الإثنـين 12 يوليـو 2004

 Monday 12, July 2004

لا توجــد أخــبار اليــوم

الصفحة الرئيسية

 

 

 

الســـــامــر

د. السيد عوض عثمان

دينا أديب الشهوان

رامي دعيبس

سلطانة السنجاري

إبراهيم أبو الهيجاء

إبراهيم عبدالعزيز

أحمد أبو حسين

أحمد أبوزينة

أحمد أسد

أحمد الآفغاني

أحمد الحلواني

أحمد الريماوي

أحمد اليازجي

أحمد رمضان

أحمد سعدات

د. أحمد محمد بحر

أحمد منصور الباسل

أسامة سعد الدين

م. أسامة عليان

إسماعيل محمد علي

د. إلياس عاقلة

إلياس فضيل

أمية جحا

أمين الإمام

أمين الغفاري

أنور حمام

م. أوزجان يشار

أيمن الجندي

أ. أيمن اللبدي

أيـــــوب

الأسمر البدري

الجوهرة القويضي

الحقائق

الشهيد المهندس رامي سعد

الطيب لسلوس

المصطفى العسري

د. بثينة شعبان

برهوم جرايسي

بريهان قمق

بشار إبراهيم

بلال الحسن

تركي عامر

تيسير نصر الله

جاسر الجاسر

جاك خزمو

جهاد العسكر

جهاد هديب

حازم أبو شنب

حازم بعلوشة

حسن أبو حشيش

حسن العاصي

د. حسين المناصرة

حسين قبلاوي

حمدي البكاري

حمود المحمود

حنـا عميـــره

حياة الحويك عطية

د. حيدر عبد الشافي

خالد البلعاسي

د. خالد الخالدي

خالد المالك

خديجة عليموسى

خليل العناني

دينا سليم

رجا زعاترة

رشاد أبو شاور

رضا محمد العراقي

رمضان عرابي

رياض خميس

ريان الشققي

ريتا عودة

ريما محمد

زكريا المدهون

زكية خيرهم

سامح العريقي

سري القدوة

سري سمور

سعاد عامر

سعاد قادر

سعود الشيباني

سعيد شبير

د. سلمان أبو ستة

سليم الشريف

سليمان نزال

د. سمير أبو حامد

سمير جبور

سمير جبور

سمير حمتو

د. سمير قديح

سناء السعيد

د. سيد محمد الداعور

د. شاكر شبير

صلاح الدين غزال

ضياء ثروت الجبالي

طارق أبو زيد

طاهر النونو

عادل أبوهاشم

عادل سالم

د. عاصم خليل

عبد الرحيم جاموس

عبد الرحيم نصار

عبد السلام بن ادريس

عبد العزيز الصقيري

د. عبد الغني عماد

عبد الكريم الخريجي

عبد الله الحمد

د. عبد الله النفيسي

عبد الواحد استيتو

عبدالحكيم الفقيه

د. عبدالرحمن العشماوي

عبدالرحمن عبدالوهاب

د. عبدالستار قاسم

د. عبدالعزيزالرنتيسي

عبدالله القاق

عبدالله المعراوي

عبدالمنعم محمد الشيراوي

عبدالهادي مرهون

عبير قبطي

عبير ياسين

د. عدنان حافظ الرمالي

عدنان كنفاني

عرفان نظام الدين

عزة دسوقي

د. عزمي بشارة

عزيزة نوفل

عصام البغدادي

علاء بيومي

د. عماد فوزي شعيبي

غازي الأحمد

غازي السعدي

غازي العريضي

د. غازي القصيبي

غسان نمر

غنام الخطيب

فادي سعد

فادي عاصلة

د. فاروق مواسي

فاضل بشناق

فاطمة ناعوت

فتحي درويش

فتيحة أعرور

د. فوزي الأسمر

د. فيصل القاسم

ليلي أورفه لي

مؤمن بسيسو

مازن الزيادي

ماهر عباس

محمد الرطيان

محمد السائحي

محمد العطيفي

محمد بركة

محمد تاج الدين

محمد حسنين هيكل

محمد حلمي الريشة

محمد صلاح الحربي

د. محمد عابد الجابري

محمد عبدالرحمن عويس

محمد عبدالغفور الخامري

محمد عبدالله محمد

محمد عثمان الحربي

محمد كاديك

محمود درويش

محيي الدين ابراهيم

مراد البخاري

مشعل المحيسن

د. مصطفى البرغوثي

مصطفى شهاب

مصطفى عبد الوارث

مصطفى فتحي

معروف موسى

منذر أرشيد

منير أبو راس

منير أبو رزق

منير شفيق

منير صالح

موسى أبو كرش

ميثم عبدالرحمن عبيد

ميسر الشمري

نائل نخلة

ناجي ظاهر

نادر القصير

ناصر البراق

ناصر السهلي

ناصر ثابت

ناظم الشواف

نايف حواتمة

د. نبيل السعدون

نبيل السهلي

نبيل شبيب

د. نجم عبد الكريم

د. نجوى مجدي مجاهد

ندى الدانا

نزار قباني

نسيم زيتون

نصار الصادق الحاج

نضال حمد

نضال نجار

نضير الخزرجي

نعيمة عماشة

نفين أبو العز

نهلة المعراوي

نواف الزرو

نواف عثامنة

م. نور الدين عواد

د. هارون خالد

هداية درويش

هيثم أبو الغزلان

وجيه مطر

وحيد عبد السيد

وليد الفاهوم

وليد بن أحمد الرواف

وليد رباح

ياسر أبو هين

ياسر الكنعان

يحي أبو زكريا

يحي السماوي

يحيى عايش

يعقوب محمد


أمية جحا


نسيم زيتون


رياض خميس

 

  النص الكاريكاتور

يوميات أبي الحسرة الأيوبي


  الثقافية


  عدنان كنفاني

أيها الأخوة .......


  فاطمة ناعوت

النزهة......


  د.فاروق مواسي

أندلسيات


  ريما محمد

غسان كنفاني الحيّ أبداً...


  د.حسين المناصرة

طواحين السوس


  ليلى أورفه لي

إلى حبيبي في جنين


  سليمان نزال

الآن يصعد غسان ....


  بريهان قمق

غبار الطلع...


  وجيه مطر

أغنيات لرب أريحا


  دينا سليم

قصة قصيرة - عانس


  ناصر ثابت

تنويعات حاقدة .....


  نضال نجار

مأزق الوجود وذاكرة الذاكرة ...


  تركي عامر

خربشات على الغبار


  ريتا عودة

الحلم الأخير


  محمد الرطيان

شماغ الياور


  دينا أديب الشهوان

إدوارد سعيد وملامح لم تقرأ بعد ...


  عبد الواحد استيتو

يوميات زوج فاشل


  فتيحة أعرور

عائد إلى التيه ...


  صلاح الدين غزال

حائط الشجا


  أحمد الريماوي

زغردت فرحًا جنينْ...


  يحيى السماوي

بغداد ... يا أخت هارون


  عبد السلام بن ادريس

اعتزاز ونصوص أخرى


  أيمن اللبدي

العنوان يعتذر .!


  اصدارات

نهض الحجر


كـتاب الحـقـائق  |   الأرشـيف  |    للإتصال بنـا

  إستطلاعات الرأي

 

 

   عبدالرحمن عبدالوهاب

كاتب مصري

  4/24/2004

الفلوجة في مواجهة الاوغاد

 

أتحكم فينا هذي الكلاب                   لعمر الحق لقد جل المصاب
..
مساجدنا تقصف .. اطفالنا ييتمون .. نساؤنا يرملون .. شعبنا وشبابنا وعجائزنا يتحولون الى اشلاء

وجثثنا تتناثر..حتى في المساجد .. شعب العراق يباد والامة تغتصب  والعالم يقف موقف المتفرج

150 طفل و170إمرأة  ويبلغ الحصيلة 600 قتيل في اسبوع .. ما كل هذه المجازر التي تقترف في حق الابرياء تحت مزاعم الحرية والديمقراطية ليحولوا حداقئنا منازلنا  ومراتع طفولتنا من باحات الملاعب الى مقابر للشهداء ..


كل هذا كان لابد ان يحدث منذ سمحت الامة منذ عام لكافر امريكي ذو وجه احمر يحكمنا في العراق !!  لقد هزلت !!..مالذي يحدث في بلادنا .. ما كل هذا الارهاب والاجرام   وما كان حال بريمر الا كما قال الشاعر :

ما اذدت حين وليت الا خسة               كالكلب انجس ما يكون اذا اغتسل

مالذي جاء بهؤلاء الاوغاد الى بلادنا ..في القرن العشرين يأتون بحاكم اميركي  لتضاف عراقنا كولاية  من ولايات اميركا ..يحكمنا اميركي ليعيث في ارضنا فسادا ويزرع القتل والارهاب في ربوعنا ..

 نحن لا نريدكم ..وسنكون الموت الذي ينتظركم في كل زاوية وشارع وستنفجر الارض وكل ذرة تراب بركانا  تحت اقدامكم   ارجعوا الى بلادكم ايها الاوغاد

يأتون الى بلادنا من مئات الاميال  ليحكمونا ويقتلونا  .. لم نتحول يا جورج الى مسخرة الى تلك الدرجة .. قد تحكمون بلادا من الباطن  وتديرون سياسات من وراء الستار .حتى لا تثور الشعوب .. اما ان تفرغوا عيونكم مرة واحدة من امة وتراث وتاريخ ومجد امة.

 وكأن رجالها من النساء ..لا لن تسلبوا رجولتنا .. . هذا مستحيل !
تنقل شاشات التلفاز العالمية الاجرام والارهاب الاميركي في الفلوجة  والنجف و كربلاء ..

 وكأنهم يقولون للأمة اتلوا قرآنكم و اقرأوا وحوقلوا واضربوا رؤوسكم في الحائط  ولم يعلموا أن ديننا  أمرنا ان نقرع ابواب الجنة بجماجمهم ..

يا هؤلاء سأخبركم بما لم تعرفوه عنا ..

لقد كان محمد للعالمين رسولا.. وللمقاتلين رسولا .. وللثائرين رسولا ..

محمد الذي علمنا بناء المجد حتى           أخذنا امرة الارض اغتصابا

فاذا كان ارشميدس ومن قبله يبحثون عن تحريك الكرة الارضية وهو الذي قال :

Give Me Where To Stand And Lever Long Enough And I Will Move The Earth

أي اعطني رافعة طويلة بما فيه الكفاية لاحرك الكرة الارضية

 الا ان محمد صلى الله عليه وسلم  علمنا ان نحرك  الكره الارضية حركها رايات تخفق و جيوشا تزحف

الذي اعطانا المفاتيح واعطانا السيوف والخيول وكيف نبرأ من حولنا وقوتنا ونلجأ الى الله وقوته ..لنهز العالم  ولنحكم العالم في زمن قياسي لتقول الكاتبة البريطانية Jane Austen   وتستعمل ايضا الرافعة التي نوه عنها ارشميدس في مقال لها بعنوان محمد نبي الله (لقد اصبح محمد في خلال ما يربو قليلا عن العام ما يمكن ان نسميه بالحاكم  الروحي والدنيوي للمدينة ويده على الرافعة التي كان مقدرا لها ان تهز العالم )

وقد يتساءل المفكرين  كما هو الحال للاستاذ محمد الغزالي  ماذا كسب محمد من رسالته ؟

الالحاح الشديد ان الله واحد وان لقاءه حتم  والالحاح على ان التقوى طريق النجاة  الالحاح على انه عبد لله لا يملك لنفسه نفعا ولا ضرا الا طول الركوع والسجود وحمل السلاح لهزيمة الطغيان .

فاذا كان شكسبير قد قال عن يوليوس قيصر

(لماذا ايها الرجل ان ذلك العملاق يخطو العالم الصغير بخطوات شاسعة )

ولكن تبقى الحقيقة ان الذي غير العالم وخطى العالم الصغير بخطوات شاسعة هو محمد صلى الله عليه وسلم

لقد كان محمد من صناع التاريخ والجغرافيا  وهو الذي خاض كفاحا طويلا  لارساء  الحق والحرية على سطح الكون ..فلقد كانت قضية  ثوار الله في الارض من الانبياء هي العدل في الكون

(لقد ارسلنا رسلنا بالبينات وانزلنا معهم الكتاب والميزان ليقوم الناس بالقسط وانزلنا الحديد فيه بأس شديد ) الحديد

والحديد هو السيف .. حيث يقول بن تيميه معلقا على هذه الايه اذلم يصلح الكتاب تعينت الكتائب

وهانحن اليوم نعيش العدالة الغائبة في الكون

وأمست الامة في هذا العصر كبني اسرائيل في ال فرعون يذبحون ابناءهم  ويستحيون نساءهم

والعالم يشهد اليوم ما يحدث في الفلوجة وبقية المدن العراقية في مواجهة  الكفر الاميركي  في وقت  اصبح العالم

كله  في مطاردة مع كل انسان ملتزم فقتد قتلت اميركا 4300شاب منذ ان اعلنت الحرب على الارهاب في مائة دولة..يشن جورج بوش علينا حربا صليبية بل تحت مزاعم واهية اسمها محاربة الارهاب.واتخذ تلك التهمة ذريعة لاحتلال العراق كأننا مصابون بضمور في البنية العقلية .. وكأننا أغبياء

لا يا سيادة الرئيس نحن نفهم ما بين السطور وما جنب السطور وما تحت السطور  وما فوق السطور ونعرف انك ما أتيت لنزع اسلحة الدمار الشامل بل اتيت للصوصية والسرقة  وارسلت جيوشك الذين كانوا بمثابة حفنة من النشالين والمرتزقة لينفذوا تاريخكم القديم في  القرصنة والنشل واللصوصية .

ايها السادة القراء

. فالعدالة غائبة ..في الكون بعدما تخلت الامة عن دورها القيادي في الكون  واصبح الكفر هو الآمر الناهي  والقاضي الظالم هو دولة العهر واشنطن .. واشنطن التي كما ذكر احد الخارجين مؤخرا من جوانتناموا  وأجروا معه حديثا في الشرق الاوسط في يوم 3 ابريل 2004 أن محققوا اميركا  يهينون كتاب الله بالالقاءه على الارض وركلة ودوسه بالاقدام  واشنطن التي تكتب على المصحف عبارات بذيئة تخص المصطفى .. وياليته ذكر ماهو نوع البذاءة التي تعرض لها المصطفى لتثأر لربها ولرسولها الاكرم.. واشنطن دولة العهر العالمي التي تأتي بعاهرات عاريات الى معسكر جوانتنامو ليستفزوا عقيدة السجناء الملتزمين

يبدو ان واشنطن التي تسب الرسول وتكتب سباب الرسول على صفحات المصحف كما قال السجين المفرج عنه  قد اخذت منحىاكثرمن  اسرائيل المولغة حتى اشداقها في دم الاسلام بفلسطين   والموغلة في اجرامها  تجاه الرسول الاكرم كما ذكر اليهودي فلومو مسرجوا استيروس في كتابه روما عظمتها ص 107 في وصف النبي بأنه الغارق في أحلام اليقظه والمحارب مبتدع الدين الجديد احد ابناء قبيلة قريش الغنية ذات الجاه .

. ياسيد فلومو ويا بوش ويا بريمر
  لم يكن محمد الا احد ثوار الله في الكون  ولم يكن غارق في احلام اليقظة  ولا مبتدعا لدين
ولكنه كان نبيا ورسولا مبين  اما انه كان محاربا فلا ننكرها ونحن اتباعه من المحاربين
محمد الذي ملأ  الكون زهرا وحبا وعدلا
 ولم يختلف  فلومو  عن الحاقد الغربي كيمون ..حينما قال اعتقد انه من الواجب ابادة خمس المسلمين والحكم على الباقين بالاشغال الشاقة  وتدمير الكعبة  ووضع قبر محمد وجثته في متحف اللوفر
يا قادة الكفر في العالم نحن لم نمت بعد not dead yet
ايها السادة لن نترك أقصانا تدنسه احذية اليهود ولن نترك مصحفنا لتركلة و تدوسة ارجل الامريكان  كما حدث في جوانتناموا..  ولن نترك رفاة المصطفى  يحمله الاوغاد الى متحف اللوفر
كذلك لن نترك رفاة  الامام علي في النجف والحسين في كربلاء تحت وطأة كافرين  لا فبطن الارض ارحم لنا من هذا الهوان
 الامام علي الذي قال لنا وعلمنا فلسفة الثورة والعزة
(الحياة في موتكم قاهرين والموت في حياتكم مقهورين  نعم الميتة القتل دفاعا عن الحق )
فأعطانا ما يفتقده ثوار العالم من نبل وعزه واباء
أي روعة  واي مثالية واي فلسفة  واي حياة يريدها الامام علي للامة الاسلامية  آن لهؤلاء الذين يبحثون عن استقاء الثورة من رموز غربية مثل تشي جيفارا وهوشي منه وسيمون بوليفار ان يستقوها من امام المتقين
وها نحن نرى اليوم الامريكان تطأ نعالهم ارض كربلاء
كربلاء التي وقف فيها الامام الحسين يعلم البشرية فقه الثورة وكيف الحياة وكيف الموت ؟
 وهو القائل اتي لا ارى الموت الا سعادة والحياة مع الظالمين الا شقاء وبرما ..

 وللحرية الحمراء باب              بكل يد مدرجة يدق

فكان الحسين بمثابة ابي الثوار يدق باب الحرية ويهزه هزا  لقد سقط الحسين لتنبثق من موته اقدار الحياةوامجاد الشعوب

ففي القتلى لاجيال حياة     وفي الاسرى فدى لهم وعتق

ان امريكا لن تصمد اما خيار محمد في المدينة والتي اسلفناها  وعلى في صفين والتي سقناها  الحسين في كربلاء  الذي وضعه كـ formula والمكون من ركيزتين الشهادة والفتح –  كما قال( من أراد الشهادة او الفتح فليتبعني )

فبعيدا عن طرح الحسين تكون الاوضاع لمعظم الشعوب يشبه الى حد كبير  الاية الكريمة (لو كان عرضا قريبا او سفرا قاصدا لاتبعوك  ولكن بعدت عليهم الشقة ) وكما هو بديهي اذا سيطر الخوف على الشعوب فلن تبعث الامم خشية  ان يخوضوا معركة الوجود نظرا لبعد الشقة التي قربها لهم  الحسين بوقفته الثائرة وبإستشهاده  فتحمل الحسين المؤونة ليكون الثائر الاول في واقع االاستبداد وكما قال الامام علي (بإجتمال المؤن يجب السؤدد) المجد  وكما هي مسيرة التاريخ دوما فالابطال هم من تشهد لهم المحن فشهد يوم كربلاء المحنة والمأساة  عن بطل من نوع خاص في بعض الاحيان تكون الشعوب مستعدة لطرح الدم يظهر في اشكال متعددة فالمظاهرات وهبة الشوارع شكل من اشكال الثورة والاستعداد لتقبل خيار الدم والاستشهاد .. وأقولها لو وصل سقف المظاهرات الى سقف الطرح الحسيني فلن تخشى تلك الشعوب الرصاص  ولكي تصل الى هذه الحالة لا بد ان تدرك الشعوب كيف يكونوا نموذجا لانصار الحسين .. اقول هذه المعادلة  وانا ادرك  ان كلامي تحصيل حاصل لأهل العراق فهم اهلا  لفهم هذا الدرس ورفاة الحسين وانصار الحسين  بين ايديهم شاهدة على  الثورة والميتة الكريمة

وانا لا اخفي القاريء الكريم سرا  انني كنت مثل الكثيرين احاول ان اجد تبريرا لإصرار الإمام الحسين على الاستشهاد على الموت بهذا الشكل الحزين المبكي  ولكنني من خلال  الاستقراء والتحليل الامم والحريات
يتضح ان المعارك التي تمني بها الشعوب بأكبر هزيمة هي المعارك التي لم تخضها بعد

لذا أصر الامام الحسين ان يخوض التجربة حتى النهاية  ليثبت للشعوب  المقهورة ان الخوف شعور زائف

وهاهي الفلوجة والنجف وكربلاء  ومدن العراق تواجه الموت ببسالة الابطال  ورجولة الشجعان هاهي تخوض طرح الحسين

هاهم الابطال يقولونه في الفلوجة  والنجف وكربلاء والكوت والموصل والبصرة ما فائدة الحياة وما فائدة الوجود في ظل الاستعمار والاستبداد والتاريخ والتراب المقدس ورفاة الاجداد تحت نعال لصوص اتوا من اخر الارض ليسلبونا الحرية والكرامة  والعيش الكريم،عجيب امر اميركا وهي لم تأخذ من التاريخ الدرس والعبرة ،بأن اراضينا دوما كانت مقبرة للغزاة ..انني ارى في الغد بريمر مسحولا في شوارع بغداد يهلل وراءه  الاطفال  لا ليس هذا فقط 

والله  انني ارى في الغد راية الله اكبر في فوق البيت الابيض  حجافل من الجيش الاسلامي تصلي ركعات لعيد فتح  ونصر المبين في باحته .. وساحاته .. وجورج بوش وكولين باول مربوطين في ازيال الخيل الاسلامي .. العائدة من ساحات الوغى..

انني أثق في هذه الأمة ثقة عمياء  ومؤمن بهذه  الامة ايمانا لا يتزعزع .. انها خلقت للمجد وللمجد فقط تعيش

وان وجود الامريكان والعملاء امر عارض .. وسيزول بعدما تدفع الامة ضريبة الحرية والمجد والحرية

امة تؤمن بالله ربا للعالمين و محمد الذي بعث للثائرين رسولا. لا يمكن ان يستبيحها الاوغاد.

ان دمعنا الدامي المتحجر في المآقي صار حمما ليصير قذائف اسلامية تنطلق من ارحام نساءنا المتوضئات

لتنفجر براكينا تحت ارجلكم لتدك وتزيل  وجودكم  ومواخيركم لتصير دما فمسكا فواحا يصعد الى عليين

ويمضي شلال الدم الهادر  من دم الشهداء  الاحمر ينتزع حرية ويعيد عزا ومجدا تليد..

 
إرسل المقال لصديف للتعليق على المقال

مقـــالات أخــرى للكاتب:

 

  أمة مسيلمة  5/7/2004

 

  الرنتيسي قال كلمته   4/18/2004

 

  لبيك يا أقصاه!  4/4/2004

 

  استشهاد ياسين ودرب الاحرار  3/27/2004

 

  الإعدام ضربا بالنعال  1/17/2004

 

  سعد الدين ابراهيم وزمن التردي..!!  12/26/2003

 

  ايران وبيت الطاعة الامريكي  8/26/2003

 

  السيف والجهاد وحماس  7/18/2003

 

  النعل الأميركي وجرعة الحرية  7/11/2003

 

  الطواف بالكعبة وفلك العولمة  7/6/2003

 

  نحو قيامة فكرية  6/27/2003

 

  بين المجد والانبطاح  6/18/2003

 

 

لايوجد إستطلاع اليوم
 إستطلاعات سابقة

  عادل أبو هاشم

فئران السفينة الفلسطينية..!!


  سناء السعيد

الرجل الذي باع نفسه


  نايف حواتمة

من جنين إلى الفلوجة..العجز الرسمي العربي خاصرة المقاومة الرخوة


  حياة الحويك عطية

المقاومة بين الإحباط والأمل


  حوار

الدكتور مثنى حارث الضاري لـ"الحقائق": إسرائيل هي المحرض الرئيسي للعدوان الأمريكي على العراق


  د . فيصل القاسم

سامحكم الله يا آباءنا الطيبين!


  غازي العريضي

الخصخصة بين مرتزقة الإدارة وإدارة المرتزقة


  د . محمد عابد الجابري

لا بديل للحرب الأهلية غير الكتلة التاريخية


  د . عبد الله النفيسي

الصورة «دي بالزّات»


  أحمد رمضان

قدس برس بين تحديات الواقع واستشراف المستقبل


  د. مصطفى البرغوثي

المطلوب فضح ممارسة إسرائيل للتعذيب


  د . عزمي بشارة

المثابرة والفوضى


  منير شفيق

على هامش القمة العربية


  د . بثينة شعبان

مـا لا يُقال فـي الإعـلام..!


  عرفان نظام الدين

الممكن والمستحيل في القمم العربية!


  مصطفى بكري

رسائل من القلب


  د . عماد فوزي شُعيبي

دعوة أميركية لدور سوري في العراق.. ماذا بعد؟


  صحف عبرية

القصة الحقيقية لإختراق إسرائيل العراق ...


  وثائق

جامعة الدول العربية


  ملفات خاصة

ملف الشهيد غسان كنفاني


للإتصال بنا

للإتصال بنا   |    للمســاعدة


2003  الحـقائق - المملكة المتحدة

جميع الحقوق محفوظـة

 خـــبر عـاجــــل X
مستشار الرئيس عرفات في لقاء مع فضائية الجزيرة ..سنتابع مع الجمعية العامة ومجلس الأمن