|
كان الاحرى بالسيد/ جورج بوش ان يقوم باستيراد الديمقراطية الي ادارتة بدلا من ان يسعى الي تصديرها للشرق الاوسط حين دعا إلى تحقيق إصلاحات سياسية ديمقراطية في الشرق الأوسط يوم الخميس الماضي أمام المجلس الوطني لتنمية الديمقراطية.
فعن أي ديمقراطية يتحدث ؟
اين كانت الديمقراطية التي يريد تصديرها الينا عندما ضرب بعرض الحائط مناشدة و معارضة الملايين من الشعب الامريكي و شعوب معظم دول العالم (من مختلف الجنسيات والاديان و الطوائف والثقافات) طلبهم اياة عدم شن الحرب علي العراق.
اين كانت الديمقراطية التي يريد تصديرها عندما داس باحذية جنودة علي قرارات الامم المتحدة وجامعة الدول العربية والموتمر الاسلامي الرافضة الحرب علي العراق.
اين كانت الديمقراطية التي يريد تصديرها عندما ظلل شعبة والعالم بمبررات كاذبة ليقوم باحتلال وتدميرالعراق بحجة ادخال الديمقراطية الي العراق محملة علي ظهور الدبابات وعلي جثث الاف القتلي والجرحي من العراقيين.
اين ديمقراطيتة عندما يستخدم دوما النقض بحق الفيتو ضد اي مشروع قرار قد يلبي الحد الادني لحقوق الشعب الفلسطيني لانة لايري في السلطة الفلسطينية المحاصرة في ركام و انقاض مقراتها بانها غير ديمقراطية. اين ديمقراطيتة عندما الغي صلاحيات وشرعية الرئيس المنتخب عرفات وفرض وشرع من لم ينتخب من قبل الشعب الفلسطيني.
اين ديمقراطيتة...........عندما ......... وعندما....................
فما هو اذن مفهوم الديمقراطية لدي السيد/ بوش؟
لقد وظفت ادارة بوش الديمقراطية كذريعة لتضليل الشعب الامريكي و المجتمع الدولي كي تخوض حروبا بالوكالة عن اسرائيل علي كل مايعتقد انة قد يهدد اسرائيل ابتداء بالاوطان و انتهاء بالمعتقدات ولاحكام السيطرة علي ثروات الامة العربية و الاسلامية و لذا فقد ادخل السيد / بوش مصطلح الديمقراطية كسلاح جديد في ترسانة الاسلحة الامريكية في حربها في الشرق الاوسط نيابة عن اسرائيل ولا ندري اين من دول الشرق الاوسط يلوح لها الرئيس في خطاب يوم الخميس كي يطبق فيها الديمقراطية كالتي طبقها في العراق .
نعم جميع الشعوب العربية والاسلامية تدرك تماما مفهوم الديمقراطية لدي السيد/ بوش فديمقراطية تعني "الدبابات والبوارج و والقاذفات وطائرات الاباتشي" لذا فاننا في غني عن ديمقراطيتة التي يريد تصديرها الي ما تبقي لنا من اوطان كي لايقتل اطفالنا وكي لا ندفن تحت انقاض منازلنا بنيران و قذائف ديمقراطيتة. |