الإجرام والإرهاب الصهيوني هو الإجرام والإرهاب نفسه منذ أن غرست اشواكه وانتشر سمه في ارجاء وطننا الحبيب لكنه وعلى مدى سني احتلاله وهو يعمل على تطوير اساليب قمعة وتدميره وارهابه المنظم بحق ارضنا ومقدساتنا وانساننا وبشكل فاق كل تصور وتجاوز كل الخطوط والأعراف والقوانين الدولية والإنسانية وضرب عرض الحائط بكل القرارات والإتفاقيات والمبادئ الشرعية الناظمة لحقوق الشعب الخاضع تحت الوصاية او الإحتلال من الغير لدرجة أن اصبح القاصي والداني على قناعة بأن كل القرارات والقوانين الدولية الرادعة لا تنسحب على الكيان الصهيوني وكأنه فوق القانون وهيئاته وضرباً على الوتر فانه ومع بداية انتفاضة الأقصى عمدت القوات الصهيونية الى تشديد اجراءاتها الوحشية وتنويع اساليب بطشها العسكرية من خلال استخدام مفرط لمختلف اجهزتها وآلياتها الحربية وكأنها تخوض حرباً دولية تستخدم فيه الطائرات والدبابات والصواريخ والقنابل الذكية والموجهة والمحرمة دولياً والثقيلة وان ما حصل في مخيم جنين هو اكبر دليل على ان المسألة ليست الا حرب ابادة وتطهير عرقي يمارس ضد شعب اعزل ومحتل حيث اكدت التقارير ان حجم ونوع الأسلحة والآليات والقوات العسكرية التي استخدمت في جنين وحدها بالمقارنة الى مساحة ومسرح العمليات والهجوم وحجم وعدد من سموا بالمقاتلين الفلسطينيين غير النظامين كان ضخماً جداً يكفي لخوض حرب مع دولة ذات حدود وسيادة وجيش مستقل ومدرب كما تشير الإحصائيات الرسمية وغير الرسمية الصادرة عن الهيئات والمؤسسات التي تعنى بحقوق الإنسان وتراقب بؤر التوتر في العالم ومنها فلسطين وتسجل التجاوزرات الخطيرة التي تمارسها قوات الإحتلال بحق المواطنين والأرض والحقوق المدنية والإنسانية الى ان الجرائم والإنتهاكات التي ارتكبتها قوات الإحتلال الصهيوني ضد شعبنا الفلسطيني تهتبر جرائم حرب ومجازر وحرب ابادة وتطهير عرقي فاقت كل تصور اذ انه وحسب هذه التقارير والإحصائيات فانه سقط خلال سنوات الإنتفاضة الثلاثة اكثر من 35 ألف جريح غالبيتهم ممن من الأطفال دون سن 18 وحسب مواطن الإصابات يتبن قصد القتل او الإعاقة الدائمة ومن بينهم اكثر من 8 آلاف معاق اعاقة دائمة واكثر من 20 الف معتقل مدور 8 آلاف منهم يمكث بشكل دائم في السجون موزعين على 13 سجناً او مركز توقيف عدا المعتقلين الإداريين في صحراء النقب وعوفر وموازاة هذه الممارسات الوحشية بحق الإنسان الفلسطيني فقد تعرضت البنى التحتية لسياسة تدمير مبرمجة فدمرت شبكات الإتصال والمياه والكهرباء وخربت وجرفت الأراضي والمحاصيل والأشجار مما تسبب بخسارات باهظة تقدر بمئات الملايين من الدولارات ومع عجز هذه الوساءئل عن ثني شعبنا وهزيمته والقضاء على انتفاضته لجأت القيادة العسكرية الى سياسة القتل خارج نطاق القانون وقابت بعدد كبير من عمليات الإغتيال للكوادر والقيادات الميدانية والسياسية الفلسطينية وباستخدام مختلف الوسائل والتي كان ابرزها قصف الهدف بالطائرات والصواريخ الموجهة بالليزر والقاء القنابل الضخمة على الأحياء السكنية كما حصل في عملية اغتيال اسماعيل ابو شنب حيث اكدت المصادر الإسرائيلية أن القنيلة التي القيت على الحي السكني ودمرته بالكامل تزن 1000 كيلو وهي من النوع المحرم دولياً وقد أحصت مصادر صحفية فلسطينية جملة الاغتيالات الصهيونية بحق كوادر فلسطينية في السنة الثالثة لانتفاضة الأقصى في الضفة الغربية وقطاع غزة وقالت إنها بلغت " 80 " حادثة اغتيال , واستشهد عشرة من المارة كما أصيب الكثير بجراح. وجاء في تفصيل الإحصاء :
أولاً :- عدد الاغتيالات في الضفة الغربية "42 " وفي قطاع غزة "38 " موزعين على الفصائل الفلسطينية في الضفة وغزة على النحو التالي :
* من حركة المقاومة الإسلامية حماس وجناحها العسكري كتائب عز الدين القسام " 56 " في الضفة الغربية وقطاع غزة موزعين كما يلي:
1- منهم "35 " من غزة موزعين على المناطق التالية وطريقة الاغتيال :
" 25 " خلال قصف سياراتهم بواسطة طائرات الأباتشي وهم بداخلها موزعين على المناطق التالية :
" 12 " من مدينة غزة ، " 1 " من خانيونس ، "4 " من رفح ، " 2 " من النصيرات ، " 6 " من جباليا .
وحول كيفية استشهادهم :
" 1 " خلال محاصرة منزله في خان يونس .
" 6 " خلال انفجار طائرة شراعية صغيرة بينهم كانت مفخخة من غزة .
" 2 " خلال قصف الطائرات أف 16 منزل الدكتور محمود
الزهار في غزة .
" 1 " إطلاق الرصاص من قبل قوات خاصة .
منهم " 21 " من الضفة الغربية موزعين على المناطق التالية وطريقة الاغتيال :
" 13 " خلال محاصرة المنازل آلتي كانوا بداخلها موزعين
عل المناطق التالية :
" 5 " من مدينة نابلس ، " 1 " من مدينة جنين و " 2 " من
مدينة طولكرم " ، " 4 " من مدينة الخليل و " 1 " من مدينة بيت لحم .
" 6 " إطلاق النار عليهم من قبل قوات خاصة " مستعربين "
وهم موزعون على المناطق التالية :
" 1 " من مدينة نابلس ,
" 2 " من مدينة جنين ,
" 1" من رام الله ,
" 1" من الخليل ,
" 1 " من مدينة بيت لحم.
" 2 " تفجير سيارة مفخخة وهم بداخلها وهم من نابلس.
* من حركة فتح وجناحها العسكري كتائب شهداء الأقصى "12 " من الضفة الغربية لا يوجد - في غزة موزعين كما يلي:
" 5 " منهم خلال محاصرة المنازل التي كانوا فيها موزعين على المناطق التالي :
" 1 " من مدينة جنين ,
" 1 " من مدينة طولكرم ,
" 1 " من مدينة قلقيلية ,
" 1 " من مدينة بيت لحم.
" 5 " إطلاق النار عليهم من قبل قوات خاصة " مستعربين "
في الشوارع وداخل المقاهي موزعين على المناطق التالية:
" 2 " من مدينة نابلس ,
" 1 " من مدينة طولكرم ,
" 1 " من مدينة رام الله ,
" 1 " من مدينة سلفيت.
" 1 " بتفجير سيارة مفخخة في جنين.
" 1 " بتفجير الهاتف العمومي من بيت لحم.
* ألوية الناصر صلاح الدين
" 1 " قصفت القوات الإسرائيلية الغرفة التي كان بها في مجمع الدوائر الحكومية في غزة .
* حركة الجهاد الإسلامي وجناحها العسكري سرايا القدس " 9" من الضفة الغربية وقطاع غزة موزعين كما يلي:
" 1 " من قطاع غزة قصفت المروحيات الإسرائيلية السيارة
التي كان بداخلها .
" 8 " من الضفة الغربية موزعين على المناطق التالية وطريقة الاغتيال:
" 4 " بمحاصرة المنازل التي كانوا بها وهم من :
" 1 " من مدينة نابلس ,
" 1 " من مدينة جنين ,
" 2 " من مدينة الخليل .
" 4 " إطلاق النار عليهم من قبل القوات الخاصة " المستعربين " وهم :
" 3 " من مدينة جنين ,
" 1 " من مدينة طولكرم .
* من الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين " 2 " من الضفة الغربية وقطاع غزة :
" 1 " من قطاع غزة بقصف السيارة التي كان بها بواسطة طائرات الإباتشي من خانيونس .
" 1 " من الضفة الغربية بمحاصرة المنزل الذي كان فيه وهو من نابلس .
ثانياً :- وبمراجعة قائمة الذين تم اغتيالهم نجد ان الإغتيالات استهدفت عناصر ورموز وقيادات بارزة في العمل الجهادي العسكري والسياسي في فلسطين وكان الهدف خلق حالة من الإحباط واليأس لدى القاعدة الجماهيرية العريضة واشهارها بأن المقاومة قد اصيبت بمقتل بعد اغتيال هذه الرموز والقيادات المحورية والرئيبسية ومن ابرز هذه الرموز والعناصر التي تم اغيالها او محاولة اغتيالها كانوا من حركة حماس بقصد القضاء على الحركة واجتثاثقها من الجذور وهم :-
1- الشهيد الدكتور إبراهيم أحمد المقادمة أحد قادة حركة المقاومة الإسلامية حماس وهو من مؤسسيها اغتالته بإطلاق الصواريخ على السيارة التي كان بها بواسطة طائرات الأباتشي أستشهد معه ثلاثة من مرافقيه .
2- الشهيد المهندس إسماعيل أبو شنب عضو القيادة السياسية لحركة المقاومة الإسلامية حماس بواسطة إطلاق الصواريخ منطائرة الأباتشي استشهد اثنان من مرافقيه في تاريخ 21\8\2003م.
محاولات اغتيال فاشلة :
3- محاولة اغتيال الدكتور عبد العزيز الرنتيسي عضوالقيادة السياسية في حركة المقامة الإسلامية حماس حين قصفت طائرات الأباتشي السيارة التي كانوا بها هو ومرافقيه أصيب بجراح واستشهد أحد مرافقيه كما أصيب أبنه بجراح خطيرة، بتاريخ 10\6\2003م.
4- محاولة اغتيال الدكتور محمود الزهار بقصف منزله بصاروخ ثقيل بواسطة طائرة أف 16 أصيب على أثرها بجراح واستشهد ابنه ومرافقه كما أصيبت زوجته بجراح خطيرة وابنته بتاريخ 10\9\2003م.
5- محاولة اغتيال الشيخ أحمد ياسين مؤسس حركة المقاومة الإسلامية حماس والشيخ إسماعيل هنية عضو القيادة السياسية السياسية لحركة المقاومة الإسلامية حماس وذلك بإطلاق الصواريخ على المنزل الذي كانا فيه بواسطة الطائرات.
ولكن بفضل الله وكرمه رغم كل ما جرى لشعبنا ولقيادته المخلصة والمؤمنه بقدسية حقها في المقاومة والجهاد وعدم ايمانه بكل الحلول السياسية والدبلوماسية الكاذبة ما زال هذا الشعب صامداً وصابراً ومجاهداً ولم تفت كل هذه المحاولات من عضده وقوة ارادته بل انه يشتد صلابة كلما اشتد العدو قمعاً وارهاباً وما ذلك الا لشعوره بعدالة قضيته ونصرة الله له ومن كان الله معه فهو حسبه وهذه هي البشارة بأن فجر النصر قد لاحت بوادره ولألأ نوره وتبدت ملامحه وعلاماته في الأفق باذنه تعالى ( وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون) من عرب وعجم لأننا اكتوينا بنار الشقيق والصديق قبل نار العدو ويكفي انهم تركونا وحدنا في المعركة نذبح ونسجن وتدمر بيوتنا وترمل نساؤنا وييتم اطفالنا وتقتل احلامنا وآمالنا ويلوث هواؤنا وتحرقنا حمم السماء وبراكين الأرض .