الثـلاثاء 7 سـبتمبر 2004

 Tuseday 7, Sebtemberر 2004

لا توجــد أخــبار اليــوم

الصفحة الرئيسية

 

 

 

الســـــامــر

د. السيد عوض عثمان

دينا أديب الشهوان

رامي دعيبس

سلطانة السنجاري

فدوى البرغوثي

إبراهيم أبو الهيجاء

د. إبراهيم حمامي

إبراهيم عبدالعزيز

أبو حسرة الأيوبي ....

أحمد أبو حسين

أحمد أبوزينة

أحمد أسد

أحمد الآفغاني

أحمد الحلواني

أحمد الريماوي

أحمد اليازجي

أحمد رمضان

أحمد سعدات

أحمد فهمي

د. أحمد محمد بحر

أحمد منصور الباسل

أسامة سعد الدين

م. أسامة عليان

إسماعيل محمد علي

د. إلياس عاقلة

إلياس فضيل

أمية جحا

أمين الإمام

أمين الغفاري

أنور حمام

م. أوزجان يشار

أيمن الجندي

أ. أيمن اللبدي

أيـــــوب

الأسمر البدري

الجوهرة القويضي

الحقائق

الشهيد المهندس رامي سعد

الطيب لسلوس

المصطفى العسري

باسم الهيجاوي

د. بثينة شعبان

برهوم جرايسي

بريهان قمق

بشار إبراهيم

بلال الحسن

تركي عامر

تيسير نصر الله

جاسر الجاسر

جاك خزمو

جميل حامد

جميل حامد

جهاد العسكر

جهاد هديب

حازم أبو شنب

حازم بعلوشة

حسن أبو حشيش

حسن العاصي

د. حسين المناصرة

حسين قبلاوي

حمدي البكاري

حمود المحمود

حنـا عميـــره

حياة الحويك عطية

د. حيدر عبد الشافي

خالد البلعاسي

د. خالد الخالدي

خالد المالك

خالد منصور

خديجة عليموسى

خليل العناني

دينا سليم

رجا زعاترة

رشاد أبو شاور

رضا محمد العراقي

رمضان عرابي

رياض خميس

ريان الشققي

ريتا عودة

ريما محمد

زكريا المدهون

زكية خيرهم

زياد مشهور مبسلط

سامح العريقي

سري القدوة

سري سمور

سعاد عامر

سعاد قادر

سعود الشيباني

سعيد شبير

د. سلمان أبو ستة

سليم الشريف

سليمان نزال

د. سمير أبو حامد

سمير جبور

سمير جبور

سمير حمتو

د. سمير قديح

سناء السعيد

سوزان خواتمي

سوسن البرغوثي

د. سيد محمد الداعور

د. سيف الدين الطاهر

شاكر الجوهري

د. شاكر شبير

صخر حبش

صلاح الدين غزال

ضياء ثروت الجبالي

طارق أبو زيد

طاهر النونو

عادل أبوهاشم

عادل سالم

د. عاصم خليل

عبد الرحيم جاموس

عبد الرحيم نصار

عبد السلام بن ادريس

عبد العزيز الصقيري

د. عبد الغني عماد

عبد الكريم الخريجي

عبد الله الحمد

د. عبد الله النفيسي

عبد الواحد استيتو

عبدالحكيم الفقيه

د. عبدالرحمن العشماوي

عبدالرحمن عبدالوهاب

د. عبدالستار قاسم

د. عبدالعزيزالرنتيسي

عبدالله القاق

عبدالله المعراوي

عبدالمنعم محمد الشيراوي

عبدالهادي مرهون

د. عبير سلامة

عبير قبطي

عبير ياسين

د. عدنان حافظ الرمالي

عدنان كنفاني

عرفان نظام الدين

عزة دسوقي

د. عزمي بشارة

عزيزة نوفل

عصام البغدادي

د. علاء أبوعامر

علاء بيومي

علي البطة

د. عماد فوزي شعيبي

غازي الأحمد

غازي السعدي

غازي العريضي

د. غازي القصيبي

غسان نمر

فادي سعد

فادي عاصلة

د. فاروق مواسي

فاضل بشناق

فاطمة ناعوت

فتحي درويش

فتيحة أعرور

فريد أبو سعدة

د. فوزي الأسمر

د. فيصل القاسم

لبكم الكنتاوي

ليلي أورفه لي

مؤمن بسيسو

مؤيد البرغوثي

مازن الزيادي

ماهر عباس

محمد الحمد

محمد الرطيان

محمد السائحي

محمد العطيفي

محمد بركة

محمد تاج الدين

محمد حسنين هيكل

محمد حلمي الريشة

محمد رمضان

محمد صلاح الحربي

د. محمد عابد الجابري

محمد عبدالرحمن عويس

محمد عبدالغفور الخامري

محمد عبدالله محمد

محمد عثمان الحربي

محمـد فـؤاد المغــازي

محمد كاديك

محمود درويش

محيي الدين ابراهيم

مراد البخاري

مشعل المحيسن

د. مصطفى البرغوثي

مصطفى شهاب

مصطفى عبد الوارث

مصطفى فتحي

معروف موسى

مفيد البلداوي

منذر أرشيد

منى كريم

منير أبو راس

منير أبو رزق

منير شفيق

منير صالح

موسى أبو كرش

موفق السواد

موفق مطر

ميثم عبدالرحمن عبيد

ميسر الشمري

نائل نخلة

ناجي ظاهر

نادر القصير

ناصر البراق

ناصر السهلي

ناصر ثابت

ناظم الشواف

نايف حواتمة

د. نبيل السعدون

نبيل السهلي

نبيل شبيب

د. نجم عبد الكريم

د. نجوى مجدي مجاهد

ندى الدانا

د. نزار عبد القادر ريان

نزار قباني

نسيم زيتون

نصار الصادق الحاج

نضال حمد

نضال نجار

نضير الخزرجي

نعيمة عماشة

نفين أبو العز

نهلة المعراوي

نواف الزرو

نواف عثامنة

م. نور الدين عواد

د. هارون خالد

هداية درويش

هيا الشريف

هيثم أبو الغزلان

وجيه مطر

وحيد عبد السيد

ورود الموسوي

وليد الفاهوم

وليد بن أحمد الرواف

وليد رباح

ياسر أبو هين

ياسر الكنعان

يحي أبو زكريا

يحي السماوي

يحيى رباح

يحيى عايش

يعقوب محمد

د. يوسف مكي


أمية جحا


نسيم زيتون


رياض خميس

 

  الثقافية


  النص الكاريكاتور

يوميات أبي الحسرة الأيوبي- أبو والمذهب الأبدي


  هيا الشريف

الإدانة ...


  عدنان كنفاني

لحظة مرعبة


  فاطمة ناعوت

الغياب ونبتة الشعر


  فاروق مواسي

فاروقيات ...الدين- الجزء الأخير


  نضال نجار

حتى لا يبقى الغبار على الحداثة ..


  د.حسين المناصرة

طواحين السوس


  ليلى أورفه لي

حلم الجنون..


  سليمان نزال

أعود إلى جمري نشيطا..


  بريهان قمق

وشوشات(3)


  وجيه مطر

مرايا درويش........


  دينا سليم

عيون الليل الحزين ....


  ناصر ثابت

رياحين


  منى كريم

الشعر العراقي الجديد - مقدمة الملف


  باسم الهيجاوي

جدارية.....


  ريتا عودة

الحلم الأخير....


  محمد رمضان

شهيق الجمر


  فتيحة أعرور

صمت الرحيل ..


  صلاح الدين غزال

سفير الشجن


  د.عبير سلامة

تحيات الحجر الكريم..


  مفيد البلداوي

حانة روما ....


  سوزان خواتمي

شالوم مرة أخرى


  لبكم الكنتاوي

نشيد الأعزل


  ورود الموسوي

بلاد بين أصابعي ....


  عبدالسلام بن ادريس

دعوة إلى الحب..


  ريما محمد

غسان كنفاني الحيّ أبداً...


  أيمن اللبدي

جملة مختفية ...


  مدارات

فريد أبو سعدة


  اصدارات

نهض الحجر.....


  حوار مع .....

سعاد الكواري


كـتاب الحـقـائق  |   الأرشـيف  |    للإتصال بنـا

  إستطلاعات الرأي

 

 

   عصام البغدادي

مدير تحرير المجلة العلمية العراقية http://uk.geocities.com/isambaghdadi2002/index.html

essam20030521@hotmail.com

  3/31/2004

مؤتمرات القمة العربية

 

"ثمن الحرية والكرامة فادح ، ولكن الاستكانة للذل والاستعباد أشد فداحة"
 حكيم عربي


 
تأسست جامعة الدول العربية في 22/3/1945 بعضوية سبع دول هي الأردن والسعودية وسوريا والعراق ولبنان ومصر واليمن. وبدأ تاريخ القمم العربية منذ مايو من عام 46 بانعقاد قمة أنشاص الطارئة لمناصرة القضية الفلسطينية، عقد خمسة وعشرون مؤتمرا للقمة العربية، كان أولها مؤتمر قمة أنشاص في 28 مايو/ أيار 1946، وآخرها مؤتمر القمة الطارئ الذي عقد في القاهرة في 21 اكتوبر/ تشرين أول 2000. ولكن سجلات الجامعة العربية تعتبر مؤتمر القمة العربي الأول هو مؤتمر القاهرة الذي عقد في 13 يناير/ كانون ثاني 1964.

لقد كانت أول وأخطر قرارات مؤتمرات القمة وبخاصة مؤتمر القاهرة 1964، مؤتمر الرباط 1974، أن أزالت الصفة العربية عن قضية فلسطين بعد أن أزيلت عنها الصفة الإسلامية، فقررت هذه المؤتمرات إنشاءَ منظمة التحرير الفلسطينية وجَعْلَها الممثل الوحيد لفلسطين لتتولى أمر فلسطين بحجة تحريرها من يهود بأيدي الفلسطينيين، ثم انتهى الأمر إلى أن وقعت هذه المنظمة اتفاقية أوسلو  وتنازلت بموجبها عن فلسطين المحتلة 1948 وبدأت تفاوض  بذلّة حول ما احتل في 1967 والذي لا يتجاوز خُمس مساحة فلسطين، ثم بعد ذلك رضوا بأجزاء من هذا الخمس .

يتطرق الدكتور عبد الحكيم الطحاوي استاذ التاريخ المساعد في جامعة الامام محمد بن سعود في الرياض في مقالته  : القمة بين الماضى والمستقبل  *

يرجع عقد مؤتمرات القمة العربية إلي بداية تأسيس جامعة الدول العربية عام‏1945‏ م‏,‏ والتي ارتبط قيامها بهدف إيجاد كيان عربي يدافع عن استقلال الدول العربية ويحافظ علي السلام والأمن بين هذه الدول‏,‏ والدفاع عن أي دولة عربية تتعرض للتهديد أو العدوان ومن  هذا المنطلق بدأت مؤتمرات القمة مع أول تهديد يواجه الأمة العربية عندما تطورت الأمور في قضية فلسطين عقب زيادة الهجرة اليهودية اليها أثناء وبعد الحرب العالمية الثانية‏,‏ ثم قيام بريطانيا والولايات المتحدة بإرسال لجنة للتحقيق فيما يجري علي الأراضي الفلسطية في مطلع عام‏1946‏ م‏,‏ والتي جاء تقريرها ضد الآمال العربية لأنه أوصي برفض اقامة دولة عربية أو يهودية في فلسطين واستمرار الانتداب البريطاني عليها مع فتح باب الهجرة الي فلسطين .

ولبحث هذا التقرير وكيفية مواجهة الأوضاع التي تهدد الأمة العربية في فلسطين دعت جامعة الدول العربية إلي عقد مؤتمر لوزراء خارجية الدول العربية أعضاء الجامعة في ذلك الوقت مصر والسعودية وسوريا ولبنان والعراق والأردن واليمن في مدينة بلودان السورية‏18‏ مايو‏1946 م‏,‏ وهو المؤتمر الذي أكد علي رفض العرب لهذا التقرير وأوصي بضرورة بحث الأمر علي مستوي أعلي‏,‏ فكان قرار عقد مؤتمر للقمة العربية لأول مرة في تاريخ جامعة الدول العربولقد جاء عقد هذا المؤتمر في مدينة إنشاص بالقرب من القاهرة في مصر‏,‏ حيث حضر ملوك ورؤساء وممثلوا الدول العربية أعضاء الجامعة افتتاح جلسات المؤتمر في‏28‏ مايو‏1946‏ م‏,‏ واتخذ عدة قرارات كان من أهمها التمسك باستقلال فلسطين والتأكيد علي عروبتها ورفض قرار اللجنة.

ومنذ هذا المؤتمر العربي الأول أصبحت قضية فلسطين هي المحرك الاساس لعقد مؤتمرات القمة العربية إلي الآن‏,‏ والمتتبع لذلك يجد ان مؤتمر القمة العربي الذي عقد في يناير‏1964‏ م بالقاهرة كان من أجل تهديد إسرائيل لمياه نهر الأردن وإيجاد كيان للشعب الفلسطيني‏,ك توصل إلي تأسيس منظمة التحرير الفلسطينية التي أكد مؤتمر القمة في سبتمبر من نفس العام بالإسكندرية دعم قيامها‏,‏ وبعد ذلك اخذت مؤتمرات القمة تتوالي من مؤتمر الدار البيضاء في سبتمبر‏1965‏ م الذي سمي بمؤتمر التضامن العربي في محاولة لم تنجح وقتها في معالجةدهور الذي أصاب الأمة العربية من جراء النزاع حول اليمن للالتفاف حول فلسطين‏.ولعل من أبرز مؤتمرات القمة العربية مؤتمر الخرطوم في‏29‏ أغسطس‏1967‏ م‏,‏ والذي جاء عقب ما ناله العرب من هزيمة في يونيو‏,‏ ولذلك جاءت قراراته ضد إسرائيل من خلال اللاءات الشهيرة لا صلح ولا تفاوض ولا اعتراف بإسرائيل وتقديم الدعم العربي لدول المواجهة مالة آثار العدوان الإسرائيلي‏.

وأيضا إذا تجاوزنا قمة الرباط‏1969‏ م التي حاولت الخروج من حالة الإحباط العربي وقمة القاهرة في سبتمبر‏1970‏ م لمعالجة الموقف بين الأردن وفلسطين‏,‏ نجد ان قمة الجزائر في نوفمبر‏1973‏ م عقب نصر أكتوبر تعتبر مع قمة الرباط في أكتوبر‏1974‏ م من أنجح مؤة العربية نظرا للاجماع العربي حول دعم القضية الفلسطينية من خلال الاعتراف بمنظمة التحرير الفلسطينية كممثل شرعي وحيد للشعب الفلسطيني‏,‏ وهو ما أعطي الجهود العربية في ذلك الوقت دفعة للوقوف خلف عرض القضية الفلسطينية في الأمم المتحدة استثمارا لنصر أكتوبر والتيد الدولي للعرب حتي صدر قرار يؤكد حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره‏.وإذا كانت مؤتمرات القمة العربية قد توالت بعد ذلك ومنها مايتعلق بالأزمة اللبنانية عام‏1976‏ م‏,‏ فإن مؤتمر بغداد عام‏1978‏ م‏,‏ والذي عقد عقب مبادرة السلام المصرية ونتج عنه نقل مقر الجامعة العربية إلي تونس ووقف عضوية مصر مما أضعف دور الجامعة العربيةالعرب في هذا المؤتمر اتحدوا خلف مصر وسياستها لربما كان الوضع الآن في صورة مختلفة خاصة مايتعلق بالقضية الفلسطينية‏,‏ التي جاءت قمة فاس عام‏1982‏ م‏,‏ وطرحت لها حلولا لم تجد التجاوب معها‏,‏ وظلت القمم العربية تدعم فلسطين إلي أن كانت قمة القاهرة عا‏ والتي عقدت لمعالجة موضوع آخر غير فلسطين هذه المرة يتعلق بالكويت والغزو العراقي لها والذي مازالت الأمة العربية تعيش آثاره إلي الآن‏.‏ ومعه أيضا عادت الجامعة العربية إلي مصومع الانتفاضة الفلسطينية الأخيرة عقدت قمة القاهرة عام‏2000‏ م‏,‏ والتي كان من أهم قراراتها انعقاد القمة العربية سنويا وفي كل البلاد العربية‏,‏ مما سيجعل من ملف القضايا العربية عبئا ثقيلا علي جامعة الدول العربية.

وإذا كانت تلك هي المؤتمرات التي تمثل الماضي فإن عليها عدة ملاحظات‏:

أولا‏:‏ إن كل هذه المؤتمرات حوالي‏19‏ مؤتمرا عقدت بسبب أو آخر يتعلق بفلسطين ماعدا قمة القاهرة‏1990‏ م .

ثانيا‏:‏ ان مؤتمرات القمة العربية اخذت ثلاثة مسارات مختلفة في مواجهة إسرائيل‏,‏ الأول منذ بدايتها حتي عام‏1967‏ م‏,‏ وكان يقوم علي الرفض التام للاعتراف بما يسمي إسرائيل‏,‏ والثاني حتي عام‏1974‏ م ويقوم علي الرفض والتوازن حتي خروج العرب من حالة  أكتوبر‏1973‏ م والذي أوضح قوة إمكاناتهم في مواجهة إسرائيل‏.‏ والثالث حتي الآن ويدور حول الاعتراف بالواقع من خلال البحث عن حلول سلمية مع إسرائيل ولو لفترة زمنية حتي تتحسن الأوضاع العربية مستقبلا‏,‏ وكان لكل مسار من هذه الثلاثة قراراته التي تعبر عنه ولسطين‏.

ثالثا‏:‏ إن معظم مؤتمرات القمة العربية عقدت بمصر والمغرب وذلك لثقل الأولي ودورها الرائد في العالم العربي ولحصافة الملك الحسن الثاني ودوره في لجنة القدس.

رابعا‏:‏ إن نجاح مؤتمرات القمة العربية وقراراتها المصيرية من أجل القضية الفلسطينية‏,‏ كانت دائما ترتبط بالتلاقي المصري ـ السعودي علي فترات تاريخ الجامعة العربية ومن أبرزها الملك فيصل ـ الرئيس السادات‏,‏ الرئيس حسني مبارك والملك فهد‏,‏ بالإضافة إلي ته الدولتان المملكة العربية السعودية علي رأس دول الخليج‏,‏ ومصر علي رأس دول المواجهة من دعم للقضية الفلسطينية يفوق أي جهود عربية أخري.


وفيما يلي مؤتمرات القمة العربية التي عقدت منذ انشاص وحتى عمان:

1 ـ قمة انشاص غير العادية: عقدت في 28/5/1946 وركزت على قضية فلسطين وعروبتها، واعتبرتها في قلب القضايا العربية القومية، إلى جانب مساعدة الشعوب العربية على نيل استقلالها من المستعمر.

2- قمة بيروت العادية: عقدت من 13-14 / 11/1956 ودعت في بيانها الختامي إلى مناصرة مصر ضد العدوان الثلاثي، وسيادتها على قناة السويس، وتأييد نضال الجزائريين ضد الاستعمار الفرنسي.

3- مؤتمر القاهرة الأول العادي: عقد من 13-17 /1/ 1964، وقد صدر عن المؤتمر بيان ختامي تضمن أهمية الإجماع على إنهاء الخلافات، وتصفية الجو العربي، وتحقيق المصالح العربية العادلة المشتركة، ودعوة دول العالم وشعوبها إلى الوقوف إلى جانب الأمة العربية في دفع العدوان الإسرائيلي.

 4 ـ قمة الاسكندرية العادية: عقدت من 5-11/9/1964 ودعت إلى دعم التضامن العربي وتحديد الهدف القومي ومواجهة التحديات، والترحيب بمنظمة التحرير الفلسطينية.

5- قمة الدار البيضاء العادية: وعقدت من 13-17/9/1965 وقررت الالتزام بميثاق التضامن العربي، ودعم قضية فلسطين عربيا ودوليا، والتخلي عن سياسة القوة وحل المشاكل الدولية بالطرق السلمية، وتصفية القواعد الأجنبية وتأييد نزع السلاح.

 6ـ قمة الخرطوم العادية: وعقدت 29/8 ـ 1/9/1967 ودعت إلى إزالة آثار العدوان الإسرائيلي، واللاءات الثلاث وهي لا صلح، ولا تفاوض مع اسرائيل، ولا اعتراف بها، والاستمرار في تصدير النفط إلى الخارج.

7- قمة الرباط العادية: وعقدت في 23/12/1969ودعت إلى إنهاء العمليات العسكرية في الأردن بين المقاتلين الفلسطينيين والقوات المسلحة الأردنية، ودعم الثورة الفلسطينية.

8 ـ قمة القاهرة غير العادية: عقد هذا المؤتمر غير العادي في 27/9/1970 في القاهرة، على إثر الاشتباكات العنيفة في الأردن بين الأردنيين والفلسطينيين. وقاطعته سوريا والعراق، والجزائر، والمغرب. واقر فيه: ـ الإنهاء الفوري لجميع العمليات العسكرية من جانب القوات المسلحة الأردنية وقوات المقاومة الفلسطينية.

ـ السحب السريع لكلا القوتين من عمان، وإرجاعها إلى قواعدها الطبيعية والمناسبة.

ـ إطلاق المعتقلين من كلا الجانبين. وتكوين لجنة عليا لمتابعة تطبيق هذا الاتفاق.

وانتهت مشاورات المؤتمر إلى مصالحة كل من ياسر عرفات رئيس منظمة التحرير الفلسطينية والملك حسين عاهل الاردن.

9- قمة الجزائر العادية: وعقدت في 26-28/11/1973 وقالت باستحالة فرض حل على العرب، في اعقاب حرب أكتوبر التي اعتبرتها القمة نتيجة حتمية لسياسة إسرائيل العدوانية.

10- قمة الرباط العادية: عقدت 26-29/11/1974 ووضعت أسس العمل العربي المشترك، والالتزام باستعادة حقوق الشعب الفلسطيني، واعتماد منظمة التحرير الفلسطينية ممثلا شرعيا ووحيدا للشعب الفلسطيني.

11ـ قمة الرياض السداسية غير العادية: وعقدت في 16-18/10/1974 ودعت إلى وقف اطلاق النار في لبنان وإعادة الحياة الطبيعية إليه واحترام سيادته ورفض تقسيمه، وإعادة اعماره، وتشكيل لجنة عربية لتنفيذ اتفاقية القاهرة.

12- قمة القاهرة العادية: وعقدت 25-26/10/1976 وصدقت على قرارات قمة الرياض السداسية، وعقدت بعد أسبوع من قمة الرياض وضمت 14 دولة عربية لبحث الأزمة اللبنانية، ووافقت على قرارات قمة الرياض ووقعت جميع الدول المشاركة على البيان الصادر عن القمة ماعدا العراق. الذي مثله وزير الخارجية العراقي. وذلك بسبب وجود قوات سوريا في لبنان .ومن مفارقات الزمن ان القوات السورية  لاتزال في لبنان رغم مرور 28 عاما!!

13-  قمة بغداد العادية: وعقدت في 2-5/11/1978 ورفضت اتفاقية كامب ديفيد التي وقعها الرئيس المصري الراحل أنور السادات مع إسرائيل، وقررت نقل مقر الجامعة العربية وتعليق عضوية مصر ومقاطعتها وكانت بدعوة من العراق إليها أثر توقيع مصر على اتفاقية "كامب ديفيد " للسلام مع إسرائيل وشاركت بها 10 دول عربية ومنظمة التحرير الفلسطينية لبحث أثار الاتفاقية على الأمة العربية، وحظرت القمة على أي دولة عربية عقد صلح منفرد مع إسرائيل، ودعت مصر إلى العودة إلى الصف العربي وعرفت هذه القمة باسم " جبهة الرفض " . ومن المفارقات ان العراق اعاد مصر الى جامعة الدول العربية واعاد مقرها الى القاهرة !!

14- قمة تونس العادية: وعقدت في 20-22/11/1979وأكدت على تطبيق المقاطعة على مصر، ومنع تزويد إسرائيل بمياه النيل، وإدانة سياسة الولايات المتحدة وتأييدها لإسرائيل.  عقدت هذه القمة بعد الاجتياح الإسرائيلي للجنوب اللبناني وشاركت بها 9 دول عربية وأكدت على قرارات قمتي الرياض والقاهرة حول الأزمة اللبنانية ودعت إلى الضغط على إسرائيل من أجل وضع حد لعدوانها على جنوب لبنان، وتغيبت مصر عن القمة .

15-  قمة عمان العادية: وعقدت في 25-27/11/1980 وقالت إن قرار مجلس الامن 242 لا يشكل أساسا صالحا للحل في المنطقة، ودعت إلى تسوية الخلافات العربية.  شاركت بها 15 دولة عربية أكدت دعمها لوحدة وسلامة أراضي لبنان ووافقت على استمرار مقاطعة مصر ودعم العراق في حربه ضد إيران ، وتم خلالها أيضا وضع استراتيجية العمل الاقتصادي المشترك.

16-  قمة فاس العادية: وعقدت في 25/11/1981وبحثت في مشروع السلام العربي، والموقف العربي من الحرب العراقية الإيرانية، وموضوع القرن الإفريقي.
شاركت بها كل الدول العربية باستثناء مصر وكانت أقصر قمة عربية على الإطلاق لم تستغرق أكثر من خمس ساعات ورفضت خلالها سوريا ودول جبهة الرفض خطة الملك فهد من أجل حل أزمة الشرق الأوسط وتماشياً للخلاف الرسمي تم تعليق أعمال القمة إلى موعد لم يتم تحديده .

17-  مؤتمر فاس: عقد في 6 سبتمبر 1982 اعترفت فيه الدول العربية ضمنيا بوجود إسرائيل. وصدر عنه بيان ختامي تضمن مجموعة من القرارات أهمها: ـ إقرار مشروع السلام العربي مع إسرائيل (مشروع فهد)، أهم ما تضمنه: انسحاب إسرائيل من جميع الأراضي العربية التي اختلتها عام 1967، وإزالة المستعمرات الإسرائيلية في الأراضي التي احتلت بعد عام 1967 وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس، وتأكيد حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره، وتعويض من لا يرغب بالعودة.

ـ الإدانة الشديدة للعدوان الإسرائيلي على الشعبين اللبناني والفلسطيني.
ـ بخصوص الحرب العراقية الإيرانية، دعا المؤتمرالى ضرورة التزام الطرفين بقرارات مجلس الأمن، وأعلن أن أي اعتداء على أي قطر عربي اعتداء على البلاد العربية جميعا.

ـ مساندة الصومال في مواجهة وإخراج القوة الأثيوبية من أراضيها.

18- ـ قمة الدار البيضاء غير العادية: وعقدت في 7-9/8/1985 وبحثت القضية الفلسطينية، وتدهور الاوضاع في لبنان، والارهاب الدولي. كانت قمة غير عادية نددت لأول مرة بالإرهاب بجميع أشكاله وطالبت برفع الحصار الذي تفرضه ميلشيات أمل الشيعية على المخيمات الفلسطينية في لبنان .

19- ـ قمة عمان غير العادية: وعقدت في 8-11/11/1987 وبحثت موضوع الحرب العراقية الإيرانية والتضامن مع العراق، والنزاع العربي الإسرائيلي، وموضوع عودة مصر إلى الصف العربي شاركت بها 20 دولة عربية ومنظمة التحرير الفلسطينية وطالبت بدعم العراق في حربه مع إيران كما نددت بإصرار إيران على مواصلة الحرب وتركت القمة لكل بلد عربي حرية إعادة العلاقات مع مصر.

20- قمة الجزائر غير العادية: وعقدت في 7-9/6/1988 ودعت إلى دعم الانتفاضة الفلسطينية الأولى، وبحثت موضوع المؤتمر الدولي حول السلام، والسياسة الأمريكية وقضية فلسطين. كانت  قمة غير عادية طالبت بعقد مؤتمر دولي حول الشرق الأوسط بمشاركة منظمة التحرير الفلسطينية وأكدت من جديد دعمها لحق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره.

21- قمة الدار البيضاء غير العادية: وعقدت في 23-26/5/1989 واعادت مصر إلى عضوية الجامعة العربية، وبحث قيام الدولة الفلسطينية المستقلة، والمؤتمر الدولي للسلام، وتشكيل لجنة لحل الأزمة اللبنانية، والتضامن مع العراق. عقدت هذه القمة بحضور مصر، التي استعادت عضويتها في الجامعة العربية، وبعد غياب لعشر سنوات عن حضور اجتماعات القمة العربية . أعلنت القمة دعمها لقرارات مجلس الأمن 242، 318 كما أعلنت تمسكها بمبدأ الأرض مقابل السلام وتغيب لبنان عن حضور القمة لوجود صراعات داخلية على السلطة. شاركت بها جميع الدول العربية باستثناء مصر وليبيا " 19 دولة عربية " واعترفت ضمنياً ولأول مرة بحق إسرائيل في الوجود وطالبت بانسحابها من الأراضي العربية التي احتلتها في عام 1967م وإزالة جميع المستوطنات التي أقيمت بعد هذا التاريخ، كما طالبت بحق الفلسطينيين في تقرير مصيرهم والاعتراف بحق جميع دول المنطقة في الوجود في إطار قرارات الأمم المتحدة .

 22 ـ قمة بغداد غير العادية: وعقدت في 28-30/5/1990واعتبرت القدس عاصمة لدولة فلسطين، ودعم قيام اليمن الموحد، والتحذير من تصاعد موجات الهجرة اليهودية إلى فلسطين وخطورتها على الامن القومي العربي، وإدانة قرار الكونجرس الامريكي باعتبار القدس عاصمة لإسرائيل.  شاركت بها الدول العربية تلبية لدعوة العراق وأعلنت القمة تأييدها لوحدة اليمن، ودعم الانتفاضة الفلسطينية وطالبت مختلف الدول بالامتناع عن تقديم معونات لإسرائيل تسهل توطين المهاجرين في فلسطين والأراضي العربية المحتلة وأكدت اتخاذ إجراءات سياسية واقتصادية ضد أي دولة تعتبر القدس عاصمة لإسرائيل وتقديم الدعم للأردن والالتزام بالدفاع عنه وإنشاء صندوق دولي لإعادة بناء لبنان .

 23 ـ قمة القاهرة غير العادية: وعقدت في 9-10/8/1990 وأدانت الغزو العراقي للكويت، وأكدت سيادة الكويت، وشجب التهديدات العراقية للدول الخليجية.  واكدت على مقررات   مؤتمر الجزائر 1988 والدار البيضاء 1989 حيث تمت المطالبة فيهما بعقد مؤتمر دولي للسلام في الشرق الأوسط لبحث الاعتراف العلني بكيان يهود. والذي توج فيما بعد بمؤتمر مدريد 1991. عقدت قمة القاهرة الطارئة بعد شهرين ونصف من الغزو العراقي للكويت وشاركت بها20 دولة عربية وصدر قرار القمة بإدانة العدوان العراقي على الكويت بأغلبية 12 صوتاً واعتراض 3 دول وتحفظ 3 دول وامتناع دولتين عن التصويت. وتغيبت تونس عن القمة بعد أن طالبت بتأجيلها .. أيدت قرار الإدانة كل من السعودية والكويت والإمارات وقطر وعمان والبحرين والمغرب والصومال وجيبوتي ومصر ولبنان وسوريا، ورفضته العراق وفلسطين وليبيا وتحفظت عليه السودان والأردن وموريتانيا وامتنعت كل من الجزائر واليمن عن التصويت وقررت القمة بناء على طلب تقدمت به السعودية إرسال قوة عربية مشتركة إلى الخليج.

24-   قمة القاهرة غير العادية: التي فقدت 21-23/6/1996 ودعمت جهود السلام على اساس قرارات مجلس الامن الدولي، ودعم اتفاق العراق مع الامم المتحدة حول برنامج النفط مقابل الغذاء.  كان هدف هذه القمة هو لم الشمل ودعم الأطراف العربية المتفاوضة وعلى رأسها سوريا، وشاركت بها 20 دولة عربية ونجحت في تحقيق مصالحة بين سوريا والأردن، وفتحت الطريق أمام تحسين العلاقات بين مصر والسودان. .

وكانت أهم القرارات التي أصدرتها :-

انسحاب إسرائيل من الأراضي المحتلة والقدس شرط لتحقيق السلام .

ضرورة احترام إيران لأمن البحرين وسيادة الإمارات العربية المتحدة على أراضيها .

مطالبة تركيا بإعادة النظر في اتفاقها مع إسرائيل .

كما وافقت اللجنة بإعادة النظر في اتفاقها مع إسرائيل .

إنشاء محكمة العدل الدولية .

ميثاق الشرف للأمن والتعاون العربي .

إنشاء آلية بجامعة الدول العربية للوقاية من النزاعات وإدارتها وتسويقها بين الدول العربية .

إتخاذ الاجراءات اللازمة لإقامة منطقة التجارة الحرة العربية الكبرى.

25- ـ قمة القاهرة غير العادية: في 22 /10/ 2000 ودعت إلى دعم الانتفاضة الفلسطينية، وتقرر فيها إنشاء صندوق لدعم القدس وانتفاضة الاقصى واقرت دورية انعقاد القمة لاول مرة في شهر مارس من كل عام

ـ السماح باستيراد السلع الفلسطينية بدون قيود كمية أو نوعية.

26-  قمة عمان الدورية الاولى: 27 مارس 2001 ادانت العدوان الإسرائيلي المتواصل على الشعب الفلسطيني وانتهاكات إسرائيل الجسيمة لحقوق الإنسان، خاصة العقوبات الجماعية وتقطيع أوصال الأراضي الفلسطينية والاعتداءات المستمرة على المرافق الحيوية والمؤسسات الوطنية التي تمثل جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية وممارسات عنصرية.  وعبرت عن الاستياء البالغ لاستخدام الولايات المتحدة حق النقض (الفيتو) في مجلس الأمن ضد مشروع القرار حول حماية الشعب الفلسطيني في الأراضي الفلسطينية وإنشاء قوة الأمم المتحدة للمراقبة في تلك الأراضي، ويعبرون عن رفضهم التام للتبريرات الأمريكية.   ورحبت بقرار المجلس الأعلى لصندوقي الأقصى وانتفاضة القدس وقرارات الاستجابة العاجلة لدعم ميزانية السلطة الوطنية الفلسطينية بصرف مبلغ 15 مليون دولار من القرض الحسن الذي تم اعتماده بقيمة 60 مليون دولار تدفع على أربعة أشهر بناء على اقتراح تقدمت به المملكة العربية السعودية.   واكدت على التضامن التام مع سوريا ولبنان ورفض التهديدات الإسرائيلية التي تصاعدت مؤخرا ضد البلدين الشقيقين.   الموافقة على اقامة المؤتمرالاقتصادي الأول في القاهرة في نوفمبر 2001 بمشاركة حكومات الدول العربية والقطاع الخاص العربي والأجنبي والمؤسسات الاقتصادية الإقليمية والدولية. . هنا فان تمسك حكام العرب بقرارات مجلس الأمن المتعلقة بشأنها وتأكيدهم على ذلك بأكثر من مؤتمر قمة ليدل على الخبث الذي يمارسه هؤلاء الحكام بحقها. وهنا تساؤل: لقد مضى على تسليم القدس ما يزيد عن الثلاثين عاما، فما هو الذي صنعه الحكام طوال هذه المدة لاسترجاعها من سيطرة اليهود ؟ والجواب، كما هو ظاهر: لا شئ، فقد تنصلوا من مسئوليته.    ومما تجدر ملاحظته في البيان هو التخلي الصريح عن مسئوليتهم تجاه أهل فلسطين، حيث ورد ما نصه: "يؤكد القادة مجددا مطالبتهم لمجلس الأمن بضرورة تحمل مسئولية توفير الحماية الدولية اللازمة للشعب الفلسطيني... وتشكيل قوة دولية لهذا الغرض..."

27- قمة بيروت  27 - 28/3/ 2002  وتضمن جدول اعمالها  مايلي:

1 ـ القضية الفلسطينية والصراع العربي «الاسرائيلي» والمبادرة السعودية في هذا الشأن.

2 ـ قضية الجولان المحتل وضرورة الانسحاب الى حدود 4 يونيو 67.

3- دعم لبنان في استعادة الاجزاء المتبقية من اراضيه بالاضافة الى الدعم المالي لاعادة اعمار الجنوب اللبناني الذي تهدم بسبب العدوان «الاسرائيلي.«

4- الحالة بين العراق والكويت في ضوء الاتصالات التي اجراها الامين العام للجامعة العربية مع الامين العام للامم المتحدة التي ادت الى بدء الحوار بين الجانبين.

5- دعم السودان وانشاء صندوق له.

6- يستمع القادة العرب خلال قمتهم الى تقرير مفصل من الامين العام للجامعة العربية حول الجهود التي بذلها من اجل تسوية الحالة بين العراق والكويت والتي استهدفت بالدرجة الاولى بدء الحوار بين الامم المتحدة والعراق.

7ـ عرض تقرير من الامين العام للجامعة العربية بما تم انجازه والاتفاق علية من قبل وزراء الخارحية العرب خلال اجتماعهم في الدورة.

مجلس الجامعة: مهمته مراعاة تنفيذ ما تبرمه هذه الدول فيما بينها من الاتفاقات وعقد اجتماعات دورية لتوثيق الصلات بينها وتنسيق خططها السياسية تحقيقا للتعاون بينها وصيانة لاستقلالها وسيادتها من كل اعتداء بالوسائل الممكنة وللنظر بصفة عامة في شئون البلاد العربية ومصالحها.

الامناء العامون الأمين العام: هو الرئيس الأعلى المسئول عن أعمال الأمانة العامة والهيئات الملحقة بها. وينتخب الأمين العام من قبل المجلس لمدة خمس سنوات قابلة للتجديد، ويضطلع بمهام الإشراف على تسيير أعمال الأمانة العامة، والتنسيق بين وحداتها وأجهزتها، ومتابعة تنفيذ قرارات مجلس الجامعة. وقد تولى منصب الأمين العام للجامعة منذ إنشائها كل من:
 ـ عبد الرحمن عزام باشا (1945 ـ 1952)
 ـ محمد عبد الخالق حسونة (1952ـ 1972)
 ـ محمود رياض (1972 ـ 1979)
 ـ الشاذلي القليبي (1979 ـ 1990)
 ـ أحمد عصمت عبد المجيد: ( 1991ـ 2001)
 ـ عمرو موسى ( 2001 ـ حاليا ).

يرى الدكتور يوسف نور عوض  في مقالته :القمة العربية والسقف المتدنى للتوقعات :

في الوقت الذي تعاد فيه تمثيلية القمم العربية المتكررة تتمادي اسرائيل في إعتداءاتها علي المدن والقري الفلسطينية علي نحو لم يحدث منذ عام 1948وعام 1967، وتمكنت اسرائيل من امتلاك زمام المبادرة لتفعل ما تشاء دون ان يرتفع صوت عربي واحد. وبلغ الامر أن يصبح رئيس السلطة الفلسطينية محاصرا في مكتبه منذ شهور لا يستطيع مغادرته بينما تواصل اسرائيل إذلاله ،  وترفض امريكا التعامل معهلانه لايفعل شيئا من اجل لجم الارهاب .  وتروج في الوقت ذاته أقوال بأن اقرب المقربين من ياسر عرفات بدأوا ينفضون من حوله وهو ما يجعل الرئيس عرفات المحاصر يواجه نهاية حتمية. وذلك هو الثمن الذي يدفعه من اجل سلام كان بلا ثمن غير الوعود الامريكية التي لم تف بها، شأن وعود الولايات المتحدة للاخرين ومنهم روسيا والبوسنة وباكستان والسلطة واخيرا أفغانستان وهذا أسلوب تعلمته الولايات المتحدة من بريطانيا، إنه أسلوب يعتمد علي الوعود التي تتحقق بها الاهداف ولكنها في آخر الامر لا تنفذ.

ثم اخيرا قيام اسرائيل باغتيال  الشيخ احمد ياسين  قبل موعد عقد القمة ، العملية قوبلت بصمت عربي مطبق .

وإذا عدنا الي قضية القمة العربية واجهنا السؤال الاساسي، هل تستطيع القمة العربية أن تفعل شيئا غير مناشدة المجتمع الدولي وإدانة الاعتداءات علي الشعب الفلسطيني وتقديم الدعم علي الورق؟ الاجابة المباشرة هي أن القمة العربية كعهدها لا تستطيع ان تفعل اكثر من ذلك وأن الجماهير العربية لا ترجو منها شيئا ولا تهتم سواء اجتمعت القمة أم لم تجتمع، ولكن الجماهير العربية في نفس الوقت لا تجد عذرا للقادة العرب انطلاقا من ضعف الدول العربية لانه من الخطأ وصف قدرات الدول العربية خاصة في مواجهتها لاسرائيل بالضعف. فالجماهير العربية تعتقد أن القيادات العربية لا ترغب في التغيير الذي لا يتم لصالحها.

نعرف أن الحكومات في كل بلاد العالم مؤسسات الهدف منها خدمة مصالح الشعوب ولا يهم شكل الحكم سواء كان ملكيا او جمهوريا او رئاسيا أو اي تسمية اخري يختارها النظام، إلا في البلاد العربية التي تحكم بأساليب العصور الوسطي أو ما قبلها من خلال نظرية الحق الآلهي. وليست هناك آلية لمحاسبة الحكام وبالتالي تصبح كل مقدرات الدولة تحت تصرفهم، انهم يحيطون انفسهم بنخب فاسدة تتحكم فيها ثقافة الفقر التي تجعلهم من أجل المحافظة علي مراكزهم يرتكبون كل ماهو مخالف للأعراف او حقوق الانسان. ويصبح في النهاية مفهوم الامن في نظرهم هو أمن الحاكم بعد ان يجرد المواطن من كل حقوق المواطنة حتي الانتماء الي الوطن الذي يستطيع الحاكم أن ينزعه من المواطن وقتما شاء.ويصبح هذا الوضع اكثر مشروعية عندما تتحالف قوي كبري مع هؤلاء الحكام لاجل استمراريتها وهو الوضع السائد في الوقت الحاضر، ذلك أن حالة الضعف التي تظهرها الدول العربية امام رغبات الولايات المتحدة لا يعني ان الحكام يجهلون قدراتهم ولكنهم يتماهون مع إرادة الولايات المتحدة لان ذلك يخدم أهدافهم كون الحكام العرب حين يعلنون رغبتهم في تصفية الارهاب إنما في الواقع يجيرون الموقف الدولي لصالحهم ولصالح الممارسات الارهابية التي درجوا عليها ومارسوها ضد مواطنيهم لاسكات اصوات معارضتهم.

ولا يعني ما ذهبنا إليه اننا نؤيد الفوضي ولكن عندما يصبح التماهي مع الاهداف وسيلة لزيادة الكبت، وإضاعة الحقوق فإن ذلك يشكل خطرا علي الامة ولا تبرره أي رغبة عند أنظمة الحكم في المحافظة علي امنها ويجب هنا ان نوضح أن الشعوب العربية لا تعادي حكامها لغير ما سبب، ذلك ان الحكام من ابناء الوطن ويحق لهم ما يحق لغيرهم ولكن عليهم ان يلتزموا بالمصالح الوطنية والمؤسسات التي تدار بها الدول حتي يرتفع الظلم وتدار موارد الوطن بطريقة تحقق الخير لسائر المواطنين.

وإذا توقفنا عند القضية الفلسطينية، فلا يكفي أن نظهر إعتداءات شارون أو ما يرتكبه من إجرام لان الصورة الواضحة في عالم اليوم هي انه علي الرغم من مشاهدة المجتمع الدولي للجرائم الاسرائيلية ومناشدة السلطة الفلسطينية في التدخل فإن المجتمع الدولي يواجهنا بأن ما تقوم به اسرائيل امر مشروع وأن المطلوب هو أن يفعل ياسر عرفات أكثر مما هو مطلوب منه حتي يرضي عنه المجتمع الدولي وهو موقف لا يؤدي الي نتيجة سوي مواصلة الارهاب الاسرائيلي وضياع الحقوق العربية وهو من ناحية اخري موقف مستحيل ويوصد أي إحتمال لرؤية الضوء في نهاية النفق. كما يجب ان تقوم في هذا العالم نظم ديموقراطية واحترام لحقوق الاننسان تماما كما حدث عندما احتجت بريطانيا علي معاملة مواطنيها معاملة غير انسانية في غوانتينامو في الوقت الذي التزمت فيه الدول العربية الصمت بل وقدمت القوائم لاعتقال مواطنيها!!

ولسنا بحاجة الي القول إن الانسان العربي يمشي في عالم اليوم بلا كرامة وينظر إليه علي انه مجرم وبلا حقوق إنسانية. كما لا ينظر العالم الي حكومات العالم العربي باحترام لانها لا تنفذ كل ما هو مطلوب منها علي حد زعم الحكومات الغربية.

ولا يفسح هذا الوضع المجال لمؤتمر القمة كي يتخذ أي قرار لصالح الامة لان مؤتمرات القمة عودتنا علي أنها مجرد تجمع لحكام لا ينظرون إلا إلي مصالحهم ولا يمتلكون الجسارة في إتخاذ قرارات تكون في مصلحة شعوبهم. وإلا فما قيمة أن يجتمع رؤساء دول لكي يخرجوا في نهاية الامر بقرارات إدانة للإعتداءات الاسرائيلية ويطالبوا المجتمع الدولي بأن يتدخل لحماية الشعب الفلسطيني. إنه وضع يثير الضحك والبكاء وأقل مايقال فيه إنه مخجل.

مصادر

http://www.islammemo.cc/somet/PrintNews.asp?IDnews=24
http://www.mof.gov.kw/coag-news6-10.html
http://www.ahram.org.eg/Archive/2001/3/27/OPIN6.HTM
http://www.hizb-ut-tahrir.org/arabic/nashrat/htm/010329ht.htm
http://www.albayan.co.ae/albayan/2002/03/22/sya/42.htm
http://www.alarabnews.com/alshaab/GIF/25-01-2002/a11.htm 

 
إرسل المقال لصديف للتعليق على المقال

مقـــالات أخــرى للكاتب:

 

  عملاء امريكا في العراق واحد حالي واثنين سابقين  8/5/2004

 

  القادة الاستخباريين  6/5/2004

 

  الرحلة 504 من لندن إلى روما   4/26/2004

 

  لا حياد بين الوطن والمحتل  4/17/2004

 

  إغتيال العلماء العرب - علماء آخرون   4/4/2004

 

  اغتيال العلماء العرب - "يحي المشد"  4/2/2004

 

  أغتيال العلماء العرب - سميرة موسى  3/30/2004

 

  هل للعراقيين القدرة على التسامح؟؟  3/28/2004

 

  الاغتيالات السياسية في الشرق الاوسط  3/23/2004

 

  هل يحتاج العراق الى مهاتما جديد  3/22/2004

 

  الأمن الدوائي العربي  3/19/2004

 

  الولايات المتحدة دولة تحرير ام دولة عدوان  3/15/2004

 

  برنارد لويس : مستقبل الشرق الاوسط  3/13/2004

 

  ستيفن وليم هو كينج: خياران أمام البشرية: استعمار الفضاء أو الهلاك  3/12/2004

 

  نعوم إفرام تشومسكي  3/11/2004

 

  حق الكتابة عن الجنرال عبد الكريم قاسم  2/26/2004

 

  الراحل عبد الرحمن منيف  1/25/2004

 

  حساسية الكويتيين   1/14/2004

 

  أين الحقيقــــة؟  12/20/2003

 

  الجيل الجديد من الاسلحة النووية   12/7/2003

 

  عودة العقول العراقية الجميلة  11/27/2003

 

  لوردات الحرب ولوردات السياسة  11/25/2003

 

  العرب بين إنتاج المعرفة ونقلها  11/22/2003

 

 

لماذا سارع دحلان لمصالحة عرفات؟
لإقتناعه بفشل حركة التمرد الأخيرة
لكسب الوقت لتمرد جديد
موقف فصائل المقاومة بجانب الشرعية الفلسطينية
تصويت   نتائج
 إستطلاعات سابقة

  عادل أبو هاشم

فئران السفينة الفلسطينية..!!


  سناء السعيد

لو دامت!!


  إصدارات

ثقافة الإستسلام


  د . محمد عابد الجابري

إصلاحيون: "محقون فيما يثبتون.. مخطئون فيما ينفون"


  د.فوزي الأسمر

الديمقراطية الأمريكية؟!


  د . عبد الله النفيسي

الصورة «دي بالزّات»


  منير شفيق

حكومة العلاوي تحرق أوراقها في النجف


  د . فيصل القاسم

أيهما الإعلام المتصهين؟


  مصطفى بكري

الصورة الحقيقية


  حياة الحويك عطية

الى خاطفي كريستيان شيسنو !!...اتقوا الله في انفسكم وبنا وبهما !!


  غازي العريضي

حرب الأفكار والأقمار


  د.عبدالستار قاسم

الدعم للأسرى الفلسطينيين


  نايف حواتمة

رسالة مفتوحة إلى الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال الإسرائيلي


  د . عزمي بشارة

لا جديد تحت... «هكذا» شمس!


  د . بثينة شعبان

من يحمل قضايانا ؟


  عرفان نظام الدين

السودان بين مطرقة النظام وسندان المطامع؟!


  د . عماد فوزي شُعيبي

تصريحات يعلون عن الجولان: الطبل في دمشق والعرس في طهران


  د. مصطفى البرغوثي

لتتشكل القيادة الوطنية الفلسطينية الموحدة فورا


  صحف عبرية

أصوات ترتفع بين صفوف الفلسطينيين تدعو للمقاومة الشعبية غير المسلحة


  خاص

دحلان يطالب عرفات بالرحيل قبل أن يهدر دمه


  دراسات

الدولة الفلسطينية في السياسة الخارجية الأمريكية «4- 32»


  إصدارات

العلاقات الدولية(الظاهرة والعلم- الدبلوماسية والاستراتيجية)


  حوار

أمين مقبول لـ «الحقائق» : لا يمكن إعتبار ما يجري ثورة تصحيحية وهناك من يطالب بالإصلاح وهو غارق في الفساد


  حوار

الرجوب يلقب دحلان بـ "الأمير تشارلز"


  حوار

أحمد حلس لـ "الحقائق": "الاصلاحيون " سخروا لحركتهم الميتة المال والإعلام


  حوار

محمد نزال لـ"الحقائق": ما لم يحارب عرفات الفساد السياسي والمالي والتنظيمي فإن الأمور ستتجه نحو الأسوأ


  حوار

«الحقائق» تحاور د. محسن العواجي الوسيط بين الحكومة السعودية والقاعدة


  حوار

رفيق النتشة لـ "الحقائق": سلطة عرفات فاسدة


  حوار

الدكتور موسى أبو مرزوق نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس لـ « الحقائق»


  حوار

"الحقائق" تحاور الدكتور حسن خريشه رئيس لجنة التحقيق التي شكلها المجلس التشريعي الفلسطيني


  حوار

ياسر عبد ربه يتحدث لـ « الحقائق» فور انتهاء لقاء البحر الميت:


  حوار

نبيل عمرو في أول حديث بعد محاولة اغتياله


  وثائق

جامعة الدول العربية


للإتصال بنا

للإتصال بنا   |    للمســاعدة


2003  الحـقائق - المملكة المتحدة

جميع الحقوق محفوظـة