|
أن يُتخذ من الإسلام غطاء لقتل المسلمين وزرع الإرهاب فذلك من أصعب المعضلات التي تواجه انـتشار الإسلام وإعلاء كلمة التوحيد وما هذه القصيدة إلا مشاعر مسلم أخذته الغيرة على الإسلام والمسلمين وعبر عما يجول في نفسه بهذا النص الشعري الذي سماته الشرفية الإهداء إلى مقام مولاي خادم الحرمين الشريفين .
من كادنا في دين الإسلام ما كـــــــــــــاد معروف وإلا طول الأيام مجهـــــــــــول
الله نصر فهد العرب فخر الأمجــــــــــاد نصرٍ من الخلاق للدين مامـــــــــــــــول
ربٍ رفع سبعٍ بلا سمك وعمـــــــــــــــاد ومنجي نبيٍ في حشا الحوت منقــــــــول
فضح جرايمهم على روس الأشهـــــــــاد وكشف خفاها بين سائل ومسئـــــــــــول
جرايـــمٍ ما يكشف احداثها ارصـــــــــــاد مدفونةٍ دــفنٍ على الكيد مفتـــــــــــــــول
لكن بفضل اللي لـه الخلق عبـــــــــــــاد وفق حكومتـــنا قبل داير الحـــــــــــــول
وفق ملوك العدل في شعب وبـــــــــلاد وجاب الأمن روس الجريمه على طول
منكر حدود الشرع والملح والـــــــــزاد مفسد وأثر له على ناقص عقـــــــــــول
قصده يدمر دين بالمعتقد ســـــــــــــــاد موقد فتيل الشر في دار ما هــــــــــــول
قصده يحاول هزة شموخ الأوتـــــــــــاد وتدمير دار الدين ما هوب معقــــــــــول
روس الكفر والشرك في أمة الضــــــــاد باب الخطا منهم على الدين مقفــــــــــول
من شذ وإلا عن طريق الهُدى حــــــــــاد ما عندنا إلا له شبا حد مصقـــــــــــــــول |