الإثنـين 11 أكتـوبر 2004

 Monday 11, October 2004

كرزاي: الانتخابات الافغانية شكلت "هزيمة للارهاب" - كينيث بيغلي فر بمساعدة اثنين من خاطفيه قبل ان يعدم - الحكم بالاعدام في الاستئناف على خمسة من المتهمين في تفجير الناقلة "ليمبورغ" - رامسفلد يتوقع تصعيدا للعنف خلال زيارته المفاجئة الى العراق - التعرف على جثث 11 اسرائيليا والايطاليتين الذين قتلوا في اعتداءات سيناء - ملك البحرين: النظام الاقليمي في الخليج ليس ممكنا قبل حل الصراع في الشرق الاوسط - مصر: تحديد هوية مالك إحدى السيارات المفخخة - فوزان ساحقان للبرازيل والارجنتين في تصفيات المونديال - ياسر القحطاني: لن أسقط في " فخ " الهلال - طلاق وشيك بين الاتحاد المصري والمدرب تارديللي - دورة فيلدرشتات: اللقب من نصيب ديفنبورت -

الصفحة الرئيسية

 

 

 

الســـــامــر

د. السيد عوض عثمان

دينا أديب الشهوان

رامي دعيبس

سلطانة السنجاري

فدوى البرغوثي

إبراهيم أبو الهيجاء

د. إبراهيم حمامي

إبراهيم عبدالعزيز

أبو حسرة الأيوبي ....

أحمد أبو حسين

أحمد أبوزينة

أحمد أسد

أحمد الآفغاني

أحمد الحلواني

أحمد الريماوي

أحمد اليازجي

أحمد رمضان

أحمد سعدات

أحمد فهمي

د. أحمد محمد بحر

أحمد منصور الباسل

أسامة سعد الدين

م. أسامة عليان

إسماعيل محمد علي

د. إلياس عاقلة

إلياس فضيل

أمية جحا

أمين الإمام

أمين الغفاري

أنور حمام

م. أوزجان يشار

أيمن الجندي

أ. أيمن اللبدي

أيـــــوب

الأسمر البدري

الجوهرة القويضي

الحقائق

الشهيد المهندس رامي سعد

الطيب لسلوس

المصطفى العسري

باسم الهيجاوي

د. بثينة شعبان

برهوم جرايسي

بريهان قمق

بشار إبراهيم

بلال الحسن

تركي عامر

د. تيسير مشارقة

تيسير نصر الله

جاسر الجاسر

جاك خزمو

جميل حامد

جميل حامد

جهاد العسكر

جهاد هديب

حازم أبو شنب

حازم بعلوشة

حسن أبو حشيش

حسن العاصي

د. حسين المناصرة

حسين قبلاوي

حمدي البكاري

حمود المحمود

حنـا عميـــره

حياة الحويك عطية

د. حيدر عبد الشافي

خالد البلعاسي

د. خالد الخالدي

خالد المالك

خالد منصور

خديجة عليموسى

خليل العناني

دينا سليم

رجا زعاترة

رشاد أبو شاور

رضا محمد العراقي

رمضان عرابي

رياض خميس

ريان الشققي

ريتا عودة

ريما محمد

زكريا المدهون

زكية خيرهم

زياد مشهور مبسلط

سامح العريقي

سري القدوة

سري سمور

سعاد عامر

سعاد قادر

سعود الشيباني

سعيد شبير

د. سلمان أبو ستة

سليم الشريف

سليمان نزال

د. سمير أبو حامد

سمير جبور

سمير جبور

سمير حمتو

د. سمير قديح

سناء السعيد

سوزان خواتمي

سوسن البرغوثي

د. سيد محمد الداعور

د. سيف الدين الطاهر

شاكر الجوهري

د. شاكر شبير

صخر حبش

صلاح الدين غزال

ضياء ثروت الجبالي

طارق أبو زيد

طاهر النونو

عادل أبوهاشم

عادل سالم

د. عاصم خليل

عبد الرحيم جاموس

عبد الرحيم نصار

عبد السلام بن ادريس

عبد العزيز الصقيري

د. عبد الغني عماد

عبد الكريم الخريجي

عبد الله الحمد

د. عبد الله النفيسي

عبد الواحد استيتو

عبد الوهاب القطب

عبدالحكيم الفقيه

د. عبدالرحمن العشماوي

عبدالرحمن عبدالوهاب

د. عبدالستار قاسم

د. عبدالعزيزالرنتيسي

عبدالله القاق

عبدالله المعراوي

عبدالمنعم محمد الشيراوي

عبدالهادي مرهون

د. عبير سلامة

عبير قبطي

عبير ياسين

د. عدنان حافظ الرمالي

عدنان كنفاني

عرفان نظام الدين

عزة دسوقي

د. عزمي بشارة

عزيزة نوفل

عصام البغدادي

د. علاء أبوعامر

علاء بيومي

علي البطة

د. عماد فوزي شعيبي

غازي الأحمد

غازي السعدي

غازي العريضي

د. غازي القصيبي

غسان نمر

فادي سعد

فادي عاصلة

د. فاروق مواسي

فاضل بشناق

فاطمة ناعوت

فتح الرحمن محمد يوسف

فتحي درويش

فتيحة أعرور

فريد أبو سعدة

د. فوزي الأسمر

د. فيصل القاسم

لبكم الكنتاوي

ليلي أورفه لي

مؤمن بسيسو

مؤيد البرغوثي

مازن الزيادي

ماهر عباس

محمد الحمد

محمد الرطيان

محمد السائحي

محمد العطيفي

محمد بركة

محمد تاج الدين

محمد حسنين هيكل

محمد حلمي الريشة

محمد رمضان

محمد صلاح الحربي

د. محمد عابد الجابري

محمد عبدالرحمن عويس

محمد عبدالغفور الخامري

محمد عبدالله محمد

محمد عثمان الحربي

محمـد فـؤاد المغــازي

محمد كاديك

محمود درويش

محيي الدين ابراهيم

مراد البخاري

مشعل المحيسن

د. مصطفى البرغوثي

مصطفى شهاب

مصطفى عبد الوارث

مصطفى فتحي

معروف موسى

مفيد البلداوي

منذر أرشيد

منى كريم

منير أبو راس

منير أبو رزق

منير شفيق

منير صالح

موسى أبو كرش

موفق السواد

موفق مطر

ميثم عبدالرحمن عبيد

ميسر الشمري

نائل نخلة

ناجي ظاهر

نادر القصير

ناصر البراق

ناصر السهلي

ناصر ثابت

ناظم الشواف

نايف حواتمة

د. نبيل السعدون

نبيل السهلي

نبيل شبيب

د. نجم عبد الكريم

د. نجوى مجدي مجاهد

ندى الدانا

د. نزار عبد القادر ريان

نزار قباني

نسيم زيتون

نصار الصادق الحاج

نضال حمد

نضال نجار

نضير الخزرجي

نعيمة عماشة

نفين أبو العز

نهلة المعراوي

نواف الزرو

نواف عثامنة

م. نور الدين عواد

د. هارون خالد

هداية درويش

هيا الشريف

هيثم أبو الغزلان

وجيه مطر

وحيد عبد السيد

ورود الموسوي

وليد الفاهوم

وليد بن أحمد الرواف

وليد رباح

ياسر أبو هين

ياسر الكنعان

يحي أبو زكريا

يحي السماوي

يحيى رباح

يحيى عايش

يعقوب محمد

د. يوسف مكي


أمية جحا


نسيم زيتون


رياض خميس

 

  الثقافية


  النص الكاريكاتور

يوميات أبي الحسرة الأيوبي- أبو حسرة وعرب فرانكفورت


  هيا الشريف

بقايا ملامح أو حروف


  تيسير مشارقة

عن حوانيت رام الله زمان -1-


  عدنان كنفاني

لحظة مرعبة


  فاطمة ناعوت

الغياب ونبتة الشعر


  فاروق مواسي

فاروقيات ...السياسة2


  نضال نجار

العلمانية والديموقراطية والاسلام


  د.حسين المناصرة

طواحين السوس


  ليلى أورفه لي

نشيد الروح


  سليمان نزال

اجتياح


  بريهان قمق

وشوشات(3)


  فتح الرحمن محمد يوسف

حوار مع الطيب صالح


  دينا سليم

امرأة من زجاج


  ناصر ثابت

بكائية ....


  منى كريم

حوار مع استبرق أحمد


  باسم الهيجاوي

رائعة الهيجاوي ......(حين تبكي فاطمة )


  محمد رمضان

معزوفة الذبول


  فتيحة أعرور

صمت الرحيل ..


  د.عبير سلامة

تحيات الحجر الكريم..


  سوزان خواتمي

شالوم مرة أخرى


  ورود الموسوي

بلاد بين أصابعي ....


  عبدالسلام بن ادريس

أمور تحدث..


  ريما محمد

غسان كنفاني الحيّ أبداً...


  أيمن اللبدي

في باب الجرح


  مدارات

فريد أبو سعدة


  اصدارات

فوق كف امرأة


  حوار مع .....

مع الروائي السوداني الطيب الصالح


  ملفات خاصة

ملف الشهيد غسان كنفاني


  ملفات خاصة

ملف الشهيد ناجي العلي ....


  الملف الثقافي الشهري

ملف أيلول حول النشر الاليكتروني


  بيانات وأخبار ثقافية

تجمع الأدباء والكتاب الفلسطينيين


كـتاب الحـقـائق  |   الأرشـيف  |    للإتصال بنـا

  إستطلاعات الرأي

 

 

   محمد عبدالله محمد

كاتب وباحث بحريني

mamalali@batelco.com.bh

  7/27/2004

العراق ودول الجوار .. إيران مثالاً

 

اتباعاً بنصيحة المارشال الفرنسي الأسطورة شارل ديغول للكاتب الكبير محمد حسنين هيكل بأنه إذا أردت أن تتحدث في السياسة فعليك أن ترى الجغرافيا أولاً؛ فإنني وقبل أن ألِج الموضوع محل القصد وهو وجود ادعاءات بتدخل إيراني في العراق وهو ما أعتقد بأنه خيال متجاسر على الحقيقة مصدره الإعلام المنفلت غرضه تزييت آلة الفتنة وإشاعة غبار ورمال وحجارة تملأ الأجواء لتحجب الرؤية؛ يتوجّب عليّ أن أقدّم توصيفاً جغرافيا لجمهورية العراق كي نُمسك بالموضوع حياً ومرئياً .. فهذا البلد يقع في الجزء الجنوبي الغربي من قارة آسيا، وتحيط به تركيا شمالاً بـ 331 كم، وإيران شرقاً شمالاً بـ 1458 كم، والكويت جنوباً بـ 242 كم، والمملكة العربية السعودية جنوباً أيضاً بـ 814 كم، والأردن غرباً جنوباً بـ 181 كم، وسوريا غرباً بـ 605 كم، وفي منطقة الغرب منه تجثم بادية هائلة متصلة بالصحراء الممتدة من سوريا إلى السعودية وفي الشرق سلسلة جبلية تتصل بجبال زاجروس المُرتكزة على الأرضي الشرقية الشمالية للجمهورية الإسلامية، كما تقع أعلى نقطة فيه عند الحدود التركية في الشمال وتصل إلى ما يقارب 2.100 متراً ( حوالي 7000 قدم) فوق مستوى سطح البحر .

هذا المنظر الجغرافي المنثور لأرض العراق من جهاته الأربع يبدوا أنه سيُسهّل علينا عملية التناول لمدى حقيقة أن طهران تقف وراء الكثير من عمليات التخريب وتهريب المخدرات إلى العراق، وهو ما يُمكن التعرض له بالشكل الآتي :

(1) يجب التأكيد هنا أن مسألة الحدود بين الدول ليست أبواباً عليها أقفال منيعة أو نوافذ مُثَبَّتة فوق أسوار مُصفّحة، بل هي فضاءات من البراري والوديان والصحاري المفتوحة تتناثر بين أصقاعها نقاط أمن ومراقبة قد تُفلح في اصطياد المتجاوزين أو قد تخيب، لذا فليس من المعقول أن تُحكم تلك الآلاف أو المئات من الكيلومترات بالسهولة التي يتمناها الجميع، كما أنه ليس من المعقول أيضاً أن أي داخل للعراق من إحدى دول الجوار الست بغرض سيئ يُحسب وزره على الدولة التي يحمل هويتها، لذا فإن ما قاله نائب رئيس الجمهورية الدكتور إبراهيم الجعفري هو عين الحقيقة عندما صرّح لقناة الحرَّة  بأن ليس كل من يقوم بعمليات تخريبية في العراق وهو ينتمي بالهوية إلى بلد ما يعني أنه يُمثل بالضرورة ذلك البلد أو أن لديه تفويض منه، ثم إن علينا أن نستحضر جيداً بأن الكثير من الدول الغربية المتقدمة تعاني من عمليات تسلل وتهريب للبشر والمخدِرات وقد أشار التقرير المشترك الصادر عن منظمة الأمن والتعاون في أوربا وعن المنظمة الدولية لمساعدة الطفولة (اليونيسيف) وعن المفوضية الدولية لحقوق الإنسان، أن تجارة الرقيق ازدهرت في الآونة الأخيرة عبر نشاط المافيا لنقل النساء والفتيات من دول أوربا الشرقية إلى غربها وبالذات إلى ألمانيا، وأن أسعار تلك التجارة تتراوح بين الخمسة آلاف يورو للمرأة الواحدة، وثمانية آلاف يورو للفتاة الصغيرة العذراء، ويُقدَّر عدد المُهرّبات بين نصف مليون وسبعمائة ألف امرأة سنوياً، وبحسب التقرير فان 35 % فقط من عمليات التهريب يتم إفشالها بينما تنجح العصابات حتى الآن في تمرير صفقاتها، كما علينا أن نستحضر ما تعيشه الأراضي الفلسطينية من تجارب حية، فالكيان الصهيوني يستخدم كل ما توصلت إليه تكنولوجيته للحؤول دون تسلل الفدائيين الفلسطينين لكنه فشل في ذلك كما فشل من قبل في جنوب لبنان أمام مقاتلي حزب الله، ولك أن تتخيّل أن فرنسا وقّعت عقداً مع الكيان الصهيوني لشراء تكنولوجيا الطائرات التي يستخدمها في ملاحقة الفلسطينيين لحماية حدوده !!

وقد تناقلت الأخبار مؤخراً بأن المملكة العربية السعودية أقرّت شراء شبكة أمن من نوع سي 41 بقيمة 9.4 مليار دولار وهي عبارة عن درع إلكتروني مجهّز بأجهزة مراقبة صوتية ومغناطيسية ومراقبة بالأشعة ما دون الحمراء لاكتشاف تحركات الناس والعربات في منطقة الحدود الملتهبة وبالخصوص مع اليمن التي تحدّها بـ 1458 كم والتي تعتقد المخابرات السعودية بأن معظم السلاح المُهرّب يأتيها من حدودها الجنوبية .

وفي معرض التناول أيضاً لا بد من التوقف على عدة أمور في ذلك، أولها أن عمليات التبادل التجاري بين العراق وإيران قد نشِطت في الآونة الأخيرة فقد صرّح المساعد الفني لجمارك إيران محمود بهشتيان بأنه تمّ يومياً تصدير ما مجموعة 100 شاحنة لأربعة وعشرين نوعاً من السلع الغذائية والمحاصيل الزراعية ومواد البناء كالإسمنت والموازينك والسجاد واللوازم المنزلية إلى العراق من منفذ شلمجة الحدود، وقد قُدَّرت قيمة التبادل التجاري بينهما بـ140 مليون دولار منذ العام الماضي، وهو ما يجعل الحدود المشتركة للدولتين محل حِراك دائم قد يتخلله بعض التسيُّب والانفلات . يُضاف إلى ذلك أن الكثير من مسؤولي الحكومة المؤقتة قد أشادوا بالمواقف الإيرانية، فذكر ذلك رئيس الحكومة إياد علاّوي في يوم تسليم السلطة في شهر يونيو المنصرف، كما أن الجعفري نفى الأنباء التي تقول بأن حكومته ضبطت سبعة عشر إيرانياً تسللوا إلى العراق بغرض إحداث عمليات تخريبية، ووصف السيد عبد العزيز الحكيم رئيس المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق إيران بأنها الجار والأخ والصديق الذي وقف إلى جانب الشعب العراقي طيلة العشرين سنة الماضية .

(2) أما ما يُقال عن قيام المخابرات الإيرانية بتهريب المخدِرات إلى المناطق الجنوبية من العراق فهي ادعاء مُضحك استهلك نفسه ولم يبق انتظار نفع منه أو حنين، كما ألا يحق لنا أن تساءل : إذا كانت إيران متهمة بتهريب المخدِرات إلى العراق فكيف نفسّر حصولها على المركز الأول ولعدة سنوات متتالية من قبل الأمم المتحدة في مكافحة المخدِرات، وأنها ضبطت خلال العشرين سنة الماضية زهاء الأربعة ملايين و700 ألف كيلو غرام لأنواع مختلفة من الهيروين والكوكايين وغيرها من الأصناف المُخدِّرة، وقدمت في سبيل ذلك أكثر من 15 ألف قتيل وجريح من قواتها المسلحة خلال مواجهات حقيقية مع جماعات وعصابات التهريب النشطة التي تردها من محور الإنتاج وقلاعه في المثلث الذهبي الذي يتألف من لاغوس وتايلاند وكمبوديا ثم نزولاً إلى أفغانستان وباكستان، وقد قُدرت الميزانية التي تضعها الجمهورية الإسلامية لمكافحة المخدِرات إلى مليار دولار سنوياً وهو تبذل من الجهود الكثير لإيقاف تلك التجارة الخطيرة .

وللعلم فإن 90 بالمائة من الإنتاج العالمي من الهيروين والكوكايين يصل إلى أوربا وأن 80 بالمائة من إنتاج المخدِّر عالمياً يصل إلى الولايات المتحدة الأمريكية، كما أنه ليس من المعقول أن تقوم إيران بذلك الفعل لأن غائية ذلك العمل غير واضحة ولا تتسق مع سلوكها القِيَمي .

وقبل أن أختم الحديث أريد أن أؤكد أن إيران (وبالفعل) تريد للمشروع الأمريكي في العراق انتكاسة تُخرجه من منطقة قُربه من حدودها، وأنها حريصة أيضاً على أن لا يكون المشروع الأمريكي (السلبي أو الإيجابي) في العراق مدخلاً لعمل عسكري أمريكي ضدها ولكنها أيضاً لم تمارس سلوكاً مشيناً مع العراق كما يدعي البعض وتفتح حدودها للمخربين، بل قامت وفي سبيل تحقيق استراتيجيتها بغلق حدودها الشرقية الشمالية ولم تُعط الأمريكان فرصة استخدام حدودها الأقرب إلى بغداد من كافة دول الجوار، والأفغان لهم تجربة إيجابية مع الإيرانيين يجب أن تُدرس جيداً، ولكي لا نكون مصابين بداء النسيان علينا أن نتذكر جيداً أن إيران استضافة أكثر من مليوني أفغاني طيلة الحرب الأهلية في أفغانستان سببوا لها نزيفاً استهلاكياً هائلاً وأضروا بأمنها القومي بنشاطهم في مجال تهريب المخدرات وتحمّلت حَنَقَ المواطن الإيراني الذي يعيش بطالة بنسبة مُوجعة نوعاً ضدها، وفي الجانب الآخر تحمّلت طيلة عقدين أفواج المشردين العراقيين الذي يصل تعدادهم إلى الـ 700 ألف إنسان في الوقت الذي لم تستطع إيطاليا تحمّل 600 لاجئ ألباني فروا إليها بسبب الحرب، وحتى عندما أراد الإصلاحيون المتطرفون التخلص من مسألة اللاجئين (الأفغان + العراقيين) لتسبيبهم متاعب اقتصادية للدولة وقفت قيادات النظام الإسلامي وفي طليعتهم الإمام الخامنئي موقفاً جيداً وحالوا دون حصول ذلك أو على الأقل إيقافه بعد انفلاته .
إن إشاعة موضوع التدخل الإيراني في العراق لهو باب من أبواب الفتنة التي يُراد لها أن تشتعل لذا وجب على الجميع الحذر في ذلك وعدم الاستماع لكل أمر تطرب له الأذن .

 
إرسل المقال لصديف للتعليق على المقال

مقـــالات أخــرى للكاتب:

 

  طهران وبرج ميلاد وملفات أخرى  8/8/2004

 

  مع قُرب انتخابات الرئاسة التاسعة في إيران   8/3/2004

 

  لكي لا يُفضي ذلك إلى إعلام "أبكم"  6/14/2004

 

  بمناسبة حلول الذكرى الخامسة عشرة لرحيله  6/8/2004

 

  برلمانات الميتانقد  6/5/2004

 

  سطوة العرف  5/8/2004

 

  حماس والمعركة الصعبة  5/6/2004

 

  الجيبوليتيكيا  5/5/2004

 

  هل لا زال الحديث مبكراً عن انتخابات الرئاسة الإيرانية القادمة؟  4/26/2004

 

  أزمة المفاهيم  4/25/2004

 

  الإصلاحيون وخاتمي .. تحالُف أم تخالُف  3/29/2004

 

  على خلفية زيارة نائب الرئيس الإيراني لإسلام آباد  3/19/2004

 

  ويستمر السؤال: من هم الإصلاحيون؟   1/18/2004

 

  بعد صدوره عن مرشدية الثورة  1/8/2004

 

  بعد إعتراف طهران بمجلس الحكم  12/27/2003

 

  منظمة مجاهدي خلق بين كساد المشروع والهوية الضائعة   12/11/2003

 

  ماراثون الانتخابات البرلمانية الإيرانية السابعة  12/7/2003

 

  دواعي التسلح وإعلان منظومة صواريخ شهاب  12/6/2003

 

  بعد إقرار وثيقة الأمن القومي الأمريكي  11/27/2003

 

  هل كسبت إيران فعلاً معركة ملفها النووي ؟  11/12/2003

 

 

لايوجد إستطلاع اليوم
 إستطلاعات سابقة

  عادل أبو هاشم

فئران السفينة الفلسطينية..!!


  سناء السعيد

لو دامت!!


  إصدارات

ثقافة الإستسلام


  د . محمد عابد الجابري

إصلاحيون: "محقون فيما يثبتون.. مخطئون فيما ينفون"


  د.فوزي الأسمر

الديمقراطية الأمريكية؟!


  د . عبد الله النفيسي

الصورة «دي بالزّات»


  منير شفيق

حكومة العلاوي تحرق أوراقها في النجف


  د . فيصل القاسم

أيهما الإعلام المتصهين؟


  مصطفى بكري

الصورة الحقيقية


  حياة الحويك عطية

الى خاطفي كريستيان شيسنو !!...اتقوا الله في انفسكم وبنا وبهما !!


  غازي العريضي

حرب الأفكار والأقمار


  د.عبدالستار قاسم

الدعم للأسرى الفلسطينيين


  نايف حواتمة

رسالة مفتوحة إلى الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال الإسرائيلي


  د . عزمي بشارة

لا جديد تحت... «هكذا» شمس!


  د . بثينة شعبان

من يحمل قضايانا ؟


  عرفان نظام الدين

السودان بين مطرقة النظام وسندان المطامع؟!


  د . عماد فوزي شُعيبي

تصريحات يعلون عن الجولان: الطبل في دمشق والعرس في طهران


  د. مصطفى البرغوثي

لتتشكل القيادة الوطنية الفلسطينية الموحدة فورا


  صحف عبرية

أصوات ترتفع بين صفوف الفلسطينيين تدعو للمقاومة الشعبية غير المسلحة


  خاص

دحلان يطالب عرفات بالرحيل قبل أن يهدر دمه


  دراسات

الدولة الفلسطينية في السياسة الخارجية الأمريكية «4- 32»


  إصدارات

العلاقات الدولية(الظاهرة والعلم- الدبلوماسية والاستراتيجية)


  حوار

أمين مقبول لـ «الحقائق» : لا يمكن إعتبار ما يجري ثورة تصحيحية وهناك من يطالب بالإصلاح وهو غارق في الفساد


  حوار

الرجوب يلقب دحلان بـ "الأمير تشارلز"


  حوار

أحمد حلس لـ "الحقائق": "الاصلاحيون " سخروا لحركتهم الميتة المال والإعلام


  حوار

محمد نزال لـ"الحقائق": ما لم يحارب عرفات الفساد السياسي والمالي والتنظيمي فإن الأمور ستتجه نحو الأسوأ


  حوار

«الحقائق» تحاور د. محسن العواجي الوسيط بين الحكومة السعودية والقاعدة


  حوار

رفيق النتشة لـ "الحقائق": سلطة عرفات فاسدة


  حوار

الدكتور موسى أبو مرزوق نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس لـ « الحقائق»


  حوار

"الحقائق" تحاور الدكتور حسن خريشه رئيس لجنة التحقيق التي شكلها المجلس التشريعي الفلسطيني


  حوار

ياسر عبد ربه يتحدث لـ « الحقائق» فور انتهاء لقاء البحر الميت:


  حوار

نبيل عمرو في حوار جديد


  وثائق

جامعة الدول العربية


للإتصال بنا

للإتصال بنا   |    للمســاعدة


2003  الحـقائق - المملكة المتحدة

جميع الحقوق محفوظـة