الثـلاثاء 7 سـبتمبر 2004

 Tuseday 7, Sebtemberر 2004

لا توجــد أخــبار اليــوم

الصفحة الرئيسية

 

 

 

الســـــامــر

د. السيد عوض عثمان

دينا أديب الشهوان

رامي دعيبس

سلطانة السنجاري

فدوى البرغوثي

إبراهيم أبو الهيجاء

د. إبراهيم حمامي

إبراهيم عبدالعزيز

أبو حسرة الأيوبي ....

أحمد أبو حسين

أحمد أبوزينة

أحمد أسد

أحمد الآفغاني

أحمد الحلواني

أحمد الريماوي

أحمد اليازجي

أحمد رمضان

أحمد سعدات

أحمد فهمي

د. أحمد محمد بحر

أحمد منصور الباسل

أسامة سعد الدين

م. أسامة عليان

إسماعيل محمد علي

د. إلياس عاقلة

إلياس فضيل

أمية جحا

أمين الإمام

أمين الغفاري

أنور حمام

م. أوزجان يشار

أيمن الجندي

أ. أيمن اللبدي

أيـــــوب

الأسمر البدري

الجوهرة القويضي

الحقائق

الشهيد المهندس رامي سعد

الطيب لسلوس

المصطفى العسري

باسم الهيجاوي

د. بثينة شعبان

برهوم جرايسي

بريهان قمق

بشار إبراهيم

بلال الحسن

تركي عامر

تيسير نصر الله

جاسر الجاسر

جاك خزمو

جميل حامد

جميل حامد

جهاد العسكر

جهاد هديب

حازم أبو شنب

حازم بعلوشة

حسن أبو حشيش

حسن العاصي

د. حسين المناصرة

حسين قبلاوي

حمدي البكاري

حمود المحمود

حنـا عميـــره

حياة الحويك عطية

د. حيدر عبد الشافي

خالد البلعاسي

د. خالد الخالدي

خالد المالك

خالد منصور

خديجة عليموسى

خليل العناني

دينا سليم

رجا زعاترة

رشاد أبو شاور

رضا محمد العراقي

رمضان عرابي

رياض خميس

ريان الشققي

ريتا عودة

ريما محمد

زكريا المدهون

زكية خيرهم

زياد مشهور مبسلط

سامح العريقي

سري القدوة

سري سمور

سعاد عامر

سعاد قادر

سعود الشيباني

سعيد شبير

د. سلمان أبو ستة

سليم الشريف

سليمان نزال

د. سمير أبو حامد

سمير جبور

سمير جبور

سمير حمتو

د. سمير قديح

سناء السعيد

سوزان خواتمي

سوسن البرغوثي

د. سيد محمد الداعور

د. سيف الدين الطاهر

شاكر الجوهري

د. شاكر شبير

صخر حبش

صلاح الدين غزال

ضياء ثروت الجبالي

طارق أبو زيد

طاهر النونو

عادل أبوهاشم

عادل سالم

د. عاصم خليل

عبد الرحيم جاموس

عبد الرحيم نصار

عبد السلام بن ادريس

عبد العزيز الصقيري

د. عبد الغني عماد

عبد الكريم الخريجي

عبد الله الحمد

د. عبد الله النفيسي

عبد الواحد استيتو

عبدالحكيم الفقيه

د. عبدالرحمن العشماوي

عبدالرحمن عبدالوهاب

د. عبدالستار قاسم

د. عبدالعزيزالرنتيسي

عبدالله القاق

عبدالله المعراوي

عبدالمنعم محمد الشيراوي

عبدالهادي مرهون

د. عبير سلامة

عبير قبطي

عبير ياسين

د. عدنان حافظ الرمالي

عدنان كنفاني

عرفان نظام الدين

عزة دسوقي

د. عزمي بشارة

عزيزة نوفل

عصام البغدادي

د. علاء أبوعامر

علاء بيومي

علي البطة

د. عماد فوزي شعيبي

غازي الأحمد

غازي السعدي

غازي العريضي

د. غازي القصيبي

غسان نمر

فادي سعد

فادي عاصلة

د. فاروق مواسي

فاضل بشناق

فاطمة ناعوت

فتحي درويش

فتيحة أعرور

فريد أبو سعدة

د. فوزي الأسمر

د. فيصل القاسم

لبكم الكنتاوي

ليلي أورفه لي

مؤمن بسيسو

مؤيد البرغوثي

مازن الزيادي

ماهر عباس

محمد الحمد

محمد الرطيان

محمد السائحي

محمد العطيفي

محمد بركة

محمد تاج الدين

محمد حسنين هيكل

محمد حلمي الريشة

محمد رمضان

محمد صلاح الحربي

د. محمد عابد الجابري

محمد عبدالرحمن عويس

محمد عبدالغفور الخامري

محمد عبدالله محمد

محمد عثمان الحربي

محمـد فـؤاد المغــازي

محمد كاديك

محمود درويش

محيي الدين ابراهيم

مراد البخاري

مشعل المحيسن

د. مصطفى البرغوثي

مصطفى شهاب

مصطفى عبد الوارث

مصطفى فتحي

معروف موسى

مفيد البلداوي

منذر أرشيد

منى كريم

منير أبو راس

منير أبو رزق

منير شفيق

منير صالح

موسى أبو كرش

موفق السواد

موفق مطر

ميثم عبدالرحمن عبيد

ميسر الشمري

نائل نخلة

ناجي ظاهر

نادر القصير

ناصر البراق

ناصر السهلي

ناصر ثابت

ناظم الشواف

نايف حواتمة

د. نبيل السعدون

نبيل السهلي

نبيل شبيب

د. نجم عبد الكريم

د. نجوى مجدي مجاهد

ندى الدانا

د. نزار عبد القادر ريان

نزار قباني

نسيم زيتون

نصار الصادق الحاج

نضال حمد

نضال نجار

نضير الخزرجي

نعيمة عماشة

نفين أبو العز

نهلة المعراوي

نواف الزرو

نواف عثامنة

م. نور الدين عواد

د. هارون خالد

هداية درويش

هيا الشريف

هيثم أبو الغزلان

وجيه مطر

وحيد عبد السيد

ورود الموسوي

وليد الفاهوم

وليد بن أحمد الرواف

وليد رباح

ياسر أبو هين

ياسر الكنعان

يحي أبو زكريا

يحي السماوي

يحيى رباح

يحيى عايش

يعقوب محمد

د. يوسف مكي


أمية جحا


نسيم زيتون


رياض خميس

 

  الثقافية


  النص الكاريكاتور

يوميات أبي الحسرة الأيوبي- أبو والمذهب الأبدي


  هيا الشريف

الإدانة ...


  عدنان كنفاني

لحظة مرعبة


  فاطمة ناعوت

الغياب ونبتة الشعر


  فاروق مواسي

فاروقيات ...الدين- الجزء الأخير


  نضال نجار

حتى لا يبقى الغبار على الحداثة ..


  د.حسين المناصرة

طواحين السوس


  ليلى أورفه لي

حلم الجنون..


  سليمان نزال

أعود إلى جمري نشيطا..


  بريهان قمق

وشوشات(3)


  وجيه مطر

مرايا درويش........


  دينا سليم

عيون الليل الحزين ....


  ناصر ثابت

رياحين


  منى كريم

الشعر العراقي الجديد - مقدمة الملف


  باسم الهيجاوي

جدارية.....


  ريتا عودة

الحلم الأخير....


  محمد رمضان

شهيق الجمر


  فتيحة أعرور

صمت الرحيل ..


  صلاح الدين غزال

سفير الشجن


  د.عبير سلامة

تحيات الحجر الكريم..


  مفيد البلداوي

حانة روما ....


  سوزان خواتمي

شالوم مرة أخرى


  لبكم الكنتاوي

نشيد الأعزل


  ورود الموسوي

بلاد بين أصابعي ....


  عبدالسلام بن ادريس

دعوة إلى الحب..


  ريما محمد

غسان كنفاني الحيّ أبداً...


  أيمن اللبدي

جملة مختفية ...


  مدارات

فريد أبو سعدة


  اصدارات

نهض الحجر.....


  حوار مع .....

سعاد الكواري


كـتاب الحـقـائق  |   الأرشـيف  |    للإتصال بنـا

  إستطلاعات الرأي

 

 

   عصام البغدادي

مدير تحرير المجلة العلمية العراقية http://uk.geocities.com/isambaghdadi2002/index.html

essam20030521@hotmail.com

  3/13/2004

برنارد لويس : مستقبل الشرق الاوسط

 

"قال ملك الهند للإسكندر وقد دخل بلاده: ـ ما علامة دوام المُلك؟
قال: الجد في كل الأمور.
قال: فما علامة زواله؟
قال: الهزل فيه."
"عيون الأخبار"
لابن قتيبة الدينوري

 

ولد برنارد لويس بلندن فى مايو 1916 ، لأسرة يهودية اشكنازية ، لا تتوفر لدينا معلومات عن البلد الذى نزحت منه إلى بريطانيا ، وتاريخ ذلك النزوح ، فلم يذكر برنارد لويس فى سيرته الذاتية المتاحة على موقع جامعة پرستون بالشبكة الدولية للمعلومات (الإنترنت) شيئاً عن أصول عائلته ، ولم يشر إلى طفولته وصباه وتعليمه العام ولكنه اكتفى بالإشارة إلى تعليمه العالى ، ولكن التحاقه بجامعة لندن فى أوائل الثلاثينات يوحى بانتمائه إلى أسرة ثرية . وقد حصل على درجة الليسانس الممتازة فى التاريخ من مدرسة الدراسات الشرقية والأفريقية بجامعة لندن عام 1936 ، كما حصل على درجة الدكتوراه فى تاريخ الإسلام من نفس المدرسة عام 1939 ، وكان موضوع رسالته عن الطائفة الاسماعيلية وجماعة الحشاشين . وخلال إعداده لرسالة الدكتوراه ، قضى فترة بجامعة باريس ، كما قام بجولة فى بلاد الشرق الأوسط استغرقت بضعة شهور .

وقبل حصوله على درجة الدكتوراه بعام واحد ، عين مدرساً مساعداً بمدرسة الدراسات الشرقية والأفريقية ، غير أنه ترك العمل بالجامعة خلال سنوات الحرب (1940 - 1945) ليلتحق بخدمة المخابرات البريطانية وبعد الحرب ، عاد للعمل بالجامعة حتى عام 1974 . ولكن صلته بالمخابرات البريطانية لم تنقطع ، فقد ظل مرجعاً هاماً ، يستشار فى كل ما اتصل بشئون الشرق الأوسط .

ولعل ذلك يفسر انصرافه عن دراسه تاريخ الإسلام الوسيط ، واتجاهه - بعد الحرب العالمية الثانية - إلى دراسة تاريخ الشرق الأوسط الحديث ، فنشر كتاباً عن «قيام تركيا الحديثة» ، وآخر عن «تكوين الشرق الأوسط الحديث» ، وثالث عن «تاريخ الشرق الأوسط فى الألفى عام الأخيرة» جاء فى حقيقة أمره طبعة معدلة لسابقه ، ثم كتاب «تعدد الهويات فى الشرق الأوسط» . ووظف لويس رصيده المعرفى عن تاريخ الأفكار التى يطرحها فى كتبه ، فرصيده المعرفى عن تاريخ الإسلام يشى بالقصور فى متابعة ما حققه هذا الحقل الأكاديمى من تطور بعد الحرب الثانية فى الغرب ذاته .. والأفكار التي يطرحها فى كتبه فى الثلاثة عقود الأخيرة موحية لصانع القرار الغربى ، تستهدف إثارة مخاوف القراء من الإسلام وأهله .

وبعد أفول نجم الهيمنة البريطانية فى الشرق الأوسط ، واضطرار بريطانيا إلى تنفيذ سياسة «الانسحاب شرق السويس» عام 1971 ، ليسدل بذلك الستار على النفوذ البريطانى فى الإقليم ، وتصبح الولايات المتحدة هى الوريث الطبيعى لحماية المصالح الغربية فى المنطقة ، وجد برنارد لويس أن مكانه الطبيعى هناك ، فى الولايات المتحدة ، حيث مركز التأثير فى صناعة القرار الغربى فى الشرق الأوسط ، وخاصة أن صهيونية الرجل كانت حقيقة راسخة أكدها فى كتاباته ومقالاته الصحفية ومن ثم جاء انتقاله إلى جامعة برنستون عام 1974 أمراً منطقياً ، بعدما ترك قسم الشرق الأدنى بمدرسة الدراسات الشرقية والإفريقية بلندن ، خلفاء من المشايعين للصهيونية من أمثال فاتيكيوتس ، وياپ .

وضمن له عداؤه الشديد للشيوعية وسخريته الجارحة بالعرب والاسلام (عدا تركيا الحديثة) موقعاً في طليعة الحملات المؤيدة لاسرائيل في العقد الأخير من القرن الماضي. انه مستشرق من الطراز القديم، ومنذ زمن تجاوزه التقدم الذي احرزته علوم الاجتماع والانسانيات والجيل الجديد من الباحثين الذين يعاملون العرب والمسلمين كبشر حقيقيين وليس كأقوام متخلفة. اعتبر لويس تعميماته الكبيرة حول الاسلام والتخلف الحضارى لدى "العرب" سبيلاً الى حقيقة لا يراها إلا هو والخبراء أمثاله. واستبعد في ذلك أي نظرة متعقلة الى التجربة الانسانية، مرحباً بدلاً من ذلك بصيغ مجلجلة مثل "صدام الحضارات" (استقى هنتغتون مفهومه المفيد مادياً هذا من واحدة من مقالات لويس الزاعقة عن "عودة الاسلام"). ووجد هذا الايديولوجي المولع بالتعميمات والاستعانة السفسطائية بعلم أصول الكلمات جمهورا جديدا له ضمن اللوبي الصهيوني في أميركا، مستعملاً مجلة "كومينتري" ولاحقاً "نيويورك ريفيو أوف بوكس" لنشر مواعظه المزيفة الداعمة في جوهرها للتنميط السلبي السائد للعرب والمسلمين.

وفى أمريكا ، تولى برنارد لويس قيادة معسكر الصهاينة فى حقل دراسات الشرق الأوسط ، الذى يعد من أبرز رموزه : ليونارد بايندر ، وإيلى كيدورى ، ودافيد برايس ، جونز ، ورفاقهم من أمثال : دانيال پايپس ، ومارتن كريمر ، وتوماس فريدمان ، ومارتن بيرتز ، ونورمان پودو رتز ، وچوديث ميلر ، وغيرهم من العناصر الصهيونية المنتشرة فى أقسام ومراكز دراسات الشرق الأوسط ، والدراسات الإسلامية ، بالجامعات الأمريكية ، ممن يلعبون - فى نفس الوقت - دور الخبراء العالميين ببواطن الأمور ، يقدمون المشورة لأعضاء الكونجرس ، ودوائر صناعة القرار ، يتقدمهم كبيرهم برنارد لويس ، يفتح أمامهم الأبواب .

وظل برنارد لويس أستاذاً لدراسات الشرق الأدنى بجامعة پرنستون حتى تقاعد (رسمياً) عام 1986 عند بلوغه سن السبعين ، ولكنه أصبح منذ ذلك التاريخ "أستاذاً فخرياً Professor Emeritus» ، وهو مركز لا يشغله إلا العلماء البارزون . ولكنه يحتل - فى الحياة الأكاديمية - موقعاً مؤثراً باعتباره، على حد تعبير تولسون «حجة ومرجعاً فى الشئون الإسلامية والشرق أوسطية لا غنى عنها لصانع القرار الأمريكى" .
 

برنارد لويس مستشرق بريطاني الأصل يهودي المعتقد، صهيوني الفكر، أمريكي الجنسية، أسهم  في مجال الاستشراق، كتب عن الحشاشين وكتب عن أصول الإسماعيلية والفاطمية والقرامطة وكتب في التاريخ الحديث كتابات ليست في مستوى البحوث التي قدمها في الكتابات التاريخية ومما  يلاحظ على كتاباته الخاصة بالتاريخ الاسلامي انه يبرز الشوائب والاعشاب الضارة التي ظهرت طوال التاريخ الاسلامي ويحاول ان يقنع بها من يتابع مؤلفاته انها اصل وجذر لهذا التاريخ. من ذلك ما ذكره في كتاب الحشاشين وكتابه اصول الاسماعيلية والفاطمية والقرامطة. ذلك أن النزعة الصهيونية التي يصرح بها هو ويؤكدها سيطرت على كتاباته في التاريخ الحديث، فظهرت أقرب إلى الكتابات الاعلامية منها إلى الكتابات العلمية المنهجية. فكتب عن الإسلام والغرب، وعن صدام الحضارات صدى لما كتبه زميله (صموئيل هتنقتون،  وكان العنوان الفرعي لهذا الكتاب (المسيحيون والمسلمون واليهود في عصر الاكتشافات)، وكتب عن الشرق الأوسط: ألفا سنة من التاريخ من فجر المسيحية حتى يومنا هذا. وكتب عن الساميين وغير الساميين، ولجأ إلى تركيا وسماها في أحد كتبه ( تركيا الحديثة) وجعلها في كتابه الأخير ( مستقبل الشرق الأوسط) هي القوة القادمة في هذه المنطقة في العقود الخمس القادمة وهي المرشحة للعب الدور الأول مع إسرائيل في الشرق الأوسط خلال العقود القادمة. وهو متأثر بحركة مصطفى كمال أتاتورك التي يعدها انطلاقة تركيا الحديثة، ويعول عليها في أن تكون البديل الذي يريده هو من خلال منطلقه الفكري والعقدي ذلك أنه يرى أنه ما لم يصرح به وهو أن البلاد الأخرى المشمولة في مصطلح الشرق الأوسط جغرافياً كلها تميل إلى تطبيق الدين في قضيتها مع اليهود في فلسطين المحتلة وهو لا يريد هذا البعد أن يكون هو الدافع للتعامل مع اليهود، ولذا وجد في غير البلاد المجاورة لفلسطين بديلاً مناسباً، فهم هو منه أنه سيقبل بالأمر الواقع ويتعامل مع اليهود من هذا الواقع. وهذه هي النظرة الإعلامية التي وقع فيها برنارد لويس في إيجاد البديل، لأن من رشحه بديلاً ليس بالضرورة قانعاً في هذا الواقع. إذ تظل تركيا بلداً مسلماً قادت العالم الإسلامي قروناً طويلة وحققت امتداداً لرقعة المسلمين في شرق آسيا وشرق أوروبا، لا تزال معظمها ذات عاطفة قوية نحو الإسلام والمسلمين، ولاسيما مع استقلال جمهوريات الاتحاد السوفياتي، أذربيجان وكزخستان وقرقزستان وتركمانستان، وأوزبكستان وطاجيكستان، وهي دول إسلامية، وجورجيا وآرمينيا وهما دولتين مسيحيتين في أغلبهما والدول الإسلامية الست المستقلة ذات ارتباط بتركيا والأتراك لغة وثقافة، وارتباط آخر بالفارسية لغة وثقافة كذلك، ولكنه ليس في مستوى الارتباط بتركيا، وإنما هي أماني وتوقعات جاءت في عنوان كتابه ( تنبؤات برنارد لويس) والذى قامت بترجمته "دار رياض الريس" للكتب والنشر، وصدرت طبعته الاولى في كانون الثاني عام 2000م في بيروت غير دقيقة والأولى أن تكون توقعات لأنها تناسب مقابلها الأجنبي predictions .

وقد انهى كتابه بهذه السطور:" هذه المنطقة التي كانت مركزا للحضارات، وحاضنة الاديان السماوية وكانت موطن اول مجتمع عالمي ذي ثقافة بينية بكل ما للكلمتين من معنى وكان مركز انجازات عملاقة في كل حقل من حقول العلوم والتكنولوجيا والثقافة والفنون وكان قاعدة لامبراطوريات متتالية شاسعة وعظيمة ".
يرى برنارد لويس ان مصطلح الشرق الاوسط قد بدأ استعماله منذ نهاية القرن الثامن عشر ومطلع القرن التاسع عشر، حيث بدأت الحملة الفرنسية باحتلال مصر والتي انتهت عندما طردها الانكليز بقيادة الاميرال "نلسون" وهذا خطأ تاريخي، حيث ان الحملة الفرنسية انتهت بفضل جهاد الشعب المصري وبطولته الحازمة في مقاومة الاحتلال الفرنسي، بل شارك الشعب العربي بأسره في الجهاد ضد الغزوة الفرنسية لمصر من بلاد الشام ومصر، لكن يأبى الغرب ان يعترف بجهاد ابناء البلد في طرد المحتلين ليثبتوا مقولة ان الشعوب العربية لا ارادة لها، ولا تطيق الحرية.
ومن الامور التي يعجب لها المرء، كيف رضي لنفسه مؤرخ ان يذكر ان حملة عسكرية صغيرة تستطيع احتلال بلد عربي دون صعوبة، وان حملة غربية اخرى قادرة على اخراج المحتل الاول، بينما تذكر الحقائق التاريخية انه ما من بلد عربي تعرض للاحتلال الا وواجه  المحتل بمقاومة شرسة قوية كانت نتيجتها ان خرج المحتل يجر اذيال الهزيمة، وخير مثال المقاومة العراقية للمحتل البريطاني طوال اربعين عاما والمقاومة السورية للمحتل الفرنسي ، وربما  كان اطول احتلال لبلد عربي هو الجزائر، حيث جثم عليها الاحتلال قرابة مائة وثلاثين عاما، خرج بعدها مهزوما بفضل تضحيات الشعب الذي حرق الارض تحت اقدام الغزاة المستعمرين.
 ويرى برنارد لويس في توقعاته  لمستقبل الشرق الاوسط يرى ان دعوة الاسلاميين للديمقراطية دعوة خادعة وغير صحيحة وان دعوتهم اليها هي بهدف الوصول للحكم، وعندما يتحقق هدفهم ينقضون على الديمقراطية وكل من يخالفهم الرأي.
ويرى كذلك : ان  الديمقراطيات قد تفاوض ديمقراطيات اخرى وتساومها، ولكن الامر يكون اصعب مع الاديان ويبيت مستحيلا اذا كانت الاديان اصولية، هذا قول يعني ببساطة ان الشعوب في المنطقة يجب ان تتخلى عن قيمها وتراثها وتاريخها، وان تسلّم للقوى الاخرى بالهيمنة والسيطرة.
ويتنبأ برنارد لويس: « بان الدول العربية هي الاكثر تعرضا لخطر التفكك وانها ليست الوحيدة، فالاتجاه نحو التفكك سيزداد بتشجيع من الشعور الاثني والشعور الطائفي المتناميين، وقد تسربت الفكرة المغرية بحق تقرير المصير الى عدد من الاقليات الاثنية التي لم تعد تكتفي بوضعها السابق، لكن "برنارد لويس" لم يبن لنا من الذي يغذي عملية التفكيك في الدول العربية ومن هو الذى لا يريد  لدولة عربية واحدة ان تأخذ وضعها الطبيعي تحت قبة السماء، الا برداء غربي تحت الراية الاميركية.
ومن توقعاته  المرة، ان النفط لا بد ان ينضب في يوم من الايام وهو المصدر الاساسي للثروة في الشرق الاوسط الذي لم تعد الزراعة كافية لاطعام جميع سكان المنطقة والحاجة للطعام تتنامى في استمرار، والطعام يعتمد على الزراعة التي تعتمد على التربة والماء، ولكن الشرق الاوسط لا يملك السهول الشاسعة الموجودة في مناطق العالم فمعظم سطحه جبال وصحارى بينما المناطق الزراعية محدودة وتعتمد على الانهار، وتدور حول الانهار مشاكل تقنية وسياسية في آن معا، هذا يعني في نظر الكاتب ان الصراع في المنطقة سيمتد ويطول، فأنهار العالم العربي مثل النيل والفرات ودجلة والاردن تشهد صراعات مع الاخرين .
لكن اغرب مافي توقعاته في كتابه قوله ان هناك ثلاثة عوامل يمكن ان تساعد في تحويل الشرق الاوسط هي تركيا - اسرائيل - والنساء وفي السابق نأت تركيا بنفسها عن المنطقة ووقعت اسرائيل في عزلة وتعرضت النساء للقمع فمن بين العوامل الثلاثة تكتسب  النساء اهمية خاصة "فهن" لو سمح لهن ان يلعبن  دورا اساسيا في ادخال الشرق الاوسط في عصر جديد من التطور المادي والتقدم العلمي والتحرر الاجتماعي السياسي فمن بين جميع سكان الشرق الاوسط تملك النساء اكبر مصلحة في التحرر الاجتماعي والسياسي يتساءل المرء لماذا وضع "برنارد لويس" النساء في الشرق الاوسط بين اسرائيل وتركيا في العوامل المؤثرة في تقدم الشرق الاوسط؟
 لماذا  اراد ان يركز على النساء ويعطيهن دورا مستقلا عن الرجال في الوقت الذي يعرف فيه الكل ان المجتمع الانساني يتكون من الرجال والنساء وانهم يكملون بعضهم البعض وان رحلة الحياة لا يمكن ان تستمر بدون التكامل والتعامل بين شقي المجتمع.
لقد أعلن لويس تفكك وموت العالم العربي منذ حرب الخليج، وقد يكون محقا في ذلك للأسف، لكنه حق مبطن بباطل، حيث يعتبر ان اسرائيل وتركيا هما الدولتان الوحيدتان الناجحتان في منطقة الشرق الاوسط. ودعم موقفه هذا في مجلة (فورين أفيرز) في 1992 حين كتب: "إن غالبية دول الشرق الاوسط. مصطنعة وحديثة التكوين وهي مكشوفة لعملية كهذه. وإذا ما تم اضعاف السلطة المركزية الى الحد الكافي، فليس هناك مجتمع مدني حقيقي يضمن تماسك الكيان السياسي للدولة، ولا شعور حقيقي بالهوية الوطنية المشتركة، او ولاء للدولة الأمة. وفي هذه الحال تتفكك الدولة مثلما حصل في لبنان الى فوضى من القبائل والطوائف والمناطق والاحزاب المتصارعة". ويطالب لويس في عدد من المقالات الولايات المتحدة الاميركية بعدم اظهار الضعف تجاه العرب والمسلمين، ويدعوها الى صرف المخاوف من إثارة غضب الشارع العربي، فهو يرى ان "لا شيء مهما في ذلك الجزء من العالم سوى الارادة الحازمة والقوة". وانتقد كثيرا الانسحاب الاسرائيلي من لبنان، لأنه كان "أبكر من اللازم"، معتبرا انه كان مؤشرا على الضعف، ودفع الفلسطينيين الى اطلاق الانتفاضة الثانية اقتداء بحزب الله اللبناني. وبصدد العلاقة مع الغرب، يرى لويس ان شكاوى العرب والمسلمين من الغرب تفتقر في مجملها الى اي أساس، كونها لا تتجاوز محاولة يائسة من مجتمعات فاشلة لتحميل قوى خارجية، خصوصا الولايات المتحدة الاميركية واسرائيل، مسؤولية التعاسة التي صنعتها لنفسها.
و لا بد من ذكر سطور عن الكاتب "برنارد لويس" بالتأكيد، ان اسمه ليس غريبا عن المثقفين العرب بصفة عامة، والمثقفين الاسلاميين بصفة خاصة، لان "برنارد لويس" كاتب منحاز لاسرائيل والصهيونية اولا، ومؤمن بالتوجهات الامريكية في الشرق الادنى، لانه احد المفكرين المنظرين لهذه السياسة في الجامعات الامريكية.
برنارد لويس المستشرق المعاصر، أستاذ دراسات الشرق الأدنى المتقاعد في جامعة برنستون بالولايات المتحدة الأمريكية،  يجهله الكثير اولئك الذين قرأوا له كتاباً أو كتابين من إنتاجه الغزير.
" وكتابة لويس ممتعه ولغته بسيطة وتحليله مقنع، كثير من الناس الذين يلتقون معه في نظرته إلى الشرق الأدنى  وشعوبه ولذا فإن من يقرأ له عملاً أو عملين أو مقالة صحفية في جريدة أو مجلة لا يعدّ عالماً به كمن بحثه بحثاً طويلاً وحلل فكره وكتبه ومقالاته.

وهذه حال بعض قراء العربية الذين يقرأون بالعربية المترجم إليها أو يقرأون باللغة التي يكتب بها المعني بالمنطقة، وقليل من هؤلاء القراء من يبحث عن خلفيات الكاتب وخلفيات الكتابة ما دام ما يقرأه ممتع ولغته بسيطة ومن هنا جاء التأثر بالآخرين الذين يكتبون عن المنطقة والدين الذي تؤمن به والفكر الذي يسير الناس ويسير الناس من خلاله، وخاصة أولئك الذين لديهم الرغبة في التغيير، أيّا كان هذا التغيير. وهذا شعور ليس محدثاً بل هو قديم قدم هذه الإسهامات الخارجية حتى قيل من سنين عديدة تصل إلى خمسة عقود مضت: إن المستشرقين قد فهموا الإسلام أفضل من فهم أهله له وحتى قيل إن بعض المناطق الإسلامية ليست إسلامية الروح بقدر ما هي أوروبية الهوى هذا ناتج  عن قراءة سريعة غير تحليلية لكتابات ممتعة ولغتها بسيطة وناتج كذلك عن قدر من الجمود في الفكر في مرحلة من المراحل التي تهمش فيها ما يسمى اليوم بالفكر الإسلامي مع تحفظي على هذه التسمية.

ولولا أن برنارد لويس يوضح للناس هويته الدينية ونزعته الفكرية من أنه يهودي المعتقد صهيوني الهوى لكان تأثيره أكثر مما هو عليه الآن ،وليس كل المستشرقين يبينون ذلك في كتاباتهم وتعليقاتهم حتى أضحى من الصعب على الباحثين في الاستشراق استخلاص هذا الانتماء الديني والفكري إلاّ بمزيد من تحليل الكتابات وهذا يحتاج إلى المزيد من التخصص في الأفراد على غرار ما قام به الدكتور مازن المطبقاني الذي درس برنارد لويس دراسة علمية أظهر فيها انتماءه الديني والفكري، وهذا من حقه كما هو حق قد أعطي للمدروس فلم لا يعطى للدارس؟! 

ومهما يكن من أمر فإن  كتاب برنارد لويس الأخير "مستقبل الشرق الأوسط" قد أثبت  في تحليلاته نقاطاً عدة أكدت توجهه إلى التاريخ الحديث ولجوئه إلى التحليل السريع الإعلامي الذي لم يكن معهوداً عنه في إسهاماته في تاريخ الشرق الأدنى وهو بهذا يحقق من الغايات لدينه وفكره أكثر مما يحققه لهما في مسيرته الأولى وإن ضحى بسمعته العلمية وبعمق البحث العلمي وقدر يسير جداً من التحليل الموضوعي، فكان الله في عون هذه الأمة التي تتكالب الأمم عليها كتكالب الأكلة على قصعتها .
       ولبرنارد لويس، مجموعة مؤلفات، تستحق أن تذكر كلها، إنما أهمها:
أصول الإسماعيلية - ترجمة خليل أحمد حلو ، وجاسم محمد الرجب – القاهرة/العرب في التاريخ/نشوء تركيا الحديثة/الحشّاشون-مملكة الجبل في اسيا الوسطى /كيف اكتشف المسلمون أوروبا/السّاميون واللاّساميون/العنصرية والعبودية في الشرق الأوسط: بحث تاريخي/الإسلام والغرب/صدام الحضارات: المسيحيّون والمسلمون واليهود في عصر الاكتشافات/الشرق الأوسط: ألفا سنة من التاريخ من فجر المسيحية حتى يومنا هذا/تركيا الكمالية وإيران الخمينية: مستقبلان متناقضان/الديموقراطية الليبرالية والأصولية الإسلامية/صراع القرن المقبل.

Refrences

http://www.alarabnews.com/alshaab/GIF/16-11-2002/a17.htm
http://www.sutoor.com/issues/2003/076/046_076.htm
http://www.elrayyesbooks.com/Articles/Sep99/27/3.htm
http://www.alshaab.com/GIF/14-03-2003/a2.htm
http://www.plofm.com/new_page_2223.htm
http://www.amin.org/views/edward_said/2003/apr14.html

 
إرسل المقال لصديف للتعليق على المقال

مقـــالات أخــرى للكاتب:

 

  عملاء امريكا في العراق واحد حالي واثنين سابقين  8/5/2004

 

  القادة الاستخباريين  6/5/2004

 

  الرحلة 504 من لندن إلى روما   4/26/2004

 

  لا حياد بين الوطن والمحتل  4/17/2004

 

  إغتيال العلماء العرب - علماء آخرون   4/4/2004

 

  اغتيال العلماء العرب - "يحي المشد"  4/2/2004

 

  مؤتمرات القمة العربية  3/31/2004

 

  أغتيال العلماء العرب - سميرة موسى  3/30/2004

 

  هل للعراقيين القدرة على التسامح؟؟  3/28/2004

 

  الاغتيالات السياسية في الشرق الاوسط  3/23/2004

 

  هل يحتاج العراق الى مهاتما جديد  3/22/2004

 

  الأمن الدوائي العربي  3/19/2004

 

  الولايات المتحدة دولة تحرير ام دولة عدوان  3/15/2004

 

  ستيفن وليم هو كينج: خياران أمام البشرية: استعمار الفضاء أو الهلاك  3/12/2004

 

  نعوم إفرام تشومسكي  3/11/2004

 

  حق الكتابة عن الجنرال عبد الكريم قاسم  2/26/2004

 

  الراحل عبد الرحمن منيف  1/25/2004

 

  حساسية الكويتيين   1/14/2004

 

  أين الحقيقــــة؟  12/20/2003

 

  الجيل الجديد من الاسلحة النووية   12/7/2003

 

  عودة العقول العراقية الجميلة  11/27/2003

 

  لوردات الحرب ولوردات السياسة  11/25/2003

 

  العرب بين إنتاج المعرفة ونقلها  11/22/2003

 

 

لماذا سارع دحلان لمصالحة عرفات؟
لإقتناعه بفشل حركة التمرد الأخيرة
لكسب الوقت لتمرد جديد
موقف فصائل المقاومة بجانب الشرعية الفلسطينية
تصويت   نتائج
 إستطلاعات سابقة

  عادل أبو هاشم

فئران السفينة الفلسطينية..!!


  سناء السعيد

لو دامت!!


  إصدارات

ثقافة الإستسلام


  د . محمد عابد الجابري

إصلاحيون: "محقون فيما يثبتون.. مخطئون فيما ينفون"


  د.فوزي الأسمر

الديمقراطية الأمريكية؟!


  د . عبد الله النفيسي

الصورة «دي بالزّات»


  منير شفيق

حكومة العلاوي تحرق أوراقها في النجف


  د . فيصل القاسم

أيهما الإعلام المتصهين؟


  مصطفى بكري

الصورة الحقيقية


  حياة الحويك عطية

الى خاطفي كريستيان شيسنو !!...اتقوا الله في انفسكم وبنا وبهما !!


  غازي العريضي

حرب الأفكار والأقمار


  د.عبدالستار قاسم

الدعم للأسرى الفلسطينيين


  نايف حواتمة

رسالة مفتوحة إلى الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال الإسرائيلي


  د . عزمي بشارة

لا جديد تحت... «هكذا» شمس!


  د . بثينة شعبان

من يحمل قضايانا ؟


  عرفان نظام الدين

السودان بين مطرقة النظام وسندان المطامع؟!


  د . عماد فوزي شُعيبي

تصريحات يعلون عن الجولان: الطبل في دمشق والعرس في طهران


  د. مصطفى البرغوثي

لتتشكل القيادة الوطنية الفلسطينية الموحدة فورا


  صحف عبرية

أصوات ترتفع بين صفوف الفلسطينيين تدعو للمقاومة الشعبية غير المسلحة


  خاص

دحلان يطالب عرفات بالرحيل قبل أن يهدر دمه


  دراسات

الدولة الفلسطينية في السياسة الخارجية الأمريكية «4- 32»


  إصدارات

العلاقات الدولية(الظاهرة والعلم- الدبلوماسية والاستراتيجية)


  حوار

أمين مقبول لـ «الحقائق» : لا يمكن إعتبار ما يجري ثورة تصحيحية وهناك من يطالب بالإصلاح وهو غارق في الفساد


  حوار

الرجوب يلقب دحلان بـ "الأمير تشارلز"


  حوار

أحمد حلس لـ "الحقائق": "الاصلاحيون " سخروا لحركتهم الميتة المال والإعلام


  حوار

محمد نزال لـ"الحقائق": ما لم يحارب عرفات الفساد السياسي والمالي والتنظيمي فإن الأمور ستتجه نحو الأسوأ


  حوار

«الحقائق» تحاور د. محسن العواجي الوسيط بين الحكومة السعودية والقاعدة


  حوار

رفيق النتشة لـ "الحقائق": سلطة عرفات فاسدة


  حوار

الدكتور موسى أبو مرزوق نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس لـ « الحقائق»


  حوار

"الحقائق" تحاور الدكتور حسن خريشه رئيس لجنة التحقيق التي شكلها المجلس التشريعي الفلسطيني


  حوار

ياسر عبد ربه يتحدث لـ « الحقائق» فور انتهاء لقاء البحر الميت:


  حوار

نبيل عمرو في أول حديث بعد محاولة اغتياله


  وثائق

جامعة الدول العربية


للإتصال بنا

للإتصال بنا   |    للمســاعدة


2003  الحـقائق - المملكة المتحدة

جميع الحقوق محفوظـة