الأحــد 11 يوليـو 2004

 Sunday 11, July 2004

لا توجــد أخــبار اليــوم

الصفحة الرئيسية

 

 

 

الســـــامــر

د. السيد عوض عثمان

دينا أديب الشهوان

رامي دعيبس

سلطانة السنجاري

إبراهيم أبو الهيجاء

إبراهيم عبدالعزيز

أحمد أبو حسين

أحمد أبوزينة

أحمد أسد

أحمد الآفغاني

أحمد الحلواني

أحمد الريماوي

أحمد اليازجي

أحمد رمضان

أحمد سعدات

د. أحمد محمد بحر

أحمد منصور الباسل

أسامة سعد الدين

م. أسامة عليان

إسماعيل محمد علي

د. إلياس عاقلة

إلياس فضيل

أمية جحا

أمين الإمام

أمين الغفاري

أنور حمام

م. أوزجان يشار

أيمن الجندي

أ. أيمن اللبدي

أيـــــوب

الأسمر البدري

الجوهرة القويضي

الحقائق

الشهيد المهندس رامي سعد

الطيب لسلوس

المصطفى العسري

د. بثينة شعبان

برهوم جرايسي

بريهان قمق

بشار إبراهيم

بلال الحسن

تركي عامر

تيسير نصر الله

جاسر الجاسر

جاك خزمو

جهاد العسكر

جهاد هديب

حازم أبو شنب

حازم بعلوشة

حسن أبو حشيش

حسن العاصي

د. حسين المناصرة

حسين قبلاوي

حمدي البكاري

حمود المحمود

حنـا عميـــره

حياة الحويك عطية

د. حيدر عبد الشافي

خالد البلعاسي

د. خالد الخالدي

خالد المالك

خديجة عليموسى

خليل العناني

دينا سليم

رجا زعاترة

رشاد أبو شاور

رضا محمد العراقي

رمضان عرابي

رياض خميس

ريان الشققي

ريتا عودة

ريما محمد

زكريا المدهون

زكية خيرهم

سامح العريقي

سري القدوة

سري سمور

سعاد عامر

سعاد قادر

سعود الشيباني

سعيد شبير

د. سلمان أبو ستة

سليم الشريف

سليمان نزال

د. سمير أبو حامد

سمير جبور

سمير جبور

سمير حمتو

د. سمير قديح

سناء السعيد

د. سيد محمد الداعور

د. شاكر شبير

صلاح الدين غزال

ضياء ثروت الجبالي

طارق أبو زيد

طاهر النونو

عادل أبوهاشم

عادل سالم

د. عاصم خليل

عبد الرحيم جاموس

عبد الرحيم نصار

عبد السلام بن ادريس

عبد العزيز الصقيري

د. عبد الغني عماد

عبد الكريم الخريجي

عبد الله الحمد

د. عبد الله النفيسي

عبد الواحد استيتو

عبدالحكيم الفقيه

د. عبدالرحمن العشماوي

عبدالرحمن عبدالوهاب

د. عبدالستار قاسم

د. عبدالعزيزالرنتيسي

عبدالله القاق

عبدالله المعراوي

عبدالمنعم محمد الشيراوي

عبدالهادي مرهون

عبير قبطي

عبير ياسين

د. عدنان حافظ الرمالي

عدنان كنفاني

عرفان نظام الدين

عزة دسوقي

د. عزمي بشارة

عزيزة نوفل

عصام البغدادي

علاء بيومي

د. عماد فوزي شعيبي

غازي الأحمد

غازي السعدي

غازي العريضي

د. غازي القصيبي

غسان نمر

غنام الخطيب

فادي سعد

فادي عاصلة

د. فاروق مواسي

فاضل بشناق

فاطمة ناعوت

فتحي درويش

فتيحة أعرور

د. فوزي الأسمر

د. فيصل القاسم

ليلي أورفه لي

مؤمن بسيسو

مازن الزيادي

ماهر عباس

محمد الرطيان

محمد السائحي

محمد العطيفي

محمد بركة

محمد تاج الدين

محمد حسنين هيكل

محمد حلمي الريشة

محمد صلاح الحربي

د. محمد عابد الجابري

محمد عبدالرحمن عويس

محمد عبدالغفور الخامري

محمد عبدالله محمد

محمد عثمان الحربي

محمد كاديك

محمود درويش

محيي الدين ابراهيم

مراد البخاري

مشعل المحيسن

د. مصطفى البرغوثي

مصطفى شهاب

مصطفى عبد الوارث

مصطفى فتحي

معروف موسى

منذر أرشيد

منير أبو راس

منير أبو رزق

منير شفيق

منير صالح

موسى أبو كرش

ميثم عبدالرحمن عبيد

ميسر الشمري

نائل نخلة

ناجي ظاهر

نادر القصير

ناصر البراق

ناصر السهلي

ناصر ثابت

ناظم الشواف

نايف حواتمة

د. نبيل السعدون

نبيل السهلي

نبيل شبيب

د. نجم عبد الكريم

د. نجوى مجدي مجاهد

ندى الدانا

نزار قباني

نسيم زيتون

نصار الصادق الحاج

نضال حمد

نضال نجار

نضير الخزرجي

نعيمة عماشة

نفين أبو العز

نهلة المعراوي

نواف الزرو

نواف عثامنة

م. نور الدين عواد

د. هارون خالد

هداية درويش

هيثم أبو الغزلان

وجيه مطر

وحيد عبد السيد

وليد الفاهوم

وليد بن أحمد الرواف

وليد رباح

ياسر أبو هين

ياسر الكنعان

يحي أبو زكريا

يحي السماوي

يحيى عايش

يعقوب محمد


أمية جحا


نسيم زيتون


رياض خميس

 

  النص الكاريكاتور

يوميات أبي الحسرة الأيوبي


  الثقافية


  عدنان كنفاني

أيها الأخوة .......


  فاطمة ناعوت

هكذا غنى زرادشت


  د.فاروق مواسي

أندلسيات


  ريما محمد

غسان كنفاني الحيّ أبداً...


  د.حسين المناصرة

طواحين السوس


  ليلى أورفه لي

إلى حبيبي في جنين


  سليمان نزال

الآن يصعد غسان ....


  بريهان قمق

غبار الطلع...


  وجيه مطر

أغنيات لرب أريحا


  دينا سليم

قصة قصيرة - عانس


  ناصر ثابت

تنويعات حاقدة .....


  نضال نجار

مأزق الوجود وذاكرة الذاكرة ...


  تركي عامر

خربشات على الغبار


  ريتا عودة

الحلم الأخير


  محمد الرطيان

شماغ الياور


  دينا أديب الشهوان

إدوارد سعيد وملامح لم تقرأ بعد ...


  عبد الواحد استيتو

يوميات زوج فاشل


  فتيحة أعرور

عائد إلى التيه ...


  صلاح الدين غزال

حائط الشجا


  أحمد الريماوي

زغردت فرحًا جنينْ...


  يحيى السماوي

بغداد ... يا أخت هارون


  عبد السلام بن ادريس

اعتزاز ونصوص أخرى


  أيمن اللبدي

العنوان يعتذر .!


  اصدارات

نهض الحجر


كـتاب الحـقـائق  |   الأرشـيف  |    للإتصال بنـا

  إستطلاعات الرأي

 

 

   فتحي درويش

كاتب وناقد فلسطيني مقيم في قطاع غزة

  3/31/2004

رواية "تجليات الروح " لمحمد نصار

 

ومحاولة الهروب  نحو الحلم !

تبدو رواية " تجليات الروح "للكاتب الفلسطيني محمد نصار  حافلة بالكثير من التساؤلات والأسئلة المباغتة ، التي تفرض نفسها بقوة قسوة الواقع ومرارة الحياة الصعبة التي يعيشها الفلسطينيون ، لكنها في غالبيتها كما يقول بطل الرواية ، تجريفا والبعض الأخر تجديفا وهذيان قاده إليه ضيق الأفق والحس الزائد بالأشياء من حوله"
الرواية صرخة أو محاولة احتجاج على واقع مؤلم يعيشه الفلسطينيون ويقول عنه بطل الرواية أيضا " انهم ساهموا في صنعه حين اصبحوا يطحنون الوقت هباء ويرددون مقولات لا تغني ولا تسمن من جوع ".
وهي أيضا محاولة انتقاد جريئة لكاتب عايش الأحداث عن كثب واكتوى بنارها ، لذلك فهو يكتب من موقع المعاناة اليومية ، مما يضفي الكثير من الصدقية والواقعية على هذا العمل الأدبي  الذي يعالج أحداث حصار وسقوط مخيم جنين واجتياح المدن الفلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة ، ليس من زاوية تسجيل الأحداث ، بل من زاوية تداعياتها وانعكاساتها النفسية على بطل الرواية والناس المحيطين به .

" فنتازيا "

" فنتازيا عجيبة تحرك الأشياء والبشر وغرائبية محيرة ، اللعبة تدور ويدور الناس معها ، وأحيانا يحركها البعض فتدور معه ، فترى الناس سكارى وهم في الواقع ليسوا كذلك ".
بهذه العبارات البسيطة يلخص الكاتب نصار صورة الواقع الفلسطيني المرير ، الدماء تسيل من حولهم لكن الناس يبدون وكأنهم يدورون في حلقة مفرغة ، ومجازر الاحتلال التي تطال البشر والحجر والشجر مستمرة في ظل صمت عربي مطبق واحتضار للضمير الإنساني .
ووسط هذه الفنتازيا الغرائبية يبدو البعض كمن " يرتدي عباءة دونشكوت يصارع العدو بسيفه ولسانه "، والآخرون يمضغون القيم والفراغ ، يحيكون منها حللا تليق بكل مقام ".

"خذلان "

هذا الواقع الفانتازي المرير الحافل بكل مظاهر الموت والجنون ، سوف يقود بالضرورة إلى الشعور بالمرارة والخذلان  واليأس من موقف الأنظمة العربية التي تركت  الفلسطينيين وحيدين في ميدان المواجهة ، الأمر الذي دفع بطل الرواية إلى الصراخ : عن أي أخ يتحدث ؟ حين سمع أحدهم يردد قول الشاعر المصري : أخي جاوز الظالمون المدى …   .
لكنها محاولة مشروعة للاحتجاج من قبل بطل الرواية دفعته إليها مشاعر الحزن واليأس التي كانت تعتصر قلبه وهو يشاهد أحداث اقتحام مخيم جنين من قبل الجيش الإسرائيلي ، وجثث الأطفال والنساء المنتشرة بين ركام البيوت داخل المخيم ، والتي ربما ساهم في التخفيف من وطأتها ، الصمود الأسطوري لابناء المخيم  في مواجهة الآلة العسكرية الإسرائيلية التي حشدت كل طاقاتها ضد  هذا المخيم الصغير الذي لا تتجاوز مساحته الصغيرة البضعة كيلومترات مربعة .
وقاد أيضا إلى مقاربة موضوع التسوية السياسية التي أنتجت مثل هذا الواقع الصعب وأدت إلى زيادة مشاعر الإحساس بالنقمة والخذلان واليأس " إحساس فجر بداخلي نقمة على هؤلاء الذين جاءوا في لحظة زائفة فأوهموني بأشياء كثيرة استهوتني في غالبيتها ، جاريتها وأمنت بها حينا لكنها تلاشت لحظة أن لامست الحقيقية " ص94

" انكفاء "

بطل الرواية يصاب بالصدمة جراء الواقع الذي يعيشه  وهول ما يرى من جرائم الاحتلال ، وصورة المرأة العجوز وابنها الشاب التي أصابت منهما رصاصات الاحتلال مقتلا في بيت حانون ، واستنجاد الابن الأخر لهذه المرأة بالعالم كله من اجل التدخل لدى سلطات الاحتلال من اجل السماح له بمواراة جثة أمه وأخيه التراب لم تفارق مخيلته  ، فينكفئ البطل على ذاته داخل الغرفة ويبتعد عن زوجته وأولاده مفضلا الوحدة ، لان عقله لم يعد يحتمل كل ما يدور  حوله من أهوال :_
" نظرت ألي زوجتي بأعين ملؤها العتب وقالت :_
_ إلى هذا الحد لا تحتمل رؤيتنا !ص69
يستمر البطل في وحدته بعيدا عن عائلته ، وينفجر غضبا وهو يقرأ في الجريدة خبرا  يقول نقلا عن الرئيس الأميركي بوش إن " شارون رجل سلام ، فيقذف الصحيفة بعيدا وهو يردد كالثور الهائج " اللعنة ، مريم التي طاردوها لم يسمع بوش بها ، ها هي تطارد اليوم بأمره ، ليصلب المسيح في رحمها أو يموت ، حتى النخلة التي هزت بجذعها وشجرة الزيتون التي استظلت بفيها واقتاتت من زيتها قطعوها ، ما عاد للمسيح زيت في ربوعنا ، اقتلعوا شجرته كي لا يستظل بظلها ولا يتخذها طعاما فيشتد عوده ويقوى صلبه ، يريدون صلب المسيح مرة أخرى أو قتله إن استطاعوا ".

"استحضار التاريخ "

وفي مواجهة هذا الواقع المعقد والصعب يلجا بطل الرواية إلى التاريخ ومحاولة استحضار بطولات غابرة ، وكأنه بذلك يريد مواجهة الهزيمة الموجودة بداخله بتلك البطولات التي صنعها أجداده في الماضي .
" دنا بفرسه مني حتى لفحتني أنفاسها ، ثم دار حولي دورات متتابعة ، كان خلال ذلك ينظر إلي بتحفز مخيف أو هكذا بدا لي ، توقف أمامي يتفحصني بأعين ملؤها الشر ثم قال بلهجة قوية : _ ألم أحذرك من الرجوع إلى التاريخ مرة أخرى ؟!.
_ لم أحاول العودة .. بل هو الذي جذبني إليه ، ما زال يسكننا شئنا أم أبينا .
_ كذبت
صاح بغضب ثم تابع قائلا :_
_ هذا التاريخ الذي تدعى صنعه هؤلاء الرجال وليس من حقكم أن تدعوا انتسابكم إليه ، أن أردتم تاريخا فاصنعوه من رحم واقعكم كما صنعوه " ص15

" الهروب نحو الحلم "

وفي محاولة أخرى للهروب من جحيم الواقع وثقل وطأته على النفس ، والذي أصبحت فيه ممارسة الحياة الزوجية العادية " عيبا " في نظر البعض " الناس يذبحون على مرمى حجر وأنت تمارس البطولة في السرير " يهرب بطل الرواية نحو الحلم فيجد نفسه فجأة أمام قصر السلطان الذي بدا متأثرا لحاله وأمر بإبقائه في القصر ضيفا معززا حين  علم انه من أهل الرباط في فلسطين .
وفي أحد الأيام يجد البطل نفسه في مواجهة " الثريا " جارية السلطان التي وقفت على مقربة منه وراحت تلهبه بابتساماتها الجميلة التي أصابته بالدوار وجعلته يهمس مصعوقا :_
_ يا الهي … هي بشحمها ولحمها .
_ جاريتك الثريا .
قالتها وارتمت على صدري ، فأسكرني شذا عطرها وتمرغ وجهي قي خصائل شعرها الذهبي ، حاولت أن أضمها إلى صدري فخشيت أن تذوب بين ذراعي " ص 54
لكن البطل يجد نفسه مطرودا من القصر بعد أن يكتشف السلطان بنفسه سر العلاقة الغرامية بينه وبين جاريته " الثريا " ويضبطهما عاريين في السرير فينسل هاربا من القصر حاملا ثيابه وهو يضع يده على سوؤته .

" تحدي "

الرواية رغم سوداويتها المستمدة من جحيم الواقع الذي تعالجه ، إلا إنها لا تخلو من نبرة التحدي ومحاولة الدخول في مواجهة مع هذا الواقع ، التي برزت في صوت المرأة العجوز التي تحدثت عبر الأثير من داخل مخيم جنين قائلة : _
_ نقول لشارون لو مات فدائي راح نلد ميه ، وان دمر بيت راح نبني بدله ، وان خلع شجرة راح نزرع ألف ، والزمن بينا وبينك يا شارون " ص 112
هذه النبرة التي قوبلت بإعجاب الذين كانوا يستمعون إليها ، والتي دفعت أحدهم للقول معلقا :
_ على الطلاق من مرتي العجوز التي حكت قبل لحظات أرجل من نصف الأمة " ص 111.


* رواية " تجليات الروح "  منشورات دار الأمل للطباعة والنشر
_ غزة _ الطبعة الأولى فبراير ‏2003‏-‏

 
إرسل المقال لصديف للتعليق على المقال

مقـــالات أخــرى للكاتب:

 

  مفاجآت حماس !!  5/18/2004

 

  معركة الزيتون وقوة المقاومة الفلسطينية  5/15/2004

 

  عملية كفارداروم : نموذج أخر لتطور قدرات المقاومة الفلسطينية  5/4/2004

 

  اغتيال عرفات أم إبعاده عن المسرح !!  4/27/2004

 

  الرد على عملية إغتيال الرنتيسي يجب أن يكون سياسياً بالدرجة الأولى!!  4/21/2004

 

  انتفاضة الشيعة وأسس المواجهة مع الاحتلال في العراق !!  4/14/2004

 

  رواية "قمر في بيت دراس" وتحولات الوعي الشعبي الفلسطيني   3/27/2004

 

 

لايوجد إستطلاع اليوم
 إستطلاعات سابقة

  عادل أبو هاشم

فئران السفينة الفلسطينية..!!


  سناء السعيد

الرجل الذي باع نفسه


  نايف حواتمة

من جنين إلى الفلوجة..العجز الرسمي العربي خاصرة المقاومة الرخوة


  حياة الحويك عطية

المقاومة بين الإحباط والأمل


  حوار

الدكتور مثنى حارث الضاري لـ"الحقائق": إسرائيل هي المحرض الرئيسي للعدوان الأمريكي على العراق


  د . فيصل القاسم

سامحكم الله يا آباءنا الطيبين!


  غازي العريضي

الخصخصة بين مرتزقة الإدارة وإدارة المرتزقة


  د . محمد عابد الجابري

لا بديل للحرب الأهلية غير الكتلة التاريخية


  د . عبد الله النفيسي

الصورة «دي بالزّات»


  أحمد رمضان

قدس برس بين تحديات الواقع واستشراف المستقبل


  د. مصطفى البرغوثي

المطلوب فضح ممارسة إسرائيل للتعذيب


  د . عزمي بشارة

المثابرة والفوضى


  منير شفيق

على هامش القمة العربية


  د . بثينة شعبان

مـا لا يُقال فـي الإعـلام..!


  عرفان نظام الدين

الممكن والمستحيل في القمم العربية!


  مصطفى بكري

رسائل من القلب


  د . عماد فوزي شُعيبي

دعوة أميركية لدور سوري في العراق.. ماذا بعد؟


  صحف عبرية

القصة الحقيقية لإختراق إسرائيل العراق ...


  وثائق

جامعة الدول العربية


  ملفات خاصة

ملف الشهيد غسان كنفاني


للإتصال بنا

للإتصال بنا   |    للمســاعدة


2003  الحـقائق - المملكة المتحدة

جميع الحقوق محفوظـة

 خـــبر عـاجــــل X
عاجل كوفي انان يدعو اسرائيل الى الامتثال للقانون الدولي