الجـمعـة 21 مايــو 2004

 Friday 21, May 2004

16 شهيداً فلسطينيا في غزة واسرائيل تعتزم مواصلة العملية - بوش يدين اغتيال سليم ويؤكد موعد 30 حزيران/يونيو لتسليم السلطة للعراقيين - كوندوليزا رايس: الاسابيع المقبلة قد تكون "صعبة جدا" في العراق - وكالة الاستخبارات المركزية تنفي صحة المعلومات التي نشرتها مجلة "نيويوركر" - تشييع جثمان رئيس مجلس الحكم الإنتقالي العراقي عز الدين سليم - قتيل وخمسة جرحى عراقيين في مواجهات في كربلاء - انفجار قذيفة مدفعية تحتوي على غاز السارين بعد اكتشافها في العراق -

الصفحة الرئيسية

 

 

 

الســـــامــر

د. السيد عوض عثمان

دينا أديب الشهوان

سلطانة السنجاري

إبراهيم أبو الهيجاء

إبراهيم عبدالعزيز

أحمد أبو حسين

أحمد أبوزينة

أحمد أسد

أحمد الآفغاني

أحمد الحلواني

أحمد الريماوي

أحمد اليازجي

أحمد رمضان

أحمد سعدات

د. أحمد محمد بحر

أحمد منصور الباسل

أسامة سعد الدين

م. أسامة عليان

إسماعيل محمد علي

د. إلياس عاقلة

إلياس فضيل

أمية جحا

أمين الإمام

أمين الغفاري

أنور حمام

م. أوزجان يشار

أيمن الجندي

أيمن اللبدي

أيـــــوب

الأسمر البدري

الجوهرة القويضي

الحقائق

الشهيد المهندس رامي سعد

الطيب لسلوس

المصطفى العسري

د. بثينة شعبان

برهوم جرايسي

بريهان قمق

بشار إبراهيم

بلال الحسن

تركي عامر

تيسير نصر الله

جاسر الجاسر

جاك خزمو

جهاد العسكر

جهاد هديب

حازم أبو شنب

حازم بعلوشة

حسن أبو حشيش

حسن العاصي

د. حسين المناصرة

حسين قبلاوي

حمدي البكاري

حمود المحمود

حنـا عميـــره

حياة الحويك عطية

د. حيدر عبد الشافي

خالد البلعاسي

د. خالد الخالدي

خالد المالك

خديجة عليموسى

خليل العناني

رجا زعاترة

رشاد أبو شاور

رضا محمد العراقي

رمضان عرابي

رياض خميس

ريان الشققي

ريتا عودة

ريما محمد

زكريا المدهون

زكية خيرهم

سامح العريقي

سري القدوة

سعاد عامر

سعاد قادر

سعود الشيباني

سعيد شبير

د. سلمان أبو ستة

سليم الشريف

سليمان نزال

د. سمير أبو حامد

سمير جبور

سمير حمتو

د. سمير قديح

سناء السعيد

د. شاكر شبير

صلاح الدين غزال

ضياء ثروت الجبالي

طارق أبو زيد

طاهر النونو

عادل أبوهاشم

عادل سالم

د. عاصم خليل

عبد الرحيم جاموس

عبد الرحيم نصار

عبد السلام بن ادريس

عبد العزيز الصقيري

د. عبد الغني عماد

عبد الكريم الخريجي

عبد الله الحمد

د. عبد الله النفيسي

عبد الواحد استيتو

عبدالحكيم الفقيه

د. عبدالرحمن العشماوي

عبدالرحمن عبدالوهاب

د. عبدالستار قاسم

د. عبدالعزيزالرنتيسي

عبدالله القاق

عبدالله المعراوي

عبدالمنعم محمد الشيراوي

عبدالهادي مرهون

عبير قبطي

عبير ياسين

د. عدنان حافظ الرمالي

عدنان كنفاني

عرفان نظام الدين

عزة دسوقي

د. عزمي بشارة

عزيزة نوفل

عصام البغدادي

علاء بيومي

د. عماد فوزي شعيبي

غازي الأحمد

غازي السعدي

غازي العريضي

د. غازي القصيبي

غسان نمر

غنام الخطيب

فادي سعد

فادي عاصلة

د. فاروق مواسي

فاضل بشناق

فاطمة ناعوت

فتحي درويش

فتيحة أعرور

د. فوزي الأسمر

د. فيصل القاسم

ليلي أورفه لي

مؤمن بسيسو

مازن الزيادي

ماهر عباس

محمد الرطيان

محمد السائحي

محمد العطيفي

محمد بركة

محمد تاج الدين

محمد حسنين هيكل

محمد حلمي الريشة

محمد صلاح الحربي

د. محمد عابد الجابري

محمد عبدالرحمن عويس

محمد عبدالغفور الخامري

محمد عبدالله محمد

محمد عثمان الحربي

محمد كاديك

محمود درويش

محيي الدين ابراهيم

مراد البخاري

مشعل المحيسن

د. مصطفى البرغوثي

مصطفى شهاب

مصطفى عبد الوارث

مصطفى فتحي

معروف موسى

منذر أرشيد

منير أبو راس

منير أبو رزق

منير شفيق

منير صالح

موسى أبو كرش

ميثم عبدالرحمن عبيد

ميسر الشمري

نائل نخلة

ناجي ظاهر

نادر القصير

ناصر البراق

ناصر ثابت

ناظم الشواف

نايف حواتمة

د. نبيل السعدون

نبيل السهلي

نبيل شبيب

د. نجم عبد الكريم

د. نجوى مجدي مجاهد

ندى الدانا

نزار قباني

نسيم زيتون

نصار الصادق الحاج

نضال حمد

نضال نجار

نضير الخزرجي

نعيمة عماشة

نفين أبو العز

نهلة المعراوي

نواف الزرو

نواف عثامنة

م. نور الدين عواد

د. هارون خالد

هداية درويش

هيثم أبو الغزلان

وجيه مطر

وحيد عبد السيد

وليد الفاهوم

وليد بن أحمد الرواف

وليد رباح

ياسر أبو هين

ياسر الكنعان

يحي أبو زكريا

يحي السماوي

يحيى عايش

يعقوب محمد


أمية جحا


نسيم زيتون


رياض خميس

 

  شيخ فلسطين

ملف إستشهاد مؤسس حركة المقاومة الإسلامية


  شهيد الحقائق

الشهيد رامي سعد


  النص الكاريكاتور

أبو حسرة ولتحيا القمة ..


  قصة قصيرة

يوميات زوج فاشل


  نزار قباني

رسالة إلى جمال عبد الناصر


  أمل دنقل

لا تصالح


  محمود درويش

رسـالة مـن المـنفـى


  ميسر الشمري

هي الأنثى


  نضال نجار

نكهة الوجع


  أيمن اللبدي

دمشق ....


  فاطمة ناعوت

مهرجان "ربيع الشاعرات" في مدينة النور


  د . حسين المناصرة

طواحين السوس


  بريهان قمق

لكم كل الوطن


  سليمان نزال

ميلاد مُحَمَّد


  فتيحة أعرور

رسالة حب


  د . عبدالرحمن العشماوي

أوَّاهُ يَا عَبْدَ الْعَزِيزِ


  ريتا عودة

يحـِــقّ لي كلّ ما يحِــقّ لكم..!


  ناصر ثابت

برقية تحدٍ


  ليلى أورفه لي

لغة القمح البتول


  محمد عثمان الحربي

أبا غُـرَيْب


  ندى الدانا

هواجس الوطن والحرية في قصص (ذماء)


  عدنان كنفاني

وطن وامرأة..!


  نعيمة عماشة

أمشي على جسدي


  وجيه مطر

سامق نخل الرافدين


  سعاد عامر

حكاية مكان


  أحمد الريماوي

صباح النّصر يا شيخي


  عزة دسوقي

الحب والسعادة من أسرار الحياة


  يحيى السماوي

بغداد ... يا أخت هارون


  ريما محمد

جدتي


  معروف موسى

باقون للأرض


  زكية خيرهم

الكعك


  فتحي درويش

رواية "تجليات الروح " لمحمد نصار ومحاولة الهروب نحو الحلم !


  عبدالحكيم الفقيه

القصيدة منحوتة كالمواجع في أعظمي


  د . فاروق مواسي

نحو لغـة غير جنسويـة


  بشار إبراهيم

السينما الفلسطينية والانتفاضة


  أوزجان يشار

طريق الحب


  ريان الشققي

قهر البترول


  عبدالرحيم نصار

بــغـداد


  جهاد هديب

تواشجات .. معرض وقصيدة أبحرا الى الجزيرة التي انطلق منها أصل الفن: المخيلة


  منير صالح

حوار مع الدكتور آمنة البدوي استاذة اللغة العربية في الجامعة الأردنية


  تركي عامر

نـهـار نـاصـع الـمـعـنـى


  صلاح الدين غزال

حَائِطُ الشَّجَـا


  فـادي سعـد

رسائل للوطن


  محمد كاديك

اعتراف أخير ..


  عبد الواحد استيتو

امرأة في الأربعين


  نصار الصادق الحاج

ريثما تنبت النار


  محمد حلمي الريشة

الكمائن


  عبدالسلام بن ادريس

معذرة يا فلسطين


  الطيب لسلوس

أبراج الأحبة


  أحمد حلواني

حيَّ على العراق


  ناجي ظاهر

عيد المسخرة


  صدر حديثا

انتفاضيات


  الثقافية


كـتاب الحـقـائق  |   الأرشـيف  |    للإتصال بنـا

  إستطلاعات الرأي

 

 

  د. عبدالعزيزالرنتيسي

القائدالعام لحركة المقاومة الإسلامية " حماس " في قطاع غزة أستشهد بتاريخ 17/04/2004 rantisi@alhaqaeq.net

www.rantisi.net

  1/13/2004

لقد قادتنا سياسة السلطة إلى وثيقة جنيف . .

 

فإلى أين يمكن أن يقودنا تخبطها

عندما قررت منظمة التحرير الفلسطينية الدخول إلى الحلبة السياسية من بوابة المفاوضات مع العدو الصهيوني في الوقت الذي كان فيه التفاوض مع العدو أمرا محظورا، لم يكن قادتها على وعي تام بخطورة هذه الخطوة، ثم ما لبثوا أن ركبوا رؤوسهم ولم يلتفتوا إلى صوت العقل والحق والضمير الذي خاطبتهم به حركة المقاومة الإسلامية حماس عندما التقت بهم في تونس وذلك قبل الدخول في نفق أوسلو الظالم والمظلم، وأدت بذلك حماس واجبها الوطني والديني يوم وضعت بين يدي قادة المنظمة بكل أمانة محاذير ومخاطر الدخول في مستنقع التسويات، ولكن على ما يبدو أن دخول البيت الأبيض كان حلما يداعب قادة المنظمة فأصموا آذانهم ولم يستمعوا لهذا الصوت المخلص والخالص لوجه الله، ظانين للأسف الشديد أن الوصول إلى البيت الأبيض سيفتح أمامهم مغاليق الأبواب لتحقيق ما أطلقوا عليه الحد الأدنى من الحقوق الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني، ولكنهم اليوم يعيشون بكل تأكيد الصدمة وخيبة الأمل وقد تبخرت الأحلام إذ أدركوا أن الأبواب لا تفتح إلا لمن تجرد من آخر قطعة من الزي الوطني. 

فلماذا وصلت منظمة التحرير الفلسطينية إلى هذا الوضع الخطير والبائس؟ مما لا شك فيه أن هناك عوامل عدة أدت بها إلى الانزلاق إلى هذا المنحدر ومنها :

- التفرد التام في اتخاذ القرارات المصيرية دون أدنى اعتبار لموقف الشعب الفلسطيني، وبعيدا عن المواقف والرؤى السليمة للقوى العاملة على الساحة الفلسطينية، وكذلك بعيدا عن أعين المراقبين والمهتمين بالقضية الفلسطينية والذين يملكون القدرة على إبداء رأي سديد لصالح القضية بل ولصالح المنظمة ذاتها، فكل شيء جرى في الخفاء، وما وقع قادة المنظمة في هذه السلسلة من الأخطاء إلا رغبة منهم في التفرد بما ظنوه إنجازا ومغنما، فهم لا يريدون أن تكون لهم شراكة في قيادة الشعب الفلسطيني، ولقد انعكس هذا الأمر سلبا ليس فقط على الوضع السياسي للقضية الفلسطينية، ولكن أيضا على الوضع الداخلي للشعب الفلسطيني، حيث كان التمييز الفئوي بين أبناء الشعب الواحد هو من أبرز معالم الفساد التي نخرت في دوائر ومؤسسات السلطة الفلسطينية، فقد أصبح العمل في الدوائر والمؤسسات الحكومية حكرا على فئة بعينها خاصة الوظائف ذات المستوى العالي، فلم يكن هناك أدنى اعتبار للدرجة العلمية أو الكفاءة بقدر ما كان الاعتبار للانتماء، وقد بلغ الأمر أن يكون هناك تمييز بين زملاء القيد في الحقوق في الوقت الذي تساووا فيه في أداء الواجبات.

 - التفرد التام في التوصل إلى اتفاقيات هزيلة كاتفاقية أوسلو بعيدا عن الموقف العربي الموحد الذي خاض غمار المفاوضات جماعة، ولكن فجأة ودون سابق إنذار  فقد استقلت المنظمة بعقد اتفاقيات منفردة رغم الاتفاق المسبق بين كافة المسارات التفاوضية على السير في خطوات متوازية والعمل كفريق واحد. 

 - تخلي منظمة التحرير الفلسطينية عن أهدافها الوطنية قبل الجلوس على طاولة المفاوضات، وما فعلت ذلك إلا من أجل الحصول على تأشيرة الدخول إلى البيت الأبيض، فاعترفت بما يسمى دولة إسرائيل، ونبذت المقاومة الفلسطينية المشروعة للاحتلال، وصبغتها بالإرهاب، وكل ذلك جرى مقابل اعتراف أمريكي بمنظمة التحرير الفلسطينية التي لم تعد في واقع الأمر منظمة للتحرير بعدما تنازلت عن 78% من فلسطين باعترافها بما يسمى دولة إسرائيل وذلك قبل الشروع بالمفاوضات.

- لم تكتف منظمة التحرير الفلسطينية بتهميش الفصائل الفلسطينية المقاومة وخاصة الإسلامية منها ولكنها ألزمت نفسها في اتفاقية أوسلو بالتعاون الأمني مع الاحتلال، وبمحاربة الفصائل الإسلامية، والعمل على شل المقاومة، وكل ذلك بدون مقابل اللهم إلا الاعتراف بمنظمة التحرير الفلسطينية من قبل العدو الصهيوني كممثل شرعي ووحيد للشعب الفلسطيني، وهذا الالتزام أدى بالمنظمة إلى فقدان أهم أوراق الضغط على طاولة المفاوضات، وجعلها دائما مطالبة بإشعال فتيل الحرب الأهلية.

- كانت منظمة التحرير الفلسطينية تجهل تماما حقيقة وطبيعة هذا العدو الصهيوني عندما خاضت المفاوضات، كما كانت تجهل العلاقة القائمة بين الغرب وهذا الكيان الصهيوني خاصة أمريكا التي رأت المنظمة فيها المخلِّص، فراهنت على حصان خاسر.

- على صعيد المفاوضات كان هناك اختلال في موازين القوى بين الطرفين المتفاوضين، ولا أعني بذلك ما يتمتع به كل طرف من القوة العسكرية، ولكن كان هناك فروق هائلة على مستوى الوعي السياسي، والقدرة على استخدام أساليب المناورة والتكتيك، والحرص على تحقيق الأهداف والتمسك بالثوابت حتى أصبح معلوما أن العُقَد التفاوضية لا تحل إلا بتنازلات فلسطينية، كما كانت هناك فروق في القدرة على صياغة مسودات الاتفاقيات، بل هناك فروق في الشعور بالبعد الديني واستثماره لصالح تحقيق الأهداف.

- في الوقت الذي كان يستند فيه العدو الصهيوني في اتخاذ القرار على القواعد الديموقراطية، فقد كان يشترط أحيانا للموافقة على أي اتفاق يتم إبرامه موافقة الكنيست، وأحيانا أخرى يشترط الاستناد إلى استفتاء شعبي، كان الجانب الفلسطيني المفاوض يعتمد على قرارات فردية، أحيانا تكون واضحة الفردية وأحيانا أخرى تكون مغلفة بثوب ديموقراطي وهمي لا ينطلي على أحد كما جرى عند اتخاذ قرار تعديل الميثاق في حضور رئيس الولايات المتحدة بل كلينتون.

- لم يكتف الجانب الفلسطيني الرسمي بتغييب الشارع الفلسطيني عما يدور في المفاوضات، ولكن كانت هناك عملية تضليل متعمدة تجري عبر الإعلام الفلسطيني الذي كان يتعمد تغييب الرأي الآخر، وفي نفس الوقت يُمنِّي الشعب الفلسطيني أحيانا بسنغافورة وأحيانا أخرى بانطلاقة سياسية غير واقعية، مما أدى إلى خلق عزلة شعورية للسلطة الفلسطينية في ضمائر ووجدان الشعب الفلسطيني، وكل ذلك أضعفها أمام المفاوض الصهيوني.

هذه بعض العوامل التي أدت إلى الوصول إلى هذا المنحدر الخطير في ظل التحرك السياسي المتفائل، فإلى أي كارثة يمكن أن يصل بنا التخبط السياسي الحالي، فتارة يخرج علينا رئيس الوزراء مطالبا بدولة ثنائية القومية أي دولة مشتركة مع اللصوص قادة العصابات الصهيونية الذين يغتصبون الوطن، ثم يتراجع بعد أقل من 48 ساعة عن هذا الطرح ليعود من جديد إلى المطالبة بدولة فلسطينية في حدود 67 وفي نفس الوقت تخرج علينا أصوات من "آل السلطة" مطالبة بحل السلطة، ومن هذه الأصوات صوت عبد ربه صاحب وثيقة جنيف، وكذلك عدلي صادق الذي قال في مقال  "وحدك يا.. نابلس00جبل النار" الذي نشر في صحيفة القدس العربي بتاريخ 5/1/2004 ، "ولم نسمع أن المعنيين بالمفاوضات، وقفوا، ومعهم رئيس الحكومة، ليقولوا للعدو، بأننا لا نملك حيال هذا التدمير الإجرامي، إلا حسم أمرنا، في اتجاه تحميل المسؤولية كلها، عن الأراضي المحتلة في العام 1967 للمحتلين، حتى وإن اقتضى الأمر، حلّ السلطة، وطي رمزياتها، والتحول كلياً إلى صيغة ما قبل أوسلو بالعودة إلى نقطة الصفر، وليتحملوا كل المسؤولية عن الاحتلال. فليس من العيب، أن نكون تحت الاحتلال. فلنا أسلوبنا المعروف، للتصرف على هذا الأساس. أما العيب، فهو أن نتصرف كأننا أصحاب مسؤولية، ثم نقف متفرجين، مثل شُهّاد الزور! ".

من الواضح أن سياسة التخبط لن تقودنا إلا إلى الهاوية، واستدراكا للأمر قبل فوات الأوان لابد من وضع حد للكارثة السياسية ولا يكون ذلك إلا بالاستجابة لما ذهب إليه "آل السلطة" إن لم يكن طرحهم من باب المناورة التكتيكية بهدف الضغط على الجانب الصهيوني الذي يرى في بقاء السلطة الفلسطينية مصلحة قومية عليا لخدمة الاحتلال، فمثل هذه المناورة التكتيكية لا تسمن ولا تغني من جوع لأن الصهاينة يدركون أن بقاء سلطة فلسطينية ولو بغير هدف تشكل المتنفس الوحيد لقادة أوسلو.

 
إرسل المقال لصديف للتعليق على المقال

مقـــالات أخــرى للكاتب:

 

  هل يتحرك الشرفاء وقد مرغت الفلوجة أنف التنين في طمي العراق؟   4/13/2004

 

  الشعب الفلسطيني يستحق قيادة إنقاذ  4/6/2004

 

  لماذا إغتال الصهاينة الشيخ ؟  3/30/2004

 

  نور الشيخ أسطع من لمع الصواريخ  3/23/2004

 

  عملية ميناء اسدود .. صفعات قوية  3/16/2004

 

  الفلتان الأمني ... أسباب ودوافع  3/10/2004

 

  أبعاد عملية السطو المسلح على البنوك   3/2/2004

 

  في كل يوم تتضح الصورة أكثر  2/24/2004

 

  شاس بن قيس عد إلى قبرك فنحن شعب واحد   2/17/2004

 

  أعداء الله لا يقيمون حرمة لدماء المسلمين ولا لعقيدتهم فمرحى للمقاومة   2/10/2004

 

  الأسرى على السلم أولويات المقاومة الإسلامية في فلسطين   2/3/2004

 

  نساء خالدات   1/27/2004

 

  شارون والصدمة الكبرى   1/20/2004

 

  الغرور والجهل هما أكثر ما يتميز به قادة العصابات الصهيونية  1/6/2004

 

  الإرهاب الصهيوني يتواصل ..  12/30/2003

 

  معركة ستنهي هيمنة الغرب بإذن الله  12/23/2003

 

  وثيقة جنيف تشكل نعيا لخيار المفاوضات  12/16/2003

 

  رجل بأمة أو أمة في رجل   12/9/2003

 

  وثيقة جنيف ما خفي كان أعظم  12/2/2003

 

  العيد في فلسطين له طعم آخر   11/25/2003

 

  السلطة الفلسطينية هي أول من طبق الاستنساخ   11/18/2003

 

  لإنقاذ حضارة الغرب   11/11/2003

 

  العملاء ظاهرة خطيرة يجب التصدي لها   11/4/2003

 

  القضاء على المقاومة الإسلامية أو التعايش معها أمران مستحيلان ... فما الحل؟   10/28/2003

 

  العدوان الأمريكي والصهيوني على سوريا لماذا الآن ؟   10/20/2003

 

  قل لي بربك أيها المفاوض الفلسطيني..  10/13/2003

 

  هل العمليات الاستشهادية تضر بالسلطة الفلسطينية؟  10/7/2003

 

  كل التحية لانتفاضة عملاقة في وجه كيان ممسوخ  9/30/2003

 

  لكي يكون لنا وجود ..  9/23/2003

 

  إلى الشيخ أحمد ياسين   9/22/2003

 

  فلسطين لا تقبل القسمة أبدا .. فإما نحن وإما هم   9/15/2003

 

  حماس ليست وحدها في المعركة .. وستنتصر بإذن الله  9/9/2003

 

  هل السلطة في ظل الاحتلال إنجاز وطني أم إنجاز للاحتلال؟  9/2/2003

 

  لبنان والعيد  8/31/2003

 

  إلى الفارس الذي ترجل الشهيــد المهنــدس إسماعيـــل أبــو شنــب (أبو الحسن)  8/24/2003

 

  مَن الأسوأ الصهيونية أم النازية ؟!!  8/19/2003

 

  نعم ... العدو الصهيوني لا يريد السلام ولا يؤمن به...   8/11/2003

 

  مبادرة تعليق العمليات العسكرية توشك أن تلفظ أنفاسها الأخيرة  8/5/2003

 

  السير في طريق الوهم .. إلى متى؟  7/29/2003

 

  الجندي الأمريكي بين رحيلين إلى أمريكا أو إلى القبر.. فهل ينقذه عبدة الشيطان؟!!  7/21/2003

 

  أهداف صهيونية وأمريكية خبيثة من وراء الدعوة لحل التنظيمات الإسلامية المجاهدة  7/15/2003

 

  تصريحات وردود  7/8/2003

 

  حماس والقرارات الصعبة  7/1/2003

 

  القادم صعب والنصر حتمي وما أحوجنا إلى الصبر  6/24/2003

 

  الحمد لله  6/18/2003

 

  شارون يبحث عن مخرج بلا تكاليف  6/2/2003

 

  إلى الحفيدة أسماء  5/30/2003

 

  المقاومة هي الطريق الذي ينبغي أن نعبره وليس خارطة الطريق  5/25/2003

 

  رسائل هامة وجهتها العمليات الأخيرة   5/19/2003

 

  العيب فينا وليس في أمريكا  5/11/2003

 

  قم للوطن  5/7/2003

 

  عندما نفقد البوصلة  5/5/2003

 

  لا لنزع سلاح المقاومة  5/3/2003

 

  مصير القادة إن ظلموا ومصير الجند إن أطاعوهم واحد  5/2/2003

 

  أغلى ما نملك بعد العقيدة الوطن  4/27/2003

 

  إذا كان هذا ما يريده الصهاينة  4/21/2003

 

  أمريكا تسفك دماء المسلمين من أجل مصالحها  4/13/2003

 

  الليل آذن بالرحيل  4/11/2003

 

  ما جرى في بغداد لصالح الأمة   4/11/2003

 

  واهم من ظن أن المعركة قد انتهت  4/10/2003

 

  لِمَ لا نحاصر أمريكا  4/6/2003

 

  بلى إن في الإمكان أفضل مما كان  4/1/2003

 

  "بوش" و "بلير" هل سينتحران؟  3/26/2003

 

  الذي يعاني منه "بوش" هوس ديني   3/21/2003

 

  السياسة فن التمسك بالثوابت وليست فن التراجع   3/16/2003

 

  ( رب انصرني على القوم المفسدين ).. عندما يبلغ الانحطاط مداه  3/13/2003

 

  اغتيال الدكتور المقادمة ..أهداف ونتائج  3/10/2003

 

  قرارات القمة لم ولن تخرجنا من القاع  3/3/2003

 

  في ظل حكومة صهيونية يمينية هل ستهدأ حمى الإستسلام ؟  2/27/2003

 

  سيبقى التخبط الشاروني سيد الموقف حتى يذهب شارون  2/20/2003

 

  شعب أوعى من المؤامرة  2/12/2003

 

  يا ليت أمريكا تعتبر وما أظنها فاعلة   2/4/2003

 

  أقلام مسمومة  1/24/2003

 

 

لايوجد إستطلاع اليوم
 إستطلاعات سابقة

  أسد فلسطين

ملف جريمة إغتيال الدكتور عبد العزيز الرنتيسي


  عادل أبو هاشم

"أحصنة طروادة" والفتـنة..!!


  سناء السعيد

أين الأمة العربية؟!


  نايف حواتمة

من جنين إلى الفلوجة..العجز الرسمي العربي خاصرة المقاومة الرخوة


  حياة الحويك عطية

عالم سوريالي!


  حوار

الدكتور مثنى حارث الضاري لـ"الحقائق": إسرائيل هي المحرض الرئيسي للعدوان الأمريكي على العراق


  د . فيصل القاسم

سامحكم الله يا آباءنا الطيبين!


  غازي العريضي

الفـتنة الأميركية


  د . محمد عابد الجابري

لا بديل للحرب الأهلية غير الكتلة التاريخية


  د . عبد الله النفيسي

التنافس الأنجلو ـ أمريكي في العراق


  أحمد رمضان

قراءة في المخطط الأمريكي لإعادة صياغة الشرق الأوسط


  د . عزمي بشارة

هل فشل شارون؟


  حوار

الشيخ قاضي حسين أمير الجماعة الإسلامية في باكستان لـ"الحقائق":لا يوجد "عهد" بين القبائل الباكستانية وأسامة بن لادن


  منير شفيق

رسالة بوش إلى الفلسطينيين العرب


  د . بثينة شعبان

هل لنا أن نغضب ونقول كلاما جريئا؟


  عرفان نظام الدين

نعم نحن مدينون لشارون... بالشكر!


  مصطفى بكري

خيبتنا "تقيلة"


  د . عماد فوزي شُعيبي

دعوة أميركية لدور سوري في العراق.. ماذا بعد؟


  صحف عبرية

القصة الحقيقية لإختراق إسرائيل العراق ...


  ملف خاص


  حقائق

الاعترافات الكاملة للجاسوس الإسرائيلي عــزام عــزام «الحلقة الأخيرة»


  وثائق

جامعة الدول العربية


للإتصال بنا

للإتصال بنا   |    للمســاعدة


2003  الحـقائق - المملكة المتحدة

جميع الحقوق محفوظـة