السـبت 17 يوليـو 2004

 Saterday 17, July 2004

لا توجــد أخــبار اليــوم

الصفحة الرئيسية

 

 

 

الســـــامــر

د. السيد عوض عثمان

دينا أديب الشهوان

رامي دعيبس

سلطانة السنجاري

إبراهيم أبو الهيجاء

إبراهيم عبدالعزيز

أحمد أبو حسين

أحمد أبوزينة

أحمد أسد

أحمد الآفغاني

أحمد الحلواني

أحمد الريماوي

أحمد اليازجي

أحمد رمضان

أحمد سعدات

د. أحمد محمد بحر

أحمد منصور الباسل

أسامة سعد الدين

م. أسامة عليان

إسماعيل محمد علي

د. إلياس عاقلة

إلياس فضيل

أمية جحا

أمين الإمام

أمين الغفاري

أنور حمام

م. أوزجان يشار

أيمن الجندي

أ. أيمن اللبدي

أيـــــوب

الأسمر البدري

الجوهرة القويضي

الحقائق

الشهيد المهندس رامي سعد

الطيب لسلوس

المصطفى العسري

د. بثينة شعبان

برهوم جرايسي

بريهان قمق

بشار إبراهيم

بلال الحسن

تركي عامر

تيسير نصر الله

جاسر الجاسر

جاك خزمو

جهاد العسكر

جهاد هديب

حازم أبو شنب

حازم بعلوشة

حسن أبو حشيش

حسن العاصي

د. حسين المناصرة

حسين قبلاوي

حمدي البكاري

حمود المحمود

حنـا عميـــره

حياة الحويك عطية

د. حيدر عبد الشافي

خالد البلعاسي

د. خالد الخالدي

خالد المالك

خديجة عليموسى

خليل العناني

دينا سليم

رجا زعاترة

رشاد أبو شاور

رضا محمد العراقي

رمضان عرابي

رياض خميس

ريان الشققي

ريتا عودة

ريما محمد

زكريا المدهون

زكية خيرهم

سامح العريقي

سري القدوة

سري سمور

سعاد عامر

سعاد قادر

سعود الشيباني

سعيد شبير

د. سلمان أبو ستة

سليم الشريف

سليمان نزال

د. سمير أبو حامد

سمير جبور

سمير جبور

سمير حمتو

د. سمير قديح

سناء السعيد

د. سيد محمد الداعور

د. شاكر شبير

صلاح الدين غزال

ضياء ثروت الجبالي

طارق أبو زيد

طاهر النونو

عادل أبوهاشم

عادل سالم

د. عاصم خليل

عبد الرحيم جاموس

عبد الرحيم نصار

عبد السلام بن ادريس

عبد العزيز الصقيري

د. عبد الغني عماد

عبد الكريم الخريجي

عبد الله الحمد

د. عبد الله النفيسي

عبد الواحد استيتو

عبدالحكيم الفقيه

د. عبدالرحمن العشماوي

عبدالرحمن عبدالوهاب

د. عبدالستار قاسم

د. عبدالعزيزالرنتيسي

عبدالله القاق

عبدالله المعراوي

عبدالمنعم محمد الشيراوي

عبدالهادي مرهون

د. عبير سلامة

عبير قبطي

عبير ياسين

د. عدنان حافظ الرمالي

عدنان كنفاني

عرفان نظام الدين

عزة دسوقي

د. عزمي بشارة

عزيزة نوفل

عصام البغدادي

علاء بيومي

د. عماد فوزي شعيبي

غازي الأحمد

غازي السعدي

غازي العريضي

د. غازي القصيبي

غسان نمر

غنام الخطيب

فادي سعد

فادي عاصلة

د. فاروق مواسي

فاضل بشناق

فاطمة ناعوت

فتحي درويش

فتيحة أعرور

د. فوزي الأسمر

د. فيصل القاسم

ليلي أورفه لي

مؤمن بسيسو

مازن الزيادي

ماهر عباس

محمد الرطيان

محمد السائحي

محمد العطيفي

محمد بركة

محمد تاج الدين

محمد حسنين هيكل

محمد حلمي الريشة

محمد صلاح الحربي

د. محمد عابد الجابري

محمد عبدالرحمن عويس

محمد عبدالغفور الخامري

محمد عبدالله محمد

محمد عثمان الحربي

محمد كاديك

محمود درويش

محيي الدين ابراهيم

مراد البخاري

مشعل المحيسن

د. مصطفى البرغوثي

مصطفى شهاب

مصطفى عبد الوارث

مصطفى فتحي

معروف موسى

منذر أرشيد

منير أبو راس

منير أبو رزق

منير شفيق

منير صالح

موسى أبو كرش

ميثم عبدالرحمن عبيد

ميسر الشمري

نائل نخلة

ناجي ظاهر

نادر القصير

ناصر البراق

ناصر السهلي

ناصر ثابت

ناظم الشواف

نايف حواتمة

د. نبيل السعدون

نبيل السهلي

نبيل شبيب

د. نجم عبد الكريم

د. نجوى مجدي مجاهد

ندى الدانا

نزار قباني

نسيم زيتون

نصار الصادق الحاج

نضال حمد

نضال نجار

نضير الخزرجي

نعيمة عماشة

نفين أبو العز

نهلة المعراوي

نواف الزرو

نواف عثامنة

م. نور الدين عواد

د. هارون خالد

هداية درويش

هيثم أبو الغزلان

وجيه مطر

وحيد عبد السيد

وليد الفاهوم

وليد بن أحمد الرواف

وليد رباح

ياسر أبو هين

ياسر الكنعان

يحي أبو زكريا

يحي السماوي

يحيى عايش

يعقوب محمد


أمية جحا


نسيم زيتون


رياض خميس

 

  النص الكاريكاتور

يوميات أبي الحسرة الأيوبي


  الثقافية


  عدنان كنفاني

أيها الأخوة .......


  فاطمة ناعوت

نزيه أبو عفش .....


  د.فاروق مواسي

أندلسيات


  ريما محمد

غسان كنفاني الحيّ أبداً...


  د.حسين المناصرة

طواحين السوس


  ليلى أورفه لي

إلى حبيبي في جنين


  سليمان نزال

اطمأن على النصر وابتعد


  بريهان قمق

غبار الطلع...


  وجيه مطر

أغنيات لرب أريحا


  دينا سليم

قصة قصيرة - عانس


  ناصر ثابت

لو تنفع الكلمات....


  نضال نجار

مأزق الوجود وذاكرة الذاكرة ...


  محمد الرطيان

شماغ الياور


  فتيحة أعرور

عائد إلى التيه ...


  صلاح الدين غزال

حائط الشجا


  د.عبير سلامة

مجاذيب ابراهيم عبد المجيد...


  أيمن اللبدي

العنوان يعتذر .!


  اصدارات

نهض الحجر


  حوار مع .....

د.عبير سلامة


كـتاب الحـقـائق  |   الأرشـيف  |    للإتصال بنـا

  إستطلاعات الرأي

 

 

   أمين الغفاري

كاتب و مفكر مصري - لندن

  9/18/2003

خير الدين حسيب... الموقف في رجل

 

 ِيخاطبه البعض بإضافة لقب دكتور إلى أسمه ,مع أنه في توقيعاته لمقالاته ، أو التعريف بنفسه لا يشير إلى هذا اللقب ، ولا  أعرف ان كانت تلك المخاطبة ترجع الى حصوله على هذه الدرجة العلمية بالفعل ، أم أنها فقط رغبة في التعبير في التقدير والاحترام, ولكن الذى اعرفه انه أكبر من أي لقب يطلق عليه, وأن اسمه المجرد أكثر احتراما من أي محاولة للتعزيز أو الإضافة ، حتى لو كان حاصلا عليها أو يستحقها فاللقب محاولة  للتعريف  بالشخص، أو تقديمه ، ولكن الشخص أن أصبح هو بذاته طاقة للإشعاع والتأثير، فما حاجته حينئذ للألقاب أو التعريفات .

أن هذه الطاقة هي الدور الذي يلعبه على الساحة السياسية ، والثقافية بجهد متواصل ومثابرة ملحوظة، والتي إن وضعناها موضع التقييم وفق أي مقياس فسوف نجد أنها أكبر وأعرض من تلك الحروف التي تصنع لقباً أو تحاول التعبير عن مكانة.

 أن دوره الآن استمرار لتاريخه الوطني وهذا كفيل أن يضع أسمه في مصاف الأسماء التي تصغر بجوارها الألقاب ، فحركت جعلت منه علماً ودوره صنع منه رمزاً. وقد يكون البعض – وأنا منهم – لم يتعرفوا على خير  الدين حسيب إلا من خلال تعرفهم على إصدارات مركز دراسات الوحدة العربية ، والإنتاج الغزير الذي يصدر عن هذا المركز ، وفي الوقت نفسه تلاحظ انه إنتاج يتميز بالجودة ، من حيث الموضوعات المختارة للبحث، أو الكتاب الذين يتم اختيارهم للمعالجة، ولا أغالي إن أدعيت أن الكثير منهم باحثين ممتازين وبعضهم يدخل في عداد المفكرين المعدودين . يضاف إلى ذلك أن إصدارت المركز على تنوعها وتعددها تثير انتباهك بجمال الإخراج وحسن الطباعة. أي انها في النهاية إصدارت معدة سلفاً لكي تقرأ ثم لا تهمل ،وانما تحتل مكانها في مكتبتك ، لتكون لك مرجعا باقيا ، ومثل هذه المواصفات تكشف عن نوعية الرجل الذي يدير مثل هذا العمل ، وتشير بوضوح إلى أنه رجل لا يقدر قيمة الكلمة فحسب ، ولكنه يدرك كذلك دورها البالغ الأهمية في الحفاظ على الذاكرة الفكرية والتاريخية للأمة ، أي دور الثقافة في استنهاض الأمة ، خلال هذه الفترة العصيبة ، من حياتنا ، التي تتزاحم فيها الانكسارات والكوارث ، بداية من الزيارة المشؤومة التي قام بها الرئيس السابق أنور السادات إلى القدس ، حتى الغزو البربري للعراق وما صاحبهما من إهدار للمصالح العربية المشتركة ، والانكفاء على المصالح القطرية الضيقة ، وإحلال العدو مكان الصديق إن لم يكن الشقيق ، والغياب الكامل للإدارة العربية، والإصرار المتعمد على هدم الجامعة العربية, والتشهير بأمينها العام ، إزاء محاولاته للحفاظ على إطارها التنظيمي ، وتنقية الأجواء بين الدول الأعضاء، والتصدى لمحاولات الهيمنة الأمريكية والصهيونية على مقدرات الأمة.

كل هذه الإنكسارات الحادة كان لابد أن تطرح رؤى وأفكار جديدة تتخطى هذا الواقع المهين الذي يعيشه المواطن العربي تحت أي سماء عربية ، وكان لابد لأصحاب الفكر الواضح، والهمة العالية ، والإحساس الكامل بالمسؤولية التاريخية أن يتحركوا لفتح نوافذ جديدة، وطرح مبادرات مستحدثة تتلاءم مع طبيعة المرحلة واحتياجاتها ، وكان هذا الرجل واجتهاداته ، ومجموعة أخرى من الرجال، الذين كانوا بطبيعة رؤاهم وتكوينهم الفكري، أكثر وعيا بخطورة الواقع، وأسرع استجابة لدواعي المرحلة ومتطلباتها، بل ولضرورتها ، في التأكيد على الثوابت الوطنية والقومية والدينية . ومن ذلك المنطلق ، كانت الدعوة إلى عقد المؤتمر القومي العربي الأول ، وهو بالمناسبة ليس حزبا ، ولا تنظيما ، ولا يضم أصحاب الفكر القومي العربي ، بالمعنى الضيق ، أو الايدولوجى للكلمة فقط وإنما يأخذ في رحابه كل من توفر لديه الإحساس بالخطر الذي يحدق بالأمة ، من جراء محاولات التقسيم، أو فقدان الاستقلال ، أو الهيمنة على الثروات، وإقامة القواعد العسكرية، والتأكيد على ثوابت الأمة في حرية الرأي والتعبير ، وترسيخ قيم الحرية والديمقراطية، والاستقلال الوطني ، والانتماء العربي ، والحفاظ على الأمن القومي العربي ، ورفض كل ما يهدده. وقد نجحت الفكرة منذ بداياتها ، وتجمعت في إطارها نخب ثقافية وقوى سياسية واعداد نشطة ، وكانت بمثابة مرحلة جديدة للفكر القومي العربي الذي ملأ بريقه سماء الأرض العربية في الخمسينات والستينات ، حين شهدت الأرض العربية أشرس المعارك ضد قوى الاستعمار المباشر ( الاحتلال ) وغير المباشر ( الأحلاف ونظريات الفراغ)
عبر دعوة القومية العربية ، والمصير المشترك، وتمثلت نتائج هذه المعارك, في ارتفاع أعلام الحرية في الكثير من العواصم العربية,وفي استرداد الثروات العربية من الأيادي التي اقتنصتها أيام النهب الاستعماري, من خلال عمليات التأميم، كقناة السويس والبترول.

وبنجاح تلك الخطوة ، وانعقاد المؤتمر القومي العربي الأول، منذ نحو أربعة عشر عاما ، الذي مثل صيحة تحذير من الخطر الذي يهدد الأمة من انقسامها ، وترك معالجة قضاياها لغيرها ، كان لابد بعد ذلك من الإقدام على خطوة أخرى تمثل بعدا أعمق ، وإذا كان الأمر ممكنا ، أن تجمع نخبة من تيار متجانس ، فإن التحدي الحقيقي أن تجمع معك تيارات أخرى ، تختلف معك في قضايا أخرى ، ولكنها تقف معك في نفس الخندق بالنسبة للقضايا الأساسية ، وهي الديمقراطية ، والاستقلال الوطني ، ورفض الهيمنة الاستعمارية والصهيونية ، وكان انعقاد المؤتمر القومي العربي الإسلامي، نجاح أخر للقوى الوطنية والقومية ، في تخطي صراعاتها، بل وخصوماتها تحت الإحساس بالخطر الداهم، والهجمة الشرسة.

ولأن الفكرة صحيحة ، والدعوة إليها ملحة ، كما أن القائمين يتمتعون بإيمان حقيقي لما يدعون إليه، بالإضافة إلى حسن السمعة ، ونظافة الاسم ، فقد كان منطقيا أن تتزايد أعداد المشاركين في هذه اللقاءات, ومناقشة القضايا التي أصبحت تفرض نفسها على الساحة العربية .

وقد كان مع الرجل ، ومن حوله رفاق أشداء، لهم من إيمانهم بالعروبة، ومتابعاتهم للجهود ، وقدرتهم على وصل الليل بالنهار بما حقق لهذه الأفكار قدرة أوسع على الانطلاق في الأرض العربية على اتساعها ، تجمع المزيد من الطاقات التي تزداد بها قوة وتأثيرا .

ولكن يبقى للرجل- قبل كل ذلك أو بعده – إنه الراعي, وأنه الساهر ، وانه في مبادراته كان الموقف الشريف في الرجال الشريف. يبقى للرجل انه لم يتوقف عند نشاط واحد، حتى وإن كان قد حقق فيه نجاحا أكيدا، ولكنه كان دائما يتطور من فكرة إلى فكرة, ومن مبادرة إلى أخرى ، ولايسكن عند واحدة.

يبقى للرجل أنه واحد من البنائين الكبار ، القائمين للجسور بين التيارات ، الداعمين للتعاون والتواصل والحوار بين كل القوى والمنظمات العربية ، القادرين على الحشد والإقناع ، كنا لو أن الزمن قد أدخره لوقت عصيب ، يتعرض فيه الفكر القومي، للضربات ، وقد تقدم الرجل ولم يتوازن، وحمل الأمانة ، وفاء للفكر وللأمة، ومازال يصارع واقفا على قدميه، ببسالة الجنود، وإيمان الأنبياء.

 
إرسل المقال لصديف للتعليق على المقال

مقـــالات أخــرى للكاتب:

 

  للنجاح ضريبة.. ولكن للتاريخ تصحيح  12/5/2003

 

  الدكتور الأفندي  11/5/2003

 

  صوت العرب في عيده الخمسين  10/5/2003

 

  انطباعات زائر لليمن.. ابن الأربعين  8/3/2003

 

  عرفات وأبو مازن .. توزيع للأدوار أم اختلاف في المناهج ..؟  7/7/2003

 

 

لايوجد إستطلاع اليوم
 إستطلاعات سابقة

  عادل أبو هاشم

فئران السفينة الفلسطينية..!!


  سناء السعيد

الرجل الذي باع نفسه


  نايف حواتمة

من جنين إلى الفلوجة..العجز الرسمي العربي خاصرة المقاومة الرخوة


  حياة الحويك عطية

المقاومة بين الإحباط والأمل


  حوار

الدكتور مثنى حارث الضاري لـ"الحقائق": إسرائيل هي المحرض الرئيسي للعدوان الأمريكي على العراق


  د . محمد عابد الجابري

لا بديل للحرب الأهلية غير الكتلة التاريخية


  د . عبد الله النفيسي

الصورة «دي بالزّات»


  أحمد رمضان

قدس برس بين تحديات الواقع واستشراف المستقبل


  د . فيصل القاسم

سامحكم الله يا آباءنا الطيبين!


  غازي العريضي

الخصخصة بين مرتزقة الإدارة وإدارة المرتزقة


  د . عزمي بشارة

المثابرة والفوضى


  د. مصطفى البرغوثي

المطلوب فضح ممارسة إسرائيل للتعذيب


  منير شفيق

على هامش القمة العربية


  د . بثينة شعبان

مـا لا يُقال فـي الإعـلام..!


  عرفان نظام الدين

الممكن والمستحيل في القمم العربية!


  مصطفى بكري

رسائل من القلب


  د . عماد فوزي شُعيبي

دعوة أميركية لدور سوري في العراق.. ماذا بعد؟


  سري القدوة

المعركة الفلسطينية ضد الجدار معركة طويلة الأمد...


  د.عبد الستار قاسم

تدمير نابلس ...


  عبد الرحيم جاموس

العولمة بين تيارين .......


  صحف عبرية

القصة الحقيقية لإختراق إسرائيل العراق ...


  وثائق

جامعة الدول العربية


  ملفات خاصة

ملف الشهيد غسان كنفاني


للإتصال بنا

للإتصال بنا   |    للمســاعدة


2003  الحـقائق - المملكة المتحدة

جميع الحقوق محفوظـة