|
أتحكم فينا هذي الكلاب لعمر الحق لقد جل المصاب .. مساجدنا تقصف .. اطفالنا ييتمون .. نساؤنا يرملون .. شعبنا وشبابنا وعجائزنا يتحولون الى اشلاء
وجثثنا تتناثر..حتى في المساجد .. شعب العراق يباد والامة تغتصب والعالم يقف موقف المتفرج
150 طفل و170إمرأة ويبلغ الحصيلة 600 قتيل في اسبوع .. ما كل هذه المجازر التي تقترف في حق الابرياء تحت مزاعم الحرية والديمقراطية ليحولوا حداقئنا منازلنا ومراتع طفولتنا من باحات الملاعب الى مقابر للشهداء ..
كل هذا كان لابد ان يحدث منذ سمحت الامة منذ عام لكافر امريكي ذو وجه احمر يحكمنا في العراق !! لقد هزلت !!..مالذي يحدث في بلادنا .. ما كل هذا الارهاب والاجرام وما كان حال بريمر الا كما قال الشاعر :
ما اذدت حين وليت الا خسة كالكلب انجس ما يكون اذا اغتسل
مالذي جاء بهؤلاء الاوغاد الى بلادنا ..في القرن العشرين يأتون بحاكم اميركي لتضاف عراقنا كولاية من ولايات اميركا ..يحكمنا اميركي ليعيث في ارضنا فسادا ويزرع القتل والارهاب في ربوعنا ..
نحن لا نريدكم ..وسنكون الموت الذي ينتظركم في كل زاوية وشارع وستنفجر الارض وكل ذرة تراب بركانا تحت اقدامكم ارجعوا الى بلادكم ايها الاوغاد
يأتون الى بلادنا من مئات الاميال ليحكمونا ويقتلونا .. لم نتحول يا جورج الى مسخرة الى تلك الدرجة .. قد تحكمون بلادا من الباطن وتديرون سياسات من وراء الستار .حتى لا تثور الشعوب .. اما ان تفرغوا عيونكم مرة واحدة من امة وتراث وتاريخ ومجد امة.
وكأن رجالها من النساء ..لا لن تسلبوا رجولتنا .. . هذا مستحيل ! تنقل شاشات التلفاز العالمية الاجرام والارهاب الاميركي في الفلوجة والنجف و كربلاء ..
وكأنهم يقولون للأمة اتلوا قرآنكم و اقرأوا وحوقلوا واضربوا رؤوسكم في الحائط ولم يعلموا أن ديننا أمرنا ان نقرع ابواب الجنة بجماجمهم ..
يا هؤلاء سأخبركم بما لم تعرفوه عنا ..
لقد كان محمد للعالمين رسولا.. وللمقاتلين رسولا .. وللثائرين رسولا ..
محمد الذي علمنا بناء المجد حتى أخذنا امرة الارض اغتصابا
فاذا كان ارشميدس ومن قبله يبحثون عن تحريك الكرة الارضية وهو الذي قال :
Give Me Where To Stand And Lever Long Enough And I Will Move The Earth
أي اعطني رافعة طويلة بما فيه الكفاية لاحرك الكرة الارضية
الا ان محمد صلى الله عليه وسلم علمنا ان نحرك الكره الارضية حركها رايات تخفق و جيوشا تزحف
الذي اعطانا المفاتيح واعطانا السيوف والخيول وكيف نبرأ من حولنا وقوتنا ونلجأ الى الله وقوته ..لنهز العالم ولنحكم العالم في زمن قياسي لتقول الكاتبة البريطانية Jane Austen وتستعمل ايضا الرافعة التي نوه عنها ارشميدس في مقال لها بعنوان محمد نبي الله (لقد اصبح محمد في خلال ما يربو قليلا عن العام ما يمكن ان نسميه بالحاكم الروحي والدنيوي للمدينة ويده على الرافعة التي كان مقدرا لها ان تهز العالم )
وقد يتساءل المفكرين كما هو الحال للاستاذ محمد الغزالي ماذا كسب محمد من رسالته ؟
الالحاح الشديد ان الله واحد وان لقاءه حتم والالحاح على ان التقوى طريق النجاة الالحاح على انه عبد لله لا يملك لنفسه نفعا ولا ضرا الا طول الركوع والسجود وحمل السلاح لهزيمة الطغيان .
فاذا كان شكسبير قد قال عن يوليوس قيصر
(لماذا ايها الرجل ان ذلك العملاق يخطو العالم الصغير بخطوات شاسعة )
ولكن تبقى الحقيقة ان الذي غير العالم وخطى العالم الصغير بخطوات شاسعة هو محمد صلى الله عليه وسلم
لقد كان محمد من صناع التاريخ والجغرافيا وهو الذي خاض كفاحا طويلا لارساء الحق والحرية على سطح الكون ..فلقد كانت قضية ثوار الله في الارض من الانبياء هي العدل في الكون
(لقد ارسلنا رسلنا بالبينات وانزلنا معهم الكتاب والميزان ليقوم الناس بالقسط وانزلنا الحديد فيه بأس شديد ) الحديد
والحديد هو السيف .. حيث يقول بن تيميه معلقا على هذه الايه اذلم يصلح الكتاب تعينت الكتائب
وهانحن اليوم نعيش العدالة الغائبة في الكون
وأمست الامة في هذا العصر كبني اسرائيل في ال فرعون يذبحون ابناءهم ويستحيون نساءهم
والعالم يشهد اليوم ما يحدث في الفلوجة وبقية المدن العراقية في مواجهة الكفر الاميركي في وقت اصبح العالم
كله في مطاردة مع كل انسان ملتزم فقتد قتلت اميركا 4300شاب منذ ان اعلنت الحرب على الارهاب في مائة دولة..يشن جورج بوش علينا حربا صليبية بل تحت مزاعم واهية اسمها محاربة الارهاب.واتخذ تلك التهمة ذريعة لاحتلال العراق كأننا مصابون بضمور في البنية العقلية .. وكأننا أغبياء
لا يا سيادة الرئيس نحن نفهم ما بين السطور وما جنب السطور وما تحت السطور وما فوق السطور ونعرف انك ما أتيت لنزع اسلحة الدمار الشامل بل اتيت للصوصية والسرقة وارسلت جيوشك الذين كانوا بمثابة حفنة من النشالين والمرتزقة لينفذوا تاريخكم القديم في القرصنة والنشل واللصوصية .
ايها السادة القراء
. فالعدالة غائبة ..في الكون بعدما تخلت الامة عن دورها القيادي في الكون واصبح الكفر هو الآمر الناهي والقاضي الظالم هو دولة العهر واشنطن .. واشنطن التي كما ذكر احد الخارجين مؤخرا من جوانتناموا وأجروا معه حديثا في الشرق الاوسط في يوم 3 ابريل 2004 أن محققوا اميركا يهينون كتاب الله بالالقاءه على الارض وركلة ودوسه بالاقدام واشنطن التي تكتب على المصحف عبارات بذيئة تخص المصطفى .. وياليته ذكر ماهو نوع البذاءة التي تعرض لها المصطفى لتثأر لربها ولرسولها الاكرم.. واشنطن دولة العهر العالمي التي تأتي بعاهرات عاريات الى معسكر جوانتنامو ليستفزوا عقيدة السجناء الملتزمين
يبدو ان واشنطن التي تسب الرسول وتكتب سباب الرسول على صفحات المصحف كما قال السجين المفرج عنه قد اخذت منحىاكثرمن اسرائيل المولغة حتى اشداقها في دم الاسلام بفلسطين والموغلة في اجرامها تجاه الرسول الاكرم كما ذكر اليهودي فلومو مسرجوا استيروس في كتابه روما عظمتها ص 107 في وصف النبي بأنه الغارق في أحلام اليقظه والمحارب مبتدع الدين الجديد احد ابناء قبيلة قريش الغنية ذات الجاه .
. ياسيد فلومو ويا بوش ويا بريمر لم يكن محمد الا احد ثوار الله في الكون ولم يكن غارق في احلام اليقظة ولا مبتدعا لدين ولكنه كان نبيا ورسولا مبين اما انه كان محاربا فلا ننكرها ونحن اتباعه من المحاربين محمد الذي ملأ الكون زهرا وحبا وعدلا ولم يختلف فلومو عن الحاقد الغربي كيمون ..حينما قال اعتقد انه من الواجب ابادة خمس المسلمين والحكم على الباقين بالاشغال الشاقة وتدمير الكعبة ووضع قبر محمد وجثته في متحف اللوفر يا قادة الكفر في العالم نحن لم نمت بعد not dead yet ايها السادة لن نترك أقصانا تدنسه احذية اليهود ولن نترك مصحفنا لتركلة و تدوسة ارجل الامريكان كما حدث في جوانتناموا.. ولن نترك رفاة المصطفى يحمله الاوغاد الى متحف اللوفر كذلك لن نترك رفاة الامام علي في النجف والحسين في كربلاء تحت وطأة كافرين لا فبطن الارض ارحم لنا من هذا الهوان الامام علي الذي قال لنا وعلمنا فلسفة الثورة والعزة (الحياة في موتكم قاهرين والموت في حياتكم مقهورين نعم الميتة القتل دفاعا عن الحق ) فأعطانا ما يفتقده ثوار العالم من نبل وعزه واباء أي روعة واي مثالية واي فلسفة واي حياة يريدها الامام علي للامة الاسلامية آن لهؤلاء الذين يبحثون عن استقاء الثورة من رموز غربية مثل تشي جيفارا وهوشي منه وسيمون بوليفار ان يستقوها من امام المتقين وها نحن نرى اليوم الامريكان تطأ نعالهم ارض كربلاء كربلاء التي وقف فيها الامام الحسين يعلم البشرية فقه الثورة وكيف الحياة وكيف الموت ؟ وهو القائل اتي لا ارى الموت الا سعادة والحياة مع الظالمين الا شقاء وبرما ..
وللحرية الحمراء باب بكل يد مدرجة يدق
فكان الحسين بمثابة ابي الثوار يدق باب الحرية ويهزه هزا لقد سقط الحسين لتنبثق من موته اقدار الحياةوامجاد الشعوب
ففي القتلى لاجيال حياة وفي الاسرى فدى لهم وعتق
ان امريكا لن تصمد اما خيار محمد في المدينة والتي اسلفناها وعلى في صفين والتي سقناها الحسين في كربلاء الذي وضعه كـ formula والمكون من ركيزتين الشهادة والفتح – كما قال( من أراد الشهادة او الفتح فليتبعني )
فبعيدا عن طرح الحسين تكون الاوضاع لمعظم الشعوب يشبه الى حد كبير الاية الكريمة (لو كان عرضا قريبا او سفرا قاصدا لاتبعوك ولكن بعدت عليهم الشقة ) وكما هو بديهي اذا سيطر الخوف على الشعوب فلن تبعث الامم خشية ان يخوضوا معركة الوجود نظرا لبعد الشقة التي قربها لهم الحسين بوقفته الثائرة وبإستشهاده فتحمل الحسين المؤونة ليكون الثائر الاول في واقع االاستبداد وكما قال الامام علي (بإجتمال المؤن يجب السؤدد) المجد وكما هي مسيرة التاريخ دوما فالابطال هم من تشهد لهم المحن فشهد يوم كربلاء المحنة والمأساة عن بطل من نوع خاص في بعض الاحيان تكون الشعوب مستعدة لطرح الدم يظهر في اشكال متعددة فالمظاهرات وهبة الشوارع شكل من اشكال الثورة والاستعداد لتقبل خيار الدم والاستشهاد .. وأقولها لو وصل سقف المظاهرات الى سقف الطرح الحسيني فلن تخشى تلك الشعوب الرصاص ولكي تصل الى هذه الحالة لا بد ان تدرك الشعوب كيف يكونوا نموذجا لانصار الحسين .. اقول هذه المعادلة وانا ادرك ان كلامي تحصيل حاصل لأهل العراق فهم اهلا لفهم هذا الدرس ورفاة الحسين وانصار الحسين بين ايديهم شاهدة على الثورة والميتة الكريمة
وانا لا اخفي القاريء الكريم سرا انني كنت مثل الكثيرين احاول ان اجد تبريرا لإصرار الإمام الحسين على الاستشهاد على الموت بهذا الشكل الحزين المبكي ولكنني من خلال الاستقراء والتحليل الامم والحريات يتضح ان المعارك التي تمني بها الشعوب بأكبر هزيمة هي المعارك التي لم تخضها بعد
لذا أصر الامام الحسين ان يخوض التجربة حتى النهاية ليثبت للشعوب المقهورة ان الخوف شعور زائف
وهاهي الفلوجة والنجف وكربلاء ومدن العراق تواجه الموت ببسالة الابطال ورجولة الشجعان هاهي تخوض طرح الحسين
هاهم الابطال يقولونه في الفلوجة والنجف وكربلاء والكوت والموصل والبصرة ما فائدة الحياة وما فائدة الوجود في ظل الاستعمار والاستبداد والتاريخ والتراب المقدس ورفاة الاجداد تحت نعال لصوص اتوا من اخر الارض ليسلبونا الحرية والكرامة والعيش الكريم،عجيب امر اميركا وهي لم تأخذ من التاريخ الدرس والعبرة ،بأن اراضينا دوما كانت مقبرة للغزاة ..انني ارى في الغد بريمر مسحولا في شوارع بغداد يهلل وراءه الاطفال لا ليس هذا فقط
والله انني ارى في الغد راية الله اكبر في فوق البيت الابيض حجافل من الجيش الاسلامي تصلي ركعات لعيد فتح ونصر المبين في باحته .. وساحاته .. وجورج بوش وكولين باول مربوطين في ازيال الخيل الاسلامي .. العائدة من ساحات الوغى..
انني أثق في هذه الأمة ثقة عمياء ومؤمن بهذه الامة ايمانا لا يتزعزع .. انها خلقت للمجد وللمجد فقط تعيش
وان وجود الامريكان والعملاء امر عارض .. وسيزول بعدما تدفع الامة ضريبة الحرية والمجد والحرية
امة تؤمن بالله ربا للعالمين و محمد الذي بعث للثائرين رسولا. لا يمكن ان يستبيحها الاوغاد.
ان دمعنا الدامي المتحجر في المآقي صار حمما ليصير قذائف اسلامية تنطلق من ارحام نساءنا المتوضئات
لتنفجر براكينا تحت ارجلكم لتدك وتزيل وجودكم ومواخيركم لتصير دما فمسكا فواحا يصعد الى عليين
ويمضي شلال الدم الهادر من دم الشهداء الاحمر ينتزع حرية ويعيد عزا ومجدا تليد.. |