|
أجمل كلمة في سمع الزمن هي كلمة الحب ، وأجمل ما في الوجود أن تكون محبوبا في نفس الوقت ، والحب ليس له وطن أو زمان يظهر فيه ويختفى ، وليس له لغة يتحدث بها المحبون أنما الصمت والإحساس وسخونة العواطف و المشاعر النبيلة ، هي لغة الحب الجميل ، لغة بلا كلام وبلا حروف ، لغة لا يعرفها إلا الذين يتذوقوا معنى الحب الجميل ، والمرأة في كل زمان ومكان هي نهر للعطاء والحب المرتبط بالفضيلة ، والحياة بدون النصف الحلو تصبح بلا معنى ، وبالحب خلق الله تعالى هذا العالم الذي نعيش فيه ، والأم هي أكثر مخلوقات الله تعالى قدرة على الحب ، لأنها تملك القدرة على العطاء وعلى التضحية وإنكار الذات والفناء فيمن تحب ، وكلها علامات الحب كما انزلها الله في قلوب البشر ،
والحب هو الركن الأساسي للسعادة فى حياة الأسرة ، ويتحمل الرجل والمرأة مسئولية كاملة ومتساوية فى جعل البيت بيتا سعيدا ،
وأنا من القاهرة أقدم دعوة أسبوعية للحب والسعادة والتفاؤل وهو محور كتاباتي القادمة .
بداية لابد ان نصف ما قاله علماء النفس فى الحب ، يقولون ان معظمنا يقضى حياته فى محاولة البحث او العثور على الحب ويحاول ان يعيش فيه ولكننا نحيا ونعيش ونموت دون ان نكشف حقيقة الحب الجميل ، الذي اذا تربع على قلب إنسان صار إنسان جميل ،
القدماء المصريين قالوا ان الحب والسعادة لها أركان أساسية وهي - المرأة - الرجل - البيت السعيد ،،
واسمح لي عزيزي القارىء الكريم أن أصف لك ما قاله المصريين القدماء في المرأة التي تعتبر الركن الأول في السعادة والحب ،،،،
- سفينة الحياة الزوجية يوجه سيرها إلى بر الأمان مجدافان اذا توقف أحداهما عن التجديف انحرف مسارها وخلت الطريق ،،،،،
- اذا قررت عزيزي الشاب الزواج فاختر المرأة التي يشير إليها عقلك وقلبك في آن واحد قبل عينيك ،،،
- المرأة الجميلة جوهرة والمرأة الفاضلة خزانة ملائى بالجواهر ،،،،
- الحب هوالعطاء بغير تفكير في ألذات
- الزوجة الصالحة منحة من السماء لمن يستحقها ،،،،،
- من يتزوج المرأة لجمالها فقط كمن يشتري بيتا لجمال طلاء واجهته ،،،
ما اعذب الكلام في الحب ، فهو حديث لا يمل الإنسان من النطق به او البحث عنه فى باطن الكتب ،
وفى تصوري أن أجمل قصص الحب لم تكتب بعد وان أعظم المحبين لم يولد بعد ، ولقد خلق الله حواء من ضلع في صدر آدم لتكون أقرب ما تكون إلى قلبه ، لتكون على مدى الأيام والسنين هي النصف الحلو ،،،،،،، |