الإثنـين 11 أكتـوبر 2004

 Monday 11, October 2004

كرزاي: الانتخابات الافغانية شكلت "هزيمة للارهاب" - كينيث بيغلي فر بمساعدة اثنين من خاطفيه قبل ان يعدم - الحكم بالاعدام في الاستئناف على خمسة من المتهمين في تفجير الناقلة "ليمبورغ" - رامسفلد يتوقع تصعيدا للعنف خلال زيارته المفاجئة الى العراق - التعرف على جثث 11 اسرائيليا والايطاليتين الذين قتلوا في اعتداءات سيناء - ملك البحرين: النظام الاقليمي في الخليج ليس ممكنا قبل حل الصراع في الشرق الاوسط - مصر: تحديد هوية مالك إحدى السيارات المفخخة - فوزان ساحقان للبرازيل والارجنتين في تصفيات المونديال - ياسر القحطاني: لن أسقط في " فخ " الهلال - طلاق وشيك بين الاتحاد المصري والمدرب تارديللي - دورة فيلدرشتات: اللقب من نصيب ديفنبورت -

الصفحة الرئيسية

 

 

 

الســـــامــر

د. السيد عوض عثمان

دينا أديب الشهوان

رامي دعيبس

سلطانة السنجاري

فدوى البرغوثي

إبراهيم أبو الهيجاء

د. إبراهيم حمامي

إبراهيم عبدالعزيز

أبو حسرة الأيوبي ....

أحمد أبو حسين

أحمد أبوزينة

أحمد أسد

أحمد الآفغاني

أحمد الحلواني

أحمد الريماوي

أحمد اليازجي

أحمد رمضان

أحمد سعدات

أحمد فهمي

د. أحمد محمد بحر

أحمد منصور الباسل

أسامة سعد الدين

م. أسامة عليان

إسماعيل محمد علي

د. إلياس عاقلة

إلياس فضيل

أمية جحا

أمين الإمام

أمين الغفاري

أنور حمام

م. أوزجان يشار

أيمن الجندي

أ. أيمن اللبدي

أيـــــوب

الأسمر البدري

الجوهرة القويضي

الحقائق

الشهيد المهندس رامي سعد

الطيب لسلوس

المصطفى العسري

باسم الهيجاوي

د. بثينة شعبان

برهوم جرايسي

بريهان قمق

بشار إبراهيم

بلال الحسن

تركي عامر

د. تيسير مشارقة

تيسير نصر الله

جاسر الجاسر

جاك خزمو

جميل حامد

جميل حامد

جهاد العسكر

جهاد هديب

حازم أبو شنب

حازم بعلوشة

حسن أبو حشيش

حسن العاصي

د. حسين المناصرة

حسين قبلاوي

حمدي البكاري

حمود المحمود

حنـا عميـــره

حياة الحويك عطية

د. حيدر عبد الشافي

خالد البلعاسي

د. خالد الخالدي

خالد المالك

خالد منصور

خديجة عليموسى

خليل العناني

دينا سليم

رجا زعاترة

رشاد أبو شاور

رضا محمد العراقي

رمضان عرابي

رياض خميس

ريان الشققي

ريتا عودة

ريما محمد

زكريا المدهون

زكية خيرهم

زياد مشهور مبسلط

سامح العريقي

سري القدوة

سري سمور

سعاد عامر

سعاد قادر

سعود الشيباني

سعيد شبير

د. سلمان أبو ستة

سليم الشريف

سليمان نزال

د. سمير أبو حامد

سمير جبور

سمير جبور

سمير حمتو

د. سمير قديح

سناء السعيد

سوزان خواتمي

سوسن البرغوثي

د. سيد محمد الداعور

د. سيف الدين الطاهر

شاكر الجوهري

د. شاكر شبير

صخر حبش

صلاح الدين غزال

ضياء ثروت الجبالي

طارق أبو زيد

طاهر النونو

عادل أبوهاشم

عادل سالم

د. عاصم خليل

عبد الرحيم جاموس

عبد الرحيم نصار

عبد السلام بن ادريس

عبد العزيز الصقيري

د. عبد الغني عماد

عبد الكريم الخريجي

عبد الله الحمد

د. عبد الله النفيسي

عبد الواحد استيتو

عبد الوهاب القطب

عبدالحكيم الفقيه

د. عبدالرحمن العشماوي

عبدالرحمن عبدالوهاب

د. عبدالستار قاسم

د. عبدالعزيزالرنتيسي

عبدالله القاق

عبدالله المعراوي

عبدالمنعم محمد الشيراوي

عبدالهادي مرهون

د. عبير سلامة

عبير قبطي

عبير ياسين

د. عدنان حافظ الرمالي

عدنان كنفاني

عرفان نظام الدين

عزة دسوقي

د. عزمي بشارة

عزيزة نوفل

عصام البغدادي

د. علاء أبوعامر

علاء بيومي

علي البطة

د. عماد فوزي شعيبي

غازي الأحمد

غازي السعدي

غازي العريضي

د. غازي القصيبي

غسان نمر

فادي سعد

فادي عاصلة

د. فاروق مواسي

فاضل بشناق

فاطمة ناعوت

فتح الرحمن محمد يوسف

فتحي درويش

فتيحة أعرور

فريد أبو سعدة

د. فوزي الأسمر

د. فيصل القاسم

لبكم الكنتاوي

ليلي أورفه لي

مؤمن بسيسو

مؤيد البرغوثي

مازن الزيادي

ماهر عباس

محمد الحمد

محمد الرطيان

محمد السائحي

محمد العطيفي

محمد بركة

محمد تاج الدين

محمد حسنين هيكل

محمد حلمي الريشة

محمد رمضان

محمد صلاح الحربي

د. محمد عابد الجابري

محمد عبدالرحمن عويس

محمد عبدالغفور الخامري

محمد عبدالله محمد

محمد عثمان الحربي

محمـد فـؤاد المغــازي

محمد كاديك

محمود درويش

محيي الدين ابراهيم

مراد البخاري

مشعل المحيسن

د. مصطفى البرغوثي

مصطفى شهاب

مصطفى عبد الوارث

مصطفى فتحي

معروف موسى

مفيد البلداوي

منذر أرشيد

منى كريم

منير أبو راس

منير أبو رزق

منير شفيق

منير صالح

موسى أبو كرش

موفق السواد

موفق مطر

ميثم عبدالرحمن عبيد

ميسر الشمري

نائل نخلة

ناجي ظاهر

نادر القصير

ناصر البراق

ناصر السهلي

ناصر ثابت

ناظم الشواف

نايف حواتمة

د. نبيل السعدون

نبيل السهلي

نبيل شبيب

د. نجم عبد الكريم

د. نجوى مجدي مجاهد

ندى الدانا

د. نزار عبد القادر ريان

نزار قباني

نسيم زيتون

نصار الصادق الحاج

نضال حمد

نضال نجار

نضير الخزرجي

نعيمة عماشة

نفين أبو العز

نهلة المعراوي

نواف الزرو

نواف عثامنة

م. نور الدين عواد

د. هارون خالد

هداية درويش

هيا الشريف

هيثم أبو الغزلان

وجيه مطر

وحيد عبد السيد

ورود الموسوي

وليد الفاهوم

وليد بن أحمد الرواف

وليد رباح

ياسر أبو هين

ياسر الكنعان

يحي أبو زكريا

يحي السماوي

يحيى رباح

يحيى عايش

يعقوب محمد

د. يوسف مكي


أمية جحا


نسيم زيتون


رياض خميس

 

  الثقافية


  النص الكاريكاتور

يوميات أبي الحسرة الأيوبي- أبو حسرة وعرب فرانكفورت


  هيا الشريف

بقايا ملامح أو حروف


  تيسير مشارقة

عن حوانيت رام الله زمان -1-


  عدنان كنفاني

لحظة مرعبة


  فاطمة ناعوت

الغياب ونبتة الشعر


  فاروق مواسي

فاروقيات ...السياسة2


  نضال نجار

العلمانية والديموقراطية والاسلام


  د.حسين المناصرة

طواحين السوس


  ليلى أورفه لي

نشيد الروح


  سليمان نزال

اجتياح


  بريهان قمق

وشوشات(3)


  فتح الرحمن محمد يوسف

حوار مع الطيب صالح


  دينا سليم

امرأة من زجاج


  ناصر ثابت

بكائية ....


  منى كريم

حوار مع استبرق أحمد


  باسم الهيجاوي

رائعة الهيجاوي ......(حين تبكي فاطمة )


  محمد رمضان

معزوفة الذبول


  فتيحة أعرور

صمت الرحيل ..


  د.عبير سلامة

تحيات الحجر الكريم..


  سوزان خواتمي

شالوم مرة أخرى


  ورود الموسوي

بلاد بين أصابعي ....


  عبدالسلام بن ادريس

أمور تحدث..


  ريما محمد

غسان كنفاني الحيّ أبداً...


  أيمن اللبدي

في باب الجرح


  مدارات

فريد أبو سعدة


  اصدارات

فوق كف امرأة


  حوار مع .....

مع الروائي السوداني الطيب الصالح


  ملفات خاصة

ملف الشهيد غسان كنفاني


  ملفات خاصة

ملف الشهيد ناجي العلي ....


  الملف الثقافي الشهري

ملف أيلول حول النشر الاليكتروني


  بيانات وأخبار ثقافية

تجمع الأدباء والكتاب الفلسطينيين


كـتاب الحـقـائق  |   الأرشـيف  |    للإتصال بنـا

  إستطلاعات الرأي

 

 

  د. السيد عوض عثمان

باحث وكاتب سياسى عربي - مصر

Sayedawad1952@hotmail.com

  9/28/2003

العمليات الاستشهادية وتأثيراتها على القضية الفلسطينية

 

تتأهب انتفاضة الأقصى والاستقلال وحق العودة ، لدخول عامها الرابع فى 28 سبتمبر 2003 ، بتواصل وثبات واستمرارية ، وصمود شعبى اسطورى ، رافضاً الإذعان للقبول بالإملاءات الإسرائيلية ، لتسوية يائسة ومذلة تنتقص من " الحد الأدنى " للحقوق الوطنية المشروعة . وتجذرت الانتفاضة فى كل الاتجاهات ، وأصبحت نمط حياة لشعب أكثر تصميماً على مواصلة النضال ، مهما كبرت التضحيات والمعاناة . وفشلت خيارات شارون الأمنية ، فشلاً ذريعاً ، على الرغم من حرب الإبادة الشاملة ، ضد كل ما هو فلسطينى ، من بشر وشجر وحجر ، فى وأد الانتفاضة ، حيث تنتصر إرادة المقاومة فى صراع " حرب المعنويات والإرادات " على آلة الحرب العسكرية الصهيونية ، رغم خلل موازين القوى .

-1-

تجسد الاصطفاف الوطنى الفلسطينى فى استراتيجية مقاومة طويلة الأمد ، تحيد بعضاً من خلل موازين القوى . الأكثر من ذلك ، وفى ظروف وسياقات غير مواتية ، محلياً ، وإقليمياً ودولياً ، تبنى الفلسطينيون سياسة " تكسير عظام العدو " ، عبر ردود موجعة ومؤلمة ضد الاحتلال وأدواته المباشرة : الجيش ومؤشراته الاستيطانية . وباتت المقاومة طريق الحرية والاستقلال ، وأصبح واضحاً أن لا شئ يخمد منطق المقاومة طالما بقى الاحتلال ، وأن خيار المقاومة ، بكافة صورها وأشكالها ، هو رد فعل طبيعى وتلقائى على رافع هذا الاحتلال إيماناً بأى أى مقاومة لا تؤلم ولا توجع العدو ، ليست بمقاومة ، وما دون ذلك من أشكال المقاومة اللاعنفية ، يوفر له إمكانية التعايش معها ، والتكيف مع مردودها لأطول فترة ممكنة ، مما يزيد من أمد الاحتلال وتجلياته . وتمكنت الانتفاضة ، وبرغم قصر عمرها الزمنى ، من أن تشكل ، ولأول مرة فى التاريخ الصراع ، تهديداً وجودياً حقيقياً ، على مختلف الأصعدة لطبيعة الكيان الصهيونى ، وجوهر مشروعه ، ورفض مشروعيته ، بالاعتماد على الذات . ولا يتوهم أحد أن بمقدور الانتفاضة تحقيق الانتصار العسكرى ، بالمعنى المطلق ، وحسم الصراع بالقوة ، بيد أنها تسعى باتجاه تآكل إرادة العدو والنيل من معنوياته وقدراته ، ورفع كلفة احتلاله ، وصولاً لطرح السؤال حول مدى جدوى استمرار الاحتلال ، عبر استنزاف طويل الأجل ، وتأكيد الإيمان بمشروعية مقاومة الاحتلال . حسبما تؤكد المواثيق والأعراف الدولية ، تحت مظلة حق الشعوب التى ترزح تحت نير الاحتلال فى تقرير مصيرها بحرية ، وبإتجاه التحرر الوطنى ، ورفض الخلط الوظيفى بينها وبين الإرهاب الأعمى ، خاصة بعد أحداث 11 سبتمير ، ووفق رؤية أحادية الجانب ، بأجندتها ومشروعها الخاص .

-2-

ومن الأهمية بيان أن ثمة " تجريدة " دولية ، وعبر أبواق محلية وإقليمية تستهدف تجريم فكرة وخيار وثقافة المقاومة . ونالت العمليات الاستشهادية والفدائية النصيب الأكبر من حملات الهجوم والإدانة . وبهذا الشأن ظهرت كتابات عديدة واتجاهات وتيارات ، تنتقد حالة طغيان المقاومة المسلحة على فاعليات الانتفاضة " وعسكرتها " ، وتغييب البعد الشعبى والضمور الجماهيرى ، وأشكال المقاومة السلمية التى اتسمت بها الانتفاضة الأولى منذ 1987 وحتى 1993 ، وذهب أنصار هذه الرؤية إلى أن العمليات الفدائية المسلحة وذات الطابع الاستشهادى أدت إلى تشويه صورة النضال الفلسطينى ، وأن الكفاح المسلح لا يمكن أن يكون بديلاً عن الدبلوماسية الدولية والرأى العام العالمى فى إدارة الصراع وحله ، واستفزاز إنسانية الرأى العام العالمى والتقدمى . كما أن هذه العمليات تمثل أحد الأمثلة على الاستهتار بالموارد البشرية الفلسطينية ، والتى ساهمت فى التعجيل بانهيار " اليسار الليبرالى الإسرائيلى " وتهميش حركات السلام الإسرائيلية بشكل لم يسبق له مثيل منذ عام 1967 ، والذى تزامن مع جنوح المجتمع الإسرائيلى إلى اليمين المتطرف فى التعامل مع القضية الفلسطينية ، ودفع الرأى العام الإسرائيلى للاحتماء بمجرم الحرب شارون ، ومن ثم الوقوع فى فخ تكتيك " الاستفزاز " الشارونى ، التى يتلوها ردود أفعال فلسطينية أكبر ، تصب فى صالح سياسات شارون وإطالة عمره السياسى .

وفى داخل السلطة الوطنية ، وجد تيار يرى عبثية المسار العسكرى للانتفاضة ، بل عبثية عملية العنف برمتها ، وأن هناك ضرورة للعودة إلى المسار السياسى بوصفه الوحيد القادر على تحقيق قدر من الإنجازات مهما بلغت ضآلتها ، ويمكن بلورة حجج هؤلاء فيما يلى :
* أن استخدام عملية العنف يزيد من إصرار إسرائيل على رفض التفاوض فى ظل " العنف " المتصاعد والمتبادل .
* أن المقاومة المسلحة فرضت صراعاً غير متواز لا تتوافر فيه للمقاتلين الفلسطينيين ، على رغم شجاعتهم وبسالتهم ، الفرصة فى الصمود فى وجه القوة العسكرية الإسرائيلية فى " حرب " غير متكافئة ، تولد ردود فعل إسرائيلية هائلة .
* أنه لا يتوافر للشعب الفلسطينى وسائل تحقيق الانتصار العسكرى ، ومن الصعوبة تصور تحرير الأراضى الفلسطينية وإقامة الدولة المستقلة ، فى ظل موازين القوى الراهنة .
* أن الاستمرار فى المقاومة المسلحة يوفر لإسرائيل والمتعاطفين معها فى الخارج الذرائع والوسائل لتبرير الرد " القاسى والوحشى " للجيش الإسرائيلى ، وتحويل اهتمام العالم عن القضية الحقيقية ، أى الظلم الذى يعانى منه الفلسطينيون ، وهو ما يؤدى إلى تصويرهم على أنهم شعب " عنيف " فى الأساس ، و " غير مسئول " ، ولا يمكن تحقيق السلام معه .
* أن المقاومة مع التفاوض كما فى الحالتين الجزائرية والفيتنامية ، نوع من " القياس الفاسد " ، وأن الاهتداء بتجربة مقاومة حزب الله اللبنانى لا تتناسب مع خصائص الساحة الفلسطينية ، حيث انسحبت إسرائيل لأسباب تكتيكية ، فى حين تعتبر الأراضى الفلسطينية المحتلة جزءاً من مشروعها التاريخى سياسياً وأيديولوجياً ، وقومياً ودينياً ، فضلاً عن النواحى الأمنية والمائية والاستيطانية . كما أن المقاومة اللبنانية الوطنية كانت تتطلق من بلد له " وجود على الخريطة " السياسية ، وقدرة إسرائيل على توجيه الضربات له ، مهما كانمت موجعة ، تظل محدودة ، وأن حزب الله يحظى بالغطاء السياسى من الحكومة اللبنانية التى تبنته داخلياً وخارجياً ، كحركة مقاومة مسلحة ، وبدعم سورى وإيرانى ملحوظ .

ويصر أنصار هذ الرؤية على أن قوة الانتفاضة تكمن فى حقها وليس فى قوتها العسكرية ، وفى مطالبها العادلة وليس فى عنفها ، وفى إنسانيتها وليس فى شدتها ، وذلك عبر إبراز التناقض بين الموقف الإنسانى الفلسطينى من خلال إعادة هيكلة خيال الرأى العام العالمى وفق صورة معركة غير متكافئة وغير أخلاقية بين المقلاع والدبابة ، وبين آلة العدو العسكرية واللحم البشرى ، وجهاً لوجه ، الأمر الذى يبرز الوجه القمعى الإسرائيلى ويكرس السقوط الإخلاقى لوجود إسرائيل واحتلالها الضفة والقطاع ، يتلوه سقوط إخلاقى " لدولة " إسرائيل نفسها ، وثالثاً سقوط أخلاقى للمشروع الصهيونى برمته ، وأن ما يحقق هذه التحولات هو المواجهات عند حواجز الاحتلال ومواقع المستوطنات والبيوت المهدمة ، وأشجار الزيتون المقتلعة لجذب التعاطف الدولى ، وفتح ثغرة فى جدار التأييد الغربى الإسرائيلى .

ويخلص هذا التيار إلى أن العمليات الاستشهادية ومظاهر العسكرة تضع الشعب الفلسطينى أمام خطر تبديد وخسارة العديد من " الإنجازات " والمكاسب السياسية المهمة التى حققها فى السنوات القليلة الماضية . ومن منطلق أن " الوقوف الفورى " للانتفاضة سيبدو وكأنه انتصار لحكومة شارون ، الأمر الذى سيؤكد أن القمع الوحشى للانتفاضة كان له مبرر ، ومن ثم فإن المقاومة السلمية هى السبيل لإنهاء المأزق الراهن ، لأن هذا النمط قادر على أن يحدث شرخاً فى الرأى العام الإسرائيلى ، ويظهر " لا إنسانية " إسرائيل وبشاعة ووحشية الاحتلال ، ويحرم إسرائيل من منطق " حق الدفاع عن النفس " بالأسلوب الذى تراه .

-3-

على الجانب الآخر ، انطلق انصار المقاومة المسلحة من ضرورة عدم الوقوع فى براثن تداعيات 11 سبتمبر ، والخلط غير البرئ بين المقاومة والإرهاب . ولما كانت المقاومة مشروعة بكل المقاييس القانونية والإنسانية والسياسية ، فمن الضرورى عدم وضع فواصل تعسفية بين هذا الحق وممارسته . فطالما يوجد الاحتلال ستوجد مقاومة ، وأن القمع يولد مقاومة ، وهذه معادلة لا فكاك منها ، مهما كان الأمر .

فالانتفاضة هى حركة منطقية فى سياق التاريخ وليست مصطنعة أو فردية ، لرد العدوان والاحتلال وهى ليست بدعة أو اختراعاً فلسطينياً ، وهى ليست حرباً بين دولتين ، كما يروج البعض ، ولا مجرد نزاع حدود ، ولكنها هبة شعبية ضد واقع واحتلال استيطانى استئصالى ، ومواجهة مستمرة لجريمة إسرائيل فى اقتلاع الشعب الفلسطينى من أرضه وتشريده خارج وطنه . وهى حالة نضالية فى الزمن العربى الردئ ، تعزز قناعة الشعب الفلسطينى أن خيار المقاومة المسلحة بمقدوره انتزاع الحقوق الوطنية المشروعة . كما أن الضغوط الإسرائيلية – الأمريكية المزدوجة هدفها فرض الاستسلام على السلطة والشعب الفلسطينى ، وإجبار عرفات على الإذعان للمطالب والشروط الإسرائيلية ، والانزلاق إلى هوة تقديم التنازلات ، فى مسلسل لا نهاية له .

كذلك فإن عمليات المقاومة المسلحة هى التى ساهمت فى رفع كلفة الاحتلال ، وكبدت إسرائيل خسائر مستمرة ، وشبة يومية ، ومتصاعدة ، لا يمكنها التعايش معها طويلاً . ومثل هذه العمليات هى التى حيدت الاختلال الحاصل فى الموازين العسكرية التقليدية لمصلحةو أهداف الانتفاضة والمشروع التحررى الفلسطينى . وهذا هو جوهر " توازن الرعب " الذى يستند إلى عدم قدرة إسرائيل على الصمود طويلاً أمام نزيف الخسائر . فى مقابل قدرة غير محدودة للطرف الفلسطينى ، على تحملها ، والتعايش معها ، مما يعزز إمكان تحويل الخسائر الفلسطينية ، البشرية والسياسية والاقتصادية إلى مكاسب فى المدى المنظور . ناهيك عن أن مأساوية الأوضاع الفلسطينية الراهنة تتضاءل بجوار مأساوية الأوضاع الناجمة عن الذهاب لمدى التنازلات المطلوبة . فالشعب الفلسطينى وحركته التحررية يخسر مصدر قوته الأساسى إذا تحولت قضيته إلى قضية " كيان " ينفذ أو لا ينفذ الزاماته الأمنية ، وإذا تحولت من قضية ضمان أمن الواقعين تحت الاحتلال ، إلى ضمان أمن المحتلين ، وإلى قضية إرهاب أو عنف ، بدلاً من أن يكون قضية مجابهة عنف الاحتلال واستمراره .

ويؤكد أنصار المقاومة المسلحة على أنه رغم أهمية مسألة الرأى العام العالم واستقطابه لصالح القضية ، فمن الضرورى عدم المبالغة فى هذا الدور . فطوال عقود ماضية ، لم يقدم الكثير للشعب الفلسطينى ، حتى مع اتضاح الحجم الهائل فى مساحة العنف والعنصرية فى بنية العقيدة الصهيونية ، وما تستخدمه إسرائيل من قدرات قتالية عسكرية . وما ترتكبه من جرائم حرب يومية بحق الشعب الفلسطينى ، وتعريض قرابة ثلاثة ملايين فلسطينى لعقاب جماعى عسكرى محكم ، وحرمانهم من حرية الانتقال . ثم أن جنازات الشهداء هى الأكثر جماهيرية ، ووسيلة التوليد الذاتى لإدامة الانتفاضة واستمراريتها ، وإنه إذا رحل الاحتلال ومستوطنوه ، ولم يعد الاحتلال مستهدفاً المدنيين الفلسطينيين ، فالمقاومة لن تكون معنية بمهاجمة المدنيين الإسرائيليين . وأخيراً فإن الانتفاضة فرضت حرب استنزاف ، سياسية وعسكرية وبشرية واجتماعية واقتصادية ، تنذر باستمرارها بإحداث تغييرات وتحولات نوعية عميقة داخل الكيان الصهيونى ، فللمرة الأولى ، منذ النكبة ، ينظر الإسرائيليون إلى المستقبل بتوجس وقلق ، ويتزايد الشعور بالخوف وافتقاد الأمن والحياة الطبيعية ، وينخفض الأداء الاقتصادى ، ويتحول المهاجرون إلى الخارج بدلاً من التوجه إلى الداخل . وهكذا باتت الانتفاضة ، دون تهويل ، أكبر تهديد وجودى للدولة العبرية ، سواء على مستوى الاستيطان أو نقل المواجهة إلى داخل العمق الإسرائيلى . ومن المؤشرات التى تدعم ذلك ما يلى :

1. أن ضربات المقاومة المسلحة ضد المستوطنات أدت إلى اضطرار إسرائيل إلى توجيه قوات إضافية وتقديم سيارات مصفحة لعائلات المستوطنين لحمايتهم من ضربات المقاومة . وبدلاً من أن يمارس المستوطنون دور الحصون المتقدمة والريادية فى حماية الدولة العبرية ، باتوا ، رغم ارتفاع مستوى تسليحهم عبئاً على الدولة ، مما يصب عملياً فى اتجاه فشل المشروع الاستيطانى والإحلالى الصهيونى وإفلاسه .
2. تكدير الحياة الطبيعية ، حيث لم يعد هناك مقهى أو مطعم أو محل تجارى فى إسرائيل ، إلا وهو تحت الحراسة الأمنية طيلة 24 ساعة ، بكل ما يعنيه ذلم من أعباء وتوتير للحياة اليومية .
3. تصاعد منحنى الخسائر البشرية الإسرائيلية ، فمنذ بدء الانتفاضة فى 28 سبتمبر 2000 وحتى الآن ، بلغت قتيلاً ، ما بين جنود ومستوطنين ومدنيين ، وبنسبة 1 : 4 على الجانب الفلسطينى ، رغم تفاوت موازين القوى .
4. زيادة مؤشرات الإنهاك داخل الجيش الإسرائيلى ، حيث ازدادت نسبة الاحتياط ، وهو ما يكلف ملايين الدولارات ، ويؤثر على استعدادات الجيش القتالية لخوض أى معارك مقبلة على جبهات أخرى . فضلاً عن تزايد أعداد رافضى الخدمة العسكرية الإلزامية فى جيش الاحتلال فى المناطق المحتلة لأسباب ضميرية .
5. دفعت الانتفاضة الكيان الصهيونى إلى استخدام أقصى العنف ضد المدنيين وبما أثر على صورة إسرائيل وادعاءاتها بالخارج ، وأظهر طبعيتها العنصرية والتمييزية ، وهز من مصداقية دعايتها ضد الفلسطينيين .
6. زيادة خسائر الاقتصاد الإسرائيلى ، حيث تعرض لأزمة حادة غير مسبوقة ، تجلت مؤشراتها على انخفاض الناتج المحلى الإجمالى ، وقطاعات الاقتصاد ، من زراعة وصناعة وتجارة وسياحة وخدمات ، وعلى سعر صرف الشيكل ، وانخفاض الدخل الفردى ، وارتفاع معدلات البطالة ، نتيجة فقدان الأمن والاستقرار ، وللمرة الأولى منذ عام 1953  .

-4-

نالت العمليات الاستشهادية والفدائية النصيب الأكبر من حملات الهجوم والإدانة ، بفعل قدرتها على تحقيق ما يمكن تسميته " بتوازن الرعب " المقابل ، أو الردع المتبادل ، حيث منطق أن كل خسارة تلحقها إسرائيل بالجانب الفلسطينى يترتب عليها خسائر مقابلة فى " الداخل " الصهيونى ، وأن الفلسطينيين يمتلكون القدرة على الايلام والإيذاء ، واعتماد استراتيجية الاعياء التى تعمل على تآكل إرادة العدو الصهيونى على الصمود والنيل من معنوياته ، حتى يرضخ بالتنازلات ، لاسيما وأن هذا الكيان الصهيونى ، فعلاً ، ليس بمقدوره تحمل حرب استنزاف طويلة الأمد ، مهما حاول الإيحاء بغير ذلك ، كما أن الفلسطينيين لن يكونوا وحدهم الضحايا ، وأن " أمن " الدولة العبرية لن يتحقق إلا عبر كفالة أمن الآخرين ، خاصة فى ظل قدرة المقاومة على هز اليقين الصهيونى ، وأن منطق الإستقواء بالسلاح وإفرازات وتجليات القوة لا يوفر الأمن والسكينة الداخلية بالمطلق ، حيث صدرت المقاومة الخوف إلى العمق الصهيونى ، وأن الذى يتمدد فوق جثة شعب أخر وأشلائه ، لن يستقيم له الأمان . وتعاظمت شعبية فصائل المقاومة ومنطقها وبرنامجها ، وجدوى هذه العمليات من منظور القدرة على التصدى لصلف وعنجهية المستوطنين وجنود الاحتلال ، وأنها أكبر مصدر للقوة الفلسطينية فى هذه المرحلة من مراحل الصراع . والثابت أن الانتفاضة والمقاومة المسلحة قدر وخيار وجودى للشعب الفلسطينى فى حرب شرسة فرضت عليه . وتلتاع إسرائيل اليوم بجزء يسير فما أذاقه الصهاينة للفلسطينيين ، ومازالوا ، وكأن على الضحية الفلسطينى أن يطعن .. ويذبح ، ويموت فى هدوء ، ومن دون أنين أو مقاومة ، حفاظاً على سكينة الجزار وهدوء أعصابه !!

ويتوجب التصدى لدعوى " أخلاقيات العمل المقاوم " ، بتعمد إعمال مبدأ التبادلية ، بالحديث عن أخلاقيات دولة الاحتلال ، وانتهاكاتها وخروقاتها المتواصلة لقواعد القانون الدولى والإنسانى . وفى ظل حقيقة أن القداسة تظل وحدها لهدف تحرير التراب الوطنى ، وعدم سحب بعض من خصائص وسمات الهدف على الوسائل وبعض أشكال النضال وأدواته ، وهى التى تتسم بالتنوع والتعدد والمرونة والقدرة على التكيف مع مستجدات الأحداث ، من حيث الحصانة والتماسك والاستمرار وعدم القابلية للتغيير .

وبالتداعى المنطقى ، فإن العمليات الاستشهادية والفدائية آداة من أدوات المقاومة وشكل من أشكالها ، وتقع ضمن مجموعة من الأشكال والأدوات المتنوعة التى يمكن الاجتهاد فيها ، وإبتداع أشكال اضافية وجديدة منها تتناسب وطبيعة المرحلة التى تمر بها عملية المقاومة ، ورفض اصباغ القداسة عليها ، وعدم التخندق وراء شكل من أشكال النضال المسلح ، شريطة أن تتوافر للبدائل الأخرى القدرة على تحقيق الهدف المركزى وهو دحر الاحتلال .

وبالتالى فإن الأمر لا يتعلق بمحاكمة مبدأ المقاومة وخيارها فى حد ذاته ، ولكن التعاطى مع كل ما من شأنه بلوغ هدف تحرير التراب الوطنى . وتتبدى حقيقة محدودية الخيارات أمام الشعب الفلسطينى ، فإما المقاومة أو الإستسلام والإذعان . ومثلما تتزايد الدعوة إلى أهمية اتفاق الفصائل كافة على استراتيجية مشتركة لدعم قضية التسوية ، فإن الضرورة والمنطق ذاته تقتضى حل إشكالية – المقاومة ، والتوافق على برنامج موحد للانتفاضة والمقاومة فى موازاة جنوح شارون إلى مزيد من التطرف وتضليل صناع القرار فى الساحة الدولية فى ما يتعلق بنياته الحقيقية لدفع عملية السلام مع الفلسطينيين ، وإذا كان الأمر قد احتاج كل هذا الجهد وتلك الضجة لدفع شارون لمجرد القبول بالخارطة ، كإطار للتسوية ، ورغم عوراتها ، فماذا سيتطلب الأمر من شارون لتنفيذها ؟! ونواياه للدخول فى اتفاق مرحلى طويل الأمد ، وفرض مرجعية التفاوض ، بإرادة الطرف الصهيونى وحده ، ومن ثم فرض المزيد من الإملاءات ، وغياب قاعدة التلازم والتوازى فى تنفيذ الاستحقاقات ، وليس التوالى ، ووفق التقييم الصهيونى – الأمريكى ، وحدهما ، لمدى تنفيذ الجانب الفلسطينى لاستحقاقاته، خاصة على الجانب الأمنى ، ومخاطر "وتلحيد " السلطة وقصر دورها على كفالة الأمن المطلق للإسرائيليين ، حتى ولو كان هذا على حساب أمن شعبها وحقه المشروع فى الدفاع عن النفس . ولا يعتد بهذا الخصوص ، بأن موازين القوى لا تتيح للجانب الفلسطينى أدنى أمكانية لفرض شروط أو ملاحظات ، وأن دعاوى الواقعية والعملية تحتم الدخول فى لعبة المفاوضات ومزيد من احراج شارون ، والثابت أن المرونة لا تعنى التنازل الطوعى عن الحقوق المشروعة غير القابلة للتصرف ، وبالتالى إدراك مخاطر إعادة تجربة المجرب خلال نحو عقد سابق ، لم يفرز سوى الفشل الذريع والمزيد من التنازلات .

والقول الخاتم، أن ثمة مسئولية جماعية لتطوير الحوار الوطنى الفلسطينى دون مبادرة ومسعى أى من الأطراف لتجريد الأخرين من خياراتهم وقناعتهم . ومن الخطأ الجسيم التعويل على الذهنية الأمنية لتطويع المقاومة وتفريغها من مضمونها ، ودفعها تحت " طربوش " السلطة ، بدعوى وحدانيتها ، وقرارها ، أى وضع حد للفوضى الأمنية ، فما هو يستحق التركيز وتكثيف التصويب نحوه ، هو وضع حد للاحتلال ودحره ، وتظل المشروعية للمقاومة ، طالما تواجد واستمر الاحتلال. والشعب الفلسطينى مازال فى مرحلة تحرره الوطنى ، ولم يبلغ مرحلة الدولة المستقلة ذات السيادة الكاملة بعد ، ولا يجوز الخلط بهذا الشأن . وبالتالى ، فكل البنادق نحو العدو ، ومادون ذلك تصويب خارج الهدف .  

 
إرسل المقال لصديف للتعليق على المقال

مقـــالات أخــرى للكاتب:

 

  ماذا بعد الاستفتاء على بقاء شافيز رئيساً لفنزويلا ؟!  8/29/2004

 

  دلالات إعلان " حالة " و " حكومة " الطوارء الفلسطينية  10/16/2003

 

  دلالات الاعتراف " بإسرائيل " دولة يهودية !!  9/26/2003

 

  إلى متى تستمر " إسرائيل " .. " حالة استثنائية " ؟!  9/22/2003

 

  هل تطرد إسرائيل الرئيس عرفات .. بعد " استقالة " أبو مازن ؟!  9/9/2003

 

  التهديدات الأمريكية.. وتهميش الدور الإقليمي لسوريا  9/7/2003

 

  فى ضوء ثنائية السلطة – المقاومة :  9/6/2003

 

  إلى أين يمضي صراع القوى بين عرفات وأبو مازن ؟!  9/4/2003

 

 

لايوجد إستطلاع اليوم
 إستطلاعات سابقة

  عادل أبو هاشم

فئران السفينة الفلسطينية..!!


  سناء السعيد

لو دامت!!


  إصدارات

ثقافة الإستسلام


  د . محمد عابد الجابري

إصلاحيون: "محقون فيما يثبتون.. مخطئون فيما ينفون"


  د.فوزي الأسمر

الديمقراطية الأمريكية؟!


  د . عبد الله النفيسي

الصورة «دي بالزّات»


  منير شفيق

حكومة العلاوي تحرق أوراقها في النجف


  د . فيصل القاسم

أيهما الإعلام المتصهين؟


  مصطفى بكري

الصورة الحقيقية


  حياة الحويك عطية

الى خاطفي كريستيان شيسنو !!...اتقوا الله في انفسكم وبنا وبهما !!


  غازي العريضي

حرب الأفكار والأقمار


  د.عبدالستار قاسم

الدعم للأسرى الفلسطينيين


  نايف حواتمة

رسالة مفتوحة إلى الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال الإسرائيلي


  د . عزمي بشارة

لا جديد تحت... «هكذا» شمس!


  د . بثينة شعبان

من يحمل قضايانا ؟


  عرفان نظام الدين

السودان بين مطرقة النظام وسندان المطامع؟!


  د . عماد فوزي شُعيبي

تصريحات يعلون عن الجولان: الطبل في دمشق والعرس في طهران


  د. مصطفى البرغوثي

لتتشكل القيادة الوطنية الفلسطينية الموحدة فورا


  صحف عبرية

أصوات ترتفع بين صفوف الفلسطينيين تدعو للمقاومة الشعبية غير المسلحة


  خاص

دحلان يطالب عرفات بالرحيل قبل أن يهدر دمه


  دراسات

الدولة الفلسطينية في السياسة الخارجية الأمريكية «4- 32»


  إصدارات

العلاقات الدولية(الظاهرة والعلم- الدبلوماسية والاستراتيجية)


  حوار

أمين مقبول لـ «الحقائق» : لا يمكن إعتبار ما يجري ثورة تصحيحية وهناك من يطالب بالإصلاح وهو غارق في الفساد


  حوار

الرجوب يلقب دحلان بـ "الأمير تشارلز"


  حوار

أحمد حلس لـ "الحقائق": "الاصلاحيون " سخروا لحركتهم الميتة المال والإعلام


  حوار

محمد نزال لـ"الحقائق": ما لم يحارب عرفات الفساد السياسي والمالي والتنظيمي فإن الأمور ستتجه نحو الأسوأ


  حوار

«الحقائق» تحاور د. محسن العواجي الوسيط بين الحكومة السعودية والقاعدة


  حوار

رفيق النتشة لـ "الحقائق": سلطة عرفات فاسدة


  حوار

الدكتور موسى أبو مرزوق نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس لـ « الحقائق»


  حوار

"الحقائق" تحاور الدكتور حسن خريشه رئيس لجنة التحقيق التي شكلها المجلس التشريعي الفلسطيني


  حوار

ياسر عبد ربه يتحدث لـ « الحقائق» فور انتهاء لقاء البحر الميت:


  حوار

نبيل عمرو في حوار جديد


  وثائق

جامعة الدول العربية


للإتصال بنا

للإتصال بنا   |    للمســاعدة


2003  الحـقائق - المملكة المتحدة

جميع الحقوق محفوظـة