|
العرب وجامعة الدول العربية للمطالبة بالتحقيق وحمايتهم
استقبلت الأوساط الصحفية والإعلامية الفلسطينية نبأ مقتل الصحفيين العراقيين في بغداد ليل أمس الخميس بامتعاض واستهجان شديدين . واعرب حازم ابوشنب، مدير مركز الوطن للإعلام والسياسات في فلسطين والمحلل السياسي، عن أسفه الشديد لإصابة الصحفيين العراقيين في مقتل برصاص قوات الإحتلال الأمريكي.
وقال أبوشنب إن " الممارسات التي تنهجها قوات الإحتلال الأمريكية في العراق تشابه إلى حد بعيد ما تقوم به قوات الإحتلال الإسرائيلي في فلسطين" .
وشابه أبوشنب، المحسوب على القيادات السياسية الشابة التي برزت في إنتفاضة الأقصى، بين الإحتلالين مبيناً أن " عمليات إسكات صوت الحرية والحقيقة هو من السمات الرئيسة لقوى الإحتلال الأمريكي والإسرائيلي " .
واضاف "عشرة شهداء قد فقدت الصحافة الفلسطينية والعالمية في فلسطين بيد" عصابات "الجيش الإسرائيلي عن عمد وقصد لمنع خروج حقيقة القتل الممنهج الذي تنهجه قوات الإحتلال " .
وكان حازم أبوشنب قد صرح لصحفيين تجمعوا بعيد أداء صلاة الجمعة "إن تقمص قوات الإحتلال الأمريكي وقيادته لأداء الإحتلال الإسرائيلي لا يتوقف عند مستوى تشابه الأداء السياسي وإنما ازدادت عمليات التقمص والتشابه في الأداء العسكري والإعلامي " .
وتساءل أبوشنب عن مبادئ الحرية التي أعلن بوش والغرب من ورائه التي يرغبون في نشرها في العالم. "هل هذه هي مبادئ الحرية في الرأي والتعبير عن المواقف التي ينشرها الأمريكان في العالم ؟ " مضيفاً " هل الدم هو البديل للكلمة والصورة والصوت في وسائل الإعلام الحر" .
وكان الصحفيون الذين تجمعوا قد عبروا عن حزنهم وغضبهم الشديدين لتزايد عمليات انتهاك حقوق وحريات الصحفيين في فلسطين والعراق ومناطق عربية وأجنبية أخرى في العالم .
وعن الإجراء المطلوب لحماية الصحفيين العراقيين قال أبوشنب " لمن يمكن ان يلجأ الصحفي العراقي الآن للمطالبة بحقوقه والبحث عن أمنه وسلامته" مؤكداً أنه "يجب على الصحفيين العراقيين التوجه إلى اتحاد الصحفيين العرب وجامعة الدول العربية للمطالبة بالتحقيق في الحادث وعدم التوجه إلى سلطة الإحتلال الأمريكي " موضحاً " إن العراق بلد عربي وشعبه عربي ولا يمكن أن تعترف النخب المثقفة فيه بسلطة الإحتلال الأمريكي والتي هي نفسها تمارس قتل أبنائه وصحفييه وعلمائه" .
فلسطين المحتلة/الجمعة/19-3-04 |