|
لم يحسم المثقفون العرب علاقتهم مع السياسي وأظنها من المعضلات الكبرى حيث يكون المثقف كبيرا جدا خارج حدود قطره ولكنه يستغل هالته وتستغل السلطة هالته القومية لجره الى صفها بوسائل شتى لقمع المثقفين داخل القممقم القطري وتلميع وجه النظام لدى مثقفي الاقطار الاخرى الباحثين عن بوصلة في عواصم اخرى هروبا من نفس القمم.
في العالم العربي منكر ونكير منكر السياسي ونكير الثقافي منكر السياسي يعبث بكل شيء ونكير الثقافي ظله الاكثر عبثا وثمة ثقافة عربية رحبة تقبر في نفس اللحد.
الوطن العربي اليوم بكل بساطة تشريحه كالتالي: حكام ركام من الغباء أقلام ترقص على كل الايقاعات شعوب أوصلها اليأس الى أدنى درجات الحوقلة.
لم نستطع للتو ايجاد خطاب عربي يرسم ملامحنا من نحن وماذا نريد اين المبادرة العربية لحل قضية فلسطين؟ اين المبادرة العربية لحل مشكلة العراق؟ اين المبادرة العربية لترميم البيت الكوني؟ واين واين..
قالوا لنا الرجوع الى الدين هو الحل: فجعلوا من أفغانستان الحشيش وكرا للارهاب وساعدت الانظمة العربية والامريكان والصهاينة على تمرير القتلة وقطاع الطرق عبر اضواء ضياء الحق الى مقاتلة الاتحاد السوفيتي الغبي.
قالوا لنا البعث سينفخ الصور ويخرجنا من اجداثنا الى رحاب امة واحدة ذات رسالة خالدة فنفخوا روح الدكتاتورية في موميات البعث فعبثوا وتلاشوا كالسراب وقالوا لنا ناصروا ناصر فتحولوا كلهم الى صلاح نصر. قالوا لنا اليسار فان مع العسر يسرا فتسمرت الطبقات قالوا لنا الديمقراطية والصناديق ، ومفاتيحها في أيدي اللصوص قالوا لنا تصوفوا سيسكن الله قلوبكم قلنا لهم الله مالك كل شيء وليس مستأجرا قالوا لنا حقوق الانسان فعاقونا قالوا لنا الشفافية فدمرونا قالوا لنا صوموا تصحوا فانقرضنا قالوا لنا وصدقنا الاّن أسأل سؤالا فقط لا اريد الجواب: لماذا لا تدعوا فلسطين تتخذ سياقها الطبيعي في النضال؟ لماذا تزايدون؟ دعمكم لفلسطين أقل من غدركم بها
أنا كيمني أمقت كل الأنظمة ومثقفيها : هل لديهم الجرأة على جعل القدس عاصمة الثقافة العربية بعد صنعاء؟ هل لدى الصحافة العربية العسكرية الملمعة بالدالات أن تدل الجيوش الى طريق تحرير القدس؟ وطن لا يحترم مواطنيه جدير بالفناء دعونا نتعلم ابجدية حب الوطن من اشقائنا الفلسطينيين فجميعنا نعاني من الاحتلال وان تعددت التسميات |