الثـلاثاء 24 فـبراير 2004

 Tuseday 24, Febreuary 2004

لا توجــد أخــبار اليــوم

الصفحة الرئيسية

 

 

 

الســـــامــر

د. السيد عوض عثمان

دينا أديب الشهوان

سلطانة السنجاري

إبراهيم أبو الهيجاء

إبراهيم عبدالعزيز

أحمد أبو حسين

أحمد أبوزينة

أحمد أسد

أحمد الآفغاني

أحمد الريماوي

أحمد اليازجي

أحمد سعدات

أحمد منصور الباسل

أسامة سعد الدين

م. أسامة عليان

إسماعيل محمد علي

د. إلياس عاقلة

أمية جحا

أمين الإمام

أمين الغفاري

أنور حمام

م. أوزجان يشار

م. أيمن الجندي

أيمن اللبدي

أيـــــوب

الأسمر البدري

الحقائق

الشهيد المهندس رامي سعد

الطيب لسلوس

المصطفى العسري

د. بثينة شعبان

برهوم جرايسي

بريهان قمق

بشار إبراهيم

بلال الحسن

تركي عامر

تيسير نصر الله

جاسر الجاسر

جاك خزمو

جهاد هديب

حازم أبو شنب

حازم بعلوشة

حسن أبو حشيش

د. حسين المناصرة

حسين قبلاوي

حمدي البكاري

حمود المحمود

حنـا عميـــره

د. حياة الحويك عطية

د. حيدر عبد الشافي

خالد البلعاسي

د. خالد الخالدي

خالد المالك

خليل العناني

رجا زعاترة

رشاد أبو شاور

رضا محمد العراقي

رمضان عرابي

رياض خميس

ريان الشققي

ريتا عودة

ريما محمد

زكريا المدهون

سامح العريقي

سري القدوة

سعاد عامر

سعاد قادر

سعود الشيباني

سعيد شبير

سليم الشريف

سليمان نزال

د. سمير أبو حامد

سمير حمتو

د. سمير قديح

سناء السعيد

د. شاكر شبير

صلاح الدين غزال

طارق أبو زيد

طاهر النونو

عادل أبوهاشم

عادل سالم

د. عاصم خليل

عبد الرحيم جاموس

عبد الرحيم نصار

عبد السلام بن ادريس

عبد العزيز الصقيري

د. عبد الغني عماد

عبد الكريم الخريجي

عبد الله الحمد

عبد الواحد استيتو

عبدالحكيم الفقيه

د. عبدالرحمن العشماوي

عبدالرحمن عبدالوهاب

د. عبدالستار قاسم

د. عبدالعزيزالرنتيسي

عبدالله القاق

عبدالله المعراوي

عبدالمنعم محمد الشيراوي

عبدالهادي مرهون

عبير ياسين

د. عدنان حافظ الرمالي

عدنان كنفاني

عرفان نظام الدين

عزة دسوقي

د. عزمي بشارة

عزيزة نوفل

عصام البغدادي

علاء بيومي

د. عماد فوزي شعيبي

غازي الأحمد

غازي السعدي

د. غازي القصيبي

غنام الخطيب

فادي سعد

فاضل بشناق

فاطمة ناعوت

فتيحة أعرور

د. فوزي الأسمر

ليلي أورفه لي

مؤمن بسيسو

مازن الزيادي

ماهر عباس

محمد الرطيان

محمد السائحي

محمد العطيفي

محمد بركة

محمد تاج الدين

محمد حسنين هيكل

محمد حلمي الريشة

محمد صلاح الحربي

د. محمد عابد الجابري

محمد عبدالرحمن عويس

محمد عبدالغفور الخامري

محمد عبدالله محمد

محمد عثمان الحربي

محمد كاديك

محمود درويش

محيي الدين ابراهيم

مراد البخاري

مشعل المحيسن

مصطفى شهاب

مصطفى عبد الوارث

مصطفى فتحي

معروف موسى

منذر أرشيد

منير أبو راس

منير أبو رزق

منير صالح

نائل نخلة

نادر القصير

ناصر البراق

ناصر ثابت

نايف حواتمة

د. نبيل السعدون

نبيل السهلي

نبيل شبيب

د. نجم عبد الكريم

د. نجوى مجدي مجاهد

ندى الدانا

نزار قباني

نسيم زيتون

نصار الصادق الحاج

نضال حمد

نضال نجار

نضير الخزرجي

نعيمة عماشة

نهلة المعراوي

نواف الزرو

نواف عثامنة

م. نور الدين عواد

د. هارون خالد

هداية درويش

هيثم أبو الغزلان

وجيه مطر

وحيد عبد السيد

وليد الفاهوم

وليد بن أحمد الرواف

وليد رباح

ياسر أبو هين

ياسر الكنعان

يحي أبو زكريا

يحي السماوي

يحيى عايش

يعقوب محمد


أمية جحا


نسيم زيتون


طارق أبو زيد


رياض خميس


أيـــــوب

 

  شهيد الحقائق

الشهيد رامي سعد


  النص الكاريكاتور

يوميات أبي الحسرة الأيوبي


  قصة قصيرة

يوميات زوج فاشل


  في ذمة الله

رحيل الروائي العربي الكبير عبدالرحمن منيف


  نزار قباني

رسالة إلى جمال عبد الناصر


  أمل دنقل

لا تصالح


  محمود درويش

رسـالة مـن المـنفـى


  د . عبدالعزيز الرنتيسي

إلى الشيخ أحمد ياسين


  نضال نجار

نكهة الوجع


  أيمن اللبدي

على أطلال الشرف العربي


  فاطمة ناعوت

ماو تسي تونغ


  د . حسين المناصرة

طواحين السوس


  بريهان قمق

لكم كل الوطن


  سليمان نزال

صورة هنادي


  فتيحة أعرور

رسالة حب


  د . عبدالرحمن العشماوي

رسالة عاجلة من المسجد الأقصى


  ريتا عودة

يحـِــقّ لي كلّ ما يحِــقّ لكم..!


  ناصر ثابت

إلى طفلتي جنين


  ليلى أورفه لي

لغة القمح البتول


  محمد عثمان الحربي

النخوة العربية المتلونة


  ندى الدانا

هواجس الوطن والحرية في قصص (ذماء)


  عدنان كنفاني

وطن وامرأة..!


  نعيمة عماشة

أمشي على جسدي


  وجيه مطر

سؤال لصديقي الخئون


  سعاد عامر

حكاية مكان


  أحمد الريماوي

أم الحضارة


  عزة دسوقي

الحب والسعادة من أسرار الحياة


  يحيى السماوي

بغداد ... يا أخت هارون


  رشاد أبو شاور

الباب مفتوح ، ولكن المثقّف بلا إرادة ...


  عبدالحكيم الفقيه

سطور من ورقة الجحيم


  بشار إبراهيم

السينما الفلسطينية والانتفاضة


  أوزجان يشار

طريق الحب


  ريان الشققي

(لا ، لم أيأس )


  عبدالرحيم نصار

بــغـداد


  جهاد هديب

تواشجات .. معرض وقصيدة أبحرا الى الجزيرة التي انطلق منها أصل الفن: المخيلة


  منير صالح

حوار مع الدكتور آمنة البدوي استاذة اللغة العربية في الجامعة الأردنية


  تركي عامر

نـهـار نـاصـع الـمـعـنـى


  صلاح الدين غزال

حَائِطُ الشَّجَـا


  فـادي سعـد

رسائل للوطن


  محمد كاديك

اعتراف أخير ..


  عبد الواحد استيتو

امرأة في الأربعين


  نصار الصادق الحاج

ريثما تنبت النار


  محمد حلمي الريشة

الكمائن


  عبدالسلام بن ادريس

معذرة يا فلسطين


  ريما محمد

جدتي


  الطيب لسلوس

أبراج الأحبة


  صدر حديثا

انتفاضيات


  الثقافية


كـتاب الحـقـائق  |   الأرشـيف  |    للإتصال بنـا

  إستطلاعات الرأي

 

 

   عادل أبوهاشم

مدير تحرير صحيفة الحقائق

adel@alhaqaeq.net

  9/18/2003

الفيتو الأمريكي

 

حلقة في مسلسل العداء للفلسطينيين

لم يكن الفيتو الأمريكي في مجلس الأمن حول قرار إبعاد الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات غريبـًا أو مستهجنـًا.! 
فلم يكن لدى الشعب الفلسطيني ولا العربي في أي يوم من الأيام، أية أوهام حول حقيقة الموقف الأميركي أو مدى إلتزام الإدارات الأميركية المختلفة بالدفاع عن إسرائيل ورعايتها، فسجل واشنطن حافل في (الانحياز التام لإسرائيل)، خاصة وأن هذا الإنحياز قد لعب الدور الأول والأساسي بجانب تبعية الدور الأوروبي بصفة عامة والبريطاني بصفة خاصة في تقويض كل الجهود التي هدفت لتنفيذ قرارين الأمم المتحدة رقم ( 181) الخاص بالتقسيم، والقرار ( 194) الخاص بعودة اللاجئين الفلسطينيين، وهما القراران اللذان يمثلان القاعدة الشرعية لتسوية قضية حقوق الشعب الفلسطيني في إطار ميثاق الأمم المتحدة، مرورًا بكونها العاصمة الأولى التي أعلنت إعترافها بقيام إسرائيل، حيث مثلت خطوة الرئيس الأميركي هاري ترومان بالإعتراف بدولة إسرائيل بعد أحد عشر دقيقة من إعلانها بداية التجسيد العملي لسياسة أميركا المؤيدة لإنشاء الوطن القومي لليهود في فلسطين، كما صاحب ذلك الإعلان التعهد بتقديم الدعم المتواصل الذي عبرت عنه الإدارات الأمريكية المتعاقبة، وتنامى الدعم حتى وصل إلى تحالف إستراتيجي: عسكري واقتصادي وسياسي بدرجة غير مسبوقة، وأكدت الأوساط الأميركية على ذلك التحالف دون أية تحفظ، كما عملت على تقديم الدعم المتواصل لضمان تفوق إسرائيل إقليميـًا على جيرانها، حيث أكد جميع الرؤساء الأميركيين على " مساعدة الإسرائيليين في صياغة المعاهدات الأمنية المشتركة التي تضع أمن إسرائيل مع أمن الولايات المتحدة كتفـًا بكتف"..!!

 شاهدنا ذلك في الدور الأمريكي في نكسة يونيو " حزيران" 1967م ، وتحويل حرب أكتوبر " تشرين أول " ( 1973م ) الى هزيمة سياسية للعرب توجت باتفاقيات كامب ديفيد ، وعزل مصر بقوتها وثقلها عن الأمة العربية ، وبغزو لبنان عام 1982م ، وإحتلال أول عاصمة عربية ، وتزويدها إسرائيل بكل أسباب القوة العسكرية والإقتصادية والدعم االسياسي في المحافل ، ومسارعتها لإنقاذ إسرائيل من خلال الدعم المالي الأميركي الذي زاد عن ألف مليار دولار ، حيث كان نصيب الفرد في إسرائيل من أموال دافعي الضرائب الأميركية أكبر من نصيب المواطن الأميركي في أي ولاية تقارب عدد سكان إسرائيل، وأخيرًا المحاولات الأمريكي اليائسة لإجهاض انتفاضة الاقصى المباركة من خلال حماية النفوذ السياسي الإسرائيلي ، والفيتو في مجلس الأمن الذي منع دائمـًا إدانة إسرائيل بتعطيل إرادة المجتمع الدولي من أن تردع السلوك الإسرائيلي المستهين بشرعية الأمم المتحدة ، ومنع مجلس الأمن من إرسال قوة حماية دولية لحماية الأطفال الفلسطينيين الذين يتدرب جيش الإحتلال على خطف أعناقهم وقص أعمارهم في الأراضي المحتلة ..!!

ألم يؤكد الرئيس الأميركي السابق بيل كلينتون ( أن معارضة إسرائيل لإرسال قوة دولية إلى الأراضي المحتلة يعني أن هذه القوة لن تكون ) ..!!

والغريب أن سياسة أميركا الحالية في الشرق الأوسط ما زالت محكومة بذلك الخطأ الإستراتيجي " الإنحياز التام لإسرائيل " ولم يغير زوال عهد الحرب الباردة ، وتفكك الإتحاد السوفييتي ، وتفرد الولايات المتحدة بأحادية النفوذ السياسي والدبلوماسي والإقتصادي والعسكري في تغيير تلك السياسة ، بل العكس فقد حصل تفعيل غير مسبوق النشاط لمبدأ الإنحياز لجانب إسرائيل وخصوصـًا منذ إنطلاق عملية السلام من مؤتمر مدريد في نهاية أكتوبر 1991م ، حيث تجاوز التحيز الأميركي لإسرائيل كل الحدود ، حتى وصل إلى درجة التطابق الكامل مع كل ما يصدر من داخل إسرائيل ..!!

يمكن أن يقال الكثير عن تاريخ وحجم العداء الأميركي للشعب الفلسطيني وقضيته وحقوقه الوطنية المشروعة ، ويمكن إيراد الكثير من الأمثلة على الإنحياز الأميركي لإسرائيل ومساندتها سياسيـًا وإقتصاديـًا وعسكريـًا , طوال أكثر من نصف قرن من تاريخ الصراع العربي-  الإسرائيلي , رغم التأكيد على أنه لم يعد يهم صناع القرار الأميركي أن يُـتهموا بموالاة إسرائيل وبالإنحياز لها وتسخير النفوذ الأميركي السياسي والإقتصادي والقوة العسكرية لحماية إسرائيل حتى من قرارات الشرعية الدولية التي تصدر عن مجلس الأمن المنوطة به مسؤولية الحفاظ على الأمن والسلام الدوليين ..!! ، فقد إعتبرت الإدارات الأميركية المتعاقبة منذ إنشاء الكيان الإسرائيلي  دعمها لهذا الكيان كأحد ركائز السياسة الخارجية الأميركية ، لكن هذا العداء والإنحياز لم يكن واضحـًا وجليـًا ومسرفـًا في عدائه وإنحيازه كما ظهر خلال إنتفاضة الأقصى ، فلم يترك الأميركيون وسيلة إلا وقاموا بها لوقف الإنتفاضة الفلسطينية سواء في عهد الإدارة الأميركية السابقة أو الحالية من خلال تبني مواقف الحكومة الإسرائيلية وإعادة تصديرها على أنها أميركية الصنع في حين أنها إسرائيلية قلبـًا وقالبـًا ..!!

لقد أشعلت الإنتفاضة المزايدات بين الكونجرس والبيت الأبيض ، وأصبحت المادة التي يتسابق عليها مرشحو الرئاسة ، وعمادة نيويورك ، وإنتخابات الكونجرس وتشكيل أعضاء الحكومة ، حتى وصل الأمربالرئيس الأميركي جورج بوش الذي أعطى الضوء الأخضر لمجرم الحرب شارون بشن الحرب على كل ما هو فلسطيني من قتل يومي لقادة ونشطاء الانتفاضة، وقصف المنازل الآمنة بالطائرات، وإعادة احتلال الأراضي الفلسطينية، وتدمير ما تبقى من البنية التحتية للمؤسسات المدنية الفلسطينية، والإستمرار في الضغط على الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات من خلال محاصرته في مقره في رام الله والتهديد باغتياله في محاولة بائسة للقضاء على الإنتفاضة أن يعلن "أنه لو كان محل شارون لفعل ما فعله شارون بالفلسطينيين " ..!!

وبلغ التطاحن على إعلان التأييد لإسرائيل في عدوانها الهمجي ضد الفلسطينيين بمزايدات أعضاء مجلس النواب الأميركي وبمبالغاتهم غير المعقولة في تأييد العدوان لدرجة يصعب مقارنتها بولائهم للولايات المتحدة ولشعبها ولناخبيهم ، حيث صوت (365) عضوًا في مجلس النواب الأميركي على إدانة السلطة الوطنية وتحميلها مسؤولية العنف في الأراضي الفلسطينية ، والطلب من الإدارة الأميركية قطع المساعدات المادية عن السلطة..!! ولم يفعل العرب سوى " أضعف الإيمان " وهو  ( التوسل ) لأميركا لتهدئة الوضع في الأراضي الفلسطينية ..!!
 لقد قالها يومـًا الشاعر أحمد مطر :

أمريكا تطلق الكلب علينا
وبها من كلبها نستنجد ..!!

أمريكا تطلق النار لتنجينا من الكلب
فينجو كلبها.. لكننا نستشهد ..!!

أمريكا تبعد الكلب.. ولكن
بدلا منه علينا تقعد ..!!

إن سلسلة المواقف الأميركية المعادية للشعب الفلسطيني تكشف عن انحياز سافر للكيان الإسرائيلي ، من إرسالها لمبعوثيها إلى المنطقة حاملين معهم الشروط الأميركية لوقف الإنتفاضة ، وفي مقدمتها إلقاء القبض على كل من شارك وساهم في الإنتفاضة وتسليمهم إلى إسرائيل، مرورًا بتزويد آلة الحرب والدمار الإسرائيلية بكل أنواع أسلحة الفتك والقتل الأميركية لإستخدامها ضد أطفال ونساء وشيوخ وشباب الإنتفاضة ، إنتهاءً بتبرير سياسة التطهير العرقي التي يستخدمها العدو الإسرائيلي ضد الفلسطينيين ( السلطة والشعب والمقدسات ) حيث لم نسمع كلمة إحتجاج من الإدارة الأميركية السابقة والحالية ضد العنف الوحشي الذي إستخدمت فيه إسرائيل الطائرات والمروحيات والصواريخ والقذائف والدبابات " الأميركية الصنع " في مواجهة شعب أعزل ، وتدمير منازل المدنيين الفلسطينيين فوق رؤوس سكانها ، وحصار الشعب الفلسطيني الذي وصل إلى حد المجاعة ..!! ، بل على العكس فقد حملت الإدارة الأميركية السلطة الفلسطينية والرئيس الفلسطيني إستمرار العنف في الأراضي الفلسطينية..!!

ولا ننسى ما ذكره مجرم الحرب بنيامين بن إليعازر وزير الدفاع الإسرائيلي السابق عن نائب الرئيس الأميركي ديك تشيني من أن بإمكان إسرائيل أن ( تشنق عرفات ) ..!!

نفسه تشيني هذا هو الذي برر سياسة الإغتيالات الإسرائيلية ضد الفلسطينيين في أنها  دفاع مشروع عن النفس ..!! وأطلق يد شارون لإعادة إحتلال الأراضي الفلسطينية.

لقد كانت القضية الفلسطينية على الدوام كشافـًا للوضع العربي ومكامن ضعفه وعجزه , كما كانت حافزًا للتحديث وتوحيد الجهد ومقياسـًا لمدى قوة وتأثير ووزن العرب على الصعيد الدولي ، وليست مواقف الإدارات الأميركية المختلفة والممعنة بعدائها لطموحات الأمة العربية في تمكين الشعب الفلسطيني من تقرير مصيره على أرضه وتوحيد هذه الأمة وتقدمها إلا تعبيرًا عن مدى إستخفاف واشنطن بالجسم العربي الممتد من المحيط إلى الخليج ، وعدم خوفها من أي رد فعل عربي يهدد مصالحها الكثيرة في هذه المنطقة .

 الآن وأمام الموقف الأميركي المعادي والمستخف بهذه الأمة إلى هذا الحد، والذي يكشف عن حجم الإستهانة بالعرب على الرغم من الأوراق العديدة التي في أيديهم ويحجمون عن إستخدامها بدون مبررات واضحة ربما خوفـًا على المسيرة السلمية مع شارون.! هل يمكن أن نحلم بموقف عربي رسمي يضع النقاط على الحروف  لبلورة موقف ضاغط على الإدارة الأمريكية لفك الحصار عن الرئيس والشعب الفلسطيني؟

لأنه لا دعم حقيقيـًا للقضية الفلسطينية والإنتفاضة البطلة دون موقف عربي موحد ضاغط على أميركا الحامي والحليف الإستراتيجي لإسرائيل.

 
إرسل المقال لصديف للتعليق على المقال

مقـــالات أخــرى للكاتب:

 

  ريم الرياشي   1/17/2004

 

  هذا ما جنته علينا أوسلو..!!  12/5/2003

 

  انحراف القلة لا يشين جهاد الشعوب  11/4/2003

 

  مأساة رفح ومخاتير السلطة..!!  10/14/2003

 

  سنة رابعة.. انتفاضة  10/3/2003

 

  لا دموع لدينا نذرفها على سقوط "أبي مازن"..!!  9/9/2003

 

  وحدانية السلطة..!!  8/30/2003

 

  عظم الله أجركم..!!  8/13/2003

 

  دعارة سياسية ..!!  7/16/2003

 

  من أين جاء هؤلاء ..؟!  7/5/2003

 

  جهادنا واستشهادنا هو خيارنا الوحيد   6/13/2003

 

  لن يكون دم الرنتيسي قربانـًا لإرضاء إسرائيل ..؟!!  6/10/2003

 

  ماذا بعد "خطيئة الطريق" يا عراب أوسلو ..؟!  6/7/2003

 

  لمصلحة مَن تغييب عرفات  6/3/2003

 

  استـنكارات أبو مازن والأسئلة الكبيرة ..!!  5/22/2003

 

  لمصلحة من الهجمات الإرهابية في الرياض.؟!!  5/15/2003

 

  رامي سعد   5/7/2003

 

  متى يصدر أبو مازن البيان رقم (1) ..؟!  4/29/2003

 

  من عهد سايكس- بيكو  4/17/2003

 

  مخيم جنين   4/4/2003

 

  من فلسطين إلى العراق دم واحد وعدو واحد  3/24/2003

 

  ليس دفاعـًا عن الرنتيسي .. ولكنها الحقيقة   3/17/2003

 

  لن نقبل العزاء في الشهيد المقادمة ..!!  3/11/2003

 

  لن نبكي شهداءنا ..!!  3/8/2003

 

  يا أمة سخرت من عجزها الأمم ..!!  2/20/2003

 

  الذبح على الطريقة الأمريكية ..!!  2/12/2003

 

  مجرم حرب بمرتبة رئيس وزراء ..!  2/7/2003

 

  عندما يتعلق الأمر بالوطن .. فالغباء والخيانة يتساويان ..!!  1/24/2003

 

  الحوار الفلسطيني الفلسطيني إلى أين  1/2/2003

 

 

لايوجد إستطلاع اليوم
 إستطلاعات سابقة

 

  عادل أبو هاشم

ريم الرياشي الشاهدة والشهيدة


  سناء السعيد

حالة الإرهاب؟!


  عرفان نظام الدين

الوطنية والمواطنة بين الحقوق والواجبات!


  د . نجم عبدالكريم

مكتبة الإسكندرية ترضخ لأوامر اللوبي الصهيوني


  د . بثينة شعبان

مسألة كرامة


  د . غازي القصيبي

هلوسات الغطرسة: قائمة أعداء السيد ريتشارد بيرل


  وثائق

خطة غازي الجبالي لإحتواء المساجد


  حوار

حوار مع النائب الأول لرئيس مجلس النواب البحريني


  حوار

الحقائق تحاور الأمين العام لإتحاد الأدباء والكتاب العرب


  محمد حسنين هيكل

القرار السياسي الأمريكي في زمن قادم!


  حوار

الحقائق تحاور مدير مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية بالسعودية


  حوار

" الحقائق " تحاور صخر حبش عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح"


  حوار

الحقائق تحاور الصادق المهدي – زعيم حزب الأمة السوداني


  مصطفى بكري

شموع الحرية!!


  د . محمد عابد الجابري

الحجاب: قول فيه مختلف


  د . عماد فوزي شُعيبي

مدخل إلى توصيف حالة (النص نص)


  إتفاقية جنيف

نص إتفاقية جنيف بين الفلسطينيين والإسرائيليين


  حوار

فاروق القدومي في حوار مع وسائل الاعلام القطرية


  مواجهة

بين سعدالدين إبراهيم ومصطفى بكري


  حوار

الحقائق تحاور مدير مؤسسة عالم موحد للبحث والأعلام بألمانيا


  حوار

الحقائق تحاور رئيس الحركة الاسلامية في فلسطين المحتلة عام 48


  حـوار

الحقائق تحاور القيادي في حماس إسماعيل هنية


  تقرير

لماذا فعلها القذافي؟


  حوار

نضال حمد في حوار مع ياسين معتوق


  إتفاق نيفاشا

إتفاق تقسيم الثروة بين الحكومة السودانية والحركة الشعبية لتحرير السودان


  حوار

نائب رئيس الحركة الإسلامية في أراضي 48 م الشيخ كمال خطيب في حوار مع الحقائق


  قضايا و اراء

قبل أن نبدأ .. هذا هو إمامنا الأكبر!


  قضايا و اراء

دواعي التسلح الإيراني وإعلان منظومة صواريخ شهاب


  صحف عبرية

ديكتاتوريات الشروط المسبقة


  حقائق

الاعترافات الكاملة للجاسوس الإسرائيلي عــزام عــزام «الحلقة الأخيرة»


  دراسات وابحاث

النفط والاموال العربية فى الخارج


  دراسات و أبحاث

حرب شرسة ضد الأطفال الفلسطينيين


  إقتصاد و مال

مضيق ملقا وأمن البترول العالمي


  بورتريه

طروادة "اللمّة" المتحدة


  صحافة

رسالة من جاسر عبد العزيز الجاسر إلى زملاء المهنة في هيئة الصحفيين السعوديين


  رياضة

كأس أمم إفريقيا


  تضامن

عريضة التضامن مع مراسل قناة المنار الصحفي ذيب حوراني


  تضامن

الأسير النائب حسام خضر


للإتصال بنا

للإتصال بنا   |    للمســاعدة


2003  الحـقائق - المملكة المتحدة

جميع الحقوق محفوظـة