بعد 30 حزيران/يونيو - 71 قتيلا و107 جرحى بحسب اخر حصيلة موقتة لحادث الشاحنة الصهريج في ايران -

الصفحة الرئيسية

 

 

 

الســـــامــر

د. السيد عوض عثمان

دينا أديب الشهوان

رامي دعيبس

سلطانة السنجاري

إبراهيم أبو الهيجاء

إبراهيم عبدالعزيز

أحمد أبو حسين

أحمد أبوزينة

أحمد أسد

أحمد الآفغاني

أحمد الحلواني

أحمد الريماوي

أحمد اليازجي

أحمد رمضان

أحمد سعدات

د. أحمد محمد بحر

أحمد منصور الباسل

أسامة سعد الدين

م. أسامة عليان

إسماعيل محمد علي

د. إلياس عاقلة

إلياس فضيل

أمية جحا

أمين الإمام

أمين الغفاري

أنور حمام

م. أوزجان يشار

أيمن الجندي

أيمن اللبدي

أيـــــوب

الأسمر البدري

الجوهرة القويضي

الحقائق

الشهيد المهندس رامي سعد

الطيب لسلوس

المصطفى العسري

د. بثينة شعبان

برهوم جرايسي

بريهان قمق

بشار إبراهيم

بلال الحسن

تركي عامر

تيسير نصر الله

جاسر الجاسر

جاك خزمو

جهاد العسكر

جهاد هديب

حازم أبو شنب

حازم بعلوشة

حسن أبو حشيش

حسن العاصي

د. حسين المناصرة

حسين قبلاوي

حمدي البكاري

حمود المحمود

حنـا عميـــره

حياة الحويك عطية

د. حيدر عبد الشافي

خالد البلعاسي

د. خالد الخالدي

خالد المالك

خديجة عليموسى

خليل العناني

رجا زعاترة

رشاد أبو شاور

رضا محمد العراقي

رمضان عرابي

رياض خميس

ريان الشققي

ريتا عودة

ريما محمد

زكريا المدهون

زكية خيرهم

سامح العريقي

سري القدوة

سري سمور

سعاد عامر

سعاد قادر

سعود الشيباني

سعيد شبير

د. سلمان أبو ستة

سليم الشريف

سليمان نزال

د. سمير أبو حامد

سمير جبور

سمير جبور

سمير حمتو

د. سمير قديح

سناء السعيد

د. سيد محمد الداعور

د. شاكر شبير

صلاح الدين غزال

ضياء ثروت الجبالي

طارق أبو زيد

طاهر النونو

عادل أبوهاشم

عادل سالم

د. عاصم خليل

عبد الرحيم جاموس

عبد الرحيم نصار

عبد السلام بن ادريس

عبد العزيز الصقيري

د. عبد الغني عماد

عبد الكريم الخريجي

عبد الله الحمد

د. عبد الله النفيسي

عبد الواحد استيتو

عبدالحكيم الفقيه

د. عبدالرحمن العشماوي

عبدالرحمن عبدالوهاب

د. عبدالستار قاسم

د. عبدالعزيزالرنتيسي

عبدالله القاق

عبدالله المعراوي

عبدالمنعم محمد الشيراوي

عبدالهادي مرهون

عبير قبطي

عبير ياسين

د. عدنان حافظ الرمالي

عدنان كنفاني

عرفان نظام الدين

عزة دسوقي

د. عزمي بشارة

عزيزة نوفل

عصام البغدادي

علاء بيومي

د. عماد فوزي شعيبي

غازي الأحمد

غازي السعدي

غازي العريضي

د. غازي القصيبي

غسان نمر

غنام الخطيب

فادي سعد

فادي عاصلة

د. فاروق مواسي

فاضل بشناق

فاطمة ناعوت

فتحي درويش

فتيحة أعرور

د. فوزي الأسمر

د. فيصل القاسم

ليلي أورفه لي

مؤمن بسيسو

مازن الزيادي

ماهر عباس

محمد الرطيان

محمد السائحي

محمد العطيفي

محمد بركة

محمد تاج الدين

محمد حسنين هيكل

محمد حلمي الريشة

محمد صلاح الحربي

د. محمد عابد الجابري

محمد عبدالرحمن عويس

محمد عبدالغفور الخامري

محمد عبدالله محمد

محمد عثمان الحربي

محمد كاديك

محمود درويش

محيي الدين ابراهيم

مراد البخاري

مشعل المحيسن

د. مصطفى البرغوثي

مصطفى شهاب

مصطفى عبد الوارث

مصطفى فتحي

معروف موسى

منذر أرشيد

منير أبو راس

منير أبو رزق

منير شفيق

منير صالح

موسى أبو كرش

ميثم عبدالرحمن عبيد

ميسر الشمري

نائل نخلة

ناجي ظاهر

نادر القصير

ناصر البراق

ناصر السهلي

ناصر ثابت

ناظم الشواف

نايف حواتمة

د. نبيل السعدون

نبيل السهلي

نبيل شبيب

د. نجم عبد الكريم

د. نجوى مجدي مجاهد

ندى الدانا

نزار قباني

نسيم زيتون

نصار الصادق الحاج

نضال حمد

نضال نجار

نضير الخزرجي

نعيمة عماشة

نفين أبو العز

نهلة المعراوي

نواف الزرو

نواف عثامنة

م. نور الدين عواد

د. هارون خالد

هداية درويش

هيثم أبو الغزلان

وجيه مطر

وحيد عبد السيد

وليد الفاهوم

وليد بن أحمد الرواف

وليد رباح

ياسر أبو هين

ياسر الكنعان

يحي أبو زكريا

يحي السماوي

يحيى عايش

يعقوب محمد


أمية جحا


نسيم زيتون


رياض خميس

 

  النص الكاريكاتور

أبو حسرة ولتحيا القمة ..


  نزار قباني

رسالة إلى جمال عبد الناصر


  أمل دنقل

لا تصالح


  محمود درويش

رسـالة مـن المـنفـى


  دراسة أدبية

الموسيقى الداخلية في النص الأدبي وأزمة قصيدة النثر العربية ....


  أيمن اللبدي

بين الليل والفجر ...


  فاطمة ناعوت

مهرجان "ربيع الشاعرات" في مدينة النور


  د.فاروق مواسي

شيخ وأمنية


  د.حسين المناصرة

طواحين السوس


  سليمان نزال

بإسم مروان البطولة و الإنتفاضة


  د . عبدالرحمن العشماوي

أوَّاهُ يَا عَبْدَ الْعَزِيزِ


  ناصر ثابت

جنينُ تعدُّ عصافيرَها.. مرتين


  محمد عثمان الحربي

أبا غُـرَيْب


  وجيه مطر

سامق نخل الرافدين


  أحمد الريماوي

صباح النّصر يا شيخي


  يحيى السماوي

بغداد ... يا أخت هارون


  الثقافية


كـتاب الحـقـائق  |   الأرشـيف  |    للإتصال بنـا

  إستطلاعات الرأي

 

 

   خليل العناني

كاتب ومفكر مصري k_anany@hotmail.com

  6/10/2003

الولايات المتحدة إذ تضيق الخناق علي حركات المقاومة الفلسطينية

 

باتت حركات المقاومة الفلسطينية المنظمة في وضع لا تحسد عليه بعد أن مارست –ولازالت- الولايات المتحدة ضغوطاً كبيرة عليها لعزلها عن مصادر دعمها الداخلية والخارجية، ويبدو أن واشنطن ماضية في طريقها لتكسير عظام هذه الحركات بشكل أو بأخر. كما تحاول الولايات المتحدة جاهدة تضييق الخناق علي حركتي المقاومة الإسلامية (حماس) والجهاد الإسلامي تحديداً، وقطع جميع الطرق أمام محاولاتهما المختلفة للقيام بحقها المشروع في المقاومة.

وينبع الإصرار الأمريكي علي عزل هذه الحركات وتجريدها من أسلحتها المادية والمعنوية من واقع حقيقتين هما: الرغبة الأمريكية في المضي قدماً في إحياء المفاوضات بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي المجمدة منذ زمن، وذلك من خلال ضمان تطبيق "خارطة الطريق" الأمريكية والقضاء علي أي معوق قد يحد من تنفيذها.

والحقيقة الثانية هي محاولة تفريغ هذه الحركات من عناصر قوتها وذلك في إطار تهيئة الأوضاع لمناخ إقليمي جديد تتحدد معالمه وفقاً للرؤية الأمريكية الجديدة لمنطقة الشرق الأوسط ككل.

وقد تراوحت الأساليب الأمريكية للضغط علي حركات المقاومة بين وسائل داخلية وأخري خارجية، فداخلياً تراهن واشنطن ومن خلفها تل أبيب علي استخدام محور (أبومازن-دحلان) الجديد لرد ع هذه الحركات والضرب بيد من حديد عليها لوقف عملياتها ضد الإسرائيليين، وذلك بغية تحقيق هدفين هما: توفير المناخ الملائم لعودة المحادثات وإنجاح "خارطة الطريق"، وتجريد هذه الحركات من غطاءها الشعبي باعتبارها تعوق إحلال السلام المنشود للفلسطينيين والإسرائيليين علي حد سواء حسب وجهة النظر الأمريكية.

أما الوسائل الخارجية فهي عديدة نذكر منها: أولاً: وقف الدعم المادي الخارجي الذي يتدفق لحركات المقاومة من خارج الحدود الفلسطينية خاصة من بعض المنظمات الخيرية الموجودة بالولايات المتحدة تحت دعوي أنها-حركات المقاومة- منظمات إرهابية وهو ما يستوجب معه وقف أي تحويلات مالية مباشرة أو غير مباشرة لهذه الحركات. ثانيا: وقف التأييد المعنوي الذي توفره المظلتين السورية والإيرانية لحركات المقاومة وهو ما أوضحته زيارة كولن باول الأخيرة لسوريا والتحذيرات الأمريكية شديدة اللهجة التي تلقتها دمشق بضرورة وقف دعمها لحركات المقاومة الفلسطينية، فضلاً عن محاولات واشنطن لفرض عقوبات علي طهران وفتح ملفها النووي بهدف إثناءها عن دعم هذه الحركات حسبما تدعي واشنطن وتؤكده لها تل أبيب.

ثالثاً: محاولات عزل حركات المقاومة إقليمياً من خلال إظهارها بمظهر الرافض لاستئناف المفاوضات مع الجانب الإسرائيلي، وهو ما قد يجردها من الدعم الشعبي العربي الذي تحققه منذ اندلاع الانتفاضة الثانية "انتفاضة الأقصى" قبل أكثر من عامين ونصف.

وتحاول واشنطن من خلال ما سبق عزل حركات المقاومة كلياً وقطع أي محاولة قد تفضي إلي توفير الدعمين المادي والمعنوي لها تمهيداً للإجهاز الإسرائيلي عليها في أقل وقت ممكن وبأقل خسائر تذكر.

وغير خفي أن الضغوط الأمريكية تصب كلها في النهاية في مصلحة تل أبيب والتي تبدو متشددة حيال المضي قدماً في إحياء المفاوضات الثنائية الميتة أصلاً، فضلاً عن عرقلتها لتنفيذ "خارطة الطريق" وتفريغها من مضمونها.

وإذا كان البعض قد تفاءل بالتدخل الأمريكي –المنتظر- في قضية الشرق الأوسط من خلال قمة العقبة الأخيرة، إلا أن الواقع يشير إلي أن التحرك الأمريكي ليس بهدف تهدئة الأوضاع وضمان الحل السلمي للقضية الأزلية علي غرار ما يراه الكثير من كتابنا ومثقفينا، بل علي العكس لم يأت هذا التحرك –المتأخر- إلا لتحقيق حزمة من الأهداف الأمريكية الإسرائيلية لعل أولها وقف الانتفاضة الفلسطينية المسلحة ووأدها وهو ما رغبت فيه إسرائيل دوماً وعملت لتحقيقه ولكنها هذه المرة ترغب في أن يتم ذلك بأيد فلسطينية تتمثل في حكومة أبو مازن، وثانيها إلقاء الكرة في

الملعب الفلسطيني بحيث تصبح حكومة أبو مازن هي المسئولة عن أية خروقات للتحركات الثنائية نحو التهدئة خاصة وهي تعلم جيداً موقف حركات المقاومة من "خارطة الطريق"، وثالثها تضييق الخناق علي حركات المقاومة بحيث تصبح خير دليل علي عدم جدوي مقاومة المد الأمريكي الإسرائيلي في المنطقة والذي سينتصر في النهاية حسبما يرغب الأمريكيون والإسرائيليون، ورابعها -وهو الأهم- أن هذا التحرك يخدم إسرائيل أكثر من الفلسطينيين لأنه يزيل عن كاهل الإسرائيليين عبء القطيعة العربية الذي يطوق إسرائيل حيث باتت موافقة إسرائيل علي خارطة الطريق والالتزام

بتنفيذها يعني قبول العرب لإسرائيل والاعتراف بها ككيان طبيعي.

وقد ينجم عن هذه الضغوط بالنسبة للفلسطينيين عموماً وحركات المقاومة بشكل خاص نتائج سلبية نذكر منها أنها قد تؤدي إلي بث الفرقة في صفوف الفلسطينيين وإشعال نيران الفتنة الداخلية بين حركات المقاومة من جهة والسلطة الفلسطينية من جهة أخري، خاصة في ظل غياب التنسيق بينهما ورفض حركات المقاومة ل"خارطة الطريق" التي تشترط إنهاء العنف من جانب هذه الحركات كخطوة أولى نحو إقامة الدولة الفلسطينية المنشودة بحلول عام 2005.

فضلاً عن أنها قد تؤدي إلي خلق حالة من اليأس والإحباط في الداخل الفلسطيني مفادها فشل المقاومة الفلسطينية ككل وبالتالي عدم وجود مخرج سوي الرضوخ للشروط الإسرائيلية لإحلال السلام، وهو ما قد يترتب عليه أوضاعاً جديدة مثل التخلي عن حق عودة اللاجئين الفلسطينيين -التي تمثل الشغل الشاغل للإسرائيليين وعنصر هام في قبولهم لاستئناف محادثات السلام- وغيرها من القضايا الفلسطينية المصيرية.

بيد أنه من المفيد في هذه الفترة الحرجة من عمر المقاومة الفلسطينية المنظمة أن تراجع حركات المقاومة خطها السياسي والعسكري للتأقلم مع الوضع الجديد سواء في الأراضي الفلسطينية أو علي مستوي منطقة الشرق الأوسط بشكل عام. وهو ما يعني التحرك علي مستويين هما:

* إبداء موافقة مبدئية علي شروط "خارطة الطريق" لتفويت الفرصة علي الولايات المتحدة وإسرائيل لوأد المقاومة الفلسطينية ككل، باعتبار أن هذه الخارطة هي الأمل الأخير للإدارة الأمريكية الحالية، وقد تكون بمثابة فرصة لممارسة الضغط الأمريكي –المحدود- علي الجانب الإسرائيلي.

* الإسراع في الدخول في حوار داخلي مع السلطة الفلسطينية وبقية الفصائل وإبداء الرغبة الجادة في التوصل إلي اتفاق، وذلك لتفويت الفرصة علي إسرائيل لبث نار الفرقة الداخلية وإفشال مخططاتها للاستفراد بالسلطة الفلسطينية.

وبشكل عام فإن المستجدات علي الساحتين الإقليمية والعالمية تتطلبان من حركات المقاومة الفلسطينية إعادة النظر في خططها وتكتيكاتها للتأقلم مع هذه الأوضاع الجديدة وبما لا يسمح بأي محاولة للقضاء عليها، وحتي لا تضيع أرواح الشهداء الفلسطينيين سدي.

 
إرسل المقال لصديف للتعليق على المقال

مقـــالات أخــرى للكاتب:

 

  من يدفع فاتورة الأخطاء العربية:  9/4/2003

 

  "مجلس الحكم" ووهم الديمقراطية المصطنعة في العراق  7/23/2003

 

  الإسلاميون والتجربة الديمقراطية في الكويت  7/5/2003

 

  الإمبراطورية الأمريكية حين تُؤسس على الكذب والخداع  7/2/2003

 

  المؤامرة الصّهيونيّة الكبرى  6/30/2003

 

  واشنطن حين تنوب عن تل أبيب في خنق المقاومة الفلسطينية  6/16/2003

 

  متي تنتفض الشعوب العربية للمطالبة بالتغيير  6/8/2003

 

  المحافظون الجدد يخططون لابتلاع العالم  6/4/2003

 

  لماذا فشلت النظم العربية في احتواء الظاهرة الإسلامية؟  6/1/2003

 

  كيف تفهم موافقة شارون على خارطة الطريق؟  6/1/2003

 

 

هل تؤيد إجراء محاكمة علنية للمتورطين في قضية الإسمنت؟
نعم
لا
لا أدري
تصويت   نتائج
باقي 4 أيام
 إستطلاعات سابقة

  عادل أبو هاشم

فئران السفينة الفلسطينية..!!


  سناء السعيد

الرجل الذي باع نفسه


  نايف حواتمة

من جنين إلى الفلوجة..العجز الرسمي العربي خاصرة المقاومة الرخوة


  حياة الحويك عطية

المقاومة بين الإحباط والأمل


  حوار

الدكتور مثنى حارث الضاري لـ"الحقائق": إسرائيل هي المحرض الرئيسي للعدوان الأمريكي على العراق


  د . فيصل القاسم

سامحكم الله يا آباءنا الطيبين!


  غازي العريضي

الخصخصة بين مرتزقة الإدارة وإدارة المرتزقة


  د . محمد عابد الجابري

لا بديل للحرب الأهلية غير الكتلة التاريخية


  د . عبد الله النفيسي

الصورة «دي بالزّات»


  أحمد رمضان

قدس برس بين تحديات الواقع واستشراف المستقبل


  د. مصطفى البرغوثي

المطلوب فضح ممارسة إسرائيل للتعذيب


  د . عزمي بشارة

المثابرة والفوضى


  منير شفيق

على هامش القمة العربية


  د . بثينة شعبان

مـا لا يُقال فـي الإعـلام..!


  عرفان نظام الدين

الممكن والمستحيل في القمم العربية!


  مصطفى بكري

رسائل من القلب


  د . عماد فوزي شُعيبي

دعوة أميركية لدور سوري في العراق.. ماذا بعد؟


  صحف عبرية

القصة الحقيقية لإختراق إسرائيل العراق ...


  وثائق

جامعة الدول العربية


للإتصال بنا

للإتصال بنا   |    للمســاعدة


2003  الحـقائق - المملكة المتحدة

جميع الحقوق محفوظـة