الجـمعـة 5 مــارس 2004

 Friday 5, March 2004

لا توجــد أخــبار اليــوم

الصفحة الرئيسية

 

 

 

الســـــامــر

د. السيد عوض عثمان

دينا أديب الشهوان

سلطانة السنجاري

إبراهيم أبو الهيجاء

إبراهيم عبدالعزيز

أحمد أبو حسين

أحمد أبوزينة

أحمد أسد

أحمد الآفغاني

أحمد الريماوي

أحمد اليازجي

أحمد سعدات

أحمد منصور الباسل

أسامة سعد الدين

م. أسامة عليان

إسماعيل محمد علي

د. إلياس عاقلة

أمية جحا

أمين الإمام

أمين الغفاري

أنور حمام

م. أوزجان يشار

م. أيمن الجندي

أيمن اللبدي

أيـــــوب

الأسمر البدري

الحقائق

الشهيد المهندس رامي سعد

الطيب لسلوس

المصطفى العسري

د. بثينة شعبان

برهوم جرايسي

بريهان قمق

بشار إبراهيم

بلال الحسن

تركي عامر

تيسير نصر الله

جاسر الجاسر

جاك خزمو

جهاد هديب

حازم أبو شنب

حازم بعلوشة

حسن أبو حشيش

د. حسين المناصرة

حسين قبلاوي

حمدي البكاري

حمود المحمود

حنـا عميـــره

د. حياة الحويك عطية

د. حيدر عبد الشافي

خالد البلعاسي

د. خالد الخالدي

خالد المالك

خليل العناني

رجا زعاترة

رشاد أبو شاور

رضا محمد العراقي

رمضان عرابي

رياض خميس

ريان الشققي

ريتا عودة

ريما محمد

زكريا المدهون

سامح العريقي

سري القدوة

سعاد عامر

سعاد قادر

سعود الشيباني

سعيد شبير

سليم الشريف

سليمان نزال

د. سمير أبو حامد

سمير حمتو

د. سمير قديح

سناء السعيد

د. شاكر شبير

صلاح الدين غزال

طارق أبو زيد

طاهر النونو

عادل أبوهاشم

عادل سالم

د. عاصم خليل

عبد الرحيم جاموس

عبد الرحيم نصار

عبد السلام بن ادريس

عبد العزيز الصقيري

د. عبد الغني عماد

عبد الكريم الخريجي

عبد الله الحمد

عبد الواحد استيتو

عبدالحكيم الفقيه

د. عبدالرحمن العشماوي

عبدالرحمن عبدالوهاب

د. عبدالستار قاسم

د. عبدالعزيزالرنتيسي

عبدالله القاق

عبدالله المعراوي

عبدالمنعم محمد الشيراوي

عبدالهادي مرهون

عبير ياسين

د. عدنان حافظ الرمالي

عدنان كنفاني

عرفان نظام الدين

عزة دسوقي

د. عزمي بشارة

عزيزة نوفل

عصام البغدادي

علاء بيومي

د. عماد فوزي شعيبي

غازي الأحمد

غازي السعدي

د. غازي القصيبي

غنام الخطيب

فادي سعد

فاضل بشناق

فاطمة ناعوت

فتيحة أعرور

د. فوزي الأسمر

ليلي أورفه لي

مؤمن بسيسو

مازن الزيادي

ماهر عباس

محمد الرطيان

محمد السائحي

محمد العطيفي

محمد بركة

محمد تاج الدين

محمد حسنين هيكل

محمد حلمي الريشة

محمد صلاح الحربي

د. محمد عابد الجابري

محمد عبدالرحمن عويس

محمد عبدالغفور الخامري

محمد عبدالله محمد

محمد عثمان الحربي

محمد كاديك

محمود درويش

محيي الدين ابراهيم

مراد البخاري

مشعل المحيسن

مصطفى شهاب

مصطفى عبد الوارث

مصطفى فتحي

معروف موسى

منذر أرشيد

منير أبو راس

منير أبو رزق

منير صالح

نائل نخلة

نادر القصير

ناصر البراق

ناصر ثابت

نايف حواتمة

د. نبيل السعدون

نبيل السهلي

نبيل شبيب

د. نجم عبد الكريم

د. نجوى مجدي مجاهد

ندى الدانا

نزار قباني

نسيم زيتون

نصار الصادق الحاج

نضال حمد

نضال نجار

نضير الخزرجي

نعيمة عماشة

نهلة المعراوي

نواف الزرو

نواف عثامنة

م. نور الدين عواد

د. هارون خالد

هداية درويش

هيثم أبو الغزلان

وجيه مطر

وحيد عبد السيد

وليد الفاهوم

وليد بن أحمد الرواف

وليد رباح

ياسر أبو هين

ياسر الكنعان

يحي أبو زكريا

يحي السماوي

يحيى عايش

يعقوب محمد


أمية جحا


نسيم زيتون


طارق أبو زيد


رياض خميس


أيـــــوب

 

  شهيد الحقائق

الشهيد رامي سعد


  النص الكاريكاتور

يوميات أبي الحسرة الأيوبي


  قصة قصيرة

يوميات زوج فاشل


  في ذمة الله

رحيل الروائي العربي الكبير عبدالرحمن منيف


  نزار قباني

رسالة إلى جمال عبد الناصر


  أمل دنقل

لا تصالح


  محمود درويش

رسـالة مـن المـنفـى


  د . عبدالعزيز الرنتيسي

إلى الشيخ أحمد ياسين


  نضال نجار

نكهة الوجع


  أيمن اللبدي

على أطلال الشرف العربي


  فاطمة ناعوت

ماو تسي تونغ


  د . حسين المناصرة

طواحين السوس


  بريهان قمق

لكم كل الوطن


  سليمان نزال

صورة هنادي


  فتيحة أعرور

رسالة حب


  د . عبدالرحمن العشماوي

رسالة عاجلة من المسجد الأقصى


  ريتا عودة

يحـِــقّ لي كلّ ما يحِــقّ لكم..!


  ناصر ثابت

إلى طفلتي جنين


  ليلى أورفه لي

لغة القمح البتول


  محمد عثمان الحربي

النخوة العربية المتلونة


  ندى الدانا

هواجس الوطن والحرية في قصص (ذماء)


  عدنان كنفاني

وطن وامرأة..!


  نعيمة عماشة

أمشي على جسدي


  وجيه مطر

سؤال لصديقي الخئون


  سعاد عامر

حكاية مكان


  أحمد الريماوي

أم الحضارة


  عزة دسوقي

الحب والسعادة من أسرار الحياة


  يحيى السماوي

بغداد ... يا أخت هارون


  رشاد أبو شاور

الباب مفتوح ، ولكن المثقّف بلا إرادة ...


  عبدالحكيم الفقيه

سطور من ورقة الجحيم


  بشار إبراهيم

السينما الفلسطينية والانتفاضة


  أوزجان يشار

طريق الحب


  ريان الشققي

(لا ، لم أيأس )


  عبدالرحيم نصار

بــغـداد


  جهاد هديب

تواشجات .. معرض وقصيدة أبحرا الى الجزيرة التي انطلق منها أصل الفن: المخيلة


  منير صالح

حوار مع الدكتور آمنة البدوي استاذة اللغة العربية في الجامعة الأردنية


  تركي عامر

نـهـار نـاصـع الـمـعـنـى


  صلاح الدين غزال

حَائِطُ الشَّجَـا


  فـادي سعـد

رسائل للوطن


  محمد كاديك

اعتراف أخير ..


  عبد الواحد استيتو

امرأة في الأربعين


  نصار الصادق الحاج

ريثما تنبت النار


  محمد حلمي الريشة

الكمائن


  عبدالسلام بن ادريس

معذرة يا فلسطين


  ريما محمد

جدتي


  الطيب لسلوس

أبراج الأحبة


  صدر حديثا

انتفاضيات


  الثقافية


كـتاب الحـقـائق  |   الأرشـيف  |    للإتصال بنـا

  إستطلاعات الرأي

 

 

   محمد السائحي

كاتب و باحث جزائري في الشؤون الأمريكية

  4/25/2003

مصداقية الولايات المتحدة

 

بين وجود الأسلحة المحظورة وإيجادها

انتصرت أمريكا في الحرب اللا أخلاقية واللاشرعية على العراق أو مكنتها الظروف من بسط سيطرتها عليها في أيام معدودات، لكن السؤوال الذي طرحته شعوب العالم على بوش وبلير حول مبررات  وأسباب تلك الحرب التي أصرت عليها الولايات المتحدة، لا يزال مطروحا وقد اصبح السؤول أكثر احراجا للإدارة الأمريكية والبريطانية بعدما دحضت أو كادت المبررات  التي طنطنت عليها الولايات المتحدة وأقامت الدنيا وأقعدتها من أجل تأكيدها، فأين 10 آلاف لتر من مادة الإنتركس وآلاف اللترات من غاز الخردل وغاز الأعصاب والعديد من الصواريخ التي تتجاوز المدى المسموح به والمئات القنابل الحاملة للأسلحة البيولوجية  والمخابر المتحركة والمعدات السرية لتطوير أسلحة نووية ، وأين الآلاف من تلك المواقع التي ادعت أمريكا أنها  تحت مراقبة أجهزة المخابرات الأمركية .

لقد استبشرت وسائل الإعلام الأمريكية في بدايات الغزو الأمريكي البريطاني  بوجود أدلة ومواد هنا وهناك، كان معظمها أسمدة زراعية أو أدوية، أو أقنعة كان الجيش العراقي يمتلكها منذ الثمانينيات، وهولت وسائل الإعلام تصريحات الإدارة الأمركية من أن الرئيس صدام حسين قد أعطى أوامره للجيش العراقي باستعمال الأسلحلة الكمياوية والبيولوجية  ضد القوات الأمريكية اذا تجاوزت الخط الأحمر التي حددته تلك الدعاية بـ 50 ميلا عن العاصمة بغداد.

 فالبرغم من مرور شهرمن الغزوالذي أصبحت فيه الولايات المتحدة تسطير على كل شبر من الأراضي العراقية تقريبا، لم يتم العثورحتى الآن على أي من تلك الأسلحة، التي كان يراد منها انقاذ مصداقية الإدارة الأمريكية والبريطانية في تأجيج حرب غير عادلة، وأصبح الأمرأكثر احراجا عندما أعاد العلماء العراقين الذين سلموا أنفسهم أمثال عامر السعدي وجعفر الجعفر وعماد حسين عبد الله العاني، تأكيدهم خلو العراق من تلك الأسلحة، وقد جهزت الإدارة الأمريكية 1000 من أعضاء المخابرات بقيادة أحد الجنرالات للتفتيش عن الكنز المفقود وانقاذ ماء وجهها ومواجهة مساءلات الشرائح الشعبية لها وهي على أبواب الإنتخابات الرئاسية، لكن الولايات المتحدة وبرأي كثير من المراقبين لن تفرط بسهولة في مصداقيتها وأن المسألة مسألة وقت فقط حتى تملا الإدارة الأمريكية العالم ضجيجا  بوجود تلك الأسلحة أوإيجادها. 

لقد كانت ادعاءات ملفقة وشنيعة ، وأشد شناعة عندما تأتي من دولة عظمى و على مسمع من العالم ومرأى، ليتخذ ذلك الإدعاء الذي ليس له أي دليل، مبررا لغزو بلد يبعد كل البعد عن الحدود الأمريكية، ولم يشكل لها تهديدا في يوم من الأيام، وفي محاولة لتهيئة الفصل المهم من     المسرحية بادر وزير الدفاع الأمريكي Donald Rumsfeld بالتصريح لأحد القنوات التلفزيونية  في 17 من أبريل بقوله " لا أظن شخصيا بأننا سنكتشف شيئا " في نفس الوقت وعد بتقديم مكافآت للعلماء الذين يدلون بمعلومات عن أسلحة الدمار الشامل العراقية ومهددا الذين يستمرون في تحدي الإدارة الأمريكية، وزيادة في توضيح ذلك التهديد قالت صحيفة Los Angeles Times في تقرير لها في 20-4-03 " أن العلماء العراقيين الذين لا يبدون تعاونا يمكن أخذهم إلى معتقلات تحقيق وليس مستبعدأ أن يتم اتهمامهم بارتكاب جرائم حرب " وهذه التسريبات تعني  أن نهاية الكثير من العلماء العراقيين غيرالمرغوب فيهم ستكون في معتقلات غوانتانامو اللاإنسانية.

من التحايل الآخر الذي تمارسه الإدارة الأمريكية على الشعب العراقي اعلانها اعادة بناء مادمرته من أجل الشعب العراقي كما أعلنت من قبل من أنها تريد الحفاظ على نفط العراق من أجل الشعب العراق، وقبل أن تحط الشركات الأمريكية رحالها بالقرب من النفط وحقوله والسلاح وترسانته، بدأت حملة الإدارة الأمريكية من أجل إنهاء الحضر الذي لم يعد له مبررا في تصورها، لكن روسيا وفرنسا وألمانيا ترى أن ذلك لا يمكن أن يتم إلا عبر قرار  يصدر عن مجلس الأمن  بعد استكمال عملية التفتيش، التي أجهضها الغزو الأمريكي، وكان أهم فصل في تلك الحملة مطالبة الرئيس بوش شخصيا في خطابه في 16 من شهر ابريل برفع تلك العقوبات بقوله " أن العراق قد تم تحريره  ويجب على الأمم المتحدة رفع الحضر عليه" لكن بوش نسي أن قرار الأمم المتحدة برفع الحصار لم يكن مشروطا بتحرير العراق وإنما بتدمير أسلحة الدمار الشامل عبر المفتشين الدوليين أو اعلانهم خلوه منها، وهذا الشرط لم يتم بعد بسبب معارضة الولايات المتحدة عودة المفتشين مرة أخرى إلى العراق.

على الرغم مما سببه عدم وجود دليل على حيازة العراق لأسلحة كميايوية وبيولوجية ونووية من هاجس كبير للإدارة الأمريكية في تبرير حربها اللاشرعية واللاأخلاقية على العراق والتي عارضها الملايين في أنحاء العالم ، فإن الكثير من المراقبين يرون أن فبركة الأدلة وحياكتها ليس بالأمر الصعب على الإدارة الأمريكية، وهي التي قدمت الكثير من الحجج التي لم تقنع العالم لتسويغ حربها العراق، وتمهيدا لتلك المفاجئات التي قد تطلع بها الإدارة الأمريكية في أي وقت على العالم وخوفا من صعوبة تسويقها قال وزير الدفاع الأمريكي  Rumsfeld أن أي جهود أمريكية تسفر عن اكتشاف لتلك الأسلحة ستكون محل اتهام، مدعيا أن المفتشين الأمريكيين مدربين على سلسلة من الرقابة الأمنية وسوف يحافظون على أي دليل، وكل ذلك كما قال " لن يوقف بعض الدول وانماط من الناس من تكذيبها واعتبارها أمرا مفبركا".

لكن تلك الدول وهؤلاء الأنماط من الناس ازدادت تساؤلاتها وشكوكها حول اصرارالولايات المتحدة على رفض عودة المفتشين إلى العراق لإكمال مهامهم، الأمر الذي أدى بـ Blix إلى رفضه الرضوخ لمحاولات أمريكا في ادراج فريقه ضمن مشروعها عبر التصديق على ما تكتشفه هي أو تقرره في هذا الخصوص.
 في خضم هذا السباق بين المفتشين الأمميين والمفتشين الأمريكيين، ووراء هذه المشادات الدبلوماسية تستعد الشركات العملاقة وشركات النفط وصناعة الأسلحة والإنشاءات الأمريكية إلى إعادة نشاطاها وانتاجها على أنقاض العراق وأشلاء شعبه، بعد أن تقوم الإدارة الأمريكية بخصخصة قطاع النفط العراقي كخطوة أولى في مشروعها الإحتلالي للعراق.
لكن الطموحات الإقتصادية الأمريكية في العراق تضل تصطدم بمشروع النفط مقابل الغذاء الصادرعام 1995 والذي تصر بشدة  على الغائه اليوم كمطلب إنساني وهي التي كانت تصر بقوة على ابقائه من قبل بالرغم مما تمخض عنه من كارثة إنسانية كبرى والقضاء على مليون طفل بشهادة الأمم المتحدة نفسها، أما الأطراف الرافضة للرفع السريع للحضر مثل روسيا وفرنسا فإنها تتخوف من ذهاب أكبر العقود النفطية التي أبرمتها مع النظام البائد فشركة Lukoil الروسية كانت وقعت على عقد بقيمة 20 مليار دولار لتطوير احد الحقول الغربية العراقية، كما حصلت شركة Elf  الفرنسية على عقد بنسبة 20% من النفط العراقي، وحسب ما قاله Tom Nicholls محرر صحيفة الطاقة الدولية  Petroleum Economist للفاينانشل تايمز اللندنية "فإن العراق يعتبر بالنسبة لشركات النفط العالمية الفرصة الجديدة الأفضل منذ عقود، بسبب صعوبة  ايجاد مصادر جديدة للطاقة، خصوصا وأن أكثر احتياطات العالم توجد في دول تمنع تلك الشركات من دخولها، أما الحاجز الثاني الذي لا ترغب الولايات المتحدة في وجوده وتسعى إلى إلغائها هي الديون العراقية الخارجية التي تتجاوز 116 مليار دولار، والقادم معظمها من السعودية وفرنسا وروسيا.

بالرغم صعوبة هذا الفصل على الإدارة الأمريكية والبريطانية وما يحمله من مفاجآت قد تفضح كل الإدعاءات وتكشف النوايا الحقيقة لحرب رفضها العالم ولم تقرها الشرائع الدولية ولا القيم الإنسانية، وما يشكله من خطر على مصداقية الإدارتين ومستقبلهما، هل ستتحدى الولايات المتحدة العالم  والقوانين الدولية مرة أخرى وتبدأ بضخ النفط العراقي وبيعه، كقرصنة استعمارية تضاف إلى سجلها التاريخي، وهل ستضطر باقي الدول الأوروبية في الأخير إلى الرضوخ للشروط الأمريكية من أجل الحصول على بعض المكاسب الإستثمارية في العراق.

 
إرسل المقال لصديف للتعليق على المقال

مقـــالات أخــرى للكاتب:

 

  في سبيل النفط   4/19/2003

 

 

لايوجد إستطلاع اليوم
 إستطلاعات سابقة

 

  عادل أبو هاشم

ريم الرياشي الشاهدة والشهيدة


  سناء السعيد

حالة الإرهاب؟!


  عرفان نظام الدين

الوطنية والمواطنة بين الحقوق والواجبات!


  د . نجم عبدالكريم

مكتبة الإسكندرية ترضخ لأوامر اللوبي الصهيوني


  د . بثينة شعبان

مسألة كرامة


  د . غازي القصيبي

هلوسات الغطرسة: قائمة أعداء السيد ريتشارد بيرل


  وثائق

خطة غازي الجبالي لإحتواء المساجد


  حوار

حوار مع النائب الأول لرئيس مجلس النواب البحريني


  حوار

الحقائق تحاور الأمين العام لإتحاد الأدباء والكتاب العرب


  محمد حسنين هيكل

القرار السياسي الأمريكي في زمن قادم!


  حوار

الحقائق تحاور مدير مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية بالسعودية


  حوار

" الحقائق " تحاور صخر حبش عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح"


  حوار

الحقائق تحاور الصادق المهدي – زعيم حزب الأمة السوداني


  مصطفى بكري

شموع الحرية!!


  د . محمد عابد الجابري

الحجاب: قول فيه مختلف


  د . عماد فوزي شُعيبي

مدخل إلى توصيف حالة (النص نص)


  إتفاقية جنيف

نص إتفاقية جنيف بين الفلسطينيين والإسرائيليين


  حوار

فاروق القدومي في حوار مع وسائل الاعلام القطرية


  مواجهة

بين سعدالدين إبراهيم ومصطفى بكري


  حوار

الحقائق تحاور مدير مؤسسة عالم موحد للبحث والأعلام بألمانيا


  حوار

الحقائق تحاور رئيس الحركة الاسلامية في فلسطين المحتلة عام 48


  حـوار

الحقائق تحاور القيادي في حماس إسماعيل هنية


  تقرير

لماذا فعلها القذافي؟


  حوار

نضال حمد في حوار مع ياسين معتوق


  إتفاق نيفاشا

إتفاق تقسيم الثروة بين الحكومة السودانية والحركة الشعبية لتحرير السودان


  حوار

نائب رئيس الحركة الإسلامية في أراضي 48 م الشيخ كمال خطيب في حوار مع الحقائق


  قضايا و اراء

قبل أن نبدأ .. هذا هو إمامنا الأكبر!


  قضايا و اراء

دواعي التسلح الإيراني وإعلان منظومة صواريخ شهاب


  صحف عبرية

ديكتاتوريات الشروط المسبقة


  حقائق

الاعترافات الكاملة للجاسوس الإسرائيلي عــزام عــزام «الحلقة الأخيرة»


  دراسات وابحاث

النفط والاموال العربية فى الخارج


  دراسات و أبحاث

حرب شرسة ضد الأطفال الفلسطينيين


  إقتصاد و مال

مضيق ملقا وأمن البترول العالمي


  بورتريه

طروادة "اللمّة" المتحدة


  صحافة

رسالة من جاسر عبد العزيز الجاسر إلى زملاء المهنة في هيئة الصحفيين السعوديين


  رياضة

كأس أمم إفريقيا


  تضامن

عريضة التضامن مع مراسل قناة المنار الصحفي ذيب حوراني


  تضامن

الأسير النائب حسام خضر


للإتصال بنا

للإتصال بنا   |    للمســاعدة


2003  الحـقائق - المملكة المتحدة

جميع الحقوق محفوظـة