الإثنـين 11 أكتـوبر 2004

 Monday 11, October 2004

كرزاي: الانتخابات الافغانية شكلت "هزيمة للارهاب" - كينيث بيغلي فر بمساعدة اثنين من خاطفيه قبل ان يعدم - الحكم بالاعدام في الاستئناف على خمسة من المتهمين في تفجير الناقلة "ليمبورغ" - رامسفلد يتوقع تصعيدا للعنف خلال زيارته المفاجئة الى العراق - التعرف على جثث 11 اسرائيليا والايطاليتين الذين قتلوا في اعتداءات سيناء - ملك البحرين: النظام الاقليمي في الخليج ليس ممكنا قبل حل الصراع في الشرق الاوسط - مصر: تحديد هوية مالك إحدى السيارات المفخخة - فوزان ساحقان للبرازيل والارجنتين في تصفيات المونديال - ياسر القحطاني: لن أسقط في " فخ " الهلال - طلاق وشيك بين الاتحاد المصري والمدرب تارديللي - دورة فيلدرشتات: اللقب من نصيب ديفنبورت -

الصفحة الرئيسية

 

 

 

الســـــامــر

د. السيد عوض عثمان

دينا أديب الشهوان

رامي دعيبس

سلطانة السنجاري

فدوى البرغوثي

إبراهيم أبو الهيجاء

د. إبراهيم حمامي

إبراهيم عبدالعزيز

أبو حسرة الأيوبي ....

أحمد أبو حسين

أحمد أبوزينة

أحمد أسد

أحمد الآفغاني

أحمد الحلواني

أحمد الريماوي

أحمد اليازجي

أحمد رمضان

أحمد سعدات

أحمد فهمي

د. أحمد محمد بحر

أحمد منصور الباسل

أسامة سعد الدين

م. أسامة عليان

إسماعيل محمد علي

د. إلياس عاقلة

إلياس فضيل

أمية جحا

أمين الإمام

أمين الغفاري

أنور حمام

م. أوزجان يشار

أيمن الجندي

أ. أيمن اللبدي

أيـــــوب

الأسمر البدري

الجوهرة القويضي

الحقائق

الشهيد المهندس رامي سعد

الطيب لسلوس

المصطفى العسري

باسم الهيجاوي

د. بثينة شعبان

برهوم جرايسي

بريهان قمق

بشار إبراهيم

بلال الحسن

تركي عامر

د. تيسير مشارقة

تيسير نصر الله

جاسر الجاسر

جاك خزمو

جميل حامد

جميل حامد

جهاد العسكر

جهاد هديب

حازم أبو شنب

حازم بعلوشة

حسن أبو حشيش

حسن العاصي

د. حسين المناصرة

حسين قبلاوي

حمدي البكاري

حمود المحمود

حنـا عميـــره

حياة الحويك عطية

د. حيدر عبد الشافي

خالد البلعاسي

د. خالد الخالدي

خالد المالك

خالد منصور

خديجة عليموسى

خليل العناني

دينا سليم

رجا زعاترة

رشاد أبو شاور

رضا محمد العراقي

رمضان عرابي

رياض خميس

ريان الشققي

ريتا عودة

ريما محمد

زكريا المدهون

زكية خيرهم

زياد مشهور مبسلط

سامح العريقي

سري القدوة

سري سمور

سعاد عامر

سعاد قادر

سعود الشيباني

سعيد شبير

د. سلمان أبو ستة

سليم الشريف

سليمان نزال

د. سمير أبو حامد

سمير جبور

سمير جبور

سمير حمتو

د. سمير قديح

سناء السعيد

سوزان خواتمي

سوسن البرغوثي

د. سيد محمد الداعور

د. سيف الدين الطاهر

شاكر الجوهري

د. شاكر شبير

صخر حبش

صلاح الدين غزال

ضياء ثروت الجبالي

طارق أبو زيد

طاهر النونو

عادل أبوهاشم

عادل سالم

د. عاصم خليل

عبد الرحيم جاموس

عبد الرحيم نصار

عبد السلام بن ادريس

عبد العزيز الصقيري

د. عبد الغني عماد

عبد الكريم الخريجي

عبد الله الحمد

د. عبد الله النفيسي

عبد الواحد استيتو

عبد الوهاب القطب

عبدالحكيم الفقيه

د. عبدالرحمن العشماوي

عبدالرحمن عبدالوهاب

د. عبدالستار قاسم

د. عبدالعزيزالرنتيسي

عبدالله القاق

عبدالله المعراوي

عبدالمنعم محمد الشيراوي

عبدالهادي مرهون

د. عبير سلامة

عبير قبطي

عبير ياسين

د. عدنان حافظ الرمالي

عدنان كنفاني

عرفان نظام الدين

عزة دسوقي

د. عزمي بشارة

عزيزة نوفل

عصام البغدادي

د. علاء أبوعامر

علاء بيومي

علي البطة

د. عماد فوزي شعيبي

غازي الأحمد

غازي السعدي

غازي العريضي

د. غازي القصيبي

غسان نمر

فادي سعد

فادي عاصلة

د. فاروق مواسي

فاضل بشناق

فاطمة ناعوت

فتح الرحمن محمد يوسف

فتحي درويش

فتيحة أعرور

فريد أبو سعدة

د. فوزي الأسمر

د. فيصل القاسم

لبكم الكنتاوي

ليلي أورفه لي

مؤمن بسيسو

مؤيد البرغوثي

مازن الزيادي

ماهر عباس

محمد الحمد

محمد الرطيان

محمد السائحي

محمد العطيفي

محمد بركة

محمد تاج الدين

محمد حسنين هيكل

محمد حلمي الريشة

محمد رمضان

محمد صلاح الحربي

د. محمد عابد الجابري

محمد عبدالرحمن عويس

محمد عبدالغفور الخامري

محمد عبدالله محمد

محمد عثمان الحربي

محمـد فـؤاد المغــازي

محمد كاديك

محمود درويش

محيي الدين ابراهيم

مراد البخاري

مشعل المحيسن

د. مصطفى البرغوثي

مصطفى شهاب

مصطفى عبد الوارث

مصطفى فتحي

معروف موسى

مفيد البلداوي

منذر أرشيد

منى كريم

منير أبو راس

منير أبو رزق

منير شفيق

منير صالح

موسى أبو كرش

موفق السواد

موفق مطر

ميثم عبدالرحمن عبيد

ميسر الشمري

نائل نخلة

ناجي ظاهر

نادر القصير

ناصر البراق

ناصر السهلي

ناصر ثابت

ناظم الشواف

نايف حواتمة

د. نبيل السعدون

نبيل السهلي

نبيل شبيب

د. نجم عبد الكريم

د. نجوى مجدي مجاهد

ندى الدانا

د. نزار عبد القادر ريان

نزار قباني

نسيم زيتون

نصار الصادق الحاج

نضال حمد

نضال نجار

نضير الخزرجي

نعيمة عماشة

نفين أبو العز

نهلة المعراوي

نواف الزرو

نواف عثامنة

م. نور الدين عواد

د. هارون خالد

هداية درويش

هيا الشريف

هيثم أبو الغزلان

وجيه مطر

وحيد عبد السيد

ورود الموسوي

وليد الفاهوم

وليد بن أحمد الرواف

وليد رباح

ياسر أبو هين

ياسر الكنعان

يحي أبو زكريا

يحي السماوي

يحيى رباح

يحيى عايش

يعقوب محمد

د. يوسف مكي


أمية جحا


نسيم زيتون


رياض خميس

 

  الثقافية


  النص الكاريكاتور

يوميات أبي الحسرة الأيوبي- أبو حسرة وعرب فرانكفورت


  هيا الشريف

بقايا ملامح أو حروف


  تيسير مشارقة

عن حوانيت رام الله زمان -1-


  عدنان كنفاني

لحظة مرعبة


  فاطمة ناعوت

الغياب ونبتة الشعر


  فاروق مواسي

فاروقيات ...السياسة2


  نضال نجار

العلمانية والديموقراطية والاسلام


  د.حسين المناصرة

طواحين السوس


  ليلى أورفه لي

نشيد الروح


  سليمان نزال

اجتياح


  بريهان قمق

وشوشات(3)


  فتح الرحمن محمد يوسف

حوار مع الطيب صالح


  دينا سليم

امرأة من زجاج


  ناصر ثابت

بكائية ....


  منى كريم

حوار مع استبرق أحمد


  باسم الهيجاوي

رائعة الهيجاوي ......(حين تبكي فاطمة )


  محمد رمضان

معزوفة الذبول


  فتيحة أعرور

صمت الرحيل ..


  د.عبير سلامة

تحيات الحجر الكريم..


  سوزان خواتمي

شالوم مرة أخرى


  ورود الموسوي

بلاد بين أصابعي ....


  عبدالسلام بن ادريس

أمور تحدث..


  ريما محمد

غسان كنفاني الحيّ أبداً...


  أيمن اللبدي

في باب الجرح


  مدارات

فريد أبو سعدة


  اصدارات

فوق كف امرأة


  حوار مع .....

مع الروائي السوداني الطيب الصالح


  ملفات خاصة

ملف الشهيد غسان كنفاني


  ملفات خاصة

ملف الشهيد ناجي العلي ....


  الملف الثقافي الشهري

ملف أيلول حول النشر الاليكتروني


  بيانات وأخبار ثقافية

تجمع الأدباء والكتاب الفلسطينيين


كـتاب الحـقـائق  |   الأرشـيف  |    للإتصال بنـا

  إستطلاعات الرأي

 

 

   تيسير نصر الله

عضو المجلس الوطني الفلسطيني

  9/25/2003

ثلاثة أعوام من عمر انتفاضة الاقصى... ماذا بعد ؟؟

 

هل كان شارون يعرف أن زيارته الاستفزازية للمسجد  الأقصى بتاريخ28\9\2000 ستفجر موجة عارمة من الغضب الفلسطيني ، وستطيح بحكومة باراك ، وتأتي به رئيسا لوزراء إسرائيل  ؟  وهل كان يدرك أن حجم الأحداث والتطورات التي أعقبت الزيارة ستكون كبيرة ومؤثرة بهذا الحجم ، وسريعة لدرجة أنها ستعكس ظلالها على مجمل العلاقات والتحالفات الدولية والإقليمية  ؟

إن هذه الزيارة وأيا كانت أهدافها ودوافعها  ومنطلقاتها قد أسست لمرحلة جديدة من مراحل النضال الوطني الفلسطيني ، بعد هدوء نسبي في الصراع استمر سبع سنوات ، عقب توقيع اتفاقية أوسلو عام 1993 ، تلك الاتفاقية التي لم تفضي الى سلام حقيقي بين الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي كما توقع الموقعون عليها ، وكانت المفاوضات خلال هذه الفترة تراوح مكانها ، لقاءات وجلسات متواصلة  ولكن لا يوجد أي نتائج تذكر على الأرض ، بل على العكس من ذلك استمر الإسرائيليون  في سياسة بناء المستوطنات وتشديد الخناق على الشعب الفلسطيني والتنكر للاتفاقيات التي وقعوها  والتلكؤ في تنفيذ التزاماتهم تجاهها  ، وخرقها في حال تنفيذ جزء منها .

فكانت انتفاضة الشعب الفلسطيني هي السلاح الذي سيدافع به الشعب عن نفسه وعن حقوقه المهدورة وعن مماطلة وتراجع الإسرائيليين في تنفيذ ما كان يتم الاتفاق عليه  ،  فعمت المظاهرات السلمية ربوع الضفة الغربية وقطاع غزة ، وخرج فلسطينيو الداخل الى الشوارع احتجاجا وغضبا على انتهاك شارون  حرمة المسجد الأقصى وتدنيسه لأرضه ، وتعامل الإسرائيليون مع هذه الاحتجاجات بعقلية الاحتلال، بعد أن ظن البعض بان أوسلو قد فعلت فعلها  وأحدثت تغييرا في عقليتهم جنوحا نحو المنطق في معالجة الأمور . فكانت ردة الفعل الإسرائيلية  عنيفة في مواجهة الأحداث ، فاستخدموا الرصاص الحي والمميت  فسقط الشهداء والجرحى ، وأوغلوا في وحشيتهم ضد الأبرياء والأطفال ، وكانت عدسات الكاميرات تطاردهم في كل مكان ، وترصد بطشهم وتنكرهم لكل المعايير الأخلاقية .
     
وعند استعراض هذه الأعوام الثلاثة من عمر الانتفاضة ، فلا بد لنا من التركيز على بعض المحطات الهامة ، بهدف إخضاعها للمزيد من عمليات التحليل والنقاش، خاصة لما تحمله من تضارب في الآراء واختلاف في وجهات النظر، ومن هذه المحطات:-
   
أولا : الزيارة المشؤومة ذاتها للمسجد الأقصى :

حسب اعتقادي فان الزيارة لم تكن صدفة  وانما كانت مخططة ومتفق عليها مع أركان حكومة باراك ، وما يعزز هذا الاعتقاد هو حجم القوة العسكرية الإسرائيلية التي رافقت شارون لحمايته وتسهيل مهمته ، وحالة الاستعراض التي واكبت الزيارة وحجم التغطية الإعلامية التي حظيت بها ، وكأنهم بذلك كانوا ينهوا مرحلة ويؤسسوا لمرحلة جديدة من الاحتلال .
 
ثانيا : أحداث الحادي عشر من أيلول :

إن تفجيرات نيويورك وواشنطن قد عكست نفسها على مجمل أوضاع العالم ، وتم استخدام هذه التفجيرات ابشع استخدام من قبل الحكومة الاسرائيلية، التي رأت فيها هدية لها لممارسة اشد أنواع البطش والقتل ضد الشعب الفلسطيني  وانتفاضته، وتصريح بالقتل دونما حسيب أو رقيب ، بل وبمباركة أمريكية هذه المرة تحت مبررات محاربة الإرهاب العالمي ، واستفراد أمريكا بقيادة الحرب ضد معاقل ما يسمى بالارهاب ، والاستفادة من تجارب إسرائيل في هذا الشأن . إضافة إلى  محاولة اعتبار المقاومة الفلسطينية ضد الاحتلال الإسرائيلي  على أنها شكل من أشكال الإرهاب ، وليست مقاومة مشروعة .
 
ثالثا:  الاستخدام المفرط للقوة الحربية الإسرائيلية  :

اعتبرت إسرائيل نفسها وأقنعت مواطنيها أنها تخوض حربا حقيقية ضد الشعب الفلسطيني،  وبالتالي يحق لها استخدام ترسانتها العسكرية البرية والبحرية والجوية  واستدعاء الاحتياط من جيشها ، وتوزيعه في كل بقعة من المدن والقرى والمخيمات الفلسطينية ليبطش ويدمر ويعتقل ويقتل بقرار إسرائيلي رسمي ، وبغطاء عالمي ، وصمت عربي رسمي وشعبي ، ليقف الشعب الفلسطيني وحيدا في مواجهة القوة العسكرية الاسرائيلية العتيدة والهائلة ، متحملا اشد الضربات وأقساها  دون أن تهتز له قناعة  بشرعية نضاله وقدسيته .

رابعا : الأفعال وردود الأفعال العنيفة :

أثارت ردود الأفعال الفلسطينية الانتقامية  على الهجمات الاسرائيلية ضد المواطنين الفلسطينيين ، غضب العديد من دول العالم ، من إدانة وشجب ، وتحميل الفلسطينيين المسؤولية المباشرة عن دائرة العنف ، وعدم توجيه الانتقاد ضد إسرائيل ، رغم أن الفلسطينيين يمارسوا حقهم المشروع بالدفاع عن النفس  في وجه الآلة العسكرية الإسرائيلية ، ومما زاد  في حملة التحريض والاستنكار هو عدم توحد الخطاب الرسمي الفلسطيني  حيال أساليب المقاومة مع الموقف الشعبي ، وخاصة الموقف من العمليات الاستشهادية ، وانعكاس ذلك على الوضع الميداني 
    
خامسا : غياب قيادة وبرنامج للانتفاضة :
  
تميزت انتفاضة الأقصى بغياب قيادة موحدة لها ، أو حتى برنامج سياسي ونضالي متفق عليه ، وغلب عليها ردات الفعل  والمزاجية ، وتضارب المواقف والتصريحات بين القوى السياسية من جهة ، وموقف السلطة الوطنية من جهة أخرى ، حول الوسائل والأساليب النضالية ، والتكتيك والاستراتيجية . وافتقدت الانتفاضة إلى الخطاب السياسي  الموحد ، مما افقدها الكثير من عوامل القوة ، والتأخر في إنجاز أهدافها بالسرعة الممكنة ، وبأقل الخسائر الممكنة .

وبعد مرور ثلاثة أعوام من عمر الانتفاضة ، ورغم التضحيات العظيمة التي قدمها الشعب الفلسطيني ، من شهدائه القادة والرموز والكوادر السياسية والعسكرية والمناضلين والمواطنين الأبرياء ، وما قدمه أيضا من آلاف  المعتقلين وعشرات آلاف الجرحى ، ومئات المنازل والعمارات السكنية ومراكز الأجهزة الأمنية ومكاتب السلطة التي تم تدميرها ، وآلاف الدونمات التي صودرت لاقامة الجدار العنصري والمستوطنات عليها ، واتلاف المحاصيل الزراعية واقتلاع أشجار الزيتون والأشجار المثمرة والحرجية ، وتدمير البنية التحتية للمؤسسات والبلديات والسلطة الوطنية .
    

وبعد هذا كله ، يبقى السؤال : هل حققت إسرائيل أهدافها بإعلان الاستسلام ورفع الراية البيضاء وتركيع الشعب الفلسطيني وتخليه عن ثوابته الوطنية ؟ ولعل المتابع لمجريات الأمور يجيب بثقة كبيرة بأن إسرائيل لم تستطع تحقيق ذلك بالقوة العسكرية ، وان خيار الحل العسكري هو الذي فشل ، بينما لم يفشل الخيار السياسي الذي تنادي به الانتفاضة والمتمثل برحيل الاحتلال واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس وعودة اللاجئين الفلسطينيين لديارهم وفقا للقرار الأممي 194 . وحتى ذلك الحين يبقى الصراع مفتوحا على مصراعيه ، لعل أحدا يستطيع فتح ثغرة في الطريق السياسي المسدود .

 
إرسل المقال لصديف للتعليق على المقال

مقـــالات أخــرى للكاتب:

 

  خالد سيف "أبو العبد "..... الفدائي الشهيد  4/6/2004

 

  الأزمة داخل حركة فتح ... الأسباب والحلول  11/15/2003

 

  اللاجئون ومنظمة التحرير الفلسطينية  11/4/2003

 

  تساؤلات لاجئ حول تفاهمات جنيف   10/23/2003

 

  لندن وحق العودة  10/13/2003

 

  حسام خضر ، الوفاء للفكرة  10/4/2003

 

  الأسير حسام خضر... الملف المنسي  9/1/2003

 

 

لايوجد إستطلاع اليوم
 إستطلاعات سابقة

  عادل أبو هاشم

فئران السفينة الفلسطينية..!!


  سناء السعيد

لو دامت!!


  إصدارات

ثقافة الإستسلام


  د . محمد عابد الجابري

إصلاحيون: "محقون فيما يثبتون.. مخطئون فيما ينفون"


  د.فوزي الأسمر

الديمقراطية الأمريكية؟!


  د . عبد الله النفيسي

الصورة «دي بالزّات»


  منير شفيق

حكومة العلاوي تحرق أوراقها في النجف


  د . فيصل القاسم

أيهما الإعلام المتصهين؟


  مصطفى بكري

الصورة الحقيقية


  حياة الحويك عطية

الى خاطفي كريستيان شيسنو !!...اتقوا الله في انفسكم وبنا وبهما !!


  غازي العريضي

حرب الأفكار والأقمار


  د.عبدالستار قاسم

الدعم للأسرى الفلسطينيين


  نايف حواتمة

رسالة مفتوحة إلى الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال الإسرائيلي


  د . عزمي بشارة

لا جديد تحت... «هكذا» شمس!


  د . بثينة شعبان

من يحمل قضايانا ؟


  عرفان نظام الدين

السودان بين مطرقة النظام وسندان المطامع؟!


  د . عماد فوزي شُعيبي

تصريحات يعلون عن الجولان: الطبل في دمشق والعرس في طهران


  د. مصطفى البرغوثي

لتتشكل القيادة الوطنية الفلسطينية الموحدة فورا


  صحف عبرية

أصوات ترتفع بين صفوف الفلسطينيين تدعو للمقاومة الشعبية غير المسلحة


  خاص

دحلان يطالب عرفات بالرحيل قبل أن يهدر دمه


  دراسات

الدولة الفلسطينية في السياسة الخارجية الأمريكية «4- 32»


  إصدارات

العلاقات الدولية(الظاهرة والعلم- الدبلوماسية والاستراتيجية)


  حوار

أمين مقبول لـ «الحقائق» : لا يمكن إعتبار ما يجري ثورة تصحيحية وهناك من يطالب بالإصلاح وهو غارق في الفساد


  حوار

الرجوب يلقب دحلان بـ "الأمير تشارلز"


  حوار

أحمد حلس لـ "الحقائق": "الاصلاحيون " سخروا لحركتهم الميتة المال والإعلام


  حوار

محمد نزال لـ"الحقائق": ما لم يحارب عرفات الفساد السياسي والمالي والتنظيمي فإن الأمور ستتجه نحو الأسوأ


  حوار

«الحقائق» تحاور د. محسن العواجي الوسيط بين الحكومة السعودية والقاعدة


  حوار

رفيق النتشة لـ "الحقائق": سلطة عرفات فاسدة


  حوار

الدكتور موسى أبو مرزوق نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس لـ « الحقائق»


  حوار

"الحقائق" تحاور الدكتور حسن خريشه رئيس لجنة التحقيق التي شكلها المجلس التشريعي الفلسطيني


  حوار

ياسر عبد ربه يتحدث لـ « الحقائق» فور انتهاء لقاء البحر الميت:


  حوار

نبيل عمرو في حوار جديد


  وثائق

جامعة الدول العربية


للإتصال بنا

للإتصال بنا   |    للمســاعدة


2003  الحـقائق - المملكة المتحدة

جميع الحقوق محفوظـة