الخـميس 28 أغسـطـس 2003

 Thursday 28, August 2003

البيت الأبيض:عرفات "ليس جزءا من الحل" في الشرق الأوسط - والدة فييرا دي ميلو: سيرجيو كان غير راغب في الذهاب إلى العراق - واشنطن تندد بقناة "العربية" وتعتبر بثها تهديداً لمجلس الحكم العراقي "غير مسؤول" - باريس "تدين بشدة" سياسة الاغتيالات التي تنتهجها اسرائيل - اغلاق مركز الشيخ زايد للتنسيق والمتابعة - اسرائيل ستواصل غاراتها وجلسة استثنائية للحكومة الفلسطينية - العجز القياسي في الموازنة الحكومية قد يعقد محاولة بوش الفوز بولاية ثانية - بوش: العراق احد محاور الحرب على الارهاب - مقتل 39 شخصا على الاقل في تدافع خلال احتفال هندوسي غرب الهند - البروتوكول النووي الروسي-الايراني قد يوقع منتصف ايلول/سبتمبر - مجلس الوزراء الفلسطيني يحذر اسرائيل من مضاعفات التصعيد والاغتيالات - الجهاد الاسلامي يؤكد التمسك بخيار المقاومة ويشدد على اهمية الحوار الداخلي - انفجار في كشمير قبل ساعات من زيارة فاجبايي لا يسفر عن وقوع اصابات - الجيش الاميركي ينهي 13 سنة من وجوده في قاعدة سعودية - نفي فلسطيني فى تونس لمعلومات حول "تغيير" منصب القدومي فى الجامعة العربية - الهند وباكستان تدخلان في حرب كلامية جديدة بعد تفجيرات بومباي - هون يؤكد ان كيلي كان يدعم سياسة بريطانيا حيال العراق - تنظيم الجماعة الاسلامية ما زال "خطرا" ويخطط لارتكاب اعتداءات جديدة - رؤساء مجموعة التنمية لدول افريقيا الجنوبية يوقعون ميثاق دفاع اقليميا - اسيران فلسطينيان مضربان عن الطعام منذ 17 يوماً - اعتقال 27 شخصا وكشف مخبأي اسلحة في مداهمات شمال بغداد - مقتل جنديين في هجمات جديدة ضد الاميركيين في العراق - مجلس الامن يوافق على قرار لحماية العاملين في المجال الانساني - الجامعة العربية راغبة في المشاركة في عملية السلام في السودان - بدء المحادثات حول كوريا الشمالية التي تطالب بميثاق عدم اعتداء - تدابير حكومية جديدة لصالح منطقة القبائل في الجزائر تمهيدا للحوار - البرادعي: كوريا الشمالية تشكل اكبر تهديد للعالم - مجلس الامن لم يحدد بعد موعدا لاتخاذ قرار رفع العقوبات عن ليبيا - قضية كاظمي: اوتاوا تطالب باطلاعها على الاعتقالات - منظمة العفو الدولية تندد باعدام جمال فطاير في الاردن -

الصفحة الرئيسية

 

 

 

الســـــامــر

إبراهيم أبو الهيجاء

إبراهيم عبدالعزيز

أحمد أسد

أحمد الآفغاني

أحمد اليازجي

أحمد منصور الباسل

م. أسامة عليان

إسماعيل محمد علي

أمية جحا

أمين الإمام

أمين الغفاري

أنور حمام

أيمن اللبدي

الأسمر البدري

الحقائق

الشهيد المهندس رامي سعد

المصطفى العسري

برهوم جرايسي

بلال الحسن

جاسر الجاسر

حازم أبو شنب

حازم بعلوشة

حسن أبو حشيش

حمدي البكاري

حمود المحمود

حنـا عميـــره

د. حياة الحويك عطية

خالد الرمالي

خالد المالك

خالد عويس

خليل العناني

رامي خريس

رضا محمد العراقي

رياض خميس

زكريا المدهون

زياد الصالح

سامح العريقي

سري القدوة

سعود الشيباني

سعيد شبير

سليم الشريف

سليمان محمد سليمان

سليمان نزال

سمير حمتو

د. سمير قديح

سناء السعيد

طارق أبو زيد

طاهر النونو

عادل أبوهاشم

عادل سالم

عبد الرحيم جاموس

عبد العزيز الصقيري

عبد الكريم الخريجي

عبدالحكيم الفقيه

د. عبدالرحمن العشماوي

عبدالرحمن عبدالوهاب

عبدالستار قاسم

د. عبدالعزيزالرنتيسي

عبدالله القاق

عبدالله المعراوي

عبير ياسين

د. عزمي بشارة

عزيزة نوفل

علاء بيومي

علاء صبيح

غازي السعدي

فاضل بشناق

د. فوزي الأسمر

مؤمن بسيسو

مازن الزيادي

ماهر عباس

محمد الرطيان

محمد السائحي

محمد العطيفي

محمد تاج الدين

محمد حسنين هيكل

محمد خليل

د. محمد عابد الجابري

محمد عثمان الحربي

محمود درويش

مشعل المحيسن

مصطفى شهاب

مصطفى عبد الوارث

معروف موسى

منير أبو رزق

موسى أبو كرش

ميرفت صادق

نائل نخلة

نادر القصير

ناصر البراق

ناصر ثابت

نبيل السهلي

نزار قباني

نضال حمد

نضال نجار

نهلة المعراوي

د. هارون خالد

هداية درويش

هيثم أبو الغزلان

وحيد عبد السيد

وليد بن أحمد الرواف

ياسر أبو هين

ياسر الكنعان

يحي السماوي

يحيى عايش


أمية جحا


طارق أبو زيد


رياض خميس

 

  رسـالة مـن المـنفـى

محمود درويش


  لا تصالح

أمل دنقل


  اطفال الحجارة

نزار قباني


  شعر

بغداد ... يا أخت هارون


  شعر

سَجِّلْ أنا مشبوه !


  شعر

مهرجان البذاءة


  شعر

حروف العرب


  شعر

النخوة العربية المتلونة


  شعر

"علامات استفهام"


  شعر

دموع التماسيح كفى


  شعر

خارج الحلم


  شعر

مانفستو "لا" ....


  شعر

العودة. . . من الحريق !


  حوار

«الحقائق» في حوار مع الأديب / حجاب يحيى الحازمي


  حوار

الفنان التشكيلي علي حسين في حديث لـ «الحقائق»


كـتاب الحـقـائق  |   الأرشـيف  |    للإتصال بنـا

  إستطلاعات الرأي

 

 

   مصطفى شهاب

كاتب وصحفي عربي - الرياض

mustafa@alhaqaeq.net

  5/13/2003

أي جامعة عربية نريد ..؟؟!

 

قد لا يكون من باب المصادفة بل ولا حتى الغيرة المتبادلة أو المناكفة التي دأبت بعض الدول العربية ممارستها ضد بعضها البعض أن يكون أمام جامعة الدول العربية خمسة مشاريع كلها تستهدف إصلاح الوضع العربي ، وإعادة تفعيل آليات العمل العربي المشترك وعلى رأسه جامعة الدول العربية ، أو كما يحلو لبعضنا أن يسميها بيت العرب ، والذي بدا بعد الهجمة الشرسة التي تعرض لها أمين عام الجامعة ، والجامعة ذاتها أنه بلا سقف يقيه هبات زوابع الخلافات العربية التي جاهد طويلا في اتقائها لكن دون جدوى ، حتى غدت الدعوات واضحة وجلية من لدن البعض بهدم البيت على ساكنيه تحت دعوى عدم الأهلية ، أو لأن أمين البيت لا يروق للبعض أداءه ، أو ربما لأن هذا البعض يريد استبدال بيت أمريكي الطراز مكان البيت الذي بني على الطريقة الإنجليزية قبل أكثر من نصف قرن ، على اعتبار أن الإنجليز الذين غربت شمسهم قد انـتهى دورهم رغم كل ما ينوه من دول وأشباهها في الوطن العربي ليبدأ العهد الأمريكي .!
فالأمريكيون الذين تكلموا اللغة الإنجليزية على طريقتهم ، والذين بات حضورهم الثقيل يفرض ظله في المنطقة ، وجدوا الكثيرين من أهلها من عوجوا ألسنتهم ليرطنوا على الطريقة الأمريكية ، وليتزيوا بالزي الأمريكي مستبدلين الكوفية بالقبعة ، والهامبرجر بالأكل العربي ، كما وجدوا في العم سام ترزيـًا يستطيع أن يفصل المزيد من الدول على مقاساتهم الصغيرة على اعتبار أن الدول الكبيرة تشكل قلقـًا حتى لمجرد مراعاة مشاعرها كبلد عربي شقيق كبير .!
واستطرادًا فإن بيت العرب الجديد الذي تسعى إلى صياغته واشنطن تحت شعار الشرق أوسطية لا بد أن يكون فضفاضـًا ، وبلا هوية قومية حتى يتسنى له أن يضم كيانات كإسرائيل التي آن لها أن تأخذ دورها في صياغة واقعنا المستقبلي المشرق ..؟!
في ظل انفتاح بلا حدود على الثقافة والفكر الأمريكي في إطار من أيديولوجية جديدة تمسح وجداننا الذي صغناه عبر آلاف السنين ليحل محله وجدان ليبرالي يكون الفكر الصهيوني عنوانه الأبرز ، وتكون واشنطن المايسترو الذي يعزف سيمفونية العلاقات الجديدة في المنطقة .
وبعيدًا عن كل ما سبق ، وإذا كانت رب ضارة نافعة كما يقولون ، فإن الهجمة على الجامعة العربية والدعوة لإصلاح الوضع العربي قد جاءت في وقتها المحدد بالضبط ، إذ لا شك أن العمل العربي المشترك يحتاج إلى إعادة صياغة ، وجميل جدًا أن تتدارس قمة عربية المشروعات الخمسة المقدمة لها ، ولكن شريطة أن تتولى مجموعة من الخبراء العرب المنزهين عن أغراض التبعية والانـتماء دراسة هذه المشروعات ، والخروج بتصور محايد يضع النقاط على الحروف ويتلمس أسباب ما نكابره كعرب من استهداف الغير لنا، ومن ضعف وهوان ساهمنا نحن في تكريسه بعد أن صاغت اتفاقية سايكس- بيكو أسسه في إطار من حدود صنعته عشرين دولة عربية ، وزرعت في قلبها جسدًا غريبـًا يسمى إسرائيل ، أصبحت بعض الدول العربية أو أشباهها تتلمس الحاجة إلى توقيع اتفاقيات سلام معها .!
إن إصلاح الوضع العربي وقد غدا ضرورة ملحة يتطلب عدة شروط لا بد من توفرها ، يأتي في مقدمتها وعلى رأسها شرط أن تكون عملية الإصلاح تابعة من الذات وليست إملاءً من أحد ، وأن تتوافق مع احتياجات الوطن العربي لا استجابة لمصالح الغير .
ولعل من نافلة القول أن إصلاح أي وضع يجب أن يرتكز أساسـًا على التشخيص السليم للعلة من أساسها ، حيث كان البدء بتمزيق هذا الكيان العربي الإسلامي الواحد إلى كيانات هزيلة أثبتت الأيام أنها لا تصمد في معظمها لهبة ريح .!
فالنظام القطري الذي قامت عليه آلية العمل العربي في إطار الجامعة العربية التي أريد لها أن تكون مجرد إطار بصورة جميلة ، أثبت فشله هو وليس الجامعة ، فلقد أكدت الأحداث التي تعاقبت منذ نهاية الحرب العالمية الثانية أن أيـًا من الدول العربية كبيرها وصغيرها ، فقيرها وغنيها هي أعجز عن الدفاع عن كيانها ، كما أنها أعجز عن إطعام شعبها ، وتوفير فرص العيش الكريم له.!
وغدونا نتبارى في معرفة أيها أقل ديونـًا ومن هي الأقل بطالة .؟!
وباتت دولة أوروبية واحدة (إسبانيا) كانت قبل عشرين عامـًا فقط الأفقر في أوروبا تملك ناتجـًا محليـًا يفوق الوطن العربي- عفوًا (الدول العربية) مجتمعة.
وختامـًا وإذا كنا متفقين على ضرورة إصلاح وضعنا العربي ، فإن من الضرورة بمكان أن نكون صادقين مع أنفسنا ، نضع النقاط على الحروف ونتلمس أماكن الجروح ، وأن نسأل أنفسنا هل بمقدورنا فعلا أن نصوغ استراتيجية عربية جديدة ، أو بصراحة أكثر هل نملك قرارها والكثير منا يحج إلى البيت الأبيض أكثر مما يستقبل القبلة ، والبعض الآخر ينـتظر التوجيهات الأمريكية عبر قاعدة أقامها برغبته في داره وهو حريص على كرم الضيافة معها أكثر من حرصه على أهل الدار .!
فحتى لو كانت نوايانا صادقة تجاه مبدأ الإصلاح .. فهل نملك القدرة والقرار ذلك هو السؤال ..؟!

 
إرسل المقال لصديف للتعليق على المقال

مقـــالات أخــرى للكاتب:

 

  تساؤلات  8/8/2003

 

  تفجيرات الرياض : نحو إدانة منهجية للإرهاب  5/17/2003

 

  النفط وتداعيات الحرب  2/1/2003

 

 

لايوجد إستطلاع اليوم
 إستطلاعات سابقة

 

  عظم الله أجركم..!!

عادل أبو هاشم


  ليبيا والشيطان الأكبر...!

سناء السعيد


  قريباً

إقرأ «الحقائق» المصورة


  شهيد الحقائق

الشهيد رامي سعد


  ساسة وجنرالات بين واشنطن وبغداد

محمد حسنين هيكل


  العولمة بوصفها أمركة ... ووراء الأكمة ما وراءها!

د . محمد عابد الجابري


  مؤامرة على مصر

مصطفى بكري


  صحف عبرية

لو تخوف عرفات بجدية من أبو مازن


  حـوار

مدير مكتب ممثل الأمين العام في الصحراء الغربية لـ«الحقائق»


  حقائق

الاعترافات الكاملة للجاسوس الإسرائيلي عزام عزام وشبكته التجسسية في مصر «4»


  قراءة نقدية

نقد أكاديمي لنتائج استطلاع الرأي حول قضية اللاجئين وحق العودة


  حـوار

القيادي في حماس محمود الزهار في حوار مع «الحقائق»


  حـوار

لقاء مع اسير فلسطيني حصل على شهادة الدكتوراه من داخل السجن


  قضايا و آراء

السودان في مفترق الطرق


  بورتريه

محمد رشيد ..اللغز الفلسطيني الغامض


  دراسات و أبحاث

القرآن والأرض المقدسة


  من قلب الأحداث

عائلات تمزقت بين تاريخي النكبة…و لا تزال تحلم باللقاء…


  رياضة

بمباركة السماسرة: طباخ وبنشرجي في الملاعب العربية..!!


للإتصال بنا

للإتصال بنا   |    للمســاعدة


2003  الحـقائق - المملكة المتحدة

جميع الحقوق محفوظـة