|
1 بدأت افهم نبضك . . فهمت ما معنى عبيرك . الدمعة . . و الشهيق ما معنى بعدك عني . . . في لحظات اشعر بالضياع . و الحرقة و الألم و أرى المبادئ تحترق أمامي . . في الطريق و كيف باعني وطني ! ! ! بحفنات روبيات للشرطة الهندية . و قتل ثلاثا بجامعة سنار و نكّل بآخرين . . ثم تنكر في وشاح أبيض كالبريق ! ! واعجبي . . من أناس جفت عيونهم أضحت كغبار الشؤم . . يقتلون الفتى . ثم يأتون كالحمل الوديع . ! يستنكرون القتل . . و يسألون عن السبب !
2 فيا رموز القهر و الكذب و بقية الذيول . . المصابة بالجرب ماذا بعد سجن تهار . و البلاغات الملفقة . . الملطخة بالخيانة و الرذيـــلة . . . ! و العـــفن !؟ !
3 ماذا بعد سجن تهار ؟ الحبس لن يثنينا . . السجن وقودا دافقا . . لشرارة النضال تقتلوني ؟ تشنقوني ؟ أم تحرقوني ؟ كي لا أقول شهادتي . . أيها الجبناء اليوم اقتلوا دفعة . ثم اشنقوا دفعة . . و غد احرقوا دفعة فالأرض تنجب كل لحظة . . مدنا من الثوار يتهافتون على الموت كلٌ يهتف :. . . . . . . . أنا للموت خلقت للعصيان خلقت لقتل الظلم خلقت اهوي بغضبك على جسدي جسدي من فولاذ و حديد أوقف نبضات من قلبي قلبي عاصفة . . و حريقْ احرق دفاتر ذاكرتي . . عقلي مدرسة تسمو . . و بريقْ اصلبني . . احرقني في المنفى كي لا أعود إلى الوطن لكن رمادي . . سيعود مع النسمة عقلي سيسبقه مع المطر في النيل . الصحراء. . و الشجرْ في صرخة كل الأطفال في عناء كل العمال في لهفة الأمهات . . . سيعود كل الثوار سنحيل الأرض إلى غضب يسحق طيشك يا غاشم يحرق كلابك الصرعى يدمر قلاعك الواهية و تعود البسمة إلى الــــوردة
4 سنريحك يا حلوة. . من مرض تفشى . . . منذ أعوام تخرجين للناس في ثوب . . أنيــــق يجن لجماله . . . السحرة يعيد للأذهان . زمن العدل . . . و النخوة فرح الأطفال . . . . و اللهــــو . عناق السنبلة مع الفلاح و الشجـــرة
26- 7- 2000 سجن تهار – نيودلهي- الهند
|