الأحــد 16 مايــو 2004

 Sunday 16, May 2004

بريمر يتحدث عن احتمال انسحاب الاميركيين من العراق - الفلسطينيون يحذرون من "كارثة" اثر خطة اسرائيلية لتوسيع "ممر فيلادلفيا" الحدودي برفح - مقرب من الصدر يدعو اتباعه الى التوجه الى النجف لمؤازرة ميليشيا جيش المهدي - مقتل احد شيوخ العشائر وابنته في انفجار عبوة ناسفة في بعقوبة - مجموعة مرتبطة بتنظيم القاعدة تعلن مسؤوليتها عن عملية ينبع - اينغرام: صور "ديلي ميرور" لم تلتقط في العراق اطلاقا - باول : التعذيب في العراق "تقصير في القيادة" - فرنسا تريد العمل "بروح بناءة" لتبني قرار جديد حول العراق في الامم المتحدة - نيكولاس بيرغ كان على اتصال بزكريا موسوي على ما يبدو - المعارضة تطالب بانسحاب القوات الايطالية من العراق - سلطات هندوراس تحقق في احتمال استخدام الاميركيين لكتيب حول التعذيب من الثمانينات - منظمة العفو الدولية تطالب بتحقيق بشان السجون العسكرية الاميركية في افغانستان - غالبية كبرى من الاسرائيليين تؤيد الانسحاب من غزة - عدد الجنود الذين يرفضون الخدمة في الاراضي الفلسطينية يزداد - المحكمة الدستورية ترفض مذكرة عزل روه - صونيا غاندي تعد بـ "حكومة قوية ومستقرة وعلمانية" - رؤساء برلمانات الدول المجاورة للعراق يدعون الى دور محوري للامم المتحدة - ماهر يؤكد ان مصر ترفض اي دور لحلف الاطلسي في عمليات الاصلاح السياسي في المنطقة - كانو: تراجع حدة المواجهات الطائفية لكن التوتر مستمر - دارفور: رسالة من انان الى الرئيس السوداني - كوريا الشمالية تصر على رفض تفكيك منشآتها النووية بدون تعويضات مسبقة - طرابلس تتخلى عن تجارة الاسلحة مع دول تنتقدها واشنطن - الحكم على خاطف طائرة اردني بالسجن 160 عاما في الولايات المتحدة - انذار كاذب بوجود قنبلة يتسبب في اخلاء عبارة في مرفا بيريوس اليوناني - لوحة سيارة تحمل الرقم واحد بيعت باكثر من مليوني دولار في الامارات - إستشهاد 12 فلسطينيا في رفح والجيش الاسرائيلي ينسحب من حي الزيتون - رامسفلد يزور سجن ابو غريب في خضم الازمة حول اساءة معاملة معتقلين - شيراك وشرودر يعربان عن صدمتهما لمشاهد ذبح اميركي وعمليات التعذيب في العراق - مسؤول شيعي يتراجع عن دعوته لمسيرة الربع مليون في النجف الجمعة - رجال دين شيعة يعملون للافراج عن الرهينتين الروسيين في العراق - بريطانيا تقول ان صور "ديلي ميرور" لم تلتقط في العراق - منظمة انسانية: التجاوزات "شائعة" ضد المعتقلين الافغان - رئيس شرطة النجف الجديد يقول ان المليشيا "ترعب" السكان - القوميون الهندوس يمنون بخسارة فادحة وعودة عائلة غاندي للحكم في الهند بفوز ساحق - مقتل احد عناصر مشاة البحرية الاميركية في محافظة الانبار بالعراق - مجلس النواب الاسباني يؤيد بالغالبية المطلقة الانسحاب من العراق - محامي صدام وطارق عزيز يعلن رفع شكوى على بريطانيا بتهمة ارتكاب "جرائم حرب" في العراق - الزرقاوي هو الذي ذبح الاميركي نيكولاس بيرغ - ايران تسلم الوكالة الذرية تقريرا كاملا حول انشطتها النووية - عرفات يدعو العالم "للتحرك العاجل لوقف الجرائم الاسرائيلية" - الاستخبارات الاميركية تستخدم اساليب قاسية في التحقيق مع معتقلي غوانتانامو - منظمة نيجيرية مسيحية تتحدث عن مقتل 400 شخص في اعمال الشغب في كانو - استرداد اشلاء جنود اسرائيليين: شارون يشكر مبارك على الوساطة المصرية - ثلاث شهادات عربية حول التعذيب في السجون الاسرائيلية - مجموعة يسارية متطرفة تهدد الالعاب الاولمبية واثينا "ليست قلقة" - ارتفاع حصيلة ضحايا الانفجار في غلاسكو الى ثمانية قتلى - الاسد يؤكد اهمية الحوار بعد فرض العقوبات الاميركية على سوريا - حكومة جنوب افريقيا توافق على استقبال الرئيس الهايتي السابق - مسؤول في الامم المتحدة: سبب الهدوء في دارفور "زوال القرى التي يمكن احراقها" - الممثل كيفر ساذرلاند في طريقه الى الطلاق بعد زواج استمر ثمانية اعوام - منع نائب مصري من الحديث في مجلس الشعب لانه قام برحلة استجمام في اسرائيل - الكندية باميلا اندرسون تحصل على الجنسية الاميركية - حشد نحو 15% من قوات الامن الاسبانية لزفاف الامير - طبيب صدام حسين سابقا: صدام كان رجلا لطيفا وطيبا .. وفريدا -

الصفحة الرئيسية

 

 

 

الســـــامــر

د. السيد عوض عثمان

دينا أديب الشهوان

سلطانة السنجاري

إبراهيم أبو الهيجاء

إبراهيم عبدالعزيز

أحمد أبو حسين

أحمد أبوزينة

أحمد أسد

أحمد الآفغاني

أحمد الحلواني

أحمد الريماوي

أحمد اليازجي

أحمد رمضان

أحمد سعدات

د. أحمد محمد بحر

أحمد منصور الباسل

أسامة سعد الدين

م. أسامة عليان

إسماعيل محمد علي

د. إلياس عاقلة

إلياس فضيل

أمية جحا

أمين الإمام

أمين الغفاري

أنور حمام

م. أوزجان يشار

أيمن الجندي

أيمن اللبدي

أيـــــوب

الأسمر البدري

الجوهرة القويضي

الحقائق

الشهيد المهندس رامي سعد

الطيب لسلوس

المصطفى العسري

د. بثينة شعبان

برهوم جرايسي

بريهان قمق

بشار إبراهيم

بلال الحسن

تركي عامر

تيسير نصر الله

جاسر الجاسر

جاك خزمو

جهاد العسكر

جهاد هديب

حازم أبو شنب

حازم بعلوشة

حسن أبو حشيش

حسن العاصي

د. حسين المناصرة

حسين قبلاوي

حمدي البكاري

حمود المحمود

حنـا عميـــره

حياة الحويك عطية

د. حيدر عبد الشافي

خالد البلعاسي

د. خالد الخالدي

خالد المالك

خديجة عليموسى

خليل العناني

رجا زعاترة

رشاد أبو شاور

رضا محمد العراقي

رمضان عرابي

رياض خميس

ريان الشققي

ريتا عودة

ريما محمد

زكريا المدهون

زكية خيرهم

سامح العريقي

سري القدوة

سعاد عامر

سعاد قادر

سعود الشيباني

سعيد شبير

د. سلمان أبو ستة

سليم الشريف

سليمان نزال

د. سمير أبو حامد

سمير جبور

سمير حمتو

د. سمير قديح

سناء السعيد

د. شاكر شبير

صلاح الدين غزال

ضياء ثروت الجبالي

طارق أبو زيد

طاهر النونو

عادل أبوهاشم

عادل سالم

د. عاصم خليل

عبد الرحيم جاموس

عبد الرحيم نصار

عبد السلام بن ادريس

عبد العزيز الصقيري

د. عبد الغني عماد

عبد الكريم الخريجي

عبد الله الحمد

د. عبد الله النفيسي

عبد الواحد استيتو

عبدالحكيم الفقيه

د. عبدالرحمن العشماوي

عبدالرحمن عبدالوهاب

د. عبدالستار قاسم

د. عبدالعزيزالرنتيسي

عبدالله القاق

عبدالله المعراوي

عبدالمنعم محمد الشيراوي

عبدالهادي مرهون

عبير قبطي

عبير ياسين

د. عدنان حافظ الرمالي

عدنان كنفاني

عرفان نظام الدين

عزة دسوقي

د. عزمي بشارة

عزيزة نوفل

عصام البغدادي

علاء بيومي

د. عماد فوزي شعيبي

غازي الأحمد

غازي السعدي

غازي العريضي

د. غازي القصيبي

غسان نمر

غنام الخطيب

فادي سعد

فادي عاصلة

د. فاروق مواسي

فاضل بشناق

فاطمة ناعوت

فتحي درويش

فتيحة أعرور

د. فوزي الأسمر

د. فيصل القاسم

ليلي أورفه لي

مؤمن بسيسو

مازن الزيادي

ماهر عباس

محمد الرطيان

محمد السائحي

محمد العطيفي

محمد بركة

محمد تاج الدين

محمد حسنين هيكل

محمد حلمي الريشة

محمد صلاح الحربي

د. محمد عابد الجابري

محمد عبدالرحمن عويس

محمد عبدالغفور الخامري

محمد عبدالله محمد

محمد عثمان الحربي

محمد كاديك

محمود درويش

محيي الدين ابراهيم

مراد البخاري

مشعل المحيسن

د. مصطفى البرغوثي

مصطفى شهاب

مصطفى عبد الوارث

مصطفى فتحي

معروف موسى

منذر أرشيد

منير أبو راس

منير أبو رزق

منير شفيق

منير صالح

موسى أبو كرش

ميثم عبدالرحمن عبيد

ميسر الشمري

نائل نخلة

ناجي ظاهر

نادر القصير

ناصر البراق

ناصر ثابت

ناظم الشواف

نايف حواتمة

د. نبيل السعدون

نبيل السهلي

نبيل شبيب

د. نجم عبد الكريم

د. نجوى مجدي مجاهد

ندى الدانا

نزار قباني

نسيم زيتون

نصار الصادق الحاج

نضال حمد

نضال نجار

نضير الخزرجي

نعيمة عماشة

نفين أبو العز

نهلة المعراوي

نواف الزرو

نواف عثامنة

م. نور الدين عواد

د. هارون خالد

هداية درويش

هيثم أبو الغزلان

وجيه مطر

وحيد عبد السيد

وليد الفاهوم

وليد بن أحمد الرواف

وليد رباح

ياسر أبو هين

ياسر الكنعان

يحي أبو زكريا

يحي السماوي

يحيى عايش

يعقوب محمد


أمية جحا


نسيم زيتون


رياض خميس

 

  شيخ فلسطين

ملف إستشهاد مؤسس حركة المقاومة الإسلامية


  شهيد الحقائق

الشهيد رامي سعد


  النص الكاريكاتور

أبو حسرة ولتحيا القمة ..


  قصة قصيرة

يوميات زوج فاشل


  نزار قباني

رسالة إلى جمال عبد الناصر


  أمل دنقل

لا تصالح


  محمود درويش

رسـالة مـن المـنفـى


  ميسر الشمري

هي الأنثى


  نضال نجار

نكهة الوجع


  أيمن اللبدي

دمشق ....


  فاطمة ناعوت

مهرجان "ربيع الشاعرات" في مدينة النور


  د . حسين المناصرة

طواحين السوس


  بريهان قمق

لكم كل الوطن


  سليمان نزال

ميلاد مُحَمَّد


  فتيحة أعرور

رسالة حب


  د . عبدالرحمن العشماوي

أوَّاهُ يَا عَبْدَ الْعَزِيزِ


  ريتا عودة

يحـِــقّ لي كلّ ما يحِــقّ لكم..!


  ناصر ثابت

برقية تحدٍ


  ليلى أورفه لي

لغة القمح البتول


  محمد عثمان الحربي

أبا غُـرَيْب


  ندى الدانا

هواجس الوطن والحرية في قصص (ذماء)


  عدنان كنفاني

وطن وامرأة..!


  نعيمة عماشة

أمشي على جسدي


  وجيه مطر

سامق نخل الرافدين


  سعاد عامر

حكاية مكان


  أحمد الريماوي

صباح النّصر يا شيخي


  عزة دسوقي

الحب والسعادة من أسرار الحياة


  يحيى السماوي

بغداد ... يا أخت هارون


  ريما محمد

جدتي


  معروف موسى

باقون للأرض


  زكية خيرهم

الكعك


  فتحي درويش

رواية "تجليات الروح " لمحمد نصار ومحاولة الهروب نحو الحلم !


  عبدالحكيم الفقيه

القصيدة منحوتة كالمواجع في أعظمي


  د . فاروق مواسي

نحو لغـة غير جنسويـة


  بشار إبراهيم

السينما الفلسطينية والانتفاضة


  أوزجان يشار

طريق الحب


  ريان الشققي

قهر البترول


  عبدالرحيم نصار

بــغـداد


  جهاد هديب

تواشجات .. معرض وقصيدة أبحرا الى الجزيرة التي انطلق منها أصل الفن: المخيلة


  منير صالح

حوار مع الدكتور آمنة البدوي استاذة اللغة العربية في الجامعة الأردنية


  تركي عامر

نـهـار نـاصـع الـمـعـنـى


  صلاح الدين غزال

حَائِطُ الشَّجَـا


  فـادي سعـد

رسائل للوطن


  محمد كاديك

اعتراف أخير ..


  عبد الواحد استيتو

امرأة في الأربعين


  نصار الصادق الحاج

ريثما تنبت النار


  محمد حلمي الريشة

الكمائن


  عبدالسلام بن ادريس

معذرة يا فلسطين


  الطيب لسلوس

أبراج الأحبة


  أحمد حلواني

حيَّ على العراق


  ناجي ظاهر

عيد المسخرة


  صدر حديثا

انتفاضيات


  الثقافية


كـتاب الحـقـائق  |   الأرشـيف  |    للإتصال بنـا

  إستطلاعات الرأي

 

 

   فاضل بشناق

محامي - مدير مركز المرشد للدراسات - جنين

  12/26/2003

صدام حسين

 

بعد بحث ومطاردة وإرهاب دولي منظم بقيادة الولايات المتحدة دامت اكثر من ثمانية شهور القت قوات الاحتلال الأمريكية القبض على الرئيس العراقي صدام حسين بالتعاون الوثيق والأكيد مع جرذانهم في المجلس المحلي العميل باشخاصه ونهجه وأهدافه وبفعل آلاف المرتزقة والعملاء  من ابناء الشعب العراقي الذين سال لعابهم وانهاروا أمام حفنة من الورق الأخضر وارتضوا أن يحرقوا العراق بها .

صدام هل ادرك أبعاد المؤامرة فعلاً ؟

وبعيداً عن الخوض في الموقف العام من صدام وما يمثله من نظام بعثي لنا منه رأي فانه يجب ان ننظر الى الحدث من زوايا سياسية ذات ابعاد خطيرة على مجمل الأحداث المنتظرة والقريبة في الساحة العربية والإسلامية فصدام  ادرك كل تفاصيل المؤامرة على العراق من الأجنبي والقريب والصديق وحتى الشقيق وانه لا يمكن لؤلاء المتآمرين ان يقبلوا بأي حل عدا تدمير قوة العراق العسكرية من خلال القضاء على الترسانة الحربية العراقية ولو ادى ذلك الى تدمير وتخريب وهدم العراق باكمله فكان القرار بترك الساحة داخل العراق تأخذ منحى شعبياً في المقاومة والجهاد تقادياً لكل المحاذير وانقاذاً لما يمكن انقاذه من اسلحة وهذا ما يفسر عدم ظهور الجيش العراقي النظامي بالشكل المأمول والذي اثار في حينه جدلاً واسعاً ونحن هنا بالطبع لا نعني بكلامنا هذا ان كل ما جرى في العراق كان ترجمة لهذا القرار الذي اتخذه صدام بل ان هناك اموراً لا يمكن وصفها او ادراجها تحت هذا العنوان لأنها في الحقيقة عمل خياني قام به بعض الساقطين في القيادة العراقية  .

السلاح ما زال بيد العراقيين

ان صدام حسين أدى واجبه ، و اختار خندق الجهاد و المقاومة ، و رفض الاستسلام كما فعل ويفعل  حكام العرب الآخرين الذين قدموا وما زالوا يقدمون ارضهم ومقدرات بلادهم وشعوبهم قرابين وهبات وهدايا مقابل رقصة مع عاهرة هناك في باريس وواشنطن وتل الربيع  .

ان ترك  السلاح الذي يملكه الجيش العراقي في أيدي العراقيين سيشكل مصدر قلق وخطر للقوات الأمريكية ويعزز الإغتقاد بأن المقاومة العراقية ستواصل الجهاد  ضد الغزاة وبوتيرة عالية وتطور ممنهج يصعب على الخبراء العسكريين تخمينه وتوقعه لأنهم سيواجهون بمقاومة غير نظامية وقوات غير مهيكلة ليس لها جسم وعنوان ومقرات قيادة فهي اشبه بحرب العصابات التي تعتمد على الضربات الخاطفة غير المحكومة لا بزان ولا مكان معد مسبقاً وكأن العراق تحولت الى فيتنام جديدة .

كما ان الأمر سيتطور ايجاباًُ لصالح المتطوعين من خارج العراق وسوف يبرز دور الحركات الإسلامية السنية ونقول السنية لأن الأفق المنظور لا يوحي أن لدى الشيعة نية في مقاومة الإحتلال اذ ان مصالحهم الضيقة تفرض عليهم اطالة امد الإحتلال اكبر فترة ممكنة لأنه بشكل لهم سباجاً ويقدم لهم خدمة جليلة في تركيز وتثبيت أوضاعهم وجعلهم احد اركان المعادلة السياسية المدعومة والمرعية أمريكياً ولكن هذا الإعتقاد قد تعمل ظروف المستقبل وتطورات الأحداث في العراق بشكل يرسخ لدى عموم العراقيين حتى الشيعة أن الأمريكيين لم يأتوا الا غزاة وبالتالي من الصعب  على المرجعيات الدينية لدى الشيعة تسويق نهج غير نهج المقاومة وبالتالي قد تنفلت ألأمور من ايديها ويحدث تحولات في صفوف الشيعة تفرض انخراطهم ولو بشكل رمزي في المقاومة حفظاً لماء الوجه وللتاريخ وهذا ما يمكن اطلاق وصف الإستفاقة من الصدمة عليه بعد طي عهد صدام سياسياً بكل ما حمل من صفحات يرى فيها الشيعة استبداداً وظلماً لحكم دام اكثر من ثلاثين .

صدام زعيم عربي اولاً وأخيراً

ان القاء القبض على صدام حسين المقاوم يجب ان يشكل عبرة ودرساً لباقي الزعماء العرب الذي يؤكد ان امريكا لن تكون نصيرة للعرب والمسلمين بل انها العدو اللدود لهم وان مشهد الجنود والمحققين الأمريكان وهم يحطون من إنسانية وكرامة صدام وهيبته خير دليل على أنها لن ترحم طفلاً أو امرأةً أو زعيماً حتى لو كان في يوم من الأيام خادماً وعبداً وذراع بطش لها ضد شعبه ومعول هدم او نهب لمقدراتها وإلا كيف نفسر تزامن إلقاء القبض على صدام مع إعلان فرض العقوبات على سوريا واتهام مصر بدعم الإرهاب واليمن بتمويله وما حصل مع صدام قد يحص مع زعيم عربي آخر ترى أمريكا في وجودة عقبة امام اطماعها ومصالحها ومصالح الكيان الصهيوني في المنطقة  .

الراقصون على جراح الوطن

اني لأعجب أن ارى مشاهد بعض العراقيين وهم يرقصون ويصفقون ويتمايلون سكارى مبتهجين باعتقال صدام ولا ارى على وجوههم ملامح الحرقة والغيرة على العراق المغتصبة والتي يعيث فيها الإحتلال الأمريكي فساداً وتخريباً ونهباً لكل مفاصل حياتها ورموز خضارتها وعنوان مجدها وموروثها التاريخي  فهل حقاً ان هؤلاء عراقيون لماء الفرات ودجلة اثر في نبرة صوتهم ولشمس سماء العراق نقشها في وجوههم السمراء ولرمال صحرائها قصة وحكاية ام انهم مستجلبون قطيعاً من حدود الحقد ومسافات التآمر  .

صدام والمقاومة العراقية

إن صدام حسين ما هو في نهاية الأمر الا احد العراقيين المسلمين  ساهم في إشعال الشرارة الجهادية ضد الإحتلال ( ولسنا هنا في مجال الخوض في النوايا فهذه مسألة لا يعلمها الا الله ) والمقاومة اشتعلت بالفعل وستستمر وتتعاظم وتشتد خاصةً وان ملامحها في الفترة الأخيرة باتت تبشر بالخير وبصدق التوجه الى الله  .

وقد أجمع عدد من الخبراء السياسيين والعسكريين العرب على أن سقوط الرئيس العراقي صدام حسين في قبضة الأمريكان لن يكون له تأثير سلبي على المقاومة العراقية للوجود الأمريكي المرشحة للتصاعد، إلا أنه سيغير من الوضع السياسي العراقي الراهن في العراق باعتبار أنه سيؤدي إلى مزيد من التحديد الدقيق للمواقف سواء في صفوف السنة أو الشيعة العراقيين ولهوية المقاومة أيضا. وأنه بسقوط صدام زال السبب الرئيسي من أسباب التخوف العراقي من الوقوف في وجه الأمريكان ومقاومتهم أو طرح مشاريع سياسية يدفعون ثمنها في المستقبل في حال عودة الرئيس المخلوع ورجاله من جديد.

أما الدكتور جهاد عودة أستاذ العلاقات الدولية بجامعة حلوان بمصر قال: "إن القبض على صدام سيحدث حالة من الاستقطاب السياسي الحاد داخل تيار السنة العراقيين"، وتوقع أن معدل العمليات ضد الأمريكان من قبل السنة "سيتصاعد في الفترة القادمة بشكل كبير نظرًا للتخوف الشديد من أي اتجاه لخصمهم من المعادلة السياسية بعد القبض واستحواذ الشيعة علىالمنبر السياسي العراقي بحكم حجم تمثيلهم الغالب في مجلس الحكم المحلي .

من جهته رأى الدكتور محمد عبد السلام الخبير العسكري بـ"مركز الأهرام للدراسات السياسية والإستراتيجية" بالقاهرة أن القبض على صدام لن يؤدي إلى انهيار المقاومة لثلاثة أسباب "أولها: أن السبب الرئيسي وراء المقاومة، المنحصر في وضع السنة العرب ورجال النظام السابق ما زال قائمًا، والثاني أن التشكيلات العسكرية ما زالت موجودة وتعمل بكفاءة في غيبة كاملة عن صدام وتوجيهاته" أما ثالث الأسباب تتمثل في أن "السلاح المستخدم في المقاومة ما زال بحوزة المجموعات التي تقاوم، ومن جهة ثانية اعتبر سياسيون ومحللون أمريكيون اعتقال الرئيس العراقي  أنه يصب في مصلحة الحملة العسكرية التي شنها الرئيس الأمريكي جورج بوش على العراق، التي طالما واجهت انتقادات شديدة في الداخل والخارج، كما يخدم أيضا حملته الانتخابية استعدادا للانتخابات الرئاسية المقررة بعد أقل من عام، كما اعتبر المحللون ذلك التطور "ضربة" للديمقراطيين في سباق الرئاسة ذاته.

محاكمة صدام

وحول محاكمة صدام طالب مرشح الرئاسة الأمريكية  جوزيف ليبرمان بالإعدام له، مشيرا إلى أن "الرجل الشرير (صدام) يجب أن تطبق عليه عقوبة الموت"، كما رأى أنه يجب ترحيله إلى الولايات المتحدة بدلا من عرضه على محكمة لاهاي، حيث إنها لا تطبق حكم الإعدام على مرتكبي جرائم الحرب. أما وزير الدفاع الأمريكي الأسبق رمزي كلارك فقد ابدى استعداده للدفاع عن الرئيس العراقي السابق صدام حسين الذي أعلنت سلطات الاحتلال الأمريكية اليوم الأحد 14-12-2003عن اعتقاله، إذا ما تم تقديمه للمحاكمة"، مشككا في أن تكون محاكمة صدام "عادلة بسبب سجل القوات الأمريكية وانتهاكاتها في العراق" وأضاف كلارك وهو المحامي المخضرم: إنه "لا يجوز محاكمة صدام بواسطة المحكمة التي أعلن مجلس الحكم عن إنشائها لمحاكمة مسئولي النظام البعثي السابق؛ لأن أعضاء ذلك المجلس تم اختيارهم أصلا من قبل الولايات المتحدة".
ورأى كلارك أنه "يجب أن يظل صدام رهن الاعتقال حتى يتم تشكيل الحكومة العراقية الجديدة (مفترض تشكيلها في صيف 2004)، وإذا فشلت تلك الخطوة على اعتبار أن الاحتلال قد يطول فيجب تقديمه لمحكمة دولية تماما مثل سلوبودان ميلوسفيتش"، الرئيس الصربي السابق..
من جانبه حذر السيناتور "بات روبرتس" من عقد محاكمة سريعة لصدام، وأشار إلى أنه "يجب دعم الأمن أولا بالعراق قبل محاكمته حتى لا يصير شهيدا في عيون شعبه". ومن جهته رأى النائب البريطاني جورج جالوي أن محاكمة صدام يجب أن تقترن بمحاكمة كل من الرئيس الأمريكي جورج بوش ورئيس الوزراء البريطاني توني بلير، باعتبارهما يقفان في نفس الموقف الذي يقف فيه صدام "فهم جميعا مجرمون وعلى الشعوب محاكمتهم في محاكمات شعبية علنية"، على حد قوله.
من ناحيته اعتبر إبراهيم يسري خبير القانون الدولي لقناة العربية أنه ليس من حق الاحتلال الأمريكي أو حتى مجلس الحكم العراقي محاكمة صدام حسين. وأوضح أن هناك مشكلة قانونية في محاكمة صدام حسين متعلقة بالجهة التي ستحاكمه
وفي السياق نفسه، رأى البعض في اعتقال صدام "ضربة قوية" للحملة التي يقوم بها المرشح الديمقراطي "هاوارد دين"، وبرغم معارضته الشديدة للحرب على العراق.

أما الشامتون

فيما رأى الشامتون والحاقدون من العرب الملوثين فكراً وعقيدة وانتماءاً الذين سموا انفسهم برجال القانون ( الثأري ) في مستنقع الذلة والخسة الكويتي والعراقي  فقد تنادوا مشكلين هيئة ادعاء لمحاكمة صدام حسين في محكمة يطالبون ان تكون تحت اشراف محكمة العدل الدولية ولكن عبر الإنترنت  وكما صرح بعضهم بأن الأدلة التي جمعت ضد الرئيس صدام حسين ادلة ووثائق لا تتسع شبكة الإنترنت لها وفي المقابل تقدم اكثر من رجل قانون من مصر والأردن ولبنان لتمثيل دور الدفاع عن الرئيس صدام وقال احدهم ان لديه من الأدلة ما يكفي لتبرئته فيما اتهمت احدى المحاميات في هيئة الإدعاء محامي هيئة الدفاع بأنهم من فدائيي صدام وانه كلمة نقولها لهؤلاء الذين تجمعت جهودهم وبهذه السرعة لمحاكمة رئيس عربي على الأقل وقف وتجرأ بقول لا لأمريكا وعلى الأقل هزت صواريخه الكيان الصهيوني وعلى الأقل كان يشكل في يوم من الأيام عنوان فخر ومنبر قوة للعرب وعلى الأقل وقف سداً في وجه المد الشيعي القادم من ايران وحينها دعم من كل الدول التي تسمي نفسها بدول الخليج وعلى الأقل كان دعمه لشعبنا الفلسطيني في جهاده ضد الإرهاب الصهيوني جلياً وواضحاً نقول لهم اين انتم من جرائم حكومة الإرهاب والإجرام الصهيونية واين هم من المجزار التي ارتكبها شارون بحقنا نحن الفلسطينيين بل اين انتم من جرائم وظلم واستبداد حكامكم وزعمائكم .

صدام غير طبيعي

ان المشاهد للقطات التي بثت عبر وسائل الإعلام لصدام والتي تظهر انه غير طبيعي ( مرهق ، لا مبالي ، شاحب ، خائر القوى ، فاقد الوعي ، مشلول الأعصاب ، ) تثير عدة تساؤلات انقسم الخبراء والمحللون حولها فقد رجح خبير بوزارة العدل المصرية أن تكون حالة اللامبالاة للرئيس العراقي والاستسلام ليد الطبيب الذي راح يقلب وجه صدام ويفحص فمه وشعره بحرية تامة ناتجة عن "عملية غسيل مخ كيميائي استمرت لفترة من الوقت قبل تصوير اللقطات التي عرضت في شريط الفيديو". ويقول خبير آخر بوزارة العدل المصرية: إن هناك مجموعة من المخدرات يطلق عليها Murphia يمكن بها عمل غسيل مخ كيميائي لشخص ما، عن طريق إعطائه جرعات بسيطة، لا تزيد عن حقنه واحد سم في الوريد مرة في الصباح وأخرى في المساء، ليكون جاهزا تماما لاستقبال معلومات يتم تلقينه بها أثناء تلك المدة، ليصبح معدا ليقول ما يراد منه قوله وأضاف الخبير نفسه إن هناك أيضا مجموعة من المهدئات مشهورة في ذلك المجال تعرف باسم Barbiturates، ومن أشهر العقاقير التي تنتمي إلى تلك المجموعة عقار يدعى Amital Sodium ويتم بعد حقن شخص ما بها بنفس الطريقة السابقة، الحصول على أي معلومات من هذا الشخص، وكذلك غسيل مخه كيميائيا. جدير بالذكر أن عددا من الشخصيات مثل الزعيم الانفصالي الكردي التركي عبد الله أوجلان قد استخدمت ضده أساليب مشابهة أثناء القبض عليه، كما أن القوات الخاصة الروسية استخدمت غازات تم تخدير محتجزي الرهائن في مسرح روسي لتحريرهم في وقت سابق هذا العام، وهو ما سبق أن فعلته أيضا القوات الفرنسية الخاصة لدى اعتقالها ونقلها الزعيم الثوري الفنزويلي "كارلوس" من الخرطوم إلى باريس في العقد الماضي لمحاكمته بتهمة القيام بـ "اعتداءات إرهابية".
فيما أشارت بعض الفرضيات الأخرى وهي ضعيفة إلى إمكانية أن تكون عملية اعتقال صدام حسين تمت ضمن صفقة تسوية بين الرئيس العراقي السابق، وأن يتم هذا الإخراج السينمائي لها.

ردود عربية غير مسؤولة

وحول ردود الفعل العربية على اعتقال صدام حسن فانها لم تكن ردود مسؤولة تعتبر عن خطورة مثل هذا العمل الذي اقدمت عليه امريكا ومن معها ولا يمكن تبريره او اعتباره تصرفاً طبيعياً فرضته ظروف الحرب في العراق وان من اشد ردود الفعل على هذه العملية ما صرحت به شخصيات عربية مشاركة في مؤتمر القاهرة الثاني لمناهضة العولمة والصهيونية واعتبرت اعتقال الرئيس العراقي صدام حسين على يد القوات الأمريكية يعد "مهانة وعارا" لكل العرب، لكونه أول رئيس معاصر لدولة عربية يتم اعتقاله على يد قوات أجنبية في المنطقة، غير أنهم شددوا على أن ذلك الحدث لن يؤثر على المقاومة العراقية ضد الاحتلال اما الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى فقد وصف نبأ اعتقال الرئيس العراقي السابق صدام حسين بـ"الحدث المهم" في التطورات الجارية على الساحة في العراق وهو نهاية كاملة للنظام السابق فيما اعرب وزير الخارجية المصري أحمد ماهر عن أمله في أن يؤدي هذا إلى "الإسراع بتولي الشعب العراقي أموره بنفسه واسترداد سيادته في أسرع وقت وهذه تصريحات هشة وغير مسؤولة لأنها تتجاوز حجم وطبيعة هذه العملية التي اصابت رأس الهرم العربي وكأن صدام مجرد مواكن عادي لا يمثل عنواناً سياسياً كان له حضوره في رسم السياسة العربية برمتها وكأن ما جرى لصدام لن يتكرر او يحدث مع غيره فعلى الأقل كان عليهم ان يعبروا عن قلقهم من السياسة الأمريكية في المنطقة بشكل عام بعيداً عن التخصيص حتى لا يتعرضون للمساءلة .
وفي نهاية الأمر وبعد ان اصبح صدام حسين اول رئيس عربي في قبضة الإحتلال الأمريكي كان لا بد أن نتعرض الى شخصيته وميرته في الحكم الذي دام ثلاثة عقود .

من هو صدام

هذا الرجل الذي حشدت له قوى الإستكبار والظلم والحقد الصليبي كامل قوتها وشكلت اقوى تحالف دولي للقضاء عليه ؟ وهل حقاً ان قوة شخصية والدته ؟ وصلابته ؟ وتنقله بين اجواء قاسية ؟ كانت كلها اسباباً لخلق زعيم طالما وصف بالقسوة والتجبر والإستبداد ؟ ام ان كل ما يقال حوله من قسوة واستبداد امر مبالغ فيه ومسألة خارقة للعادة وبالتالي فان حولها اشارات كثيرة ؟ سوف نتركها للزمن .
فقد ولد الرئيس العراقي صدام حسين الذي اعتقل اليوم السبت 14/12/2003- لأسرة فقيرة، وعاش طفولة أقرب إلى البؤس، فمنذ البداية اختير له اسم يتسم بالعنف؛ فالنطق الصحيح لاسمه ليس صدّاما بتشديد الدال ولكن صُدام بضم الصاد، وهو ما يعني التصادم أو إحداث صدمة ويحيط الغموض بتاريخ ميلاد صدام، فطبقا لما أعلنه صدام ذاته، فقد ولد في 28 إبريل 1937، وفي 1980 أعلن هذا التاريخ عيدا رسميا في العراق والدته هي "صبحة طفلح المصلات"، كانت شخصية قوية جدا. يقول البعض بأنها أقوى كثيرا من شخصية زوجها، عاشت في تكريت حتى وفاتها عام 1982، وقد بنى لها صدام مقبرة فاخرة وأطلق عليها "أم المجاهدين".
أما والده حسين الماجد فقد توفي قبل ولادة صدام ببضعة أشهر، وقد تعددت الأقاويل التي فسرت سبب وفاته ما بين وفاة لأسباب طبيعية، أو مقتله على يد قاطع طريق.
وقد التحق صدام بالمدرسة في سن الثامنة أو العاشرة، وقد سبب ذلك له معاناة شديدة بسبب سخرية رفاقه منه بسبب كبر سنه عنهم، ولكن صدام اشتهر بأن له ذاكرة قوية، وبشكل خاص ذاكرة بصرية. 

حياته العسكرية 

وانتقل للعيش مع خاله خير الله طفلح في بغداد عام 1947 الذي كان يعمل مدرسا في قرية الشاويش بالقرب من تكريت، حيث تعلم الكثير من رفقاء خاله من العسكريين، ثم اندمج صدام فيما بعد في النشاط السياسي، حيث التحق بحزب البعث المعارض آنذاك.
وسطع نجم صدام بسرعة في الحزب، وفي عام 1959 ساعد في تدبير محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم الرئيس العسكري للعراق في ذلك الوقت، ثم هرب صدام إلى القاهرة بعد إصابته وقاسم أيضا.
التحق صدام بمدرسة قصر النيل الثانوية بحي الدقي حيث كان يعيش، ومنذ عام 1959 وحتى تخرجه عام 1961 عاش حياة النفي السياسي، منشغلا بالأحداث السياسية التي تدور في بلده، وكان يعيش على المرتب البسيط الذي تصرفه له حكومة الجمهورية العربية المتحدة (مصر وسوريا آنذاك).

الارتقاء البعثي

التحق صدام بكلية الحقوق لدراسة القانون، ولكن انشغالاته السياسية دفعته لعدم استكمال دراسته. وبهروبه للقاهرة لم يتعرض صدام للمحاكمات العلنية التي أجريت على المشاركين في محاولة اغتيال قاسم، خاصة أن قيادة الثورة بمصر تعاطفت مع هذه المحاولة.
احتفل صدام عام 1962 بزواجه من ساجدة ابنة خاله التي كانت لا تزال في العراق في ذلك الوقت حيث أقام احتفالا كبيرا لرفقائه المنفيين، وقد تم العقد عن طريق المراسلة، في تلك الأثناء كثف نشاطه في مكتب حزب البعث بالقاهرة، وسرعان ما انتخبه النشطاء السياسيون من زملائه -وأغلبهم من الطلبة- عضوا في اللجنة القيادية لهذا الفرع.

انقلاب 1968

وبعد انقلاب 1968، بدا صدام حسين عضو الحزب البعثي ذو الثلاثين عاما يظهر بقوة على الساحة السياسية. مع تنصيب أحمد حسن البكر رئيسا للجمهورية بدأ صدام يجمع السلطة في يده بطريق حثيثة، فحينما كان مسئولا عن الأمن كان مسئولا أيضا عن إدارة الفلاحين، وسرعان ما وضع التعليم والدعاية تحت نطاق سيطرته، وما لبث أن تولى صدام رسميا منصب السكرتير العام لمجلس قيادة الثورة في يناير 1969، وبعد ذلك بعدة أشهر بدأ وصف صدام باسم السيد النائب.
ونُصب صدام رئيسا رسميا لحزب البعث الحاكم، وهو ما تمكن معه في نهاية عام 1970 من أن يحتكر السلطة فعليا في العراق.. تمهيدا للاستيلاء عليها نهائيا في يوليو 1979؛ حيث اضطر البكر إلى الاستقالة وتسليم كل مناصبه لصدام حسين، وقابله صدام بتحديد إقامته في منزله إلى أن توفي في أكتوبر 1982.
ودخل صدام حسين أثناء حكمه 3 حروب  أولها مع إيران (1980 -1988)، ثم قام بغزو الكويت في عام 1990 إلا أن تحالفا دوليا بقيادة الولايات المتحدة هزم قواته وأجبرها على الانسحاب من الكويت، وفُرض بعدها على بلاده حصار دولي دام اكثر من اثنتي عشرة سنة مهدت لإسقاط النظام ولإحتلال الولايات المتحدة مع بريطانيا للعراق تحت ذريعة تدمير اسلحة الدمار الشامل التي يمتلكها العراق في 20 مارس2003 .

عزاؤنا في الثلة المؤمنة

انه لمن السخرية أن يصبح رعاة البقر سادة العالم وحثالة المجتمعات رموزه والساقطون علية القوم والمتخاذلون اشرافاً والمرتزقة والخونة اهل حل ورط ولكن يبقى عزاؤنا في الثلة المؤمنة والمخلصة والصادقة من شعبنا العربي والإسلامي الذين نذروا اموالهم وارواحهم دفاعاً وحفاظاً على عقيدة الأمة ومقدراتها وشعارهم التوحيد وغايتهم رفع راية الله أكبر فوق المآذن والقباب وتحكيم شرع الله في الأرض . 

 
إرسل المقال لصديف للتعليق على المقال

مقـــالات أخــرى للكاتب:

 

  محمد القسام لشقيقته :  1/18/2004

 

  انتفاضة الأقصى شعلة النصر وبوابة الإستقلال   1/1/2004

 

  ندوة مركز المرشد للدراسات والأبحاث  12/11/2003

 

  السنة الثالثة للإنتفاضة هي الأكثر دموية واجراماً  12/9/2003

 

  انه إخفاق وليس فشلاً  12/7/2003

 

  بين ارهاب الفن وفن الإرهاب  11/29/2003

 

  عيد فطر عيد أضحى لا فرق  11/24/2003

 

  سري مفضوح  11/23/2003

 

  ليلة القدر ميلاد الإسلام العظيم  11/15/2003

 

  وعد بلفور والمصادقة العربية   11/11/2003

 

  الأسير الفلسطيني إرهابي ليس له حقوق  11/9/2003

 

  حرب شرسة ضد الأطفال الفلسطينيين  11/6/2003

 

  المقاومة الفلسطينية والفيروس القاتل   11/5/2003

 

  التضليل  10/27/2003

 

  الثوابت الأمنية الصهيونية واللاءات العشر  10/20/2003

 

  الجدار الفاصل حقائق وأرقام  10/18/2003

 

  أمريكا العظمى غداً على هامش التاريخ   10/8/2003

 

  الشهيدة المحامية هنادي جرادات   10/6/2003

 

  الولايات المتحدة للكلاب  10/5/2003

 

  عندما يختل ميزان العدالة الدولية  10/5/2003

 

  اليهودية بين التحريف والتجذيف  10/4/2003

 

  انتفاضة الأقصى بسبعة جيوش   9/30/2003

 

  كشف اللثام عن وجوه اللئام   9/27/2003

 

  أقتل ألف مسلم ولا تؤذ كلباً  9/25/2003

 

  إنتفاضة الأقصى والخطاب الأحمر  9/22/2003

 

  جبهة التحالف الدولي ضد المقاومة الفلسطينية  9/21/2003

 

  لا مرحباً بالشرعية الدولية إن لم تعد لنا حقوقنا  9/19/2003

 

  التصور الإسرائيلي لمستقبل الصراع مع العرب  9/15/2003

 

  قراءة متأخرة  9/13/2003

 

  اسرائيل كذبة كبيرة   9/11/2003

 

  إنها الخيانة وليست المصالح  9/10/2003

 

  أحمد ياسين إنسان وقضية وعقيدة  9/9/2003

 

  كرزاي واستنساخ القيادات  9/6/2003

 

  إذابة عرفات وصهر المقاومة  9/3/2003

 

  الإسلام يتحدى  8/31/2003

 

  أمريكيا وسياسة البلطجة  8/30/2003

 

  سوبر ستار واستراتيجية التخنيث  8/28/2003

 

  إسماعيل أبو شنب  8/24/2003

 

  القرآن والأرض المقدسة  8/19/2003

 

  مجلس الحكم يتسلى  8/16/2003

 

  الوحدة واجب شرعي ومطلب سياسي  8/11/2003

 

  العلاقة بين الصهيونية والمسيحية  8/10/2003

 

  حتى نبقى جيل النخبة   8/9/2003

 

  لماذا الإسلام هو الحل؟  8/9/2003

 

  أبجد هوز جعفري   8/3/2003

 

  أي مقاومة نريد؟!!  7/30/2003

 

 

لايوجد إستطلاع اليوم
 إستطلاعات سابقة

  أسد فلسطين

ملف جريمة إغتيال الدكتور عبد العزيز الرنتيسي


  عادل أبو هاشم

"أحصنة طروادة" والفتـنة..!!


  سناء السعيد

جريمة بلا عقاب؟!


  نايف حواتمة

من جنين إلى الفلوجة..العجز الرسمي العربي خاصرة المقاومة الرخوة


  حياة الحويك عطية

عالم سوريالي!


  حوار

الدكتور مثنى حارث الضاري لـ"الحقائق": إسرائيل هي المحرض الرئيسي للعدوان الأمريكي على العراق


  د . فيصل القاسم

سامحكم الله يا آباءنا الطيبين!


  غازي العريضي

الفـتنة الأميركية


  د . محمد عابد الجابري

لا بديل للحرب الأهلية غير الكتلة التاريخية


  د . عبد الله النفيسي

التنافس الأنجلو ـ أمريكي في العراق


  أحمد رمضان

قراءة في المخطط الأمريكي لإعادة صياغة الشرق الأوسط


  د . عزمي بشارة

هل فشل شارون؟


  حوار

الشيخ قاضي حسين أمير الجماعة الإسلامية في باكستان لـ"الحقائق":لا يوجد "عهد" بين القبائل الباكستانية وأسامة بن لادن


  منير شفيق

رسالة بوش إلى الفلسطينيين العرب


  د . بثينة شعبان

هكذا رأى عضوا الكونغرس تفجيرات سورية


  عرفان نظام الدين

نعم نحن مدينون لشارون... بالشكر!


  مصطفى بكري

إحنا .. فين؟!


  د . عماد فوزي شُعيبي

دعوة أميركية لدور سوري في العراق.. ماذا بعد؟


  صحف عبرية

القصة الحقيقية لإختراق إسرائيل العراق ...


  ملف خاص


  حقائق

الاعترافات الكاملة للجاسوس الإسرائيلي عــزام عــزام «الحلقة الأخيرة»


  وثائق

جامعة الدول العربية


  رياضة

هل لدى مصر فرصة للفوز بتنظيم أكبر حدث كروي عالمي (مونديال 2010)؟


للإتصال بنا

للإتصال بنا   |    للمســاعدة


2003  الحـقائق - المملكة المتحدة

جميع الحقوق محفوظـة