الجـمعـة 5 مــارس 2004

 Friday 5, March 2004

لا توجــد أخــبار اليــوم

الصفحة الرئيسية

 

 

 

الســـــامــر

د. السيد عوض عثمان

دينا أديب الشهوان

سلطانة السنجاري

إبراهيم أبو الهيجاء

إبراهيم عبدالعزيز

أحمد أبو حسين

أحمد أبوزينة

أحمد أسد

أحمد الآفغاني

أحمد الريماوي

أحمد اليازجي

أحمد سعدات

أحمد منصور الباسل

أسامة سعد الدين

م. أسامة عليان

إسماعيل محمد علي

د. إلياس عاقلة

أمية جحا

أمين الإمام

أمين الغفاري

أنور حمام

م. أوزجان يشار

م. أيمن الجندي

أيمن اللبدي

أيـــــوب

الأسمر البدري

الحقائق

الشهيد المهندس رامي سعد

الطيب لسلوس

المصطفى العسري

د. بثينة شعبان

برهوم جرايسي

بريهان قمق

بشار إبراهيم

بلال الحسن

تركي عامر

تيسير نصر الله

جاسر الجاسر

جاك خزمو

جهاد هديب

حازم أبو شنب

حازم بعلوشة

حسن أبو حشيش

د. حسين المناصرة

حسين قبلاوي

حمدي البكاري

حمود المحمود

حنـا عميـــره

د. حياة الحويك عطية

د. حيدر عبد الشافي

خالد البلعاسي

د. خالد الخالدي

خالد المالك

خليل العناني

رجا زعاترة

رشاد أبو شاور

رضا محمد العراقي

رمضان عرابي

رياض خميس

ريان الشققي

ريتا عودة

ريما محمد

زكريا المدهون

سامح العريقي

سري القدوة

سعاد عامر

سعاد قادر

سعود الشيباني

سعيد شبير

سليم الشريف

سليمان نزال

د. سمير أبو حامد

سمير حمتو

د. سمير قديح

سناء السعيد

د. شاكر شبير

صلاح الدين غزال

طارق أبو زيد

طاهر النونو

عادل أبوهاشم

عادل سالم

د. عاصم خليل

عبد الرحيم جاموس

عبد الرحيم نصار

عبد السلام بن ادريس

عبد العزيز الصقيري

د. عبد الغني عماد

عبد الكريم الخريجي

عبد الله الحمد

عبد الواحد استيتو

عبدالحكيم الفقيه

د. عبدالرحمن العشماوي

عبدالرحمن عبدالوهاب

د. عبدالستار قاسم

د. عبدالعزيزالرنتيسي

عبدالله القاق

عبدالله المعراوي

عبدالمنعم محمد الشيراوي

عبدالهادي مرهون

عبير ياسين

د. عدنان حافظ الرمالي

عدنان كنفاني

عرفان نظام الدين

عزة دسوقي

د. عزمي بشارة

عزيزة نوفل

عصام البغدادي

علاء بيومي

د. عماد فوزي شعيبي

غازي الأحمد

غازي السعدي

د. غازي القصيبي

غنام الخطيب

فادي سعد

فاضل بشناق

فاطمة ناعوت

فتيحة أعرور

د. فوزي الأسمر

ليلي أورفه لي

مؤمن بسيسو

مازن الزيادي

ماهر عباس

محمد الرطيان

محمد السائحي

محمد العطيفي

محمد بركة

محمد تاج الدين

محمد حسنين هيكل

محمد حلمي الريشة

محمد صلاح الحربي

د. محمد عابد الجابري

محمد عبدالرحمن عويس

محمد عبدالغفور الخامري

محمد عبدالله محمد

محمد عثمان الحربي

محمد كاديك

محمود درويش

محيي الدين ابراهيم

مراد البخاري

مشعل المحيسن

مصطفى شهاب

مصطفى عبد الوارث

مصطفى فتحي

معروف موسى

منذر أرشيد

منير أبو راس

منير أبو رزق

منير صالح

نائل نخلة

نادر القصير

ناصر البراق

ناصر ثابت

نايف حواتمة

د. نبيل السعدون

نبيل السهلي

نبيل شبيب

د. نجم عبد الكريم

د. نجوى مجدي مجاهد

ندى الدانا

نزار قباني

نسيم زيتون

نصار الصادق الحاج

نضال حمد

نضال نجار

نضير الخزرجي

نعيمة عماشة

نهلة المعراوي

نواف الزرو

نواف عثامنة

م. نور الدين عواد

د. هارون خالد

هداية درويش

هيثم أبو الغزلان

وجيه مطر

وحيد عبد السيد

وليد الفاهوم

وليد بن أحمد الرواف

وليد رباح

ياسر أبو هين

ياسر الكنعان

يحي أبو زكريا

يحي السماوي

يحيى عايش

يعقوب محمد


أمية جحا


نسيم زيتون


طارق أبو زيد


رياض خميس


أيـــــوب

 

  شهيد الحقائق

الشهيد رامي سعد


  النص الكاريكاتور

يوميات أبي الحسرة الأيوبي


  قصة قصيرة

يوميات زوج فاشل


  في ذمة الله

رحيل الروائي العربي الكبير عبدالرحمن منيف


  نزار قباني

رسالة إلى جمال عبد الناصر


  أمل دنقل

لا تصالح


  محمود درويش

رسـالة مـن المـنفـى


  د . عبدالعزيز الرنتيسي

إلى الشيخ أحمد ياسين


  نضال نجار

نكهة الوجع


  أيمن اللبدي

على أطلال الشرف العربي


  فاطمة ناعوت

ماو تسي تونغ


  د . حسين المناصرة

طواحين السوس


  بريهان قمق

لكم كل الوطن


  سليمان نزال

صورة هنادي


  فتيحة أعرور

رسالة حب


  د . عبدالرحمن العشماوي

رسالة عاجلة من المسجد الأقصى


  ريتا عودة

يحـِــقّ لي كلّ ما يحِــقّ لكم..!


  ناصر ثابت

إلى طفلتي جنين


  ليلى أورفه لي

لغة القمح البتول


  محمد عثمان الحربي

النخوة العربية المتلونة


  ندى الدانا

هواجس الوطن والحرية في قصص (ذماء)


  عدنان كنفاني

وطن وامرأة..!


  نعيمة عماشة

أمشي على جسدي


  وجيه مطر

سؤال لصديقي الخئون


  سعاد عامر

حكاية مكان


  أحمد الريماوي

أم الحضارة


  عزة دسوقي

الحب والسعادة من أسرار الحياة


  يحيى السماوي

بغداد ... يا أخت هارون


  رشاد أبو شاور

الباب مفتوح ، ولكن المثقّف بلا إرادة ...


  عبدالحكيم الفقيه

سطور من ورقة الجحيم


  بشار إبراهيم

السينما الفلسطينية والانتفاضة


  أوزجان يشار

طريق الحب


  ريان الشققي

(لا ، لم أيأس )


  عبدالرحيم نصار

بــغـداد


  جهاد هديب

تواشجات .. معرض وقصيدة أبحرا الى الجزيرة التي انطلق منها أصل الفن: المخيلة


  منير صالح

حوار مع الدكتور آمنة البدوي استاذة اللغة العربية في الجامعة الأردنية


  تركي عامر

نـهـار نـاصـع الـمـعـنـى


  صلاح الدين غزال

حَائِطُ الشَّجَـا


  فـادي سعـد

رسائل للوطن


  محمد كاديك

اعتراف أخير ..


  عبد الواحد استيتو

امرأة في الأربعين


  نصار الصادق الحاج

ريثما تنبت النار


  محمد حلمي الريشة

الكمائن


  عبدالسلام بن ادريس

معذرة يا فلسطين


  ريما محمد

جدتي


  الطيب لسلوس

أبراج الأحبة


  صدر حديثا

انتفاضيات


  الثقافية


كـتاب الحـقـائق  |   الأرشـيف  |    للإتصال بنـا

  إستطلاعات الرأي

 

 

   مازن الزيادي

كاتب و صحافي عراقي

azayyadimazen@alhaqaeq.net

  5/6/2003

ماذا يريد -البصريين- اكثر...!

 

 "دنماركي" بلسان العرب ومسلم ايضا !

 الاحتلال يعين "حاكما" لاقليم البصرة وقال وزير الخارجية الدنماركي "بيرموللر" ان الاختيار وقع على الدبلوماسي الدنماركي لشغل منصب حاكم البصرة لانه "مسلم" ويجيد العربية بطلاقة واضاف انه سيواجه اعتراضات اقل حدة من حاكم امريكي او بريطاني سينظر اليه البصريون على انه ممثل لقوات الاحتلال

 نعم انه  "دانماركي"ومدني وليس لنا عداء  مسبقا وبلاده  ولا قتل و لا قتال , فلا هم من قبل جاءوا بلادنا محتلين ولا نحن قصدنا بلادهم غزاة  و انما هو مسلم وقد اسلم منذ 30 عاما عندما كان سفيرا لبلاده في البلاد العربية- الرياض ومن ثم دمشق -  وهنا بيت القصيد  أو (مربط الفرس) كما تقول العرب لتسهيل وقع مهمته الاحتلالية  فوق  رؤوس العراقيين حين يصدر قرار تعيينه من قوات الإحتلال حاكما   جديدا او الاصح "واليا" للبصرة ...! يحكم الناس باسم الاحتلال و"امير المؤمنين" الذي بالتاكيد سوف لم و لن ينسى "عدته والأدوات"  ومنها ...

* لوحة فوق راسه تذكر  بان الله قد خلق الناس "متساويين كأسنان المشط" , إن أمرهم بينهم شورى !
* ولا فرق بين عربي وأعجمي الا بالتقوى " وربما استزاد بيانا منها ... بـ لا فرق بين عراكي و دنماركي ...!!
* "و اطيعو الله ورسوله .... واولي الامر منكم" !!!
 
فماذا يريد البصريون من الاحتلال اكثر من هذا الفيض من "الايمان" و الكرم والاحترام لمشاعر البصريين وتراثهم ؟ !

 قبل الاعلان عن اسم "الوالي" المسلم  الجديد وما لعبته الحكومة البريطانية وتحديدا "جاك سترو" وزير الخارجية في إقناع الدنماركيين في تولي سفيرهم  في الرياض منصب حاكم البصرة قالت مصادر وزارة الخارجية الامريكية انها حققت انتصارا بالنقاط على  الجنرال "جي جارنر" المحسوب على صقور الحرب ووزارة الدفاع  حيث تسعى الخارجية الامريكيى الى اخضاع هذا الاخير لسلطة حاكم "مدني" جديد لبغداد سيتم تعيينه ليشرف على أعمال إدارة الاحتلال في العراق حيث يخضع الجميع لسلطاته بما فيهم "جارنر" وقالت المصادر ان الرئيس "جورج بوش" سيوقع في الايام القليلة القادمة مرسوما لتعيين " بول بريمر" رئيسا جديدالإدارة الاحتلال في العراق

تجدر الإشارة هنا  إلى  ان "بريمر" و هو دبلوماسي قديم و يعد من بين ابرز الخبراء الامريكين في شؤون "مكافحة الارهاب" و متفرد في ارائه وكتاباته في محاربة المعادين للسياسة الامريكية في جميع انحاء العالم منها قوله "ان 80 % من الاعمال التي وقعت خلال 30 عاما ضد المصالح الامريكية قد كشفت ان عداء عرقي وديني كان مطمورا  منذ وقت طويل وظهر الى العيان والفعل العلني في افريقيا واسيا واوربا بنهاية الحرب الباردة واضاف " هذه الحرب لايمكننا كسبها اذا اخذنا موقفا دفاعيا , لذا علينا ان نكون البادئين بالهجوم , و أقولها بصراحة والكلام مازال لحاكم بغداد الجديد - علينا ان نقتلهم قبل ان يقتلونا !

 ربما اراد جنرالات مجلس العموم البريطاني من المولعين بقراءة ملفات الكولونيالية البريطانية القديمة في بداية القرن الماضي واحتلال العراق  ان يقدموا خدمة لحكومةـ "طوني بلير" ليخففوا من نقمة الناخب البريطاني الذي تظاهر ضد الحرب فيبعثوا للعراقيين باسم حكومته رسائل "غير مباشرة" تحمل ما بين دلالاتها ما تريد ان توصله لندن و بحرص شديد الى العرب ايضا  في الاجابة عن الفرق بين الاحتلال البريطاني الخبير في المنطقة واعراف اهلها وعاداتهم و بين الكابوي الامريكي الذي يجهل المنطقة و بستخف بها  , بين "المتحضر" الخبير قي شؤون المنطقة -و فترة احتلال العراق الاول وما لهؤلاء من معرفة وتراث في حكم العراق من الحجر الاساس لنفاذ سايكس -بيكو وايام خلع الملك فيصل من عرشه في الشام  و استيلاد  "الملكية" في العراق  و استصدار التشريعات القانونية لها و التي ما زالت تحكم العراق ليومنا هذا  "قانون" العشائر العراقية"و "فانون العقوبات البغدادي" اراد البريطانيون ان يجيبوا تلميحا بالفرق  بين هذا التاريخ من جهة وبين هذا الامريكي المتغطرس- بما تحت يديه من قوة لا يملكها الا الكبار و الذي يستخف بالعراقيين فيعين  وخلافا  لزعمه في التمسك بالحريات الديموقراطية للعراقيين جنرالا متقاعدا خدم طوال حياته العسكرية في معادة العرب وآمانيهم في التحرر والاستقلال .

  * قال صاحبي الذي يشاركني طاولة الكتابة :- انك مخطئ ان اخذت خطوة البريطانيين على هذا المحمل وهم ايضا مخطئون اذا تصورا ان الامر سيمر على العراقيين هكذا وبهذه السذاجة , لقد تغيرت الايام وتبدلت الاحوال , لم يعد العراقيون بـ " مقوار وفالة" كما كانوا في بدايات القرن الماضي حين احتلت بريطانيا العظمى بلادهم ولا بريطانيا على حالها عظمى وتستعمل شعوب مستعمراتها جنودا -الهنود- لبحتلوا بدمائهم  "رخيصة"  بلدانا اخرى,  و اهلهم -ان قتلوا وان ماتوا على الطريق-   لا يعلمون.
* لا اعتقد ان البريطانيين ارادوا شيئا من هذا و مما انت فيه,  فهم على أي سوء يبقون ابناء قوم و امم لها تقاليدها وثوابتها وقيم مستقرة يعتزون بها وبهذا هم يختلفون عن ابناء "الجماعة"وعقلية الكاوبوي  و الخليط ومن كل قطر اغنية , تستطيع ان تلحظ هذا بسهولة في الفرق بين  الشارع الانجليزي حين تزور لندن و نظيره الامريكي حين تزور تكساس , شتان بين السلوكيتين وعمق الثقة بالنفس , لكن المسالة ليس على علاقة بهذا او بذاك من السلوك انما هو الاحتلال و اللعبة مكشوفة وصارت الناس تعرفها "على الطاير" ...
و لا يحتاج العراقيون ان يرسلوا برسلهم الى كهنة جبال اليمن ليستفتوهم باي القوات احتلال و ايهما "التحرير" ومن منهم "النظيف" ومن القذر ؟   تلك محاولات قام بترويجها دعاة الحروب وجنرالاتها على انهم ما جاءوا إلا من اجل العراقيين وحرياتهم و تلك كذبة لا تنطلي على احد ولم تقنع حتى القائلين بها  لان الاختلال عمل عدواني ترفضه شرعة الامم و ميثافها الدولي لانه اساسا يمس العصب الرئيس لمعنى الدولة والاستقلال و ترفضه الفطرة للانسان المحب للسلام والبعيد عن عقلية الغزو والنهب وهذا هو  المستقر و متفق عليه و مما لا تطوله الشبهات و على اي الوجوه .

 انه الاحتلال يا سيدي وسواء جاء من الكوكتيل الامريكي والخليط الذي لا لون له ولا وجه او من المحافظ البريطاني والعمالي وامم و شعوب مستقرة ولها نصيب من الحضارة والتراث

و هو كذلك حتى لو كان رد فعل . فلو قام العرب او  العراقيون افتراضا في الوصول الى ارض عدهم ومن يحتل بلادهم و ردوا  الغزو بغزو على ديار الانجليز و الجزر البريطانية, فالنتيجة واحدة , انه الاحتلال ولا يغير من وجهه و حقيقته  لون جلدة الغزاة او جنسياتهم و فوق هذا فهم - البريطانيون والامريكيون- كانوا وللأمس القريب اول من قال ذاك في حرب الخليج الثانية و علك تتذكر كيف وصفوا الجيش العراقي حين كان في الكويت , انه الاحتلال...

قبر  "ابو شارة" و لا يغير من طبيعته وكنهه لون أعلامه و راياته ولا ديانته من امر وما في لحده  مدفون !

 

قلت احترم "اعتراضاتك" وافهمها خصوصا فيما اردت الاشارة اليه في الفرق بين قيم واخلاق  ابنا ء "الكوكتيل " وابناء الامم والحضارات العظيمة و تباين عاداتهم و مغايرتها عن"الخليط"  وربما أنت هنا لا تجانب الحقيقة او تجافيها وقد وصلني ما رميت اليه و لكنني اعترف  امامك بانني لم اصل معك بعد لهذا الذي تسميه السيد " ابو شارة" !

فماذا تعني بابي شارة هذا..؟

قال تلك من القصص القديم والتراث الشعبي يتندر بها "الربع" في مضايف عرب العراق وديوانياتهم للنيل من هؤلاء الذين يلبسون افعالهم المنكرة لباس الاسلام , يتكسبون فيه ويعتاشون على حساب مثله العليا من دون أي وازع اخلاقي كمثل ركوب البعض على ظهر دبابته للتحرير و محاولات "الاحتلال" الايحاء باسلاموية الحاكم الجديد حيث يروى ان لصين كان قد دفنا كلبا لهما من بعد موته وبنيا عليه "بنايه" رفعوا عليها الرايات و "العلوق" و اوهام "الشارة" واطلقوا عليه "السيد ابو شارة" و بعد سنين كثرت اموالهم  و "النذور " على حساب فقراء المدينة و امهاتنا من المعمرات اللائي ما زالن يؤمنن بمعجزات... " الولي" وابو شارة  الذي يبرئ المريض ويحنن قلوب الاحبة فتحبل العاقر و تستقيم اليائس ويستعيد الكفيف بصره , و المفقودون  يعودون  الى ديارهم بسلام و الجنود الغائبون...

  و حين بلغ بـ "الجماعة" الغنى من كثرة  النذور و حد التخمة والترف خان اللصان بعضهم الاخر فاختلفوا و كبر الخلاف وكثرت الوساطات و رسل الخير والديموقراطية والسلام  فاتفق "الجماعة" على ان يقسم كل واحد منهم اليمين بان لا يخون صاحبه وينال من "النذور" في السر وعلى انفراد

وفي يوم اليمين وبعد ان اغتسل اللصان وغيرا ملابسهما الى الابيض الطاهر سال اولهم الثاني بمن سيكون اليمين فقال اخبثهم واشار بيده الى"بناية الولي"وقال نحلف بالسيد "ابو شارة" بان لا نخون بعضنا ومن يخون صاحبه سيتحمل وزر شارات الولي و حط يده على "كتف بناية الولي" ليقسم فقفز صاحبه صائحا

 

" عليّ انا... ولك ما انا و ياك دافنينا سوا"

يمكن ان تكذب على من لا علم له ويجهل ما في  القبر ,فقد  كذبنا سوية انا وانت على الجميع من الذين يحرمون انفسهم من كل شيء ليؤمنوا  لنا "النذور" مما لذ وطاب ولكن هل يعقل ان نكذب على انفسنا ؟!

 

من هنا ذهب مثلا في "الجماعة "دافنينا سوا و هم يعرفون في قرارة انفسهم ان "ابو شارة" الذي "دفنوه" معا لا يغير من حقيقته ان يكون له "بناية" بيضاء او صفراء وله زوار او  ينبح على الطريق و يختبئ في جحره خوفا ممن هو اقوى منه واشرس و عنده السلاح نفسه وله ذات الانياب والمخالب الطوال

 

لا تقلقوا يا عرب البصرة...

 وانت ايها الشيخ الحضرمي الكبير اطمئن ولا تغضب, ما نسيناحضرموت وانما فقط استبدلناها  بـ "كوبنهاجن"وبلسان ديموقراطي وفصيح

مع الاعتذار من أحمد بن خليل الفراهيدي وتلاميذه من البصريين فقد اضطررنا تحت الاحتلال ان نغير قليلا من البيان في الفروع والاصول على ذمة ضباط الاحتلال ومعارضة شرح بن حيان الاندلسي

 

* لا تقلقوا يا اساتذة علم الكلام عند العرب من اتباع "مدرسة البصريين" فقد آل جنود  الاحتلال ان لا يتركوا  اطفالكم يلحنون مرة اخرى من بعد تجربة اغاظت ابو الاسود الدؤلي من الاختلاط بالاعاجم لذلك فان ضباط الاحتلال حرصوا ان يجدوا لكم حاكما منهم بلسان عربي حتى وان كان من دون رتب و اسلحة وصواريخ توم هوك وكروز , فهو  مدني ومن الدنمارك و يجيد العربية ويتحدث بها بطلاقة يحسده عليها علماء اهل الكلام و يغار منه فقهاء "مدرسة الكوفيين"  و اعراب بادية السماوة و البطون  العربية ومن لا يختلطون !
* سيدي ابو الاسود الدؤلي نم قرير العين و لا تشغل نفسك مرة اخرى فلست مضطرا بعد اليوم لأن تؤنب ابنتك الكبرى او توبخ الصغرى لأنها فقط ألحنت في قراءة نص من الذكر الجكيم  ومن قديم الشعر عند الأولين وبلكنة غلبت عليها غفلة و عدوى من الاعاجم ومن دخل الاسلام من المتاخرين و بعد ان إزداد اختلاطهم في المدينة!
* انت لست ياسيدي بحاجة لان تجمع تلاميذك لترسلهم أفواجا  وفرادى  في طلب اللفظ الصحيح من البادية والبطون ولا انت مضطر لان تنفذ كتاب امير المؤمنين علي بن ابي طالب بوجوب وضع تشكيل الضم والفتح والكسر والسكون كي تساعد النشئ الجديد على سلامة النطق و القراءة الصحيحة, لقد ولت هذه المخاوف لان الأحتلال نصب حاكما "دنماركيا" كان قد اسلم من عقود و يجيد العربية ايضا لفظا وكتابة  اكثر من العجم المتاخرين في الاسلام حتى و لو كان بينهم من شعراء البصرة الكبار مثل بشار بن برد وسلاطة لسانه !
 

لا تخافوا يا سادتي ولا تقلقوا فان "ولي امر الاحتلال" يجيد لغتكم اكثر من أي واحد منكم وهو بالتالي اولى بنفوسكم واطفالكم منكم  لذلك لا خوف عليكم ولا هم يحزنون فقط اطيعوا الاحتلال وحاكمكم "المسلم" و تعللوا بالصبر و" الايمان" واياكم والكفر و"الترر" والعصيان لان من عصى "الحاكم المسلم"عصى الخليفة ومن عصى الخليفة عصى الله وذلك هو الخسران المبين !!!

 اياكم واعمال "الترر" , هللوا وافرحوا بـ"فقيه" مسلم يجيد العربية و فوقها هو دنماركي و معاصر ديموقراطي  وهو "بالتاكيد" اخف من ثقل لسان ابو اسودكم  والفراهيدي وسيبويه و ضخامة الفاظهم الغليظة و ضماتهم و تنوينهم و كسراتهم والسكون , فماذا بعد هذا الكرم و والفيض"الطم قراطي" تطلبون ؟ !

 

 
إرسل المقال لصديف للتعليق على المقال

مقـــالات أخــرى للكاتب:

 

  سلاما ابا خوله...  7/23/2003

 

  ما كانوا ضحية لـ " تنت" انما هو"كبشهم"!  7/13/2003

 

  أقبل أقدامك لا ذلاً ولا ملقا...!  6/24/2003

 

  ما الذي يجبر إسرائيل على إجلاء 200 ألف مستوطن!  6/14/2003

 

  لا ياسيدي الرئيس...  6/5/2003

 

  اعذروني انها الرميثة!  6/3/2003

 

  الديمقراطية الامريكية وصور الرئيس عرفات!  5/31/2003

 

  كنا متأكدين باننا سنعثر على السلاح...؟  5/29/2003

 

  ...وقد دُعي النفط ولم يُدع العراق  5/24/2003

 

  عام "الفيل" الأمريكي" !  4/28/2003

 

  وزارة "مدهنة" بصوت جارنر  4/25/2003

 

  أم قصر تجمع أوراقها و تعتذرُ  4/20/2003

 

 

لايوجد إستطلاع اليوم
 إستطلاعات سابقة

 

  عادل أبو هاشم

ريم الرياشي الشاهدة والشهيدة


  سناء السعيد

حالة الإرهاب؟!


  عرفان نظام الدين

الوطنية والمواطنة بين الحقوق والواجبات!


  د . نجم عبدالكريم

مكتبة الإسكندرية ترضخ لأوامر اللوبي الصهيوني


  د . بثينة شعبان

مسألة كرامة


  د . غازي القصيبي

هلوسات الغطرسة: قائمة أعداء السيد ريتشارد بيرل


  وثائق

خطة غازي الجبالي لإحتواء المساجد


  حوار

حوار مع النائب الأول لرئيس مجلس النواب البحريني


  حوار

الحقائق تحاور الأمين العام لإتحاد الأدباء والكتاب العرب


  محمد حسنين هيكل

القرار السياسي الأمريكي في زمن قادم!


  حوار

الحقائق تحاور مدير مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية بالسعودية


  حوار

" الحقائق " تحاور صخر حبش عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح"


  حوار

الحقائق تحاور الصادق المهدي – زعيم حزب الأمة السوداني


  مصطفى بكري

شموع الحرية!!


  د . محمد عابد الجابري

الحجاب: قول فيه مختلف


  د . عماد فوزي شُعيبي

مدخل إلى توصيف حالة (النص نص)


  إتفاقية جنيف

نص إتفاقية جنيف بين الفلسطينيين والإسرائيليين


  حوار

فاروق القدومي في حوار مع وسائل الاعلام القطرية


  مواجهة

بين سعدالدين إبراهيم ومصطفى بكري


  حوار

الحقائق تحاور مدير مؤسسة عالم موحد للبحث والأعلام بألمانيا


  حوار

الحقائق تحاور رئيس الحركة الاسلامية في فلسطين المحتلة عام 48


  حـوار

الحقائق تحاور القيادي في حماس إسماعيل هنية


  تقرير

لماذا فعلها القذافي؟


  حوار

نضال حمد في حوار مع ياسين معتوق


  إتفاق نيفاشا

إتفاق تقسيم الثروة بين الحكومة السودانية والحركة الشعبية لتحرير السودان


  حوار

نائب رئيس الحركة الإسلامية في أراضي 48 م الشيخ كمال خطيب في حوار مع الحقائق


  قضايا و اراء

قبل أن نبدأ .. هذا هو إمامنا الأكبر!


  قضايا و اراء

دواعي التسلح الإيراني وإعلان منظومة صواريخ شهاب


  صحف عبرية

ديكتاتوريات الشروط المسبقة


  حقائق

الاعترافات الكاملة للجاسوس الإسرائيلي عــزام عــزام «الحلقة الأخيرة»


  دراسات وابحاث

النفط والاموال العربية فى الخارج


  دراسات و أبحاث

حرب شرسة ضد الأطفال الفلسطينيين


  إقتصاد و مال

مضيق ملقا وأمن البترول العالمي


  بورتريه

طروادة "اللمّة" المتحدة


  صحافة

رسالة من جاسر عبد العزيز الجاسر إلى زملاء المهنة في هيئة الصحفيين السعوديين


  رياضة

كأس أمم إفريقيا


  تضامن

عريضة التضامن مع مراسل قناة المنار الصحفي ذيب حوراني


  تضامن

الأسير النائب حسام خضر


للإتصال بنا

للإتصال بنا   |    للمســاعدة


2003  الحـقائق - المملكة المتحدة

جميع الحقوق محفوظـة