الثـلاثاء 7 سـبتمبر 2004

 Tuseday 7, Sebtemberر 2004

لا توجــد أخــبار اليــوم

الصفحة الرئيسية

 

 

 

الســـــامــر

د. السيد عوض عثمان

دينا أديب الشهوان

رامي دعيبس

سلطانة السنجاري

فدوى البرغوثي

إبراهيم أبو الهيجاء

د. إبراهيم حمامي

إبراهيم عبدالعزيز

أبو حسرة الأيوبي ....

أحمد أبو حسين

أحمد أبوزينة

أحمد أسد

أحمد الآفغاني

أحمد الحلواني

أحمد الريماوي

أحمد اليازجي

أحمد رمضان

أحمد سعدات

أحمد فهمي

د. أحمد محمد بحر

أحمد منصور الباسل

أسامة سعد الدين

م. أسامة عليان

إسماعيل محمد علي

د. إلياس عاقلة

إلياس فضيل

أمية جحا

أمين الإمام

أمين الغفاري

أنور حمام

م. أوزجان يشار

أيمن الجندي

أ. أيمن اللبدي

أيـــــوب

الأسمر البدري

الجوهرة القويضي

الحقائق

الشهيد المهندس رامي سعد

الطيب لسلوس

المصطفى العسري

باسم الهيجاوي

د. بثينة شعبان

برهوم جرايسي

بريهان قمق

بشار إبراهيم

بلال الحسن

تركي عامر

تيسير نصر الله

جاسر الجاسر

جاك خزمو

جميل حامد

جميل حامد

جهاد العسكر

جهاد هديب

حازم أبو شنب

حازم بعلوشة

حسن أبو حشيش

حسن العاصي

د. حسين المناصرة

حسين قبلاوي

حمدي البكاري

حمود المحمود

حنـا عميـــره

حياة الحويك عطية

د. حيدر عبد الشافي

خالد البلعاسي

د. خالد الخالدي

خالد المالك

خالد منصور

خديجة عليموسى

خليل العناني

دينا سليم

رجا زعاترة

رشاد أبو شاور

رضا محمد العراقي

رمضان عرابي

رياض خميس

ريان الشققي

ريتا عودة

ريما محمد

زكريا المدهون

زكية خيرهم

زياد مشهور مبسلط

سامح العريقي

سري القدوة

سري سمور

سعاد عامر

سعاد قادر

سعود الشيباني

سعيد شبير

د. سلمان أبو ستة

سليم الشريف

سليمان نزال

د. سمير أبو حامد

سمير جبور

سمير جبور

سمير حمتو

د. سمير قديح

سناء السعيد

سوزان خواتمي

سوسن البرغوثي

د. سيد محمد الداعور

د. سيف الدين الطاهر

شاكر الجوهري

د. شاكر شبير

صخر حبش

صلاح الدين غزال

ضياء ثروت الجبالي

طارق أبو زيد

طاهر النونو

عادل أبوهاشم

عادل سالم

د. عاصم خليل

عبد الرحيم جاموس

عبد الرحيم نصار

عبد السلام بن ادريس

عبد العزيز الصقيري

د. عبد الغني عماد

عبد الكريم الخريجي

عبد الله الحمد

د. عبد الله النفيسي

عبد الواحد استيتو

عبدالحكيم الفقيه

د. عبدالرحمن العشماوي

عبدالرحمن عبدالوهاب

د. عبدالستار قاسم

د. عبدالعزيزالرنتيسي

عبدالله القاق

عبدالله المعراوي

عبدالمنعم محمد الشيراوي

عبدالهادي مرهون

د. عبير سلامة

عبير قبطي

عبير ياسين

د. عدنان حافظ الرمالي

عدنان كنفاني

عرفان نظام الدين

عزة دسوقي

د. عزمي بشارة

عزيزة نوفل

عصام البغدادي

د. علاء أبوعامر

علاء بيومي

علي البطة

د. عماد فوزي شعيبي

غازي الأحمد

غازي السعدي

غازي العريضي

د. غازي القصيبي

غسان نمر

فادي سعد

فادي عاصلة

د. فاروق مواسي

فاضل بشناق

فاطمة ناعوت

فتحي درويش

فتيحة أعرور

فريد أبو سعدة

د. فوزي الأسمر

د. فيصل القاسم

لبكم الكنتاوي

ليلي أورفه لي

مؤمن بسيسو

مؤيد البرغوثي

مازن الزيادي

ماهر عباس

محمد الحمد

محمد الرطيان

محمد السائحي

محمد العطيفي

محمد بركة

محمد تاج الدين

محمد حسنين هيكل

محمد حلمي الريشة

محمد رمضان

محمد صلاح الحربي

د. محمد عابد الجابري

محمد عبدالرحمن عويس

محمد عبدالغفور الخامري

محمد عبدالله محمد

محمد عثمان الحربي

محمـد فـؤاد المغــازي

محمد كاديك

محمود درويش

محيي الدين ابراهيم

مراد البخاري

مشعل المحيسن

د. مصطفى البرغوثي

مصطفى شهاب

مصطفى عبد الوارث

مصطفى فتحي

معروف موسى

مفيد البلداوي

منذر أرشيد

منى كريم

منير أبو راس

منير أبو رزق

منير شفيق

منير صالح

موسى أبو كرش

موفق السواد

موفق مطر

ميثم عبدالرحمن عبيد

ميسر الشمري

نائل نخلة

ناجي ظاهر

نادر القصير

ناصر البراق

ناصر السهلي

ناصر ثابت

ناظم الشواف

نايف حواتمة

د. نبيل السعدون

نبيل السهلي

نبيل شبيب

د. نجم عبد الكريم

د. نجوى مجدي مجاهد

ندى الدانا

د. نزار عبد القادر ريان

نزار قباني

نسيم زيتون

نصار الصادق الحاج

نضال حمد

نضال نجار

نضير الخزرجي

نعيمة عماشة

نفين أبو العز

نهلة المعراوي

نواف الزرو

نواف عثامنة

م. نور الدين عواد

د. هارون خالد

هداية درويش

هيا الشريف

هيثم أبو الغزلان

وجيه مطر

وحيد عبد السيد

ورود الموسوي

وليد الفاهوم

وليد بن أحمد الرواف

وليد رباح

ياسر أبو هين

ياسر الكنعان

يحي أبو زكريا

يحي السماوي

يحيى رباح

يحيى عايش

يعقوب محمد

د. يوسف مكي


أمية جحا


نسيم زيتون


رياض خميس

 

  الثقافية


  النص الكاريكاتور

يوميات أبي الحسرة الأيوبي- أبو والمذهب الأبدي


  هيا الشريف

الإدانة ...


  عدنان كنفاني

لحظة مرعبة


  فاطمة ناعوت

الغياب ونبتة الشعر


  فاروق مواسي

فاروقيات ...الدين- الجزء الأخير


  نضال نجار

حتى لا يبقى الغبار على الحداثة ..


  د.حسين المناصرة

طواحين السوس


  ليلى أورفه لي

حلم الجنون..


  سليمان نزال

أعود إلى جمري نشيطا..


  بريهان قمق

وشوشات(3)


  وجيه مطر

مرايا درويش........


  دينا سليم

عيون الليل الحزين ....


  ناصر ثابت

رياحين


  منى كريم

الشعر العراقي الجديد - مقدمة الملف


  باسم الهيجاوي

جدارية.....


  ريتا عودة

الحلم الأخير....


  محمد رمضان

شهيق الجمر


  فتيحة أعرور

صمت الرحيل ..


  صلاح الدين غزال

سفير الشجن


  د.عبير سلامة

تحيات الحجر الكريم..


  مفيد البلداوي

حانة روما ....


  سوزان خواتمي

شالوم مرة أخرى


  لبكم الكنتاوي

نشيد الأعزل


  ورود الموسوي

بلاد بين أصابعي ....


  عبدالسلام بن ادريس

دعوة إلى الحب..


  ريما محمد

غسان كنفاني الحيّ أبداً...


  أيمن اللبدي

جملة مختفية ...


  مدارات

فريد أبو سعدة


  اصدارات

نهض الحجر.....


  حوار مع .....

سعاد الكواري


كـتاب الحـقـائق  |   الأرشـيف  |    للإتصال بنـا

  إستطلاعات الرأي

 

 

   حسين قبلاوي

باحث وكاتب صحفي فلسطيني مقيم في دمشق

hossin@flash4all.net

  1/19/2004

المشهد التفاوضي … في ظل العبثية والعدمية الإسرائيلية

 

تعتبر الأحكام المسبقة من مثالب العمل السياسي وسقطاته ، لاتسام ذلك العمل بالحركة التي لا تتوقف عن الدوران في فلك المسارات والسياقات المتعددة والمختلفة التي يُعنى بها ذلك العمل، حيث تندرج قوانينه الناظمة ضمن أطر النسبية التي تتحدد أحداثياتها وأسسها وفق المتغيرات والمعطيات المستجدة، إلا أنه في الحالة الإسرائيلية فالأمر مختلف فالأحكام المسبقة ولا شك تتسق معها تماماً لأنها من الحالات التي يصعب معها أن تتفاجئ بجديد يخذل رأيك فيها ويغير قناعتك بها، وذلك بسبب النمطية  الكلية التي تميز تلك الحالة وتحدد آفاقها المغلقة التي يمكن استشراف نتائجها منذ أن تدخل مقدماتها في مراحل التشكل والتبلور الجنيني ، فلسنوات طويلة قدمت إسرائيل نفسها عبر خطابها السياسي والإعلامي على أنها راغبة في تحقيق السلام والتوصل إليه مع محيطها الجغرافي الذي لم يتوقف في المقابل عن مبادلتها العداء دون أن يمد يداً في اتجاهها كما تدعي وتروج، ومن دواعي الأسف أنه هناك كثيرون في هذا العالم دولاً وأفراد يعتقدون  بأن إسرائيل راغبة حقاً في تحقيق السلام وتسعى نحوه ، فتلك صورة نجحت إسرائيل إلى حد كبير في تكريسها لدى الذهنية الغربية عبر آليات الزيف والخداع التي تجيدها حيث يستدل على ذلك من خلال ما تعكسه وسائل الإعلام الغربية عند تناولها لما تشهده المنطقة من أحداث دامية وجرائم إسرائيلية تنفذها الآلة الحربية الجهنمية التي لا يتوقف حجر رحاها عن سحق الإنسان الفلسطيني صباح مساء، وهو ما يعطي مؤشرات ودلالات واضحة على حقيقة الإدعاء الإسرائيلي بالتوجه والسعي نحو السلام!!!

ومن جانب آخر وعلى النقيض من الادعاءات الإسرائيلية  فقد حددت سوريا رؤيتها للسلام منذ سنوات، حيث اعتبرت ذلك السلام خياراً استراتيجياً بالنسبة لها عملت وسعت نحو تحقيقه وبذلت الجهود التي لا تنكر في سبيل الوصول به إلى الأهداف التي من أجلها انطلقت العملية التفاوضية في مدريد، والتي تمثلت باستعادة الأرض المحتلة والمغتصبة وفقاً لقرارات الشرعية الدولية ومرجعية مدريد التي اختزلت الصراع وحددت آفاق حله وإنهائه بمعادلة الأرض مقابل السلام، تلك المعادلة التي لم تترك إسرائيل سبيلاً إلا وسلكته لتفريغها من مضمونها ومحتواها، رغبة منها في إبقاء الأمور محصورة ضمن دائرة مفرغة من العبث والتفاوض العدمي الذي تجلى مماطلة وتسويفاً وتقطيعاً للوقت استمراراًَ للسياسات الشامرية إياها المعروفة والممجوجة، وذلك من أجل الهرب من استحقاقات السلام وعلى أمل التوصل مع الطرف الآخر لتنازلات نوعية نتيجة ضغوطات تمارس من هنا وهناك، وعلى الرغم من كل ما تقدم فقد تمكنت المفاوضات بين الطرفين من قطع أشواطاً طويلة على الطريق الصعب والشاق بلغت حد الاتفاق على ما يقرب من 80% من قضايا الخلاف القائمة بينهما، إلا إن السياسة الإسرائيلية المتعنتة المحددة ببرامجها وآلياتها وغايتها الاحتلالية والنفعية والهادفة إلى الاحتفاظ ببعض المناطق الاستراتيجية في الجولان المحتل، كانت سبباً مباشراً في توقف تلك المفاوضات لترفع من قيد التداول السياسي مما انتج وشكل تعطيلاً للحل السلمي طوال سنوات أربع  ماضية، كانت زاخرة بجملة من المستجدات والمتغيرات الدراماتيكية التي توجت بالاحتلال الأمريكي للعراق، وهو الأمر الذي كرس معطيات وتبدلات جيوسياسية جعلت من الولايات المتحدة الأمريكية بحكم ذلك الاحتلال وانطلاقاً منه، لاعب أول وشريك رئيس في ما تشهده المنطقة من اهتزازات متتالية على غير صعيد وفي غير مكان، حيث الإيقاع الأمريكي يحاول أن يحدد ويرسم لكل طرف من أطراف المنطقة أداءه السياسي وفقاً لرؤيته ورؤاه التي هي بالمحصلة النهائية لا تتعدى المصالح الإسرائيلية التي تنعكس صورتها في كل معطى وأداء أمريكي يجري تجنيده وتوظيفه فقط في سبيل الدفاع عن تلك المصالح والعمل على تحقيقها دون النظر لمصالح وأهداف الأطراف الأخرى التي تتناقض تماماً مع تلك المعطيات الطارئة التي لم تقارب حتى الحدود الدنيا من الحقوق المشروعة لتلك الأطراف المكفولة عبر قرارات الشرعة الدولية.
         
ان ذلك ما كان عليه المشهد التفاوضي في الأمس القريب والبعيد على حد سواء، أما مشهد اليوم فليس بأحسن حالاً بل هو أسوء كما تؤكد المؤشرات والمعطيات، فقد أعلنت سوريا عن رغبتها في تحقيق السلام لتدفع من خلاله شبح الحرب عن فضاءات المنطقة، وأكدت استعدادها لاستئناف المفاوضات من حيث توقفت، فماذا كانت ردود الطرف الآخر ومواقفه من ذلك سوى التشكيك بالنوايا والتوجهات السورية وإعادتها لاعتقادات وقراءات خاطئة عكست سوء تقدير كما عكست سوء نوايا في الوقت ذاته ، فقد تناقلت مختلف وسائل الإعلام في الآونة الأخيرة  طروحات إسرائيلية أكدت توجهات حكومة شارون وكيفية رؤيتها لإعادة عملية المفاوضات إلى مسارها الطبيعي ، وهي طروحات شكلت في مضمونها تجسيداً حقيقياً للحالة العبثية التي تعمل إسرائيل على تكريسها وإسقاطها على ملامح المشهد التفاوضي بمجمل عناصره وتفاصيله التي تريد أن تعيد وتساهم من جديد في تشويهها بعدما سلط عليها الضوء مجدداً عندما أعلنت سوريا استعدادها للعودة إلى طاولة المفاوضات، فتلك المفاوضات يريدها شارون من البدايات حيث يكون الصفر في الانتظار ومنه يكون الانطلاق، ليعلن بعدها أنه لن ينسحب من الجولان حتى لو تم التوصل إلى اتفاق سلام، فيما الرئيس الإسرائيلي موشيه كتساف يوجه الدعوات ويرغب في تبادل الزيارات، وبين البدايات والدعوات وتبادل الزيارات، تكون إسرائيل قد وضعت نظرية اللاجدوى والعدمية التفاوضية موضع التنفيذ، حيث الصفر سيكون في النتيجة هو من ينتظر في نهاية الطريق مثلما كما كان عليه الأمر في بداياتها. 

ان العبثية التي تحاول إسرائيل فرضها وتكريسها كأسلوب تفاوضي هي وسيلة وغاية في نفس الوقت، فهي من جهة تحاول رمي الكرة في الملعب السوري للتنصل من استحقاقات السلام بعدما تأكد للكثير من دول العالم أن سوريا تسعى نحو السلام في العلن وتحت ضوء الشمس لا في الغرف المغلقة وتحت جنح الظلام وعبر مفاوضات سرية كما تريد وترغب إسرائيل ومن ورائها الذين لم يخفوا انزعاجهم من ذلك ، كما أن إسرائيل بعدما انكشفت تماماً حقيقة مزاعمها السلمية تريد أن تسجل موقفاً على الجانب السوري لتظهره أمام الرأي العام رافضاً للسلام. ومن جهة أخرى فقد حققت سوريا من خلال دبلوماسيتها النشطة  حضوراً كبيراً على الصعيدين الإقليمي والدولي والزيارة الناجحة لتركيا التي قام بها الرئيس بشار الأسد مؤخراً كانت من أبرز تجليات ذلك الحضور بدلالاته الزمانية والمكانية ، حيث شكل التقارب السوري التركي عوامل إزعاج وقلق لإسرائيل التي كانت ترغب وتعول على عزلة سوريا وتحجيم دورها الهام في المنطقة، فوجدت ان العكس هو الحاصل، فأرادت بمناوراتها ومبادراتها الإعلامية  أن تحرف الأضواء عن ذلك الحضور من خلال طروحات سلمية تعرف مسبقاً نتيجتها السلبية حيث أنها متأكدة أن سوريا لن تقبل تلك الطروحات بأي شكل من الأشكال وذلك لعدم مقاربتها لشروط السلام واستحقاقاته التي لن تحيد قيد أنملة عن المعادلة المعروفة الأرض مقابل السلام، أما تلك المعادلة التي يسوق لها شارون ويروج ، السلام مقابل السلام، فلن تكون إلا أوهام وأضغاث أحلام …….

 
إرسل المقال لصديف للتعليق على المقال

مقـــالات أخــرى للكاتب:

 

  ظاهرة العملاء والمتعاونون … ضرورات الحسم والمعالجة   5/8/2004

 

  الخطاب السياسي العربي ... ضرورة جسر الهوة ما بين الخاص والعام  4/25/2004

 

  سياسة التغييب والإلغاء الإسرائيلية … فشل كلي ونتائج عكسية   4/9/2004

 

  الشرق الأوسط الكبير… دوافع الدمقرطة والإصلاح في العالم العربي   3/20/2004

 

  هل تنجح فضائية الحرة… في استلاب العقل العربي ؟  3/12/2004

 

  سياسة البارنوايا الأمريكية  1/13/2004

 

  أعمار العراق .. سياسات الابتزاز وابتزاز السياسات   12/27/2003

 

  في ذكرى الإعلان العالمي لحقوق الإنسان..  12/12/2003

 

  حق العودة … بين القدسية الدائمة والرغبة الطارئة   12/7/2003

 

  بانوراما مبادرات التسوية والدوران في الحلقة المفرغة  12/2/2003

 

  توأمية العلاقات الشيطانية بين الولايات المتحدة وإسرائيل  11/29/2003

 

  من يقف وراء صناعة الإرهاب   11/27/2003

 

 

لماذا سارع دحلان لمصالحة عرفات؟
لإقتناعه بفشل حركة التمرد الأخيرة
لكسب الوقت لتمرد جديد
موقف فصائل المقاومة بجانب الشرعية الفلسطينية
تصويت   نتائج
 إستطلاعات سابقة

  عادل أبو هاشم

فئران السفينة الفلسطينية..!!


  سناء السعيد

لو دامت!!


  إصدارات

ثقافة الإستسلام


  د . محمد عابد الجابري

إصلاحيون: "محقون فيما يثبتون.. مخطئون فيما ينفون"


  د.فوزي الأسمر

الديمقراطية الأمريكية؟!


  د . عبد الله النفيسي

الصورة «دي بالزّات»


  منير شفيق

حكومة العلاوي تحرق أوراقها في النجف


  د . فيصل القاسم

أيهما الإعلام المتصهين؟


  مصطفى بكري

الصورة الحقيقية


  حياة الحويك عطية

الى خاطفي كريستيان شيسنو !!...اتقوا الله في انفسكم وبنا وبهما !!


  غازي العريضي

حرب الأفكار والأقمار


  د.عبدالستار قاسم

الدعم للأسرى الفلسطينيين


  نايف حواتمة

رسالة مفتوحة إلى الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال الإسرائيلي


  د . عزمي بشارة

لا جديد تحت... «هكذا» شمس!


  د . بثينة شعبان

من يحمل قضايانا ؟


  عرفان نظام الدين

السودان بين مطرقة النظام وسندان المطامع؟!


  د . عماد فوزي شُعيبي

تصريحات يعلون عن الجولان: الطبل في دمشق والعرس في طهران


  د. مصطفى البرغوثي

لتتشكل القيادة الوطنية الفلسطينية الموحدة فورا


  صحف عبرية

أصوات ترتفع بين صفوف الفلسطينيين تدعو للمقاومة الشعبية غير المسلحة


  خاص

دحلان يطالب عرفات بالرحيل قبل أن يهدر دمه


  دراسات

الدولة الفلسطينية في السياسة الخارجية الأمريكية «4- 32»


  إصدارات

العلاقات الدولية(الظاهرة والعلم- الدبلوماسية والاستراتيجية)


  حوار

أمين مقبول لـ «الحقائق» : لا يمكن إعتبار ما يجري ثورة تصحيحية وهناك من يطالب بالإصلاح وهو غارق في الفساد


  حوار

الرجوب يلقب دحلان بـ "الأمير تشارلز"


  حوار

أحمد حلس لـ "الحقائق": "الاصلاحيون " سخروا لحركتهم الميتة المال والإعلام


  حوار

محمد نزال لـ"الحقائق": ما لم يحارب عرفات الفساد السياسي والمالي والتنظيمي فإن الأمور ستتجه نحو الأسوأ


  حوار

«الحقائق» تحاور د. محسن العواجي الوسيط بين الحكومة السعودية والقاعدة


  حوار

رفيق النتشة لـ "الحقائق": سلطة عرفات فاسدة


  حوار

الدكتور موسى أبو مرزوق نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس لـ « الحقائق»


  حوار

"الحقائق" تحاور الدكتور حسن خريشه رئيس لجنة التحقيق التي شكلها المجلس التشريعي الفلسطيني


  حوار

ياسر عبد ربه يتحدث لـ « الحقائق» فور انتهاء لقاء البحر الميت:


  حوار

نبيل عمرو في أول حديث بعد محاولة اغتياله


  وثائق

جامعة الدول العربية


للإتصال بنا

للإتصال بنا   |    للمســاعدة


2003  الحـقائق - المملكة المتحدة

جميع الحقوق محفوظـة