السـبت 4 سـبتمبر 2004

 Saterday 4, Sebtemberر 2004

القوات الخاصة الروسية تقتحم مدرسة بيسلان وتطارد الخاطفين ونقل 300 رهينة الى المستشفيات - تخريج دفعة ثالثة من المجندات العراقيات في الاردن - الاتحاد الاوروبي "ياسف" لعدم تحرير الرهائن سلميا لكنه "يتفهم" موقف موسكو - اسرائيل تهدد بضرب سوريا عقب العملية الاستشهادية المزدوجة - استسلام احد مدبري اعتداء الخبر في السعودية - الولايات المتحدة ترفع الحظر عن بيع الاسلحة الى اليمن -

الصفحة الرئيسية

 

 

 

الســـــامــر

د. السيد عوض عثمان

دينا أديب الشهوان

رامي دعيبس

سلطانة السنجاري

فدوى البرغوثي

إبراهيم أبو الهيجاء

د. إبراهيم حمامي

إبراهيم عبدالعزيز

أبو حسرة الأيوبي ....

أحمد أبو حسين

أحمد أبوزينة

أحمد أسد

أحمد الآفغاني

أحمد الحلواني

أحمد الريماوي

أحمد اليازجي

أحمد رمضان

أحمد سعدات

أحمد فهمي

د. أحمد محمد بحر

أحمد منصور الباسل

أسامة سعد الدين

م. أسامة عليان

إسماعيل محمد علي

د. إلياس عاقلة

إلياس فضيل

أمية جحا

أمين الإمام

أمين الغفاري

أنور حمام

م. أوزجان يشار

أيمن الجندي

أ. أيمن اللبدي

أيـــــوب

الأسمر البدري

الجوهرة القويضي

الحقائق

الشهيد المهندس رامي سعد

الطيب لسلوس

المصطفى العسري

باسم الهيجاوي

د. بثينة شعبان

برهوم جرايسي

بريهان قمق

بشار إبراهيم

بلال الحسن

تركي عامر

تيسير نصر الله

جاسر الجاسر

جاك خزمو

جميل حامد

جميل حامد

جهاد العسكر

جهاد هديب

حازم أبو شنب

حازم بعلوشة

حسن أبو حشيش

حسن العاصي

د. حسين المناصرة

حسين قبلاوي

حمدي البكاري

حمود المحمود

حنـا عميـــره

حياة الحويك عطية

د. حيدر عبد الشافي

خالد البلعاسي

د. خالد الخالدي

خالد المالك

خالد منصور

خديجة عليموسى

خليل العناني

دينا سليم

رجا زعاترة

رشاد أبو شاور

رضا محمد العراقي

رمضان عرابي

رياض خميس

ريان الشققي

ريتا عودة

ريما محمد

زكريا المدهون

زكية خيرهم

زياد مشهور مبسلط

سامح العريقي

سري القدوة

سري سمور

سعاد عامر

سعاد قادر

سعود الشيباني

سعيد شبير

د. سلمان أبو ستة

سليم الشريف

سليمان نزال

د. سمير أبو حامد

سمير جبور

سمير جبور

سمير حمتو

د. سمير قديح

سناء السعيد

سوزان خواتمي

سوسن البرغوثي

د. سيد محمد الداعور

د. سيف الدين الطاهر

شاكر الجوهري

د. شاكر شبير

صخر حبش

صلاح الدين غزال

ضياء ثروت الجبالي

طارق أبو زيد

طاهر النونو

عادل أبوهاشم

عادل سالم

د. عاصم خليل

عبد الرحيم جاموس

عبد الرحيم نصار

عبد السلام بن ادريس

عبد العزيز الصقيري

د. عبد الغني عماد

عبد الكريم الخريجي

عبد الله الحمد

د. عبد الله النفيسي

عبد الواحد استيتو

عبدالحكيم الفقيه

د. عبدالرحمن العشماوي

عبدالرحمن عبدالوهاب

د. عبدالستار قاسم

د. عبدالعزيزالرنتيسي

عبدالله القاق

عبدالله المعراوي

عبدالمنعم محمد الشيراوي

عبدالهادي مرهون

د. عبير سلامة

عبير قبطي

عبير ياسين

د. عدنان حافظ الرمالي

عدنان كنفاني

عرفان نظام الدين

عزة دسوقي

د. عزمي بشارة

عزيزة نوفل

عصام البغدادي

د. علاء أبوعامر

علاء بيومي

علي البطة

د. عماد فوزي شعيبي

غازي الأحمد

غازي السعدي

غازي العريضي

د. غازي القصيبي

غسان نمر

فادي سعد

فادي عاصلة

د. فاروق مواسي

فاضل بشناق

فاطمة ناعوت

فتحي درويش

فتيحة أعرور

فريد أبو سعدة

د. فوزي الأسمر

د. فيصل القاسم

لبكم الكنتاوي

ليلي أورفه لي

مؤمن بسيسو

مؤيد البرغوثي

مازن الزيادي

ماهر عباس

محمد الحمد

محمد الرطيان

محمد السائحي

محمد العطيفي

محمد بركة

محمد تاج الدين

محمد حسنين هيكل

محمد حلمي الريشة

محمد رمضان

محمد صلاح الحربي

د. محمد عابد الجابري

محمد عبدالرحمن عويس

محمد عبدالغفور الخامري

محمد عبدالله محمد

محمد عثمان الحربي

محمـد فـؤاد المغــازي

محمد كاديك

محمود درويش

محيي الدين ابراهيم

مراد البخاري

مشعل المحيسن

د. مصطفى البرغوثي

مصطفى شهاب

مصطفى عبد الوارث

مصطفى فتحي

معروف موسى

مفيد البلداوي

منذر أرشيد

منى كريم

منير أبو راس

منير أبو رزق

منير شفيق

منير صالح

موسى أبو كرش

موفق السواد

موفق مطر

ميثم عبدالرحمن عبيد

ميسر الشمري

نائل نخلة

ناجي ظاهر

نادر القصير

ناصر البراق

ناصر السهلي

ناصر ثابت

ناظم الشواف

نايف حواتمة

د. نبيل السعدون

نبيل السهلي

نبيل شبيب

د. نجم عبد الكريم

د. نجوى مجدي مجاهد

ندى الدانا

د. نزار عبد القادر ريان

نزار قباني

نسيم زيتون

نصار الصادق الحاج

نضال حمد

نضال نجار

نضير الخزرجي

نعيمة عماشة

نفين أبو العز

نهلة المعراوي

نواف الزرو

نواف عثامنة

م. نور الدين عواد

د. هارون خالد

هداية درويش

هيا الشريف

هيثم أبو الغزلان

وجيه مطر

وحيد عبد السيد

ورود الموسوي

وليد الفاهوم

وليد بن أحمد الرواف

وليد رباح

ياسر أبو هين

ياسر الكنعان

يحي أبو زكريا

يحي السماوي

يحيى رباح

يحيى عايش

يعقوب محمد

د. يوسف مكي


أمية جحا


نسيم زيتون


رياض خميس

 

  الثقافية


  النص الكاريكاتور

يوميات أبي الحسرة الأيوبي- أبو والمذهب الأبدي


  هيا الشريف

الإدانة ...


  عدنان كنفاني

لحظة مرعبة


  فاطمة ناعوت

الغياب ونبتة الشعر


  فاروق مواسي

فاروقيات ...الدين- الجزء الأخير


  نضال نجار

حتى لا يبقى الغبار على الحداثة ..


  د.حسين المناصرة

طواحين السوس


  ليلى أورفه لي

حلم الجنون..


  سليمان نزال

أعود إلى جمري نشيطا..


  بريهان قمق

وشوشات(3)


  وجيه مطر

مرايا درويش........


  دينا سليم

عيون الليل الحزين ....


  ناصر ثابت

رياحين


  منى كريم

الشعر العراقي الجديد - مقدمة الملف


  باسم الهيجاوي

جدارية.....


  ريتا عودة

الحلم الأخير....


  محمد رمضان

شهيق الجمر


  فتيحة أعرور

صمت الرحيل ..


  صلاح الدين غزال

سفير الشجن


  د.عبير سلامة

تحيات الحجر الكريم..


  مفيد البلداوي

حانة روما ....


  سوزان خواتمي

شالوم مرة أخرى


  لبكم الكنتاوي

نشيد الأعزل


  ورود الموسوي

بلاد بين أصابعي ....


  عبدالسلام بن ادريس

دعوة إلى الحب..


  ريما محمد

غسان كنفاني الحيّ أبداً...


  أيمن اللبدي

جملة مختفية ...


  مدارات

فريد أبو سعدة


  اصدارات

نهض الحجر.....


  حوار مع .....

سعاد الكواري


كـتاب الحـقـائق  |   الأرشـيف  |    للإتصال بنـا

  إستطلاعات الرأي

 

 

   محمد عبدالرحمن عويس

إعلامي مصري

mohd_eweis@hotmail.com

  9/15/2003

شكرا ... أيها الأحمق !!

 

رب ضارة نافعة .. فشارون بحماقته وتهوره  أهدى عرفات وعلى طبق من ذهب أغلى هدية  ، ولو كنت مكان الرئيس الفلسطيني لطبعت ألف قبلة على جبين الأحمق شارون ليس حبا فيه ولكن عرفانا بالجميل وتقديرا لدوره حيث وحد الشارع الفلسطيني من حيث لايدري ، فقد قلب شارون الطاولة على رأسه من جديد، ونجح في استعداء العالم ضد إسرائيل بمشروع قراره الأهوج بطرد عرفات ، وأثبت بأنه بعيد كل البعد عن عقلية السياسي المحنك القادر على إدارة دفة الأمور بمهارة ، وبرهن ـ وبما لايدع مجالا للشك ـ على أنه يصلح  فقط ليكون أستاذ الأستاذة في الإجرام والبطش وسفك الدماء ، وقتل الأطفال والشيوخ ، أماالسياسة فهي منه براء ويبدو أن جثته الكبيرة تحمل عقلا صغيرا معوقا لايقدر على وزن الأمور ووضعها في نصابها الصحيح ، فقد أثبتت التجارب أنه متمرس فحسب على فنون الجزارة والارهاب ومتعطش دائما إلى سفك الدماء ، ويوما بعد يوم يدرك الاسرائيليون أن شارون يجرهم إلى  حافة هاوية عميقة ، وأن وعوده لهم بتوفير الأمن والأمان باتت سرابا ووهما كبيرا...  قرار شارون المبدئي بطرد عرفات وحد صفوف الفلسطينيين ، وجمع كلمتهم ، وأذاب خلافاتهم حول الرؤية المستقبلية لأساليب النضال  فهاهي الحشود الفلسطينية بكافة أطيافها وألوانها وانتماءاتها السياسية تتوافد  على مقر الرئيس الفلسطيني في رام معلنة عن دعمها وتعاطفها الكامل معه في الوقت الذي ظهر من نافذة مكتبه مبتسما وهو في أوج حالته المعنوية والنفسية موزعا قبلاته الحارة على الجماهير الحاشدة والتي لم تتوقف عن الهتاف والهدير والتنديد بالقرار الاسرائيلي الجائر بطرد عرفات.
 
وتلقت إسرائيل صفعة كبرى من خلال موجة الاستياء التي عمت كافة أرجاء العالم من جراء هذا القرار والذي بدا وكأنه استفتاء عالمي يظهر بوضوح شعبية عرفات ، وما يتمتع به من تقدير واحترام على الصعيد الدولي ، وأنه مازال  رغم ماتعرض له من أهوال ومحن وأهوال طوال مسيرته النضالية هو المعني بالقضية الفلسطينية، وأن بيده المفاتيح التي تؤثر على مسار العمل الفلسطيني في الداخل والخارج  وأن أية مصالحة تتجاوزة هي مضيعة للوقت   ورغم محاصرته في مقره الر ئاسي المهدم ، والضغوط الأمريكية المتواصلة علية ، والتي مازال يقاومها بكافة الوسائل الممكنة لم يرضخ لها بل استطاع بحنكته وخبرته السياسية الطويلة أن يواجهها بكل جسارة وشجاعة ، وأن يفلت من الشراك التي ينصبها له الأمريكيون .

ولم يتوقع شارون  هذا التنديد والاستياء العالمي وردود الأفعال واسعة النطاق التي عمت أرجاء العالم ، وغفل عن كونه تجاوز كافة الخطوط الحمراء ، صحيح أنه دائما يضرب بكافة القرارت الدولية عرض الحائط ، لكن الضمير العالمي لحظه السيئ قد غفا هذه المرة من سباته العميق  فأدان المجتمع الدولي بما فيهم أمريكا الحليف الاستراتيجي والمنحاز دائما لاسرائيل قرار طرد عرفات مما يعد اعترافا دوليا بتاثيره المباشر على الساحة الفلسطينية سواء أكان متواجدا في الداخل أو الخارج .
 
وتوافد العشرات من ممثلي الدول العربية والأجنبية والقناصل الأجانب على مقر عرفات شبه المدمر لنقل رسائل بلادهم برفض القرار الإسرائيلي ودعم الموقف الفلسطيني يبرهن على أن هذه الدول على قناعة تامة بأن عرفات هو الشخص الذي يمكن الاعتماد عليه في أي تسوية سياسية محتملة بين فلسطين وإسرائيل ، وأنه مازال رمزا للقضية الفلسطينية في كافة مراحلها النضالية والتاريخية.
 
وقد أدرك الاسرائيليون أنهم يواجهون هذه المرة عاصفة عاتية لاقبل لهم بها ويبدو ذلك من خلال اعتراف أحد المسؤولين الإسرائيليين بهذا المأزق الذي وضعهم فيه شارون  حينما قال : ( أنه يتعين على إسرائيل الأخذ في الحسبان ردود الفعل الدولية بشان طرد عرفات باعتبار انها تشكل جزءا مهما من الأسرة الدولية ) وخلاصة القول أن عرفات قد كسب تعاطف الشارع الفلسطيني والأسرة الدولية من خلال قرار شارون الأهوج والمتسرع والذي يأتي بدافع الكراهية والانتقام والحقد تجاه الرئيس الفلسطيني، ونحن متأكدون أن هذا المجرم سوف يتحين الفرصة المناسبة لتنفيذ مخططه بإبعاد عرفات بل والتخلص منه ، وأنه ينتظر هدوء العاصفة العالمية التي لم يأخذها في الحسبان  ، وسوف يكون ذلك بالطبع بمباركة أمريكا والتي تتنتهز هي الأخرى الفرصة المواتية للتخلص من عرفات ، والدليل أنها تبحث دائما عن البديل الذي يخلف عرفات ويبيع القضية برمتها، وبدلا من أن تسعى جاهدة للتعامل مع هذا الرجل بما يملكه من مؤهلات قيادية وشرعية وتاريخية تساعد في التوصل إلى سلام عادل قائم على الحق والعدل والاعتراف بحقوق الشعب الفلسطيني المغتصبة ، فإنها تبحث زعيم فلسطيني مستأنس يحقق لها مآربها ، زعيم من طراز خاص يأتمر بأوامرها ، وبكل تأكيد لن يجدوا من بين القيادات الفلسطينية المخلصة من يقبل بهذا الإذلال والخنوع والاستسلام ، ولو افترضنا جدلا أنهم عثروا على هذا الشخص فإن الشعب الفلسطيني سوف يلفظه وسوف تكون كارثة كبيرة على الإسرائيليين قبل الفلسطينيين.

ورغم أننا ندرك أن النية مبيته من الأمريكيين قبل الإسرائليين للتخلص من عرفات وأن الوقت المناسب للتخلص منه لم يحن بعد ، إلا أنهم سوف يعضون أصابع الندم إن هم فعلوا ذلك ، وأن أي حماقة إسرائلية سوف ترتكب ستعيد الأمور إلى نقطة اللاعودة .

 
إرسل المقال لصديف للتعليق على المقال

مقـــالات أخــرى للكاتب:

 

  يارجال العالم اتحدوا  10/11/2003

 

  شوارزينجر:   9/11/2003

 

 

لماذا سارع دحلان لمصالحة عرفات؟
لإقتناعه بفشل حركة التمرد الأخيرة
لكسب الوقت لتمرد جديد
موقف فصائل المقاومة بجانب الشرعية الفلسطينية
تصويت   نتائج
 إستطلاعات سابقة

  عادل أبو هاشم

فئران السفينة الفلسطينية..!!


  سناء السعيد

لو دامت!!


  إصدارات

ثقافة الإستسلام


  د . محمد عابد الجابري

إصلاحيون: "محقون فيما يثبتون.. مخطئون فيما ينفون"


  د.فوزي الأسمر

الديمقراطية الأمريكية؟!


  د . عبد الله النفيسي

الصورة «دي بالزّات»


  منير شفيق

حكومة العلاوي تحرق أوراقها في النجف


  د . فيصل القاسم

أيهما الإعلام المتصهين؟


  مصطفى بكري

الصورة الحقيقية


  حياة الحويك عطية

الى خاطفي كريستيان شيسنو !!...اتقوا الله في انفسكم وبنا وبهما !!


  غازي العريضي

حرب الأفكار والأقمار


  د.عبدالستار قاسم

الدعم للأسرى الفلسطينيين


  نايف حواتمة

رسالة مفتوحة إلى الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال الإسرائيلي


  د . عزمي بشارة

لا جديد تحت... «هكذا» شمس!


  د . بثينة شعبان

من يحمل قضايانا ؟


  عرفان نظام الدين

السودان بين مطرقة النظام وسندان المطامع؟!


  د . عماد فوزي شُعيبي

تصريحات يعلون عن الجولان: الطبل في دمشق والعرس في طهران


  د. مصطفى البرغوثي

لتتشكل القيادة الوطنية الفلسطينية الموحدة فورا


  صحف عبرية

أصوات ترتفع بين صفوف الفلسطينيين تدعو للمقاومة الشعبية غير المسلحة


  خاص

دحلان يطالب عرفات بالرحيل قبل أن يهدر دمه


  دراسات

الدولة الفلسطينية في السياسة الخارجية الأمريكية «4- 32»


  إصدارات

العلاقات الدولية(الظاهرة والعلم- الدبلوماسية والاستراتيجية)


  حوار

أمين مقبول لـ «الحقائق» : لا يمكن إعتبار ما يجري ثورة تصحيحية وهناك من يطالب بالإصلاح وهو غارق في الفساد


  حوار

الرجوب يلقب دحلان بـ "الأمير تشارلز"


  حوار

أحمد حلس لـ "الحقائق": "الاصلاحيون " سخروا لحركتهم الميتة المال والإعلام


  حوار

محمد نزال لـ"الحقائق": ما لم يحارب عرفات الفساد السياسي والمالي والتنظيمي فإن الأمور ستتجه نحو الأسوأ


  حوار

«الحقائق» تحاور د. محسن العواجي الوسيط بين الحكومة السعودية والقاعدة


  حوار

رفيق النتشة لـ "الحقائق": سلطة عرفات فاسدة


  حوار

الدكتور موسى أبو مرزوق نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس لـ « الحقائق»


  حوار

"الحقائق" تحاور الدكتور حسن خريشه رئيس لجنة التحقيق التي شكلها المجلس التشريعي الفلسطيني


  حوار

ياسر عبد ربه يتحدث لـ « الحقائق» فور انتهاء لقاء البحر الميت:


  حوار

نبيل عمرو في أول حديث بعد محاولة اغتياله


  وثائق

جامعة الدول العربية


للإتصال بنا

للإتصال بنا   |    للمســاعدة


2003  الحـقائق - المملكة المتحدة

جميع الحقوق محفوظـة