السـبت 4 سـبتمبر 2004

 Saterday 4, Sebtemberر 2004

القوات الخاصة الروسية تقتحم مدرسة بيسلان وتطارد الخاطفين ونقل 300 رهينة الى المستشفيات - تخريج دفعة ثالثة من المجندات العراقيات في الاردن - الاتحاد الاوروبي "ياسف" لعدم تحرير الرهائن سلميا لكنه "يتفهم" موقف موسكو - اسرائيل تهدد بضرب سوريا عقب العملية الاستشهادية المزدوجة - استسلام احد مدبري اعتداء الخبر في السعودية - الولايات المتحدة ترفع الحظر عن بيع الاسلحة الى اليمن -

الصفحة الرئيسية

 

 

 

الســـــامــر

د. السيد عوض عثمان

دينا أديب الشهوان

رامي دعيبس

سلطانة السنجاري

فدوى البرغوثي

إبراهيم أبو الهيجاء

د. إبراهيم حمامي

إبراهيم عبدالعزيز

أبو حسرة الأيوبي ....

أحمد أبو حسين

أحمد أبوزينة

أحمد أسد

أحمد الآفغاني

أحمد الحلواني

أحمد الريماوي

أحمد اليازجي

أحمد رمضان

أحمد سعدات

أحمد فهمي

د. أحمد محمد بحر

أحمد منصور الباسل

أسامة سعد الدين

م. أسامة عليان

إسماعيل محمد علي

د. إلياس عاقلة

إلياس فضيل

أمية جحا

أمين الإمام

أمين الغفاري

أنور حمام

م. أوزجان يشار

أيمن الجندي

أ. أيمن اللبدي

أيـــــوب

الأسمر البدري

الجوهرة القويضي

الحقائق

الشهيد المهندس رامي سعد

الطيب لسلوس

المصطفى العسري

باسم الهيجاوي

د. بثينة شعبان

برهوم جرايسي

بريهان قمق

بشار إبراهيم

بلال الحسن

تركي عامر

تيسير نصر الله

جاسر الجاسر

جاك خزمو

جميل حامد

جميل حامد

جهاد العسكر

جهاد هديب

حازم أبو شنب

حازم بعلوشة

حسن أبو حشيش

حسن العاصي

د. حسين المناصرة

حسين قبلاوي

حمدي البكاري

حمود المحمود

حنـا عميـــره

حياة الحويك عطية

د. حيدر عبد الشافي

خالد البلعاسي

د. خالد الخالدي

خالد المالك

خالد منصور

خديجة عليموسى

خليل العناني

دينا سليم

رجا زعاترة

رشاد أبو شاور

رضا محمد العراقي

رمضان عرابي

رياض خميس

ريان الشققي

ريتا عودة

ريما محمد

زكريا المدهون

زكية خيرهم

زياد مشهور مبسلط

سامح العريقي

سري القدوة

سري سمور

سعاد عامر

سعاد قادر

سعود الشيباني

سعيد شبير

د. سلمان أبو ستة

سليم الشريف

سليمان نزال

د. سمير أبو حامد

سمير جبور

سمير جبور

سمير حمتو

د. سمير قديح

سناء السعيد

سوزان خواتمي

سوسن البرغوثي

د. سيد محمد الداعور

د. سيف الدين الطاهر

شاكر الجوهري

د. شاكر شبير

صخر حبش

صلاح الدين غزال

ضياء ثروت الجبالي

طارق أبو زيد

طاهر النونو

عادل أبوهاشم

عادل سالم

د. عاصم خليل

عبد الرحيم جاموس

عبد الرحيم نصار

عبد السلام بن ادريس

عبد العزيز الصقيري

د. عبد الغني عماد

عبد الكريم الخريجي

عبد الله الحمد

د. عبد الله النفيسي

عبد الواحد استيتو

عبدالحكيم الفقيه

د. عبدالرحمن العشماوي

عبدالرحمن عبدالوهاب

د. عبدالستار قاسم

د. عبدالعزيزالرنتيسي

عبدالله القاق

عبدالله المعراوي

عبدالمنعم محمد الشيراوي

عبدالهادي مرهون

د. عبير سلامة

عبير قبطي

عبير ياسين

د. عدنان حافظ الرمالي

عدنان كنفاني

عرفان نظام الدين

عزة دسوقي

د. عزمي بشارة

عزيزة نوفل

عصام البغدادي

د. علاء أبوعامر

علاء بيومي

علي البطة

د. عماد فوزي شعيبي

غازي الأحمد

غازي السعدي

غازي العريضي

د. غازي القصيبي

غسان نمر

فادي سعد

فادي عاصلة

د. فاروق مواسي

فاضل بشناق

فاطمة ناعوت

فتحي درويش

فتيحة أعرور

فريد أبو سعدة

د. فوزي الأسمر

د. فيصل القاسم

لبكم الكنتاوي

ليلي أورفه لي

مؤمن بسيسو

مؤيد البرغوثي

مازن الزيادي

ماهر عباس

محمد الحمد

محمد الرطيان

محمد السائحي

محمد العطيفي

محمد بركة

محمد تاج الدين

محمد حسنين هيكل

محمد حلمي الريشة

محمد رمضان

محمد صلاح الحربي

د. محمد عابد الجابري

محمد عبدالرحمن عويس

محمد عبدالغفور الخامري

محمد عبدالله محمد

محمد عثمان الحربي

محمـد فـؤاد المغــازي

محمد كاديك

محمود درويش

محيي الدين ابراهيم

مراد البخاري

مشعل المحيسن

د. مصطفى البرغوثي

مصطفى شهاب

مصطفى عبد الوارث

مصطفى فتحي

معروف موسى

مفيد البلداوي

منذر أرشيد

منى كريم

منير أبو راس

منير أبو رزق

منير شفيق

منير صالح

موسى أبو كرش

موفق السواد

موفق مطر

ميثم عبدالرحمن عبيد

ميسر الشمري

نائل نخلة

ناجي ظاهر

نادر القصير

ناصر البراق

ناصر السهلي

ناصر ثابت

ناظم الشواف

نايف حواتمة

د. نبيل السعدون

نبيل السهلي

نبيل شبيب

د. نجم عبد الكريم

د. نجوى مجدي مجاهد

ندى الدانا

د. نزار عبد القادر ريان

نزار قباني

نسيم زيتون

نصار الصادق الحاج

نضال حمد

نضال نجار

نضير الخزرجي

نعيمة عماشة

نفين أبو العز

نهلة المعراوي

نواف الزرو

نواف عثامنة

م. نور الدين عواد

د. هارون خالد

هداية درويش

هيا الشريف

هيثم أبو الغزلان

وجيه مطر

وحيد عبد السيد

ورود الموسوي

وليد الفاهوم

وليد بن أحمد الرواف

وليد رباح

ياسر أبو هين

ياسر الكنعان

يحي أبو زكريا

يحي السماوي

يحيى رباح

يحيى عايش

يعقوب محمد

د. يوسف مكي


أمية جحا


نسيم زيتون


رياض خميس

 

  الثقافية


  النص الكاريكاتور

يوميات أبي الحسرة الأيوبي- أبو والمذهب الأبدي


  هيا الشريف

الإدانة ...


  عدنان كنفاني

لحظة مرعبة


  فاطمة ناعوت

الغياب ونبتة الشعر


  فاروق مواسي

فاروقيات ...الدين- الجزء الأخير


  نضال نجار

حتى لا يبقى الغبار على الحداثة ..


  د.حسين المناصرة

طواحين السوس


  ليلى أورفه لي

حلم الجنون..


  سليمان نزال

أعود إلى جمري نشيطا..


  بريهان قمق

وشوشات(3)


  وجيه مطر

مرايا درويش........


  دينا سليم

عيون الليل الحزين ....


  ناصر ثابت

رياحين


  منى كريم

الشعر العراقي الجديد - مقدمة الملف


  باسم الهيجاوي

جدارية.....


  ريتا عودة

الحلم الأخير....


  محمد رمضان

شهيق الجمر


  فتيحة أعرور

صمت الرحيل ..


  صلاح الدين غزال

سفير الشجن


  د.عبير سلامة

تحيات الحجر الكريم..


  مفيد البلداوي

حانة روما ....


  سوزان خواتمي

شالوم مرة أخرى


  لبكم الكنتاوي

نشيد الأعزل


  ورود الموسوي

بلاد بين أصابعي ....


  عبدالسلام بن ادريس

دعوة إلى الحب..


  ريما محمد

غسان كنفاني الحيّ أبداً...


  أيمن اللبدي

جملة مختفية ...


  مدارات

فريد أبو سعدة


  اصدارات

نهض الحجر.....


  حوار مع .....

سعاد الكواري


كـتاب الحـقـائق  |   الأرشـيف  |    للإتصال بنـا

  إستطلاعات الرأي

 

 

   أحمد سعدات

الأمين العام للجبهة الشعبية لحرير فلسطين

  9/22/2003

حوار رفاقي صريح

 

مع أصحاب الإعلان السياسي للتجمع الديمقراطي الفلسطيني

طالعتنا الصحف خلال الاسابيع المنصرمة بمجموعة من الاعلانات الصحفية تبشر بولادة "تجمع ديمقراطي فلسطيني", هذا التجمع الذي نشر اعلانه السياسي صبحية يوم 13\9\2003, وقبل ان ادخل في التعليق على بعض القضايا التي أثيرت خلال النشاط الاعلامي وأثارت موجه من الغموض وربما التساؤل حول موقف الجبهتين، والجبهة الشعبية على وجه الخصوص, ومحاولة بعض اعلاميي هذا التجمع البحث عن اعذار واسباب لما سمي بتخلف الجبهتين عن مواكبة مجريات الحوار, قبل كل ذلك يهمني اولا ان أوكد على موقف الجبهة الشعبية الداعم لوحدة كل التيارات المتجانسة في الساحة الفلسطينية فهذا يساهم في انهاء حالة الشرذمة التي يعيشها الواقع الفلسطيني وربما يؤسس لولادة احزاب سياسية قوية يكون لها حضور وفاعلية في الشارع السياسي الفلسطيني.

كما يهمني التأكيد ثانيا, ان بناء البديل الديمقراطي اليساري بهويته الايديولوجية والسياسية والتنظيمية الواضحة هي نقطة برنامجية استراتيجية لدى الجبهة الشعبية ومشروعاً للعمل الدائم والمتواصل, وهذه ليست رغبة بل استحقاق تفرضه لوحة الفرز الطبقي على ساحة العمل الوطني الفلسطيني, وتلبيه للتداخل العميق بين مهام النضال الوطني والنضال الطبقي الاجتماعي الديمقراطي.

اما ما أثير من تساؤل حول موقف الجبهة الشعبية, وصل لدى بعض الناطقين باسم التجمع الوليد الى الايحاء بقصد او بدون قصد الى موافقة الشهيد القائد ابو علي مصطفى بما يمثله من رمزية وطنية وقومية وحزبية على مشروع الاعلان والمبادىء العامة للاعلان السياسي. هذا التشويش يدفعنا لايضاح مجريات الحوار حول هذا المشروع، ليس فقط في محطته الاخيرة بل وايضا فترة سبقت تفجر انتفاضة الحرية والاستقلال في ايلول 2003, فقد سبق وان تداعت القوى الخمس التي تقع في مربع الحالة الديمقراطية الفلسطينية لحوار طالت جلساته في نهاية عام 1997واستمر حتى توقيع السلطة لاتفاق "واي ريفر", وقد اصطدم هذا الحوار بالتباين المنهجي السياسي حول نقطتين مفصليتين حول مفاوضات اوسلو والموقف من المشاركة في سلطة الحكم الذاتي, ومع ذلك فان هذا التباين لم يمنع الجبهة من استمرار الحوار, والانتقال لتنظيم انشطة ميدانية جماهيرية كانت ابرزها مسيرتي الاحتجاج على توقيع اتفاق واي ريفر واحياء احتفالات ذكرى اعلان وثيقة الاستقلال, لكن على ما يبدو فان التناقض مع السلطة واصحاب القرار في منظمة التحريراثر توقيع اتفاق الـ"واي ريفر" قد تطلب منهم موقفا حاسما, ففي الوقت الذي بدأ فيه الاستعداد لتنظيم موتمر موازٍ لعقد المجلس الوطني على شرف الرئيس كلينتون لالغاء الميثاق رسميا، فؤجئنا بحضور هذه القوى لجلسة المجلس الوطني, كما فؤجئنا بتوزيع تعميم داخلي على اعضاء القوى الثلاث المشكلة للتجمع الجديد دعا لقطع الحوار مع الجبهتين الشعبية والديمقراطية والاستعداد لخوض مسيرة بناء التجمع منفردين.

تجددت اللقاءات في الأشهر الاولى للانتفاضة وبعد توزيع الجبهتين لمسودة مشروع تجمع ديمقراطي، وانضم لهذا الحوار عدد من المستقلين وبذل جهد عالٍ متواكب مع حرص الجبهة على انجاح التجربة "ساهم به الرفيق القائد ابو علي مصطفى", المفعم بالحماس لانجاز مشروع البديل الديمقراطي, وقد وصل النقاش المكثف الى اعداد مسودة مبادىء لم تناقش في الاجتماع وحولت الى المراجع التنظيمية لاقرارها.

وقد وقف المكتب السياسي للجبهة امام المسودة وسجل عليها العديد من النقاط النقدية المفصلية بعضها مرتبط بالهوية, والآخر بالسلوك السياسي التكتيكي تجاه المفاوضات, وغياب الموقف الواضح من مسألة المشاركة في السلطة, ومنظمة التحرير بضرورة الدفع نحو اعادة بنائها على اساس ديمقراطي دون الاكتفاء بالحديث المعوم عن التفعيل, لأن اعادة البناء هو شرط ضروري لتفعيلها .......

وقد عرض الرفيق القائد ابو علي هذه الملاحظات على اللجنة التحضيرية, وهذا يعني انه لم يكن منسجما مع المسودة الاولى للمبادىء لأن الرفيق ليس شخصا مستقلا فهو الامين العام للجبهة وموقفه من موقف مكتبه السياسي، هذا اذا لم نقل ان جل الملاحظات قد اثارها بنفسه, وهنا نهمس بأُذن القائمين على هذا التجمع ان الاستناد على عناصر القوة التي تمتلكها التنظيمات المؤسسة لهذا الوليد مشروعاً, لكن ما هو غير مشروع هو استثمار رصيد الآخرين بدرجة تصل الى الاساءة الى قائد مميز لم يسىء لأحد قط.

كما ارفق المكتب السياسي للجبهة اقتراحاً بدافع الحرص على استمرار الحوار بنقل المسودة ومعها ملاحظات التنظيمات والشخصيات المشاركة فيه لدائرة حوار اوسع يجري فيها التقرير بالبرنامج.

اما التداعيات اللاحقة فالكل يعلم ان عناصر جديدة دخلت لطاولة المحاورين أهمها الخلاف حول أساليب النضال والعمليات الاستشهادية, وانفراد هذه القوى باعلان مذكرة نشرت على نفقة الاتحاد الاوروبي تدين وتشجب العمليات الاستشهادية وتضعها في خانة الارهاب.

نعتقد انه بعد هذا الموقف لم يكن ممكنا الحديث عن استمرار الحوار, ومشروع لهذه القوى ان تواصل حوارها وان تؤسس ما تشاء دون اثارة غبار على مواقف الآخرين, فالجبهة لم تغب عن الساحة واعتقال الأمين العام ونائبه ليس سببا في عدم التواصل, وان ممكنات الاتصال بالنائب واردة، كما واللقاء الحي لساعات مع الأمين العام وهذا ما يقتضي التنويه والتأكيد عليه.

وبمراجعة متأنية للإعلان السياسي الصادر عن هذه الحالة نلاحظ:
1- ان البرنامج السياسي لهذا التنظيم هو نفس برنامج القوى السياسية المشكلة لهذا التجمع, وكذلك حال الاعضاء الموقعين عليه.

2- ان الاعلان السياسي الجديد قد هبط عن سقف المسوده التي تقرر نقلها للحوار لدائرة اوسع لتحقيق مشاركة اعلى, فقد عدلت فيه كافة القضايا التي ربما اعتبرها البعض تنازلا سياسيا للجبهتين, ويمكن تدقيق المشروعين.

3- ورد في الاعلان السياسي الجديد قضايا لا اعتقد انها جاءت نتيجة لضعف الصياغه اهمها:

- في نهاية الفقرة الاولى يجري الحديث عن دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة, واعتقد ان هذا الحديث عن السيادة غير كاف ويفترض الحديث عن السيادة الكاملة او غير المنقوصة وليس ايرادها بلغة قد يقرأ منها الإستعداد للتخلي عن جزء من السيادة.

- في الفقرة الثانية يجري تحميل اطراف المقاومة الفلسطينية المسلحة مسؤولية او جزءاً منها في الحملة الدولية على المقاومة وعلى شعبنا, ويصل الامر الى حد استخدام عبارات "اضعاف الطابع الشعبي للانتفاضة". هل حقا جرى اضعاف الانتفاضة؟ ومن المسؤول؟ هل التركيز على الكفاح المسلح او ماسمي بلغتهم "عسكرة الانتفاضة"؟ ام ضعف المنظمات الشعبية والمهنيه للشعب الفلسطيني؟ ومن المسؤول عن ذلك؟ السلطة واهل القرار في المنظمة ام حالة المقاومة المسلحة؟ التساؤل الاخر، من منع وحال دون ان تضع هذه التنظيمات ثقلها للدفع بالقطاعات الشعبية الفلسطينية لإكساب الانتفاضة الشعبية بعدها وطابعها الجماهيري؟ نستطيع تفهم عدم قدرة او عدم رغبة هذه القوى المشاركة في المقاومة المسلحة, لكننا لا نستطيع تفهم ادانه الظاهرة المسلحة التي شكلت اكثر العناصر قوه في المقاومة.

- في بند الأهداف البند ثالثا يجري الحديث عن حل عادل للصراع على اساس قرارات الشرعية الدولية، فهل قرارات الشرعية الدولية تقدم حلا عادلا؟ جيد ان نطالب بتطبيق قرارات الشرعية الدولية دون الباسها ثوبا اوسع يصل الى مستوى تضمين قراراتها للحل العادل للصراع التاريخي مع الكيان الصهيوني.

- في بند خامسا لا نعتقد ان التحالف مع ما يسمى بـ"قوى السلام الاسرائيلية" كافٍ لمجرد مساندتها لحق شعبنا في اقامة دولته المستقلة فقط، بل وايضا في دعم نضال شعبنا من اجل حق العودة الذي يشكل جوهر القضية الوطنية الفلسطينية الا اذا كان المقصود التحالف الميداني.

- في نفس السياق في بند سادسا يجري الحديث عن قرارات الامم المتحدة ومن ضمنها قرار 242مضافا اليها الحديث عن ضمان حل عادل لقضية اللاجئين طبقا للقرار 194, والتدقيق هنا يتناول جانبين الأول ان القرار 242 يتجاهل حق العودة ويتحدث عن اللاجئين كقضية انسانية, والثاني انه في الوقت الذي بات هذا الحق مستهدفا ويجري فيه تدوير الزوايا ينبغي على القوى التي تطلق على نفسها ديمقراطية ان تبرز هذا الحق بجمل لا تحمل اي التباس, بعيدا عن الصيغ الدبلوماسيه كالحل العادل او العادل المقبول, يجب ان يربط هذا الحل بحق العودة لانه ليس فقط حقا جماعيا بل وفرديا لكل لاجىء فلسطيني.

- في الجانب الديمقراطي في البند الثالث يجري الحديث عن تقعيل م ت ف وهذا مطلب حيوي, لكن كل الدعوات الصادقة بما فيها تدوير الزوايا لم تؤدي الى هذا التفعيل بل زادت في تهميش هذه المؤسسة, واليوم حيث تشكل منظمة التحرير عنواناً ومتراساً لحماية وحدة شعبنا وثوابت قضيتنا الوطنية, فان الدعوة للتفعيل يجب ان ترتبط بنضال عملي خاصة من قبل القوى الديمقراطية من اجل اعادة انتخاب مؤسسات المنظمة، كطريقة ديمقراطية مثلى لبناء مؤسساتها ووضعها على السكة التي تقود لتفعيلها.

- تحت نفس العنوان تضمن البند السابع دعوة لتوسيع دائره اتخاذ القرار بما في ذلك تشكيل حكومة تضم القوى والشخصيات, فتوسيع دائرة اتخاذ القرار ضرورة ملحة وهذه يليها بناء قيادة موحدة مؤقته تضم كافة الوان الطيف السياسي الفلسطيني, اما ربطها بتشكيل حكومة وطنية ربما يؤدي الى تضيق قاعدة اتخاذ القرار وليس توسيعها, فحول هذا الموضوع يوجد العديد من الاجتهادات قد لا ترفض من حيث المبدأ لكن ذلك يتطلب تحديد وظيفة الحكومة وبرنامجها وحدود صلاحياتها خاصة واننا لا نتحدث عن حكومة لدولة وكيان سياسي مستقل, بل لكيان حكم ذاتي تحت سيطرة الاحتلال ورحمته, وعليه ربما ايضا تقود مجريات التناقض الى ضرورة حل السلطة ونقل مهامها لمنظمة التحرير او لقيادة جبهة وطنية فلسطينية متحدة لتعيد للصراع والقضية الوطنية سياقهما الطبيعي، كقضية تحرير وطني لشعب يناضل ضد الاحتلال خاصة اذا ما شكل وجود السلطة عبئا على استمرار النضال الوطني, فالسلطة اي سلطة ليست بالضرورة تعبيرعن اتحاد وطني لقوى الشعب، وسلطتنا ليست كذلك, بل تعبير عن تحالف طبقي في واقعنا يتربع في مركز ثقلها شرائح طبقية طفيلية مستعدة لفعل اي شيء اذا ما تهددت مصالحها بما في ذلك الحرب الاهلية.

وفي النهاية أود ان أُشير إلى أن ما تقدمت به من ملاحظات ليس من اجل المساجلة بل شكلا لإستمرار الحوار الديمقراطي الصريح الذي يستهدف التقاطع حول مساحة اوسع لاتحاد مكونات الحالة الديمقراطية, وهي في نفس الوقت تأكيد على جاهزية الجبهة للتعاون الكفاحي مع اي قوة او تجمع في المجتمع الفلسطيني حول قضايا النضال الوطني والديمقراطي.

مع تمنياتي للرفاق اصحاب هذا البرنامج بالتوفيق.

 
إرسل المقال لصديف للتعليق على المقال

مقـــالات أخــرى للكاتب:

 

  الانتفاضة الشعبية الفلسطينية إلى أين ؟  9/23/2003

 

  ألازمة الفلسطينية الراهنة وأفاق تجاوزها واستنهاض شعبنا  9/20/2003

 

 

لماذا سارع دحلان لمصالحة عرفات؟
لإقتناعه بفشل حركة التمرد الأخيرة
لكسب الوقت لتمرد جديد
موقف فصائل المقاومة بجانب الشرعية الفلسطينية
تصويت   نتائج
 إستطلاعات سابقة

  عادل أبو هاشم

فئران السفينة الفلسطينية..!!


  سناء السعيد

لو دامت!!


  إصدارات

ثقافة الإستسلام


  د . محمد عابد الجابري

إصلاحيون: "محقون فيما يثبتون.. مخطئون فيما ينفون"


  د.فوزي الأسمر

الديمقراطية الأمريكية؟!


  د . عبد الله النفيسي

الصورة «دي بالزّات»


  منير شفيق

حكومة العلاوي تحرق أوراقها في النجف


  د . فيصل القاسم

أيهما الإعلام المتصهين؟


  مصطفى بكري

الصورة الحقيقية


  حياة الحويك عطية

الى خاطفي كريستيان شيسنو !!...اتقوا الله في انفسكم وبنا وبهما !!


  غازي العريضي

حرب الأفكار والأقمار


  د.عبدالستار قاسم

الدعم للأسرى الفلسطينيين


  نايف حواتمة

رسالة مفتوحة إلى الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال الإسرائيلي


  د . عزمي بشارة

لا جديد تحت... «هكذا» شمس!


  د . بثينة شعبان

من يحمل قضايانا ؟


  عرفان نظام الدين

السودان بين مطرقة النظام وسندان المطامع؟!


  د . عماد فوزي شُعيبي

تصريحات يعلون عن الجولان: الطبل في دمشق والعرس في طهران


  د. مصطفى البرغوثي

لتتشكل القيادة الوطنية الفلسطينية الموحدة فورا


  صحف عبرية

أصوات ترتفع بين صفوف الفلسطينيين تدعو للمقاومة الشعبية غير المسلحة


  خاص

دحلان يطالب عرفات بالرحيل قبل أن يهدر دمه


  دراسات

الدولة الفلسطينية في السياسة الخارجية الأمريكية «4- 32»


  إصدارات

العلاقات الدولية(الظاهرة والعلم- الدبلوماسية والاستراتيجية)


  حوار

أمين مقبول لـ «الحقائق» : لا يمكن إعتبار ما يجري ثورة تصحيحية وهناك من يطالب بالإصلاح وهو غارق في الفساد


  حوار

الرجوب يلقب دحلان بـ "الأمير تشارلز"


  حوار

أحمد حلس لـ "الحقائق": "الاصلاحيون " سخروا لحركتهم الميتة المال والإعلام


  حوار

محمد نزال لـ"الحقائق": ما لم يحارب عرفات الفساد السياسي والمالي والتنظيمي فإن الأمور ستتجه نحو الأسوأ


  حوار

«الحقائق» تحاور د. محسن العواجي الوسيط بين الحكومة السعودية والقاعدة


  حوار

رفيق النتشة لـ "الحقائق": سلطة عرفات فاسدة


  حوار

الدكتور موسى أبو مرزوق نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس لـ « الحقائق»


  حوار

"الحقائق" تحاور الدكتور حسن خريشه رئيس لجنة التحقيق التي شكلها المجلس التشريعي الفلسطيني


  حوار

ياسر عبد ربه يتحدث لـ « الحقائق» فور انتهاء لقاء البحر الميت:


  حوار

نبيل عمرو في أول حديث بعد محاولة اغتياله


  وثائق

جامعة الدول العربية


للإتصال بنا

للإتصال بنا   |    للمســاعدة


2003  الحـقائق - المملكة المتحدة

جميع الحقوق محفوظـة