الإثنـين 11 أكتـوبر 2004

 Monday 11, October 2004

كرزاي: الانتخابات الافغانية شكلت "هزيمة للارهاب" - كينيث بيغلي فر بمساعدة اثنين من خاطفيه قبل ان يعدم - الحكم بالاعدام في الاستئناف على خمسة من المتهمين في تفجير الناقلة "ليمبورغ" - رامسفلد يتوقع تصعيدا للعنف خلال زيارته المفاجئة الى العراق - التعرف على جثث 11 اسرائيليا والايطاليتين الذين قتلوا في اعتداءات سيناء - ملك البحرين: النظام الاقليمي في الخليج ليس ممكنا قبل حل الصراع في الشرق الاوسط - مصر: تحديد هوية مالك إحدى السيارات المفخخة - فوزان ساحقان للبرازيل والارجنتين في تصفيات المونديال - ياسر القحطاني: لن أسقط في " فخ " الهلال - طلاق وشيك بين الاتحاد المصري والمدرب تارديللي - دورة فيلدرشتات: اللقب من نصيب ديفنبورت -

الصفحة الرئيسية

 

 

 

الســـــامــر

د. السيد عوض عثمان

دينا أديب الشهوان

رامي دعيبس

سلطانة السنجاري

فدوى البرغوثي

إبراهيم أبو الهيجاء

د. إبراهيم حمامي

إبراهيم عبدالعزيز

أبو حسرة الأيوبي ....

أحمد أبو حسين

أحمد أبوزينة

أحمد أسد

أحمد الآفغاني

أحمد الحلواني

أحمد الريماوي

أحمد اليازجي

أحمد رمضان

أحمد سعدات

أحمد فهمي

د. أحمد محمد بحر

أحمد منصور الباسل

أسامة سعد الدين

م. أسامة عليان

إسماعيل محمد علي

د. إلياس عاقلة

إلياس فضيل

أمية جحا

أمين الإمام

أمين الغفاري

أنور حمام

م. أوزجان يشار

أيمن الجندي

أ. أيمن اللبدي

أيـــــوب

الأسمر البدري

الجوهرة القويضي

الحقائق

الشهيد المهندس رامي سعد

الطيب لسلوس

المصطفى العسري

باسم الهيجاوي

د. بثينة شعبان

برهوم جرايسي

بريهان قمق

بشار إبراهيم

بلال الحسن

تركي عامر

د. تيسير مشارقة

تيسير نصر الله

جاسر الجاسر

جاك خزمو

جميل حامد

جميل حامد

جهاد العسكر

جهاد هديب

حازم أبو شنب

حازم بعلوشة

حسن أبو حشيش

حسن العاصي

د. حسين المناصرة

حسين قبلاوي

حمدي البكاري

حمود المحمود

حنـا عميـــره

حياة الحويك عطية

د. حيدر عبد الشافي

خالد البلعاسي

د. خالد الخالدي

خالد المالك

خالد منصور

خديجة عليموسى

خليل العناني

دينا سليم

رجا زعاترة

رشاد أبو شاور

رضا محمد العراقي

رمضان عرابي

رياض خميس

ريان الشققي

ريتا عودة

ريما محمد

زكريا المدهون

زكية خيرهم

زياد مشهور مبسلط

سامح العريقي

سري القدوة

سري سمور

سعاد عامر

سعاد قادر

سعود الشيباني

سعيد شبير

د. سلمان أبو ستة

سليم الشريف

سليمان نزال

د. سمير أبو حامد

سمير جبور

سمير جبور

سمير حمتو

د. سمير قديح

سناء السعيد

سوزان خواتمي

سوسن البرغوثي

د. سيد محمد الداعور

د. سيف الدين الطاهر

شاكر الجوهري

د. شاكر شبير

صخر حبش

صلاح الدين غزال

ضياء ثروت الجبالي

طارق أبو زيد

طاهر النونو

عادل أبوهاشم

عادل سالم

د. عاصم خليل

عبد الرحيم جاموس

عبد الرحيم نصار

عبد السلام بن ادريس

عبد العزيز الصقيري

د. عبد الغني عماد

عبد الكريم الخريجي

عبد الله الحمد

د. عبد الله النفيسي

عبد الواحد استيتو

عبد الوهاب القطب

عبدالحكيم الفقيه

د. عبدالرحمن العشماوي

عبدالرحمن عبدالوهاب

د. عبدالستار قاسم

د. عبدالعزيزالرنتيسي

عبدالله القاق

عبدالله المعراوي

عبدالمنعم محمد الشيراوي

عبدالهادي مرهون

د. عبير سلامة

عبير قبطي

عبير ياسين

د. عدنان حافظ الرمالي

عدنان كنفاني

عرفان نظام الدين

عزة دسوقي

د. عزمي بشارة

عزيزة نوفل

عصام البغدادي

د. علاء أبوعامر

علاء بيومي

علي البطة

د. عماد فوزي شعيبي

غازي الأحمد

غازي السعدي

غازي العريضي

د. غازي القصيبي

غسان نمر

فادي سعد

فادي عاصلة

د. فاروق مواسي

فاضل بشناق

فاطمة ناعوت

فتح الرحمن محمد يوسف

فتحي درويش

فتيحة أعرور

فريد أبو سعدة

د. فوزي الأسمر

د. فيصل القاسم

لبكم الكنتاوي

ليلي أورفه لي

مؤمن بسيسو

مؤيد البرغوثي

مازن الزيادي

ماهر عباس

محمد الحمد

محمد الرطيان

محمد السائحي

محمد العطيفي

محمد بركة

محمد تاج الدين

محمد حسنين هيكل

محمد حلمي الريشة

محمد رمضان

محمد صلاح الحربي

د. محمد عابد الجابري

محمد عبدالرحمن عويس

محمد عبدالغفور الخامري

محمد عبدالله محمد

محمد عثمان الحربي

محمـد فـؤاد المغــازي

محمد كاديك

محمود درويش

محيي الدين ابراهيم

مراد البخاري

مشعل المحيسن

د. مصطفى البرغوثي

مصطفى شهاب

مصطفى عبد الوارث

مصطفى فتحي

معروف موسى

مفيد البلداوي

منذر أرشيد

منى كريم

منير أبو راس

منير أبو رزق

منير شفيق

منير صالح

موسى أبو كرش

موفق السواد

موفق مطر

ميثم عبدالرحمن عبيد

ميسر الشمري

نائل نخلة

ناجي ظاهر

نادر القصير

ناصر البراق

ناصر السهلي

ناصر ثابت

ناظم الشواف

نايف حواتمة

د. نبيل السعدون

نبيل السهلي

نبيل شبيب

د. نجم عبد الكريم

د. نجوى مجدي مجاهد

ندى الدانا

د. نزار عبد القادر ريان

نزار قباني

نسيم زيتون

نصار الصادق الحاج

نضال حمد

نضال نجار

نضير الخزرجي

نعيمة عماشة

نفين أبو العز

نهلة المعراوي

نواف الزرو

نواف عثامنة

م. نور الدين عواد

د. هارون خالد

هداية درويش

هيا الشريف

هيثم أبو الغزلان

وجيه مطر

وحيد عبد السيد

ورود الموسوي

وليد الفاهوم

وليد بن أحمد الرواف

وليد رباح

ياسر أبو هين

ياسر الكنعان

يحي أبو زكريا

يحي السماوي

يحيى رباح

يحيى عايش

يعقوب محمد

د. يوسف مكي


أمية جحا


نسيم زيتون


رياض خميس

 

  الثقافية


  النص الكاريكاتور

يوميات أبي الحسرة الأيوبي- أبو حسرة وعرب فرانكفورت


  هيا الشريف

بقايا ملامح أو حروف


  تيسير مشارقة

عن حوانيت رام الله زمان -1-


  عدنان كنفاني

لحظة مرعبة


  فاطمة ناعوت

الغياب ونبتة الشعر


  فاروق مواسي

فاروقيات ...السياسة2


  نضال نجار

العلمانية والديموقراطية والاسلام


  د.حسين المناصرة

طواحين السوس


  ليلى أورفه لي

نشيد الروح


  سليمان نزال

اجتياح


  بريهان قمق

وشوشات(3)


  فتح الرحمن محمد يوسف

حوار مع الطيب صالح


  دينا سليم

امرأة من زجاج


  ناصر ثابت

بكائية ....


  منى كريم

حوار مع استبرق أحمد


  باسم الهيجاوي

رائعة الهيجاوي ......(حين تبكي فاطمة )


  محمد رمضان

معزوفة الذبول


  فتيحة أعرور

صمت الرحيل ..


  د.عبير سلامة

تحيات الحجر الكريم..


  سوزان خواتمي

شالوم مرة أخرى


  ورود الموسوي

بلاد بين أصابعي ....


  عبدالسلام بن ادريس

أمور تحدث..


  ريما محمد

غسان كنفاني الحيّ أبداً...


  أيمن اللبدي

في باب الجرح


  مدارات

فريد أبو سعدة


  اصدارات

فوق كف امرأة


  حوار مع .....

مع الروائي السوداني الطيب الصالح


  ملفات خاصة

ملف الشهيد غسان كنفاني


  ملفات خاصة

ملف الشهيد ناجي العلي ....


  الملف الثقافي الشهري

ملف أيلول حول النشر الاليكتروني


  بيانات وأخبار ثقافية

تجمع الأدباء والكتاب الفلسطينيين


كـتاب الحـقـائق  |   الأرشـيف  |    للإتصال بنـا

  إستطلاعات الرأي

 

 

  د. السيد عوض عثمان

باحث وكاتب سياسى عربي - مصر

Sayedawad1952@hotmail.com

  9/9/2003

هل تطرد إسرائيل الرئيس عرفات .. بعد " استقالة " أبو مازن ؟!

 

من بين الأهداف الأساسية ، وربما يكون هدفها الوحيد ، لزيارة مدير عام مكتب رئيس الحكومة الصهيونية ، دوف فايسغلاس ، إلى واشنطن ، مؤخراً ، هو التباحث مع أركان الإدارة الأمريكية فى إلغاء " التعهد " الذى منحه رئيس الوزراء ، آرييل شارون ، للرئيس الأمريكى ، جورج بوش ، بعدم إيذاء عرفات بدنياً ، أو تصفيته جسدياً ، وعدم إبعاده قبل إبلاغ الإدارة الأمريكية بذلك . وفى ضوء التسريبات الإعلامية ، فإن واشنطن قررت تغيير موقفها بشكل " جذرى " من الرئيس عرفات ، بيد أنها لا تريد بالمقابل من الكيان الصهيونى القيام بذلك " الآن " ، والتريث إلى حين الانتهاء من تهيئة أوضاع إقليمية ودولية ، تتوافق وهذا التحول فى الموقف الأمريكى الذى يرى أن الرئيس عرفات ركيزة أساسية من ركائز السياسة الأمريكية فى عملية التسوية السلمية بالمنطقة ، وأن تصفيته أو إبعاده ، تمثل خطاً أحمر لا يمكن لشارون تجاوزه ، وعليه ، تتبدى دلالة تصريحات المتحدث بإسم وزارة الخارجية الأمريكية بشأن أن " وجهات نظرنا حول عرفات مبنية ، مع الأسف ، على سنوات عديدة من التجربة ، ومحاولات العمل معه ، سنوات عديدة ، لم يفعل خلالها ما كنا ننتظره منه " . وبات الحديث ، مجدداً ، حول دور عرفات فى " تغذية الإرهاب " ، وأنه جزء من المشكلة ، وليس جزءاً من الحل .

وفرضت التطورات والتداعيات الأخيرة تأثيراتها على هذا التحول ، خاصة فى ضوء عملية القدس الاستشهادية ، بداية ، وما خلفته من عدد كبير من القتلى والجرحى الإسرائيليين ، ورفض عرفات تسليم أبو مازن المسئولية التامة عن الأجهزة الأمنية ، ودور عرفات فى تقويض حكومة أبو مازن ، واضطرار الأخير إلى تقديم استقالته ، تهرباً من إقالته ، وتكليف عرفات لأحمد قريع [ أبو علاء ] بتشكيل وزارة جديدة ، بعد قبول استقالة أبو مازن .

وفاقم من تأزيم الأوضاع ، محاولة الاغتيال الفاشلة التى أقدم عليها الاحتلال الصهيونى ، فى تجلية صارخة لإرهاب الدولة المنظم ، للشيخ أحمد ياسين ، مؤسس حركة المقاومة الإسلامية " حماس " وزعيمها الروحى ورمز المقاومة ، وإسماعيل هنية ، القيادى البارز فى الحركة ، ثم محاولة مماثلة لإغتيال الدكتور محمود الزهار ، أبرز قادة الجناح السياسى فى " حماس " ، وما يمكن أن تولده هذه المحاولات من إعفاء " حماس " من " حسابات عديدة " فى ضرورة الرد ومعاودة مقاومتها وعملياتها الفدائية الاستشهادية ، بتعاون مع فصائل المقاومة الإسلامية والوطنية ، خاصة بعد عمليتى القدس وتل أبيب وسقوط 15 قتيلاً وعشرات الجرحى .

والتسأول المركزى : هل يمكن أن يُقدم الكيان الصهيونى عملياً على قرار إبعاد عرفات أو تصفيته فى المستقبل المنظور ، وما هى مدخلات وتبعات اتخاذ مثل هذا القرار وما يقترن به من انعكاسات وآثار على التسوية والاستقرار فى المنطقة ؟

-1-

منذ نحو 20 شهراً أقدمت إسرائيل على محاصرة الرئيس عرفات فى مقره بالمقاطعة برام الله ، فى الضفة الغربية ، وتجاوزه " كشريك " فى عملية التسوية ، وعدم إجراء أى اتصالات معه ، ونجحت فى الوصول بالموقف الأمريكى إلى حالة من التماهى المطلق بهذا الخصوص ، والبحث عن قيادة بديلة لعرفات ، عبر خيار أبو مازن ودحلان ورموز " فريق الإحلام الفلسطينى " .وتشكل تصريحات مجرم ووزير الحرب فى الحكومة الصهيونية ، شاؤول موفاز ، فى 2/9/2003 للإذاعة العبرية ، قاعدة أساس هامة ، حول خيار طرد عرفات ، عندما أشار إلى أن " عرفات لم يرغب أبداً فى التوصل إلى اتفاق معنا .. ويجب أن يختفى عن مسرح التاريخ ، وأننا أرتكبنا خطأً تاريخياً بعدم طرد عرفات منذ عامين مضيا ، وكان لدينا أكثر من فرصة للقيام بذلك ، وسوف نتعامل مع هذا الملف فى الأجل القصير ، وبدون شك فى نهاية العام الحالى " . بيد أن موفاز حرص على تأكيد أن " توقيت " الإبعاد يتوجب أن يأخذ فى الحسبان عدم إلحاق الضرر بالقيادة الفلسطينية الجديدة ، والسماح لحكومة أبو مازن فى سياستها المعلنة والتزاماتها التى لم تر إسرائيل نتائجها . وعلى الرغم من أن هذه التصريحات لم تكن جديدة ، إلا أن " الجديد " هو ارتفاع نبرتها إلى حد التهديد باتخاذ ، قرار " حاسم " ، وفى ضوء معطيات مستجدة ذات دلالات هامة وخطيرة . ومن المعروف أنه سابقاً كان ممثلو الأذرع الأمنية والاستخبارات الصهيونية ضد خيار الطرد ، وتفضيلهم إبقاء عرفات حبيساً فى مقره بالمقاطعة . وعلى الفور ، أعلنت الخارجية الأمريكية فى 4 سبتمبر الجارى ، رغبتها فى الحصول على " إيضاحات " من الكيان الصهيونى ، فى ضوء تصريحات موفاز ، وما إذا يتحدث بصفة شخصية ، أم أن تصريحاته تعكس أراء حكومة رئيس الوزراء ، ارييل شارون ، خاصة وأن أخر مرة صرحت فيها الدولة العبرية بذلك لم تحصل على موافقة الإدارة الأمريكية . وعلى اللحن ذاته ، عزفت تصريحات بعض رموز الكيان الصهيونى وإدارته ، حيث يؤيد وزير الخارجية ، سيلفان شالوم ، منذ فترة طويلة طرد عرفات بدعوى أنه طالما بقى موجوداً فى الإراضى الفلسطينية المحتلة ، فإنه يشكل عقبه أمام السلام ، وأن الحكومة الصهيونية بصدد إجراء " قريباً " محادثات استراتيجية حول هذا الخيار . وبدوره هدد وزير الصحة الصهيونى ، دانى نفيه ، رداً على إجبار أبو مازن على الاستقالة ، بوجوب طرد عرفات ، وهذا إثبات أن " سلطة الإرهاب " فى السلطة الفلسطينية والتى يرأسها عرفات ستستمر فى المستقبل ايضاً ، ويجب على " دولة إسرائيل " الاهتمام بأمن مواطنيها ، مما يفرض أن تكون الخطوة المطلوبة هى طرد عرفات .

وفى السياق نفسه ، يتبدى حديث زعيم حزب " المفدال " اليميينى المتطرف ، إيفى إيتام ، عن أن وجود عرفات فى المنطقة عائقاً أمام أى عملية سياسية ، أو بزوغ قيادة فلسطينية بديلة ، وذهب إلى ضرورة المبادرة باعتقال عرفات وتقديمه إلى القضاء الصهيونى على " جرائم الحرب وقتل آلاف الإسرائيليين . ولم يتخلف نائب رئيس الوزراء الصهيونى ، وزير التجارة والصناعة ، ايهود اولمرت ، عن هذه الجوقة ، مؤكداً أن إبعاد عرفات مسألة معقدة ومثيرة للمشكلات ، ولكن يمكن القيام بالاستيلاء على المقاطعة وعزله نهائياً عن العالم الخارجى ، ومنعه من لقاء واستقبال زائرين .

-2-

ودون التهوين أو التهويل من شأن هذه التهديدات ، فإن خيار التصفية الجسدية أو طرد عرفات خارج وطنه يرتهن بجملة حسابات معقدة وخيارات صعبة ، واعتبارات التوظيف السياسى لرسالة التهديد ، سواء لجهة تحميل عرفات كامل المسئولية عن إفشال مهمة أبو مازن فى وأد الانتفاضة ، عبر الشروع الجدى فى تدابير وإجراءات استراتيجية تتعلق بتفكيك البنى التحتية لفصائل المقاومة ومصادرة أسلحتها واعتقال كوادرها والنشطاء فيها ، وإستئصال نهائى لفقه وخيار وثقافة المقاومة ، وضمان أمن إسرائيل ومواطنيها وأن الكيان الصهيونى ليس بوارد تقديم أى " تنازلات " فيما يتعلق بأمن مواطنيه وسلامتهم ، وسيواصل حربه الشاملة والمفتوحة ضد فصائل المقاومة ، خاصة " حماس " وكل من يعتبر " قنبلة موقوتة " ، وضرب قيادات المقاومة بالخارج ، خاصة فى سوريا ولبنان ، حيث التماهى المطلق فى الموقفين الأمريكى والصهيونى من أن المشكلة الرئيسية الآن هى " الإرهاب والعنف " ويتعين أن تتعامل السلطة الفلسطينية مع هذه المشكلة ، حتى يمكن " التقدم " للإمام . وينسحب الأمر على أى حكومة فلسطينية مقبلة ، بعد تكليف أبو علاء ، وهو رمز أخر من رموز تيار التسوية ، وما دون ذلك ، لن يتم الاعتراف به والعمل معه ، إنطلاقاً من الرؤية المشتركة بأن الاستقالة الاضطرارية لحكومة أبو مازن هى تصويت ضد خارطة الطريق ، الأمر الذى يعنى تقويض " العملية السلمية " ، وإسدال الستار على " الجهود " لإقامة دولة فلسطينية فى " المستقبل المنظور " !! وبهذا المعنى فإن التهديدات هى وسيلة لممارسة مزيد من الضغوط على عرفات وابتزازه وإجباره على التنازل عن الصلاحيات الأمنية والحيلولة دون تمكين هذه الأجهزة من مكافحة " الإرهاب " ، وإيجاد صيغة توفيقية تتيح إمكانية العمل المشترك بين عرفات ورئيس حكومته . والالتزام الحرفى باستحقاقات خارطة الطريق .

وعلى الرغم من نجاح الكيان الصهيونى فى انتزاع الضوء الأخضر والإسناد السياسى فى مسألة إسقاط الحصانة عن عرفات ، فإن الحكومة الصهيونية ، إذا لم تقدم على خطأ الحسابات الاستراتيجية ، ليس من مصلحتها ، بداية التصفية الجسدية لعرفات ، لما يشكله من " كاريزما " ورمزاً للكيانية الوطنية والشرعية والدور الوظيفى المرسوم والمتبقى لعرفات ، فى ضوء إدراك أن ذلك يعنى بالضرورة نهاية وتصفية خيار التسوية ، الذى يعد عرفات أبرز رموزه ، والأكثر قدرة على التأثير فيه ، وفق رؤية ترى ضرورة توافر أفق سياسى محدد يمكن أن يشكل إسنادا فى مقابل التنازلات ، وليس تطوعاً مجانياً ، ودون مقابل . ناهيك عن التداعيات الخطيرة التى يمكن أن تتولد عن ذلك ، والتى ربما تشعل المنطقة ، فى وقت هى فى أمس الحاجة لذلك ، وتلحق ضرراً بالغاً بالمصالح الأمريكية فيها . وحتماً سيؤدى ذلك إلى انهيار السلطة الوطنية الفلسطينية كلياً ، وفقدان " العنوان الفلسطينى " القادر ، دون غيره ، على " ضبط " الشارع الفلسطينى ، وعلى أدنى تقدير داخل حركة " فتح " ، والتوقيع على " الاتفاق النهائى " أو " الاتفاقات الانتقالية " طويلة الأمد . ومما لا شك فيه أن الضرورات الوظيفية تفرض الإبقاء على عرفات لأن توقيعه على أى اتفاق " محتمل " مع الكيان الصهيونى ، يمنحه " الشرعية " التى لا تتوافر لو تم ذلك مع أى أحد آخر . وبالتداعى المنطقى ، فإنا اعتقادنا أن إسرائيل لا تتوافر لديها " حالياً " النية فى إبعاد عرفات خارج الوطن ، خاصة وأنها ، وبدعم أمريكى ، لم تتوصل بعد إلى انتزاع اعتراف أو تعهد إقليمى ودولى ، بإسقاط المشروعية عن الرئيس عرفات ، وبالتالى عدم استقباله ، وتحويله إلى بطل قومى ، طليق الحركة والتأثير ، أو رمز " لحكومة منفى " فى مواجهة أى " حكومة بديلة " – أو بالأحرى " عملية " ، محروقة على صعيد الشارع الفلسطينى ، وفاقدة الأهلية والصدقية الوطنية ، وأكثر طواعية لقبول والإذعان للإملاءات الأمريكية - الإسرائيلية . والمنطق يفترض تواصل نزع ما تبقى من " أظافر " عرفات ، ومزيد من تطويعه ، عبر التلويح ، بقدر من الجدية الحقيقية ، بتهديدات قابلة للتنفيذ ، تتطرق بداية ، بإعادة أحكام الحصار المشدد على مقر " الرئاسة " الفلسطينية ، تحت الاحتلال ، فى رام الله ، وربما إعادة احتلالها ، وإبقاء عرفات حبيس الجدران فى غرفة واحدة ، ليس إلا ، تحت الرقابة الكاملة ، وطوال 24 ساعة !! مع التوصل فى تجريد عرفات مما تبقى من سلطاته ، الأمر الذى يعفى الحكومة الصهيونية من تبعات طرد عرفات أو تصفيته ، بيد أن ذلك يقترن بضرورة إيجاد مقاربة لمعالجة الأوضاع المتأزمة والمتفجرة ، " وضبط النفس " فى حال وقوع المزيد من العمليات الاستشهادية المرتقبة تخلف عدداً كبيراً من القتلى الإسرائيليين ، ومدى طبيعة رد الفعل الصهيونى ، بشأن الأقدام على عملية اجتياح شامل لقطاع غزة ، رغم تكلفته السياسية والعسكرية المحتملة ، أو الاستمرار فى عملية الاحتلالات الجزئية ، والاغتيالات والتى تعد سياسة ثابتة وهدفاً استراتيجياً . بل أن ثمة خطورة تكمن فى سيناريو – قيد الدرس – حول تدخل عسكرى أمريكى ، أو أمريكى – أطلسى فى الأراضى الفلسطينية ، لمصلحة ما يتم تسويقه " بالسلام " ، وفى ضوء حقيقة أن رئيس الوزراء الصهيونى ، شارون ، قد أستنفد فرص وخيارات القضاء على المقاومة وفشل استراتيجيته العسكرية والأمنية ، بصورة إستئصالية وإلى الأبد ، كما أن الإملاءات على السلطة الفلسطينية بهذا الشأن تمثل شروطاً تعجيزية ، وفى غياب التوصل إلى أى اتفاقات حقيقية على الأرض ، والإمعان فى تجريد المفاوض الفلسطينى ، وتيار الاشتباك السياسى ، من كل نقاط قوته ، وفى الصدارة ، ورقة الضغط الوحيدة ، وهى الانتفاضة ، فى غياب رد الفعل العربى والإسلامى والدولى ، وقناعة الإدارة الأمريكية بأن رد الفعل العربى والإسلامى ليس بوارد الإقدام على خطوات أو تدابير تعرض مصالحها فى المنطقة لخطر دائم لا يمكن إصلاحه ، وإن اقتراب موعد الانتخابات الأمريكية وآمال الرئيس بوش فى الحصول على ولاية ثانية ، تزيد من عدم رغبته فى التواصل فى الظهور بمظهر المتصادم مع الكيان الصهيونى ، وتجعله أكثر تجاوباً مع الدعوات الأمريكية ، الداخلية والصهيونية ، برفع الغطاء والحصانة عن الرئيس عرفات ، إن لم يكن من أجل اتخاذ خطوات فعلية ضده ، فعلى الأقل من أجل استخدام التهديد كعنصر ضغط وابتزاز حقيقى عليه . ولعدم وإدراك كلفة إغضاب اللوبى اليهودى ، تتواصل الإدارة الأمريكية فى إلقاء اللوم على الجانب الفلسطينى فى الوصول إلى " الطريق المسدود " الذى بلغته " الجهود " الديبلوماسية فى المنطقة فى الفترة الراهنة ، إلى حد انتقاد تصريحات أبو مازن ضمن حديثة إلى المجلس التشريعى الفلسطينى ، عندما أشار بوضوح إلى أن " محاولتنا الجادة لترتيب آلية لإعادة المسار السياسى مع الجانب الإسرائيلى لم تحظ بالإجابة الكافية ، ولم تتقدم على نحو ملموس إلى الأمام ، ولا أظن أن أحداً فى العالم لا يشاطرنى الرأى بأن الجانب الإسرائيلى هو من يتحمل المسئولية " . وفى سياق اتهام أبو مازن لإسرائيل والولايات المتحدة بعدم بذل ما يكفى لإحراز تقدم فى تنفيذ خارطة الطريق ، بدلاً من انتقاده بعدم الوفاء بالتزاماته ، وعدم إتاحة المعطيات الكافية لتنفيذ الالتزامات التى قطعها على نفسه بشأن الموقف من فصائل المقاومة.

-3-

فى ضوء التحولات النوعية فى التصعيد العسكرى الإسرائيلى ، تتفاقم الأوضاع المتأزمة ، خاصة مع غياب أى إدانة دولية لإرهاب الدولة المنظم الذى يمارسه الكيان الصهيونى ، و " أخلاقيات " دولة الاحتلال ، بل توفير الغطاء والإسناد السياسى له ، بدعوى الدفاع عن النفس ، والإستمرار فى " الحرب على الإرهاب " ، فى تجاهل متعمد ، لحقيقة أن استمرار الاحتلال الصهيونى للأراضى الفلسطينية هو أعلى مراتب ودرجات الإرهاب ، وسبب كل الكوارث ، والجوهر الحقيقى للصراع وللقاعدة الناظمة لكامل تاريخ الإنسانية والمتمثلة بجدلية الاحتلال – المقاومة ، حيث لا احتلال بدون مقاومة ، وأن المقاومة هى رد فعلى شعبى تلقائى وعضوى لوجود الاحتلال ، وينتفى وجود هذه المقاومة بزوال الاحتلال ، وبلوغ الاستقلال الوطنى ، وليس دون ذلك . وتحرص قوى المقاومة على التأكيد على أن المرحلة الراهنة هى مرحلة تحرر وطنى ، بما يعنى أن المشروعية وحدها للمقاومة دون سواها ، ويتوجب أن تتحدد كافة القوى ، وتسخير الجهود والطاقات فى خدمة هذه المقاومة وليس هدرها فى أمور جانبية وهامشية ، وعدم تجاوز حقيقة مركزية دحر الاحتلال ، وليس توصيف رموز السلطة بأن فصائل المقاومة " خارجة عن القانون " أو " عصابات مافيا " ، أو نعت عملياتها ضد الاحتلال بـ" الثأرية " ، " والانتقامية " . بل يتطلب الأمر إضفاء المشروعية على المقاومة وإدامتها وتصعيدها وعدم التطوع بإعلان الهزيمة وعدم القدرة على الصمود ، وحقها فى الرد على تجليات إرهاب الدولة المنظم والمبرمج والذى يمارسه جيش الاحتلال والرد على خروقاته المتكررة ولتصعيده المستمر . وليس بمقدور " إنصاف الحلول " أن تشكل مقاربة موضوعية للخروج من الحلقة المفرغة التى تشهدها المنطقة والمفتوحة على كل الاحتمالات . فكما تذهب كافة المؤشرات إلى أن حكومة أبو مازن قد أبدت ليونة كبيرة تجاه الكيان الصهيونى وارتكبت العديد من الأخطاء وربما الخطايا ، وأن قرابة 120 يوماً من عمرها حصادها الفشل الذريع ، فإن المصير نفسه ينتظر أى حكومة فلسطينية مقبلة ، إذا ما سارت على الدرب نفسه ، وفى حدود هامش المناورة المحدود ، فإن حقيقة الصراع وعمليات التجاذب والاستقطاب داخل " سلطة الرأسين " تحت الاحتلال ، رغبة الرئيس عرفات فى " فرملة " ضغط أو دعس أبو مازن أكثر مما يلزم على البنزين ، وتقديم تنازلات مجانية يمكنها أن تفضى إلى توتر أهلى فلسطينى يصعب ضبطه ، ليس إلا ، وبعيداً عن إدعاء أن أبو مازن وعرفات يستهدف كل منهما الانقلاب أو الإطاحة بالآخر . والأمر الأكثر أهمية ، أن مثل هذه الإندفاعة باتجاه " تلحيد " دور السلطة ، فى الوقت الذى فشلت فيه كل خيارات شارون الأمنية والاستراتيجية ،  والإذعان لإملاءات تسوية تمثل ما هو أقل من الحد الأدنى للحقوق الوطنية الفلسطينية تصعب من إمكانية " تسويقها " وبالتالى تعجل بصدام السلطة مع الشعب الفلسطينى ، وخروجها عن الاصطفاف مع طموحاته وأمانيه وتطلعاته الوطنية ، ما لم يتم تدارك ذلك بالمبادرة بتشكيل القيادة الوطنية الموحدة للشعب الفلسطينى .

والقول الخاتم ، أن طرد عرفات لن يؤدى إلى وضع خاتمة للصراع ، بل سيزيد الأمر تعقيداً ، ولمزيد من تفجير الأوضاع ، خاصة وأن الإدارة الأمريكية باتت تدرك أكثر من أى وقت مضى ، أن أى تنازلات – وهى متطلب رئيسى لترضية الذين يتم الرهان عليهم ، عبر إجراءات ملموسة تتعلق بتعزيز مصداقيتهم وتسهل مهمتهم – يقدمها بها الكيان الصهيونى ، وفى ضوء حالة التماهى المطلق بين العدوانيتين الصهيونية والأمريكية ، سوف تنعكس سلباً على وضع قوات الاحتلال الأمريكى فى العراق إزاء تصاعد المقاومة العراقية ، وعلى مجمل الاستراتيجية الأمريكية فى المنطقة ، ومن ثم فى العالم . ووتتجلى أزمة الموقف الأمريكى ، بعد فقدانه المصداقية ، فى تعارض رغبة الإدارة الأمريكية لاسترضاء اللوبى الصهيونى فى الولايات المتحدة وحلفائه ، خاصة مع تراجع حجم التأييد للرئيس بوش ، فى استطلاعات الرأى ، الأمر الذى يدفعه لبذل جهود إضافية بهذا الشأن ، من ناحية ، والرغبة والحاجة إلى تهدئة الأوضاع وعدم انفجارها على الصعيد الصهيونى – الفلسطينى ، فى ضوء التطورات الأخيرة ، والذى يعنى تصعيب معطيات أن يخوض معركة تجديد ولايته الثانية ، فى  ظروف مواتية ، ومن ثم فقدان المصداقية فى الرهان على الدور الأمريكى " الوسيط " فى عملية التسوية ورعايتها ، خاصة مع تزايد مؤشرات التآمر الأمريكى المباشر ضد الانتفاضة وحقوق الشعب الفلسطينى ، من ناحية أخرى . وعليه فإن ثمة ضرورة ملحة فى إيجاد صيغة قابلة للتنفيذ للمزاوجة بين خيار المقاومة والتفاوض السياسى ، تحقيق الأهداف الوطنية وتعزز الموقف الفلسطينى ، بعيداً عن اللهث وراء سراب الدولة – وفق رؤية بوش – المعلقة بحبال الهواء ... وعدم التواصل فى خداع الذات .. قبل الآخرين . 

 
إرسل المقال لصديف للتعليق على المقال

مقـــالات أخــرى للكاتب:

 

  ماذا بعد الاستفتاء على بقاء شافيز رئيساً لفنزويلا ؟!  8/29/2004

 

  دلالات إعلان " حالة " و " حكومة " الطوارء الفلسطينية  10/16/2003

 

  العمليات الاستشهادية وتأثيراتها على القضية الفلسطينية  9/28/2003

 

  دلالات الاعتراف " بإسرائيل " دولة يهودية !!  9/26/2003

 

  إلى متى تستمر " إسرائيل " .. " حالة استثنائية " ؟!  9/22/2003

 

  التهديدات الأمريكية.. وتهميش الدور الإقليمي لسوريا  9/7/2003

 

  فى ضوء ثنائية السلطة – المقاومة :  9/6/2003

 

  إلى أين يمضي صراع القوى بين عرفات وأبو مازن ؟!  9/4/2003

 

 

لايوجد إستطلاع اليوم
 إستطلاعات سابقة

  عادل أبو هاشم

فئران السفينة الفلسطينية..!!


  سناء السعيد

لو دامت!!


  إصدارات

ثقافة الإستسلام


  د . محمد عابد الجابري

إصلاحيون: "محقون فيما يثبتون.. مخطئون فيما ينفون"


  د.فوزي الأسمر

الديمقراطية الأمريكية؟!


  د . عبد الله النفيسي

الصورة «دي بالزّات»


  منير شفيق

حكومة العلاوي تحرق أوراقها في النجف


  د . فيصل القاسم

أيهما الإعلام المتصهين؟


  مصطفى بكري

الصورة الحقيقية


  حياة الحويك عطية

الى خاطفي كريستيان شيسنو !!...اتقوا الله في انفسكم وبنا وبهما !!


  غازي العريضي

حرب الأفكار والأقمار


  د.عبدالستار قاسم

الدعم للأسرى الفلسطينيين


  نايف حواتمة

رسالة مفتوحة إلى الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال الإسرائيلي


  د . عزمي بشارة

لا جديد تحت... «هكذا» شمس!


  د . بثينة شعبان

من يحمل قضايانا ؟


  عرفان نظام الدين

السودان بين مطرقة النظام وسندان المطامع؟!


  د . عماد فوزي شُعيبي

تصريحات يعلون عن الجولان: الطبل في دمشق والعرس في طهران


  د. مصطفى البرغوثي

لتتشكل القيادة الوطنية الفلسطينية الموحدة فورا


  صحف عبرية

أصوات ترتفع بين صفوف الفلسطينيين تدعو للمقاومة الشعبية غير المسلحة


  خاص

دحلان يطالب عرفات بالرحيل قبل أن يهدر دمه


  دراسات

الدولة الفلسطينية في السياسة الخارجية الأمريكية «4- 32»


  إصدارات

العلاقات الدولية(الظاهرة والعلم- الدبلوماسية والاستراتيجية)


  حوار

أمين مقبول لـ «الحقائق» : لا يمكن إعتبار ما يجري ثورة تصحيحية وهناك من يطالب بالإصلاح وهو غارق في الفساد


  حوار

الرجوب يلقب دحلان بـ "الأمير تشارلز"


  حوار

أحمد حلس لـ "الحقائق": "الاصلاحيون " سخروا لحركتهم الميتة المال والإعلام


  حوار

محمد نزال لـ"الحقائق": ما لم يحارب عرفات الفساد السياسي والمالي والتنظيمي فإن الأمور ستتجه نحو الأسوأ


  حوار

«الحقائق» تحاور د. محسن العواجي الوسيط بين الحكومة السعودية والقاعدة


  حوار

رفيق النتشة لـ "الحقائق": سلطة عرفات فاسدة


  حوار

الدكتور موسى أبو مرزوق نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس لـ « الحقائق»


  حوار

"الحقائق" تحاور الدكتور حسن خريشه رئيس لجنة التحقيق التي شكلها المجلس التشريعي الفلسطيني


  حوار

ياسر عبد ربه يتحدث لـ « الحقائق» فور انتهاء لقاء البحر الميت:


  حوار

نبيل عمرو في حوار جديد


  وثائق

جامعة الدول العربية


للإتصال بنا

للإتصال بنا   |    للمســاعدة


2003  الحـقائق - المملكة المتحدة

جميع الحقوق محفوظـة