الإثنـين 3 نوفـمبر 2003

 Monday 3, November 2003

اغتيال رئيس محكمة النجف برصاصتين في الرأس - النتائج الرسمية لاستطلاع الاتحاد الاوروبي: اسرائيل اكبر تهديد للسلام - البيت الابيض يوافق على تسليم مجلس الشيوخ الوثائق المتعلقة بقرار الحرب على العراق - الجنود الاميركيون يجمعون حطام المروحية التي قتل فيها 16 من رفاقهم - بغداد تأسف لقرار اجلاء موظفي الامم المتحدة الاجانب وتتمنى عودتهم - مرشد الجمهورية الايرانية يدعم الاتفاق حول برنامج طهران النووي - اسرائيل "مستعدة لتنازلات" لكن ليس في مجال "الامن" - صدام حسين كان يعتقد ان الهجوم الاميركي مجرد خدعة - البرادعي يؤيد عودة سريعة للمفتشين الى العراق "لانهاء عملهم" - مشاورات روسية اميركية حول كوريا الشمالية في تشرين الثاني/نوفمبر - رئيس الوزراء الماليزي الجديد يلقي اول خطاب له في البرلمان - إستشهاد فدائي فلسطيني في الضفة الغربية - نحو استئناف الاتصالات الاسرائيلية الفلسطينية على مستوى عال - استئناف محاكمة المتهم بقتل زهرة كاظمي الاربعاء - الافراج عن صحافيين ايرانيين كانت القوات الاميركية تعتقلهما في العراق - حماس تؤيد طرح مبادرة لتجنيب المدنيين الفلسطينيين والاسرائيليين "ويلات القتال" - انتخاب رفيق النتشه رئيسا للمجلس التشريعي الفلسطيني - بروغيير: "لم يثبت ابدا" ان اسلاميين فرنسيين توجهوا للقتال في العراق - بدء محاكمة الاستئناف للمتهم في اعتداءات باريس للعام 1995 - مقتل "ارهابيين" اثنين بايدي الامن السعودي في مكة - مباحثات بين الاسد ومبارك بعيد وصول الاخير الى دمشق - اعتقال نجلي اية الله منتظري ومساعدين اثنين له - اتفاق متوقع خلال القمة الصينية-الباكستانية لبناء محطة نووية في باكستان - ثلاثة قتلى في اعمال عنف في الجزائر - السعوديات يطالبن بحقهن في المواطنة - المعارك متواصلة بين فصيلين في شمال افغانستان - 67 قتيلا بينهم ثلاثة اوروبيين في فيضانات سومطرة - نصف سكان العراق محرومون من مياه الشرب - اليابان تساعد يونيسف للقضاء على مرض شلل الاطفال في مصر - 34 قتيلا الحصيلة الجديدة لاحد اسوأ حوادث غرق مهاجرين في اسبانيا - مقهى "للسيدات فقط" في عمان يقدم "فسحة من الحرية" للنساء - توقيف 36 شخصا كانوا يشاركون في حفل عيد ميلاد في ايران - الماني يفوز ببطولة العالم للحى والشاربين - حملة لمكافحة التسول في السعودية - سترو: قرار مدريد اغلاق حدودها مع جبل طارق "عديم الجدوى ومبالغ فيه" - توقيف ايرلندي بحوزته سلاح في مطار القاهرة - توأمان تتقاسمان لقب الوصيفة الاولى لملكة جمال الدول الاسكندينافية - خدمة جديدة لتحديد مكان وجود الاولاد بفضل هاتفهم النقال - الكنائس الانغليكانية في العالم الثالث تدين سيامة احد مثليي الجنس اسقفا - قتل زوجته وقام بشيها على الفحم -

الصفحة الرئيسية

 

 

 

الســـــامــر

د. السيد عوض عثمان

دينا أديب الشهوان

سلطانة السنجاري

إبراهيم أبو الهيجاء

إبراهيم عبدالعزيز

أحمد أبوزينة

أحمد أسد

أحمد الآفغاني

أحمد اليازجي

أحمد سعدات

أحمد منصور الباسل

م. أسامة عليان

إسماعيل محمد علي

أمية جحا

أميمة الجلاهمة

أمين الإمام

أمين الغفاري

أنور حمام

أيمن اللبدي

أيـــــوب

الأسمر البدري

الحقائق

الشهيد المهندس رامي سعد

المصطفى العسري

برهوم جرايسي

بريهان قمق

بشار إبراهيم

بلال الحسن

تيسير نصر الله

جاسر الجاسر

جاك خزمو

جهاد هديب

حازم أبو شنب

حازم بعلوشة

حسن أبو حشيش

حمدي البكاري

حمود المحمود

حنـا عميـــره

د. حياة الحويك عطية

خالد البلعاسي

خالد الرمالي

خالد المالك

خالد عويس

خليل العناني

رامي خريس

رضا محمد العراقي

رمضان عرابي

رياض خميس

ريما محمد

زكريا المدهون

زياد الصالح

سامح العريقي

سري القدوة

سعود الشيباني

سعيد شبير

سليم الشريف

سليمان محمد سليمان

سليمان نزال

سمير حمتو

د. سمير قديح

سناء السعيد

طارق أبو زيد

طاهر النونو

عادل أبوهاشم

عادل سالم

عبد الرحيم جاموس

عبد الرحيم نصار

عبد العزيز الصقيري

عبد الكريم الخريجي

عبدالحكيم الفقيه

د. عبدالرحمن العشماوي

عبدالرحمن عبدالوهاب

عبدالستار قاسم

د. عبدالعزيزالرنتيسي

عبدالله القاق

عبدالله المعراوي

عبدالمنعم محمد الشيراوي

عبير ياسين

عدنان كنفاني

د. عزمي بشارة

عزيزة نوفل

علاء بيومي

علاء صبيح

غازي الأحمد

غازي السعدي

غنام الخطيب

فاضل بشناق

فتيحة أعرور

د. فوزي الأسمر

ليلي أورفه لي

مؤمن بسيسو

مازن الزيادي

ماهر عباس

محمد الرطيان

محمد السائحي

محمد العطيفي

محمد تاج الدين

محمد حسنين هيكل

محمد خليل

د. محمد عابد الجابري

محمد عبدالرحمن عويس

محمد عبدالغفور الخامري

محمد عثمان الحربي

محمود درويش

مراد البخاري

مشعل المحيسن

مصطفى شهاب

مصطفى عبد الوارث

معروف موسى

منير أبو رزق

منير صالح

موسى أبو كرش

ميرفت صادق

نائل نخلة

نادر القصير

ناصر البراق

ناصر ثابت

نبيل السهلي

نزار قباني

نضال حمد

نضال نجار

نهلة المعراوي

نواف الزرو

د. هارون خالد

هداية درويش

هيثم أبو الغزلان

وحيد عبد السيد

وليد بن أحمد الرواف

ياسر أبو هين

ياسر الكنعان

يحي السماوي

يحيى عايش


أمية جحا


طارق أبو زيد


رياض خميس


أيـــــوب

 

  الثقافية


  النص الكاريكاتور

يوميات أبي الحسرة الأيوبي


  شهيد الحقائق

الشهيد رامي سعد


  لا تصالح

أمل دنقل


  رسـالة مـن المـنفـى

محمود درويش


  رسالة إلى جمال عبد الناصر

نزار قباني


  شعر

بغداد ... يا أخت هارون


  شعر

إلى الشيخ أحمد ياسين


  شعر

لن أدعي البطولة!


  شعر

صُداع


  شعر

من شرفتي في غرفتي


  شعر

النخوة العربية المتلونة


  شعر

"علامات استفهام"


  شعر

نشيد الدهر


  شعر

نكهة الوجع


  شعر

أنا سامٌ أنا كنعان ْ......


  شعر

بــغـداد


  شعر

وطني قرى تنتعل غبار الأتربة


  حوار

«الحقائق» تحاور الدكتور سعد الله آغة القلعة وزير السياحة في سوريا


  حوار

«الحقائق» تحاور نائب المدير العام لمنظمة التربية والثقافة والعلوم


  حوار

عندليب الخليج الفنان علي عبد الستار في حوار صريح لـ «الحقائق» :


كـتاب الحـقـائق  |   الأرشـيف  |    للإتصال بنـا

  إستطلاعات الرأي

 

 

   حنـا عميـــره

عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير - عضو المكتب السياسي لحزب الشعب

  9/2/2003

هدنة جديدة تحت إشراف دولي

 

عكس الإنهيار التدريجي لإعلان الهدنة الأول، أو لوقف إطلاق النار الذي أعلنته الفصائل الفلسطينية، وجود ثلاث ثغرات كبيرة أدت إلى هذا الإنهيار بمثل هذه السرعة.

الثغرة الأولى وتتمثل في هشاشة الترتيبات الأمنية التي فرضتها إسرائيل خلال الشهرين السابقين وإشتراطها المسبق بأن يكون ضمان الأمن الإسرائيلي هو الأساس ومن ثم يمكن الحديث عن خطوات سياسية بسقف محدود هو ما عرَّفته خريطة الطريق بالدولة الفلسطينية ذات الحدود المؤقتة وبعد إخضاع الجانب الفلسطيني لإختبار التنفيذ الأمني وفق المفهوم الإسرائيلي.

الثغرة الثانية وتتمثل في أن الهدنة جاءت على شكل إعلان فلسطيني فصائلي من جانب واحد، ولم تتحول إلى إتفاق ملزم للحكومة الإسرائيلية التي أعلنت بأنه لا يعنيها من قريب أو بعيد.

الثغرة الثالثة وتتمثل في غياب الإشراف الدولي أو المراقبة الدولية، التي من شأنها أن تحدد الطرف الذي يخرق الإتفاق وتحمله المسؤولية وتجبره بالتالي على تنفيذ إلتزاماته.

ومن أجل تجاوز هذه الثغرات جددت القيادة الفلسطينية ومعها جميع الفصائل الوطنية الدعوة لإتفاق هدنه جديد تحت إشراف دولي، تكون إسرائيل طرفاً فيه، بينما أعلنت إسرائيل رفضها لهذه الدعوة وطالبت السلطة الوطنية بتفكيك ما تسميه بالبنية التحتية للمنظمات الفلسطينية، وهذا يعيد مركز المواجهة والصراع إلى النقطة التي إنطلق منها عندما بدأت المفاوضات حول تنفيذ خريطة الطريق، فالسلطة الفلسطينية من وجهة النظر الإسرائيلية قد إرتكبت خطأ مميتاً عندما إستبدلت "محاربة الإرهاب" بإعلان الهدنة.

وفي إطار الرد على الحملة الإسرائيلية يمكن الرجوع إلى ما نشرته صحيفة هآرتس على لسان أحد كتابها عوزي بنزيمان بتاريخ 22/8/2003 ويسجل فيه سلسلة من الخروقات الإسرائيلية منذ نهاية حزيران الماضي تشمل عمليات إقتحام وإغتيال وهدم وإعتقال وغيرها. لكن لا بد من الإشارة إلى أن الخروقات بصورة عامة ليست عسكرية فقط، فالخروقات والتجاوزات الإسرائيلية هي سياسية ايضاً ولها إمتدادات جغرافية وديمغرافية توسعية، وهي تعبر عن ذاتها في سياسية فرض الأمر الواقع الإحتلالي بكل تجلياتها الإستيطانية وفي ترسيم الحدود السياسية من جانب واحد وفي إلتهام مساحات واسعة من الأراضي الفلسطينية المحتلة وفي نسف اية امكانية تتيح للشعب الفلسطيني ممارسة حقه في تقرير مصيره وإقامة دولته الوطنية المستقلة ذات السيادة. ماذا يعني ذلك؟ إنه يعني ان انهيار اعلان الهدنة لم يكن سببه الوحيد انفجار الحافلة في مدينة القدس بتاريخ 19/8/2003 وإنما سلسلة الإجراءات الإسرائيلية التي سبقت هذا الإنفجار. فغيوم الأزمة كانت تتلبد منذ فترة غير قصيرة وقد إستُخدم إنفجار القدس لتقديم الغطاء وتحميل الطرف الفلسطيني المسؤولية! ولتدشين مرحلة أكثر عدوانية في السياسة الإسرائيلية تقوم على مبدأ، إما أن يقوم الجيش الإسرائيلي بضرب الإرهاب الفلسطيني وإما أن يقوموا هم الفلسطينيون بذلك.

نحن نقول بأن القضية المركزية التي مهدت وقادت لجميع التجاوزات تكمن في تحديد رئيس الوزراء الإسرائيلي أرئيل شارون لشروطه الأمنية للسقف السياسي لخريطة الطريق، عندما أعلن بشكل صريح وواضح بأنه لن تقام دولة فلسطينية في حدود مؤقته إذا لم تُْقدم السلطة الفلسطينية على
حل البنى التحتية لحركتي حماس والجهاد وباقي المنظمات الفلسطينية. وهذا يعني في أحسن الأحوال عدم الإنتقال إلى المرحلة الثانية من هذه الخريطة والبقاء في مرحلتها الأولى مع تحسينات وتسهيلات هنا وهناك في المجالين الإنساني والإقتصادي.

وبما أن خريطة الطريق ليست إتفاقاً رسمياً موقعاً بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، فإن شارون وحكومته بتمسكهما بالشروط المذكورة، يكونان قد أجابا بالرفض على سلسلة المطالب الفلسطينية المشروعة، التي جرى التقدم بها، خلال مختلف الإجتماعات واللقاءات التي تمت مع الولايات المتحدة وإسرائيل منذ قمة العقبة.

وفي إجتماعات القيادة الفلسطينية عرض المفاوضون الفلسطينيون حوالي 12 مطلباً تشكل مداخل ضرورية وهامة لتطبيق خريطة الطريق مثل الإنسحاب وفك الحصار عن المدن ورفع الحصار عن الرئيس عرفات وتجميد الإستيطان وتفكيك البؤر الإستيطانية ووقف العمل في السور العازل وإطلاق سراح جميع المعتقلين وإعادة المقتطعات والمستحقات المالية الفلسطينية، وفتح المؤسسات الفلسطينية المغلقة في مدينة القدس، وغيرها.

لقد كشفت طريقة التعامل الإسرائيلي مع هذه المطالب منذ إعلان الهدنة في 29 حزيران الماضي، مدى الإستخفاف بالموقف الفلسطيني، إلى حد قيام شارون بإعتبار الهدنة مصالحة مع الإرهاب، والقول أيضاً بأن المطالبة الفلسطينية بإطلاق سراح الأسرى، وبوقف العمل في السور العازل هي قضايا ليست واردة وغير منصوص عليها في خريطة الطريق. وإعترافه فيما بعد أمام لجنة الخارجية والأمن التابعة للكنيست الإسرائيلي بتاريخ 5/8/2003 "نحن لم نمنح شيئاً للفلسطينيين رغم أنهم قطعوا شوطاً في تنفيذ إستحقاقاتهم" ، "وأن إسرائيل يمكن أن تتوقف في كل لحظة عن التنفيذ من دون المجازفة بشكل خطير".

وعليه إبتدأت تتلبد غيوم أزمة غذتها سلسلة الإجراءات العسكرية والتوسعية الإسرائيلية التي تجسدت في عمليات الإقتحام والتدمير والإعتقال والقتل تحت يافطة ما يسمى"بالإحباط الموضعي"، ومحاربة " القنابل الموقوتة" وهي التسمية الإسرائيلية لمن يعتقد بأنهم قد يقومون في المستقبل بعمليات إستشهادية. ثم إنفجرت التجليات العنيفة لهذا التوتير على شكل عمليات وعمليات مضادة، داخل المناطق الفلسطينية وفي إسرائيل.

وفي سياق عملية التأزيم الجارية، جاءت تهديدات وزير الدفاع الإسرائيلي شاؤول موفاز ورئيس أركانه يعلون بأن الجيش الإسرائيلي يعد نفسه لعملية عسكرية كبيرة حتى قبل إنتهاء فترة الهدنة في نهاية أيلول وقولهما بأن السلطة الفلسطينية ليست جادة في محاربة الإرهاب، وبأنه لا مناص من إبعاد الرئيس عرفات. وإقترنت هذه التهديدات بالإستفزازات الإسرائيلية في مدينة القدس وخاصة في المسجد الأقصى وبتمديد أوامر إغلاق المؤسسات المقدسية، وبالإعلان عن مخططات إستيطانية جديدة في غزة وغيرها من المناطق، وبمواصلة العمل بالسور العازل، وهي إجراءات إستهدفت توجيه رسائل سياسية حول موضوعات حساسة من المفترض أن تحسم على طاولة المفاوضات وليس من خلال خطوات أحادية الجانب وبالإستناد إلى منطق القوة وسياسة فرض الأمر الواقع الإحتلالي.

لا شك أن نهج الحكومة الإسرائيلية وخروقاتها المختلفة ومحاولاتها المحمومة تجزئة خريطة الطريق إلى ترتيبات أمنية وخطوات صغيرة، وجَعل محاربة الإرهاب مدخلاً لأي تقدم مهما كان شكلياً وبسيطاً، لاشك أن هذا النهج بات يتطلب فلسطينياً إصلاح الخطأ الإستراتيجي الذي أرتكب في أسلوب التعامل مع خريطة الطريق منذ البداية، وإعادة النظر بالنهج التفاوضي القائم على المطالبات أو على ما يمكن تسميته بخطة التراكم البطيء، وذلك بعد أن وصل هذا الأسلوب إلى طريق مسدود بتحديد شارون لسقف التسوية بالمرحلة الأولى لهذه الخريطة ، وبوضعه القيادة الفلسطينية أمام أحد خيارين، إما المراوحة في نفس المكان وإما الدخول في إحتراب داخلي تحت شعار تفكيك ما يسمى بالبنية التحتية للإرهاب.

ومن هنا فإن التمسك بإعلان الهدنة يشكل عاملاً هاماً في توحيد الموقف الفلسطيني وتعزيزه ويعتبر نقطة الإرتكاز الأساسية في التحرك السياسي الفلسطيني. الذي يجب أن يستند أيضاً إلى خطة تفاوضية شاملة تستند إلى إشراف دولي وآليات تنفيذية وجداول زمنية تضمن الإنسحاب وتزيل الحصار وتوقف الإستيطان وتفكك البؤر الإستيطانية وتطلق سراح المعتقلين وتقود في النهاية إلى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة وحل قضية اللاجئين وفق قرارات الشرعية الدولية وبدون المرور بمرحلة الدولة ذات الحدود المؤقته التي يراد تحويلها إلى حل إنتقالي دائم للقضية الفلسطينية.أي أن المطلوب هو تفكيك البنية التحتية للإحتلال.

هذا هو النهج البديل لنهج المطالبات والتراكم والذي سيتحول إلى خطوات صغيرة وشكلية وإلى مفاوضات بلا نهاية تشمل كل مدينة وقرية وحاجز ومستوطنة وأسير ومؤسسة...الخ ودون أن  توصل لأية نتائج وهذا ما أصبح واضحاً وتجسده الأزمة الراهنة!

تبقى الإشارة إلى أن إدارة هذه العملية يجب أن تتسم بالحذر والحكمة وبعدم الإندفاع والمغامرة والإمتناع عن إتخاذ أية خطوات تحمل الشعب الفلسطيني مسؤولية إنهيار جهود التسوية. الأمر الذي يتطلب عدم التعامل مع الخروقات العسكرية الإسرائيلية وكأننا قوة عسكرية موازية أو أن نطلق التهديدات وكأننا قوة متعادلة عسكرياً مع الخصم! فهدف التحرك السياسي الجاري يجب أن يكون عزل حكومة شارون داخلياً وخارجياً وتحميلها مسؤولية الفشل، وإقناع من يمارس الضغوط على الفلسطينيين بأن عليهم ممارسة ضغوطهم على الطرف الذي يتحمل فعلاً المسؤولية، ويرفض الهدنة ويواصل سياسة الإغتيالات وفي هذه الحالة حكومة شارون، وإذا ما نجحنا في ذلك فإنه سيشكل إنجازاً للتحرك السياسي الحالي بغض النظر عن نتائجه المباشرة.

 
إرسل المقال لصديف للتعليق على المقال

مقـــالات أخــرى للكاتب:

 

  وقفة لا بد منها مع نهاية العام الثالث للإنتفاضة   9/29/2003

 

  ماذا وراء مخـطـط التخلــص مـن عـــرفــات   9/25/2003

 

  لا جدوى من الدولة المؤقتة بالثمن والمواصفات الإسرائيلية  8/12/2003

 

 

هل تؤيد موقف الدكتور مهاتير محمد بأن أمريكا تحكم العالم بالوكالة؟
نعم
لا
لاأدري
تصويت   نتائج
باقي يومان
 إستطلاعات سابقة

 

  مأساة رفح ومخاتير السلطة..!!

عادل أبو هاشم


  الواقع بلا رتوش...!!

سناء السعيد


  مؤتمرات

كلمة الأستاذ بلال الحسن في مؤتمر حق العودة


  القرار السياسي الأمريكي في زمن قادم!

محمد حسنين هيكل


  مؤتمرات

خطاب اللجنة التحضيرية لمؤتمر حق العودة الأول


  المواجهة الإعلامية مع السعودية

ماذا تريد الأيدي الخفية في واشنطن ؟!


  فكأنما الدنيا خلقت لهم... والآخرة لأتباعهم!

د . محمد عابد الجابري


  حـوار

عقيلة مراسل قناة الجزيرة المعتقل في مدريد لـ«الحقائق»:


  العدوان الصهيوني على سوريا

" خارطة الأهداف " .. الخارجية


  إلى متى؟

مصطفى بكري


  صحف عبرية

التهديد الايراني


  نداء إستغاثة

رسالة إلى جلالة السلطان قابوس بن سعيد


  حقائق

الاعترافات الكاملة للجاسوس الإسرائيلي عزام عزام وشبكته التجسسية في مصر «7»


  درويش وخوري وجينية

صبرا وشاتيلا...للفلسطينين أيضا حق في الذاكرة


  حـوار

الأسير سلطان العجلوني في مقابلة خاصة مع «الحقائق»


  قضايا و آراء

قضية لوكربي.. والدروس المستفادة


  بورتريه

الشاهد و الشهيد


  من قلب الأحداث

ومضى صيف آخر بلا زائرين …


  رياضة

كاس أمم إفريقيا لكرة القدم "تونس 2004"


  مواقع

موقع الأسير حسام خضر


للإتصال بنا

للإتصال بنا   |    للمســاعدة


2003  الحـقائق - المملكة المتحدة

جميع الحقوق محفوظـة