|
قتل خمسة غربيين وسعودي في هجوم شنه اربعة مسلحين قبل ان يقتلوا السبت على مقر شركة غربية في ميناء ينبع السعودي (شمال) اتهمت السلطات السعودية "الصهيونية" بالوقوف وراءه بينما رأى مسؤول استرالي انه من فعل تنظيم القاعدة على الارجح.
وهذا الهجوم هو الاول الذي يستهدف مصالح غربية في المملكة منذ بداية السنة. وقد اطلق منفذوه النار على مقر فرع المجموعة السويسرية السويدية "ايجا براون بوفيري ليمتد" (اي بي بي) مما ادى الى مقتل خمسة غربيين وجرح ثلاثة اجانب اخرين.
وقال مصدر رسمي ان المهاجمين الاربعة واحد افراد الحرس الوطني قتلوا وجرح 18 آخرون بعد مطاردة في تبادل لاطلاق النار.
واعلنت الداخلية السعودية ان "خمسة اشخاص اميركيان وبريطانيان واسترالي واحد قتلوا وجرح ثلاثة آخرون يحملون الجنسيات الباكستانية والاميركية والكندية" في الهجوم على مقر الفرع "اي بي بي لوموس" في ينبع على البحر الاحمر على بعد 350 كلم شمال غربي العاصمة الرياض.
وفي جنيف اعلن الناطق باسم المجموعة السويسرية السويدية بيورن ايغلوند ان القتلى والجرحى الغربيين في شركة لوموس كانوا يعملون "في مصفاة نفط تديرها المجموعتان النفطيتان الاميركية "اكسون موبيل" والسعودية "سابك" للتان تتعاملان ع "اي بي بي لوموس"".
وقالت وزارة الداخلية السعودية في بيان ان "ثلاثة موظفين في منطقة العمل التي يقع فيها هذا المقر دخلوا إلى الموقع مستفيدين من التصاريح الممنوحة لهم بحكم وضعهم الوظيفي حيث مهدوا الطريق لدخول شريكهم الرابع".
واضاف البيان انهم "شرعوا بعد ذلك باطلاق النار على مكاتب العاملين مستخدمين أسلحة مختلفة ثم غادروا الموقع على عجل بقصد التوجه إلى مجمع سكني لمهاجمته".
وتابع ان قوات الامن طاردتهم "بعد لجوئهم الى المناطق السكنية" حيث "قاموا باختطاف عدد من سيارات المواطنين بالقوة ، ثم حاصرتهم وقتلت ثلاثة منهم بينما فجر رابع نفسه منتحرا".
واكد البيان "استشهاد الرقيب فرحان عايد الشمري من أفراد الحرس الوطني فيما أصيب ثمانية من رجال الحرس الوطني وعشرة من منسوبي الأمن العام في عملية المطاردة".
وقد اتهم ولي العهد السعودي الامير عبد الله بن عبد العزيز ليل السبت الاحد "الصهيونية" بالوقوف وراء هذا الاعتداء.
وقال ان المملكة "مستهدفة وانتم تعرفون من الذين وراء هذا كله ... وراؤه الصهيونية هذا اتضح الآن ... اقولها ليس مائة في المائة لكن خمسة وتسعين في المائة أن الذي صار الآن وراءه الأيدي الصهيونية" التي قال انها "غررت ببعض أبنائنا ... فوقعوا فيها وآخرها اليوم في ينبع".
واضاف متوعدا ان الدولة ستواجه "بيد من حديد تضرب على من تسول له نفسه أن يخل بأمن هذا البلد".
وفي سيدني اتهم وزير الخارجية الاسترالي الكسندر دونر الاحد تنظيم القاعدة بالضلوع في الاعتداء. واوضح داونر ان الحكومة الاسترالية لا تعرف على وجه الدقة الجهة التي تقف وراء الاعتداء "الا انه يمكن بالتأكيد الافتراض" ان تنظيم القاعدة ضالع في الهجوم.
واضاف في تصريح لتلفزيون خاص ان "افراد القاعدة نشطون جدا في السعودية واحد اهم اهداف القاعدة هو الاطاحة بالنظام ، واقامة نظام على غرار طالبان في كافة انحاء السعودية".
من جهة اخرى اكدت شركة "ارامكو" النفطية السعودية العملاقة ان الهجوم لم يؤثر على انتاج النفط في السعودية.
وتحتل السعودية المرتبة الاولى في العالم بين الدول المصدرة للنفط وتبلغ حصتها الانتاجية المحددة في منظمة الدول المصدرة للنفط (اوبك) 7,638 مليون برميل يوميا.
وجاء هذا الهجوم بعد تسعة ايام من العملية الانتحارية التي استهدفت مبنى ادارة المرور في الرياض واوقعت خمسة قتلى اضافة الى منفذها.
وبدأت قوات الامن السعودية غداة هذا الاعتداء حملة مطاردة في جدة (غرب) قتل فيها خمسة اشخاص بينهم اربعة اسماؤهم مدرجة على لائحة من 26 مطلوبا في المملكة.
وكانت وزارة الداخلية السعودية نشرت هذه اللائحة في كانون الاول/ديسمبر 2003 بعد سلسلتين من الاعتداءات ضد مجمعات سكنية في الرياض اوقعت 52 قتيلا في ايار/مايو وتشرين الثاني/نوفمبر الماضيين.
الا ان العدد تقلص الى 18 بعد استسلام احد المطلوبين ومقتل سبعة اخرين في اشتباكات مع الشرطة.
واكد وزير الداخلية السعودي الامير نايف بن بعدالعزيز الاربعاء ان قوات الامن تمكنت من افشال "عشرات" الاعتداءات الكبيرة في المملكة.
ثلاثة من المطلوبين يعملون في الشركة التي شهدت المواجهات
مقتل المطلوب الرابع وإصابة 18 من رجال الأمن وأمريكي وكندي وباكستاني في عملية ينبع
الرياض- لندن (اف ب) – الحقائق – سعود الشيباني
أكدت وزارة الداخلية السعودية، مساء السبت، أن المطلوب الرابع الذي أصيب في مواجهات ينبع لفظ أنفاسه متأثراً بجراحه، في وقت بلغت الحصيلة النهائية من القتلى للمواجهات المسلحة، خمسة غربيين، اثنان من الجنسية الأمريكية وآخران بريطانيان وواحد أسترالي فيما قتل رجل أمن برتبة وكيل رقيب أسمه فرحان بن عايد الشمري، كما أصيب في المواجهات 18 فرداً من رجال الأمن وثلاثة من الجنسية الأمريكية والكندية والباكستانية.
وكشفت وزارة الداخلية السعودية تفاصيل المواجهة المسلحة التي شهدتها مدينة ينبع في وقت مبكر من صباح السبت.
وذكر بيان صادر في هذا الشأن أن "ثلاثة من الموظفين العاملين في منطقة العمل التي يقع فيها هذا المقر (مقر مقاول التوسعة لشركة يبت) قد دخلوا إلى الموقع مستفيدين من التصاريح الممنوحة لهم بحكم وضعهم الوظيفي حيث مهدوا الطريق لدخول شريكهم الرابع وذلك من خلال باب الطوارئ وشرعوا بعد ذلك بإطلاق النار على مكاتب العاملين مستخدمين أسلحة مختلفة ثم غادروا الموقع على عجل بقصد التوجه إلى مجمع سكني لمهاجمته".
وأضاف المصدر الرسمي في بيانه "وقد تولت دوريات الأمن تعقبهم داخل الأحياء السكنية وعند وصولهم إلى المجمع تصدت لهم حراسات المجمع وتبادلت معهم إطلاق النار مما اضطرهم إلى التراجع".
وكشف المصدر عن قيام المطلوبين بالاعتداء على مدنيين أثنين موضحاً البيان أنهم "وأثناء فرارهم قاموا بالاعتداء على مواطن ومقيم وسلب سيارتيهما فتمت مطاردتهم من قبل دوريات الأمن ودوريات الحرس الوطني وجرى تبادل إطلاق النار معهم في عدة مواقع".
وأكد بيان الداخلية أن المواجهة المسلحة مع المطلوبين أسفرت "عن مقتل ثلاثة منهم وإصابة الرابع والذي توفي في وقت متأخر متأثرا بجراحه"، مشيراً البيان إلى أن هويات المطلوبين وخلفياتهم سيتم الإعلان عنها "بعد استكمال الإجراءات النظامية".
وأوضح المصدر الرسمي أنه "نتج عن هذا الاعتداء الغاشم مقتل خمسة من العاملين في مقر المقاول اثنين من الجنسية الأمريكية واثنين من الجنسية البريطانية وأسترالي واحد هذا بالإضافة إلى إصابة ثلاثة آخرين ممن يحملون الجنسيات الباكستانية والأمريكية والكندية".
وأكد البيان مقتل رجل أمن يعمل في الحرس الوطني "كما أدخل المستشفى ثمانية من رجال الحرس الوطني بالإضافة إلى عشرة من منسوبي الأمن العام وذلك لإصابتهم بإصابات مختلفة".
قتلى اميركيون وبريطانيون واستراليون وسعوديون في ينبع
لندن (اف ب)
افاد سفير المملكة العربية السعودية في بريطانيا ان الهجوم الذي شن السبت على شركة في مدينة ينبع في شمال غرب السعودية ادى الى مقتل اميركيين وبريطانيين واستراليين وسعوديين دون ان يحدد عدد القتلى.
وقال السفير تركي الفيصل في بيان له "لن يثبط من عزيمتنا هذا الحادث الوحشي الذي قتل فيه مدنيون بريطانيون واميركيون واستراليون وسعوديون وجرح العديد في عمل شرير لا يفرق بين احد".
واضاف ان ذلك الحادث "سيقوي من عزمنا المتواصل للقضاء على النشاطات الارهابية ومواجهة هذا الشر اينما وجدناه وفي كل زاوية في المملكة".
وقال في بيان اصدرته السفارة السعودية في لندن نيابة عنه ان "هذه الهجمات العنيفة ضد ابرياء تتعارض مع كافة الشرائع الاسلامية". واضاف "اننا نناشد جميع من يحترمون السلام والاستقرار مثلنا العمل معنا ضد شر الارهاب".
وجاء في البيان "ان قلوبنا مع عائلات الابرياء ضحايا هذا الحادث المروع الذي وقع في ينبع صباح اليوم".
ولم تتضح بعد تفاصيل الهجوم وعدد القتلى. فقد ذكر دبلوماسيون ان ستة غربيين على الاقل وثلاثة يشتبه في انهم ارهابيون قتلوا في الهجوم.
واعلن الناطق باسم مجموعة "اي.بي.بي" السويسرية السويدية بيورن ايغلوند مقتل ثلاثة مهندسين اميركيين على الاقل في الهجوم الذي استهدف مقر هذه الشركة.
وذكر التلفزيون السعودي ان الهجوم اسفر عن مقتل مواطنين سعوديين ومقيمين اجانب وان ثلاثة يشتبه في انهم مسلحون قتلوا في تبادل اطلاق نار مع قوات الامن.
ومن ناحيتها اكدت وزارة الخارجية الاميركية ان اميركيين قتلا كما جرح ثالث في الهجوم.
وتعهد مسؤولون سعوديون في العديد من المناسبات بالقضاء على المسلحين الموالين لتنظيم القاعدة بزعامة اسامة بن لادن وذلك منذ التفجيرات الانتحارية التي اودت بحياة 52 شخصا في مجمعات سكنية في العاصمة الرياض في ايار/مايو وتشرين الثاني/نوفمبر 2003.
مقتل 6 غربيين ورجل أمن وإصابة 16 آخرين
الداخلية السعودية: مواجهة مسلحة في ينبع تسفر عن مقتل ثلاثة مطلوبين أمنياً والقبض على رابع
أكدت وزارة الداخلية السعودية أن الأجهزة الأمنية تمكنت من قتل ثلاثة مطلوبين والقبض على رابع بعد إصابته، إثر الإشتباكات المسلحة التي نشبت صباح السبت في مدينة ينبع غربي البلاد، فيما علمت "الحقائق" أن ستة غربيين ورجل أمن قتلوا في نفس المواجهة.
وأوضح مصدر مسؤول في وزارة الداخلية السعودية "أنه وعند الساعة السابعة من صباح اليوم السبت أقدم أربعة من الأشخاص على الدخول إلى مقر أحد المقاولين السعوديين بمدينة ينبع وإطلاق النار بصورة عشوائية على العاملين في هذا المقر من سعوديين وأجانب".
وتابع البيان "وقد تمت مطاردتهم من قبل القوات المتواجدة في المنطقة حيث لجأوا إلى المناطق السكنية وقاموا باختطاف عدد من سيارات المواطنين".
وأكد المصدر الرسمي في بيانه أن الأجهزة الأمنية تمكنت من قتل "ثلاثة منهم وإصابة الرابع وإلقاء القبض عليه وقد نتج عن ذلك إصابات ووفيات بين المواطنين والمقيمين".
ولم يوضح بيان الداخلية أعداد القتلى والجرحى من المدنيين، إلا أن المصدر الرسمي أشار إلى أن بيان إلحاقي سوف يصدر لإيضاح التفاصيل.
في ذات السياق ذكرت مصادر مطلعة لـ "الحقائق" أن ستة غربيين من بينهم أمريكيون ورجل أمن سعودي قتلوا صباح السبت في مدينة ينبع الواقعة على ساحل البحر الأحمر، كما أصيب رجال أمن ومواطنون قدر عددهم بنحو 16 شخصاً، إثر اشتباكات دامية مع عدد من المطلوبين أمنياً بدأت أحداثها في فندق "الهوليدي إن"، فيما أقدم أثنان من المطلوبين أمنياً على الإنتحار بعد أن فجرا نفسيهما وسط محاصرة القوات الأمنية لهما.
وبحسب المصادر، دخل أربعة مسلحين صباح السبت إلى بهو فندق الهوليدي إن في مدينة ينبع الساحلية وسألوا العاملين في الفندق عما إذا كان هناك أمريكيون بين النزلاء، وخلال لحظات خرج بعض النزلاء فبادرهم المسلحون بالطلقات الرشاشة وأردوهم قتلى ثم لاذوا بالفرار.
وفي هذه الأثناء استنفرت الأجهزة الأمنية السعودية طاقاتها وجرت مطاردة المسلحين والاشتباك معهم، ما نتج عنه مقتل رجل أمن وإصابة نحو 16 شخصاً مابين عسكريين ومدنيين. |