|
300 شركة متخصصة بالألبسة والنسيج ورجال أعمال عرب وأوروبيون
شهدت العاصمة السورية دمشق على مدى الأيام الثلاثة الفائتة الدورة الحادية عشرة لمعرض موتكس المتخصص بالألبسة والنسيج الذي تنظمه غرف التجارة والصناعة في دمشق، في الفترة بين 25-28 من أيلول الحالي، حيث اعتبر موتكس هذا العام أول معرض تخصصي يفتتح في مدينة المعارض الجديدة وأول معرض يلي معرض دمشق الدولي الخمسين.
وبهذه المناسبة كان لـ «الحقائق» هذه الوقفة في المعرض ، حيث بدأنا مع نائب رئيس غرفة تجارة دمشق غسان القلاع فقال للحقائق: معرض موتكس الذي يقام هذا العام هو معرض خريف وشتاء 2003/2004 ، وقد بلغ عدد المشتركين حوالي 300 شركة يغطون مساحة تقدر بـ /7000م2/ وهي الحالة الأولى من نوعها من حيث المساحة وطبيعة المكان، حيث أصبح لدينا هذا العام مساحة وفسحة أكبر من خلال أربع كتل معمارية، الأولى مخصصة للألبسة النسائية والثانية لألبسة الأطفال والثالثة للألبسة الرجالية والرابعة لمستلزمات الإنتاج والآلات... ، وقد عملنا جاهدين لإنجاح المعرض ونقل الزوار من الدول العربية والأجنبية الذين يريدون تسويق البضائع السورية، حيث زار المعرض عدد كبير من رجال الأعمال العرب والأجانب.
ويقول بهاء الدين حسن عضو غرفة تجارة دمشق في تصريح للحقائق: نجاح معرض موتكس يعود للعديد من الأسباب التي يأتي في مقدمتها الرعاية التي يلقاها من غرفتي تجارة وصناعة دمشق، حيث بدأ يعطي ثماراً حقيقية وسمعة جيدة، بسبب السمعة الجيدة للأزياء والصناعة النسيجية السورية، كذلك فنحن نوليه أهمية كبيرة في الدعاية الإعلامية والتنظيم المسبق والمدروس ما دفع القطاع المنتج للألبسة والنسيج إلى التسابق للمشاركة في هذا المعرض كما دفع الجمهور للإقبال اللافت على هذا المعرض وانتظاره كل عام، رغم انتقال المعرض إلى المدينة الجديدة التي تبعد عشرين كيلو متراً عن قلب دمشق، أما أمين سر غرفة صناعة دمشق ورئيس لجنة صناعة الألبسة بشار حتاحت فيقول لـ «الحقائق»: نحن من خلال المعرض نكتشف سنوياً تقدماً مستمراً ونجاحاً عالياً في مجال صناعة الألبسة السورية والدليل على ذلك الصادرات التي تتحقق من عقود وصفقات على هامش موتكس، إلى دول عربية وأوروبية مثل إنكلترا وفرنسا وألمانيا، حتى أن كثيراً من الماركات الرائجة في الولايات المتحدة الأمريكية تصنعها شركات سورية عبر طلبات خاصة.
ولا بد من الإشارة إلى أن الشركات المحلية الحاصلة على امتيازات تصنيع من شركات عالمية أصبحت لديها خبرة لا تقل مستوى عن التقنية الأوروبية، وهناك شركات بدأت تصدر إلى الدول العربية كلها تحت الشعار الأم، ولهذا الأمر دلالات كبيرة، فما الذي يدفع هذه الدول إلى استيراد منتج ما من خارج الشركة الرئيسة في إيطاليا أو فرنسا لو لم تكن مقتنعة بجودة ومنافسة الصناعة السورية. أما هيثم ميداني مدير غرفة صناعة دمشق فيقترح أولاً تدوين العقود التي تجرى في هذا المعرض وافتتاح كوة للمصرف التجاري السوري في موقع المعرض بهدف إجراء التحويلات المالية مباشرة على غرار المعارض العالمية.
ويضيف ميداني للحقائق: ما يثبته معرض موتكس سنوياً، هو قدرة القطاع النسيجي في سورية على المنافسة، إلا أن ما يثبته المعرض أيضاً، هو أن الاتفاقيات التي يتم إبرامها إن في إطار الوطن العربي أو مع الدول الصديقة، يمكن أن تحدث لدينا في سورية منافسة غير مستعدين لها، وهذا الأمر يمكن معالجته من خلال بعض القوانين والأنظمة والتشريعات التي يمكن إعدادها وإصدارها لمساعدة الصناعي والتخفيض من التكلفة حتى يستطيع مواجهة هذه المنافسة.
ويقول أحد المصدرين والمشاركين السوريين يوسف عياش مدير شركة تويد للحقائق: لدي شركة متخصصة بالألبسة الرجالية والسبورات وهي بكامل إنتاجها مخصصة للتصدير، ورغم السمعة الكبيرة التي يمتاز بها أنتاج الألبسة والنسيج في سوريا، وما تتميز به من جودة وأناقة مواكبة لأحدث خطوط الموضة إ لأ أننا لانزال تعاني من ارتفاع الرسوم الجمركية على المواد الأولية وارتفاع ضريبة الدخل ، كل ذلك يجعلنا في حرج من المنافسة بعد انفتاح الأسواق الذي بدأ بين سوريا وعدد من الدول العربية ودول العالم عبر اتفاقيات مشتركة، والخطورة ستتضاعف بعد اتفاقيات الشراكة والغات مستقبلاً، ونحن لانخاف من الانفتاح ولكننا نطلب من حكومتنا منحنا نفس الظروف التنافسية التي يتمتع بها الآخرون في الدول الأخرى، هذه المسألة نلمسها بوضوح من خلال التصدير والمشاركة في مثل هذه المعارض. |