الثـلاثاء 7 سـبتمبر 2004

 Tuseday 7, Sebtemberر 2004

لا توجــد أخــبار اليــوم

الصفحة الرئيسية

 

 

 

الســـــامــر

د. السيد عوض عثمان

دينا أديب الشهوان

رامي دعيبس

سلطانة السنجاري

فدوى البرغوثي

إبراهيم أبو الهيجاء

د. إبراهيم حمامي

إبراهيم عبدالعزيز

أبو حسرة الأيوبي ....

أحمد أبو حسين

أحمد أبوزينة

أحمد أسد

أحمد الآفغاني

أحمد الحلواني

أحمد الريماوي

أحمد اليازجي

أحمد رمضان

أحمد سعدات

أحمد فهمي

د. أحمد محمد بحر

أحمد منصور الباسل

أسامة سعد الدين

م. أسامة عليان

إسماعيل محمد علي

د. إلياس عاقلة

إلياس فضيل

أمية جحا

أمين الإمام

أمين الغفاري

أنور حمام

م. أوزجان يشار

أيمن الجندي

أ. أيمن اللبدي

أيـــــوب

الأسمر البدري

الجوهرة القويضي

الحقائق

الشهيد المهندس رامي سعد

الطيب لسلوس

المصطفى العسري

باسم الهيجاوي

د. بثينة شعبان

برهوم جرايسي

بريهان قمق

بشار إبراهيم

بلال الحسن

تركي عامر

تيسير نصر الله

جاسر الجاسر

جاك خزمو

جميل حامد

جميل حامد

جهاد العسكر

جهاد هديب

حازم أبو شنب

حازم بعلوشة

حسن أبو حشيش

حسن العاصي

د. حسين المناصرة

حسين قبلاوي

حمدي البكاري

حمود المحمود

حنـا عميـــره

حياة الحويك عطية

د. حيدر عبد الشافي

خالد البلعاسي

د. خالد الخالدي

خالد المالك

خالد منصور

خديجة عليموسى

خليل العناني

دينا سليم

رجا زعاترة

رشاد أبو شاور

رضا محمد العراقي

رمضان عرابي

رياض خميس

ريان الشققي

ريتا عودة

ريما محمد

زكريا المدهون

زكية خيرهم

زياد مشهور مبسلط

سامح العريقي

سري القدوة

سري سمور

سعاد عامر

سعاد قادر

سعود الشيباني

سعيد شبير

د. سلمان أبو ستة

سليم الشريف

سليمان نزال

د. سمير أبو حامد

سمير جبور

سمير جبور

سمير حمتو

د. سمير قديح

سناء السعيد

سوزان خواتمي

سوسن البرغوثي

د. سيد محمد الداعور

د. سيف الدين الطاهر

شاكر الجوهري

د. شاكر شبير

صخر حبش

صلاح الدين غزال

ضياء ثروت الجبالي

طارق أبو زيد

طاهر النونو

عادل أبوهاشم

عادل سالم

د. عاصم خليل

عبد الرحيم جاموس

عبد الرحيم نصار

عبد السلام بن ادريس

عبد العزيز الصقيري

د. عبد الغني عماد

عبد الكريم الخريجي

عبد الله الحمد

د. عبد الله النفيسي

عبد الواحد استيتو

عبدالحكيم الفقيه

د. عبدالرحمن العشماوي

عبدالرحمن عبدالوهاب

د. عبدالستار قاسم

د. عبدالعزيزالرنتيسي

عبدالله القاق

عبدالله المعراوي

عبدالمنعم محمد الشيراوي

عبدالهادي مرهون

د. عبير سلامة

عبير قبطي

عبير ياسين

د. عدنان حافظ الرمالي

عدنان كنفاني

عرفان نظام الدين

عزة دسوقي

د. عزمي بشارة

عزيزة نوفل

عصام البغدادي

د. علاء أبوعامر

علاء بيومي

علي البطة

د. عماد فوزي شعيبي

غازي الأحمد

غازي السعدي

غازي العريضي

د. غازي القصيبي

غسان نمر

فادي سعد

فادي عاصلة

د. فاروق مواسي

فاضل بشناق

فاطمة ناعوت

فتحي درويش

فتيحة أعرور

فريد أبو سعدة

د. فوزي الأسمر

د. فيصل القاسم

لبكم الكنتاوي

ليلي أورفه لي

مؤمن بسيسو

مؤيد البرغوثي

مازن الزيادي

ماهر عباس

محمد الحمد

محمد الرطيان

محمد السائحي

محمد العطيفي

محمد بركة

محمد تاج الدين

محمد حسنين هيكل

محمد حلمي الريشة

محمد رمضان

محمد صلاح الحربي

د. محمد عابد الجابري

محمد عبدالرحمن عويس

محمد عبدالغفور الخامري

محمد عبدالله محمد

محمد عثمان الحربي

محمـد فـؤاد المغــازي

محمد كاديك

محمود درويش

محيي الدين ابراهيم

مراد البخاري

مشعل المحيسن

د. مصطفى البرغوثي

مصطفى شهاب

مصطفى عبد الوارث

مصطفى فتحي

معروف موسى

مفيد البلداوي

منذر أرشيد

منى كريم

منير أبو راس

منير أبو رزق

منير شفيق

منير صالح

موسى أبو كرش

موفق السواد

موفق مطر

ميثم عبدالرحمن عبيد

ميسر الشمري

نائل نخلة

ناجي ظاهر

نادر القصير

ناصر البراق

ناصر السهلي

ناصر ثابت

ناظم الشواف

نايف حواتمة

د. نبيل السعدون

نبيل السهلي

نبيل شبيب

د. نجم عبد الكريم

د. نجوى مجدي مجاهد

ندى الدانا

د. نزار عبد القادر ريان

نزار قباني

نسيم زيتون

نصار الصادق الحاج

نضال حمد

نضال نجار

نضير الخزرجي

نعيمة عماشة

نفين أبو العز

نهلة المعراوي

نواف الزرو

نواف عثامنة

م. نور الدين عواد

د. هارون خالد

هداية درويش

هيا الشريف

هيثم أبو الغزلان

وجيه مطر

وحيد عبد السيد

ورود الموسوي

وليد الفاهوم

وليد بن أحمد الرواف

وليد رباح

ياسر أبو هين

ياسر الكنعان

يحي أبو زكريا

يحي السماوي

يحيى رباح

يحيى عايش

يعقوب محمد

د. يوسف مكي


أمية جحا


نسيم زيتون


رياض خميس

 

  الثقافية


  النص الكاريكاتور

يوميات أبي الحسرة الأيوبي- أبو والمذهب الأبدي


  هيا الشريف

الإدانة ...


  عدنان كنفاني

لحظة مرعبة


  فاطمة ناعوت

الغياب ونبتة الشعر


  فاروق مواسي

فاروقيات ...الدين- الجزء الأخير


  نضال نجار

حتى لا يبقى الغبار على الحداثة ..


  د.حسين المناصرة

طواحين السوس


  ليلى أورفه لي

حلم الجنون..


  سليمان نزال

أعود إلى جمري نشيطا..


  بريهان قمق

وشوشات(3)


  وجيه مطر

مرايا درويش........


  دينا سليم

عيون الليل الحزين ....


  ناصر ثابت

رياحين


  منى كريم

الشعر العراقي الجديد - مقدمة الملف


  باسم الهيجاوي

جدارية.....


  ريتا عودة

الحلم الأخير....


  محمد رمضان

شهيق الجمر


  فتيحة أعرور

صمت الرحيل ..


  صلاح الدين غزال

سفير الشجن


  د.عبير سلامة

تحيات الحجر الكريم..


  مفيد البلداوي

حانة روما ....


  سوزان خواتمي

شالوم مرة أخرى


  لبكم الكنتاوي

نشيد الأعزل


  ورود الموسوي

بلاد بين أصابعي ....


  عبدالسلام بن ادريس

دعوة إلى الحب..


  ريما محمد

غسان كنفاني الحيّ أبداً...


  أيمن اللبدي

جملة مختفية ...


  مدارات

فريد أبو سعدة


  اصدارات

نهض الحجر.....


  حوار مع .....

سعاد الكواري


كـتاب الحـقـائق  |   الأرشـيف  |    للإتصال بنـا

  إستطلاعات الرأي

 

 

   ماهر عباس

كاتب مصري

maher@alhaqaeq.net

  9/28/2003

ملف الخارجية المصرية بين ماهر والأشعل

 

كنت لا أود الدخول في موضوع الرسائل المتبادلة المكتوبة بين وزير الخارجية المصري أحمد ماهر ومساعده الدكتور عبد الله الأشعل.. ولكن بعد أن أصبح الأمر حوارًا "فضائيـًا" عبر قناة دريم، وصحفيـًا عبر الصحف ووكالات الأنباء وجدت نفسي مدفوعـًا لقراءة متأنية لما قاله الدكتور عبد الله الأشعل.. ولما جاء في تسريبات وزارة الخارجية الإعلامية وتداولتها الصحف!!

والحقيقة أصبت بالصدمة خلال متابعتي لاستقالة الدكتور عبد الله الأشعل مساعد وزير الخارجية المصري لشؤون التخطيط التي قدمها في 20 يوليو (تموز) الماضي.. والتي أعلن عنها عبر وكالات الأنباء في 25 أغسطس الماضي رغم أن الخبر "الاستقالة" وما دار حولها تـناولته صحف مصرية مستقلة وصحف عربية  قبل تداوله بعدة أسابيع بتساؤلات لا تبعد عن الغمز واللمز في أهمية أن وزارة الخارجية وزارة سيادية أمورها هامة ، أمورها الداخلية لا تخرج إلى ميدان التحرير ، حيث مبناها القديم أو إلى مبنى التلفزيون المجاور لها حيث وزارة الإعلام.. خروج خبر الاستقالة بهذه الطريقة يفجر ملفـًا ساخنـًا يجب ألا يترك عند نقطة استقالة الأشعل وقبول الوزير أحمد ماهر لها.. لكن لا بد من مناقشة صريحة وواضحة بعيدة عن تسريبات تشوه جدار الوزارة التي لها صيتها عربيـًا وإسلاميـًا وعالميـًا.

الدكتور الأشعل ليس وحده هو الذي فجر ما يدور في الوزارة، لكن هناك كلام يدور حول أداء سفاراتـنا وقنصلياتنا في الخارج، وما يدور داخل بعض هذه السفارات للأسف يسيء لواحدة من أهم مدارس الخارجية في العالم، وهنا لن أبرئ الأشعل فليس هو الآخر بريئـًا- وسيأتي الكلام عن هذه المسألة في موقع آخر عندما أتحدث عن ملفات الدبلوماسيين بالخارج- لكن ماذا حدث في الوزارة التي توالت بها قيادات العمل الدبلوماسي العربي، وأذكر مع الاعتذار لمن لم أذكر إسمه ، الوزير الدكتورمحمد صلاح الدين والدكتورمحمود فوزي الذي كان مثالاً للدبلوماسي الذي تفتخر به الخارجية، والدكتورعبد الخالق حسونة ومن انضم من أسرته للخارجية أيضـًا (الدكتور حسين حسونة) والدكتورالزيات الذي قاد الدبلوماسية المصرية في فترة حاسمة من تاريخ مصر، والدكتورحسن صبر الخولي والدكتورمحمود عزمي والدكتورعبد الرحمن باشا عزام والدكتورمراد غالب والدكتورمحمود رياض، والدكتورإسماعيل فهمي والدكتور محمد إبراهيم كامل،و الدكتور عصمت عبد المجيد، والأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى، واسماء كثيرة عمل بعضهم في منطقة الخليج العربي و آسيا ، منهم السفراء أحمد نامق وفتحي الشاذلي وحلمي بدير وسيد قاسم المصري ومحمد رفيق خليل ونائبه محمد مرسي ومصطفى أبو شنيف وغيرهم من الأسماء اللامعة التي كان لي شرف التعرف عليها من خلال جمعية الأمم المتحدة التي شرفت بعضويتها في السبعينات مع زملاء لي من كليتي الأقتصاد والعلوم السياسية و الإعلام  بتزكية خاصة من الوزير الدكتور مفيد شهاب ( وزير التعليم العالي حالياً) بالقاهرة مثل الدكتورمصطفى الفقي والدكتورنبيل العربي والدكتورخيرت سعيد، وأسماء كثيرة حملت اسم الخارجية المصرية في عالمنا العربي والعالم تظل عاكسة لمكانة الدبلوماسية المصرية ومدارسها المتعاقبة.

ملفات ساخنة

لكن ما أريد قوله بعد أحداث الاستقالة وما أثير حولها أن هناك ملفات ساخنة في الخارجية المصرية تحتاج لإزالة غبار السنوات الماضية عنها.. ونسأل أنفسنا لماذا فقد الدبلوماسي المصري بريقه ، وكي أكون منصفـًا (البعض) منهم خاصة أولئك الذين ما زالوا في في مقتبل عمرهم الدبلوماسي..؟! هل هو عائد لسوء الاختيار أو لغياب التجربة أو غياب الكفاءة.؟! لدي سؤال آخر أكثر أهمية: من يشرف على الاختيار.؟! ولماذا بدأت تظهر نتيجة (لم ينجح أحد) عند التقدم للعمل الدبلوماسي.؟! في مهنة هي الأرفع ومهنة الجميع تواق للانتساب إليها.

أسوق لمعالي الوزير من واقع تجارب مررت بها خارج مصر أن بعض هؤلاء الذين يفترض بهم تمثيل مصر يتصرفون أحيانـًا تصرفات تبعدهم عن الهدف الذي جاءوا من أجله.. فبعضهم يأتي غير مسلح بالأداء المعارفي الذي اعتدنا أن نرى فيه الدبلوماسي المصري الذي يعي ما يدور حوله من قضايا إقليمية وعربية وإسلامية ودولية، وما يدور في البلد الذي يعمل به، لكن حقيقة وليس لدي استثناء في هذا، واضح أن المراجعات الدورية لقياس الكفاءة المهنية غير وارد مما يترك أمام المتعاملين معهم كثير من علامات الاستفهام!!

والواضح أن تقارير المجاملة واردة في جوانب كثيرة، وقد شاهدنا نماذج لن أتحدث عنها تحتاج إلى إعادة "تأهيل" لأنها بكل بساطة لا تمثل نفسها بل تمثل دولة أعطت ثقتها فيهم من أجل عكس مظهر مشرف لدبلوماسية عريقة..

وقد رأينا نماذج دبلوماسية تحتاج إلى تدريب أكثر عمقـًا وفهمـًا لحقائق الأمور.. صحيح أن ذلك أمر "فرضي" ولكن أعتقد أنه يجب أن لا يسند لدبلوماسي لم يتخط الـ 30 من العمر عمل يواجه به جماهير بينهم من هو أكثر فهمـًا وعمقـًا ، ولكنه قد يعامله بأسلوب أبعد ما يكون عن الدبلوماسية..

وللأسف هناك قصص كثيرة يتـناقلها أبناء الجاليات عن هذا الأمر من التمثيل الضعيف وأقصد بالتمثيل الضعيف ليس عددًا ولكن "أداءً" وهذا هو المهم، وهناك بعضهم ترك إذنه لحل خلافات داخل القنصليات.. حيث أن القنصليات في الغالب هي الأكثر احتكاكـًا بالجماهير نتيجة للعمل اليومي المنوط بها.. ويعكس هذا ما يدور في الروابط وجمعيات وصناديق التكافل التي يسعى بعض القناصل للقفز على لوائحها مما افقدها معناها الإجتماعي التي انشئت من اجله ، وعدم احترام لوائحها جعل الكثير من ابناء مصر يعزف عن المشاركة في فعالياتها.

وما زلت أحكي لزملاء وأصدقاء عن نماذج مشرفة من شباب الخارجية المصرية عملوا في أوروبا وآسيا وأفريقيا منهم دون ألقاب ومقدمات السفير أحمد رزق والسفير أحمد القويسني والسفير عفيفي عبد الوهاب والسفير طارق أبو سنة والسفير محمد بدر الدين والسفير محمد أبو الغيط والسفير الدكتور محمد حجازي وغيرهم فهي تظل أسماء تحمل في داخلها رونق الدبلوماسية المصرية الذي نعرفه.

وينعكس كلامي هذا على المكاتب الفنية واخص منها الثقافية و الإعلامية ، واذكر من المستشارين الإعلاميين الذين عملوا في سفاراتنا في الخارج خلال الفترة الماضية الدكتور محمد حقي و احمد الأبراشي ومحمد العفيفي ، وشعيب عبد الفتاح الذي نجح واقولها بصوت عال بتأسيس مكتب إعلامي في السعودية رغم ان المكتب كان قد أسس قبل أكثر من 12 عاما ولم يكن يشعر بوجود المكتب احد ، وينطبق المثال على مكاتبنا الثقافية ، ففيها رموز لمعت واستطاعت ان تجذر حوارا ثقافيا وفكريا و ادبيا مع ابناء الجالية المصرية و المجتمع الذي يعيشون فيه في تداخل ثقافي رفيع ، هذا وان كان قد سبق فيه الكثير وبدأه المرحوم الشاعر صلاح عبد الصبور في الهند والدكتور محمود السيد في اسبانيا وغيرهم الكثير ، الا ان تجربة الدكتور صابر شكر ابو زيد في الرياض تعد تجربة ثرية بالتقدير والإحترام، وحديثي عن المكاتب الفنية لا افصله عن سفاراتنا.
لكن في الأيام التي سمعنا فيها عن عبارة « لم ينجح أحد» في المعهد الدبلوماسي أو الذين تقدموا لامتحانات الخارجية يجعلنا ننظر إلى المسألة بعين أكثر دقة.

إن كثير من سفاراتـنا في الخارج تحتاج لدقة اختيار الرجل المناسب في الموقع المناسب.. فتمثيل مصر شرف كبير يجب أن يضعه كل من يخرج لمثل هذه المهمة السامية..

وأسوق نموذج يحتاج لقراءة جيدة وهو عندما يسيء أحد العاملين في السفارات لمواطن مصري لجأ للسفارة من يحاسبه؟!

هل تدرس شكوى المواطن المصري بعناية أم يتم تهديده بعدم ارسال شكواه الى الوزير مباشرة ، ام ينتصر التقرير القادم من الدولة التي يعمل بها المواطن عبر السفارة (كله تمام يا فندم)؟!

من يحاسب المسؤول البلوماسي عندما تحدث حادثة لمواطنين ولا يتحرك.. ويترك الأمر لمواطنين يقومون بمهام يجب أن يقوم بها .

إن النموذج المميز للدكتور محمد حجازي في حادثة المعتمرين المصريين قبل أيام قليلة نموذج مشرف نحتاج الى الكثير منه ويجب الإشادة به ، أما أن يتفرغ دبلوماسي للوقيعة بين زملاؤه فهذا ما لا يرضي أحد.

لو سمعنا أن هناك دبلوماسي تم سحبه لعدم أدائه الجيد لما رأينا دبلوماسي يجمع توقيعات للإشادة بأدائه!!
وللأسف سيجد أسماء وهمية يطبعها وترسل للوزير!!


وهذه لعبة نسيناها لكن تمارس في بعض سفاراتـنا بالإشادة بعبقريات ممثلينا في الخارج، لو أن هناك عقاب رادع وأذن صاغية للشكاوى  لما وصل الحال في بعض قنصلياتـنا الى ما وصل إليه.. تصور أنه في أحد السفارات المصرية بالخارج يتم التحقيق مع أحد الملحقين في قضية يستحي الشخص أن يتحدث فيها لأنها تمس الحياء!!

وفي فمي ماء ولن أتحدث عن هذا الأمر الذي تفاصيله ما زالت تنظر بهدوء ، والحقيقة ان من وصلت اليه الشكوى تمسك بالتحقيق فيها بأمانة .

وفي أحد مواقعنا المهمة هناك من أطلق على نفسه صفة وظيفية ليست به ، وعلم الوزير المختص ووصلته الشكاوى "والكارت" الذي  يوزعه على من يلتقي بهم ، ولكن لا أحد يسمع ولكن كثيرون يرون..!!
ما قاله الأشعل يحتاج إلى وقفة تبدأ من البداية.. وقبل أن يتم تسريب توابع للاستقالة المعلنة علينا أن نسأل شخصية مهمة حول ملفه في الرياض والشخص الوحيد الذي يستطيع أن يعطي إجابة شافية ودقيقة في هذا الأمر هو السفير عبد الحميد طبق قنصل عام مصر بالرياض في النصف الثاني من الثمانينات..

وما أود قوله هنا أن ما أثاره الدكتور الأشعل هو هدف للإصلاح لكن ممثل مصر لا بد له من التقيد بلوائح الوظيفة التي أسندت إليه، التي تحكمها لوائح هو الأعلم بها وعليه الالتـزام بها.. أما الخروج عليها فهو مخالفة صريحة..

سفاراتـنا في الخارج تحتاج لترتيب خاصة في المنطقة العربية وأفريقيا يعيد لها بريقها وبهاءها.. من ناحية الإختيار والأداء فقد كنت في زيارة لدولة آسيوية وهي "ماليزيا" قبل عامين وبمجرد ما سألت السائق عن رغبتي بالذهاب إلى سفارة مصر.. طار فرحـًا و سرورًا ، وحدثني كثيرا عن الآداء الرائع للسفارة في كوالالمبور ، مما اسعدني شخصيا للمستوى الرفيع الذي كانت تعمل به السفارة ، بالرغم من ان الشخصية التي اشاد بها السائق كان قادما من سفارتنا في الباكستان وهو نائب السفير في ذلك الوقت ،فوجدت نفسي بالفعل أمام دبلوماسي من المستوى الرفيع كان يعمل وقتها نائبـًا للسفير، هذا السفير الآن طارق أبو سنة.. فوجدت نموذجـًا مختلفـًا تمامـًا أداءً وحكمة وفهمـًا عن كثير مما نراه من بعض الدبلوماسيين هذه الأيام..

أما الحديث عن المخالفات ، فلست مخولا بالخوض عنها صحفيـًا ولا أملك لأن هذه يحتاج لبحث الملف من أوله خاصة حول الذين يتم تعيينهم في بعض سفاراتـنا محليـًا من الخدمات المساندة فهي تحتاج أيضـًا إلى إعادة نظر ليس فقط في الاختيار لكن في الأداء ، فهي في النهاية تعمل في حقل دبلوماسي.. ولا يعقل أن بعض سفاراتـنا في الخارج كثيرًا ما تجد فيها خلافـًا في وجهات النظر بين السفير والقنصل العام وغباب التنسيق بينهما .. صحيح قد لا يصل إلى وزير الخارجية لكن الجاليات تتحدث عنه في وسط استقطابات من الجانبين.

ملفات كثيرة دارت أمامي وأنا أقرأ استقالة الدكتور الأشعل.. لكن حياءً واحترامـًا أحتفظ بها لوقتها..

الدبلوماسية المصرية العريقة تعد مدرسة فريدة في الآداء ، ولكن ما نراه من ترهل في بعض المواقع اليوم يجعلنا نحتاج إلى وقفة، أما ما لدي من كلام فأقول ما زال في قاع الكأس بقية يعرفها الملحق والمستشار.!
وعسانا نتعظ من المقولة المشينة «غير لائق اجتماعيـًا»..!!

 
إرسل المقال لصديف للتعليق على المقال

مقـــالات أخــرى للكاتب:

 

  للوقاحة رئيس إسمه بوش..!!  5/8/2004

 

  أمريكا تؤجل نشر تقرير حقوق الانسان .. لماذا ؟  5/7/2004

 

  عودة الجيش العراقي القديم .. دليل فشل الإحتلال  4/29/2004

 

  المراقبون في الخليج :  4/10/2004

 

  إعلام عربي ..!!  7/22/2003

 

  انتهى الدرس يا نافع ..!!  6/18/2003

 

  "خارطة طريق" بدم الرنتيسي ..!!  6/11/2003

 

  طارق .. نزيه .. رامي  5/2/2003

 

  صدام وقصة الزيارة الاخيرة لحي الأعظمية  4/22/2003

 

  نعم .. غزاة في حرب قذرة كشفتها "العربية"  4/4/2003

 

  من فلاح مصر 56 إلى فلاح كربلاء 2003  3/26/2003

 

  قلق وحذر.. في دول الخليج  3/19/2003

 

  صفعة " باول "  2/20/2003

 

 

لماذا سارع دحلان لمصالحة عرفات؟
لإقتناعه بفشل حركة التمرد الأخيرة
لكسب الوقت لتمرد جديد
موقف فصائل المقاومة بجانب الشرعية الفلسطينية
تصويت   نتائج
 إستطلاعات سابقة

  عادل أبو هاشم

فئران السفينة الفلسطينية..!!


  سناء السعيد

لو دامت!!


  إصدارات

ثقافة الإستسلام


  د . محمد عابد الجابري

إصلاحيون: "محقون فيما يثبتون.. مخطئون فيما ينفون"


  د.فوزي الأسمر

الديمقراطية الأمريكية؟!


  د . عبد الله النفيسي

الصورة «دي بالزّات»


  منير شفيق

حكومة العلاوي تحرق أوراقها في النجف


  د . فيصل القاسم

أيهما الإعلام المتصهين؟


  مصطفى بكري

الصورة الحقيقية


  حياة الحويك عطية

الى خاطفي كريستيان شيسنو !!...اتقوا الله في انفسكم وبنا وبهما !!


  غازي العريضي

حرب الأفكار والأقمار


  د.عبدالستار قاسم

الدعم للأسرى الفلسطينيين


  نايف حواتمة

رسالة مفتوحة إلى الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال الإسرائيلي


  د . عزمي بشارة

لا جديد تحت... «هكذا» شمس!


  د . بثينة شعبان

من يحمل قضايانا ؟


  عرفان نظام الدين

السودان بين مطرقة النظام وسندان المطامع؟!


  د . عماد فوزي شُعيبي

تصريحات يعلون عن الجولان: الطبل في دمشق والعرس في طهران


  د. مصطفى البرغوثي

لتتشكل القيادة الوطنية الفلسطينية الموحدة فورا


  صحف عبرية

أصوات ترتفع بين صفوف الفلسطينيين تدعو للمقاومة الشعبية غير المسلحة


  خاص

دحلان يطالب عرفات بالرحيل قبل أن يهدر دمه


  دراسات

الدولة الفلسطينية في السياسة الخارجية الأمريكية «4- 32»


  إصدارات

العلاقات الدولية(الظاهرة والعلم- الدبلوماسية والاستراتيجية)


  حوار

أمين مقبول لـ «الحقائق» : لا يمكن إعتبار ما يجري ثورة تصحيحية وهناك من يطالب بالإصلاح وهو غارق في الفساد


  حوار

الرجوب يلقب دحلان بـ "الأمير تشارلز"


  حوار

أحمد حلس لـ "الحقائق": "الاصلاحيون " سخروا لحركتهم الميتة المال والإعلام


  حوار

محمد نزال لـ"الحقائق": ما لم يحارب عرفات الفساد السياسي والمالي والتنظيمي فإن الأمور ستتجه نحو الأسوأ


  حوار

«الحقائق» تحاور د. محسن العواجي الوسيط بين الحكومة السعودية والقاعدة


  حوار

رفيق النتشة لـ "الحقائق": سلطة عرفات فاسدة


  حوار

الدكتور موسى أبو مرزوق نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس لـ « الحقائق»


  حوار

"الحقائق" تحاور الدكتور حسن خريشه رئيس لجنة التحقيق التي شكلها المجلس التشريعي الفلسطيني


  حوار

ياسر عبد ربه يتحدث لـ « الحقائق» فور انتهاء لقاء البحر الميت:


  حوار

نبيل عمرو في أول حديث بعد محاولة اغتياله


  وثائق

جامعة الدول العربية


للإتصال بنا

للإتصال بنا   |    للمســاعدة


2003  الحـقائق - المملكة المتحدة

جميع الحقوق محفوظـة