الإثنـين 11 أكتـوبر 2004

 Monday 11, October 2004

كرزاي: الانتخابات الافغانية شكلت "هزيمة للارهاب" - كينيث بيغلي فر بمساعدة اثنين من خاطفيه قبل ان يعدم - الحكم بالاعدام في الاستئناف على خمسة من المتهمين في تفجير الناقلة "ليمبورغ" - رامسفلد يتوقع تصعيدا للعنف خلال زيارته المفاجئة الى العراق - التعرف على جثث 11 اسرائيليا والايطاليتين الذين قتلوا في اعتداءات سيناء - ملك البحرين: النظام الاقليمي في الخليج ليس ممكنا قبل حل الصراع في الشرق الاوسط - مصر: تحديد هوية مالك إحدى السيارات المفخخة - فوزان ساحقان للبرازيل والارجنتين في تصفيات المونديال - ياسر القحطاني: لن أسقط في " فخ " الهلال - طلاق وشيك بين الاتحاد المصري والمدرب تارديللي - دورة فيلدرشتات: اللقب من نصيب ديفنبورت -

الصفحة الرئيسية

 

 

 

الســـــامــر

د. السيد عوض عثمان

دينا أديب الشهوان

رامي دعيبس

سلطانة السنجاري

فدوى البرغوثي

إبراهيم أبو الهيجاء

د. إبراهيم حمامي

إبراهيم عبدالعزيز

أبو حسرة الأيوبي ....

أحمد أبو حسين

أحمد أبوزينة

أحمد أسد

أحمد الآفغاني

أحمد الحلواني

أحمد الريماوي

أحمد اليازجي

أحمد رمضان

أحمد سعدات

أحمد فهمي

د. أحمد محمد بحر

أحمد منصور الباسل

أسامة سعد الدين

م. أسامة عليان

إسماعيل محمد علي

د. إلياس عاقلة

إلياس فضيل

أمية جحا

أمين الإمام

أمين الغفاري

أنور حمام

م. أوزجان يشار

أيمن الجندي

أ. أيمن اللبدي

أيـــــوب

الأسمر البدري

الجوهرة القويضي

الحقائق

الشهيد المهندس رامي سعد

الطيب لسلوس

المصطفى العسري

باسم الهيجاوي

د. بثينة شعبان

برهوم جرايسي

بريهان قمق

بشار إبراهيم

بلال الحسن

تركي عامر

د. تيسير مشارقة

تيسير نصر الله

جاسر الجاسر

جاك خزمو

جميل حامد

جميل حامد

جهاد العسكر

جهاد هديب

حازم أبو شنب

حازم بعلوشة

حسن أبو حشيش

حسن العاصي

د. حسين المناصرة

حسين قبلاوي

حمدي البكاري

حمود المحمود

حنـا عميـــره

حياة الحويك عطية

د. حيدر عبد الشافي

خالد البلعاسي

د. خالد الخالدي

خالد المالك

خالد منصور

خديجة عليموسى

خليل العناني

دينا سليم

رجا زعاترة

رشاد أبو شاور

رضا محمد العراقي

رمضان عرابي

رياض خميس

ريان الشققي

ريتا عودة

ريما محمد

زكريا المدهون

زكية خيرهم

زياد مشهور مبسلط

سامح العريقي

سري القدوة

سري سمور

سعاد عامر

سعاد قادر

سعود الشيباني

سعيد شبير

د. سلمان أبو ستة

سليم الشريف

سليمان نزال

د. سمير أبو حامد

سمير جبور

سمير جبور

سمير حمتو

د. سمير قديح

سناء السعيد

سوزان خواتمي

سوسن البرغوثي

د. سيد محمد الداعور

د. سيف الدين الطاهر

شاكر الجوهري

د. شاكر شبير

صخر حبش

صلاح الدين غزال

ضياء ثروت الجبالي

طارق أبو زيد

طاهر النونو

عادل أبوهاشم

عادل سالم

د. عاصم خليل

عبد الرحيم جاموس

عبد الرحيم نصار

عبد السلام بن ادريس

عبد العزيز الصقيري

د. عبد الغني عماد

عبد الكريم الخريجي

عبد الله الحمد

د. عبد الله النفيسي

عبد الواحد استيتو

عبد الوهاب القطب

عبدالحكيم الفقيه

د. عبدالرحمن العشماوي

عبدالرحمن عبدالوهاب

د. عبدالستار قاسم

د. عبدالعزيزالرنتيسي

عبدالله القاق

عبدالله المعراوي

عبدالمنعم محمد الشيراوي

عبدالهادي مرهون

د. عبير سلامة

عبير قبطي

عبير ياسين

د. عدنان حافظ الرمالي

عدنان كنفاني

عرفان نظام الدين

عزة دسوقي

د. عزمي بشارة

عزيزة نوفل

عصام البغدادي

د. علاء أبوعامر

علاء بيومي

علي البطة

د. عماد فوزي شعيبي

غازي الأحمد

غازي السعدي

غازي العريضي

د. غازي القصيبي

غسان نمر

فادي سعد

فادي عاصلة

د. فاروق مواسي

فاضل بشناق

فاطمة ناعوت

فتح الرحمن محمد يوسف

فتحي درويش

فتيحة أعرور

فريد أبو سعدة

د. فوزي الأسمر

د. فيصل القاسم

لبكم الكنتاوي

ليلي أورفه لي

مؤمن بسيسو

مؤيد البرغوثي

مازن الزيادي

ماهر عباس

محمد الحمد

محمد الرطيان

محمد السائحي

محمد العطيفي

محمد بركة

محمد تاج الدين

محمد حسنين هيكل

محمد حلمي الريشة

محمد رمضان

محمد صلاح الحربي

د. محمد عابد الجابري

محمد عبدالرحمن عويس

محمد عبدالغفور الخامري

محمد عبدالله محمد

محمد عثمان الحربي

محمـد فـؤاد المغــازي

محمد كاديك

محمود درويش

محيي الدين ابراهيم

مراد البخاري

مشعل المحيسن

د. مصطفى البرغوثي

مصطفى شهاب

مصطفى عبد الوارث

مصطفى فتحي

معروف موسى

مفيد البلداوي

منذر أرشيد

منى كريم

منير أبو راس

منير أبو رزق

منير شفيق

منير صالح

موسى أبو كرش

موفق السواد

موفق مطر

ميثم عبدالرحمن عبيد

ميسر الشمري

نائل نخلة

ناجي ظاهر

نادر القصير

ناصر البراق

ناصر السهلي

ناصر ثابت

ناظم الشواف

نايف حواتمة

د. نبيل السعدون

نبيل السهلي

نبيل شبيب

د. نجم عبد الكريم

د. نجوى مجدي مجاهد

ندى الدانا

د. نزار عبد القادر ريان

نزار قباني

نسيم زيتون

نصار الصادق الحاج

نضال حمد

نضال نجار

نضير الخزرجي

نعيمة عماشة

نفين أبو العز

نهلة المعراوي

نواف الزرو

نواف عثامنة

م. نور الدين عواد

د. هارون خالد

هداية درويش

هيا الشريف

هيثم أبو الغزلان

وجيه مطر

وحيد عبد السيد

ورود الموسوي

وليد الفاهوم

وليد بن أحمد الرواف

وليد رباح

ياسر أبو هين

ياسر الكنعان

يحي أبو زكريا

يحي السماوي

يحيى رباح

يحيى عايش

يعقوب محمد

د. يوسف مكي


أمية جحا


نسيم زيتون


رياض خميس

 

  الثقافية


  النص الكاريكاتور

يوميات أبي الحسرة الأيوبي- أبو حسرة وعرب فرانكفورت


  هيا الشريف

بقايا ملامح أو حروف


  تيسير مشارقة

عن حوانيت رام الله زمان -1-


  عدنان كنفاني

لحظة مرعبة


  فاطمة ناعوت

الغياب ونبتة الشعر


  فاروق مواسي

فاروقيات ...السياسة2


  نضال نجار

العلمانية والديموقراطية والاسلام


  د.حسين المناصرة

طواحين السوس


  ليلى أورفه لي

نشيد الروح


  سليمان نزال

اجتياح


  بريهان قمق

وشوشات(3)


  فتح الرحمن محمد يوسف

حوار مع الطيب صالح


  دينا سليم

امرأة من زجاج


  ناصر ثابت

بكائية ....


  منى كريم

حوار مع استبرق أحمد


  باسم الهيجاوي

رائعة الهيجاوي ......(حين تبكي فاطمة )


  محمد رمضان

معزوفة الذبول


  فتيحة أعرور

صمت الرحيل ..


  د.عبير سلامة

تحيات الحجر الكريم..


  سوزان خواتمي

شالوم مرة أخرى


  ورود الموسوي

بلاد بين أصابعي ....


  عبدالسلام بن ادريس

أمور تحدث..


  ريما محمد

غسان كنفاني الحيّ أبداً...


  أيمن اللبدي

في باب الجرح


  مدارات

فريد أبو سعدة


  اصدارات

فوق كف امرأة


  حوار مع .....

مع الروائي السوداني الطيب الصالح


  ملفات خاصة

ملف الشهيد غسان كنفاني


  ملفات خاصة

ملف الشهيد ناجي العلي ....


  الملف الثقافي الشهري

ملف أيلول حول النشر الاليكتروني


  بيانات وأخبار ثقافية

تجمع الأدباء والكتاب الفلسطينيين


كـتاب الحـقـائق  |   الأرشـيف  |    للإتصال بنـا

  إستطلاعات الرأي

 

 

  د. السيد عوض عثمان

باحث وكاتب سياسى عربي - مصر

Sayedawad1952@hotmail.com

  9/4/2003

إلى أين يمضي صراع القوى بين عرفات وأبو مازن ؟!

 

لم تدم طويلاً مشاعر الغبطة لدى صخر بسيسو ، عضو المجلس الثورى لحركة " فتح " ، إثر قرار مجلس الوزراء الفلسطينى ، برئاسة محمود عباس [ أبو مازن ] تعيينه مديراً عاماً لديوان الموظفين ، وعزل رئيسه الدكتور عبد العزيز أبو شريفة . فقد كانت الصورة مغايرة تماماً لتصوراته عندما ذهب إلى مقر عمله الجديد ، غرب مدينة غزة ، حيث أحاط العشرات من المسلحين ، من حركة فتح ، وعناصر كتائب " شهداء الأقصى " . بالمقر ورفضوا دخول بسيسو . وبدلاً من أن يسلم أبو شريفة مقاليد منصبه إليه ، أمره الرئيس عرفات بالبقاء فى منصبه ، وعدم تنفيذ قرار الحكومة . وعلى الفور ، وصل إلى مقر الديوان عناصر من شرطة النظام والتدخل السريع التابعة لوزارة الداخلية . وبطبيعة الحال تحول الديوان إلى ما يشبه الثكنة العسكرية ، وسرعة تدهور الموقف وتوتر الأوضاع .

وتجسد تلك الصورة إحدى تجليات المشهد السياسى لما يسمى بحرب المواقع وصراعات القوى بين قطبي السلطة الفلسطينية ، ليس على السلطة ، وإنما لتقاسمها . وهو صراع ممتد منذ فترة ، ويمر بمراحل وحالات من الشد والجذب ، يلقى بآثاره الضارة ، وتداعياته السلبية على المصلحة العليا الفلسطينية ، ويأتى فى سياق حالة التماهى الأمريكى – الصيونى لتجريد الرئيس عرفات من سلطاته ، وتهميش دوره ، وجعله رئساً شكلياً وفخرياً ، واستمرار التهديد والتلويح باستخدام القوة ، ومعاودة تشديد حصاره ، ودون ما قبل التصفيه الجسدية . والتساؤل الذى يطرح نفسه ، ما هى حقيقة هذا الصراع ، وتجلياته ، وإلى أين يمضى ، ومكامن خطورته على مستقبل الانتفاضة وخيار المقاومة ، فى ضوء التداعيات الراهنة ؟ وما هى الآليات التى بمقدورها تجاوز صراع النفوذ فى إطار سياق استحقاق " تلحيد " السلطة الفلسطينية ،  فى ضوء ما ألزمت نفسها به من اتفاقات وتفاهمات ، منذ أوسلو 1993 ، وتوابعها ، حتى ما يعرف بخارطة الطريق ؟

-1-

من الأهمية بمكان المبادرة بإستدعاء مشهدين هامين ، أولهما توقيع اتفاق أوسلو ، سبتمبر 1993 ، وبروز دور عرفات وأبو مازن بهذا الشأن ، ثم مشهد مفاوضات منتجع كامب ديفيد 2 . وفى المشهدين كان الالتقاء بين الرجلين حول خيار التسوية والسلام ، كخيار وجودى واستراتيجى وحيد . ولم يكن رفض عرفات لمشروع كامب ديفيد 2 ، يتعلق فقط بالقبول به من عدمه ، وإنما كان المأزق متعلقاً بمدى القدرة على " تسويق " هذا المشروع الذى يمثل صيغة اقل من " الحد الأدنى " الذى يمكن القبول به بشأن الحقوق الوطنية المشروعة وغير القابلة للتصرف . وتعقد الأمر بصورة أكثر بروزاً ، مع أندلاع انتفاضة الأقصى والاستقلال وحق العودة ، منذ 28 سبتمبر 2000 ، واستمرارها ، وتواصلها ، وبروز خيار المقاومة ، فى مواجهة مسعى التسويف والمماطلة من الحكومات الصهيونية المتعاقبة لاستحقاقاتها والتزاماتها تجاه " السلام المراوغ " الذى تضمنه مشروع أوسلو ، بل وإعلان حكومة شارون تجاوز ذلك ، وطرح تسوية إذعان ، تحت وهم " الدولة الفلسطينية " ، لا تتجاوز 9% من مساحة فلسطين الانتدابية ، وفى سياق الضغط على الفلسطينيين لتخفيض سقف توقعاتهم الوطنية المشروعة ، ومن ثم القبول بما يعرض عليهم من حكم ذاتى فى مناطق جغرافية محدودة ومنفصلة ومفككة الأوصال ، لا رابط بينها ، وتخضع دائماً وعملياً للاحتلال ، ويرتهن استمرارها وديمومتها بهذا الاحتلال ، حتى ولو اتخذت تسمية " دولة " وأن توافرت لها بعض رموز " سيادية " ، ذات طابع شكلى ، لا أكثر ، ولا أقل . وحرص الرئيس عرفات على توظيف الانتفاضة كورقة ضاغطة لتحسين وضعية ومعطيات المفاوض الفلسطينى ، وإبداء الاستعداد للارتداد عنها فى أى لحظة تبدى " إسرائيل " إشارات واضحة لمعاودة استئناف المفاوضات والدخول فى المسار السياسى . وبهذا الشأن ، اشترط الكيان الصهيونى ، من دون خداع أو تضليل ، أهمية إيجاد قيادة فلسطينية " جديدة " تتوافر لديها الرغبة والاستعداد الكافى " لقبول " ما لم يستطيع عرفات قبوله ، أو رفض قبوله ، فى سياقات محلية وإقليمية ودولية ، فى محادثات منتجع كامب ديفيد . ولتجسيد ذلك ، تتبدى دلالة تلك التجريدة الإسرائيلية – الأمريكية بإتهام عرفات بدعم عمليات المقاومة ، وتشجيعه على ما يسمى " بالإرهاب " ، وكانت تلك الذريعة التى فرضت الحكومة الصهيونية بسسبها الحصار على الرئيس عرفات فى مقره ، برام الله ، وعاود الكيان الصهيونى ترديد نغمة أن السلطة الفلسطينية فاسدة ، ، ولابد من تطهيرها ، وقيادتها فاشلة ، لابد من تغييرها ، ومتورطة فى " الإرهاب " ، ومن ثم لابد من عزلها ، واعتبارها غير ذات صلة بالواقع السياسى ، كمقدمات لازمة وضرورية لعودة مسار التسوية . وتعددت تجليات اتهام عرفات بأنه يشكل عقبة فى طريق " السلام " ، وتحميله مسئولية ما يسمى " بالعنف والإرهاب " . وبهذا الشأن ، تبرز التصريحات الإسرائيلية أن المطلوب هو عدم إطلاق الرصاص على " رأس " الرئيس عرفات ، ولكن على ساقية فقط !! . ودلالة ذلك أن عرفات ، بقدر ما يجسد مشكلة وأزمة للتسوية المستهدفة ، فأنه ركيزة أساسية للسياسة الأمريكية بهذا الخصوص ، والمعبر الرئيسى لولوج ذلك . وبالتالى ، حرصت الإدارة الأمريكية على التزام الكيان الصهيونى " الخط الأحمر " والمتمثل فى عدم الاقدام على التصفية الجسدية لعرفات ، أو حتى قرار إبعاده خارج مناطق الحكم الذاتى ، فى الوقت الذى سعى عرفات لأن يثبت ، بوقائع ملموسة على الأرض ، أنه الوحيد الذى يمكنه تحريك الخيوط ، وإرغام الإدارة الأمريكية على التوقف عن تهميشه وضرورة التعامل معه لإنقاذ مأزق التسوية .

-2-

فى أعقاب الاجتياح الصهيونى الشامل لكافة مدن وقرى وبلدات الضفة الغربية ، فى أواخر مارس 2002 ، وفى ضوء التصاعد النوعى والكمى لعمليات المقاومة المسلحة والتى شكلت تهديداً وجودياً ، متعدد الأبعاد ، واستنزافاً يومياً لقدرات الكيان الصهيونى ، على اكثر من صعيد ، وبالرغم من بعض " الانجازات " العسكرية التى حققتها عملية " السور الواقى " إلا أن ذلك لم يقترن بكسر البندقية الفلسطينية ، ورفع الفلسطينيين " الراية البيضاء ، والاخفاق فى كسر إرادة المقاومة والإذعان للتسوية المطروحة . وفى ضوء الاستعدادات للحرب على العراق ، تكثفت الضغوط والإملاءات الخارجية تحت عنوان " الإصلاح " ، وبعيداً عن الضرورات الوطنية ، وكان المستهدف الرئيسى ، وعوضاً عن أهمية تغيير وضعية " الشخصنة " بالمؤسسية ، تجريد الرئيس عرفات من اوراقه الضاغطة والتى تكفل له فرص سيطرته وهيمنته على القرار الفلسطينى . وتجسد ذلك عملياً ، فى تجريده ، إلى حد كبير ، من ملف الأمن والمالية ، عبر دفعه اضطراريا للقبول بتعيين أحد أضلاع مربع " فريق " الإحلام الفلسطينى " ، سلام فياض وزيراً للمالية ، والقبول بتعيين عبد الرازق اليحيى ، وزيراً للداخلية . وفى خطوة اكثر تقدماً وأهمية ، تكثفت الضغوط والإملاءات ، مجدداً ، باتجاه اشتراط إستحداث تعيين رئيس وزراء فلسطينى ، يتمتع بصلاحيات واسعة ، هى بالأساس ، خصما من صلاحيات الرئيس عرفات ، الذى لم يكن بمقدوره المراوغة ، نتيجة هامش المناورة المحدود للغاية ، إلا القبول بذلك ، ومبادرته بترشيح أبو مازن فى فبراير 2003 ، بيد أن الأخير ظل ، بدوره ، يماطل فى تشكيل وزارته ، آملاً أن تتضح صورة المشهد العراقى ، الأمر الذى كان باحتلال العراق ، وإسقاط حكم صدام حسين . وفى ضوء فهم عرفات بأن إعصار حرب الخليج الثالثة ومخرجاتها يستهدفه شخصياً ، كان القبول بحكومة أبو مازن فى نهاية أبريل من العام نفسه ، ورضوخ عرفات لتعيين العقيد محمد دحلان ، وزيراً لشئون الأمن الداخلى ، وتبعية وزارة الداخلية لرئيس الوزراء الفلسطينى ، والذى فوضها، عملياً ، لدحلان . وفى سياق " معركة الصلاحيات " وتقاسم السلطة ، حاول عرفات ، ما أمكنه ذلك ، إمتصاص الضغوط الداخلية والإقليمية والدولية ، وعدم التنازل كلياً عن ملف الأمن ، عبر سيطرته على نحو 60% من الأجهزة الأمنية . فمن المعروف أن صورة هذه الأجهزة قد تحددت بوضوح فى ضوء اتفاق القاهرة ، أبريل 1994 ، بين الإسرائيليين والفلسطينيين ، ثم فى اتفاق أوسلو [ ب ] ، فى سبتمبر 1995 ، حيث أوكل للشرطة الفلسطينية مهام شرطية عادية ، بما فى ذلك الحفاظ على الأمن الداخلى والنظام العام ، وحماية المواطنين والممتلكات . كما أضيفت مهمة أخرى أكثر أهمية ، تتمثل فى " مكافحة الإرهاب ، والعنف ، وقمع التحريض على  العنف " . وحرص الرئيس عرفات ، منذ البداية على استمرار مدخلات قوة سلطته ، ومحاولة إضعاف معارضة نهج أوسلو ، وإبقاء حركتى " حماس " و " الجهاد الإسلامى " ، على وجه الخصوص ، تحت الرقابة الدائمة من أجل تقليص الخطر السياسى " الكامن فيهما . ومنذ فترة طويلة ، فرضت الضرورات الوطنية أهمية تشكيل مجلس للأمن الفلسطينى ، يفترض أن يقرر السياسة الأمنية العامة ، وهيكلة وبناء المؤسسات الأمنية ، على أن يتولى وزير الداخلية تنفيذ هذه السياسات . بيد أن حرب الصلاحيات ، ورفض التهميش ، وطبيعة الاتفاقات السياسية ، وما تفرضه من استحقاقات مطلوب من الأجهزة تنفيذها ، وهى ، بالتحديد ، رأس الانتفاضة ، أفرزت أزمة وصيغة " الأمن برأسين " ، فمن بين 12 جهازاً أمنياً فلسطينياً [ قوات الأمن الوطنى ، الشرطة المدنية ، أمن الرئاسة ، المعروف بالقوة 17 ، قوات الأمن الداخلى – الوقائى سابقاً ، الاستخبارات العامة ، الاستخبارات العسكرية ، الشرطة العسكرية ، قوات الأمن الخاص ، الشرطة البحرية ، الشرطة الجوية ، الدفاع المدنى ، وأمن المحافظة ] ورغبة من عرفات فى عدم التفريط بملف أخير بين يديه ، يحتفظ حالياً بالسيطرة على المخابرات العامة ، وقوات ال 17 ، والاستخبارات العسكرية ، والبحرية والأمن الخاص ، فى حين يسيطر محور [ أبو مازن – دحلان ] عن جهاز الأمن الوقائى ، والشرطة والدفاع المدنى ، مع صعوبة استقطاب الأمن الوقائى فى الضفة الغربية ، حيث أن جزءاً لا بأس به من أجهزة الأمن الوقائى فى الضفة الغربية لا زال يدين بالولاء والاخلاص الشديد للعقيد جبريل الرجوب ، قائدها السابق فى الضفة الغربية ، والذى تمت إقالته فى يوليو 2002 . علماً بأن هانى الحسن ، وزير الداخلية السابق ، فى حكومة عرفات ، تولى حتى فترة قريبة منصب مستشار الأمن الوطنى ، ولو بشكل غير رسمى .

وفى ضوء مأزق حكومة أبو مازن وتدنى شعبيتها ، تزايدت قناعته بأهمية الأمساك ، كلياً ، بالأجهزة الأمنية ، لاعتقاده أنها وسيلته لإنجاح رهانة بتفعيل وتنفيذ خارطة الطريق ، وفى سياق الصراع بين مؤسسة الحكومة ، ومؤسسة الرئاسة للسيطرة على الأجهزة الأمنية ، وتكثيف الضغوط الخارجية باتجاه دمج أجهزة أمن السلطة فى جهاز أمنى واحد يشرف عليه وزير داخلية ، ، ولإيجاد مخرج بشأن احتدام الصراع حول الصلاحيات الأمنية المثيرة للخلاف والجدل . وكان خيار تعيين اللواء نصر يوسف ، عضو لجنة مركزية فتح وعضو مجلس الأمن القومى والأعلى رتبه بين زملائه العسكريين ، ويحظى بإحترام معظم الأجهزة الأمنية الذين أبدوا إمتعاضاً من تولى وزير الدولة للشئون الأمنية ، محمد دحلان ، هذه المسئولية ، كونه أقل رتبة منهم . بيد أن الرئيس عرفات رفض منحه صلاحيات السيطرة على جميع الأجهزة الأمنية ، وهو ما اشترطه نصر يوسف وأبو مازن ، الأمر الذى أدى إلى تعليق هذا القرار . وفى خطوة استباقية ، وأكثر خطورة فى الصراع بين قطبى السلطة ، بادر عرفات ، بتعيين العقيد جبريل الرجوب – وترقيته إلى رتبة عميد – فى منصب مستشار الأمن القومى ، وعضواً بالمجلس الأعلى للأمن القومى ، وفى مكانة مساوية على الأقل ، لتلك التى يتمتع بها غريمه دحلان . وبالتالى ، سيكون مسئولاً ، بتفويض من عرفات ، عن الأشراف على كافة الأجهزة الأمنية ، وإعادة تشكيل المجلس الأعلى للأمن الوطنى فى السلطة ،والتنسيق بين الرئيس عرفات فى السيطرة على الأجهزة الأمنية الخاضعة لإمرته . إضافة إلى إشراف الرجوب على تنسيق العلاقات بين السلطة الفلسطينية واللجنة الرباعية بشأن خارطة الطريق . وبالتداعى المنطقى ، لم يتردد البيت الأبيض ، فى الانتقاد العلنى لتعيين الرجوب ، بزعم أن ذلك يضعف من جهود أبو مازن فى مسعى " استئصال " المقاومة ، ويقوض خارطة الطريق . على الجانب المقابل ، وفى السياق ذاته ، تبرز دلالة قرار مجلس الوزراء الفلسطينى ، إدراج موازنة قوات الأمن الوطنى ، والتى يتراوح تعدادها ما بين 35 – 40 ألف عنصر التابعة لإمرة الرئيس عرفات بموازنة مستقلة عن الموازنة العامة ، ضمن الموازنة العامة للسلطة الفلسطينية ، إعتبارا من العام المقبل . كما طلب أبو مازن اعتماد الدكتور / نبيل شعث ، وزير الشئون الخارجية ، ممثلاً رسمياً للفلسطينيين ، فى اجتماعات جامعة الدول العربية ، بدلاً من فاروق القدومى رئيس الدائرة السياسية فى منظمة التحرير الفلسطينية ، فى خطوة اعتبرها تندرج ضمن توزيع العمل بين شعث والقدومى !!

-3-

تبرز القراءة التحليلية الأكثر عمقاً أن جوهر الصراع بين قطبى السلطة الفلسطينية ليس بمنأى عن مخرجات وقوع العراق فى قبضة الاحتلال الأمريكى ، وما يعكسه ذلك من انعكاسات سلبية على التيار غير المقاوم داخل السلطة الفلسطينية ، والمركز التفاوضى له ، فيما يتعلق بالواقعية السياسية والمرونة وقراءة المتغيرات والمستجدات ، ومن ثم فإن الإذعان " والاستسلام " الفلسطينى ، كما يريد شارون ، مطلب يتوجب ان يتحقق لفرض أى مشروع ، مستقبلاً ، يطرح من موقع " المهزوم " ، ومن ثم تقديم المزيد من التنازلات ، وبالتالى إبداء الإذعان لقبول ما هو  أقل من الحد الأدنى ، فى ضوء حرص وتأكيد  الإدارة الأمريكية عدم قيام " الدولة الفلسطينية " المزعومة ، والواردة فى خارطة الطريق . ما لم تبادر السلطة بالقضاء المبرم على الانتفاضة والمقاومة ، بدعوى محاربة العنف والإرهاب ، بل ودعودة دول المنطقة للعمل على تجفيف ما يسمى " بمنابع الإرهاب ، عبر منع المساعدات عن من يتم وصفهم " بالإرهابيين " ، لتنعم " إسرائيل " بالأمن ، خاصة وأن الخطوات الأمنية الوقائية التى تتخذها السلطة الفلسطينية ظاهرية وشكلية ، ولا تتعلق بالدخول المباشر فى محاربة " الإرهاب " . وفى حالة التقاعس ، فإن الكيان الصهيونى سيبادر بتنفيذ ذلك بنفسه ، بدعم وإسناد أمريكى مباشر ، بكل إصرار وعزم ، ومن دون هوادة .

والأمر الأكثر أهمية ، أن صراع قطبى السلطة لا يتضمن مشروعاً انقلابياً من أبو مازن على عرفات والإطاحة كلياً به ، والإقصاء النهائى لعرفات من المشهد السياسى الراهن ، لصعوبة تجسيد ذلك ، بالنظر إلى عدم قدرة تنفيذ ذلك عملياً ، وفى إطار إدراك حقيقة أن عرفات معبر إلزامى إلى الحل ، على الرغم من معاودة الكيان الصهيونى التهديد باجتياح قطاع غزة بالكامل وطرد عرفات وضرورة ابعاده عن سدة الحكم . فالخلاف بين الرجلين ليس استراتيجياً ولا صدامياً حتى النهاية . فالخلاف الحقيقى بين منهجين ، منهج أبو مازن فى المراهنة على التسوية السياسية وفق خارطة الطريق ، والقبول بما هو مطروح ، أى أن تنبثق المفاهيم السياسية من خلال الإجراءات الأمنية ، ورؤية عرفات أن تصفية المقاومة إذا لم تتأسس على مرجعية ساسية ، وأفق سياسى ، " وثمن سياسى " مسألة محفوفة بالمخاطر ، أى أن تتأسس الإجراءات الأمنية على المفهوم السياسى ، وتحديد كل المفاهيم الفرعية للصراع والتسوية السياسية . أى أن الأزمة الراهنة سياسية ، وليست أمنية . وقطب الصراع يتوافقان على الخطوط السياسية ، وحول جدوى خيار المفاوضات والاشتباك السياسى ، بيد أن الخلاف يتعلق بتوقيت ووسائل واسلوب تنفيذ الاستحقاقات ، و " الثمن " المطلوب . وكما يتفق الرجلان على أن ، سبيل الخروج من المأزق هو العودة إلى خارطة الطريق وتأييد الهدنة والسعى لتجديدها ، فإن التخوفات ، وإضافة إلى رغبة عرفات فى إثبات حضوره ومحورية دوره ، من أن الشروع فى تنفيذ الاستحقاقات ، على النحو المطلوب ، من ابادة عسكرية لفصائل المقاومة ، وحرقها ، وبصورة جذرية ، دون توقف أو هوادة ، سيدفع حتماً إلى صدام مع المجتمع الفلسطينى ومع قوى المقاومة ، وبما يصب فى مصلحة الكيان الصهيونى . يزيد من تعقيدات الأمر ، حالة الضعف الشديد للأجهزة الأمنية الفلسطينية ، المستهدفة أيضاً ، وباستمرار من إرهاب الدولة المنظم الذى يمارسه الكيان الصهيونى . بعبارة أخرى ، لا يتطرق الخلاف إلى برنامج التسوية ، أو تبنى خيار المقاومة ، وإنما الخلاف فى التفاصيل ، وفى قضايا تكتيكية تتعلق باستبدال " الحرب " الشاملة والمتواصلة ، بمسعى تفكيك تدريجى ، على شاكلة تجفيف منابع الدعم ، كما حدث مؤخراً ، ومصادرة للأسلحة " غير المرخصة " ، وعدم اللجوء إلى العنف فى الصدام ، وإنما شل قدرات المقاومة وتصعيب ظروف عملها واستمراريتها .

والصراع الدائر ليس بمنأى عن " الحصاد المر " لسياسات السلطة وإجراءاتها ، وأخطاء اعتبار المقاومة إرهاباُ ، وشرعنة هذا الإدعاء . وبدون إغفال حقيقة توزيع مدروس ، للأدوار بين أبو مازن وعرفات مع خلافات حول وسائل إداء الدور ، ومهام المرحلة ، وقيام الأخير " بفرملة " إجراءات حكومة أبو مازن وإمتصاص غضبة الشارع الفلسطينى وغليانه من سياسات هذه الحكومة واندفاعاتها ، واستعدادها لتنازلات جوهرية فى الحقوق الفلسطينية خاصة ، ما أبداه أبو مازن فى قمة شرم الشيخ والعقبة ، والقبول بأن " إسرائيل " هى دولة اليهود ، والتنازل عن حق العودة واعتبار ذلك الحل النهائى التاريخى للصراع العربى – الصهيونى . والأهم ، تواجد رموز تيار التسوية ، وعدم ترك الساحة كلية لقوى المقاومة ، وتوظيف " كاريزما " عرفات وشعبيته ورمزيته التاريخية ومشروعيته الرسمية ، العربية والدولية ، الأمر الذى يفتقده أبو مازن ، بل أن مستقبل أبو مازن نفسه رهن دعم عرفات نفسه ، نتيجة تفاقم أزمة شرعية حكومة أبو مازن فى الشارع الفلسطينى ، وداخل حزب السلطة – حركة فتح – ومجالات تأثيراتها .

والقول الخاتم ، أن ثمة ضرورية موضوعية لدرء مخاطر فتنة داخلية سيدفع الشعب الفلسطينى ثمنها ، وأن تدرك السلطة أنها ليست – كما هى عليه حالياً – وسيطاً بين المقاومة والحكومة الصهيونية ، ومدى خطورة " تلحيد " دورها ، لإراحة الكيان الصهيونى من تبعات هذه المهمة . والأهم ، أن غياب ، وبالإحرى ، مسعى تغييب المقاومة ، يفقد السلطة الإسناد الشعبى الحقيقى ، والذى بدونه تزيد تعقيداتها ومأزق خياراتها الصعبة . ويتوجب الالتفات جيداً لمرامى التهديدات الإسرائيلية – الأمريكية بأنها لن تتفاوض مع أى حكومة فلسطينية ، برئاسة ياسر عرفات ، أو أى شخصية أخرى تخضع لإمرته ، فى رؤية استباقية لاحتمال حجب الثقة عن حكومة أبو مازن ، أو توفير " مشروعية " زائفة فى صدامها مع المقاومة وعموم الشعب الفلسطينى .

وفى السياق ذاته ، يتوجب التوافق ، ولمصلحة الجميع ، ولتحديد من سيكون فى الصف ، ومن خارجه ، على استراتيجية للعمل الوطنى الفلسطينى ، فى تلك المرحلة الفاصلة والحاسمة ، وفى ضوء التحديات الجسام ، وقبل فوات الأوان .

 
إرسل المقال لصديف للتعليق على المقال

مقـــالات أخــرى للكاتب:

 

  ماذا بعد الاستفتاء على بقاء شافيز رئيساً لفنزويلا ؟!  8/29/2004

 

  دلالات إعلان " حالة " و " حكومة " الطوارء الفلسطينية  10/16/2003

 

  العمليات الاستشهادية وتأثيراتها على القضية الفلسطينية  9/28/2003

 

  دلالات الاعتراف " بإسرائيل " دولة يهودية !!  9/26/2003

 

  إلى متى تستمر " إسرائيل " .. " حالة استثنائية " ؟!  9/22/2003

 

  هل تطرد إسرائيل الرئيس عرفات .. بعد " استقالة " أبو مازن ؟!  9/9/2003

 

  التهديدات الأمريكية.. وتهميش الدور الإقليمي لسوريا  9/7/2003

 

  فى ضوء ثنائية السلطة – المقاومة :  9/6/2003

 

 

لايوجد إستطلاع اليوم
 إستطلاعات سابقة

  عادل أبو هاشم

فئران السفينة الفلسطينية..!!


  سناء السعيد

لو دامت!!


  إصدارات

ثقافة الإستسلام


  د . محمد عابد الجابري

إصلاحيون: "محقون فيما يثبتون.. مخطئون فيما ينفون"


  د.فوزي الأسمر

الديمقراطية الأمريكية؟!


  د . عبد الله النفيسي

الصورة «دي بالزّات»


  منير شفيق

حكومة العلاوي تحرق أوراقها في النجف


  د . فيصل القاسم

أيهما الإعلام المتصهين؟


  مصطفى بكري

الصورة الحقيقية


  حياة الحويك عطية

الى خاطفي كريستيان شيسنو !!...اتقوا الله في انفسكم وبنا وبهما !!


  غازي العريضي

حرب الأفكار والأقمار


  د.عبدالستار قاسم

الدعم للأسرى الفلسطينيين


  نايف حواتمة

رسالة مفتوحة إلى الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال الإسرائيلي


  د . عزمي بشارة

لا جديد تحت... «هكذا» شمس!


  د . بثينة شعبان

من يحمل قضايانا ؟


  عرفان نظام الدين

السودان بين مطرقة النظام وسندان المطامع؟!


  د . عماد فوزي شُعيبي

تصريحات يعلون عن الجولان: الطبل في دمشق والعرس في طهران


  د. مصطفى البرغوثي

لتتشكل القيادة الوطنية الفلسطينية الموحدة فورا


  صحف عبرية

أصوات ترتفع بين صفوف الفلسطينيين تدعو للمقاومة الشعبية غير المسلحة


  خاص

دحلان يطالب عرفات بالرحيل قبل أن يهدر دمه


  دراسات

الدولة الفلسطينية في السياسة الخارجية الأمريكية «4- 32»


  إصدارات

العلاقات الدولية(الظاهرة والعلم- الدبلوماسية والاستراتيجية)


  حوار

أمين مقبول لـ «الحقائق» : لا يمكن إعتبار ما يجري ثورة تصحيحية وهناك من يطالب بالإصلاح وهو غارق في الفساد


  حوار

الرجوب يلقب دحلان بـ "الأمير تشارلز"


  حوار

أحمد حلس لـ "الحقائق": "الاصلاحيون " سخروا لحركتهم الميتة المال والإعلام


  حوار

محمد نزال لـ"الحقائق": ما لم يحارب عرفات الفساد السياسي والمالي والتنظيمي فإن الأمور ستتجه نحو الأسوأ


  حوار

«الحقائق» تحاور د. محسن العواجي الوسيط بين الحكومة السعودية والقاعدة


  حوار

رفيق النتشة لـ "الحقائق": سلطة عرفات فاسدة


  حوار

الدكتور موسى أبو مرزوق نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس لـ « الحقائق»


  حوار

"الحقائق" تحاور الدكتور حسن خريشه رئيس لجنة التحقيق التي شكلها المجلس التشريعي الفلسطيني


  حوار

ياسر عبد ربه يتحدث لـ « الحقائق» فور انتهاء لقاء البحر الميت:


  حوار

نبيل عمرو في حوار جديد


  وثائق

جامعة الدول العربية


للإتصال بنا

للإتصال بنا   |    للمســاعدة


2003  الحـقائق - المملكة المتحدة

جميع الحقوق محفوظـة