الثـلاثاء 2 مــارس 2004

 Tuseday 2, March 2004

لا توجــد أخــبار اليــوم

الصفحة الرئيسية

 

 

 

الســـــامــر

د. السيد عوض عثمان

دينا أديب الشهوان

سلطانة السنجاري

إبراهيم أبو الهيجاء

إبراهيم عبدالعزيز

أحمد أبو حسين

أحمد أبوزينة

أحمد أسد

أحمد الآفغاني

أحمد الريماوي

أحمد اليازجي

أحمد سعدات

أحمد منصور الباسل

أسامة سعد الدين

م. أسامة عليان

إسماعيل محمد علي

د. إلياس عاقلة

أمية جحا

أمين الإمام

أمين الغفاري

أنور حمام

م. أوزجان يشار

م. أيمن الجندي

أيمن اللبدي

أيـــــوب

الأسمر البدري

الحقائق

الشهيد المهندس رامي سعد

الطيب لسلوس

المصطفى العسري

د. بثينة شعبان

برهوم جرايسي

بريهان قمق

بشار إبراهيم

بلال الحسن

تركي عامر

تيسير نصر الله

جاسر الجاسر

جاك خزمو

جهاد هديب

حازم أبو شنب

حازم بعلوشة

حسن أبو حشيش

د. حسين المناصرة

حسين قبلاوي

حمدي البكاري

حمود المحمود

حنـا عميـــره

د. حياة الحويك عطية

د. حيدر عبد الشافي

خالد البلعاسي

د. خالد الخالدي

خالد المالك

خليل العناني

رجا زعاترة

رشاد أبو شاور

رضا محمد العراقي

رمضان عرابي

رياض خميس

ريان الشققي

ريتا عودة

ريما محمد

زكريا المدهون

سامح العريقي

سري القدوة

سعاد عامر

سعاد قادر

سعود الشيباني

سعيد شبير

سليم الشريف

سليمان نزال

د. سمير أبو حامد

سمير حمتو

د. سمير قديح

سناء السعيد

د. شاكر شبير

صلاح الدين غزال

طارق أبو زيد

طاهر النونو

عادل أبوهاشم

عادل سالم

د. عاصم خليل

عبد الرحيم جاموس

عبد الرحيم نصار

عبد السلام بن ادريس

عبد العزيز الصقيري

د. عبد الغني عماد

عبد الكريم الخريجي

عبد الله الحمد

عبد الواحد استيتو

عبدالحكيم الفقيه

د. عبدالرحمن العشماوي

عبدالرحمن عبدالوهاب

د. عبدالستار قاسم

د. عبدالعزيزالرنتيسي

عبدالله القاق

عبدالله المعراوي

عبدالمنعم محمد الشيراوي

عبدالهادي مرهون

عبير ياسين

د. عدنان حافظ الرمالي

عدنان كنفاني

عرفان نظام الدين

عزة دسوقي

د. عزمي بشارة

عزيزة نوفل

عصام البغدادي

علاء بيومي

د. عماد فوزي شعيبي

غازي الأحمد

غازي السعدي

د. غازي القصيبي

غنام الخطيب

فادي سعد

فاضل بشناق

فاطمة ناعوت

فتيحة أعرور

د. فوزي الأسمر

ليلي أورفه لي

مؤمن بسيسو

مازن الزيادي

ماهر عباس

محمد الرطيان

محمد السائحي

محمد العطيفي

محمد بركة

محمد تاج الدين

محمد حسنين هيكل

محمد حلمي الريشة

محمد صلاح الحربي

د. محمد عابد الجابري

محمد عبدالرحمن عويس

محمد عبدالغفور الخامري

محمد عبدالله محمد

محمد عثمان الحربي

محمد كاديك

محمود درويش

محيي الدين ابراهيم

مراد البخاري

مشعل المحيسن

مصطفى شهاب

مصطفى عبد الوارث

مصطفى فتحي

معروف موسى

منذر أرشيد

منير أبو راس

منير أبو رزق

منير صالح

نائل نخلة

نادر القصير

ناصر البراق

ناصر ثابت

نايف حواتمة

د. نبيل السعدون

نبيل السهلي

نبيل شبيب

د. نجم عبد الكريم

د. نجوى مجدي مجاهد

ندى الدانا

نزار قباني

نسيم زيتون

نصار الصادق الحاج

نضال حمد

نضال نجار

نضير الخزرجي

نعيمة عماشة

نهلة المعراوي

نواف الزرو

نواف عثامنة

م. نور الدين عواد

د. هارون خالد

هداية درويش

هيثم أبو الغزلان

وجيه مطر

وحيد عبد السيد

وليد الفاهوم

وليد بن أحمد الرواف

وليد رباح

ياسر أبو هين

ياسر الكنعان

يحي أبو زكريا

يحي السماوي

يحيى عايش

يعقوب محمد


أمية جحا


نسيم زيتون


طارق أبو زيد


رياض خميس


أيـــــوب

 

  شهيد الحقائق

الشهيد رامي سعد


  النص الكاريكاتور

يوميات أبي الحسرة الأيوبي


  قصة قصيرة

يوميات زوج فاشل


  في ذمة الله

رحيل الروائي العربي الكبير عبدالرحمن منيف


  نزار قباني

رسالة إلى جمال عبد الناصر


  أمل دنقل

لا تصالح


  محمود درويش

رسـالة مـن المـنفـى


  د . عبدالعزيز الرنتيسي

إلى الشيخ أحمد ياسين


  نضال نجار

نكهة الوجع


  أيمن اللبدي

على أطلال الشرف العربي


  فاطمة ناعوت

ماو تسي تونغ


  د . حسين المناصرة

طواحين السوس


  بريهان قمق

لكم كل الوطن


  سليمان نزال

صورة هنادي


  فتيحة أعرور

رسالة حب


  د . عبدالرحمن العشماوي

رسالة عاجلة من المسجد الأقصى


  ريتا عودة

يحـِــقّ لي كلّ ما يحِــقّ لكم..!


  ناصر ثابت

إلى طفلتي جنين


  ليلى أورفه لي

لغة القمح البتول


  محمد عثمان الحربي

النخوة العربية المتلونة


  ندى الدانا

هواجس الوطن والحرية في قصص (ذماء)


  عدنان كنفاني

وطن وامرأة..!


  نعيمة عماشة

أمشي على جسدي


  وجيه مطر

سؤال لصديقي الخئون


  سعاد عامر

حكاية مكان


  أحمد الريماوي

أم الحضارة


  عزة دسوقي

الحب والسعادة من أسرار الحياة


  يحيى السماوي

بغداد ... يا أخت هارون


  رشاد أبو شاور

الباب مفتوح ، ولكن المثقّف بلا إرادة ...


  عبدالحكيم الفقيه

سطور من ورقة الجحيم


  بشار إبراهيم

السينما الفلسطينية والانتفاضة


  أوزجان يشار

طريق الحب


  ريان الشققي

(لا ، لم أيأس )


  عبدالرحيم نصار

بــغـداد


  جهاد هديب

تواشجات .. معرض وقصيدة أبحرا الى الجزيرة التي انطلق منها أصل الفن: المخيلة


  منير صالح

حوار مع الدكتور آمنة البدوي استاذة اللغة العربية في الجامعة الأردنية


  تركي عامر

نـهـار نـاصـع الـمـعـنـى


  صلاح الدين غزال

حَائِطُ الشَّجَـا


  فـادي سعـد

رسائل للوطن


  محمد كاديك

اعتراف أخير ..


  عبد الواحد استيتو

امرأة في الأربعين


  نصار الصادق الحاج

ريثما تنبت النار


  محمد حلمي الريشة

الكمائن


  عبدالسلام بن ادريس

معذرة يا فلسطين


  ريما محمد

جدتي


  الطيب لسلوس

أبراج الأحبة


  صدر حديثا

انتفاضيات


  الثقافية


كـتاب الحـقـائق  |   الأرشـيف  |    للإتصال بنـا

  إستطلاعات الرأي

 

 

  نابلس- الحقائق - عزيزة نوفل

  4/14/2003

أفراح فلسطين

 

لبست الحداد …و حناءها حنا الشهداء …وأفراحها قتلتها الدمعات

     


    
كل شئ هنا يشبه ما كان في نفس البيت قبل عام ونصف مع القليل من الفروقات …فذلك البيت الذي دخلته قبل عام ونصف لتهنئ باستشهاد أحد أبناءه تعود اليوم لتدخله مهنئا بزواج أحد أبناءه…نفس التفاصيل الأثاث والوجوه والقهوة السادة وحبات التمر التي توزع…والفارق تعابير الوجوه… فتلك السيدة التي كانت قبل عام ونصف ام الشهيد وكانت تجلس في نفس المكان ووجهها مغطى بالدمعات، تجلس الان تحاول استراق بعض النظرات من وجهة ابنها العريس تارة بجانب عروسه وتحاول إجبار وجهها على رسم بعض البسمات..وتارة أخرى استراق النظر الى صورة الفقيد تزين الحائط…وعبثا تحاول الاتزان بين هذا وذاك…

وكان الحدث الأخر لعريس اخر ذهب حاملا دعوة عرسه ليعود حاملا جرحا في صدره…وجريمته محاول الوصول الى أقارب له في بلدة أخرى لا تبعد عن قريته"حجة" قرب قلقيلية، شمال الضفة الغربية" سوى ربع الساعة..والان تبعد يوما او يومين او تبعد مساحة جرح خطير في صدر العريس المقرر عرسه بعد يومين ….

     لون اخر…

وهكذا الحال …حال أفراح فلسطين ففي كل صيف تكثر الأفراح والأعراس، وهذا العام أيضا ولكن بمراسم جديدة وطقوس غريبة… تفوح منها رائحة الدم على سيدة الأرض…أفراح هذا العام مختلفة، تماما فقد اكتست بلون الدم والبارود وتعطرت برائحة تراب الأرض على الحواجز…و استحمت بدموع أمهات الشهداء على المقابر…

مظاهر الأفراح اختفت لتحل محلها مظاهر الحزن على الغائب، والخوف من القادم، والفقر والبطالة قطعت الأمل على البعض بإمكانية إكمال نصف الدين، والعروس تحنى على الحواجز العسكرية، وأخريات" غير مواطنات" ينتظرن فرج ربهن، وأم الشهيد تتذكر موعد شهيدها الذي حدده في الصيف المقبل وأتى الموعد وهو غاب….ولكن الحياة تستمر، وتتحدى الإرادة عنجهية المحتل ولكن كيف؟؟؟

تحديد الموعد

جرت العادة تحديد موعد العرس مسبقا ولكن الان العروس والعريس لا يستطيعوا تحديد موعد الزفاف .. الحالة العامة هي التي تحدد، فليس من المعقول أن يكون قد حدد موعد زفاف وقبلها تكون قوات الاحتلال قد أقدمت على مجزرة من مجازرها المعتادة، وتتفاقم الأمور في ظل الظروف الراهنة، فمع احتلال المدن والقرى لا أحد يعلم متى يرفع حظر التجوال والذي يستغله العائلات لأجراء بعض المراسم
"تم تحديد الموعد قبل العيد الماضي، الا ان استشهاد ابن عمتي منعنا من ذلك، وانتظرنا الى ما بعد الاربعين" قالت نسرين نوفل من منطقة نابلس.

اختفاء مظاهر البهجة

وتختلف تفاصيل مراسم الزفاف من بلد لاخر، ومن شعب لاخر ايضا، ولكن نقطة التقاطع بين عادات جميع البلدان والشعوب هي اقتران هذه المراسم بجميع مظاهر البهجة والفرح والسرور، والتي تمثل مقدمة فتح بيت جديد بدء حياتهما سوية، إلا أن الأمر يختف في الحالة الفلسطينية، فكل مظاهر الفرح تلاشت بين مشاهد الموت الجماعي والجنائز اليومية…حتى أصبحت هذه المظاهر غريبة ومستهجنة من قبل الفلسطينيين فهم يرون انه من "العيب" الغناء او الرقص"في ظل الأحداث..

مراسم الزفاف اكتست بالمقابل بلون الحداد والحزن والخجل…الحداد على أرواح شهداء الأرض.. والحزن عليهم..والخجل من الناس لمجرد الإتيان بأي شئ مفرح ولو كان مجرد من مظاهر الفرح هذه…أصبحت هذه المراسم تقتصر على لبس الثوب الأبيض وانتقال العروس الى بيت عريسها بحضور اقرب الأهل من الطرفين في جو صامت…

وتتابع نسرين : ما يجري ليس عرسا او فرحا ، فالمراسم لم تتعدى لبس ثوب الزفاف والخروج من منزلنا الى منزل العريس،ـحتى ان معظم اقربي لم يحضروا الزفاف بسبب استشهدا ابن عمتي".
     أضافت ستكون كل مراسم الزفاف صامتة، الوضع مؤلم للغاية فكل منا تحلم بيوم زفاف يشترك فيه الأهل والأقارب بالغناء والابتهاج والفرح".
     


     ترتيبات استثنائية

وحتى هذا العرس الصامت له أدبياته ايضا، ففي كثير من الحالات يتم اخذ الإذن من أهل الشهيد أو الجريح لاتمام العرس، بمن باب الواجب الاجتماعي "عندما استشهد ابن قريتنا اضررنا الى وقف مراسم زواج ابني "احمد" والذي كان مقررا في نفس اليوم، وبعد انتهاء بيت الاجر، وبالرغم من ان الزفاف يخلو من أي مظاهر للفرحة الا أنني قمت بطلب الأذن من والد الشهيد لاتمام العرس".

ووسط هذه الأحداث تظهر مشكله أخرى من مجمل المعضلات التي خلفها الوضع الحالي والحصار وهي سوء الأوضاع الاقتصادية وارتفاع مستوى البطالة الى نسب عالية جدا، فالفقر انتشر، فكثير من الشباب الذين خطبوا منذ فترة طويلة والذين حددوا موعدا للزفاف في هذا الصيف، الصيف الأسود، أصبحت توجهم مشكلة قلة الماديات وخصوصا بعد قرابة السنة من الحصار على الأراضي الفلسطينية ومنع العمال من الوصول الى مناطق أعمالهم، وتوقف حركة البيع والشراء في الأسواق بسبب إغلاق المعابر، وحتى ما ادخروه تم صرفه في الفترة الماضية، فاضطر البعض الى تأجيل الزفاف والبعض الأخر اختصر كثير من ترتيبات الزفاف، تقول ربى هلال والتي التقينا بها في إحدى محلات الملابس تستعد لزواجها في الأسبوع القادم : تم اختصار معظم الامور المهمة فالوضع الاقتصادي لا يسمح الا بالقليل ". وتابعت الام التي كانت برفقة ابنتها " قبل الانتفاضة تزوجت ابنتي الاخرى كان الوضع مختلفا تماما فاليوم لا يمكن ان نطلب الا القليل فخطيب ربى لا يعمل منذ اكثر من سنتين".

     تذكر الغياب…

ووسط هذه الترتيبات الاستشنائية يبرز شيئا أخر وهو تذكر الغياب من شهداء ومعتقلين وجرحى في ساعات العرس، ففي إحدى الأعراس التي تمت في المخيم في الفترة القريبة الماضية كان أخ العروس معتقلا لدى السجون الإسرائيلية لمدة تزيد من الثلاثة أحكام بالسجن مدى الحياة، ففي يوم الزفاف امتلأت القاعة بصوره وصور أقرانه، لعله تعبيرا عن نقمة هذا الشعب وقوة أرادته، يقول للصهيوني المحتل "حرمتنا من أجساد أبنائنا ولكنك أبدا لن تستطيع أن تأخذ أرواحهم وصورهم..

هؤلاء الغياب الذين تمنوا لو هم معهم يشاركوهم فرحتهم التي هي بالتأكيد ناقصة دونهم، وتبدو هذه-الحسرة- واضحة على وجه يوسف الذي احتفل بعرسه:" صديقي ورفيق دربنا استشهد في بداية الانتفاضة، واليوم أنا أتذكره وهو يشجعني على الزواج ويقول لي "سأرقص واغني في عرسك" فنحن أصدقاء طفولة وهذا اليوم الذي حلمنا به معنا يبدو روتينيا واستمرار لحياة لا بد أن تستمر، ليس ذلك اليوم الذي حلمنا به معا، ففرحة الزفاف التي حلمت بها ماتت باستشهاده".

ورغم قبول الفلسطينيين -باعتيادهم على هذا الوضع الاستثنائي- لهذه الترتيبات التي فرضت عليهم، يأبى المحتل إلا ليجعل الحياة اكثر قرفا على هذا الشعب، وتبدو مشكلة الأعراس اكثر تعقيدا عندما تكون العروس من خارج القرية أو المدينة، عندها تضطر إلى التنقل عبر الحواجز العسكرية للوصل إلى بيت زوجها.

فيما تبدو عزيمة ام محمد من نابلس أثناء وجودها على الحاجز وبيدها "صينية الحناء" تريد ان تصل لا بهل عروس ابنها في منطقة سلفيت،أقوى من ان تصفها كلماتنا، فبالرغم من أضطررها الى المشي لمسافة تزيد عن الخمسة كيلومترات، في طريق جبلية وصخرية وعرة، وتأبى إلا أن تشعل الشمع الذي زين به كلما اطفأ، وكأنها تقول مهما حدث سنبقى وشموع الأمل ستبقى …

     يجب أن تحنى…

وعندما سألناها قالت:" من عادات الأعراس في القرى أن تحنى العروس من قبل .أهل العريس في ليلة مل قبل العرس، وأنا سأتبع هذه العادات في عرس ابني ولو بمشي على أيدي". 
وتبرز عند الحديث عن الحواجز العسكرية معضلة أخري وهي عدم تمكن جميع الأهل من حضور مراسم الزفاف في حالة كانت العروس من خارج البلد، .بسبب الطرق الالتفافية والحواجز، فإذا كانت العروس من خارج القرية او المدينة والتي حولها الاحتلال الى كانتونات معزولة عن بعضها البعض تكون المشكلة اعقد، شادي صوالحة من قرية عصرة الشمالية، وعروسه من مدينة نابلس، لم يجد أمامه لا ان يستغل فترة رفع حظر المنع في يوم الأربعاء الماضي ليجلب خطيبته وامها وأبيها فقط، حيث استضافتهم إحدى عائلات القرية حتى موعد الزفاف في اليوم الذي يليه…

 
إرسل المقال لصديف

أخــرى:

 

  شالوم: لقاء ممكن بين شارون وقريع الاسبوع المقبل   12/12/2003

 

 

لايوجد إستطلاع اليوم
 إستطلاعات سابقة

 

  عادل أبو هاشم

ريم الرياشي الشاهدة والشهيدة


  سناء السعيد

حالة الإرهاب؟!


  عرفان نظام الدين

الوطنية والمواطنة بين الحقوق والواجبات!


  د . نجم عبدالكريم

مكتبة الإسكندرية ترضخ لأوامر اللوبي الصهيوني


  د . بثينة شعبان

مسألة كرامة


  د . غازي القصيبي

هلوسات الغطرسة: قائمة أعداء السيد ريتشارد بيرل


  وثائق

خطة غازي الجبالي لإحتواء المساجد


  حوار

حوار مع النائب الأول لرئيس مجلس النواب البحريني


  حوار

الحقائق تحاور الأمين العام لإتحاد الأدباء والكتاب العرب


  محمد حسنين هيكل

القرار السياسي الأمريكي في زمن قادم!


  حوار

الحقائق تحاور مدير مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية بالسعودية


  حوار

" الحقائق " تحاور صخر حبش عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح"


  حوار

الحقائق تحاور الصادق المهدي – زعيم حزب الأمة السوداني


  مصطفى بكري

شموع الحرية!!


  د . محمد عابد الجابري

الحجاب: قول فيه مختلف


  د . عماد فوزي شُعيبي

مدخل إلى توصيف حالة (النص نص)


  إتفاقية جنيف

نص إتفاقية جنيف بين الفلسطينيين والإسرائيليين


  حوار

فاروق القدومي في حوار مع وسائل الاعلام القطرية


  مواجهة

بين سعدالدين إبراهيم ومصطفى بكري


  حوار

الحقائق تحاور مدير مؤسسة عالم موحد للبحث والأعلام بألمانيا


  حوار

الحقائق تحاور رئيس الحركة الاسلامية في فلسطين المحتلة عام 48


  حـوار

الحقائق تحاور القيادي في حماس إسماعيل هنية


  تقرير

لماذا فعلها القذافي؟


  حوار

نضال حمد في حوار مع ياسين معتوق


  إتفاق نيفاشا

إتفاق تقسيم الثروة بين الحكومة السودانية والحركة الشعبية لتحرير السودان


  حوار

نائب رئيس الحركة الإسلامية في أراضي 48 م الشيخ كمال خطيب في حوار مع الحقائق


  قضايا و اراء

قبل أن نبدأ .. هذا هو إمامنا الأكبر!


  قضايا و اراء

دواعي التسلح الإيراني وإعلان منظومة صواريخ شهاب


  صحف عبرية

ديكتاتوريات الشروط المسبقة


  حقائق

الاعترافات الكاملة للجاسوس الإسرائيلي عــزام عــزام «الحلقة الأخيرة»


  دراسات وابحاث

النفط والاموال العربية فى الخارج


  دراسات و أبحاث

حرب شرسة ضد الأطفال الفلسطينيين


  إقتصاد و مال

مضيق ملقا وأمن البترول العالمي


  بورتريه

طروادة "اللمّة" المتحدة


  صحافة

رسالة من جاسر عبد العزيز الجاسر إلى زملاء المهنة في هيئة الصحفيين السعوديين


  رياضة

كأس أمم إفريقيا


  تضامن

عريضة التضامن مع مراسل قناة المنار الصحفي ذيب حوراني


  تضامن

الأسير النائب حسام خضر


للإتصال بنا

للإتصال بنا   |    للمســاعدة


2003  الحـقائق - المملكة المتحدة

جميع الحقوق محفوظـة