|
هزيمة المنتخب اليمني الأول أمام ضيفة التركمانستاني تتحول إلى مطالبات باستقالة رئيس اتحاد الكرة
مني المنتخب اليمني الأول لكرة القدم بهزيمة مفاجئة من نظيره التركمانستاني بهدفين مقابل هدف واحد في اللقاء الدولي الودي الذي جمعهما على ملعب المريسي بالعاصمة اليمنية صنعاء .
وكان المنتخب اليمني قد قدم أداء متوازناً في شوط المباراة الأول واستطاع أن ينهيه متقدماً بهدف وحيد.. إلا أنه في الشوط الثاني تغير الحال وسيطر المنتخب الضيف على مجريات اللقاء واستطاع أن يحرز هدفين مقابل هدف واحد .
وعقب اللقاء قال مدرب منتخب اليمن أمين السنيني أن المباراة أدت أغراضها والمطلوب منها من ناحية الوصول الى التشكيلة الجيدة التي سيخوض بها المواجهة أمام تلايلاند.. مشيراً إلى منتخب بلاده قدم مباراة طيبة نظرا لخلفية الإعداد.. مؤكداً أن ما يهمه هو الاطمئنان على مستوى البدلاء ومدى الجاهزية الفنية والبدنية لدى اللاعبين.. منوهاً إلى أن هدفي المنتخب التركماني كانا من ضربتين ثانيتين من ركنيه وفاول.. مبيناً بأنه على أي حال فأن المباراة أعطته ملامح جيدة عن مدى ترابط خطوط المنتخب.. معرباً عن أمله بأن يستفيد لاعبيه من هذه المباراة في لقائهم المقبل أمام تايلاند.
من جانبه أعرب المدرب التركمانستاني دميم لوربانها ميدروف عن سعادته بهذه النتيجة رغم أنه أبدى إعجابه بالمستوى الذي ظهر به المنتخب اليمني.
وقال أن لاعبي اليمن أصابهم الإرهاق والتعب في شوط المباراة الثاني الأمر الذي جعلهم غير قادرين على مجاراة لاعبيه.
هذا وقد أثارت هذه الهزيمة غير المتوقعة ردة فعل عنيفة لدى الشارع الرياضي اليمني الشعبي والجمهور الذي حضر المباراة، وانتابته حالة من الغضب وقام بتكسير بوابة الملعب الرئيسية مطالباً باستقالة قيادة اتحاد الكرة اليمني بقيادة محمد القاضي ؟ ..
وتأتي إقامة هذا اللقاء في صنعاء في إطار استعدادات المنتخب اليمني لخوض مباراته الثانية أمام تايلاند أواخر الشهر الجاري بصنعاء ضمن تصفيات المجموعة الآسيوية الخامسة المؤهلة لكأس العالم بألمانيا 2006م، والتي تضم إلى جانبهما الإمارات وكوريا الشمالية .
وحسب موقع الحزب الحاكم على شبكة الانترنت فقد أثارت الهزيمة المفاجأة ردة فعل عنيفة لدى الجمهور اليمني الذي حضر المباراة التي أعقبها أحداث شغب وفوضى وتكسير لمداخل الملعب الرئيسية رافقه إطلاق نار لتفريق المتظاهرين أمام بوابة الملعب المطالبين باستقالة اتحاد الكرة – الذي يرأسه محمد القاضي ( عضو مجلس النواب عن الحزب الحاكم والمقرب من القصر الجمهوري ) الأمر الذي عده متابعون مهتمون بانه صراع اجنحة في الحزب الحاكم ( المؤتمر الشعبي العام ) خصوصا بعد تقديم وزير الشباب والرياضة عبد الرحمن الاكوع لاستقالته التي لم تقبل بسبب الخسارة التي مني بها المنتخب اليمني في الدوري الخليجي 16 .. واضافت المصادر ان المطالبات تعبر عن رغبات كامنة في دوائر خاصة داخل المؤتمر الشعبي العام للاطاحة بالقاضي ( رئيس الاتحاد ) واعادة انتخابات الاتحاد وفق رؤية محددة سلفا بشخصيات بديلة تقول التكهنات انها قد تكون الشيخ حسين بن عبدالله الاحمر او توفيق عبدالله صالح .. |