|
لقد قامت الحر ب.
سيموت صدام.
سننعم بموت صدام.
سيتحرر شعب العراق.
فنحن لا نرى ، ولانريد ان نرى في ابعاد الحرب ، سواء انها حرب تحرير لاقتلاع الديكتاتور صدام ، هكذا يريد اليهود وجيشه من الامريكان ان نفهم ، وهذا ما يردده الكثير من الناس و هذا ما يتستر تحته القادة العرب الذين استضافوا الحرب .
ولكن ومن قبل أن تبداء الحرب التي نستضيفها على ترابنا العربي الطاهر الذي لوثناه ، اريد ان اقول ان الحرب التي تدق طبولها الان لتحرير العراق من صدام قد دقت طبولها منذ قرون عندما قرر اليهود حينها نزع انياب المارد الاسلامي الذي ولد في الارض العربية فما صوت طبول الحرب هذه الا صدى لتلك الطبول.
ولكن هذة المرة الاولى التي يصدق فيها اليهود ، فصحيح ان هذه الحرب ماهي الا للاطاحة بالديكتاتور صدام ، نعم فلم يصدق اليهود كاليوم .
فهؤلاء يريدون منا ان نقول نعم للحرب نعم لموت صدام ، فهل اقولها كما يقولها الصهاينة وساستهم من اليهود الامريكان والانجليز وكما يقولها شعب الكويت العربي المسلم ؟ هل اقول :
- الموت لصدام لأنه مستغل ، فقد استغل ثروة العراق لبناء العراق ، لإيجاد أكبر قطاع للموارد البشرية من علماء في مختلف المجالات.
- الموت لصدام ، لأنه عميل لإسرائيل، فقد قام بتقليدها عندما صنع أسلحة الدمار الشامل.
- الموت لصدام ،لأنه فضولي عندما قام بطرق كل أبواب الصناعة.
- الموت لصدام ،لانه أناني فقد جعل من جيشه اقوى جيوش المنطقة.
- الموت لصدام ، لانه متسرع فهو يريد أن يسبق الزمن ويصل ببلاده إلى مستوى الدول العظمى.
- الموت لصدام ، لأنه بخيل فهو لم يهدر موارده النفطية للأمريكان كدول الخليج.
- الموت لصدام ، لأنه خائن فقد خان أمريكا ولم يبقي على عهدة لها كالقادة العرب.
- الموت لصدام ، لأنه يشكل خطراً دائم علي الحبيبة إسرائيل.
- الموت لصدام ، كي تتمتع إسرائيل بالأمن والأمان .
- الموت لصدام ، كي تنفرد إسرائيل بالقوة في المنطقة.
- الموت لصدام ، لأنه إرهابي ، فهو يشكل خطر على المصالح الأمريكية في المنطقة بتهديده لكنوز الخليج المفتوحة.
- الموت لصدام ، لأنه ديكتاتور و ديكتاتوريته سخرت لأجل نمو العراق ، وخلق الإبداعات والطاقات البشرية ، ولأنه لم يقتدي بديكتاتورية القادة العرب التي أدت إلى تخلف وإجهاظ الطاقات البشرية قبل أن تولد ، وإن ولدت فمن البقاء والاستخدام.
- الموت لصدام ، لأنه ديكتاتور بمعايير اليهود والأمريكان دعاة العدالة والحرية .
- الموت لصدام ، حتى يكون عبرة لأي قائد عربي تسول له نفسه القيام بمثل ما قام به صدام في بناء أمته وجيشه.
- هل أقول نعم للحرب ؟ كي تنزع العقول العراقية السلاح ، فالعقول العراقية قادرة على إعادة أي سلاح سينزع.
- هل أقول نعم للحرب ؟ كي تقتل تجربة العراق الناجحة . - هل أقول يجب أن يدخل جيش الحرية الأمريكي - البريطاني حتى ولو غادر صدام العراق ؟ فهي ستدخل لسرقة العقول العراقية ولمسخ النظام العراقي حتى يصبح صورة مماثلة للأنظمة العربية الرائدة في سياسة النفظ مقابل الطعام والملبس و الترواح على النفس.
- هل أقول بأنه يتوجب علينا أن نفتح أراضينا العربية من كل جهة ومن كل مكان من الأرض من البحر ومن الجو ونؤمن القوات الأمريكية - البريطانية ، وندفع فواتير الحرب ، كي نتخلص من صدام ، كي نخرج الأمة العربية الى بر الأمان .
- هل أقول ؟ :
وداعاً صدام
نعم ستموت وسنهدم تماثيلك
وسنحرق كل صورك في كل الشوارع
وسنستقبل جيش الحرية الفاتح بالورود
وسنظهر في شاشات التلفزيون نحكي طغيانك
وسنرحب بحامي حقول النفظ الإبن بوش العظيم
كي يدق نخب النصر العظيم في أورشليم
ماذا أقول ؟
* كاتب يمني - أستاذ مساعد " جامعة تعز" |